كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الأصول من علم الأصول (8)

22 دقيقة الأصول من علم الأصول — 8

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو الدرس الثامن من دروس أصول الفقه الموجهة لأكاديمية نبراس اليقين جزى الله القائمين عليها كل خير وهي في قراءة كتاب الأصول من علم الأصول للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
  2. 0:25 وقد وصلنا عند مبحث المطلق والمقيد. وعلى مبحث المطلق والمقيد ينتصف الكتاب. ينتصف الكتاب. ونكون قد وصلنا إلى منتصف الكتاب ونحن في درسنا الثامن، نحن تواعدنا على 30 درسا، يبدو أنها ستكون أقل إن شاء الله تعالى. فهمنا العام والخاص. طيب. أن العام اللفظ المستغرق، الخاص استثناء من هذا اللفظ المستغرق.
  3. 0:54 طيب ما الفرق بين العام والخاص والمطلق والمقيد؟ سأقربها لكم بمثال بسيط. الخاص إذا دخل على العام فإننا نعمل بالعام ونعمل بالخاص، والمطلق والمقيد إذا دخل على المطلق لم يعمل إلا بالمقيد. كيف يعني؟ حرمت عليكم الميتة الألف واللام هنا للجنس تفيد العموم. أحل لنا ميتتان وأحل لنا دمان. ميتتان.
  4. 1:24 السمك وأيش؟ والجرادو هنا سنعمل بالعام فميتة الشاة ميتة الدجاج ميتة الغزال ميتة الحمار الوحشي لأنه الحمار الأهلي محرم أصلا لا تحل
  5. 1:50 ونعمل ايضا بالنص الخاص فميتة السمك وميتة الجراد تحن، لكن بالنسبة للمطلق والمقيد الله عز وجل قال فتحرير رقبة في آية، صح؟ ثم جاءت أدلة بينت لنا أن الرقبة هنا لا تجزي إلا مؤمنة، فتحرير رقبة مؤمنة، وعندنا حديث الجارية تقهى فإنها مؤمنة، فإذا معناه أنه لا بد أن أن يكون شرط الإيمان متحققا.
  6. 2:20 لم يُعمل إلا بعتق الرقبة المؤمنة، لم لم تجزئ رقبة كافرة قط. هذا أحد هذا فرق. ممكن إنسان يقول طيب ممكن تعطينا فرق ثاني بين العموم والخصوص والمطلق والمقيد؟ أقول لك خذ هذا الفرق. المطلق يعم ولكن عمومه بدلي. والعام يعم وعمومه استغراقي.
  7. 2:51 نجي لمثال حرمت عليكم الميته كل انواع الميته كما مثلت لكم الغزال، الحمار الوحشي، الشاة، الجمل، البقره كلها محرمه طيب لكن لما ناتي
  8. 3:18 لقول الله عز وجل فتحرير رقبه. تجزئ كل رقبه ممكن تحرر يعني عبد مؤمن. لكن واحد منها يكفي. فحررت زيدا لا مشكله، حررت عمرا لا مشكله، حررت بكرا لا مشكله. لكن واحد منهم يكفي، فالعموم هنا بدلي. بيد ان هناك استغراقي، فلو قلت لك
  9. 3:48 اعتق الرقاب مثل عندنا حديث ان عمر بن الخطاب اثر اعتق كل من صلى في خلافته كل العبيد اللي صلوا اللي ثبت اسلامهم اعتقوا هذا خبر ثابت وينبغي ان يشهر ولكنه ليس مشهورا يعني ينبغي ان يشهر في مناقب عمر لكنه ليس مشهورا هنا هذا عموم هذا عموم وليس اطلاقا
  10. 4:19 لكن لو عمر عليه كفاره فقلنا لعمر يا عمر اعتق رقبه هنا اطلاق فأي رقبه من ضمن المئات تكفي فهنا عموم بدلي وهنا طيب بس هذا شرحها نقرأ كلام الشيخ رحمه الله تعريف المطلق المطلق لغة لغة ضد المقيد طبعا هو لابد ان يضع تعريفا التعريف بالضد هذا ترى من اضعف انواع التعريف
  11. 4:50 لكن هو فعلا واضح في الذهن، لهذا شيخ الاسلام يقول كثير من التعريفات يعني تزيد الامر اشكالا او يكون، طيب عرف لي المقيد راح تقول لي ضد المطلق، هذا راح يصير ايش؟ دور. يقول واصطلاحا ما دل على الحقيقة بلا قيد، كقوله تعالى: "فتحرير رقبة من قبل أن يتماس". فخرج بقولنا: "ما دل على الحقيقة العام لأنه يدل على العموم، لا على مطلق الحقيقة فقط". وخرج بقولنا: "بلا قيد المقيد".
