كشف الشبهتين (7)
1 ساعة و21 دقيقة كشف الشبهتين — 7
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب كشف الشبهتين لسليمان بن سحمن الخثعمي رحمه الله عليه رحمه الله تعالى قال رحمه الله فصل واما ما ذكره من ان من اصول اهل السنه والجماعه انهم يصلون الجمع والاعياد والجماعات الى اخره
- 0:31 يعني انهم يصلون مع الناس وخلف كل بر وفاجر، هذا استدلال المعترض، وهذا تقريبا كاستدلال اهل التمييع في هذا العصر، فالجواب ان هذا من المعلوم بالضروره لا ينكره الا مكابر، وهذا في من كانت بدعته لا تخرجه من المله.
- 0:52 أو كان فاسقا أو فاجرا، وليس الكلام في هذا، وإنما الكلام والنزاع في الصلاة خلف عباد القبور، وخلف الجهمية الذين ينكرون علو الله على خلقه، وقد تقدم في جواب الشيخ عبد اللطيف رحمه الله، بعد أن ذكر أقوال الأئمة وأنهم لا يختلفون في تكفير الجهمية، وأنهم ظلال زنادقة، قالوا: والصلاة خلفهم لا سيما الجمعة لا تناف
- 1:20 لا سيما صلاة الجمعة لا تنافي القول بتكفيرهم لكن تجب الإعادة حيث لا تمكن الصلاة خلف غيرهم وقد يفرق بين من قامت عليه الحجة التي يكفر تاركها وبين من لا شعور له بذلك وهذا القول يميل إليه شيخ الإسلام في المسائل التي قد يخفى دليلها على بعض الناس وليس العلو من هذا كما بين وعلى هذا القول
- 1:47 فالجهمية في هذه الازمنة قد بلغتهم الحجة وظهر الدليل وعرفوا وعرفوا ما عليه اهل السنة واشتهرت الاحاديث النبوية وظهرت ظهورا ليس بعده الا المكابرة والعناد وهذا حقيقة الكفر والالحاد الى ان قال رحمه الله
- 2:14 ولبشر المريسي وأمثاله من الشبه والكلام من نفي الصفات ما هو من جنس هذا المذكور عند الجهمية المتأخرين وكما قال ابن تيمية في الحموية أن التأويلات الموجودة بين أيدي الناس هي تأويلات المريسي يعني تأويلات الأشعرية وكما قال الشيخ حمد بن عتيق في نصيحته للصديق حسن خان قال وإذا نظرت في شرح البخاري
- 2:43 يعني مال ابن حجر وشرح مسلم يعني تصنيف النووي وجدت التاويلات التي فيه هي عين تاويلات بشر المريسي وهذا واضح والذي يقرا رد الداري مع المريسي يبصر هذا جليا بل يجد المريسي في بعض المواطن اعقل من القول ما هو من جنس هذا المذكور عند الجهميه المتاخرين يعني الاشعريه ومع هذا فاهل العلم متفقون على تكفيره
- 3:13 وعلى أن الصلاة لا تصح خلف كافر جهمي أو غيره
- 3:40 وقد صرح الامام احمد فيما نقل عنه ابنه عبد الله وغيره انه كان يعيد صلاه الجمعه وغيرها وقد يفعله المؤمن مع غيرهم من المرتدين اذا كان لهم شوكه ودوله والنصوص في ذلك معروفه مشهوره انتهى. وفي هذا الرد على من ادعى ان الاشاعره اظهر شبهه من الجهميه الاوائل او ان الجهميه لا يؤولون الاخوه اتصلوا انقطعوا اتصلوا ف
- 4:08 وإن الجهمية لا يؤولون والأشعري يؤولون، الجهمي يؤولون. يقول الترمذي في جامعه وقالت الجهمية اليد القدرة. والواقف الذين توقفوا وهذا قول لفظية كفرهم الإمام أحمد رحمه الله تعالى، بل نص ابن تيمية أن شبهة الجهمية الأوائل في عدد من المسائل الكبار أقوى من شبهة هؤلاء. فالجهمية الأوائل كانوا يقولون أن الله في كل مكان
- 4:37 وهؤلاء يقولون لا داخل العالم ولا خارجه. الذين قالوا ان الله في كل مكان تمسكوا بشيء من متشابه القرآن، اما الذين قال لا داخل العالم ولا خارجه فليس معهم حتى هذا المتشابه. فذكر ابن القيم في مختصر الصواعق ان هؤلاء ابعد من الجهميه الاوائل بل انهم غير قادرين على رد شبهه الجهميه الاوائل. ايضا في مسألة ااا صفة الكلام
- 5:07 وذكر ابن القيم قال: وتأمل الأخوة بين هؤلاء وبين المعتزلة الذين اتفق السلف على تكفيرهم وأنهم زادوا على المعتزلة في التعطيل، وقال شارح الطحاوية على قول الأشاعرة: هذا قولهم أكفر من قول المعتزلة بهذا اللفظ.
- 5:25 ايه زيادة على هذا مسألة النور، أن الله سبحانه وتعالى نور ذاته نور واسمه النور وصفته النور. قال ابن القيم وهذا لم يكن حتى الجهمية الأوائل ينكرونه، واحتج عليهم الإمام أحمد بقوله الله نور السماوات والأرض. قال: وإذا كان الله في كل مكان فلماذا لا يضيء كل مكان؟ فقال ابن القيم حتى الجهمية الأوائل لم يكونوا ينكرون أن الله نور وهؤلاء ينكرون أن الله سبحانه وتعالى نور.
- 5:54 فالحقيقه ان الاشاعره المتاخرين حتى يذكر بعض السلف يقول انما على الجهميه الاوائل انما يدورون على ان يقولوا ليس في السماء اله. يقول ابن تيميه وهذا صرح به الجهميه المتاخرون. وهذا صرح به الجهميه المتاخرون. اذا وفي خلق افعال العباد البخاري عن بعض السلف انه قال الجهمي اذا غلا قال ليس في السماء اله.
- 6:25 إذا هذا الذي يقول به الأشعرية هذا قول غلاة الجهمية، ليس قول الجهمية. لأن الجهمية منهم من يقول بخلق القرآن فقط. منهم اللفظية لا ينفون الصفات. طيب ما معنى قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنهم أقرب الطوائف إلى أهل السنة؟ هذا في مسائل مخصوصة أراده الشيخ، وفي سياق معين. وإلا هو نص أن قولهم في الإيمان شر من قول المعتزلة الوعيدية.
- 6:53 في كلامه على الباقلاني، ونص على أن قوله في القدر الجبر شر من قول المعتزلة. إذا هؤلاء الأشعرية جهمية أقحاح ينطبق عليهم ما قال السلف في الجهمية، والتفريق الحادث العصري ليس بشيء. هم يدخلون في عموم نصوص السلف ويدخلون من باب قياس الأولى. يدخلون في عموم نصوص السلف كقولهم من لم يقر أن الله الرحمن عرشا استوى كما يقرأ في قلوب العالم فهو جهمي، هذا عموم.
- 7:22 من قال قرآن مخلوق فهو جهمي هذا عموم بل الإمام أحمد جهم من خالف في حديث الصورة فكيف بهؤلاء والإمام أحمد جهم الواقفة وقالهم شر من الجهمية الذين قالوا نقف لا نقول قرآن مخلوق ولا غير مخلوق والأشعرية صرحوا ما بين أيدينا مخلوق إذن هم أولى بالتجهيم وأولى بالتكفير الذي صدر من أحمد
- 7:43 واحمد افتى بعدم صحه الصراط خلف اللفظيه الذين قالوا اللفظي بالقران مخلوق وهؤلاء خير من الاشاعره الذين يصرحون ان ما بين ايديهم مخلوق وينكرون علو الله عز وجل على خلقه وقال ابن تيميه في الاستقامه ان انكار العلو اظهر كفرا من القول بخلق القران وانكار الرؤيه. والاشعريه متاخرون ايضا ينكرون الرؤيه خلافا مع المعتزل اللفظي لانهم ما يثبتون الا رؤيه قلبيه الغزالي والجويني والراسي.
- 8:09 اي فلهذا قد أحسن المصنف في تنزيل هذه النصوص على الإباضية وتنزيل على الرافضة وتنزيل على الزيدية لأن كلهم جهمية اليوم. قال وفي كتاب السنة لعبد الله بن أحمد رحمه الله قال حدثني إسحاق بن بهلول قال قلت لأبي ضمرة أنس بن عياض وهذا
- 8:29 من طبقة أحمد أصلي خلف الجهمية قال لا ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين، حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا إبراهيم بن نعيم من البابي السجستاني سمعت سلام بن أبي مطيع، هنا مكتوب سالم وهذا غلط هو سلام
- 8:48 يقول الجهمية كفار لا أصلي خلفهم، ومثلهم الرافضة والرافضة اليوم هم جهمية وهم عباد قبور. يقول فإذا تبين هذا فالتلبيس والتشبيه على الناس بجواز الصلاة خلف أهل البدع والأهواء وأهل الفجور والفسق والمعاصي وإدخال الجهمية وعباد القبور في جملتهم لبس للحق بالباطل، بل الواقع من قال لك أنه تجوز الصلاة خلف أهل البدع مطلقا؟ نص ابن تيمية على اتفاق الأئمة
- 9:16 على كراهة الصلاة خلف اهل البدع، خصوصا الدعاة. بل قال في منهاج السنة، قال والقول بأن أهل البدع لا ينكر عليه دعاة البدعة لا ينكر عليهم بهجر ولا ترك صلاة خلفهم يستلزم استبقاء ما يبغضه الله ورسوله. وقال في الماردينية: معلن البدعة يهجر وأقل الهجر ترك الصلاة خلفه. وإنما البحث في داعية البدعة
- 9:45 وغير الداعية. فالداعية هذا أحمد نص في المرجئ قال إذا كان داعية لا يصلى خلفه. والبحث في التفريق بين صلاة الجماعة العادية وصلاة الجمعة. أما صلاة الجمعة فتصلى خلف البر والفاجر لأنها تصلى خلف اليمن وكذلك العيدين. وأما البحث في الصلاة يعني وأما يعني الله المستعان في هذه الأزمنة فلا تكاد تجد إلا إلا مبتدعا. فيندر أهل السنة أن يصلون في الناس.
