كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

السيف المسلول على عابد الرسول (7) 👇

55 دقيقة السيف المسلول على عابد الرسول — 7

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على كتاب السيف المسلول على عابد الرسول للعلامه بن قاسم رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله وقوله ان الايمان هو هو اليقين بالاعتقاد بالله ورسوله بلا قيد هو في ذلك هو قول المرجعه
  2. 0:26 المخالف لكتاب والسنة واجماع الامة والله تعالى لم يامرنا بايمان مطلق بل بايمان خاص وصفة بينة تامة وصف قائم بالقلب مستلزم لما وجب من الاعمال القلبية واعمال الجوارح وقد تقدم حكاية مذهب اهل السنة والجماعة ان الايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح واما مجرد اعتقاد بلا قيد فلا يكفي في الايمان بالاجماع وحتى غالية المرجئة
  3. 0:56 فالمرجئة الذين حصلوا الإيمان بالتصديق هم الأشعرية، ولا فرق بين قولهم وقول جهم، لا كما يفرق بعض الناس بين قول الأشعري وقول جهم، فابن تيمية يقول الأشعري نصر قول جهم، هذا يسميها معرفة وهذا يسميها تصديقا، وهو معنى قلبي، والفرق بين قولهم وقول مرجئة الفقهاء أنهم أنهم لا يشترطون قول قول اللسان، ولكن يجعلونه شرطا لإجراء الأحكام الدنيوية فحسب.
  4. 1:26 يجعلونه شرطا لاجراء الاحكام الدنيويه فحسب، والا فان الايمان القلبي عندهم منجن عند الله تبارك وتعالى، ولكن يتناقض قولهم اذ ان اذ ان لابد لسلامه الايمان الا يلحقه ناقض، ومن لم يقل كلمه التوحيد يقول كلمه الشرك، وهذا ناقض ينقضها ويبطلها. نعم.
  5. 1:52 وهؤلاء الحنفية وهم من المرجئة وهم من أكثر الناس توسعًا في التكفير، فلا يدخلون العمل في مسمى الإيمان، لا يكفرون تارك الصلاة ولكن يكفرون من صلى بغير وضوء، وسجل هذا عليهم تناقض، ونلزمهم ها هنا بهذا.
  6. 2:12 وتقدم أنه يثبت الإيمان بالقول بالقول فما أكثر تناقضه لم أره يتقيد بقول أهل السنة في شيء ولا بقول الجهمية ولا بقول المرجع ولا بقول المشرك المشركين مرة يتبرأ من قول وينفيه ومرة يبصره ويذب عنه ومرة يدعي أنهم مسلمين ومرة يكفر المسلمين الموحدين ويتبرأ منهم ويدعو إلى الشرك ومرة يرد الكتاب والسنة ومرة يسدل بهما يوما بحسوة ويوما بالعقيق وبالعذيب يوما
  7. 2:40 ويوما بالخليصاء وتارة تنتحي نجدا وعاونة شعب الغوير وطورا قصرتي ماء وحفظكم الله هذا حال كل انسان عاطفي وهذا حال دعاة الحركية في زماننا وما رأيت ما كلمت احدا منهم في مسألة من المسائل التي لهم فيها عاطفة جامحة الا ورأيته يناقشني في عدة مذاهب وهذه كلمة قلتها من الزمن سبحان الله لان الشيخ من قاسم يقول نحوها
  8. 3:10 كنت أقول أن أن الرجل منهم يناقشك في عدة مذاهب معا فمثلا إن كلمك بتكفير الجهمية أنت لا تعرف هل هو يبدع أعيانهم أم هو لا يبدع هل هو يكفر النوع ويكفر معينا بعد قيام الحجة أم هو يكفر النوع ولا يكفر معينا بأي شيء هل هو يعد قولهم كفرا أو لا يعده كفرا
  9. 3:33 هل هو يشترط قيام الحجة أم لا أم لا أم يرى الاستحالة؟ هل هو يتكلم عن بدعة مكفرة عندهم بدعة مفسقة؟ لا تفهم، هل هو يتحدث عن رجل رجع فعذر لأنه رجع ولو لم يرجع لم يعذر؟ أم هو عنده معذور على كل حال؟ أنت لا تفهم ما هو مذهبه. وكثير منهم إذا كلمك في مسألة الحكم غير ما أسأل الله، لا تفهم. هل هو يكفر بالغالب؟ أم يكفر بالتقنين؟
  10. 4:02 أم يكفر بالإنسان؟ أم يكفر بالحكم بما أنزل الله مطلقا؟ أم يكفر؟ ما تعرف ما هو أم يكفر بوجود مرجعية تخالف الشريعة؟ ما لا لا لا تفهم هو يناقشك بعدة مذاهب معا وهذه المذاهب أحيانا لا تجتمع ومقدمات كل مذهب تختلف عن مقدمات المذهب الآخر.
  11. 4:27 فترى عجبا فترى فتكتشف ان الذي امامك يريد اثبات نتيجه اي مقدمه تكون كطريقه الغزالي في مناظره الفلاسفه يقول انا اناظركم بكل مذهب اسلامي فتاره اناقشكم بقول الحشويه وتاره بقول المعتزله وتاره بقول الاشعريه وهكذا وهذا وهذه طريقه عجيبه ما
  12. 4:47 اللهم استعان، يقول الإيمان بالله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم واليوم الآخر يستلزم محبة وخشية محبة الله وخشيته والإنابة إليه والرضا عنه، وإفراده بجميع أنواع العبادة، فإذا اختل شيء من ذلك فصاحب الدعوة من المنافقين في الدرك الأسفل من النار، وما توهمه هذا المعترض ليس من الدين في شيء، ولا من أقوال علماء الأمة وأئمتها في شيء، وإنما هو قول غلاة المرجئة من الجهمية وغيرهم المخالفين للكتاب والسنة، فهم
  13. 5:17 الذين يقولون الايمان مجرد التصديق فابليس عندهم مؤمن وفرعون مؤمن والساجد الصنم مؤمن اذا اعتقد انه مؤمن. حقيقه قولهم وحقيقه قول بعض من يتوسع في الاعذار توسعا غير منضبط. هناك من يعذر ولكن اعذاره منضبط. ان الكافر لا يكفر الا اذا الا اذا قال عن نفسه انا كافر ويحرجه.
  14. 5:40 يقول انا ملحد فخلاص لا يستطيعون ان ان يتكلموا معه او يقول انا صرت يهوديا وصرت نصرانيا طالما هو يقول عن نفسه انا مسلم فما فعل ويزعمهم ان من يسب الله وهؤلاء موجودين الان من الناس من يسب الله وتقول له تشهد شهادتين هو يشهد شهادتين واذا غضب سب رب العالمين طيب
  15. 6:05 والقول بإيمان فرعون هذا قال به ابن عربي اللعين وأحياه بعض الناس في زماننا مع الأسف الشديد. ولا نزاع في أنه لا بد من الإيمان بالقلب واللسان والجوارح، والعجب ليس من القول بإيمان فرعون، العجب أنه لما قال شخص بإيمان فرعون ما تجد أحدا جهر بتكفيره. سبحان الله. ولا أقيم عليه من الدعاوى والهجوم ما أقيم على
  16. 6:35 من يتكلم في بعض أساطير الأشعرية، ولا نزاع في أنه لا بد من الإيمان بالقلب واللسان والجوارح، والإيمان قد يذكر مجردا، وقد يذكر مقرونا بالعمل أو بالإسلام، فإذا ذكر مجردا تناول الأعمال.