  12. 5:19 تعريف المقيد لغة ما جعل فيه قيد من بعير ونحوه. طيب ما تعريف القيد؟ اسم مصدر المقيد. دائما التعاريف اللغوية لا تكون رصينة يعني لأنها تعرف المعرف أصلا. واصطلاحا ما دل على الحقيقة بقيد. كقوله تعالى: فتحرير رقبة مؤمنة فخرج بقولنا قيد المطلق
  13. 5:46 العمل بالمطلق، يقول يجب العمل بالمطلق على اطلاقه الا بدليل يدل على تقييده، لان العمل بنصوص الكتاب والسنه واجب، هذا نفس كلامه في العموم، على ما تقتضيه دلالتها حتى يقوم دليل على خلاف ذلك. واذا ورد نص مطلق ونص مقيد وجب تقييد المطلق به اذا كان الحكم واحدا. والا عمل بكل واحد على ما ورد من اطلاق او تقييد.
  14. 6:21 يقول المصنف مثال ما اذا كان الحكم واحدا قوله تعالى في كفارة الظهار فتحرير رقبة من قبل يتماس وقوله في كفارة القتل فتحرير رقبة مؤمنة الآن سبب الكفارة مختلف هنا في الظهار وهنا في القتل لكن الحكم واحد الذي هو العتق لكن السبب مختلف الحكم واحد وهو تحرير رقبة فيجب تقييد المطلق كثير من الناس قالوا لا اذا كل حكم لوحده لا يقيد لكن نحن فهمنا تقييد الرقبة بالمؤمنة من أدلة السنة
  15. 6:52 لانه النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الصحابه وقال له كان لي جاريه فصككتها على وجهها وكفاره صك على وجه ايش؟ العتق فالنبي اختبرها قال اين الله؟ قالت في السماء قال فمن انا؟ قالت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنه. مثال ما ليس الحكم فيهما واحدا والسارق والسارقه فاقطعوا ايديهما. حكم اليد هنا القطع.
  16. 7:15 وقوله في آية في آية الوضوء فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق، فالحكم هنا مختلف، ففي الأولى قطع والثانية غسل، فلا تقيد الأولى بالثانية. قد يقول قائل والله غريب، لماذا يقول الشيخ هذا؟ لأن الخوارج فهموها سبحان الله. فالخوارج يقطعون اليد من من من محل الوضوء. بل تبقى على إطلاقها ويكون القطع من الكوع مفصل الكف والغسل إلى المرافق، وهذا يعني قول حتى حتى قول قال به بعض الفقهاء وانقرض. طيب.
  17. 7:49 مثلا في كفارة اليمين، فصيام ثلاثة أيام قيدت في قراءة عبد الله بن مسعود متتابعات، كقوله متتابعات، الجمهور قال بها، وهذا من أقوى الأمثلة في، ولا يذكر في كتب الأصول مع أنه
  18. 8:12 اها الآن المجمل مبين، تعريف المجمل، المجمل لغة المبهم والمجموع، واصطلاحا ما يتوقف فهم المراد منه على غيره، إما في تعيينه وفي بيان صفته وفي مقداره. وأنا أعطيكم تعريف أحسن، ما لا ما لا يفهم منه عند الإطلاق عمل. وعندنا مثال دائما يذكرونه على التأويل، يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لأمهات المؤمنين أسرعكن بي لحاقا أطولكن يدا.
  19. 8:41 والنبي هنا الغز عليهن. فظننا ان اليد اليد الحقيقيه. بعض المؤول يستدل بهذا يقول لك انظر ان الان امهات المؤمنين فهمنا الظاهر ثم بعد ذلك ظهر الاكرم منهن. لما ماتت واحده يدها قصيره فظهر انها الاكرم. اولا هذا حديث ليس في الصفات. وليس ولا يترتب عليه اي احكام، وانما خبر لحادثه ستقع بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم.
  20. 9:11 والزمان سيشرحها ويوضحها ويبينها. فهنا النبي اجمل اجمالا وهناك معنيين. وقد يقال المجمل الذي يدل على معنيين بنفس الحال. الان مثل لما نقول اقيموا الصلاه. طيب اريد ان اقيم الصلاه، كيف اقيمها؟ تفصيلها في السنه، صلوا كما رايتموني افصلي. وباب المجمل طيب ولله على الناس حج البيت. كيف احج؟ خذوا عني مناسككم.
