كيف وصلت بعض البلدان إلى مرحلة منع النقاب 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كثير من الإصلاحيين إذا رأى أمراً مثل منع النقاب يقف عند التنديد والرد والاستنكار وبيان تناقضات المخالف وهذه كلها أمور لا بأس منها ولكن لابد أن نصل أن نفهم
- 0:29 كيف في بلد قبل مدة زمنية وجيزة من عمر الدنيا كان الأصل في النساء أن ينتقمن ثم بعد ذلك دخل طور تغريبي فظيع ثم بعد ذلك حتى مع وجود نوع من العودة والصحوة تتمكن الحكومة من أن تصدر قرارا بمنع النقاب في الأماكن العامة
- 0:58 دون خوف من اي تبعات لهذا القرار. في الواقع المساله معقده ومبنيه على مقدمات كثيره جدا. اولها كيف جعلوا المراه تخرج الى منظومه العمل الراسماليه. من يتابعون القناه منذ مده طويله يعرفون ما قررناه
- 1:27 أن منظومة العمل الرأسمالية هي منظومة أشبه ما تكون بالرق. فهي لا تشبه الإجارة، لأنه في الإجارة كل شيء تفعله معين تأخذ عليه شيء. ويكون عقد بينك وبين الإنسان المكافئ. ولا تشبه العمل في ملكك. وإنما أنت تعمل لساعات طويلة بأجرة ثابتة. أيا كانت إنتاجيتك.
- 1:56 ايا كانت انتاجيتك. ولا تفضلوا عليك واعطوك ويحبسونك مده من الزمن من عمرك تحت هذه المنظومه. فكما قلنا مرارا ان الرق القديم انتهى واستبدل برق اخف على الافراد ولكنه اعم على الجماعات. لصالح الشركات الراسماليه. ومن مصلحه هذه الشركات
- 2:25 أن تخرج النساء. كثير من النساء تم إقناعهن بالخروج تحت عدة ذرائع، أولها ذريعة المساواة. وأنها تحقق ذاتها. وأنه وأنها إذا كانت ربة منزل فهذا معناه أنها عاطلة. وتجد كثير من هؤلاء المثقفين أمه ربة منزل ثم يتكلم باحتقار عن ربات المنازل.
- 2:53 فيسأل هل انت انسان تعتبر نفسك انسانا جيدا؟ فسيقول لك نعم. يقول طيب انت تخرجت من بيت فيه امراه ربت منسى. فهذه الانسانه الجالسه في البيت شنوا عليها حربا نفسيه حتى تقبل بالخروج. طبعا لسنا ضد عمل المراه مطلقا ولكن ضد هذا السعار الذي سنتكلم عن اثاره
- 3:24 فيما بعد. ثم بعد ذلك ومنهن من تم اقناعها بداعي الحاجه ثم التخويف من الجنس الاخر. وانك لا ينبغي ان يكون زوجك متحكما بك لغرض لاغراضه الما لانه ينفق عليك. وانك ربما تطلقين وربما كذا فماذا ستفعلين؟ طبعا هذه الخطوه جاءت خطوه ثانيه او ثالثه
- 3:52 بعد ما نزع من المجتمع عده امور. اول شيء الدوله لم تكن كالدوله الاسلاميه في القديم، عندها بيت مال يتكفل بالضعفه ومنهم النساء. ثم ان قديما العرف الاسلامي العام ان المراه لابد ان ينفق عليها اقرب ذكر فاما زوج واما والد واما ابن واما اخ.