  17. 6:54 كحديث الايمان بضع وستون بضع وستون او بضع وسبعون شعبه الاها قول لا اله الا الله وادناها امراه الاذى عن الطريق وامراه الاذى عمل. وكحديث امركم بالايمان اتدرون ان الايمان شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله باقام الصلاه وايتاء الزكاه وان تؤدوا خبثا ما غنمتم. وهذه اعمال. واذا ذكر مع الاسلام فرق بينهما فيكون احيانا الايمان دال على الاعمال الباطنه والاعمال القلبيه والاسلام دال على الاعمال الظاهره.
  18. 7:21 وأحياناً يكون الإسلام الكلمة والإيمان العمل، فالإسلام والإيمان يفرق بينهما بعدة اعتبارات،
  19. 7:31 وهكذا تجمع لك النصوص ولا تستشكلها كما في حديث جبريل المشهور واذا ثبت الايمان في القلب لم يتخلف عنه مقتضاه ولهذا ينفي الله الايمان عمن انتفت عنه لواسمه فان انتفى اللازم فان انتفاء اللازم يقتضي انتفاء الملزوم وان كان نفي الايمان قد يراد به نفي كماله الواجب واذا كان الايمان بالله يقتضي افراده بالعباده
  20. 7:52 وقال المعترض انه الاعتقاد بلا قيد انتفت حقيقته، واذا انتفت حقيقته فوجوده كعدمه، وهذه حقيقه مقالاتهم. الدين الذي لا يوجد فيه فرق بين ما يدخلك فيه وما يخرجك منه، هذا ليس بدين. هذا ليس بدين، الان كل الافكار لها نواقص. لو تاتي لسيد تقول له فلان ماركسي ولكنه ياخذ بالرأسماليه في كذا وكذا من اصولها. يقول لك لا هذا ليس ماركسيا.
  21. 8:22 تقول والله انسانه نسويه وتؤمن بالقوامه وتؤمن بكذا يقول لا ما هذه ليست نسويته ما هي نسويه وهكذا كل الافكار كل الافكار سبحان الله وقوله والله يحاسب عباده على ما يعتقدون على نياتهم تصديقا لما في الحديث انما العمل بالنيات يقول لا يمنع القول بشرك من جعل مع الله اله اخر فان الاخذ في الدنيا بالظواهر وما دل عليه اللفظ صريح وهذه قاعده معروفه ان الاحكام يعمل فيها بالظواهر والله يتولى السرائر ينقض عليه البدعه
  22. 8:51 البدع يفعل صاحبها ونيته حسنه ومن عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. فهو نظر الى حديث وترك احاديث اخرى. حتى في الاربعين النووي وغيره يجمع بين الحديثين حتى لا تظن ان النيه كافيه وحدها. النبي صلى الله عليه وسلم غضب من الذين كانت نيتهم حسنه وقال من رغب عن سنتي فليس مني واراد زياده على عبادته ونيته حسنه. وسنتين وسبعين فرقه ما فيهم احد نستطيع ان نقول عنه نيته فاسده.
  23. 9:22 ما نستطيع، ما شققنا على صدر أحد منهم، كل واحد منهم يقول: هذا ما أفعله وما أقوله هو الدين وما أفهمه من الوحي.
  24. 9:31 ونص العقلاء على ان من الحمق المتناهي تكذيب العين وتصديق الظن، فكيف نقبل منك هذه الدعوه وقد قال عمر رضي الله عنه ان الوحي قد انقطع وانما ناخذكم الان بما ظهر لنا من اعمالكم فمن اظهر لنا خيرا امناه وقربناه وليس الينا من سريرته شيء، الله يحاسب في سريرته، من اظهر لنا سوءا لم نؤمنه ونصدقه وان قارنا سريرته حسنه، وعلى هذا يجمع المسلمين، هذا الخبر في البخاري. وهذا الخبر استدلوا به على من تأول لابن عربي.
  25. 9:58 نصوصه الخبيثة وقال لعله يريد كذا لعله يريد كذا وأصدروا قاعدة ذكرها عدد من علماء الأشعرية فضلا عن غيرهم قالوا لا يؤول إلا كلام المعصوم علما أن كلام المعصوم أصلا لا يدخل فيه مفهوم التأويل كلام المعصوم يجمع بعضه إلى بعض وهذا لا يسمى تأويلا فقالوا لا يؤول إلا كلام المعصوم فلا مجاز عقلي لا في كلام بن عربي ولا في كلام المستغيثين بغير الله
  26. 10:31 وهذا الحديث الشريف الذي استدل به أصل عظيم من أصول الدين
  27. 10:34 بل أصل كل عمل وهو من أدل الدليل على أن المعترض ويهدم ما أصله من أساسه، فإن من جعل مع الله إلهًا آخر فخلع ربقة الدين وانتفى من الإيمان برب العالمين، وصار هذا الحديث من أكبر الحج على شركه، فإنه ذكر النية المحمودة بالهجرة إلى الله ورسوله فقط، والنية المذمومة وهي الهجرة للمرأة والمال، وسبب هذا الحديث أن رجلاً كان قد هاجر من مكة إلى المدينة لأجل امرأة كان يحبها تدعى أم قيس، خبر أم قيس فيه كلام، فكانت هجرته لأجلها فكان يسمى
  28. 11:04 مقصوده صلى الله عليه وسلم ذكر جهة النية، فقوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات من جوامع الكلم، وهذا من أجمع الكلم الجوامع
  29. 11:17 الذي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كان كل عمل يعمله من خير وشر وهو بحسب ما نواه، فإن عمل حسنا وقصد بعمله مقصودا حسنا كإفراد الله بالعباده والتوجه إليه وحده، وإسلام الوجه له كان له ذلك المقصود الحسن، وإن عمل سيئا وقصد به مقصودا سيئا كدعاء غير الله من الأنبياء والصالحين وغيرهم والالتجاء إليهم والتضرع والتضرع والرغبة والاستغاثة والرغبة والرهبة والاستغاثة بهم
  30. 11:45 وطلبهم ما لا يقدر عليه إلا الله شفاعة أو غير أو غيرها ما لا يقدر عليه إلا الله شفاعة أو غيرها كان له ذلك المقصود السيء شاء أم أبى وأجري عليه ما يستحقه بذلك من المقصود، وهذا المعترض لو تأمل معنى هذا الحديث الجليل لأعرض عنه كما أعرض عن كل ما هو حجة عليه. ما هذا الحديث يدل أن أن المرائي ها قبله عمله غير مقبول.
  31. 12:12 واشد من المرائي من يخلص اخلاصا لعبد القادر وعلي وكذا، يصرح اني صرفت دعائي لفلان. يعني المرائي اصلا لا يقول لك انني انا اصرف عمري لفلان. نادر بعضهم يقول هذا. كما اعرض عن كل فهذا حديثنا مع المنيات معناه انه لابد ان يكون وجهك لله وحده. كما اعرض عن كل ما هو حجه عليه.
  32. 12:38 ظاهرة من الكتاب والسنة وأقوال العلماء عادة أهل البدع، ولعلم أنه في وادي الجهر عميق، كيف يحتج ما هو وجه عليه؟ وكيف لا يعلم معنى ما يورده؟ قال الجزائري:
  33. 12:59 ثم نرجع إلى ما نحن بصدده، وأما قولك أن بعض العلماء مدحوا النبي صلى الله عليه وسلم وصنفوا فيه المصنفات نظما ونثرا ما لا يحصى كثرة، وغلوا في مدحه صلى الله عليه وسلم، فكلامك هذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم، لأنك تعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم مات، طلع منتهي هذا. هذا منتهي. اللي يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم مات هذا هذا خالف الأدب، حتى الآن الصوفية ماذا يقولون؟ يقول أنتقل إلى الرفيق الآن.