- 10:14 ايه قال وصد عن سبيل الله وافتراء على الاخوان فان هذا فرض فيمن لم تخرجه بدعته عن المله واما عباد القبور الجهميه فقد تقدم كلام الائمه فيهم والمؤمن من يخاف الله ويتقيه لا البس الحق بالباطل ويوقع الناس في الشبهات لملاحظه الشهوات والله الهادي الى الصواب واليه المرجع والمآب. فصل قال واما ما ذكره عن شيخ الاسلام ابن تيميه
- 10:45 من ذكره طائفة من المصنفين في الرقائق والفضائل في الصلوات الاسبوعية الى اخر كلامه فالجواب ان يقال ما ذكره شيخ الاسلام حق وصواب وهو خارج عن محل النزاع ومن المعلوم ان هؤلاء العلماء انما صنفوا في فضائل هذه الاعمال لما ظنوا صحة ما بلغهم فيها فعملوا به فهم ماجورون على حسن قصدهم لا على مخالفتهم للسنة ليس هذا باطلاق بل ان من صنف بجهل
- 11:14 يرد عليه وقد كان السلف ينكرون على من صنف وادخل الاباطيل في تصانيفه وقاعده من اسند لك فقد احالك ليست على اطلاقها بل كانوا ينكرون على من ذكر خبرا منكرا وهذا مشهور ولما كان ابان بن ابي عياش ابان اي ابان بن ابي عياش يروي الاحاديث الباطله كان شعبه لا يترحم عليه
- 11:44 لا يترحم عليه لأنه كان يحدث على التوهم مع ما ذكر عنه من من العباده ولما حدث سويد بن سعيد بحديث من عشق فعف مات مات شهيدا قال يحيى بن معين قال ينبغي ان يغزى سويد بن سعيد وقال غاضبا قال قال ينبغي ان يهدم بيته ويهدم 40 بيتا عن يمين بيته و40 بيتا عن شمال بيته غاضب قال يدخل بيتك في هذا قال ابدأوا ببيتي
- 12:15 من شدة الغضب على من يروي خبرا منكرا عن النبي صلى الله عليه وسلم، الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ليس هينا، وابن ابي داوود لما حدث بحديث باطل في فضل علي جلده المتوكل جزاه الله خيرا. ودع عنك ما قاله الذهبي تعليقا على هذه الحادثه، نعم حديث باطل ما يجوز ان يحدث به. من احب من احب من احبك كان في منزلتي في الجنه، اي حديث باطل فعلا، ولي الامر له ان يعذر من يفعل مثل هذا.
- 12:44 وشعبه كان يعتدي يستعدي السلطان على فما فعله بعض المتاخرين من التصنيف في في الاخبار الباطله وايداع ذلك في المصنفات ونشرها بين العامه هذا يعني مما يخشى على فاعله بل قال العراقي في تحذير الخواص ان القاص لو ذكر حديثا صحيحا انه فانه اثم
- 13:11 لانه لا يفرق بين الصحيح والضعيف، انما جاءت هكذا اتفاقا. وقد قال الله عز وجل: ولا تكف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا. قال: ولم يتعمدوا وكونه لم يودعهم ولم يفسقهم ولم يجهلهم فما ذاك الا لكونهم عملوا بما بلغهم ولم يتعمدوا مخالفه السنه وقد احسن من انتهى الى ما سمع.
- 13:37 وهذا بخلاف من يعلم ان هذا الامر مخالف للسنه او يعلم ان هؤلاء القوم مثلا اهل بدع مخالفون لما عليه اهل السنه والجماعه. فاذا انكر عليه احد من المسلمين بدعتهم وضلالتهم قام في نحره وجادل عن اهل البدع ونصب نفسه هدفا دونهم وانهم لا يبدعون ولا يفسقون ولا يجهلون بفعل البدع والفسوق لكون اهل العلم لم يبدعوا ولم يفسقوا ولم يجهلوا من العلماء ممن علموا انهم مجتهدون فاخطأوا في اجتهادهم فان اهل العلم
- 14:07 مغفور لهم ما اخطأوا فيه باجتهادهم. هذا هذا القياس الفاسد في الجرح والتعديل لا زال يعني هذا شبهة هذا الشخص كشبهة أهل التميع اليوم. على أن قول الشيخ فإن أهل العلم مغفور لهم ما اخطأوا فيه باجتهادهم، هذا بشرط أن يكون ذلك مما يسوغ فيه الاجتهاد. وقد بينا أن مسائل الأصول والأمور الواضحات البينات ليس مما يسوغ فيه الاجتهاد.
- 14:39 وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: القضاة ثلاثة. قاضيان في النار وقاض في الجنة. وذكر القاضي الثاني في النار قال رجل لم يعلم بالحق وقضى بخلافه. طيب هذا جاهل. لماذا؟ قال لأنه قفى ما ليس له به علم. مع قدرته على التعلم. فلا يجوز للإنسان أن يقف ما ليس له به علم. وإن كان عالما في باب آخر. الفتيا بالجهل
- 15:08 أو الكلام في باب الحديث بالجهل، هذا أمره عظيم، وهؤلاء المتعمدون في ردع أهل الحق دون أهل الباطل وهم يعلمون أنهم أهل
- 15:19 كيف فكيف اذا كان النزاع في عباد القبور ومعطله الصانع سبحانه عن علوه على خلقه واستوائه على عرشه ونفي صفات كماله ونعوث جلاله فقياس هؤلاء الملاحده على اولئك من افسد القياس وابطل الباطل وليس لصاحب هذا القول والقياس حظ من النظر والدليل بل هو سفسطه وضلال عن سواء السبيل وحسبنا الله ونعم الوكيل. هذا مثل من ياتي الان نص احمد
- 15:49 فالرجل الذي يقف في علي وعثمان يقف لا يفضل هذا على هذا ولا هذا على هذا فيقول مثلا والروايه لا تثبت يقول لاحمد نخرجه من السنه قال احمد لا توقفني هكذا الاخراج من السنه شديد وهذه مساله من مسائل التفضيل وخفيت على كثير من الافاضل ياتي ينزل هذا هذا الكلام على على منكر العلو
- 16:15 وعلى من يقول بخلق قرآن، وعلى القبور، وعلى الذي ينتصر بالبدعة الحسنة، وعلى ويجعل هذا، أو على دعاة الديمقراطية ينزل عليهم هذا الكلام، هذا يرد عليه كلام الشيخ، وأما ما ذكره المعترض من أنه لا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله، ولا بخطأ أخطأه،
- 16:35 أخطأ فيه كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبله إلى آخر ما ذكر فالجواب أن يقال هذا حق وصواب ولا مرية فيه ولا يكفر بالذنوب إلا الخوارج والروابط كما تقدم عن شيخ الإسلام فأصل التكفير إنما هو عن الخوارج الذين يكفرون أئمة المسلمين فيما أخطأوا فيه وبما ظنوه خطأ وليس بخطأ في نفس الأمر وهم 20 فرقه فرقه
- 16:55 المحكمه وهم الذين خرجوا على علي بن ابي طالب رضي الله عنه عند التحكيم وكفروه وكفروا عثمان رضي الله عنه واكثر الصحابه وكانوا 12 الفا وكانوا اهل صلاه وصيام وقراءه ومنهم البيهسيه قالوا من وقع في شيء لا يعلمه حلال ام حرام فهو كافر ومنهم الازرقيه اصحاب نافع ابن الازرق كفروا عليا بالتحكيم وكفروا عثمان
- 17:20 وطلحة والزبير وعبد الله بن عباس وعائشة والمسلمين وحكموا بالخلود في النار. تكفير نافع الأزرق لابن عباس ما هو ظاهر، هو تلميذ ابن عباس. ومنهم النجدية النجدية أصحاب نجدة بن عامر. هذا حنفي، نجدة بن عامر حنفي ونافع الأزرق تميمي. ومنهم العاذرية الذين عذروا الناس في الجهالات إلا في الفروع. ومنهم الأصفرية أصحاب زياد بن الأصفر.
- 17:46 ومنهم الاباضيه اصحاب عبد الله بن اباض كفروا عليا واكثر الصحابه افترقوا سبع فرق ولا زالوا موجودين هؤلاء وصاروا قبوريه وجهميه هذه الايام، ومنهم الحفصيه اصحاب حفص بن ابي المقدام، ومنهم اليزيديه اصحاب يزيد بن نسيئه قالوا يبعث نبيا من العجم بكتاب يكتب في السماء يترك مله محمد ويختار مله الصابئه، ومنهم الحارثيه اصحاب بالحارث الاباضي خالفوا الاباضيه في القدر، ومنهم العجارده اصحاب عبد الرحمن بن عجرد وهم اربع فرق
- 18:16 كلها معلومة بالمحال ومشهورة بالضلال، فإذا تبين لك هذا من حالهم ومقالهم تبين لك طريقة أهل السنة والجماعة في عدم تكفير المسلمين بالذنوب أو تكفير من أخطأ خطأ لا يخرجه من الملة. فأما تكفير الجهمية وعباد القبور فليس من هذا القبيل ولا على منهاج هذا السبيل.
- 18:38 فإن الجهمية قد أخرجهم أكثر السلف من 72 فرقة كما تقدم عن عبد الله بن المبارك لما سئل عن الجهمية فقال ليسوا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، هذا هذا إجماع السلف وليس قول أكثر السلف، والشيخ ابن سهمان نفسه له إنكار ورد على من نقل رجل من آل الشيخ قال بأن تكفير الجهمية فيه خلاف
- 19:02 فكتب الشيخ بن سحمان عليه ثلاثة ردود، ثم بعد ذلك أصدرت الفتوى من الشيخ محمد ابراهيم آل الشيخ وسليمان بن سحمان بعدم جواز الصلاة خلفه. وقد قال عبد الرحمن بن مهدي كما في خلق أفعال العباد البخاري الرافضة والجهمية ملتان. وقال البخاري وهؤلاء الراف وقد نظرت في كلام اليهود والمجوس والنصارى
- 19:31 فما رأيت أكفر من هؤلاء يعني الجهمية والرافضة، وإني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف قولهم، وإني لا أبالي صليت خلف يهودي أو نصراني أو صليت خلف رافضي أو جهمي. ( هذا من هو؟) الإمام البخاري في خلق أفعال العباد.
- 19:51 قال واما عباد القبور فهم عند اهل السنه والجماعه يسمون الغاليه لمشابهتهم النصارى في الغلو في الانبياء والاولياء والصالحين، فمن كفرهم واظهر عداوتهم وبغضهم وحذر عن مجالستهم، وبالغ في التنفير عنهم فقد اتبع سبيل المؤمنين واقتفى اثار الائمه المهتدين وخالف ما انتحله الخوارج والروافض من تكفير المسلمين، فمن جعل تكفير هؤلاء كتكفير هؤلاء فهو من ال
- 20:17 ملبسين وهذا مثل الذي يقول لك الان تكفر رجل يسب الله او يعبد غير الله او رجل جهمي يقول لك لا يا اخي تورع لا نتورع عن تكفير اصحاب المعاصي اما هؤلاء لا نتورع بعضهم يقول لا تتورط في الحكم على عابد القبور بانه مشرك او انه كافر خارج المسلمين تورط والله الورطه التي انت واقع فيها وسياتي تلخيص المساله في اخر الكلام ان شاء الله
- 20:42 ومن الصادين عن سبيل الله والباغينها عوجا نعوذ بالله من رين الذنوب وانتكاس القلوب. فصل الان فصل في الكلام على السبحه في الكلام على المسبحه اقراه سردا كله ثم بعد ذلك اعلق عليه بالجمله.
