كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

صوتية يوم عرفة : مساكين في حرم الله 👇

18 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. هذه صوتيه استثنائيه لمناسبه هذا اليوم العظيم الذي نسأل الله عز وجل ان يتقبل منا ومن حجيجه الاعمال الصالحه. لم احضر لها واردت ان تخرج عفو الخاطر. بعض الافكار بعض الافكار غير المرتبه التي ذهبت في ذهني
  2. 0:29 وارجو ان تخرج مرتبه الى حد ما حين القيها. منذ مده وانا ادرس فقه الحج لفت نظري موضوع مساكين الحرم، وكل من يدرس الفقه الحج يعرف كلمه مساكين الحرم. ان كل اطعام وكل ذبح يلزم الحاج فهو يعطى لمساكين الحرم. الهدي الدم يقولون لمساكين الحرم.
  3. 1:00 ما خصوصية مساكين الحرم؟ ناس فقراء كانوا صاروا في جوار الله عز وجل، في جوار بيت الله عز وجل. وبما ان الله عز وجل هو اكرم الاكرمين امر عباده ان يكرموهم كما ان الانسان اذا صلى في الحرم تضاعف صلاته اضعافا كثيره باعتبار فضل البقعه
  4. 1:33 قد ورد في الحديث ان المصلي في من اضياف الله عز وجل حين يذهب الى بيت الله اسمه بيت الله المسجد فاذا ذهبت اليه يقال هذا بيت الله فحين تكون ذاهبا للمسجد فانت ضيف والله عز وجل يكرم اضيافه واعظم بيوتاته البيت الحرام بيت الله الحرام
  5. 2:01 فيكون الإكرام فيه مضاعفا فكذلك جوار جوار من جاور هذا البيت وكان مسكينا أظهر المسكنة أخبر أو أكرم بأن يجعل له الكثير من الكفارات والإطعام وغير ذلك حتى لا يحتاجه في هذا المحل
  6. 2:33 هذا الأمر أحسب والله تعالى ألا وأعلم أنه ما جاء عبثا، وإنما فيه إشارات وإشارات وإشارات لنا بإعتبار أحوالنا، ألا ترى إلى أن الحاج يظهر أن أن الحاج يظهر المسكنة حين يباهي الله عز وجل ملائكته في يوم المباهات هذا
  7. 3:02 يوم عرفه يقول ماذا يريدون؟ في بعض الفاظ الاخبار كما في حديث عبد الله بن عروه بن العاص يقول اتوني شعثا غورا تعرف يعني ايش شعثه غورا؟ مطبقين احكام الاحرام يعني مظهرين للمسكنه ولان هذا واقع واقع حالهم هم لا لا يتصنعون هم يتذكرون حقيقتهم التي يهربون منها طوال الايام السابقه
  8. 3:32 سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق. بغير الحق هذه صفة كاشفة ليست قيدًا. يعني لا يوجد إنسان يتكبر بحق والآخر يتكبر بغير حق. هو ما دمت تتكبر فأنت تتكبر بغير حق لأنك عبد فقير مسكين. خرجت من موضع البول مرتين.
  9. 4:00 وجودك محدود في هذه الدنيا ذات العمر الطويل، وجودك شيء عارض. انما يعظم وجودك ويكون له قيمه بتحقيق الغايه التي خلقت من اجلها، وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ولهذا روي في الحديث ولا يصح من ناحيه السند
  10. 4:24 ولكن معناه ليس فيه كبير اشكال، اللهم احيني مسكينا وامتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين. العلماء فسروها بمسكنة القلب لا الفقر، قالوا النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ من الفقر. يدل على هذا المعنى وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر قال له: وجالس المساكين. وجالس المساكين. يعني المجالسة مجالسة.