- 4:16 حتى تجد في بعض كتب الفقه انهم يقولون اذا الزوج مثلا لم يستطع الانفاق اخذ من ابنها مثلا وهو يعود عليه بالمال لاحقا. الامر الثالث الذي تم الغائه داخل المجتمع فكره الاوقاف فقديما كانت الدوله الاسلاميه حتى لو قصرت الدوله كدوله
- 4:45 في اداء حقوقها واعطاء كل ذي حق حقه فالناس كانوا يرون انفسهم مخاطبين باعانه اخوانهم فدائما تجد في التراجم فلان جعل وقفا على الارامل واليتامى، فلان جعل وقفا على الارامل واليتامى، فلان جعل وقفا على الارامل واليتامى
- 5:09 مع الذين يعطون زكواتهم و و و والزكاة كانت نشاط فردي لأن الزكوات عندنا نوعان مال ظاهر الذي هو يتعلق بالزروع والمواشي وعروض التجارة وهناك مال باطن وهو الذي يتعلق بالذهب والفضة وهذا الإنسان هو يقدره
- 5:37 فقديما حتى لو كانت الدولة تمر بضوائق أو تمر بحكم جائر فالناس لا يترك بعضهم بعضا. أما اليوم أما اليوم فبالعكس الناس صاروا يتركوا بعضهم بعضا ويتحججون بفساد الحكومات. فبعد ذلك صار من السهل جدا أنك تقنع امرأة أن لأن أسرتها بطبيعة الحال تعيش حالة من الفردانية
- 6:06 لا يوجد بيت مال للمسلمين يكرمها. النقطة التي تليها احتماليات الزواج الثاني حتى بعد الطلاق احتمالية نادرة جدا. اما لكونه اصلا الزواج الثاني ممنوع او مرفوض مجتمعيا طيب ف
- 6:35 وكون الرجال في الغالب لا يتزوجون الا مره واحده فيكون الزواج من بكر وصغيره لا يتزوجون من امراه كانت متزوجه في الغالب ولهذا دائما بعد نهايه حياتها الزوجيه تجد نفسها وحيده. وبناء عليه فعلا اقناعها بالخروج على العمل كان امرا سهلا جدا حتى وان كانت انسانه تعرف ما سيلحق بذلك من الاثار الجانبيه.
- 7:03 ثم خروجها إلى العمل عزز هذه الحالة، لأنه حين خرجت إلى العمل كثير منهن، حين خرجت إلى العمل قلت أجور الرجال، فتعذر الزواج أكثر وأكثر. طيب، ثم مع الأسف كثير منهن انزلقت قدمها في الشر وفي الفاحشة، فصار الرجال يجدون ما يجدونه في الزواج في محيط العمل.
- 7:32 فكثير منهم صار لا يفكر في الزواج كما هو قديما، بل كثير من البيوتات صارت تخرب لانه تكتشف حالات خيانه. لانه الرجل في العمل له زميله والمراه في العمل لها زميل وهناك قله دين
- 7:55 وبناء عليه كثرت حالات الطلاق وبالتالي كثرت حالات الوحده وصارت عمليه عمليه دائريه، لماذا تخرجين للعمل؟ لانني ساكون وحيده، تعرفين لماذا انت وحيده؟ لان كثيرا من النساء قررن ان يخرجن للعمل. فصارت عمليه دائريه. فتم اقناعهن، لما تم اقناعهن بالخروج الى سوق العمل
- 8:23 وخرجنا الى سوق العمل بدأ التحكم لانها عمليه رق، تذكرون الاماء قيل ان الامه لا تنتقب الا اذا كانت جميله لانها في العاده تكون متبذله وتحتاج الى ان تعمل هي نفس القصه تقريبا هنا علما انه كثير من الاعمال مكتبيه لا يضرها وجود نقاب لكن في النهايه الان هم قادرون على التحكم بهذه المراه لانها محتاجه
- 8:55 ولهذا المرأة قديما يعني كثير منهم كانت تهرب من عقد الزوجية الذي هو عقد حقوق وواجبات. إلى الخروج العمل الذي هو عقد تملك في الواقع لمؤسسة لمؤسسة ما. وفيه من الكسر النفسي ما فيه. طيب. فبعضهم بعض الأخوة يقول أنت مدير زوجتك ومديرها في العمل، غير صحيح. أنت تعاملك مع زوجتك تعامل حقوق وواجبات. مودة ورحمة.
- 9:24 أهم ما هناك لا التعامل تعامل تملك. تعامل تملك طول هذه المدة. لا تملك أن تذهب هنا أو ها هنا. لا تملك إلا أن تحقق مثل هذا على الصورة التي تقال. هناك التهديد بالرفض من العمل. حتى هناك أحيانا مساومة على الإجازات. هناك مساومة على الإجازات إذا أخذت إجازة حمل أو رضاعة أو إلى آخره.