- 21:07 لن نكون على وفاق تام مع المصمم في هذه المرحلة
- 21:13 فصل قال المعترى والفصل في بيان جواز السبحه ثم قال بعد الخطبه عن ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه البخاري قال ابن رجب رحمه الله في عرض كلامه على هذا الحديث فمن تقرب الى الله بعمل لم يجعله الله ورسوله قربة فعمله باطل مردود انتهى باختصار قلت فالقربة كل عمل يرجو عامله عليه من الله الثواب
- 21:42 وترك ما يرجو تاركه من الله الاجر ويخشى على فاعله العقاب والاسباح والمسباح ليس من ذلك انما يتخذ اله لحفظ العدل المحصور في الحديث المشهور من قال سبحان الله بحمده 100 مره حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر وما اشبه ذلك من الاذكار الوارده على مثل ذلك فالمسباح اله لا قرب فكيف يصير متخذه مبتدعا والالات ليست من القربات ولم يردع الشرع بتحريم ولم يرد
- 22:12 ولم يردع الشعر بترحيب بتحريمها اذا لم يستعن بها على المعاصي وقد علمت ان الجهاد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين ومن بعدهم من الصحابه رضي الله عنهم كان بالرمح والسيف والنبل فلما حدثت المدافع والبنادق اتخذ المسلمون اله في الجهاد يقاتلون في سبيل الله ولم ينكرها احد من علماء المله المحمديه وكذلك الساعات الى اخر كلامه، حقيقه هذا الرجل يعني من من احمق الخلق هذا اللي يرد عليه الشيخ بن سرحمن.
- 22:40 هو لا يفرق بين امرين، امر قام مقتضاه في زمن السلف وتركوه مع قدرتهم عليه، وامر لم يقم مقتضاه في زمن السلف. فالامر الذي قام مقتضاه في زمن السلف سواء كان اداة عباده او ما سواها، ها؟ ولم يفعلوه يترك، وهذا الاصل. واما الامر الذي لم يقم مقتضاه
- 23:08 وهذا يحرر لك مسألة مثلا عدد درجات المنبر اعتبار بعض الناس التصنيف في العلم بدعه او غير ذلك هذا كله يحرر هذه المسأله ويبينها ويوضحها. وهذا الرجل يخلط بين الامرين اقول فالجواب ان يقال لكن سيأتي يعني حتى تعقم امر المصباح والكلام فيه امر جزئي في جم ما تقدم من المسائل والكلام فيه اسهل ما يكون لقله الفائده.
- 23:37 لأن مسألة المسباح مسألة خلافية بين العلماء المتأخرين، وللعلماء فيه فيه كلام، منهم من أجازه خفية على الوجه المباح كما سنبينه، ومنهم من منع من ذلك وقال أن السبحة بدعة محدثة ورياء وسمعة، ولو لم يكن في المنع منها إلا سد الذريعة عن محظورات الشريعة، وسد الذريعة أصل أصيل ومذهب جليل، فمن اتخذ المسباح فقد خالف ما روته
- 24:01 أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمر به
- 24:11 ولم يشرعه لامته ولم يفعله ولو امر به وسنه لامته شرعه وكان فيه فضل لكان اسبق الناس الى فعله واتخاذه ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وفاضل الصحابه رضي الله عنهم لا سيما عبد الله بن عمر فانه كان يتحرى ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انه كان ليصلي في المكان الذي يصلي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبول في المكان الذي كان يبول فيه وكان عمر رضي الله عنه وسائر الصحابه يخالفون في ذلك ويخالفون في ذلك وينهون عن تتبع اثار الانبياء.
- 24:41 فإذا وضح لك هذا فمن أجازه فإنما أجازه على سبيل القياس
- 24:46 والقياس يخطئ ويصيب وقد علمت ان منه ما هو صحيح ومنه ما هو سقيم، ومنه ما هو محمود ومنه ما هو مذموم، وايضا قد نقل هذا المعترض عن ابن رجب رحمه الله على هذا الحديث قوله: فمن تقرب الى الله عز وجل بعمل لم يجعله الله ورسوله قربة فعمله باطل مردود عليه، فأين في كتاب الله وسنة رسوله الامر باتخاذ المسابيح المحدثة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم، فليس في الحديث الصحيح ما يدل على ذلك بوجه من الوجوه، ولا في كلام ابن رجب ما يدل على
- 25:16 بل يناقضه أشد المناقضة، ويخالفه أشد المخالفة، وراجع شرحه لهذا الحديث في كتابه، تجد غلط هؤلاء وتصحيفهم عليه، فالحديث حجة عليهم لا لهم، وأما قول القائل: إنها ليست بقربة، وإنما هي آلة لحفظ العدد،
- 25:32 المحصور في الحديث المشهور: «المصباح آلة فكيف يصير متخذه مبتدعا؟» إلى آخر كلامه فأقول: «اعلم وفقك الله لطاعته أن هذا القياس من أبطل القياس وأوهنيه بلا التباس، وهو منقوض عليه فإن المدافع والبنادق والصُمع من جنس السلاح»
- 25:48 فالبندق من جنس النبل يرمى بها كما يرمى بالنبل بل هي اشد نكايه في العدو، والمدفع من جنس المنجنيق يرمى به كما يرمى بالمنجنيق بل هو اشد نكايه واعظم ارهاب للعدو، والكل اله للجهاد ولا يشك في ذلك من كان له ادرى ادنى ممارسه وانتقاد، بل يقال يدخل في العموم واعدوا لهم ما استطعتم.
- 26:09 وكذلك الخيل والركاب والدرع آلات يستعان بها في جهاد الكفار، واقتناؤها وشراؤها في الجهاد من أفضل القروات وقد حبس الصحابة وأوقفوا من ذلك في الجهاد، وفي سبيل الله ما هو معلوم مشهور مقرر فيه بمحالله ومظانه، ولا يتغير الحكم لكونه هذه نبلا وهذا سيف ورمح أو منجنيق إذا حدث من جنسه ما هو أنكى في العدو منه كالمدفع والبندق والصمع، فلو أوقف مسلم في جهاد الكفار مدافع وبنادق لكان هذا قرب إلى الله وعمل صالح لا يشك في ذلك.
- 26:39 لذلك مسلم كمن وقف خيلا وركابا ودروعا في سبيل الله لا فرق ومن فرق فعليه الدليل فانه لا يقول من له ادنى معرفه ان هذه الالات ليست من القربات ومن قال ذلك فقد كابر المنقول والمعقول. ويرد عليه ما قاله ابن تيميه في الاستقامه من اتخاذ الطبول في الحرب اعتبره بدعه شيخ الاسلام. وقال ما يقوله بعض الناس من ان هذا الفعل
- 27:02 يقوين على على الجهاد اكثر قال قد كان السلف احرص الناس على ان يتقووا على جهاد الكفار وقام مقتضي هذا الفعل فتركوه وهذا الرجل كثير ما يستدل بكلام ابن تيميه لكن مساله الساعات سياتي البحث عليها. قال ابن دقيق العيد في شرح العمده على قوله صلى الله عليه وسلم فانكم تظلمون خالدا وقد احتبس ادراعه وعتاد في سبيل الله قال عتاد ما
- 27:25 ما اعد الرجل منه السلاح والدواب والات الحرب انتهى وهذا لا اشكال فيه. واما الساعات والجداول والروزنامات فليس لها جنس معهود في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اعتماد عليها. والمعتمد في ذلك ما شرعه الله ورسوله من معرفه ما حد في المواقيت فلا اعتداد بالساعات والجداول فلا يقاس بها ولا عليها وليست من القرب في شيء. واذا كان المصباح قد اقررتم انه ليس بقربه
- 27:48 كما هو كذلك وقد وضح لك ان قياسه على ما ذكر هذا المعتبر ممنوع عقلا ونقلا فكان بدعه محدثه لانه ليس بشرع ولا قيس على فعل مشروع ليس بمشروع ولا قيس على فعل مشروع فيكون باطلا بل قياسه على النوى والحصى والخيط المعقود لو كان مشروعا اولى من قياسه على ما ذكره من النبل والرمح والسيف
- 28:13 على ما حدث بعدها من آلات الحرب لكن التسبيح بالنوى والحصى ليس بمشروع وقد ومن اجازه اشترط الاخفاء فاتخاذ السبحه على هذا الوجه الذي يفعله الناس اليوم بدعه لانه لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولا اتخذه ولا رآه بابي هو وامي ولا اتخذه احد من اصحابه ظاهرا ولا باطنا، هذا الذي قاله الشيخ غلط.
- 28:37 فإنه قد روي عن أبي هريرة وسعد بن أبي وقاص أنهم اتخذوا مِسْباحاً وبهذا كانوا يسبحون بالحصى، وبهذا كان يفتي أحمد بجواز المِذْكَر هذا
- 28:52 التسبيح بالحصى افتى احمد لفعل ابي هريره، نعم السند الى ابي هريره فيه جهاله ولكن يتجوز في مثل هذا، وفي لفظ لقوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد، وفي لفظ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد، اي مردود. اي مردود عليه. ولا
- 29:15 ولا يخلو ناقل المسباح من احد امرين، اما ان يتخذ ذلك زاعما انه يسبح به فيكون قد راى الناس بهذا العمل ومن راى الناس بعمله فقد اشرك، او لا يريد به التسبيح وانما يتخذه ملهى يلهو به ويلعب به كما هو الواقع المشاهد من كثير من الناس اليوم، او ينزلها منزله العصا فيكون مخالفا للسنه، ومن المعلوم بالضروره من دين الاسلام ان الله تعالى لم ياذن في اللعب وفي اللهو واللعب.
- 29:43 قال كل لهو باطل ومن اللهو ما هو مباح. نعم. ولم يشرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم لامته ولا كان ذلك دينا ينسب اليه والى رسوله ودينه وشرعه الا ما خصه الدليل من اللهو بالقوس والفرس والمرأه. طبعا هنا لطيفه. بعض الصوفيه الذين يعتقدون ان السبحه هذه لها اجر مثل علم ولا قاري يكره ان تمسكها بيدك على جهه اللعب والعبث ويقول هذه اداه للعباده.
- 30:10 وهذه حماقة، هذه كحماقة ابن زروق المالكي الذي كره صيام يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عيد
- 30:21 ولو كان مشروعا مشروعا لكان اسبق الناس اليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف يكون المسباح امرا مشروعا محبوبا لله، ويفوز بقصب السبق اليه هؤلاء الخلوف، ويحرمه افاضل الصحابه كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر اصحابه هذا ما لا يكون ابدا، قدمنا انه ورد عن ابي هريره وابو سعد. ومع كونه محدثه في الدين.
- 30:44 لم يتخذه ويستعمله من الناس في الغالب الا اهل الغفله والمرائين باعمالهم وفساق الناس الذين لا يذكر الله الا قليلا فاذا جاء احدهم الى مجامع الناس ومساجد مجالسهم او اسواق المسلمين رايت المصباح في يده، وقد قال شيخ الاسلام قدس الله روحه بعد كلام له
- 31:04 وإنما مثله بمنزلة من يحلل المصحف ولا يقرأ فيه أو يقرأ فيه ولا يتبعه، وبمنزلة من يزخرف المسجد ولا يصلي فيه، أو يصلي فيه قليلا، ومنزلة من يتخذ المسابيح وسجادات مزخرفة، وأمثال هذه الزخارف الظاهرة التي لم تشرع ويصحبها من الرياء والكبر ومخالفة الشرع ما يفسد حال صاحبها، إلى آخر كلامه رحمه الله. إذا عرفت هذا وعرفت أن اتخاذه على هذا الوجه ليس من الدين في شيء وأنه بدعة ورياء محدث محدثة
- 31:32 ومن جوزهم من العلماء فإنما قاسوا على الحصى ونحوها وبلا نزاع
- 31:36 أن التسبيح بالأصابع وعقدها في طاعة الله هو السنة المحمدية الثابتة من قوله وفعله وفعل خلفائه وصحابته وفي هديهم كفاية لكل مقتدي ولكن شرط من أجاز من متأخري العلماء بأن يتخذه الإنسان في محل ورده ومصلاه الذي يخل العبد به فيه بربه حيث لا يراه أحد ولا ينظرون إليه وأما ما يفعله الناس اليوم فحاشى وكلا بل هو إلى الرياء
- 32:02 والسمعة أقرب منه إلى السنة، وكونه بهذا الوجه بدعة محدثة أوضح من الشمس في رابعة النهار، وتقييد الشيخ بهذا الوجه جيد.