  21. 9:42 الزكاة، طيب تفاصيل الزكاة. كم في الذهب؟ كم في الفضة؟ كم؟ باب المجمل والمبين هذا باب من أحسن الأبواب التي يرد بها على منكري السنة. يقول مثال ما يحتاج إلى غيره في تعيينه والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء، فإن القرآن لفظ مشترك بين الحيض والطهر، فيحتاج في تعيين أحدهما إلى دليل. ولهذا وقع الخلاف بين الصحابة.
  22. 10:12 وقع الخلاف بين الصحابه فيه. ومثال ما يحتاج الى غيره في بيان صفته. واقيموا الصلاه فان فان كيفيه اقامه الصلاه مجهوله تحتاج الى بيان. ومثال ما يحتاج الى غيره في بيان مقداره واقيموا الصلاه واتوا الزكاه فان مقدار الزكاه الواجبه مجهول. يحتاج الى بيان، بيان السنه، هذا تكلم عليه الشافعي كثيرا في الرساله. تعريف المبين لغه المظهر والموضح.
  23. 10:43 واصطلاحا ما يفهم المراد منه. طيب الان لما ياتي انسان يقول طيب المؤوله يعني كيف ينظرون للنصوص؟ المؤوله ياتون الى الظواهر ويجعلونها من قبيل المجمل. وهذا خطا ظواهر، ظاهر القران يدل عليه. ظاهر بل يداه مبسوطتان اليه يصعد الكلم الطيب، يجعلونها من قبيل المجمل بل يجعلونها من قبيل الظاهر الذي يجب تاويله.
  24. 11:12 ولهذا هم يقولون هذه النصوص ظواهر لهذا يصفون فعله بانه تأويل ولا يصفونه انه تبيين. واصطلاحا ما يفهم المراد منه إما بأصل الوضع أو بعد التبيين. مثال لفظ يفهم المراد منه بأصل الوضع مثل لفظ سماء، أرض، جبل، عدل، ظلم، صدق، فهذه الكلمات ونحوها مفهومة بأصل الوضع ولا تحتاج إلى غيره في بيان معناها.
  25. 11:36 ومثال المراد منه بعد التبيين قوله اتوا الزكاة، فإن الإقامة والإيتاء كل منهما مجمل، ولكن الشارع بينهما فصار لفظهما بينا بعد التبيين. الآن مثلا قول الله عز وجل في النساء المؤمنات فإن أطعنكم فلا تبوا فلا تبوا عليهن سبيلا. والطاعة ما هي؟
  26. 12:07 النبي شرحها وضحها وضحها انها الطاعه في امر الشهوه وما يريد ما يريد الرجل من امراته، وألا يطئن فرشكم من تكرهون، وقصتها الخروج بإذن او ف طيب ومن هنا يفهم معنى المشمس، العمل بالمجمل يقول يجب على المكلف عقد العزم على العمل بالمجمل متى حصل بيانه، في الواقع ان النبي بين كل شيء.
  27. 12:35 ابو ابو ذر يقول مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من طائر يقلب جناحيه في السماء الا واتانا منه علما ايضا الله عز وجل قال لتبين للناس ما نزل اليهم فالنبي مبين الصلاه والقران تبيان لكل شيء ومن تبيانه انه حال على السنه في بيان المجمل الذي فيه والنبي صلى الله عليه وسلم قد بين لامته جميع شريعته واصولها وفروعها حتى ترك الامه على شريعه بيضاء نقي ليلها كنهارها.
  28. 13:03 ولم يترك البيان عند الحاجة اليه ابدا. وبيانه صلى الله عليه وسلم اما بالقول او بالفعل او بالقول والفعل جميعا. مثال بيانه اخباره عن انصبة الزكاة ومقاديرها كما في قوله صلى الله عليه وسلم في مسقة السماوات العشر بيان لمجمل قوله واتوا الزكاة. طيب نصاب الذهب لا اجد فيه حديث لكن الصحابة بينا. كثير من السنن تنقل لنا بفعل الصحابة الكرام.