- 9:51 والمؤسسات الرأسمالية حتى استفادت انه دائما رواتب النساء تكون اقل لانه هناك اجازات ولاده وحمل وحتى ضعف انتاجيه في حالات الدوره فهم استفادوا ايضا من هذا فجعلوا الرواتب اقل عشان لو اعطوا اجازات براتب تكون الاجازات تكون الرواتب تكون الخساره عليهم
- 10:16 ومع التخويف من الجنس الاخر عندنا حديث انك اذا انت اذا اتبعت الناس الريبه افسدتهم. مع ما اشتهر عندنا من التخويف من الجنس الاخر تضاعفت حالات الطلاق. قديما ماذا يقول المراه؟ كوني موظفه حتى تملكي قرارك. وبالتالي الرجل لا يسهل عليه ان يتخلى عنك وان تخلى عنك فلا تتضررين. وفي الواقع
- 10:48 المنظومة الحديثة الرأسمالية هي أكثر حالات الطلاق بسبب أن هناك ضغط نفسي على الطرفين بسبب منظومة العمل المشابهة للرق و و يعني الضغط الشديد على الرجل والمرأة في العمل حتى يكسبوا مالهم ثم بعد ذلك حالات الشك وحالات الخيانة وحالات كذا وإلى آخره
- 11:17 ثم في الغالب المرأة يعني لا تستطيع بضعفها الطبعي ان تجمع بين الامرين الا ان تحيف على احدهما بين الحفاظ على البيت والحفاظ على العمل بشكل مثالي 100% والحيف على البيت هذا يؤدي الى كون الرجل يشعر بقلة احتياجه على فكره كثير من الرجال سعداء بقضية انه المرأة تخرج للعمل
- 11:45 لانه سيتخلص من كثير من مصاريفها عندهم هو هكذا يفهم. وساعتئذ ومنهم من واما احتياجه النفسي والشخصي لها فقد يكون يرضيه القليل وقد يكون مع الاسف عنده اعتبارات اخرى. بعد ما ادخلوا المراه في محيط العمل بداوا يستطيعون التحكم بها
- 12:14 وبلباسها ولا ولن يستنكر كبير احد. اذا المعالجه كيف تكون؟ المعالجه تكون عن طريق اعاده التكافليه عن طريق اعاده بناء الاسره بصيغتها القديمه عن طريق مقاومه الاستهلاكيه المفرطه التي تشعرك بالحاجه الى امور انت لست محتاجا لها
- 12:43 وترتيب سلم الضروريات والحاجيات بالراحه لان كثير من النساء تخرج وتزعم انها محتاجه واذا بها يعني هي محتاجه بعض الكماليات التي راتها عند بعض صديقاتها فطلبتها نفسها ثم بعد ذلك يعني ممكن تخسر شيء اكبر تقويه الوازع الديني و ايضا في هذا السياق
- 13:12 ايضا بالنسبه لاثرياء المسلمين او حتى متوسطي الحال يقومون بدورهم ولا يتحججون بفساد السلطه العليا فاليوم انت الان السلطه العليا مثلا هي فاسده يعني امنا بالله ومن فسادها انها حتى تنشر في الاعلام ما يشجع على هذه المنظومه التي تكلمنا عليها فانت حين توجه سهامك لها
- 13:42 وتغفل عن اثارها في الناس انت هنا نظرتك ليست شموليه، الامر يشبه مصاص دماء مثال هوليودي مصاص دماء وبدا يعظ هذا ويعظ هذا او انسان مصاب بداء الكلب يعظ هذا ويعظ هذا ويعظ هذا ويعظ هذا، انت ان امسكته وقضيت عليه او سجنته ف ثم تغافلت عن اثاره على الناس الذين عظهم
- 14:12 ولم تعالجها فانك في الوقت فانك لم تحل المشكله. زياده على ذلك انت ينبغي ان تعالج هؤلاء لانهم سيتحولون نسخا منه فيما بعد وينبغي ايضا ان ان ان تحصن الناس عن ان يتاثروا بما يفعله بهم. ساعتئذ
- 14:41 لن تكون انت وحدك من تحاول القضاء عليه او تهجيم مجهوده بل سيكون معك الكثيرون بل هو نفسه قد ييأس ويتعب مع محاولتك انت ان تحجم فعله لكن لا تنشغل به هو وحده لا تنشغل به هو وحده ركز
- 15:11 وتترك اثاره على الاخرين. خلينا نفهم هذا الموضوع. مع الاسف كثير من ممارسات الازواج او او الذكور ككل السيئه مع الاناث جعلتهن يتقبلن الافكار الشاذه او يتقبلن او يقعن في هذه المصيده بسهوله.
- 15:39 هذا لا يعني التبرير، هذا مثل ابن عنده مشكلة مع امه وابوه يذهب يتعاطى مخدرات، او يذهب يمشي مع صحبة سوء، او يذهب يدخن، او او او، ولكن هذا لا يعفي اهله من مسؤولية تضييعه، او حتى ظلمه، حتى ذهب هو وظلم نفسه وهو يظن انه يحسن اليها. الامر متشابه الى حد كبير والله المستعان.