- 32:11 وإذا كان ذلك كذلك فما وجه الاعتراض والتشنيع على من نهى عنه وسماه بدعة بل الذي أجازه مطلقا قد فتح للناس بابا من الرياء والسمعة ومما يوضح لك ما قلنا ما قلناه أن العمل إذا كان على غير الوجه المشروع يكون باب ضلالة ما رواه الدارمي أخبرنا الحكم المبارك أخبرنا عمرو بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال كنا نجلس على باب مسعود قبل صلاة الغداة
- 32:39 فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد، فجاءه موسى فقال خرج عليكم أبو عبد الرحمن بعدو، قلنا لا، فجلس معنا فلما خرج قال يا أبا عبد الرحمن إني رأيت آنفا شيئا في المسجد أنكرته والحمد لله ولم أرى إلا خيرا، فما هو؟ قال قال فما هو؟ قال فقال إن عشت فستراه، قال رأيته في المسجد حلق خير جلوس ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل.
- 33:05 وفي أيديهم حصى فيقولون فيقول لهم كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة فيقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال فماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا وانتظروا رأيك قال فلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وظننت لهم أن حسناء أنهم ألا ألا يفوت من حسناتهم شيء ثم مضى حتى أتى حلقة منهم فقال ما هذا
- 33:34 قالوا حصن نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فانا ضامن الا يفوت من حسناتكم شيء ويحكم يا امه محمد ما اسرع هلكتكم هؤلاء اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بينكم متوافرون وهذه ثيابه لم تبلى وانيته لم تكثر والذي نفي بيده انكم لعلى مله هي اهدى من مله محمد او مفتتحو باب ضلاله
- 34:01 قالوا والله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير قال وكم من مريد للخير لن يصيبه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ان قوما يقرؤون القران لا يجاوز تراقيهم وان الله لا ادري لعل اكثرهم يكون منكم قال عمرو بن سلمه رايت عامه هؤلاء يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج اتم الاكلم اتم
- 34:28 قال: وذكر محمد بن وضاح في كتابه ما هو هذا وزيادة كنحو قوله لهم: لقد ركبتم بدعة ظلماء، أو فضلتم أصحاب محمد علما، وثم ذكر ابن وضاح أن أبان بن أياس سأل الحسن على العد بالحصى والنوى، فقال: لم يفعل العد أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ولا المهاجرات،
- 34:46 قال محمد بن وضاح اخبرنا اسد عن جرير بن حازم عن الصلت بن بهرام قال مر ابن مسعود رضي الله عنه بامراه معها تسبيح تسبح به فقطعه والقاه ثم مر برجل يسبح بحصى فضربه برجله ثم قال لقد ركبتم بدعه ظلما او لقد غلبتم اصحاب محمد علما انتهى من كتابه. ابان ابان متروك ابان بن ابي عياش متروك والصلت ما ادرك ابن مسعود
- 35:13 فانظر رحمك الله إلى هذا العمل المشروع المطلوب المحبوب لله المندوب إليه لما كان على غير عمل الصحابة ولم يكونوا يفعلون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا فعله أحد من الصحابة بعد وفاته أنكره علماء الصحابة وأفاضلهم كعبد الله بن مسعود بن موسى الأشعري حتى قال عبد الله بن مسعود والذي نفسي والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحوا باب الضلالة فتبين بهذا
- 35:39 فتبين بهذا ان هذا بدعه وضلاله وانه ليس من هدي الرسول وملته وهم انما يعدون التكبير والتهليل والتسبيح بالحصى وانهم انما يتخذونه اله لحفظ العدد المحصور في الحديث المشهور فاتبع هؤلاء فاتبع هؤلاء في الابتداع من كان من كان من سلفهم على عهد الصحابه في استحسان البدع الذين كان اخر امرهم يطاعنون الصحابه يوم النهروان.
- 36:07 والمنكرون لهذا الابتداع اتبعوا سلفهم في انكار ما هو محدث في الدين كعبد الله بن مسعود وابن موسى وحذيفه والحسن البصري ولكل قوم وارث. فاذا علمت ان هذا العمل الصالح لما كان يفعله بعض الناس ظاهرا في المسجد او المجلس ونحوه بالحصى والمسباح انه على غير عمل الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه كان فاعله مفتتحا باب ضلاله وعلى غير مله محمد صلى الله عليه وسلم في العمل.
- 36:33 وأن الصحابة رضي الله عنهم لم يتخذوا المسابيح لظاهرا ولا خفاء تبين لك أن هذا العمل محدث فإن قيل قد فعل العدل بالحصى ونحو بعض السلف والخلف ومستندهم حديث سعد بن ابي وقاص أنه صلى الله عليه وسلم لم ينكر على المرأة وإنما دلها على ما هو أفضل وأيسر عليها وهذا يدل على الجواز قيل نعم صدر ذلك عن بعض منهم بوجه الخفاء والمرأة رجعت لما هو أيسر وأفضل متابعة
- 36:59 لما دلها الرسول صلى الله عليه وسلم، واما ابو هريره رضي الله عنه فكان لا يستعمله الا في داره عند نومه، وتلك حال لا يشاهده فيها احد ولا يراه الناس. هذا غير ظاهر في الاثر المذكور، نعم. وفعل الصحابي الواحد ليس بحجه عند اهل الحديث ونحوهم هذا عند اهل الظاهر فقط ليس بحجه، اما عند اهل الحديث فهم مجمعون على انه حجه، الا ان اراد ان خالفه من هو مثله وهو يرى مثلا ان ابن مسعود خالف وليس هناك خلاف، نعم.
- 37:25 ومن فعل منهم فإنما يفعله في مصلاه، وكان السلف أحرص في الناس على إخفاء العمل كما هو معروف مشهور عنهم، فإذا فهمت هذا علمت أن الذي يفعله الناس على خلاف مذهب من أجازه من العلماء، وأما ما ذكره بعد هذا عن شيخ الإسلام
- 37:42 من أن جنس المحظور قد يكون أفضل من الفاضل فأقول هذا حق لا ريب فيه، لكن إذا كان المحظور مشروعا وإدخال هذا في مسألة المصباح جهل وتلبيس وتكثر بما ليس من جنس المرادي المشروع، فإن الكلام في المصباح ليس هو في مشروعيته وكونه فاضلا ومفضولا، فإن من نهى عنه إنما هو لكونه بدعة محدثة في طرف لم يعرفونه منذ منذ أعصار متطاولة حتى ما دعوتم
- 38:10 وألفتم فيه رسائل، ومن نهى عنه مراده سدا للذريعه المفضي الى الرياء والمشابهه وعدم فعل السلف له، واما كونه يسبح الله ويهلله ويحمده بعقد الاصابع وبغير عقدها، ويستعمل هذا الورد وهذا الذكر ويدع قراءة القرآن فهذا يكون المفضول بعد الفجر والعصر افضل من الفاضل، او يدع قراءة القرآن فهذا يكون المفضول بعد الفجر والعصر افضل من الفاضل، او يدع قراءة القرآن ويتابع هذا هذا شيخ الاسلام له قاعده انه انه المفضول
- 38:40 في بعض الأحيان يكون أعظم من أفضل من الفاضل، فمثلاً القرآن أفضل من التسبيح، لكن في الركوع التسبيح أفضل، لماذا؟ لأن هذا ليس محلاً لقراءة القرآن، هكذا يعني، هو فعلاً إدخال هذا الرجل لهذه المسألة في هذا البحث لا لا يظهر وجهها ولا طائل تحتها شيء غريب، فعلاً تلبيث كما قال الشيخ، نعم.
- 39:07 أو يدع قراءة القرآن أو يتابع المؤذن مثلا وهكذا في سائر ما مثل به شيخ الإسلام من تقديم المفضول على الفاضل فأما كون المصباح المبتدع وإن كان مفضولا مثلا أفضل من عقد الأصابع أو التسبيح أو التحميد والتهليل والتكبير من غير عقد أصابع فحاشا وكلا ولا يدخل تحت كلام الشيخ هذا ولا يقول هذا عالم بل هذا من تحسين البدع وإدخال المشروع المطلق بنوع من المشروع المقيد وأما قوله ينبغي للفقيه أن يفرق بين البدعة الشرعية واللغوية
- 39:35 فاقول البدعه في اللغه كل ما فعل ابتداء من غير مثال سبق، والبدعه الشرعيه هي ما لم يدل عليه دليل شرعي، فاذا علمت ذلك فالمسباح ليس هو من البدع اللغويه التي كان لها اصل في الشرع على هذا الوجه الذي يفعله الناس اليوم، بل انكره ابن مسعود وغيره من الصحابه كما ذكر الدارمي ومحمد بن وضاح. عن عن ما انكروا الاجتماع، ولما الاثار الوارده عن عن في بدع ابن وضاح هي ضعيفه والظاهر انه الامر موقوف على ابراهيم النخعي نعم سياتي البحث.
- 40:03 والتكاثف اليد بحيث يعلمون به الناس مما لم يكن له اصل في الشرع ولم يكن ذلك من شعار الصحابه كما ذكره شيخ الاسلام فيكون محدثا مبتدعا. ومن ادعى ذلك فعليه الدليل ولم يكن يفعل العد بالحصى في الخلوات الا القليل على طريق الاستحسان لا على انه مشروع. ولو كان فيه فضل لكان اولى الناس به سبقهم الى كل خير ابو بكر وعمر وعثمان وعلي والصحابه رضي الله عنهم. فصل. واما قوله في اول كلامه فالقربى كل عمل
- 40:29 يرجو عامله من الله الثواب وترك ما يرجو تاركه على ترك على ترك من الله الاجر ويخشى على فعله العقاب فاقول هذا لا يسلم على الاطلاق بل كل عمل يتقرب به العبد الى الله مما هو مشروع على سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لم يكن كذلك فليس بقرب ولو ان كل عمل يرجو عامله
- 40:50 من الله الثواب يكون قربا لكانت الصلوات الاسبوعيه والحوليه كصلاه يوم الاحد والاثنين والثلاث والاربعاء والخميس والجمعه المذكوره في كتاب ابي طالب وابي حامد وعبد القادر وغيرهم وكصلاه الالفيه التي في اول رجب والنصف من شعبان والصلاه الاثنى عشريه التي في اول رجب والتي في اول 29 من رجب وصلوات اخرى تذكر في الاشهر الثلاثه وصلاه ليله العيد وصلاه يوم عاشوراء ومثال ذلك من اوراد الاسبوعيه ونحوها مما يروى
- 41:17 وضعها والعامل بها يرجو ثواب الله في فعلها تكون قربك ما قسته ولما كان هذا على خلاف السنه وخلاف المشروع كان بدعه محدثه واصل الصلاه مشروع محبوب لله فتامل ذلك ودع بنيات الطريق. واما استدلاله بحديث نعم المذكر السبحه. اي المذكره او المذكر. على المصباح المتخذ من الخرز ونحو هذا هذا غلط بالاتفاق وخطا وخطا على الرسول صلى الله عليه وسلم فانه لم يبدح المصباح قط ولا راه.
- 41:46 بل هذا الحديث بعينه عند صاحب مسند الفردوس في سبحة الضحى لا غير. حديث باطل هذا الموضوع نعم. وقد أورده السيوطي في باب مندوبات الصلاة في جمع الجوامع وكذا أورده في كتاب الشيخ العالم عبد القادر المصري الشهير بالأمير المالكي. أي هذا ابن الأمير هذا رجل أشعري ما هو رجل أشعري متأخرين. قال لم يصح هذا إلا في سبحة الضحى. طيب الآن اختصار لبحث لمسألة السبحة. في مسائل الكوسج سئل الإمام أحمد عن عن عن المسبحة.
- 42:16 عن التسبيح بالحصى فقالوا هو جاءت فعله ابو هريره وفعله سعد بن ابي وقاص والمجيزون استدلوا ايضا وافقوا اي وافقه اسحاق والمجيزون استدلوا ايضا ب بالمروي ان ان النبي صلى الله عليه وسلم ترك ميمونه تسبح بالحصى
- 42:37 حديث سبحان الله بحمده على خلقه رضى نفسه ثلاثة أشهر من داء كلماته، وهذه زيادة الحصى في الحديث باطلة شاذة، إلا أن البحث لا ينتهي ها هنا ولا يقف على مثل هذا، وإنما ينبغي مشاهدة عدة أمور، الأمر الأول الإجماع على أن الأفضل العقد التسبيح باليمين. هذه أول نقطة. وما وكثير من العامة اليوم يعتقدون أن الأفضل هذا المسبح.
- 43:03 ويجعلون هذا المسباح علامة على الرجل المتنسك في عدد من البلدان، بل فعلاً كما ذكر الشيخ أنهم يتخذونه رياءً وسمعة وشهرة، بل العجيب أنهم إذا رأوا رجلاً قصَّر ثوبه إلى نصف ساقيه قالوا له: هذه شهرة
- 43:21 و وهم يتخذون مثل هذه الامور على على على صفة معينة ويتخذونها حتى في المساجد قبل الصلوات وبعد الصلوات على هيئة معينة ولا شك ان هذا كله من الاحداث. وهذا عبد وهذا محمد بن سيرين رحمه الله لما يعني اراد دخل عليه بعض الناس وهو
- 43:48 يقرأ في المصحف ابتعد وغطاه قال لا يرون اني اقرأ فيه في كل حين المسأله الهامه ايضا هنا ملحظ ابو هريره رضي الله عنه كما ثبت في الطبقات لابن سعد كان يسبح الله تقريبا 7000 مره. عدد كبير نعم. 7000 مره وكان يقول يعني هذه فكاكي فكان في مثل هذا يحتاج الى عد هم اليوم على المئه وعلى الثلاثين
- 44:16 تجلس ووضعت مسباحا وايضا مساله العد وكره جماعه من السلف عد الحسنات وقال عدوا حسناتي او عبد الله بن بن عمر قال يمنون على الله حتى وهناك احاديث باطله في فضل السبحه ربما ايدها وقواها عند الناس ما يرونه من ارتياد بعض اهل العلم او المنسوبين للعلم من من التسبيح بهذا
- 44:46 ف من روايه اكرم عن ابي هريره فيما اذكر خالد الحذاء عن اكرم عن ابي هريره. فهذا ايضا امر 12000 تسبيحه يسبح ففي مثل هذا ما تجي انت اسبح بقدر ديتي بقدر ديتي اما انك تاتي على 100 فقط وتقيس نفسك على ابو 12000 فهذا امر امر مختلف.
- 45:10 المسألة الهامة أيضا في في مثل هذا في مثل هذا الباب أنه اليوم يعني حتى كتب محمود سعيد ممدوح غاية الأماني في إثبات سبحة أهل الإيمان سماها سبحة أهل الإيمان يعني يرى لها يرى لها فضلا وهذا باطل وقد صح عن النخعي أنه كان يكره
- 45:38 وأن أن أن يعني هذه المسابح وكان يقطعها وهذا ثابت فالنهي أيضا قديم عن السلف لا يوجد إجماع النهي أيضا وارد فيه فيه قدم وتأويل نص النخعي على كذا وكذا غير بين وإذا أولت أثر النخعي أولوا لك أثر أبي هريرة والواقع أن الأمر هذا يعني
- 46:04 فالإنكار أيضا قديم عن السلف ويمكن أن يجمع أن الذين أنكروا شاهدوا مراءاة الناس أو أرادوا دلالة الناس على الأفضل. وأما الصورة أنها تصير علامة على أهل الصلاح فهذا لا شك أنه لم يكن واردا عن السلف ولا هذا ما عناه أحمد بن حنبل رحمه الله ولا ما عناه إسحاق. نعم. قال فصلا ثم ذكر هذا المعترض فصلا في بيان رف اليدين للدعاء بعد الصلاة المكتوبة.
- 46:35 ثم ذكر الادعيه الوارده على في ذلك على العموم منها ما هو صحيح منها ما هو ضعيف منها ما هو موضوع على مؤلفه. واما تخصيص رفع اليدين بعد الصلوات المكتوبه فلم يذكر فيه الا ما ليس بصحيح او او فلم يذكر فيه الا ما ليس بصحيح لا يعتمد عليه في العبادات وجميع تلخيص تلخيص هذه المساله الدعاء بعد المكتوبات هذا يفتون به في مذهب احمد اعتماد على حديث ابي امامه.
- 47:01 الذي هو أي الدعاء أسمع؟ قال أدبار الصلوات وفي جوف الليل، وهذا فيه انقطاع عبد الرحمن بن ثابت لم يسمع بأمام مثل ما رواه الترمذي في جامعه، إلا أن أيضا قد يؤول على آخر الصلاة، لكن صح أبي موسى الأشعري أنه دعا دبر الصلاة بدعاء معين كان يتخذه ربما هو على جهة الذكر
- 47:25 المراد هذه هذا الشطر الاول من المساله اثبات هل يدعى بعد الصلوات الخمس وهذا مشهور من الحنابله وصنفوا فيه رسائل كثيره متاخري الحنابله. هذا بحث لا نريد ان نطيل به. المساله الثانيه هل كل دعاء يرفع فيه اليدين؟ حقيقه هذا الاصل. وحصر الدعاء وحصر رفع اليدين في الدعاء بموطنين موطن الاستثقاء هذا غلط.
- 47:52 النبي صلى الله عليه وسلم ثبت في صحيح مسلم انه قام الليل ثم رفع يديه وقال امتي امتي في قيام الليل وثبت انه لما جاءه نعي ذاك الاشعري وقال له ابو موسى ادعوا لي رفع يديه ودعا والمواطن التي رفع بها النبي صلى الله عليه وسلم يديه كثيره جدا. ها؟ والرجل يرفع يديه في السفر يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه فهذا الاصل واما قول ان لم ارى النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه الا في الاستسقاء يعني الرفع الشديد.
- 48:20 وصح عن عمر وبلغ وبلغ من الناس من انهم لا يرفعون ايديهم حتى في القنوت وهذا عجيب فقد صح عن عمر وابن عباس رفع اليدين في القنوت استدلالا على انه ابن ماجه بوب قال باب من لم يرى رفع اليدين في القنوت وذكر حديث انس ولكن هذا غلط وابن ناصر الدين الدمشقي جمع جزءا في الاخبار التي فيها ذكر رفع اليدين فهذه خبر سلمان اي خبر سلمان الموقوف الا انه رفع اليدين
- 48:51 عند الدعاء دعاء الامام في الجمعة هذا نص مسروق على انه بدعة لما رأى الناس يرفعون أيديهم مسروق هذا تابع المخضرم أدرك الصديق وأدرك عمر فلما رآهم يرفعون أيديهم قال دعا عليهم بدعاء معين وقال أدركت أدركت الناس وما وما وما وما وما وما وما وما وما وما وما وما وما وما وما وما
- 49:27 بقي بقي قليلا ان شاء الله واما تخصيص رفع الاذنين بعد الصلاه مكتوب ولم يذكر فيه الا ما ليس بصحيح لا يعتمد عليه في العبادات وجميع الادعيه التي ذكرها في الاحاديث التي اوردها انما هي في الادعيه العامه واما بعد الصلوات فليس فيها الا ما ذكروا عن انس والحديث الذي بعده وكلاهما ضعيف واما قوله لكنه يعمل به في الفضاء الى اخر ما قال فقال شيخ الاسلام رحمه الله وقول احمد اذا جاء الترغيب تسالنا في الاسناد هذا القاعده كثير من الناس يفهمها غلط في الفضاء ثم ياتون ببدع
- 49:56 وأحاديث منكرة وباطلة ومكذوبة ويأتي ويقول يتساهل في الفضائل كما يقول الناس اليوم يتساهل في الآثار ويأتون بآثار لا أصل لها الله المستعان وقول أحمد إذا جاء الترغيب تساهلنا في الإسناد إنما أراد به إذا كان الأمر مشروعا أو منهيا عنه بأصل معتمد ثم جاء حديث فيه ترغيب في المشروع أو ترهيب في المنهي عنه لا يعلم أنه كذب وما فيه من الثواب والعقاب قد يكون حقا ولو قدر أنه ليس كذلك فلا بد فيه من ثواب وعقاب
- 50:24 وما يرويه مع علمه انه كذب فمعاذ الله لا يجوز ذلك الا مع بيان حاله، ولا يستند اليه في ترغيب ولا في غيره، وكذلك لا يجوز ان يثبت به حكم شرعي من ندب او كراهه او فضيله ولا عمل مقدر في وقت معين بحديث لم يعلم حاله انه ثابت، فلا بد من دليل ثابت في الحكم الشرعي والا كان قولا على الله بغير علم عياذا بالله انتهى.
- 50:48 فهذا الحديث الذي ذكره عن انس وما بعده في وقت معين لا نعلم حاله انه ثابت، فالاعتماد عليه قولا على الله بغير علم. قال ابن مفلح في الاداب قال احمد بن الحسن الترمذي سمع كما ابا عبد الله فذكر احاديث ثم قال وقال ايضا من شر الحديث الغرائب التي لا يعمل بها ولا يعتمد عليها. الله اكبر اي. وقال ابراهيم النخعي كانوا يكرهون غريب الحديث ذكره الخلال. وقال ابن المبارك لنا في صحيح الحديث شغل عن سقيمه.
- 51:13 وقال ابن مهدي: لا ينبغي للرجل أن يشغل نفسه بكتابة الحديث الضعيف، فأقل ما في ذلك أن يفوته من الصحيح بقدره.