  29. 13:27 ومثال بيانه بالفعل قيام بافعال المناسك امام الامه بيانا لمجمل قوله تعالى ولله على الناس حج يحج البيت. طيب عندنا قصه النقاط اللي يختلف فيها العلماء نجد العلماء الان مثلا مثلا اختلفوا في القران، هل معنى هذا ان الدين مشكل؟ لا، دائما هناك صفه متفق عليها بين العلماء. يعني مثلا لو فرضنا ان العلماء مثلا اختلفوا الان في خلاف الفاتحه واجبه وليست واجبه، لكن كله متفق انه لو قراتها
  30. 13:57 صلاتك صحيحه، فانت تاخذ الاحتياط. مثلا خلينا نقول. وكلنا نعرف ان رسول الله كان يقرأها. العقد بولي ولا من غير ولي؟ بولي متفق عليه، فانت اطلع بـ بـ ها؟ حتى مثلت القروء و نحن نعرف ان في مرحله معينه الكل متفق على هم الان امراه طلقت في طهر، حاضت ثم طهرت، ثم حاضت ثم طهرت.
  31. 14:27 ثم حارت، اذا لما دخلت في الحيضة الثالثة هل بانت؟ أم ننتظر حتى تطهر؟ لكنها إذا طهرت من الحيضة الثالثة اتفاقًا بانت. فدائمًا هناك نقطة اتفاقية بين العلماء، هذه النقطة الاتفاقية هي الغالب من أحوال الناس. لهذا شيخ الإسلام له كلمة معروفة، يقول النصوص وافية بمعظم مقاصد الناس.
  32. 14:52 كثير من التفريعات التي نجدها في كتب الفقهاء تكون على احوال بسيطه ويسيره، اما الاكثر دائما يوجد في كلام كثير، وكذلك صلاته صلاه الكسرات والكسوف على صفتها، هي في الواقع بيان لمجمل قوله فاذا رايت شيئا منها فصلوا. ومثال بيانه بالقول والفعل بيان كيفيه الصلاه، فانه كان بالقول في حديث المسيء صلاته في صلاته حيث قال صلى الله عليه وسلم: اذا قمت الى الصلاه فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبله فكبر.
  33. 15:21 ابن حبان يقول في أربع ركعات يصليها المرء 200 سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ما أظن أكثر. النبي صلى الله عليه وسلم رويت السنن في صلاته تواترت رفع اليدين فقط فيها البخاري جمع فيها جزءا أثبت تواترها، رفع اليدين فقط. وكان بالفعل أيضا كما في حديث سهل بن سعد للسعد رضي الله عنه
  34. 15:47 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر الحديث وفيه ثم أقبل على الناس فإنما فعلت هذا لتهتموا بي ولتعلموا صلاتي. نأتي إلى مبحث الظاهر والمؤول. طيب. تعريف الظاهر لغة الواضح البين.
  35. 16:15 تلاحظ انه هو يشبه التحريف المبين. واصطلاحا ما دل على بنفسه على معنى راجح مع احتمال غيره. ماذا يقابل الظاهر؟ يقابله النص الذي لا يدل على معنى اخر نهائيا ولو باحتمال بعيد. مثاله قوله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا من لحوم الابل فان الظاهر من المراد بالوضوء غسل الاعضاء الاربعه على الصفه الشرعيه دون الوضوء الذي هو النظافه.
  36. 16:42 فماذا يقول؟ يقول هذا احتمال ان النبي قال نظافه نغسل ايديكم هذا احتمال بسيط لكنه غير وارد لان الاصل في الفاظ النبي انها تحمل على الفاظ الشرعيه الا بقرينته. فخرج بقولنا ما دل بنفسه على معنى المجمل لانه لا يدل على المعنى بنفسه وخرج بقولنا راجح المؤول
  37. 17:07 لأنه يدل على معنى راجح لولا القرينه، وأخرج بقوله ما احتمال غيره النص الصريح لأنه لا يحتمل إلا معنى واحدا، وخذوا قاعده ظاهر على ظاهر على ظاهر يساوي نص. يعني إليه يصعد الكلم الطيب، هذا يدل على العلو. ينزل ربنا، هذا يدل على العلو. تنزيل الكتاب.
  38. 17:27 يدل على العلو، أمنتم ما في السماء، يدل على العلو، الرحمن عرش استوى، يدل على العلو، أين الله؟ قالت في السماء، يدل على العلو، ظاهر مع ظاهر مع، لو فرضنا أنها ظواهر مو نصوص، ظاهر مع ظاهر مع ظاهر مع ظاهر تساوي النص. لهذا لا تفكروا بطريقة تجريدية في النظر للنصوص. العلماء ينظرون بنظرة عامة وشاملة. يقول العمل بالظاهر واجب إلا بدليل يصرفه عن ظاهره.