  34. 13:27 ابو بكر الصديق رضي الله عنه قال من كان يعبد محمدا ولم يذكره بالرساله في هذا المقام فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت وهذا من بلاغه ابي بكر في هذا المقام ما ذكره بالرساله ليركز ذهن الناس على الجزء البشري منه رجل هو بشر صلى الله عليه وسلم مع ان الرساله اصلا مقتضاها البشر ما تاتي الا على بشر لكن يريد ان ينبههم على هذا
  35. 13:55 ايه مات ولم ينتفع به في الدنيا والاخره وصاحب هذا الاعتقاد يخشى عليه ان يموت على سوء الخاتم والعياذ بالله. طيب ما نحن ننتفع حتى بعد نصلي عليه وكذا. اما مساله انك تاتي وتغني وترقص وتكتب الاشعار ثم تسعى. سبحان الله باب المدائح لو لو قلت لك اتني بمدائح السلف للنبي صلى الله عليه وسلم في القرون الاولى لا تجد.
  36. 14:20 لا تجد لا يكتبون لانهم يرون انه ما مدحه به ربه اعظم من كل قصيده فقط مجموعه من قصائد الصحابه في حياتهم حسان وغيره ورثوا النبي صلى الله عليه وسلم وانتهى. ليش يرون انه خلاص مقامه اعظم من مقام ان يقرن بالملوك وغيرهم خلاص هو مقامه. بعد ذلك لما الناس تخلوا عن اتباعه ظهر لنا فن مدائح النبي صلى الله عليه وسلم وما اكثر وما فيها من مخالفات.
  37. 14:48 والجواب أني لم أقل بعض أهل العلم، وإنما قلت: وحض على ذلك أي أهل الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم من يدعي العلم، وصنفوا فيه المصنفات نظما ونثرا مما لا يحصى كثرة، وجوزوا الاستغاثة فيه به في كل ما ما استغاث الله به، وهذا بحمد الله كل منصف يعلم أنه الواقع الذي لا مرية فيه، ورده وإبطاله
  38. 15:12 هو ما عليه اهل السنه والجماعه، ولكن هذا المعترض جمع بين مع الكذب على الله وعلى رسوله وتحريف الكلم عن مواضعه الخيانه في النقل، ولم يعرف الفرق بين من يدعي العلم ممن يستحق ان يوصف به، ولم ولم يرد بذلك ولم يرد بذلك كلمه بحمد الله كلمه واحده بحق، وهكذا.
  39. 15:34 كان اهل السنه كان اهل وهكذا كان اهل الدعوه لم يرد عليهم احد بحق مع كثره خصومهم كالاف من اهل السنه لتمسكهم بالكتاب والسنه وما ذكرت وما ذكرته من مصنفات نظما ونثرا في الغلو في في النبي صلى الله في مدح النبي صلى الله عليه وسلم واطرائه بما لا يستحقه الا الله عز وجل فكثيره صرحوا فيها بالحظ على عبادته وتفرده بالنفع والضر من دون الله وانه يعلم الغيب وان جميع المخلوقات منه.
  40. 16:00 والدنيا والآخرة من جوده، ويحضون على الاجتماع لدعائه والرغبة إليه، بل أنا قرأت في بعض كتب طبقات المتأخرين، كأنه كتاب في طبقات أعلام القرن الثاني عشر. على بيت البوصيري، وإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم، يقولون أنه لا فرق بين علم الله وعلم النبي صلى الله عليه وسلم، سوى أن علم الله قديم وعلم النبي حادث.
  41. 16:28 فانظر الى الغلو الفظيع جدا. هذا سبحان الله. ويحضون على الاجتماع لدعائه والرغبه اليه باسم المولد والنذر له والذبح له والتمثل بين يدي قبره، بل رايت موادا في كتاب المقري في شرح قصائد في تمثال النعل، اللي هو تمثال نعل النبي صلى الله عليه وسلم، والان يضعونه على رؤوسهم. ويدعون الى التبرك بهذا التمثال، هم يسمونه تمثال، تمثال يعني صنم.
  42. 16:57 وضعوا الصنع لنعل النبي صلى الله عليه وسلم، ويكتبون به القصائد ويتبركون به، والان يضعونه على راسهم، يعني هم احسن من الصحابه، يضعونه على طواقيهم، يضعونه على التمثال، والنساء يضعونه قلائد. وكل هذا سبحان الله ما يعني انتم اعظم محبه للنبي صلى الله عليه وسلم من كل الاوائل، يعني حتى اسلافهم من الاشاعره والصوفيه، ما فيهم احد عم فعل هذه الافاعيل العجيبه.
  43. 17:27 والتمثل بين يدي قبره قياما يدعونه ودفع جزء من الاموال قربة له وغير ذلك مما هو من موجبات الكفر والرده، ولكن لا يعرفه الا من نور الله قلبه، واما انت واضرابك فتدعو الى ذلك وتحض عليه وتكفر من نهى عنه، ولا انت واضدادك الدجال ولا الكذابون اضر على المسلمين من جميع اليهود بمخالفينا، فان اليهود والنصارى لا يتمكنون من اغواء عوام المسلمين، اما انتم تزينون بزي المسلمين وتشاركون في كثير من اشعار الاسلام، بل يقولوا عن انفسهم علماء.
  44. 17:57 ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم جعل الخوارج أشر وأهل البدع أشر ها وقال أشر ولهذا قال خبر الأمدي حين قال خبر ابن الصلاح قال لأخذها أخذ المدرسة من الأمدي أحب إلي من أخذ عكا من يد الصليبيين من أخذ عكا من يد الصليبيين وهذا نظر أهل العلم الفاهمين
  45. 18:19 يقول الشيخ بن رشيد وهو من شيوخ الكويت كان يقول لو لو الفاتيكان اصدر فتوى بحل الربا، من سيصدقه؟ ما احد قال لكن لو الازهر اصدر فتوى بحل الربا، كم من كم شخص سيسمع؟ فربما نفق نفاقكم وراجت خزعبلاتكم على بعض الامر وسيجزيكم الله ما جزى به امثالكم الداعين الى عباده اللات والعثى ومناة ونحوهما وعباده القبور. سبحان الله النبي صلى الله عليه وسلم.
  46. 18:50 لما تكلم عن الدعاة على ابواب جهنم. النبي الكريم لما قال دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها، من اجابهم اليها قذفوه فيها. هؤلاء الدعاة فكيف بالاخرين؟ اليوم باسم العذر بالجهل، دعاة الشرك المجتهدين ليل ونهار ما قامت عليهم حجه وجهله ومسلمين.
  47. 19:15 والعوام ما قامت عليهم حجه، والجهه والمسلمين، يا اخي النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتخذ الناس رؤوسا جهالا. الان فرضنا انك عذرت الاتباع، الرؤوس هؤلاء كيف تعذرهم؟ الرؤوس كيف تعذرهم؟ النبي قال دعاة على ابواب جهنم، ان لم يكونوا دعاة عبادة القبور، الان الخطاب لمن؟ لمن يرى ان هذا شرك. الان دعاة عبادة عبادة القبور هؤلاء. دعاة عبادة القبور. النبي يقول انهم يقذفون الناس في جهنم، فما هو حالهم؟
  48. 19:46 حالهم انهم هم اشد فسبحان الله ورفع القباب المصنفين في ذلك من الكتب قبل بعد المصنف الف رجل منهم هو احمد الغماري كتابا خالف فيه المذاهب الاربعه وهو يدعي الاجتهاد سماه احياء المقبور بادله استحباب بناء المساجد على القبور استحباب ها ما هو جواز فقط استحباب بناء المساجد على القبور
  49. 20:13 وقد رد عليه الالباني في تحذير الساج ورد عليه صهره محمد بن تطوان في كتاب الاربعين فانظر الى هذا العجب ومع ذلك الغماري هو يشهد يقول عنده قبر مشيش انا سمعت الناس يقولون كلاما لا يكون الا شركا وهو نفسه الغماري يكفر التجانيين وغير ذلك فعادي يعني المصنفين في الدعوه الى عبادتهم ما لا يحصى
  50. 20:36 حتى طبقت العالم، وأعظم أسباب اتساعها في العالم بلا شك دعاءك وإضرابك إليها واستحسانها وتحسينها العوام.
