الفاضل والمفضول بين سعة الشريعة وضيق عقول البشر 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في العادة الصوتيات بعد صلاة الفجر. لكن هذه المرة الصوتية راح تكون احنا رايحين لصلاة الفجر إن شاء الله تعالى. الصوتيات اللي أسجلها في هذه الفترة. الفاضل والمفضول بين سعة الشريعة وضيق عقول البشر. إذا قتل إنسان إنساناً في ظل
- 0:29 حكم الشريعه ما الذي يحصل قتله عمدا يترك الامر لاولياء المقتول فاما ان يقتصوا وهذا حقهم يقتصوا من هذا القاتل واما ان يعفوا وهذا ايضا حق لهم وهذا امر فاضل هذا الافضل لكن لهم ان يقتصوا واذا عفوا
- 1:00 فلهم حالان اما ان يعفوا بلا عوض واما ان يعفوا بديه. طيب فانت ترى هنا ان الشريعه وسعت كل الخيارات، اوجدت كل الخيارات فمن شاء اختص ومن شاء تفضل من شاء اختص وشفى صدره وجعل هذا القاتل عبره
- 1:27 ومن شاء تفضل ومن على القاتل والقاتل سيحرج اذا كان يعني انسان يعني فيه بقايا خير خصوصا اذا كانت بدون عوض واما اذا كانت بعوض سيحرج من اولئك الذين دفعوا له العوض ويشعر انه قد قارب الموت ثم هؤلاء انقذوه فحين ينقذه احد الطرفين اما الاولياء واما دافعي الديه فانه سيشعر بحرج عظيم
- 1:57 أنه أنقذت نفسه وهو الذي أزهق نفسا بغير حق. وفي هذا يكون درسا له وعبرة. طيب تلاحظ هنا فاضل وهنا مفضول للناس أن أن يفعلوا هذا الفاضل وهو العفو وللناس أن يفعلوا المفضول وهو القصاص هذا حق وهذا حق هذا له نفعه وهذا له نفعه.
- 2:29 عقول البشر ماذا تفعل في العاده في منظومه الفاضل والمفضول الواسعه في الشريعه؟ ماذا تفعل؟ اما ان تلزم بالمفضول بحجه اما ان تلزم بالفاضل بحجه انه فاضل وتذم المفضول ويستدلون بالادله الداله على افضليه الفاضل عليه على ذمه مطلقا
- 2:58 وهذه حالة عبثية وقد يقول قائل يعني هذا من يفعلها؟ اقول لك هذه دائما تحصل. دائما تحصل بل احيانا تبنى عليها مناهج. بل تبنى عليها محاضرات وكتب. يا اخوة والله زماننا هذا هو الزمان الاكثر اهله الاكثر تناقضا. بسبب انه مع الاسف الشديد التسليم للشرع ضعيف. ضعيف دائما هناك اديان موازية تحكم على الشرع.
- 3:29 كيف يعني الإلزام بالفاضل؟ يعني الآن لو جئت وقلت لك لابد أن تعفو، وإن لم تعفو فأنت فأنت رجل سوء. أليس هذا هو الإلزام بالفاضل؟ تقول نعم. وهذا يخالف الشريعة طبعًا. تقول أي والله يخالفها. ولكن أين هذا في واقعنا؟ أقول لك. في نفس موضوع القتل.
- 3:57 في في حالات معروفة حصل قتل وجاء الناس يستشفعون ثم دخلت الهاشتاجات في تويتر يشفعون للميت يشفعون للقاتل انه يعني خلاص اعفوا اعفوا اعفوا اعفوا والله قرأت كلاما كثيرا مبني على الفلسفة الغربية في انه لا فائدة من القتل
- 4:24 لا فائده، ما نتكلم عن الكلابيه اليوم، ليش انت زعلان؟ ايه. انه لا فائده من القتل وليش؟ ولماذا تزهقون نفسا؟ ولماذا؟ ولكأنهم قرأوا في القرآن ولكم في القصاص حياة. ويذمون ولي القاتل، ولي المقتول ان لم يعفو. يذمونه ان لم يعفو.