  39. 17:54 لأن هذه طريقة السلف ولأنه أحوط وأبرأ للذمة في التعبد والانقياد. المؤول لغة من الأو من الأول وهو الرجوف، واصطلاحا ما حمل لفظه على معنى مرجوح، فخرج بقولنا على المعنى المرجوح النص والظاهر، أما النص فلأنه لا يحتمل إلا معنى واحدا، وأما الظاهر فلأنه محمول على المعنى الراجح. يقول والتأويل قسمان صحيح مقبول، هذا نفس بحث المجاز.
  40. 18:21 وفاسد مرجوح، والصحيح ما دل عليه الصحيح كقوله تعالى: واسأل القرية. أول شيء هذا ليس معنى مرجوحا، بل هذا هو معنى النص، لأنه القرية لا تسمى قرية إلا إذا كان فيها ناس أصلا. وإلى معنى واسأل أهل القرية، لأن القرية نفسها لا يمكن توجيه السؤال إليها، هذه أمثلتهم الضعيفة المشهورة. ومثل يقول لك جدار يريد أن ينقض، يقول لك الجدار لا إرادة له.
  41. 18:50 طيب وحد الجبل يحبنا ونحبه. من اين لك؟ والفساد والفاسد ما ليس عليه دليل صحيح كتأويل معطل الرحمن عرشه استوى الى معنى استولى والصواب ان معناه العلو والاستقرار من غير تكييف ولا تمثيل. ولان هذا تفسير السلف ففي النهايه لابد ان ترجع الى كلام العلماء. اصح مثال على المؤول
  42. 19:14 هذه قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع امهات المؤمنين، حين يقول اسرعكن بي لحاقا اطولكن يدا، والنبي لم يستخدم هذه ولما قال المراه لا يدخل الجنه عجوز. وفي المرتين النبي كان ماسها، ولم يكن يتكلم في قضيه شرعيه حقيقيه. حتى الان مثلا عفوا بقضيه شرعيه محوريه، والنبي وضح، لم يترك البيان.
  43. 19:38 يعني معطله يقولون ظواهر القران تدل على التشبيه والكفر ثم بعد وفاه النبي بكذا قرن نحن فهمنا هذا. في كل الامثله النبي كان يوضح حتى مثال لما الله عز وجل يقول مرضت فلم تعدني. الان انظر هذا الظاهر يقول كيف اعودك يا رب وانت رب العالمين يقول مرض عبدي فلان. فاصلا ظاهر النص
  44. 20:00 بشكل قطعي لأن الله له القوة المطلقة والقدرة المطلقة، هذا مع النصوص الأخرى أمر واضح، مثل واحد يجي يقول لك نص الله فنسيهم، هذا دليل على هذا هذا لفظ يدل على نحن نؤوله، لا ليس تأويلا، هذا لفظ مجمل. نص الله فنسيهم، النسيان له في اللغة معنيان، المعنى الذي يناقض العلم والمعنى الذي الذي يسوى الترك. فنسي آدم
  45. 20:27 ولم نجد له عزما، هنا ترك الامر، ليس معناه نفي ولا الله لم يؤاخذه لو كان نفي بمعنى النسيان بالذاكره. فعندنا نص اخر وما كان ربك نسيا، فهنا جمعنا بين الظاهري النصين فعرفنا ان النسيان المثبت هنا غير النسيان المنفي هنا. فالنسيان هنا يكون معنى الترك. مثل انك لا تهدي من احببت.
  46. 20:52 وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم. هنا هداية التوفيق والإرشاد، وهنا هداية هنا الهداية القلبية، أنك لا تهمها، وهنا هداية التوفيق والإرشاد. فهي من باب المجمل والمبين وغيرها، لدرس غد نجعل بحث الناسخ والمنسوخ، وهذه من أهم الأبحاث. مبحث العام والخاص، والمجمل والمبين، والظاهر والمؤول، والناسخ والمنسوخ.
  47. 21:22 وهي الفرق بين العامي والعالم. العامي يجمع الادله ويعرف كيف يجمع بينها، اما العامي فلا يعرف شيئا وهكذا، يرى دليلا واحدا ويقول هذا دليل واضح في المساله. لا انت لابد ان تنظر في الادله الاخرى في الباب. تكلمناكم على باب الوجوب والاستحباب، كثير من الامور التي لو نظر اليها العامي لقال هذه واجبه في النصوص. نجد العلماء متفقين على انها مستحبه، وايضا العكس بالعكس. فهناك فارق
  48. 21:53 في نظرة العالم لأنه الشريعة كتاب واحد، وحدة واحدة، ينظر إليها مع بعضها البعض