- 51:25 قال ابن القيم رحمه الله فصلا واما الدعاء بعد السلام من الصلاه مستقبل القبله ومن المؤمنين فلم يكن ذلك من هديه صلى الله عليه وسلم اصلا ولا روي عنه في اسناد صحيح ولا حسن ثم قال المعترض الاخر ما قال واسقط من كلام ابن القيم رحمه الله قوله واما تخصيص ذلك بصلاتي الفجر والعصر فلم يفعل ذلك هو ولا احد من خلفائه ولا ارشد اليه ائمته وانما هو استحسان راه من راه عوضا عن السنه. بعدهما؟ بعدهما والله اعلم. ايوه هذا يذكره كثير من الفقهاء يخصصون هذا بعد الفجر والعصر.
- 51:53 وهذا كثير من فقهه فلا ادري ما الحامل له على حذف هذا الكلام واظن انه ذلك ان ذلك اسوء ما وقع بينه وبين من انكر عليه رفع اليدين بعد الصلاه المكتوبه ان ذلك كان بعد صلاه الفجر والعصر فلذلك اسقط هذا الكلام او لان الحديث الذي اورده برفع اليدين بعد صلاه الفجر كما ذكره عن الحافظ بن بكر بن ابي شيبه في مصنفه مما لا يصلح رفعه ولا يثبت كما نفاه ابن القيم رحمه الله.
- 52:15 ثم ذكر كلام ابن القيم رحمه الله ولم ينسبه اليه بل ابهم فقال وعامه الادعيه المتعلقه بالصلاه انما فعلها فعلها فيها وامر وامر بها فيها وهذا هو اللاقي حال المصلي مقبل على ربه يناجيه ما دام في الصلاه فاذا سلم منها انقطعت تلك المناجاه وزال ذلك الموقف بين يديه والقرب منه فكيف يترك سؤاله في حال مناجاته والقرب منه والاقبال عليه. صح صح عن ابي موسى انه كان يدعو بعد بعد الصلاه هذا كله قياس من كلام ابن القيم.
- 52:43 صح ان موسى الاشعري انه كان يدعو بعد الصلاه. اي هذا مشاهد للمعنى فقط اي. ولا ريب ان عكس هذا لا ممكن ممكن يقال ان الانسان بعد ان ان قام بعبادتنا وكذا وكذا وكذا يعني يعني لا لا لا يكون دعاءه فقط بالصلاه بل حتى يعود نفسه انه يدعو بعد الصلاه بل اول الذكر بعد الصلاه دعاء استغفر الله استغفر الله استغفر الله نعم.
- 53:11 إلا أن ها هنا نكتة لطيفة وأن المصلي إذا فرغ من صلاته وذكر الله وحمده وسبحه وحمده وكبره بالأذكار المشروعة عقب الصلاة، عقب الصلاة استحب له أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ويدعو بما شاء، ويكون دعائه عقب هذه عقب هذه العبادة الثانية لا كون دبر الصلاة فإن كل من ذكر الله وحمده وأثنى عليه وصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم استحب له الدعاء عقب ذلك كما في حديث طالب بن عمير إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه وصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدعو بما شاء، قال الترمذي حديث صحيح.
- 53:39 والجواب أن قول ما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى حق وصواب، لكن الشأن كل الشأن في فهم كلامه ووضعه في موضعه، ومن تأمل كلام ابن القيم رحمه الله علم أن كلامه قطعًا إنما هو جائز أحيانًا على الانفراد من غير رفع اليدين، وأما بعد المكتوبة فقد ذكر أنه لم يكن ذلك من هديه أصلًا ولا روي عنه بإسناد صحيح ولا حسن، وأن من خصص ذلك بصلاتي الفجر والعصر فإنما هو استحسان ورأي رآه من من أتباع الأئمة ولا مستند له في ذلك، وإنما يجوز في ذلك الصلوات المكتوبة فيها.
- 54:09 وإنما يجوز ذلك في الصلوات المكتوبة فيها وبعدها أحياناً بعد الذكر المشروع. وأما المداومة على ذلك فليس بمشروع بالمكروه كما سيأتي كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى. فالتمويه بأن ابن القيم جاز ذلك بعد الصلوات المكتوبة من غير تفصيل لبس للحق بالباطل، وتمويه ما ذكرناه. وهذا هذا المعدود عليه كثير التمويه نعم. قول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى لما سئل عما يفعله الناس بعد الصلوات الخمس فقال الجواب الحمد لله لا.
- 54:33 لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو هو والمأمون ولا المأمومون عقيب الصلاة عقيب الصلوات عقيب الصلوات الخمس كما يفعله الناس عقيب الفجر والعصر ولا نقل ذلك عنه أحد ولا استحب ذلك أحد من الأئمة ومن نقل عن الشافعي أن استحب ذلك فقد غلط عليه ولفظه الموجود في كتبه ينافي ذلك لكن طائفة من أصحاب أحمد أبي حنيفة وغيرهما استحبوا الدعاء بعد الفجر والعصر قالوا لأن هاتين الصلاتين لا صلاة بعدهما فتعوض بالدعاء عن الصلاة
- 55:03 واستحب طائفه من اصحاب الشافعي غير الدعاء عقب الصلوات الخمس وكلهم متفقون على ان من ترك الدعاء لم ينكر عليه ومن انكر عليه فهو مختبئ اتفاق العلماء. وينكرونها حتى حصلت للشاطبي انه لما ابى ان يدعو بهذا الدعاء بعد الصلوات انكروا عليه وهذا هديه عظيمه نعم. فان هذا ليس هو فعلا هذا كما قال المسعود بدعه اذا تركت قالوا تركت السنن.
- 55:27 اليوم مثل بعض الأمور يعني الآن لو تقنت في أول شهر رمضان في النصف الأول ينكر عليك العامة مع أنه مذهب أو تترك القنوات أو تترك التلحين أو غيرها من
- 55:44 فإن هذا ليس مأمورا به لا أمر إيجاب ولا أمر استحباب في هذا الموطن بل الفاعل الحق بالإنكار فإن المداوم على من لم على ما لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يداوم عليه في الصلوات الخمس ليس مشروعا بل مكروه كما لو داوم على الدعاء عقيب الدخول في الصلوات أو داوم على القنوت في الركعة الأولى في الصلوات الخمس أو داوم على الجهر بالاستفتاح في كل صلاة ونحو ذلك فإنه مكروه وإذا كان القنوت في الصلوات الخمس قد فعل وهذه قاعدة هامة في أمر البدعة أنه هناك فرق بين العارض والمداوم عليه، نعم
- 56:13 فليس كلما شرع فعله أحيانا تشرع المداومة عليه، ولو دعا الإمام والمأمون أحيانا عقب الصلاة لأمر العارض لم يعد هذا مخالفا للسنة، كالذي يداوم على ذلك.
- 56:31 والاحاديث الصحيحه تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو دبر الصلاه قبل السلام. وهذا يفيدنا في بحثنا في مساله معلش التعقيه التهجد وصار يعني لو جوزنا انك تؤخر الصلاه اخر اما المداومه على صفه معينه فهذا لا شك انه لم يفعل. كان يدعو دبر الصلاه قبل السلام ويؤمر بذلك كما بسطنا الكلام على ذلك وذكرنا ما في ذلك من الاحاديث وما يظن ان فيه حجه للمنازع في غير هذا موضع.
- 56:56 وذلك لان الداعي ينادي ربه فاذا انصرف مسلما مسلما انصرف عن مناجاته ومعلوم ان السؤال السائد لربه حال مناجاته هو الذي يناسب دون سؤاله بعد انصرافه، كما ان من يخاطب ملكا او غيره فان سؤاله له وهو مقبل على مخاطبته اولى من سؤاله بعد انصرافه عنه انتهى. فتبين من كلام شيخ الاسلام ان هذا في الصلوات الخمس وان فعل ذلك احيانا عقيده صلاه الامام عارض لا يعذب واعرفه وخائفا للسنه. فاما المداوم على ذلك او لغير عارض فهو مكروه وهو احق بالانكار لان الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل ذلك الا لعارض.
- 57:25 ولم يكن يداوم على ذلك، فكلام شيخ الاسلام يفسر الاخير من كلام ابن القيم ويزيل الاشكال عمن لا تميز عنده بمدارك الاحكام فيستدل فيما هو مشروع في العموم بالتنصيص على موطن لم يكن يفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا احد من اصحابه ولا نقل جوازه عن احد من الائمه. بقي مساله وهي ماذا
- 57:46 ما إذا فعل الإنسان ذلك أحيانا لعارض هل يرفع يديه بالدعاء في هذا الموطن أو لا؟ والصحيح أنه في هذا الموطن لا يرفع يديه، فإن الأحاديث التي وردت في الأدعية دبر الصلاة سواء كان ذلك قبل التشهد أبو عبد السلام بعد الأذكار المشروعة لم يذكر فيها رفع اليدين لا بلفظ الأمر أما قبل أما قبل التشهد فمكان اليدين مذكور أما بعد التشهد فربما استدل بالعموم، نعم
- 58:07 وإنما ذلك في الأدعية العامة، فأما في هذا الموطن فلم يقل ذلك عن الرسول، فلم يقل ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه، والذي اختاره شيخ الإسلام أن عامة الأدعية المأثورة كانت قبل السلام، قال ولا يجوز. عامة، أما صح عن أبي موسى الأشعري في مسلم بن أبي شيبة أنه دعا دعاء معينا بعد الصلوات، نعم. قال ولا يجوز أن تشرع سنة بلفظ مجمل يخالف السنة المتواترة أو بحديث ضعيف أو مكذوب بالألفاظ الصريحة والله أعلم. أها.
- 58:32 قال فصل وأما جلسة الاستراحة فقال ابن القيم رحمه الله بزاد معه فصل ثم كان صلى الله عليه وسلم ينهض على صدور قدميه وركبتيه معتمدا على فخذيه كما ذكر عنه أبو هريرة ولا يعتمد على الأرض بيده وقد ذكر عنه مالك بن الحوريث أنه كان لا ينهض حتى يستوي جالسا وهذه هي التي تسمى جلسة الاستراحة
- 58:49 واختلف الفقهاء فيها هل هي من سنن الصلاه فيستحب لكل احد ان يفعلها وليست من السنن وانما يفعلها من احتاج اليها على قولين هما روايتان عن احمد رحمه الله قال الخلا رجع احمد الى حديث مالك بن حوادث في جلسه الاستراحه وقال اخبرني يوسف بن موسى ها ابن موسى نعم ساقط الميم ان ابا امامه سئل عن النهوض فقال على صدور قدمين على حديث رفاعه وفي حديث ابن عجلان ما ان ابا عبد الله الظاهر
- 59:15 أبا عبدالله، من أبو مؤمة هذا؟ هذا كان أبو عبدالله، اللي هو الإمام أحمد، ويوسف بن موسى، هذا يروي عنه الإمام أحمد، يوسف بن موسى القطان.
- 59:29 وفي حديث من عدنان ما يدل على انه كان ينهض على صدور قدميه وقد روي عن عده من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسائل من وصف صلاته صلى الله عليه وسلم لم يذكر هذه الجلسه وانما ذكرت في حديث ابي حميد ومالك بن حواريث ولو كان هدي صلى الله عليه وسلم فعلها دائما لذكرها كل واصف للصلاه صلى الله عليه وسلم ومجرد فعله فعله صلى الله عليه وسلم لها لا يدل على انها من سنه الصلاه الا اذا علم انها فعلها سنه يقتدى يقتدى به فيها.