- 4:53 فهؤلاء الزموه بالمفضو بالحاله الفاضله وذموا الحاله المفضوله اللي هي مباحه وحقه في الشرع وهذا كثير طبعا والحاله الغربيه تقول لماذا يعني بما انهم يلزمون بالمفضوله اليس هذا افضل يعني بحيث انهم اسقطوا القصاص اسقطوا الاعدام اليس هذا افضل
- 5:13 يقول لا هذا خطا لانهم اسقطوه بصفه اصليه فصار القاتل لا منه لاحد عليه في العفو ثم القصاص في وجوده فائده ونفع حتى وان لم يطبق فعفى الناس لان القاتل يشعر ان القتل اقترب منه فعلى الاقل يتجرع شيئا من ذلك الكاس الذي اذاقه للطرف الاخر بخلاف الصوره التي هم يضعونها
- 5:42 أنه لا يُقتل نهائياً. ويعتبرون عقوبة الإعدام وحشية. طيب فمن ها هنا فهذا الآن مثل هذا يقع في كثير من الناس، وقد رأيته وقد رأيته مراراً وتكراراً، لكن أنا الآن لو آتي وألزمكم بصلوات الرواتب. فأقول الإنسان لازم يصلي الراتب.
- 6:12 لازم مش عارف ايش واللي ما يصلي الراتب هذا كذا وكذا ستقولون هذا متشدد هذا متنطع ولكن هذا الامر الذي تفعلونه نفسه في مثل ذاك النموذج انكم تاتون الى حال فاضلة فتجعلونها ملزمة ايضا مثل مسألة اللين والشدة اللين والشدة اللين
- 6:39 حال فاضلة ولكن الشدة جائزة في مواطن هذا شيء معروف طيب وهناك أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم معروفة استخدم فيها الشدة مع الصحابة مثل بئس خطيب القوم أنت مثل مثل الناس هنا مذاهب مذهب يلغي الحال الفاضلة التي هي اللين يلغيها تماما
- 7:08 ويقول الشدة الشدة الشدة لازمة الشدة لازمة الشدة لازمة في كل حال هذا ضيق ما وسعت الشريعة وطرف اخر يقول اللين لازم وكل ما يرى انسان يشد في اي موطن من المواطن قال لا ما يجوز مهما كان الطرف الاخر مستحقا للشدة هذا ايضا ضيق ما وسع الله وطرف اخر تجده الامر عنده معكوس وغريب جدا
- 7:35 فتجده مع الإنسان الذي يستحق الشدة لينا، ومع الإنسان الذي يستحق اللين شديدا. وهذا بحسب المنظومة الموازية، فاليوم كل واحد عنده، واحد عنده دين سلفي مثلا، إسلام كذا، في منظومة أخرى موازية، اللي هي المنظومة الحركية، منظومة كذا، هذه المنظومة الموازية توجب أشياء عكس المنظومة الأصلية. أحيانا قد يشد الإنسان على القريب من من ناحية ااا
- 8:06 أن ذلته كبيرة في نظره إذا ما نسبت للمنهج الصافي مثل ما قال النبي المعاد بئس خطيب القوم أنت مثل ما قال المعاد أفتان أنت يا معاذ لأن معاذ يحتمل وفقيه فله صقل خاص عند النبي صلى الله عليه وسلم فعادي في طرف مثلا أعرابي النبي يلين معه يلين معه الجانب لأنه يحتاج هذا أعرابي يحتاج إلى شيء من
- 8:35 وهكذا المسألة نعم ممكن تدخلها المصلحية هنا وهناك ولكن في النهاية ينبغي أن يكون كل ما سمحت به الشريعة أو حثت عليه موجودا لا أن تلغى منظومة معينة تماما إحدى إحدى المنظومات تلغى بالكلية هذا خطأ وهذه من مفرزات العقل الأرسطي أصلا
- 9:05 ف لا وانا لا اقصد ان هذه عقليه اليونان دائما لكن حقيقه الامر اوجد عقليه عقليه هندسيه عند الناس انه اذا لنت في مكان فعليك ان تلم في كل الامكنه واذا شديت في مكان فعليك ان تشد في كل الامكنه وهكذا ولا يفهمون اختلاف الخطاب بيد ان الشريعه وطريقه الاوائل فيها من المرونه الشيء المعلوم لهذا مثلا