  51. 20:52 ألا هل عم في رأي في رأيه متأمل وهل مدبل بعد الإساءة مقبل وهل أمة مستيقظون لرشدهم فيكشف عنها النعسة المتزمل لقد طاوى هذا الغي واستخرج الكرى مساويهم لو أن ذا الميل يعدل. طيب ذكر المقريفي عن الوردة أنها انتشرت في كل بلدان العالم في كل بلدان أهل الإسلام خلف المغرب والمشرق قرأتها في بعض كتبه التاريخية
  52. 21:20 سبحان الله وكأنها حديث نبوي وكأنها وهي فيها ابيات شراحها يقولون لم يزل الناس ينكرونها مثل بيت بيت الخبيث الذي يقول لو ناسبت اياته لو ناسبت قدره اياته عظم اللحيه اسمه حين يدعى دارس اليمم وما خرجوها الا على مذهب الاشعار طيب والحنابله ماذا يفعلون بهذا البيت؟
  53. 21:42 أن آيات النبي صلى الله عليه وسلم لو ناسبت قدره لأحيت الموتى، فإذاً حتى القرآن لا يناسب قدر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
  54. 21:54 يقول وقوله فكلامك هذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم حاشا وكلا بل هذا ما افترضه الله علينا من طاعته ومحبته وتوقيره وهو صلى الله عليه وسلم احب الينا من انفسنا واولادنا هم وسعوا مفهوم الطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم كما وسع اليوم مفهوم التشدد والغلو وكذا هذه من مفاهيمهم يوسعونها ثم يدخلون فيها حتى العلمانيون الان اخذوا هذا المعنى انهم ياتون الى مفهوم شرعي ثم يوسعونه توسيعا فيدخلون فيه ما ليس منه
  55. 22:23 مثل التشدد والتطرف والتنفير وكذا وكذا، هناك معاني كثيرة شرعية. بعضهم مثلا يدخل التكفير، يدخل في التكفير السب، يدخل السب، يدخل التكفير، يدخل في التكفير والتبديع الشرعيين السبا. فهم بذلك فيوسعون مفاهيم معينة ويضيقون مفاهيم أخرى، وهذا اتهم فيه ابن تيمية لما حرم الاستغاثة. وحرم شد الرحال، وحرم قالوا هذه ينتقص فكفروه.
  56. 22:53 ما صـ ما، ومنهم من يقول من يثبت على النبي الصغائر يكفر، وهذه لابن تيمية اللي قال فيها تسليط الجهال على تكفيري، كانت على هذه المسألة، مع أن هذا ظواهر النصوص، فيتوسعون، فكل شيء عندهم انتقاص للنبي صلى الله عليه وسلم انتقاص
  57. 23:12 وهو صلى الله عليه وسلم احب الينا من انفسنا واولادنا والناس اجمعين. ونعظمه بكل تضعيع. طيب فلهذا صار حديث لا تطروني كما طرت النصارى ابن مريم. حديث لا معنى له، حصروه بصوره يسيره جدا لا تقع وهي ان تقول كما قالت النصارى النصارى ماذا قالوا ابن مريم؟ قالوا انه هو الله نفسه. فاذا خلاص الصحابه الذين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكلمه، هل قالوا ان النبي ان الله هو هو محمد صلى الله عليه وسلم؟ ما قالوا. فالنبي يقصد ان لا تتجاوز الحد.
  58. 23:44 ونعظم بكل تعظيم جاء به الكتاب والسنه ولكن لا نغلو فيه فقد نهانا عن الغلو واطرائه كما ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم في غير حديث. فتجترى بالتعظيمات التي تشتمل تشتمل على موجبات الكفر. ولكن فهمت من الامر بتجريد التوحيد واخلاص عباده الله وحده طيب ونحن نقول كما قال ابن تيميه البكري قال اتهمتمونا باتقاص النبي ونحن نتهمكم بالشرك بالله انكم اتقصتم حق الله. تتهمني اتهمك واتهامي والله لك اعظم.
  59. 24:13 لا شرك والنهي عن دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره. طيب انت الان مثلا عذرت من يذبح لغير الله او او نذر وقلت هذا قصده كذا، طيب وانا قصدي توحيد الله. وغيره انه طعن فيه صلى الله عليه وسلم طعن فيه صلى الله عليه وسلم وتلقص له وحط من رتبته وابطال لشفاعته لبلادتك ورسوبك في الجهل وعداوتك للتوحيد واهله ومشابهتك الذين قالوا ان كاد ليضلنا عن الهتنا.
  60. 24:41 فكانوا ينكرون عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يذكر الهتك بما تستحقه، فلشده غلوك فيمن تعبده من دون الله لما ذكرناه بما يستحقه نفرت وعاديت ورددت واوردت من كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم، والا ليس
  61. 25:02 ورددت ما اوردناه من كتاب الله وسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس والا فليس متابعته صلى الله عليه وسلم موافقه فيما امر به من توحيد الله ومنهى عنه من الشرك طعنا ولا تنقصا الا تقول له الحلف بالنبي اذا قلنا انه شرك وهذا صحيح هل انتقصنا؟ لا ما شاء الله وشئت هل انتقاص؟ ها؟ لا بل اتباع له كذلك القول ان ابويه في النار وهكذا
  62. 25:27 لا عداوة اصلا بل موالاة له بل موالاة له واتباع له وتعسير وتوقير وانما الطعن والتنقص والعداوة في تكذيبه وعناده ورد ما جاء به من توحيد الله وسؤاله والاستغاثة به فيما لا يقدر عليه فيما لا يقدر عليه واذى له وعدوان عليه صلى الله عليه وسلم وقال تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا. يقول عكرمه يؤذون الله ورسوله مصورون.
  63. 25:58 المصورون فالمصورون ما مصيبتهم؟ قال من ذهب يخلق خلقا كخلقه فجعل هذا اذى للنبي صلى الله عليه وسلم هو هو هو مخالف للتوحيد فجعل ايه اذى للنبي صلى الله عليه وسلم اذا كل شرك اذى للنبي صلى الله عليه وسلم هذه هذه فائده عظيمه يعني الان مثلا النبي صلى الله عليه وسلم قال من يريحني من ذي الخاصه اذا الامر يؤذيه
  64. 26:27 الشرك يؤذيه صلى الله عليه وسلم هذا الذي يؤذيه حقا. ولا ريب ان هؤلاء المشركين الجاعلين مع الله الها اخر مؤذون للرسول صلى الله عليه وسلم مخالفون لما جاء بهم مكذبون لهم مبدلون لدينهم مسلطون السفاء السفهاء على اذاه مانعون اجر ما دعا اليه من الدين ان يصل اليه وفي مقدمتهم هذا المعترض الطاعن هذه جميله. انت لما تدعو امه محمد صلى الله عليه وسلم للشرك لما تدعو امه محمد صلى الله عليه وسلم للشرك
  65. 26:57 هؤلاء حين يشركون ويذهب يذهب ها يذهب شيء مما أحبه النبي صلى الله عليه وسلم للأمة أن تكون أمته كثيرة ولهذا في في المعراج كان إذا رأى الناس الهالكين يتأسف عليهم ذكر في بعض كتب الأدب أن رجلا كان مغنيا وله أغنية مشهورة فطلبه الخليفة ليغنيها
  66. 27:22 فقال والله ما اغنيها بعد ما رايت في المنام، قال ما رايت، قال رايت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يقول لي ما يقول ما فعلت بامتي بهذا الصوت. يعني هذا هذا اللحن، ما فعلت بامتي؟ وقال له النبي صلى الله عليه وسلم الكلمات يعني في المنام، قال له ما فعلت بامتي بهذا الصوت. فاليوم النبي صلى الله عليه وسلم لو راى دعاة الشرك هؤلاء. لا والذين ملأوا الدنيا غناء وزمرا، يعني من شده معانده السنه، ماذا يفعلون؟ يبنون المسجد على القبر.