- 59:55 واما اذا قدر ان فعلها للحاجه لم يدر على كونها سنه من سنه الصلاه فهذا من تحقيق بل بل بل بل الاولى والافضل والادب ان يقال انها حتى لو فعلها النبي صلى الله عليه وسلم للحاجه فمن احتاجه كحاجه النبي صلى الله عليه وسلم كان من السنه في حقه ان يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. اما نفي سنيتها معكم النبي صلى الله عليه وسلم فعلها للحاجه لا انما تثبت السنيه في حال الحاجه. هكذا يعني يكون اللفظ الاحسن.
- 1:00:23 مع افعال النبي صلوات الله وسلامه عليه، نعم. وقال في كتاب الصلاه ولا ريب انه صلى الله عليه وسلم فعلها ولكن هل فعلها على انه من ثم الصلاه وهيئاتها كالتجافي وغيره او لحاجه لما اسن وخذوا اللحم وهذا الثاني اظهر لوجهين احدهما انه فيه جمع بينه وبين حديث وال بن حجر ابي هريره انه كان ينهض على صدور قدميه. الثاني ان الصحابه الذين كانوا احرص الناس على مشاهده افعاله وهيئات صلاته كانوا ينهضون على صدور اقدامهم فكان عبد الله بن مسعود يقوم على صدور قدميه في الصلاه ولا يجلس، رواه البيهقي عنه.
- 1:00:52 فتأمل رحمك الله قوله وقد روى عن عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائل من وصف صلاته صلى الله عليه وسلم لم يذكر هذه الجلسة وإنما ذكرت في حديث أبي حميد ومالك بن حويرث ولو كان هديه صلى الله عليه وسلم فعلها دائما لذكرها كل واصف لصلاته مجرد ما أدري أنا يعني هذا المعترض اللي يرد عليه الشيخ بن سلمان يذهب بجلسة استراحة أنا ما أعرف هذا الرجل مولع بالشغف فقط يعني الدعاء عقيب الصلوات أخذها من الحنابلة من بعض متأخذها وهذا جلسة استراحة عند الشافعية يعني أنا ما أدري هو مقلد ولا إيش قصته بالضبط نعم
- 1:01:23 وكذلك ما ذكره في كتاب الصلاه على انه صلى الله عليه وسلم انما فعلها للحاجه لما اسلم واخذ اللحم بوجهين اظهرهما هذا ولان فيه جمع بين حديث وائل وحديث ابي هريره فاذا عرفت ذلك فمن فعلها للحاجه فلا انكار عليه ومن لم يفعلها فقد عمل بالسنه فيكون من فعلها للحاجه فقد فعل سنه مشروعه للمحتاج ومن قوي على هذا هذا هذا اللفظ الطيب
- 1:01:44 سنه سنه مشروعه للمحتاج، هذا لفظ طيب نعم. ومن قوي على تركها ولم يحتج اليها فالمسنون في حقه ان يهضع على صدور القدمين ولا يجزي جلسه استراحه والله اعلم. ايه الفصل الاخير. فصل ثم ذكر المعترض فصل في زياره القبور وما ذكر في هذا الفصل حق لا شك فيه ولا مريء ولكن بلغنا ان الناس في تلك الاماكن اذا فرغوا من صلاتي العيدين نهضوا بمصلاه من المقبره يزورون اهل المقابر. هذا الى اليوم، هذا شيء مشهور في بلاد الشام وفي مصر،
- 1:02:08 أنهم يخصون الجمعة لزيارة المقابر والعيدين، وهذه من البدع المشهورة في كثير من الأقطار التي فيها الناس
- 1:02:19 وأن بعض الإخوان أنكر عليهم ذلك وأنهم عارضوا بهذه الأحاديث في استحباب زيارة القبور، فإن كان ما نقل إلنا حقاً وهم يحضون الناس على اتباع السنة والمحافظة عليها وترك آراء الرجال، فيأتون على ذلك حديثاً. إيه هذا هذا التخصيص بدعة نعم. حديثاً عن المعصوم صلى الله عليه وسلم صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً أنه كان صلى الله عليه وسلم أحد من أصحابه إذا صلى من صلاتي العيدين يمضي إلى المقابر فيزورهم ويسلم عليهم ويدعو لهم فيكون هذا سنة عائدة بعود السنة في كل عام وإن لم يكن معصوم. النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا القبري عيداً هذا واحد.
- 1:02:48 وهؤلاء اتخذوا قبور موتاهم اعياد، الامر الثاني قال ذكركم الاخره وهؤلاء يعني يزورونهم زياره معتاده يعني نعم وليست بغرض التذكر الاخره. قال وان لم يكن معهم دليل الا هذه الاحاديث التي في عامه في عامه استحباب الزياره في الاستدلال بها كاستدلال من يلبس من الرجال ما حرم الله عليه من الذهب والحرير واكل ما حرم عليه بقوله تعالى قل من حرم زينه الله لتخرج لعباده والطيبات من الرزق.
- 1:03:16 تخصيص زيارتها بعد صلاة العيدين يحتاج إلى دليل، ولو كان ذلك مستحباً ومندوباً إليه لتوفرت الهمم الدواعي على نقله، ولكان أسبق الناس إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد نهى صلى الله عليه وسلم في أول الأمر عن زيارة القبور، فلما استقر الإسلام في قلوبهم من المحذور، قال صلى الله عليه وسلم إني قد أنهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا هتراً، وفي حديث آخر فزوروها فإنها تزداد في الدنيا وتذكر الآخرة، وإذا تقرر هذا فتخصيص زيارتها بيوم من السنة معلوم، مما
- 1:03:43 لم يشرعه الله ورسوله فيكون بدعه محدثه في الاسلام والله اعلم وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى علم الدين. مالك كره قال اناس يذهبون ويرجعون الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال ما علمت احدا يفعله ولن يصلح اخر هذه الامه الا ما اصلح اولها. في نهايه هذا المجلس الان انهينا انهينا الكتاب تلخيص في مساله الاعذار بالجهل وبعض الفوائد.
- 1:04:13 نعم الباب اللي قبل شوي باب الصلاه خلف الجهميه و لا تنساه للملخص عليه على اساس اي طيب في مسأله الاعذار بالجهل ذكرنا ان من اطلق القول باعذار الجاهلين خلط بين من فرق بينهم الله ورسوله
- 1:04:41 فخلط بين المسائل الظاهره والمسائل الخفيه من اطلق هذا القول وان شيخ الاسلام وغيره فرقوا وهذا عليه عامه اهل العلم تامل قول الشافعي لله اسماء وصفات لا يسع احد انكارها بعد بلوغها الحجه يستدلون به دائما الان رجل انكر اسم الله
- 1:05:09 هذا ألا يكون كافرا قولا واحدا؟ رجل انكر قدرة الله على البعث مطلقا وقال لا يستطيع الله ان يبعث احد، ألا يكون كافرا قولا واحدا ولو بلا إقامة حجة؟ أليس هذا معلوما؟ من انكر صمدية الله وقال انه يأكل ويشرب، ألا يكون كافرا عند جميع الناس؟ أو قال انه يلد أو يولد، ألا يكون كافرا؟ هذا انكر إثما يدخل في عموم كلام الشافعي. الشافعي نعم يفرغ قال هذه الكلمة هناك أمور معلومة من الدين بالضرورة واضحة.
- 1:05:37 مثل شخص انكر اسم الوتر لله عز وجل الوارد في السنه فقط ليس لا يستويان، رأيت؟ مثلا حتى في باب الصفات، صفة العجب ليست كصفة علو الله عز وجل على خلقه التي لا ينكرها حتى حتى عباد الاوثان. الامر فلا بد هذا بين نبه عليه المصنف في التفريق بين الظاهر والخفي، وقد نبه كل من الشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ عبد اللطيف
- 1:06:08 والشيخ عبد الله ببطين والشيخ اسحاق بن عبد الرحمن والشيخ سليمان بن سهمان على ان بنت كلام ابن تيميه في اعذار الجاهل يختص في المسائل الخفيه. هذه النقطه، النقطة الثانية أنه أن الذي أطلق القول بالإعذار خلط بين مقامين، خلط بين العاجز عن العلم وبين المعرض المفرط في العلم وقد ذكر ابن القيم أن هذان لا يستويان.
- 1:06:40 ثم انه خلط بين العاجز المتشوف للعلم والعاجز المخلد الى الارض وقد ذكر ابن القيم ان هذان لا يستويان. ثم انه خلط بين الحكم الدنيوي والحكم الاخروي فانك اذا قلت ان الرجل لا يكون كافرا الا اذا اقيمت عليه الحجه فقلت لا يكفر الا المعاند والمعاند مجزون بانه ذاهب الى النار.
- 1:07:13 وقد دل الدليل على انه من اهل الفترات من يسمى كافر في الدنيا، وهو في الاخره يختبر. ومن اقوى ما يرد على القائل بهذا القول حكم اهل الفتره. وقد ذكرنا ان مما يدل على بطلان قوله انه جعل الذين جاؤوا بعد النبوه احسن
- 1:07:42 من أصحاب الفترات، فأصحاب الفترات ليسوا مسلمين اتفاقًا إذا كانوا على الإشراك، مع أنهم أصحاب فترات فالناس بعد الهدى والنور، وأيضًا يرد عليه أنه بارك الله فيكم جعل من تلفظ بالشهادتين ولم يعلم معناها أن هذا التلفظ نافع له، وقد أجمعوا.
- 1:08:12 على ان من تلفظ بالشهادتين ولم يعلم معناها ان ذلك ليس بنافع له، ولهذا انكروا على ابي حنيفه لما قال: من قال اشهد ان محمدا رسول الله ولا ادري من محمد هذا المقبور في المدينه ام ذاك الزنجي انه لا يكون مسلما. فانت اثبت ان التلفظ بالشهادتين وان لم يعلم معناها
- 1:08:41 نافع له فعلى هذا الاعتبار الغيت شروط لا اله الا الله. وبعض ومن يقول لا تتورط، النبي صلى الله عليه واله وسلم قال للمسيء صلاته ارجع فصلي فانك لم تصلي مع انه كان ايش؟ كان جاهلا. قال له لم تصلي، الان اذا جئت الى رجل يعبد القبور وقلت له لم توحد، لم تسلم، اليست هذه كتلك؟
- 1:09:17 الأمر الثاني أنه جعل من بلغه القرآن والسنة كمن لم يبلغه وبعضهم يقول حتى تفهم الحجة وهذا يعني قال ابن القيم رحمه الله أن من بلغه القرآن والسنة ولم يفهمهما لا يكون معذورا لأن هذا من عيب فيهم وجعلنا على قلوبهم أكنة فهذا من عيبهم
- 1:09:43 والله عز وجل قال في كثير من الكفار ويحسبون انهم مهتدون، اذا كانوا جهله. وقال سبحانه وتعالى: وجعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه، اذا لم يكونوا يفهموه حق الفهم. ومع ذلك كانوا كفار بل محكوم لهم بالنار. ولهذا كان من احسن الاستدلالات التي استدل بها الامام المجدد استدلاله بتكفير الصحابه لاهل الرده مع ان اهل الرده يتلفظون بالشهادتين.