- 9:33 كثير من الشباب الذي لم يدرس العقيده بشكل جيد تجده يستشكل اختلاف احكام السلف على اهل الباطل فيجد ان هؤلاء بدعوا وهؤلاء كفروا وهؤلاء كذا السلف لهم تفاصيلهم لهم نظرتهم ما عندهم التزام مبدئي ان يبدعوا او يكفروا وانما الامر راجع الى منظومه ادله وبراهين لا الناس الامر عائد الى ايش؟ الى هذه العقليه اذا ثبت عندي
- 10:01 مثلا في مكان معين انه يوجد تسامح فلا بد ان اجعل التسامح في كل مكان. اذا ثبت عندي انه في مكان معين يوجد تشدد، لا بد ان اجعل الشده في كل مكان. وابغض شيء الى نفوس الناس هذه هذا التفصيل و وعدم وجود ولانهم اصلا كثير منهم لا يريد ان يتعلم ولكنه يريد فقط ان الله المستعان
- 10:29 يريد أن يأخذ شيئاً من العلم ثم يقيس عليه بقية العلم - والله المستعان
- 10:35 نرجع الى موضوع الفاضل والمفضول بين سعه الشريعه وضيق عقول البشر. قلنا ان هناك حاله هي الالزام بالفاضل. وهناك حاله هي معامله المفضول على انه فاضل والاستهانه بالفاضل. كيف هذا؟ مره كنت اكلم شابا متاثرا بفكره اداره التوحش. فقلت له انت تستدل بايه المماثله اليس كذلك؟
- 11:06 فقال بلى قلت له ولكن في آية المماثلة ذكر أن العفو خير فهل أنت ترى أن العفو خير من خلال فلسفة وإدارة التوحش أن العفو خير أم ترى أن أن في العفو فسادا وتأخيرا للنصر الآن مثلا بعض الـ
- 11:34 النساء تكلمك في خدمة المرأة لزوجها. كل الناس متفقين على انه هذا شيء مشروع وجيد وله اجر و و و الى اخره. ثم يأتي النزاع في وجوب الخدمة من عدمها مع مراعاة اختلاف حال الزمان السابق اللي كان فيه جواري وكان فيه كذا وكان فيه عن زماننا هذا الذي يعني لا يوجد اصلا من يقوم بالبيت الا المرأة في في امر الخدمة بالذات يعني.
- 12:03 دع عنك تربيه الاولاد فهذا اقوى واقوى، طيب. فتسالها تقول لها انت هل تعتقدين ان هذا امر فاضل اذا فعلتيه فانت امرأه افضل ولا يوجد في ذلك اي اهانه لك او سقوط لحقوقك او او او او حتى لو فعلتيه على جهه انه هو الزام.
- 12:35 أم تعتقدين أن الأفضل أن لا تخدميه وأن لا يتعود وأن تخرجي وأن تعملي وأن وأن وأن وأن وأن إذا فهنا لا تستدلي بنصوص بكلام الفقهاء فكل كلامهم يدل على أفضلية يدل على أفضلية القرار في البيت وخدمة الزوج كما أن
- 13:02 صاحب اداره التوحش لا يستدل بايه المماثله لان ايه المماثله فيها افضليه العفو. انتي او انت عندك منظومه اخرى، هذه المنظومه الاخرى تعامل المفضول على انه فاضل. فلا تستدل بما وسعت الشريعه، ففي واقع الامر انت مضيق، انت اصلا الفاضل مسقطه ولا تريده. طبعا في كثير من الاحيان ماذا يقال لك؟
- 13:29 يقال لك يا اخي الشريعه يا اخي الدنيا اختلفت يا الوقت تغير الكلمه المعتاده الوقت تغير هذه تحصل في حوادث الاعيان لا في الاحكام العامه فالشريعه دا اصلا الشريعه واسعه انت من ضيقت الشريعه من وسعتها تحتمل كل الاحوال اصلا لكنك انت تاتي وتجعل
- 13:55 في كل الناس، في كل البشر، في كل مكان، في كل اسرة، في كل رجل، في كل امراة، المفضول يصير فاضلاً، أو تلزم بالفاضل وتسقط المفضول. في كل الناس. لأ. ولهذا دائما حين يقول لك الشريعة لا، الزمان تغير، الشريعة أصلاً واسعة سعة أوسع من كل أفكارهم الضيقة، ففي الواقع أفكارهم هي التي لا تصلح لكل زمان وكان، والشريعة هي التي تصلح.
- 14:22 احيانا يختلف في حال معينه، هل هي داخله فيما يدخل فيه المفاضله المقايسه بين الفاضل والمفضول؟ مثلا قتل الغيله اللي هو قتل الغدر. الامام مالك يقول هذا ما في شيء للاولياء. لا لا هذا الامام يقتل مباشره، يقتص مباشره.
- 14:42 ابن تيمية على هذا القول، هذا خلاف بين الفقهاء، مثل تغطية المرأة لوجهها في أزمنة الفتنة، كثير بل بعضهم يدعي إجماعاً يقول هذا واجب في أزمنة الفتنة، واجب. ها؟ وهناك من ينازع في هذا، الآن هم اختلفوا في دخول الفاظ المحظور. لكن إن لم يدخل فإن السعة باقية. وحتى هذه هي حالات محددة معينة من مرونة الشريعة
- 15:12 ومن حفاظها على الحقوق، ومن حفاظها على المقاصد العامه. هي الاشكاليه انه مقاصدك غير مقاصد الشريعه، هنا الاشكال. فمثلا حين حين يكون الذي في عقلك الثار والانتقام، والشريعه الذي في عقلها اخراج العباد من عباد العباد من عباد رب العباد، الشريعه فيها الحفاظ على الاسره واما انت ففي نفسك الحفاظ على ما تعتبرينه رونق الانثى المراه الانثى العصريه،
- 15:39 فبطبيعة الحال لن تسير الشريعة معكِ. لن تسير أحكام الشريعة على ما تريدين، ولن تسير أحكام الشريعة على ما تريد. ولا بد أن تكون قراءتك انتقائية للنصوص الشرعية، لا بد لا بد. لا بد وللآثار وغيرها، ولا تتهمني أنا بالتناقض، لا لا لا، أنت المتناقض. أنا ماشي مع سياسة الشريعة.
- 16:01 أمر الفاضل بن المفضول مثلا لو جاءك صديق صديق لك واعترف انه زنى فأخذته للإمام الذي يقيم الشرع وقلت له أقم عليه الحد، صاحبي هذا زنى ومسكته قلت له اعترف اعترف فاعترف وأقيم عليه الحد هذه حال جائزة لكنها مفضولة كما حصلت مع ماعز وصاحبه هزاع فالنبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال لهزاع؟ قال لو سترته بثوبك يعني هو جاءك تائبا
- 16:31 فاستره وعظه ولا يتكرر منه الامر. فالان الستر في هذه الحاله في هذه الحاله الستر انسان جاك تائب كذا الستر افضل. لكن اقامه الحد عليه حال مفضوله وجائزه ما فيها مشكله. اليوم مثلا ثقافه الستر عندنا ثقافه واسعه وصارت حال لازمه اصلا.