  67. 27:52 خلافا لسنته ثم يقيمون في المسجد الحفلات الغناء حفلات والرجال يضربون الدفوف ثم يكون فيها اختلاط ثم غناء ثم معازف ثم يغنون بكلمات شركيه ثم يرفعون اصواتهم في المسجد فيها فيجمعون بلاء عظيما كله خلاف السنه كله خلاف السنه انما بنيت المساجد ما بنيت له ونهي عن رفع الصوت في المسجد
  68. 28:22 ونهي وتجد في المسجد نساء يصفقن ورجال يغنون وكذا وجالس اعوذ بالله ثم يقولون هذا في محبه رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لو قصدتم العناد والمناكفه ما يكون الامر هكذا والان تراهم يذهبون الى النصارى ويهنونهم باعيادهم اين محبتكم للنبي صلى الله عليه وسلم هذه هؤلاء يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم ويشركون بالله
  69. 28:53 وفي مقدمهم هذا المعترض الطاعن في المنتقص لجهله واشراكه وضلاله وعدم ايمانه بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بما نهى عنه ونهيه عما امر به وتبديله لشريعته والسعي في اذيته فهو الجدير بسوء الخاتمه ونحن اذا قلنا لا يعبد الا الله وحده لا الانبياء ولا ولا الصالحون ولا غيرهم ولا يلجا اليهم ولا يستغاث بهم ولا تطلب الحاجات منهم ومن فعل ذلك فقد عبدهم ومن
  70. 29:22 عبدهم فقد أشرك بالله، كان هذا تحقيقا للتوحيد وطاعة لله ورسوله، ولم يكن طعنا فيه صلى الله عليه وسلم، ولا تنقصا به ولا سبا له، وإن كان فيه بيان عدم بلوغه، بلوغ عدم بلوغ درجته درجة الربوبية، فنقص المخلوق عن الخالق جل وعلا من لوازم كل مخلوق، ويمتنع أن يكون المخلوق مثل الخالق، تولد عليه الذبح، تقول له تجيز تجيز النبي صلى الله عليه وسلم الذبح أو أسجد له أو أركع له.
  71. 29:50 فإن قال لا قل له لما لم أقل عنك متقصا للنبي صلى الله عليه وسلم قد قلت هذا. وهنا ينتقض عليه كل شيء. والأنبياء والملائكة وغيرهم عباد الله يعبدونه لا يعبدون، لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون، ومن يستنكف عن عباده ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا. فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويوفيهم أجورهم.
  72. 30:16 فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله، وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما، ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا، فإذا نفي عن مخلوق
  73. 30:32 نبي او غيره ما كان من خصائص الربوبيه وبين انه عبد لله كان هذا حقا واجب القول، واذا جعل مع الله الها اخر واذا جعل مع الله الها اخر كان ذلك اطراء للمخلوق وعباده له، فان دفعه فان دفعه عن فان دفعه عن ذلك كان عاصيا بالمشرك، وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد الله فقولوا عبد الله ورسوله، وقال
  74. 31:02 قال تعالى: وانه لما قام عبد الله يدعوه وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا وقد اختار صلى الله عليه وسلم مقام العبوديه والرساله على مقام النبوه والملك، ومغزى هذا المعتاض هو سبيل من غلا في المسيح عليه الصلاه والسلام او او غيره من الانبياء والملائكه كما قال عمرو بن العاص النجاشي انهم يقولون في المسيح قولا عظيما يعني انه عبد رسول ليس بإله، لكن انظر عند النصراني هذا عظيم.
  75. 31:32 لانك انت اعزلت عن مقام الالوهيه عند النصارى من يقولون ان المسيح اله ولكنه ليس هو الله كافر عندهم كافر في الكنائس الثلاثه ويعتبرون هذا الكفر الاكبر خاص يقولون في شهودها ويكفرونهم ومن يقول مثلا ان المسيح صلوات الله وسلامه عليه عند بعض الكنائس من يقول له اقنوم بشري واقنوم اله كافر
  76. 32:00 يعني انه عبد رسول ليس بإله، وكذلك هو طريقة قريش لما دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا عبت ديننا وسببت آلهتنا، ايش السب؟ انه قال انها لأنهم لسواره، وهذه وهذه لفته جيده جميله جدا من المصنف رحمه الله.
  77. 32:20 ونحن لما نهينا عن عباده غير الله كعباده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم او غيره، وامرنا بعباده الله وحده واوردنا وامرنا بعباده الله وحده واوردنا الادله القرانيه والاحاديث على ذلك، وذكرنا شيئا مما اطرى به الغلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا يستحقه الا الله عز وجل، قال هذا المعترث كلامك هذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم تبعا لاسلافه المشركين بالله المتنقصين الى رسله، وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق، وان زعموا انهم اهل
  78. 32:49 أنهم أهل تعظيمه فهم عن التعظيمات الثابتة له بمراحل. ومن له أدنى عقل يعرف أن الأمر بتوحيد الله وإخلاص العبادة والنهي عن دعاء الأنبياء والصالحين ليس من التنقص في شيء بل هو الكمال والعز والعز والسيادة. وهنال الأنبياء وغيرهم ما نالوه من المقامات إلا بتجديد توحيد التوحيد وتحقيقه وتحقيقه ومعرفة الله والدعوة إلى سبيله والبراءة مما نسبه إليه أعدائه المشركون.
  79. 33:18 وإما صرف حق الله وما يجب له من العباد والدعاء لغيره من نبي أو ولي أو غيرهما فهذا محض التنقص لله محض التنقص لله، ها الآن انقلب عليها الدعوة، تقول أنت تقول يتنقص النبي، أنا أقول تتنقص الله. لأنك تدعو غيره. وإن قلت هربت للجبر وقلت لا هو إذا دعوت غيره فهو الفاعل، فأقول أيضا تنقصته فجعلته هو فاعل كل شيء. بما فيه الأفعال الشائعة.
  80. 33:49 ولهذا نزه الله عما يقول المشركون في غير موضع من القرآن. وإنما نحن نقول الله خالق كل شيء والفاعل غير الخالق. ها. الله خالق كل شيء ونحن والبشر فاعلون لأفعالهم لا يخلقونها. ويخلق لحكمة سبحانه وتعالى. عما يقول المشركون في غير موضع من القرآن وكذلك في السنة.
  81. 34:16 وتنقصوا الانبياء والصالحين وطعن كبير لظن من فعل ذلك انهم راضون به وانهم يقرونه عليه وانهم ما نهوا عن هذا الجيش من الشرك انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله قال سبحانك وذكر مريم دليل ان النصارى شركهم ليس فقط في قولهم المسيح والله ايضا بالدعاء والعباده فهم اليوم لا يقولون مريم خالق ولا يدعونها فقط يعبدونها وحتى بروتستانت يقولون للاخرين الكاثوليك والارثوذكس انتم تعبدون مريم
  82. 34:45 ما كيف يعبدونها؟ يدعونها فقط هذا الدعاء ويسجدون لصنمها وغير ذلك اللي يسمونها الايقونات. الى قوله ما قلت ما ما ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم. ان اعبدوا الله ربي ربي ورب ربي وربكم ربي وربكم.
