كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

علاقة قول إبراهيم عليه السلام ( لا أحب الآفلين ) بحديث سجود الشمس تحت العرش 👇

18 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته النصوص الشرعية تفهم حين يضم بعضها إلى بعض الشمس من أكثر الكائنات التي عبدت في تاريخ البشرية عبدت في وقت الفراعنة عبدت في وقت السومريين عبدتها <hesitation> ملوك الصين القدامى واليابان
  2. 0:32 والى اليوم تجد الشمس علامة في كثير من الأعلام وكما أنه يعني معلوم في دين الزرادشتية والمجوسية أنهم يعظمون الشمس ونحن في شريعتنا نهي أن نصلي حين تطلع الشمس أو نسجد لها أو نسجد عند شروقها أو عند غروبها بل نصلي قبل شروقها
  3. 1:00 ونصلي بعد الغروب حتى تذهب شبهه العبوديه للشمس لما ولهذا رب العالمين نص قال لا تسجدوا للشمس ولا للقمر طيب هذا الان مفتاح فهم الحديث مفتاح فهم قول ابراهيم لا احب الافلين
  4. 1:29 ما وجد استدلال ابراهيم عليه الصلاه والسلام بأفول الشمس على انها ليست الها مستحقا للعباده بل هناك شيء فوقها يشيرها غروب الشمس يدل على
  5. 1:56 عدم احاطتها زمانيا ومكانيا، والناس انما عبدوها لانهم اكتشفوا عظيم نفعها. وعلموا انه لا حياه ولا غناء لهم الا بوجود هذه الشمس. فعبدوها. فهنا استدل ابراهيم انها تأفل تغيب
  6. 2:27 فهي غير محيطة زمانيا ولا مكانيا تظهر لهؤلاء وتغيب عن هؤلاء وزمانيا غير محيطة والكون لابد ان يحكمه من يحيط به في كل حال فدل على ان الشمس فوقها شيء يسيرها وهو محيط بكل البشر زمانيا ومكانيا
  7. 2:56 خصوصا مع ما يؤمنون به من غائيه وجوده. فما فما جاءت هذه الحياه ولا وجدت الشمس ولا غيرها ولا الا لغايه غايه، كل البشر يفهمون هذا. وعلى فكره هؤلاء الوثنيون اعقل من العلمويين الموجودين الان. لماذا؟ لانهم عبدوا شيئا موجودا نافعا يرونه. واما العلمويون
  8. 3:25 فعبدوا او قدسوا او استغنوا عن الاله بقوانين رياضيه هي صيغ وضعها البشر لكي يفهموا الامور لكنها لا تسير ولا تصنع شيئا اصلا وانما هي مجرد وصف رياضي لاشياء موجوده اصلا اما هؤلاء فيتكلمون عن الوثنيون يتكلمون عن اشياء مؤثره وموجوده
  9. 3:52 فهذا وجه حجة ابراهيم عليه الصلاة والسلام. ولهذا حتى نفهم انه بعض الجهمية اللي انكروا الصفات الفعلية واستدلوا بلا حب الافلين. فعل الله عز وجل لا ينافي احاطته اصلا. بل هو بل هو فرع عن احاطته. طيب فالموضوع معكوس اصلا. عموما. فالان افهم هذه الفكرة ابتداء.
  10. 4:22 أن شروق الشمس وغروبها دال على عدم استحقاقها للعبادة وأن هناك شيء فوقها هو المستحق للعبادة لا تسجدوا للشمس ولا للقمر اسجدوا لله الذي خلقهن طيب الأفعال إذا نسبت إلى إلى شيء
  11. 4:49 فإنها تدل على معنى مناسب لها كأمر الصلاة مثلاً فإن الله وملائكته يصلون على النبي الصلاة من الله قيل رحمة قيل مغفرة قيل ذكر في الملأ الأعلى الصلاة من الملائكة استغفار هناك قدر مشترك
  12. 5:12 ألا وهو بذل النفع والتواصل مع هذا الإنسان بما ينفعه ولكن كيفية الشيء مختلفة بحسب الفاعل والصلاة من البشر دعاء وهكذا طيب الله عز وجل في القرآن
  13. 5:42 ذكر انه اني شيء الا يسبح بحمد الله ولكن لا تفقهون تسبيحه كائنات تسبح ولكن تسبح بحسبها طيب ونحن هذا التسبيح لا نفهم كيفيته ولكن نؤمن بوجوده ولا يمكن ان ينفيه انسان لاننا لا نفهم هذه الكائنات ولا طريقتها في التسبيح
  14. 6:12 ولكن ايضا لا يمكن ان بمجرد اننا لا نفهم الكيفيه ننفي حقيقه التسبيح ونقول هذا مجاز عن شيء اخر، لا بل هو تسبيح. والتسبيح منا نحن البشر على هيئه معروفه، ذكر لساني الى اخره. لكن الكائنات الاخرى التي لا لسان لها ولا غير ذلك يكون لها تسبيح خاص بها. ناتي الى السجود.