- 16:55 وانه اذا ما سترت حتى في حق الناس المجاهره في حق الناس المستحقه للعقوبه فانت مفسد ففي الواقع انت ضيقت ما وسع الشرع لماذا؟ لانه اصلا انت منظومه حق الانسان عندك اوسع من الحفاظ على الشريعه العامه. الان مثلا الاجتماع مفهوم الاجتماع على الحق مفهوم
- 17:23 مطلوب شرعا واعتصم بحبل الله جميعا ولا تفرقوا لكن والله تنازعنا تنازعنا فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول هذه هذه مرونه الشريعه طيب بعضنا زاد وبغى فان بغت فقاتل التي تبغي حتى تفي الى امر الله ها بعضهم ظهر منه النفاق جاهد الكفار والمنافقين واغضب عليهم
- 17:55 بعضهم اظهر المنكرات كنتم خير امه اخرجها الناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر والمنكر ما كما يحصره البعض انه بالمعاصي اللي اصحاب المعاصي مقررين انها معاصي لا المنكر كله منكر البدع منكر الشرك منكر الضلالات منكر كله فياتيك يمسك هذه فالشريعه ايش؟ واصلا لن تصل الى واعتصموا الا تفعل هذه التي سبقت كلها
- 18:23 لأن إذا أنكرت المنكر فالتزم صاحب المنكر سيتفق معك على المعروف إن تنازعت إن رددتم إلى الله والرسول ووجدتم البينات عند الله في في القرآن والسنة ستتفقون فستعتصمون بحبل الله جميعا ولا تفرقوا عنه، اللعب اللي صاير اليوم بس كل الآيات الثانية راحت ومسكنة واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وصار المعتصم حقا بحبل الله اللي هو اللي يفترض أن يكون الآمر الناهي
- 18:53 المجاهد المقيم الحد الراد الى الله ورسوله الى اخره، صار هذا هو متحمل اساس الاشكاليه وهو اللي فرق الامه. مع ان الامه واقع مفترقه. وننصر مثل اليوم وتحتمون جميعا وقلوبهم شتى، هو الان يطرح الاليات اللي ذكرت في القران لكي نجتمع. الله عز وجل ما قال واعتصم بحبل الله جميعا ثم لم يذكر لنا كيف نعتصم. هو قال نعتصم بحبل الله جميعا. اليوم المطروح الفكر العاطفي وهذا الفكر لا
- 19:24 لا لا حقيقة له، نجلس لازم نجتمع، لازم نجتمع، لازم نجتمع، لازم نجتمع، طيب كيف نجتمع؟ ما في آليات حقيقية. فكر طوباوي، فكر عاطفي. بل تجد أصحاب هذا الفكر دائما يخترعون قولا ملفقا يجمعون به بين مقالات كل الفرق، فلا يرضى عنهم هذا ولا يرضى عنهم هذا. لهذا لما كانت الأنثى في العادة مضرب مثلا في العاطفة الجياشة. في العاطفة الجياشة خصوصا إذا انفعلت
- 19:52 حتى في الحزن الشديد في نياح النبي كان يبايع على ان لا ينوحنا هذا شيء معروف فرقبة بن مثقلة التابعي او من اتباع التابعين كبار اتباع التابعين كان يقول عن دين الزيدية قال اظنه وضعتهم لهم امراه ليش؟ لانه جاوا للرافضه لاهل السنه خذوا شوي من المقاله ذوول شوي من المقاله ذوول اي علي افضل الصحابه فراح الرافضي لا بس ابو بكر وعمر كويسين
- 20:21 ومع انهم تقدموا بين يدي هذا الذي هو افضل منهم وامامه المفضول فكان فيقول اظن وضعتهم له امراه يعني الفكر التلفيقي هذا اليوم يعني سائد ترى ما في ما في اجتماع الا بالخطوات التي امر الله عز وجل بها ولن نجتمع جميعا بس سيجتمع اهل الصدق واهل النيه الصادقه واهل الالتزام واهل التواضع للحق
- 20:51 إذا فهمت قصة سعة الشريعة في الفاضل والمفضول ستفهم أن كثيرا ممن ربما يطرح لك أنه يريد شرع الله هو قبل أن يأتي شرع الله هو لم يسلم لما يستطيع أن يسلم له من شرع الله قبل أن يأتي شرع الله ويحكمه فهون من ها هنا تعرف ضعف صدقه سفيان الثوري أرسل له أبو جعفر المنصور
- 21:19 يقول له ما يمنع ابا عبد الله ما يمنع ابا عبد الله يعني سفيان الثوري ان ياتي الينا ويضع يده في ايدينا ويامرنا وينهانا ونسمع له فقال سفيان ليعمل بما يعرف اولا ثم انا اتيه واعرفه ما لم يعرف يعني انت لست صادقا بهذه الدعوه يا ابا جعفر ليش؟ لانه في امور انت تعرف انها ظلم وغلط و و وما فعلتها وما التزمت بل سويت الغلط
- 21:48 فتجي تقول والله تعال علمني الحاجات اللي ما اعرفها انت فاليوم انت جاي تكلمني عن شرع الله عز وجل، انت شرع الله عز وجل لك اختبارات الان تقع لك الان امور تاتي على خلاف هواك، على خلاف ما في نفسك، على خلاف ما ولا ولا تخضع. الله المستعان فكيف تريد من الله عز وجل ان يمكن لك هذا الذي الى الان لم لم لم ياتي عليك. الله المستعان