تأملات في موضوع لعبة الحوت الأزرق وابن جيراننا الذي شنق نفسه بسببها 👇
9 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع محزن إلى حد كبير ولكن نخفف الشر قدر المستطاع إن شاء الله تعالى لعبة الحوت الأزرق لعبة عملها شاب روسي في الحادية والعشرين من عمره هذه اللعبة تخاطب فئة من المراهقين عن طريق مجموعة من التحديات
- 0:31 سماع موسيقى كئيبة مشاهدة افلام رعب تعذيب للنفس انتهاء بالانتحار لما امسك بهذا الشاب وقد وقع له عدة ضحايا وكثير منهن من الفتيات سئل عن شعوره قال هؤلاء ما هم الا حثالة كيميائية انا كنت انظف المجتمع الصادم ان ابن جيران لنا في الشارع الذي خلفنا
- 1:04 قد شنق نفسه قبل يوم او يومين بسبب هذه اللعبه وهو في الثالثه عشر من عمره الموضوع كان صادما علمت به قبل عده ساعات فقرات في هذا الموضوع ثم اعانني مجموعه من الاخوه في الموضوع اود ان اركز على ان ان انبه على عده امور
- 1:37 أولا عبارة الرجل حين قال حثالة كيميائية أو بيوكيميائية حثالة بيوكيميائية هذه العبارة التي استخدمها دوكنز وستيفن هاوكينج في التعبير عن البشر إذ لا روح ولا إرادة حرة ولا كون مقدس ولا غاية من الوجود فهذا الخبيث يبدو أنه ملحد
- 2:05 وكما قال أحد الإخوة وكأن نور الدين القوطيط قال الملحد لا يتفق مع نفسه إلا إذا انتحر في الإنتحار يكون طبق إلحاده بشكل جيد لأنه أنت مجرد حثالة كيميائية تسير لا إرادة حرة لا روح لا غاية من وجودك لا علة أتت بك
- 2:32 كل كل معنى فوق الماده لا لا مجرد وهم. ولا حول ولا قوه الا بالله. النقطة الثانية من المؤسف جدا وهذه الحوادث يعني ليس عندنا فقط بل سمعت ان هناك حوادث في السعودية هناك حوادث في مصر
- 3:01 من المؤسف جدا ان ان يصل الفراغ بالشباب والشابات الى هذا المستوى حتى يدخلون لمثل هذه الالعاب ويسمعون مثل هذه الامور و ويعيشها عزله واللعبه تحثه على ان يكون معتزلا ولكن لماذا يكون معتزلا؟ موضوع الفجوه بين الاباء والابناء والابناء يبدو انه يعني يتوسع واكثر فاكثر وقد تكلمنا عليه في رمضان
- 3:31 ولكن ينبغي ان يشاهد الاب ابناءه ماذا يلعبون وما الذي
- 4:04 هذه هذه مواقع التواصل الاجتماعي دمرتنا اجتماعيا وعزلتنا عن بعضنا البعض وصار الناس في اسره واحده متباعدين حتى يقع شاب صغير او شابه صغيره فريسه لمثل هذه البرامج ومثل هذه الامور وقديما في المحيط القديم الذي بيننا لم يكن يستطيع بالسهوله ان يفعل هذا او يقع له هذا
- 4:39 ولا حول ولا قوة إلا بالله
- 4:41 كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. علينا أن نستحضر هذا المعنى. اليوم نوافذ الإنحراف كثيرة. لم يعد الزمان كما القديم. حتى ألعاب الفيديو بلاي ستيشن وكذا كثير منها فيها محتويات جنسية خطيرة. ومحتويات دموية خطيرة. و إذا لم تراقب ستجد ستجد أن ابنك ذهب في بلاء عظيم.
- 5:09 وكثير من المواد في ديزني وغيره وغيره وغيره رسوم متحركه للناس ينظرون فيها اشارات جنسيه تخاطب وغير ذلك. فعلينا ان ننتبه. ثاني شيء لا لا يكون هناك وقايه فقط بل يكون هناك ايضا تحليه، لن يكون هناك فقط تخليه، هناك تحليه. يحفظ الشباب القران ينظر الى يكون لهم نشاطات، الوالد
- 5:39 يخرج مع اولاده في نزهه، يلعب معهم رياضه. ما المشكله في هذا؟ هو ليس فقط اعطي مالا اعطي مالا اعطي مالا اعطي مالا، اجلس معه، تحاور معه، خذ واعطي معه. يعني بلغني ان اخ في المغرب وجد ولده عنده هذه اللعبه فاخذها منه.
- 6:06 وانتبه له واستدركه في في الاونه الاخيره وهذا جيد. وهذا جيد ان ينتبه الانسان يعني معلش والله انا مو مو يعني الله المستعان ان الصدمه افكاري لا لا ليست مرتبه بشكل جيد.
- 6:35 وصغير صغير صغير كانه مرفوع عنه القلم 13 عام ممكن يكون بالغا. الشاب اليوم مثلا في مثل هذا الوقت قنبله موقوته. عامه الشباب يبدا يدخن، يبدا يتعاطى الحشيش، يبدا كذا في مثل هذا السن 13 14 15 عاما. ولا تعتمدوا على المدارس، المدارس لا تصنع شيء.
- 7:04 المدارس في كثير منها يذهب الشاب اليها يتعلم فساد اخلاقه، يخرج من بيت اهله اخلاقه جيده يذهب للمدرسه يتعلم الالفاظ الفاحشه، يتعلم التدخين، يتعلم غيره. مع الاسف اعداد هائله حتى لو كان مدرس عنده رساله فلا يستطيع ان يوصلها بسهوله، اعانهم الله الاخيار منهم.
- 7:34 فاليوم مواطن العطب كثيرة. فينبغي على الإنسان أن أن يتنبه. قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة. قبل أن لا ينفع ندم. أخت تحفظ فتيات صغار قرآن. جاءتها فتاة
- 8:03 فقالت لها لماذا انت لست حافظه لم تكن قالت والله كنت سهران على اليوتيوب وعلى مقاطع فلانه من فلانه فتحت الاخت واذا باحدى المبتعثات التي استعهرت هناك وتقريبا الحدت بنت صغيره تتابع مقاطع لعاهره فجاءت الاخت وامسكت امها قالت الا تدرين ماذا تتابع ابنتك؟
- 8:32 وأنتي تأتين بها تحفظينها القرآن في المسجد ............................................................................................................................................