  15. 6:42 السجود من كل كائن يكون له معنى، الله عز وجل ذكر في القرآن قال: والنجم والشجر يسجدان. النجم بعضهم قال الشجر الصغير. طيب فهما يسجدان، لكن كيف يسجدان؟ لا نعرف الكيفية.
  16. 7:10 ولكن هي صورة من صور الخضوع للنجم والشجر سجود يختلف عن سجودنا معاشر البشر لكن ما المعنى المشترك بين سجدتنا وسجدتهم؟ تحقيق الافتقار لله تبارك وتعالى وبيان اننا عباد لا نعبد بل نحن مفتقرون وعابدون لله لخالق عظيم
  17. 7:42 هنا سجود الشمس الحديث الذي استشكل وبعضهم بدا حاول يضعفه وقال لك ابراهيم هذا ما سمع من ابي ذر هذا ما هو حل. طيب سجود الشمس في افولها هو تحقيق لمعنى الافتقار لله عز وجل وعدم احاطتها
  18. 8:11 زمانيا ومكانيا هذا جزء من معنى السجود وقد يكون السجود شيء اعظم من هذا وادق ولكن هذا معنى مقبول حتى حين يقول تحت العرش اقرا معي الايه حين يقول الله عز وجل يدعو الله فوق ايديهم
  19. 8:39 طيب يد الله فوق ايدي كل البشر. لماذا؟ لانه فوق العرش. والبشر تحته. دائما في كل حتى لو حملناها على تفسير الجهميه ان ان فوقيه قهر مثلا يحملون كل الفوقيات اللي في النصوص ان فوقيه قهر كذلك فوقيه القهر فوق كل البشر. لماذا خصص هؤلاء؟ لان هؤلاء عاهدوا الله عهدا فجاء التخويف.
  20. 9:10 والتذكير وانكم الان لكم معامله خاصه بسبب عهدكم هذا. الشمس الان هي كائن معبود كثيرا بين البشر معظم كثيرا بين البشر نور الشمس هذا طيب لهذا لما قال النبي تخرج بين قرني شيطان
  21. 9:42 فهذه الشمس حين يقال تحت العرش قد يحتمل تحتيه حقيقيه بمعنى قربها وهي تحتيه حقيقيه مطلقا يعني لا ينفي تحتيتها الحقيقيه هي فعلا تحت العرش اصاله هي تحت العرش فتذهب تسجد يعني تذهب تظهر افتقارها
  22. 10:13 ثم تحت العرش لبيان العبودية لله عز وجل واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ايش؟ وهو ساجد طبعا بناء على عقيدة الجهمية ان الله في كل مكان او لا داخل علم ولا خارجه لا يوصف بقرب ولا بعد لان القرب والبعد يكون بين الامور المتباينة
  23. 10:47 فهنا حين نقول اقرب ما يكون العبد من ربه كما قال حين يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقال ان هذا قرب العلم او قرب العنايه او قرب كذا او قرب بدليل انه خصص به بعض البشر دون بحر وباتفاق اهل المله الله عز وجل يعني باتفاق كل الناس الله عز وجل اما يكون فوق العرش
  24. 11:17 أو يكون بالنسبة لكل البشر شيء واحد. فلهذا حُمل على هذا المعنى. ولكن هذا لا ينفي حقيقة أن الله عز وجل فوق عرشه كما أن المعية لا تنفي العلم. بل هي أصلا تثبت لأنه وهو معكم لا يقال فلان مع فلان أو الشيء الفلاني مع الشيء الفلاني إلا إذا كانوا متباينين.
  25. 11:46 إذا كانوا متحايثين متداخلين لا يقال مع وإنما يقال في. طيب ومعية الله لا تنافي علوه وكذلك قربه لا ينافي علوه فهو على كل شيء قدير. وهذا يعني تفصيلها في بحث في كتب العقيدة. وهو عظيم ولا ينافي أصلا هذا
  26. 12:16 وعظمته سبحانه وتعالى وصغر الكون لا تنافي انه سبحانه وتعالى يتفاعل مع بعض مخلوقاته، بل اصلا هذا يجعل الامر ايسر واقرب للعقل جدا. لاحاطته. فالشاهد ان في الحديث اشاره الى ما في القران نفسه. من ان افول الشمس
  27. 12:47 دليل على افتقارها للخالق، وعدم صلاحيتها للعبودية، ونحن إذا سجدنا دللنا على هذا المعنى أصلا، وإلا لا يجهل أحد من البشر أن الشمس تشرق هنا ثم تشرق هنا ثم تشرق هنا، لا أحد يجهل هذا خصوصا الناس أهل الأسفار.
  28. 13:26 فهذا المراد وكيفيه سجود الشمس كيفيه هذا الامر لا نفقهه كما لا نفقه كيفيه سجود الشجر وانما نجوز تجويز لان هذا شيء يليق بها ولكن الذي نعرفه انه سجود حقا وانه يحمل معنى الافتقار والتذلل لله تبارك وتعالى
  29. 13:49 وهذا القدر المشترك بين سجودنا وسجود الكائنات الاخرى، كما القدر المشترك بين تسبيحنا وتسبيحات الكائنات الاخرى أنه تعظيم لله، كما القدر المشترك بين صلاتنا وصلاة الكائنات الاخرى على وصلاة الملائكة على النبي أنه تواصل وبذل نفع على جهة المحبة. وسعي في بذل النفع.
  30. 14:18 على جهة المحبة والتعظيم. ولهذا لما تجمع النصوص مع بعضها مع الواقع العقائدي مع كذا تزول الكثير من الإشكالات. طيب. يعني تأمل في قول إبراهيم عليه السلام: إني ذاهب إلى ربي.
  31. 14:48 ذاهب انت ممكن تفسرها ان مآلي الذهاب الى الله ان مآلي انني انني ذاهب الى الله او ذاهب حيث استطيع التواصل مع الله و طيب ولا ينفي هذا الحقيقه الوارده
  32. 15:17 والا الله عز وجل ابراهيم يستطيع ان يعبده في هذا المكان ويسجد له ويقترب، كلا لا تطيعه واسجد واقترب ولكن لما منعه قومه قال اني ذاهب الى ربي، يعني ذاهب الى مكان استطيع ان اسجد واقترب واتواصل مع الله واتكلم مع الله ووثوقي. لاحظ لما تكلم معه في سوره البقره
  33. 15:49 وقال ارني كيف تحيي الموت. وموسى ذهب الى ربه، الله كان فوقه ذهبا. لكن هل نفى هذا كون ابراهيم وموسى هما في الارض؟ لم ينفي هذا. كذلك حين يقول تذهب تثبت تحت العرش، لا ينفي كونها في هذه المجره. لكن هناك درجه من درجات الصله بالعرش.
  34. 16:23 مثلا هناك اثر عن عن عن عن عمر عبد الله بن عمرو بن العاص انه قال الجنه معلقه بقرون الشمس. عجيب الاثر، ابن القيم قال معنى معنى انها معلقه بقرون الشمس ان الثمار والمياه وغير ذلك كلها تحصل بالشمس. يعني الشمس مؤثره بشكل عظيم. وهذا امر يذكر بالجنه.
  35. 16:53 فكذلك مثلا الاتصال بالعرش وبالخيرات والى اخره يعني ممكن يدخل في هذا المعنى. استوعفت الله يبارك فيك؟ يدخل في معنى الخضوع لله تبارك وتعالى والعبوديه ويدخل في معنى ان هذا العرش والمال الذي تحته
  36. 17:23 ، أصل الخيرات والعرش هو سقف الجنة فهو أصل الخيرات والشمس من القادم من الخيرات وبأفولها وغروبها وشروقها تأتي بخيرات كثيرة