  83. 35:05 فإن إخلاص التوحيد لا يتم إلا من يكون الدعاء كله لله والاستغاثة كلها بالله واستجلاب الخير واستدفاع الشر وبه تعالى لا بغيره ولا من غيره فلا يحتاج إلى مدبر أو وزير أو ظهير أو معين من نبي أو غيره فهو سبحانه الغني بذاته وكل ما سواه فقير يا أيها الناس وأنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد إن كل ما في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا وقوله لم ينتفع به في الدنيا والآخرة فنقول
  84. 35:35 يقول لا شكرنا الخلق لا يعلمون ما يحبه الله ويرضاه وما يامر به وما ينهى عنه به الا به وما ينهى عنه الا به صلى الله عليه وسلم، فانه السفير والواسطه بيننا وبين الله عز وجل في تعليمنا، وهو اعظم نعمه انعم انعم الله بها علينا، وانفعها بما اعلمنا به من علم الله، وارشدنا اليه من من امره وامرنا به من المعروف ونهانا عن منكر، وحضنا اليه مما يقرب ما يقرب الى الجنه ونهانا مما يباعد عن النار، وبين لنا
  85. 36:05 كل ما نحتاج إليه حتى تركنا على البيضاء ليلها كنهارها.
  86. 36:12 وأخبرنا بما كان وما يكون في من أمر الدنيا والآخرة مما أطلعه الله عليه، ورفع الله عنا به الآصار والأغلال ويوم القيامة ليشفع في عموم الخلق فيستريحون من كرب الموقف، ويقوم على الصراط فيقول اللهم سلم سلم، ويفتح باب الجنة ويشفع في من استحق النار، وغير وغير ذلك من النفع العام والخاص، مما ليس الكلام فيه وليس هو مغثى المعترض، وإنما الكلام والمغثى في دعائه والالتجاء إليه والاستغاثة به بعد موته صلى الله عليه وسلم.
  87. 36:41 أو غيره وطلبه هو أو غيره ما لا يقدر عليه إلا الله الذي هو أصل الشرك بل إحياء للجاهلية الأولى إحياء لتلك الخرافة التي قضت عليها الشريعة وقد تقدم مرارا أنه من المعلوم عقلا وشرعا أن الميت إذا مات وفارقت روحه جسده وذهبت حواسه وحركته بالكلية وصار في عالم البرزخ رهينا في الثرى أنه لا ينفع الحي ولا يجيب دعوته إذا دعاه.
  88. 37:06 ولا يسمعه ولو سمعه ما استجاب له ولا يغيثه اذا غاث به، واما رد السلام ان حصل، لان وردت اخبار انه وقد مشاها بن تيميه وابن القيم ولكن ابن رجب بين علتها انه من ياتي الى رجل كان يعرفه في الدنيا عرفه ورد السلام هذا مستثنى من العموم.
  89. 37:26 هذا مستثنى من العموم، ووردت اثار النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو لامته في قبره بحث عن بكر بن عبد الله المزني، ولكن هذا هذا كدعاء الملائكه، لا يزيده الطلب كما نص عليه ابن تيميه في الرد على البكري. وكذلك واذا كان ارواح الانبياء هم اكمل الناس، وكذلك ارواح الاولياء والصالحين في اعلى عليين، فيمتنعوا ايضا عقلا وقدر وشرعا وفطره وقدرا ان تسمع دعاء اهل الارض وتنفعهم.
  90. 37:52 قد يسمع من عند قبره، لكن من كل ها لهذا الصحابه ابدلوا السلام على النبي. طيب تقول الملائكه ينقلون له السلام وامته. السلام وهذا دليل انه لا يسمع. يقولون له السلام فقط، ينقلون له السلام. ودليل انه لا يسمع شيئا اخر. وانه لا يسمع هذه الاستغاثات، وهذا النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف الاولياء؟ انك لا تدري ما احدث بعدك. اي ايضا خبر انك لا تدري ما احدث بعدك. وهذا يشمل حتى اهل البدع.
  91. 38:22 هذا يسمع حتى اهل البدع في قول عموم الشراح بعضهم قالوا هؤلاء ارتدوا فلم يصلهم الامه فلم يعلم بهم النبي اه اذا ليس ومن علومك علم اللوح والقلم شوف هم كل مره يقول اذا ليس من علومك علم اللوح والقلم هو لا يدري كل شيء فهذا هذا يدل على كفر البوصيري نعم ولكن يدخل فيها وتصرف عنهم وتصرف فيهم وحتى لو سمع ما لا يقدر عليه الله لا ينفع به
  92. 38:51 هذا محال قطعا وضلال مبين فان الله عز وجل قال وهم عن دعائهم غافلون فكل من دعا احدا من الاموات والغائبين والانبياء والصالحين وغيرهم فذلك المدعو غافل عن دعاء داعيه من اصل القران العزيز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكم حميد ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبيرا فسماه الخبير تعالى شركا
  93. 39:19 فكيف يسوء عنده أنهم يغيثون من أغاثهم وينفعونهم بعد أن كانوا لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا هذا من أمحل المحال وأكذب الكذب وأشنع الرد على الله عز وجل في كتابه وعلى كتابه. هم قلدوا المشركين الأوائل من فراعنة وغيرهم. يقولون أن الميت إذا إذا مات أن الميت إذا إنت إذا انتقل ها أن الرجل إذا انتقل كالسيف خرج من غمده.
  94. 39:45 ولا حول ولكن هؤلاء المشركين فسدت عقولهم وفطرهم وماتت قلوبهم وزين لهم الشيطان ما يعتقدونه من الكذب والبحار والشرك والضلال وكلام وكلام الله عز وجل في هذا وكلام رسوله وكلام اهل العلم اشهر من ان يذكر واكثر من ان يحصر وان زعم انه صلى الله عليه وسلم ينتفع به فتطلب منه الشفاعة بعد موته كحال حياته ويجب عليه بعد موته ما وجب عليه حال حياته فيخرج في الغزوات كما كان يخرج في الغزوات ويقيم الحدود ويغيث الامة من جملة ما كان يفعله
  95. 40:15 حال حياته، طيب لماذا لم يصح بين الصحابه؟ لما حصل بينهم ما حصل، هذه احتج بها رجل وكانت سبب توبه محمد خدي الهلالي، قال طيب لما اختلف فاطمه ابو بكر لماذا لم يخرج ويتكلم في الموضوع؟ لما اختلف الصحابه في امور اخرى، طيب لماذا يخرج للصوفيه ويرونه يقظه الان قالوا ياتي ويغضب، طيب لماذا لم يخرج لهم؟ ولما اختلف لما اختلفت الامه في مسائل كثيره جدا، لماذا لم يخرج للنبي صلى الله عليه وسلم في محنه قول بخلق القران غيرها، لما اخذ الحجر الاسود والى غير ذلك.
  96. 40:44 ويغيث الأمة من جملة ما كان يفعله حال حياته، فليقول هذا إنسان، أو يحتاج رد هذا إلى برهان، فليس عليه أن يأمرنا ولا ينهانا ولا يعلمنا ولا يهدينا.