- 1:10:14 ولم ينفعهم، بل يتلفظون بها مع معرفه معناها. لكن لا يعرفون مقتضاها من انه لا يكون هناك نبي بعد النبي صلى الله عليه وسلم. ولا شك ان من عبد مع الله غير الله شر ممن جعل بعد النبي صلى الله عليه وسلم نبيا. واستدل ايضا بتكفير اهل العلم الفاطميين ونص الامام مجدد على ان اكثر اتباع مسيلمه ومن معه كانوا جهالا.
- 1:10:49 زيادة على ذلك أن هؤلاء يتكلمون هذا الكلام في مسائل معلومة من الدين بالضرورة، قال ابن تيمية أن عبادة الله وحده مما يعلم اليهود والنصارى أن محمدا بعث به فضلا عن أهل الإسلام
- 1:11:05 وأما مسألة علو الله على خلقه فقال الإمام مجد محمد بن عبد الوهاب أن هذا أقر به حتى أجهل الخلق بالله عبدة الأوثان، ولهذا كان الدارم يقول اتفقت كلمة المسلمون كلمة المسلمين واليهود والنصارى على أن الله فوق عرشه وأنكر هذا هؤلاء الجهمية. ولهذا البخاري لما تكلم عليهم قال نظرت في كلام اليهود والمجوس والنصارى فما رأيت أكفر منهم.
- 1:11:34 ويقول ابن مبارك انا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع ان نحكي كلام الجهميه. من الجهمي؟ الذي ينكر علو الله عز وجل على خلقه، اذا غلا قال بابي. وذكرنا ان داوود بن جرجيس احد اعداء الدعوه هو الذي جاء بكلام ابن تيميه وصور للناس انه يشمل كل عباد القبور.
- 1:12:05 ويشمل عباد القبور بل عباد القبور في جميع احوالهم ويشمل الجهمية الاقحاح وان ائمه الدعوه ردوا عليه واحدا تلو الاخر، رد عليه الشيخ عبد الرحمن، رد عليه الشيخ عبد اللطيف، ورد عليه الشيخ ببطين ورد عليه ايضا يعني اخر وفي مساله الصلاه خلف اهل البدع
- 1:12:32 فصاحب البدعة إن لم تكن بدعته مكفرة، فأحمد يرى جواز الصلاة خلفه كالمرجئة، مرجئة الإرجاع وخفيف، إن لم يكن داعية، وقد نص على هذا، ولأنه يرى الداعية يهجر، وقد صح عن جابر بن عبد الله أنه كان لا يصلي خلف الحجاج مع أن الحجاج كفره.
- 1:12:58 المسألة اما اذا كانت بدعته مكفرة فلا تختلف الرواية كما قال خارج بن مصعب الجهمية كوافر الجهمية كفار لا تحل لهم نساؤهم ولا يصلى خلفهم ولا ولا حتى ان الامام احمد كان يصلي خلف الجهمية الجمعة ويعيد ولما سأله المروذي قال له ترى ان اصلي
- 1:13:25 يعني هذه الايام خلف من لا اعرف قال اما اليوم فلا تصلي الا خلف من تعرف ولما بلغه ان هشام بن عمار قال باللفظ قال من صلى خلفه فليعد وفي مساء صالح اطلقها في جميع اهل البدع بل عبد الوهاب الوراق الذي كان الامام احمد يقول عنه رجل صالح اسالوه بعدي سالوه عمن لا يكفر الجهميه فقال لا يصلى خلفه هذا منهم
- 1:13:52 ونقل حرب الكرماني الإجماع في عقيدته، قال والجهمية واللفظية والواقفة والمخلوقيه كذا، قال هؤلاء كلهم جهمية كفار ومن ومن لم يكفرهم فهو منهم. وقال وكيع من شك في كفر الجهمية فهو كافر. فهذا
- 1:14:22 ام لا الرافضه اليوم اجتمع فيهم الكثير من نواقض الاسلام امر زائد على هذا امر زائد تماما على عباده قبور وسب للصحابه واكفار للصحابه وقذف وقذف لامهات المؤمنين وكذا خارج محل البحث الرافضه الذين قال فيهم البخاري كلمته هم اهون من الرافضه اليوم
- 1:14:45 لم يكونوا يعبدون القبور، لم يكونوا جهميه، لم يكونوا يقذفون امهات المؤمنين، كان الرافض عندهم اللي يسب الصحابه فقط. يعني كم تنزل تنزل كلام كلام الامام احمد موضوع الصلاه كله على الجهميه غير الغلاة
- 1:15:14 يتنزل عليهم هم الاشكاليه ان الجهميه كلهم مما يدل انه يتنزل على الجهميه غير الغلاه انه نزلوا على اللفظيه وعلى من لا يكفر الرافضه هذا واحد، اثنين الاشعريه الموجودين اليوم هم غلاة هم غلاة الجهميه لانهم قالوا باشد ما قالت الجهميه اشد ما اغاظ السلف من الجهميه انكار العلو وانكار الكلام وهم يقولون به صراحه بل من غلوهم انهم يكفرون اهل السنه ويقولون مجسمه وهذا
- 1:15:44 والاشعرية اليوم عامة قبوريه، لكن انا اقول هذا. الاشعرية متاخرون من الجويني وانت جاي، هذو هؤلاء معتزله اقحاح حتى ان ابن تيميه لما شرح عقيده الاصبهاني قال ان هؤلاء يعني هذا الاعتقاد الموجود هذا لا يختلف عن اعتقاد المعتزله. وفي عده مواطن نص ابن تيميه ان هؤلاء زادوا على الجهميه الاوائل، زادوا على الجهميه الاوائل، زادوا على الجهميه الاوائل.
- 1:16:13 حتى في المناظرة على الواسطية ذكر لهم نص لابن الوكيل الذي كان يناظره في تكفير من يقول بخلق القرآن، فقال أحدهم هذا يكفر أئمتنا، هذا يكفر الجويني الذي يقول حروف القرآن مخلوقة، هم أنفسهم يعرفون هذا في المناظرة على الواسطية في المجلد الثالث فتاوى هم في العادة يستدلون بكلمة ابن تيمية الذي قال فيها شيخ الإسلام وقلت للجهمية النفات والجهمية الحلولية إني لا أكفركم
- 1:16:43 ولو قلت بقولكم لكفرت اللي موجوده في الردع البكري هذه الكلمه يعني شيخ عبد الرحمن بن حسن يوجهها على انها من باب السياسه الشرعيه وانه لا اجهر بتكفيركم كما حصل للامام المجدد في بدايه الدعوه ولانهم كانوا اهل قوه وهل كذا ابن تي هذا انهم يحملونها على انه
- 1:17:08 هم عند ابن تيميه جهال وهو يقصد نفسه انه رجل عالم بمقالتهم وهم لا يعلمون حقيقه ما يقال. طيب طيب شيخ الاسلام اول شيء سماهم جهميه، سمى هؤلاء الاشاعره جهميه. وهؤلاء القوم ما يسمونهم جهميه، ما يسمون الاشاعره جهميه ولا ينزلون عليهم احكام الجهميه، هذا واحد. اثنين ابن تيميه نص على انه الجهميه نفاه العلو اللي هم هؤلاء السلف ذموهم باكثر مما ذموا به الرافضه والخوارج والمرجئة.
- 1:17:36 السلف تكلموا في تكفير الرافضه، معناها ابن تيميه ما ينكر على من يكفر هؤلاء خصوصا حتى الخوارج فيهم خلاف. المساله الثالثه قال ابن تيميه انه تكلم السلف في تكفيرهم ما لم يتكلموا في تكفير غيرهم. الرابعه والمهمه جدا انه ابن تيميه اعتبر علو الله عز وجل من المعلوم بالدين بالضروره. وانه لا يعذر في مثله الا من كان نشا في باديه بعيده او كان حديث عهد بئسه. وهذا تنظيره العام.
- 1:18:05 على انه حتى من نشا في باديه بعيده لا يمكن ان ينكر المسأله الفطريه. المسأله الخامسه والتي هي اشدها وضوحا انه في مناظره لهم في مصر في في التسعينيه في مقدم التسعينيه لما عرضوا عليه اعتقاد الاشاعره يقول صحت عليهم بصوت رخيم وهذا استدل فيه الشيخ بن سحمان يا كفار يا مرتدين يا مبدلين. فابن تيميه كفرهم اصلا في مكان اخر.
- 1:18:35 هم الشله التعبانه هذه. لا لا احسن حالاتك كن قولي. ايه هذا احسن الامور. وابن القيم فصل فيهم في النونيه وذكر انه نفرق بين المتمكن من العلم على انه يعني لا يختلف ابن تيميه وابن القيم قولا واحدا المتمكن من العلم يعني من ادله الكتاب والسنه ويقول بهذه المقالات يكفر. ولهذا كان هو يستشكل الصلاه على كثير من الناس فيقول انا
- 1:19:02 أصلي على أناس ولا أعرف ما اعتقادهم، شو اتجاههم؟ إذا هو مايرى الصلاة عليهم. يقول فجاءني في المنام قال استثني يا أحمد استثني يعني أقول إن مات على الإسلام، إن مات على السنة. والشيخ بابطين صرح بتعقب ابن تيمية في مسألة تكفير الجهمية. على أنه مثلا الإمام أحمد رحمه الله كفر المأمون وإن لم يرى المأمون. قال الكافر كذا. لما قال له رجل علم الله مخلوق قال له كفرت.
- 1:19:31 لما حفص قال للشافعي ما قال لكفرت وعلى الكفر الاكبر ولما قالت امراه جهم الله فوق العرش محدود على محدود قال الاصمعي كفرت بهذه المقاله ولما بلغ يزيد بن هارون بشر المريخ يقول سبحان ربي الاسفل قال هذا كافر مباشره راسا ولما حدث رجل اسمه ابو العطوف بحديث في انكار الرؤيا قال احمد هذا كافر حدث بحديث قال هذا كافر
- 1:20:02 وقصة ابن ابي قتيلة معروفة لما قام احمد قال زنديق زنديق زنديق فالذي يترك هذه الاثار المتواردة المتواترة ويبدأ يبحث عن شذوذ ويبحث عن كلمة من هنا ومن هناك وما يجمع النصوص اللي يرد عليه الشيخ ابن سحمان كان يأتي بنصوص لابن تيمية هي عين النصوص اللي يؤتى بها الان بالضبط وبن جرجيس نفس الموضوع
- 1:20:28 والشيخ محمد عبد الوهاب في مفيد ومستفيد ايضا جاء النصوص لابن تيميه ووجهها بالضبط النصوص اللي بها اليوم بالضبط هي لا لا تختلف حتى ان الشيخ لما قال ارسلوا له قول شيخ الاسلام اما من جحد فقال الشيخ يعني واما قول الشيخ يعني بشيخ الاسلام
- 1:20:50 قا فقال يعني من العجب ان انكم تجهلون مثل هذه المساله وهل تشكون ان الطواغيت الموجودين الان قد قامت عليهم الحجه؟ وقد بلغهم القران والسنه؟ فالله المستعان الله المستعان هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.