  11. 4:55 فحين تجالسهم تأخذ شيئا من أخلاقهم، ما المراد أن تأخذه من أخلاقهم؟ المسكنة، البعد عن الكبر، لأن الأصل فيهم أنهم ليسوا متكبرين، لأن أسباب الكبر ليست متوفرة عندهم، فتدخل في التواضع وقد قالت عائشة إنكم تغفلون عن أعظم العبادة التواضع، التواضع هذا أمره عظيم
  12. 5:21 التواضع هنا ليس تطوعا بل هو امر واجب لانه كما قال ابن القيم ان الفضائل اذا اردت ان تحصلها فعليك ان تتكلف ادخال ضدها يعني باختصار لا تخليها الا بتحليه انت فيك بخل تتكلف الكرم لذلك فرضت الزكاه فتجد نفسك تتعلم السخاء وتقهر بخلك
  13. 5:51 كذلك إذا أردت أن تتعلم التواضع وما ضله من ضل من الناس في غالب أحوالهم إلا بالكبر يأتيهم نبي يظهر لهم آيات يظهر لهم أمورا يتكبرون كيف نتبع هذا كما قال فرعون وقومهما لنا عابدون لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
  14. 6:24 ما يتعلق وحتى في الأمة نفسها في أمر السنة والبدعة كثير من الناس يرفض الحق لأنه جاء من فلان وجاء من فلان ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما عرف الكبر قال بطر الحق بطر الحق هذا أول شيء
  15. 6:49 ولهذا الفضيل بن عياض عرف التواضع قال ان تقبل الحق من قائله كائن من كان هذه قيمه عظيمه ينبغي ان تستفيدها من من حاله الاشعثيه الاغبريه في هذا اليوم ان لا تخالف المتكبرين في لباسهم وانت متكبر في قلبك بل كن مسكينا في حرم الله
  16. 7:21 بل كن مسكينا في في بيت الله في حرم الله وهذه الدنيا كلها ملك لله عز وجل كما ان كما اننا امرنا ان نكرم هؤلاء المساكين واكرامنا لهؤلاء المساكين هذا من رحمه الله تبارك وتعالى بهؤلاء المساكين
  17. 7:48 لم افتقروا احتاجوا المال، احتاجوا اللحم، احتاجوا الطعام، احتاجوا الملبس. نحن نعطيهم. فإذا أعطيناهم أرضينا الله عز وجل، الرحمن الرحيم. طيب نحن ما الذي نحتاجه؟ نحن عامتنا مذنب يحتاج المغفرة. مسكنة عظيمة هذه.
  18. 8:16 عامتنا منا المظلوم المحتاج الى النصره. هذا اتقي دعوه المظلوم فانها ليس بينها وبين الله حجاب، هذا من اثار اسم الرحمن الرحيم. كان بعض السلف يقول اتقي من لا ناصر له الا الله. ومنا المهموم وكثير منا محروم من امور كثيره.
  19. 8:45 بل ما منا الا وهو ما منا الا وهو محروم بل منا المحروم من راحه البال، منا المحروم من من من السكينه ولاحظ العلاقه بين المسكنه والسكينه تجد في نفسه اضطرابا لا يدري ما هذا الاضطراب ويريد لهذا الاضطراب ان يسكن ولا يعرف كيف يسكن الا بذكر الله
  20. 9:15 تطمئن القلوب. اطمئنان القلب الشيء اذا اطمئن ماذا يحصل له؟ يسكن يسكن ولا اله الا الله وللمعلوميه كما ان الله عز وجل
  21. 9:45 أمرنا أن ننفع هؤلاء. هؤلاء أمر الحاج أن ينفعوا مساكين الحرم. وأمر الناس بالصدقة وأن ينفعوا المساكين في كل مكان. فهو الرحمن الرحيم. كذلك نحن نحن مساكين الذنوب. أمر خاصة عباده وهم الملائكة
  22. 10:15 أن يستغفروا لنا، وهذا الاستغفار دعاء، وهذا الدعاء قد يُقبل
  23. 10:31 ويستغفرون لمن في الارض وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى وليس الامر كذلك نحن ننتفع بدعاء بعضنا بعضا لهذا اولئك القاطنون في عرفه
  24. 10:57 قد يدعون للامه او يدعون لنا دعاء ينفعنا جميعا. تعرف الدعاء في الصلاه السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. انها تصيب كل عبد صالح في الارض او في السماء. وتعرف الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات. يكتب لك بكل مسلم حسنه ورد في الحديث.
  25. 11:29 وتعرف ايضا دعاء الاخ لاخيه مستجاب وقد ورد في بعض الاخبار وهي من اخبار الفضائل التي تسمح بها الى حد ما في امر عرفه ان الله تطول عليكم فوهب مسيئكم لمحسنكم يعني رب العالمين تكرم علينا
  26. 12:00 فوهب محسننا، المحسن هذا من؟ هذا مثل الغني اللي يعطي المسكين عنده مال، هذا عنده عمل صالح، عنده كذا، فله مكانه. فهذا الانسان الغني وهذا تحصل يحصل حتى يوم القيامه. يوم القيامه في ناس يدخلون الجنه قبل كل الناس، ليش؟ الصالحين. فبعد ذلك يفطنون ان لهم اخوانا دخلوا النار بسبب ذنوبهم.
  27. 12:28 فيذهبون لله عز وجل فيحب فهكذا ورد في الحديث انهم يجادلونه يشفعون لاخوانهم فيقول اخواننا كانوا يصلون معنا يصومون معنا يحجون معنا كذا فيقول لهم اذهبوا فاخرجوا من النار من صفته وكذا وكذا اخرجوا اذهبوا واخرجوا من النار من صفته وكذا وكذا هذا يحصل شيء في الدنيا حتى في صلاه الجنازه نصلي عليه ندعي له ما الذي نريده حين نصلي عليه جنازه نريد ان يغفر الله له ان كان مستحقا
  28. 12:57 الا غفر له، كان مستحقا للعذاب ان يغفر له بدعائنا. هذا ايضا يحصل يوم عرفه. ولهذا هذا من العتق، العتق هذا ليس خاصا يعني في في انسان يعتق لوحده، مثلا الشهيد يشفع في سبيلنا من اهله، في انسان يعتق لوحده، في انسان لا هو يعتق يعتق وياخذ معاه ناس كثير. حين يكون قلبه طيبا تجاه اخوانه ويدعو لهم بالخير.
  29. 13:27 أن الله يتطاول عليكم فوهب محسنكم فوهب مسيئكم لمحسنكم. فأولئك القاطنون في عرفه قد يدعو يدعو يدعو دعاء انت تنتفع فيه تنتفع به وانت في جوف بيتك. وأجل شيء أن يقال اللهم اغفر لفلان فيغفر له.
  30. 13:56 هذه الدنيا كلها فانية ، نحن طوال هذه المدة تأخذنا حواجز ، خصوصا في مواقع التواصل الاجتماعي ، ترند خبر سياسي ، خبر اقتصادي ، خبر كذا ، إشكالية اجتماعية ، إشكاليات العمل ، إشكاليات الأبناء ، الأهل ، كذا كذا كذا كذا ، كثير من الناس ، كثير من الناس مثلا في هذا اليوم يفكر غدا ماذا أفعل.
  31. 14:25 كيف وجه سعيد؟ كيف كذا؟ كيف كذا؟ يشغل باله هذا الامر. وهي يوم يومين. وماذا يعني اليوم الثقيل؟ يوم القيامه. فاحيانا قد تكون انت انت المسكين. واحيانا انسان نراه مسكينا ويكون وتكون مسكنته هذه غنى.
  32. 14:53 رب أشعث أغبر، يعني نفس جماعة عرفة مدفوع في الأبواب، مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره، يعني إنسان مقامه عند الله عز وجل عالي جدا من زمان معتق من النار هو يمشي على الأرض يقول الناس مسكين
  33. 15:18 مسكين لا يوجد عنده مال، وربما يقول مسكين سمعته مشوهه، مسكين امره كذا وكذا، مسكين شانه كذا وكذا. ناس تقول لا ما هذا انسان مسكين، الله المستعان. والواقع انهم هم المساكين. هم المساكين. وهو عند الله عز وجل غني. هذه حجب.
  34. 15:48 تدور حولنا في في هذه الأيام، تحول بيننا وبين الخير. لهذا لاحظ إن الله يدنو شوف عاد لاحظ بعض الناس اللي يقول لك مبحث النزول مو مهم تدري الله نزل، لا هذا أنت جلف ما تعرف إيش إيش فائدة هذه المباحث الإيمان بصفات الله عز وجل. يدنو
  35. 16:14 دنو دنى سبحانه وتعالى اقترب ينزل كان في خبر ابو سلمه هذا الدنو هو دنى منك اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد هذا العبد هنا العبد اقترب انت اقتربت كلا لا تطيعه واسجد واقترب هنا هو الجليل اقترب يحبهم ويحبونه ليس الشأن ان تحب وانما الشأن ان تحب
  36. 16:43 هنا هو اقترب هذا الاقتراب له دلالات كثيره لهذا العتق عظيم جدا هذا تستفيد منه حاجه كبيره انك لا تعول على عملك انما عول على فضل الله عز وجل كم مره تسجد وتقترب تسجد وتقترب تسجد وتقترب لكن اعظم ما يكون لما هو يقترب انه لن يدخل احد منكم الجنه بعمله
  37. 17:12 كلنا ندخل بفضل الله عز وجل، الحسنه لو فرضنا انها 100% من مجهودنا وليس الامر كذلك، وما تشاءون الا ان شاء الله. حسنه تستحق حسنه، لكن رب العالمين يعطيك عشره ويضاعف الى 100 ضعف. هذا الفضل من اين تاتي به؟ لو تعيش 1000 سنه تعبد الله عز وجل لا تاتي بفضل الله عز وجل هذا. ولا اله الا الله.