  97. 40:55 ولا ان يفعل من الافعال ولا لا واجبا ولا مستحبا، كما ليس ذلك على غيره من الناس، بل الموت ينتهي به التكليف الثابت في الحياه باجماع الناس، ولا يستطيع احد ان ينقل عن احد من الصحابه ولا من السلف انهم بعد موته صلى الله عليه وسلم طلبوا منه اغاثه ولا نصرا ولا اعانه، حتى الروايه الوارده في السيره انه كان شعارهم يوم رده ومحمدا، هذا على التوجع والروايه اصلا فيها سيف التميم كذاب اسمها
  98. 41:24 لكن هذا على التوجع وطلب الثار كما كانوا يفعلون في هذا ولا فعل ذلك احد من اهل العلم والايمان نعم ينتفع به وطاعته ومحبته ونحو ذلك حتى مثلا في اثر الكوه يقول لك فتحوا الكوه وسار قبر النبي صلى الله عليه وسلم الى السماء ما طلب منه شيئا يقول فمطر ومع ذلك الاثر طلع يصح
  99. 41:52 بل هو معصي فلا ينفع اصلا بل هو معصي لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وكفر به، ومما جاء به وشرك مع الله في عبادته باجماع المسلمين وسبب لحرمان شفاعته لقوله صلى الله عليه وسلم هي لمن قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. قال شيخ صنع الله الحلبي الحنفي، فرد على من ادعى ان للاولياء تصرف تصرفا ان للاولياء تصرفا
  100. 42:13 أظن هي للأولياء تصرفا في الحياة وبعد الوفاة، هذا وأنه قد ظهر الآن فيما بين المسلمين جماعات يدعون أن للأولياء تصرفات بحياتهم وبعد مواتهم، ويستغاثوا بهم في الشدائد والبليات.
  101. 42:30 وبهم تكشف المهمات فيأتون قبورهم وينادونهم في قضاء الحاجات مستدلين على ذلك أن منهم كرامات، وقالوا منهم أبدال ونقباء، لفظ الأبدال وارد في أثر عن علي ثابت، وأما الألفاظ الأخرى فما ثبتت.
  102. 42:47 وغواث ونجباء وجوزوا لهم الذباح والنذور واثبتوا لهم فيها الاجور قال وهذا كلام فيه تفريط وافراط بل فيه الهلاك الابدي والعذاب السرمدي لما فيه من روائح الشرك المحقق ومصادمه الكتاب الصحيح العثيث المصدق صنع الله الحربي والبركوي من الحنفيه الذين انكروا الشرك واكثروا في ذلك ومخالفه لعقائد الائمه واجتمعت عليه الامه وفي التمثيل واظن ولي الله الدهلوي ايضا معهم
  103. 43:16 ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ويوله ما تولى ونصيحة جهنم وساءت مصيره، وهناك رسالة نفيسة للشيخ ابن سلف غانم جهود علماء الحنفية في ابطال الشبهة القبورية جمع كلامه وكلام الحنفية وكثير منهم ما تريديه في إنكار هذه الأمور.
  104. 43:33 ثم قال: فأما قولهم أن للأولياء تصرفات في حياتهم بعد الممات فيرده قوله أيلاه مع الله ألا له الخلق والأمر، وذكر جملة من الآيات الدالة على أن المتفرد بالخلق والتدبير، الله سيقول: ومن يدبر الأمر فسيقولون الله. هذا على المشركين.
  105. 43:53 فسبحان الله التصرف هو الله عز وجل ولا شيء لغيره في شيء من وجه من الوجوه فان حاول التعليل بالجبر فنقول لهم لم يتخصصون الامر لو فرضنا لك جبريه فلم يتخصصون الامر بالاولياء فالجبريه يقولون كل الافعال ما فيها افعال فرعون هي تقال انها افعال الله خلاص اللي يعبد فرعون ويقول يا فرعون نفس الشيء وهذا اللازم لازم لهم لا يستطيعون فكاك عنهم
  106. 44:21 ولا شيء لغيره بوجه من الوجوه، فالكل تحت ملكه وقهره تصرفا وملكا وحياء، فما دعوا الأولياء إلا لاعتقادهم أن للأولياء تأثيرا
  107. 44:33 وإماتة وخلقا إلى أن قال وأما القول بالتصرف بعد الممات فهو أشنع وأبدع من القول بالتصرف في الحياة. قال جل ذكره إنك ميت وإنهم ميتون وقال الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها. كل نفس ذائقة الموت كل نفس ما كسبت رهينة وفي الحديث إذا مات ابن وادم انقطع عمله إلا من ثلاث الحديث فكل جميع ذلك وما نحو ذلك دال عن انقطاع الحس والحركة من الميت وأن أرواحهم ممسكة وأن أعمالهم منقطعة عن زيادة ونقص
  108. 45:03 فدل ذلك على انه ليس فدل ذلك انه ليس للميت تصرف في ذاته فضلا عن غيره، فاذا عجز عن حركه نفسه فكيف يتصرف في غيره؟ الحديث قالوا كيف تصلك يا رسول الله وقد أرمت؟ قال ان الله حرم على الارض ان تاكل اسساد الانبياء، طيب هذا الانبياء الاولياء ما لهم علاقه.
  109. 45:26 وإن كان حديث يعني يتكلم فيه البخاري وأبو حاتم. فك فالله سبحانه يخبر أن الأرواح عنده وهؤلاء الملحدون يقولون أن الأرواح مطلقة متصرفة في الكون أنتم أعلم أم الله. يعني عند ربكم مو عندي مو عندكم. وأما قولهم بالاستغاثة بهم في الشدائد فهو أقبح مما قبله وأبدع لمصادمته قوله جل ذكره أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله شوف أإله مع يعني إذا أثبت أي شيء
  110. 45:54 اثبت اله مع الله مما سبق. قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفيه. وذكر آيات في هذا المعنى ثم قال: فإنه جل ذكره قرر أن الكاشف للضر لا غيره وأنه المتفرد بإجابته المضطرين وأنه المستغاث لذلك كله وأنه القادر على دفع الضر، القادر على إيصال الخير فهو المتفرد بذلك فإذا تعين
  111. 46:19 هو جل ذكره خرج غيره من ملك ونبي وولي، ثم قال واما اعتقادهم ان هذه التصرفات لهم من الكرامات فهو من المغالطه، لان الكرامه شيء عند الله يكرم بها اوليائه، لا قصد لهم فيه، ولا لا تجد ولا قدره ولا علم، كما في قصه مريم بنت عمران وسيد بن حضير وابي مسلم الخولاني، وهو من اكثر التابعين، فالكرامه اصلا لا يفعلها الولي بقصده، هي شيء يجريه الله. وهذا في حياته.
  112. 46:47 يجريها الله على يده، بعد موته ما لا علاقة لهذا الامر. فالكرامة ليس شيئا يطلب فيفعل. نعم. قالوا واما كونهم معتقدين التاثير منهم في قضاء حاجاتهم كما تفعله جاهلية العرب والصوفية الجهال وينادونهم ويستجدون بهم فهذا من المنكرات فمن اعتقد ان لغير الله من نبي او ولي او روح
  113. 47:15 أو غير ذلك في كشف كربة أو قضاء حاجة تأثيرة فقد غرق في وادي جهل خطير فهو على شفا حفرة من السعير، وأما كونوا مستدلين على أن ذلك منهم كرامات فحاشا لله أن يكون أولياء الله بهذه المثابة
  114. 47:34 فهذا ظن اهل الاوثان، انت تصرف له عباده وتقول كرامات، اذن اذبح له وانذر وقل هذه كرامات، واسجد له واركع وصلي له وقل هذه كرامات، وكذا اخبر الله وكذا اخبر الرحمن هؤلاء شفعاؤنا عند الله ما نعبدهم الا ليقربون الى الله زلفى، لا اتخذ من دونه الهه ان يوردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون، واظنه صنع الله الحلبي قبل المجدد، سبحان الله.
  115. 47:59 فإن فإن ذكر ما ليس من شأنه فإن ذكر ما ليس من شأنه النفع ولا دفع الضر من نبي أو ولي أو غيره على وجه الإمداد منه إشراك مع الله إذ لا قادر على الدفع غيره ولا خير إلا خيره انتهى. ولو ذهبنا ننقل كلام العلماء في أن الميت لا يجيب من لا يجيب دعاء دعاء الحي ولا يغيثه وأنه الشرك الأكبر لبلغ المجلدات.
  116. 48:21 وبلغ مجلدات، والقول بأن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته شرك لا يلزم منه بأنه لا يشفع يوم القيام بإذنه بإذن الله، ولا ينفي ما له من الكرامة، ولا يقول إن جاهه انقطع بعد موته إلا ضال لا يؤمن بيوم الحساب، بل هو بل هو دائم في مزيد، وما من مؤمن يؤمن به صلى الله عليه وسلم ويهتدي بهديه.
  117. 48:44 الى يوم القيامه الا كان ذلك زياده في اجله وكماله، طيب النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لرجل اعني على نفسك بكثره السجود، هل هل اراد انه يعني انقطع فضلي عليك ونفعك؟ ام امره ان يفعل شيئا ها ان يفعل شيئا ثم الامر مؤجل والنبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ قال انا احتبست دعوتي لامتي يوم القيامه، احتبست
  118. 49:09 ونحن لا ننكر ما له صلى الله عليه وسلم من الكرامات وكذلك ما كان لاولياء الله اذا صدرت على القانون المرضي والميزان الشرعي فان لهم من الكرامات التي يكرمهم الله بها ما لا يحيط بها الا الله لكنها لا توجب لهم التصرف مع الله في ملكه فيدعون فيدعون معه سبحان الله رب العرش عما يشركون كما لا توجب لهم ان يكون سمعهم كسمع الله وعلمهم كعلم الله فلو قال لسائق فلان علمه كعلم الله
  119. 49:35 يقول هذا كفر يقول لا لا هذا من باب الكرامة نقول كفر بقول جميع الناس وأيضا ما أكرمهم الله به من الشفاعة لا ينالها لا ينالها من أشركهم مع الله في عبادته والتجي إليهم في كشف الكربات وإغاثة اللهفات وصرف لهم خالص حق الله بل هم منه براء ولا يكونوا من أهل ولاية الله وإنما ينال شفاعتهم
  120. 49:59 من آمن بالله ورسله واخلص العباده بجميع انواعها لله وحده ولم يشرك فيها احد ولم يشرك فيها احد ولم يشرك فيها احدا مرسلا احد الانبياء مرسلا ولا ملكا مقربا ولا غيرهما فيكون الرسول صلى الله عليه وسلم اولى به من نفسه وتناله رافته ورحمته ويكون من اهل الولايه في الدنيا والاخره. طيب نقرا عشر دقائق ايضا يعني لا بأس.
  121. 50:34 قال الجزائري واما نحن المؤمنون الموحدون يعني هي يقول مؤمن وتعرف انه مرجع نعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم انتقل من دار الفناء الى دار البقاء وهو حي في قبره واعمالنا تلد عليه فان وجد خيرا حمد الله وان وجد غير ذلك استغفر لنا كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم فالملائكه يستغفرون هل هذا معناه انك تطلب والان استغفر لا شفى مريضا ولا هكذا ولا حتى يعني والان ما دام يستغفر اذا ما حاجه طلبك اصلا
  122. 51:04 حين تسأله الشفاعة مثلاً ها كما ورد فيما أخرجه ابن سعد عن بكر بن عبد الله من صلى عليه منا مرة صلى الله بها عليه عشرة سبحان الله وكما ورد فيما أخرجه الإمام أحمد ومسلم وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم من صلى علي واحدة
  123. 51:22 صلى الله بها عشرا صلى الله عليه بها عشرا. والجواب واما قوله واما نحن المؤمنون الموحدون فدعوى سامجه بارده يناقضها الحال، وباب الدعوى اوسع مما بين المشرق والمغرب، ودعوى المرء تطفئ نور بهجته بحق، فكيف بكذب ويثور؟ وكل من فسد دينه يدعي الايمان والتوحيد، وليس كل من ادعى دعوه يحكم له بها، ولا من تسمى باسم يعطح حكمه، حتى يقيم على ذلك البرهان والحجه التي تخوله بما ادعاه
  124. 51:52 وتسمى باسمه وأنى له ذلك، فإن المؤمنين الموحدين هم المتمسكون بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المعتقد والدين، الذي خالفوا به أهل البدع وباينوهم فلم يذهبوا إلى بدعة غالية في الأنبياء والأولياء والصالحين وغيرهم.
  125. 52:10 وعزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصروه ونصروا شرعته وهديه واتبعوه واستقاموا، قال الله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا، وتقدم معنا الايمان. وتسميه من دعا الانبياء والصالحين والقبور وغيرها موحدين زور وجهل عظيم بحدود ما انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وكفر بالله. الان هو يذكر امورا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ينظر في احوالهم يجعلهم يجعلهم
  126. 52:40 يضعونها لعبد القادر وفلان وفلان وفلان وفلان. فيقال فلو قلب عليهم الانسان الامر، فيقال لهم اذا جوزتم الاستغاثه بالنبي صلى الله عليه وسلم لخصائصه فحين تستغيثون بعبد القادر والبدوي سويتموه برسول الله فانتقصتم رسول الله، كما يقول بعض الشيعه يقول اذا عبدت العباس كما كما تدعو اهل البيت فانت مشرك. فيقال ف
  127. 53:05 لكن هم ماذا يفعلون؟ يجادلونك في رسول الله، لأن رسول الله أعلى البشر، ثم إذا أثبت الأمر لرسول الله أثبتوه لغيره تبعاً ممن لا
  128. 53:20 ممن لا يبلغ عشر معشاره وقلب للمسميات الشرعيه وما يراد من الايمان والاسلام والشرك والكفر، ولئن كان الشرك بالله وعبادة القبور وأهل الشرك بالله وعباد القبور هم المؤمنين لقد ضل من انكر ذلك وكفر اهله وكفر اهله هذا لازم قوله.
  129. 53:44 وقال الله تبارك وتعالى: «الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي شرك أولئك لهم الأمن وهم مهتدون»، وهذا حكم أحكم الحاكمين: «لا من جعل أهل الشرك هم المؤمنون حقًا»
  130. 53:58 وجعل أهل الشرك هم المؤمنين حق الموحدين. وهذا الضرب من الناس استحوذ عليهم عليهم الشيطان فصاروا يحسنون الظن بأنفسهم ويرون أنهم موحدون مؤمنون وهم مشركون ودعاة إلى الشرك بالله والعقائد الباطلة المبتدعة مبتدعة في الدين ومتبعون غير سبيل المؤمنين. وكرر تسميت وكرر تسميتهم مسلمين بل مشرك بالمؤمنين يعني كلمة مؤمن هذه ما يدعي الإنسان لنفسه. إنما مسلم. قال أو أو مسلم.
  131. 54:29 تزيينا للشرك ونصرة له ودفعا في صدور الايات المحكمات التي افصحت ان جل ان جل شرك المشركين في حق من عبدوهم على الله انما هو بدعائهم وسؤالهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات وتسويتهم برب الارض والسماوات وتشبيه المخلوق بالخالق في خصائص الالوهيه. ومن جعل
  132. 54:49 ومن ومن جعل من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياه ولا نشورا مساويا او مشابها لمن له الامر كله وبيده الخير كله واليه يرجع الامر كله وهو على كل شيء قدير فليس بالموحدين ولا المؤمنين بل من الكافرين العادلين برب العالمين شاء ام ابى. نقف هنا نكون اخذنا كم؟ 20 صفحه؟ اخذنا 20 صفحه تقريبا. هذا وفاء و ناخذ المجلس الثاني ان شاء الله.
  133. 55:20 هذا وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم