كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مقدمة في الذنب العقدي 👇

27 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقدمة في الذنب العقدي الوحي أمر وخبر أمر ونهي من جهة وأخبار من جهة أخرى الأمر والنهي يعمل بها جوارحيا إما بالجوارح ككل وإما باللسان وأما الخبر فيؤمن به ويتكلم به لسانيا يظهر هذا الإيمان باللسان
  2. 0:30 الذنوب تتعلق بالامر والنهي فاذا تركت الامر الواجب اذنبت واذا فعلت الامر المحرم ايضا اذنبت واما الاخبار فيتعلق بها الذنب من ناحيه الايمان وعدم الايمان اذا لم تؤمن بالخبر كما ينبغي انت اذنبت اذا امنت وصرحت انت احسنت
  3. 0:59 إذا آمنت بقلبك ثم لم تجهر في موطن يجب عليك به الجهر أنت أيضا مذنب. أمثلة للتوضيح. الله يبارك فيكم. نحن نعرف الذنوب، زنا، سرقة، أكل المال والباطل، ظلم، قتل، غيبة، نميمة وغيرها من الذنوب.
  4. 1:29 وأعلى ذنوب الشرك المخرج من الملة، لكن نحن نتحدث عن ذنوب أهل الملة. هذه الذنوب التي يعرفها جميع الناس. ويتقونها إذا كان فيهم شيء من التقوى. ويتعلق بها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وإذا سمعنا عن تحكيم شريعة، فإننا يقع في ذهننا أن هذه الذنوب ستنحسر.
  5. 1:54 وإذا قيمنا شخصية من الشخصيات من الناحية الدينية فإننا ننظر إلى هذه الشخصية إلى هذه الأمور هو يصلي هو حافظ للسانه هو حسن الجيرة هو بر بوالديه هو لا يأكل إلا الحلال هو هو هو هذه اعتبارات تشاهد فيفضل هذا على هذا بهذا الاعتبار.
  6. 2:24 لكن البحث الذي بدأ يضعف شيئا فشيئا أو يغيب بالكلية عند بعض الناس موضوع الذنب العقدي ما معنى الذنب العقدي؟ الذنب العقدي أن الإنسان لا يعتقد العقيدة السليمة وبالتالي يكون مذنبا مذنبا إما بتفريط في طلب الحق وإما بتقليد من لا يصح تقليده
  7. 2:53 واما بعناد او مكابره. طيب الذنب العقدي ليس دائما كفرا. والذنب ليس دائما كفرا، قد يكون بدعة وضلاله. ما امثله الذنب العقدي؟ الذنب العقدي ما تجده في كتب العقيده. مثلا انسان مثلا لا يؤمن بالحوض، لا يؤمن بالصراط. عنده موقف سلبي من بعض الصحابه.
  8. 3:22 أو من عموم الصحابة عنده إشكاليات في باب الصفات عنده إشكاليات في باب القدر لا يعتقد العقيدة الصحيحة في باب القدر في باب الإيمان وهذه المخالفات تتراوح بين الضلالة والكفر طيب هذا ما يسمى بالذنب العقدي طيب أنا لماذا الآن أتحدث عن موضوع الذنب العقدي خلاص معروف في كتب عقيدة تدرس تدرس وكذا قل لا لا لا
  9. 3:52 لابد من الاهتمام والانتباه لموضوع الذنب العقدي لانه لانه هذا الموضوع حصل عليه تصغير وتحقير من عده وجوه فاولا الذنب العقدي كثير من الناس لم يعد ينتبه له لانه حتى الثقا لان الثقافه الحديثه اصلا لا تقبله يعني الثقافه الحديثه ممكن تقبل موضوع الظلم
  10. 4:20 ممكن تقبل موضوع اكل اموال الناس بالباطل ممكن تقبل موضوع اي شيء متعلق بالاضرار بالاخرين الثقافه الليبراليه الحديثه او ما تاثر بها من ثقافه اسلاميه تلاقحت مع الليبراليه واخرجت لنا مسخا لكن موضوع العقيده بالعكس العقيده آراء
  11. 4:46 والاراء لا اذا اذا لم يكن لها متعلق بالنظام يضر النظام اذا العقائد يقول الانسان ما شاء ليقول الانسان ما شاء فاصلا موضوع الذنب العقدي الثقافه الحديثه او العلمانيه بعموم صورها المتوسطه والمتطرفه لا تقف الموقف المحايد منها لا بالعكس احيانا تقف موقف من يشجع على الذنب العقدي
  12. 5:16 يشجع على الذنب العقدي
  13. 5:20 فهذه أول نقطة نقطة أنه النظام الحديث الذي يحكم الناس والثقافة التي تلقى إليه في وسائل الإعلام والتعليم لا توجد فيه مشكلة مع الذنب العقدي خصوصا إذا لم يعقلوا علاقة بينه وبين السلوك فعلى سبيل المثال عقيدة الخوارج التي تكفر الناس بالكبائر
  14. 5:49 هذه العقيده منفور منها لانهم يعقلون ان الخارجي سيستحل دماء الناس بعدها فنفر منها مبدئيا ولهذا فرق بعض فرق الخوارج في زماننا الذين مثل الاباضيه الذين لا يرون معامله العاصي في الدنيا معامله الكافر وانما يحكمون عليه في الاخره خف الخطبه معهم لان البحث دائما دنيوي هذه العقيده الناس عندها معاها مشكله
  15. 6:20 عقيده مثل عقيده الجبريه اللي ممكن تبرر الاثام وتبرر كذا، الناس عندها مشكله. ممكن يعني تستطيع ان تذم هذه العقيده باريحيه. لكن هناك امور بعض الناس يرى انه لا يترتب عليها الكبير وعمل. نعم وردت في النصوص نعم، لكن مثلا الصراط، الحوض. كثير من الناس عنده مباحث الصفات من هذا الضرب. عنده مباحث الصفات من هذا الضرب. مع انه
  16. 6:50 الايمان الصحيح لا شك انه يثمر من العمل الصحيح ما لا يثمره غيره. والايمان بصفات الله عز وجل على الوجه الصحيح السليم يثمر من العمل وصحه التصورات وصحه الذهن ما لا يثمره غيره بطبيعه الحال. لماذا؟ لانه اصلا هذا اساس خلقك انت انت خلقت لتعبد الله وانما تعبد من تعرف.
  17. 7:16 وكلما زادت معرفتك به كلما حسنت عبادتك له. وتصير ويصير كل شيء حولك يدلك على الله عز وجل. فالله عز وجل خاطبك بنفسه انه رحيم، عليم، حكيم كذا. وهذه الصفات تجد في الخلق من يتصف بصفه السمع او البصر او العلم او الحكمه او لكن على جهه فيها نقص. لكن مع هذا النقص الامر يذكرك بالله عز وجل.
  18. 7:46 وبكماله المطلق سبحانه وتعالى مثل ما النبي صلى الله عليه وسلم نبه الصحابه على رحمه الله عز وجل لما راى الام ترحم ابنها فذكرهم بالامر. طيب الان هذا اول عامل من عوامل التزهيد موضوع البحث العقدي او الذنب العقدي
  19. 8:15 أنه لا يعتبر ذنباً. وبناء على هذا ما الذي حصل؟ حصل أنه في مفهوم تحكيم الشريعة نفهم أنه سيقام الحد على الزاني، على السارق، سيمنع الاختلاط، سيحكم بالقصاص، س كذا كذا كذا، لكن هل تعرف أنه من من أحكام الشريعة ومن تحكيم الشريعة هناك أحكام على المبتدعة؟ هناك تعاملات شرعية مع أهل البدع تحجم بدعهم؟
  20. 8:47 هذا الباب من تحكيم الشريعه في كثير من الاحيان منسي باختلاف مراتب هؤلاء اهل البدع باختلافهم لا مشكله وهنا ايضا هناك وسواس منتشر انه والله في ناس ظلموا وبدعوا بالباطل كمان هناك ناس ظلموا وكفروا بالباطل وبناء عليه نحن نلغي الباب ولا نفتحه وغير صحيح غير صحيح طالما يوجد حكم سيوجد مجال للظلم
  21. 9:17 لكن الظلم الذي يقع من الغاء الحكم بالكليه اعظم من الظلم الذي يقع عند وجود الحكم وجود بعض الممارسات الخطا. فان هذا الظلم معناه استواء اهل الحق واهل الباطل. يعني اليوم مثلا لو الغينا القصاص حتى لا نظلم انسانا ونقتله بغير وجه حق. هل تظن ان هذا سيكون جيدا؟
  22. 9:44 لا ابدا سيترتب على هذا من من الظلم ما هو اعظم من جرأه الناس على القتل. فالقتل انفا القتل ولكم في القصص حيات. سيترتب على هذا شيء سيترتب على هذا شيء عظيم جدا من الشر. والشر الذي يأتي من جهه التساهل هو من انوا من اخطر انواع الشر، لانه لا يبصر بسهوله. ولا يبصره الا البصراء، ومن ها هنا جاءت بركه الوحي. ومن ها هنا جاءت بركه الوحي.
  23. 10:13 إذ نبهنا على هذه الأمور التي لا يوصلها الناس إلا بكلفة، وبركة الوحي صار يوصلها العام والخاص
  24. 10:29 فمن ناحيه تحكيم الشريعه الامر الغي ثم جاءنا عامل اخر وهذا العامل الاخر سيبصرنا باثر اخر العامل الاخر هو عامل الخوف من الظلم الذي ذكرته والذي تدعو اليه الثقافه الحديثه فاجتمع عاملان الثقافه الحديثه الان تجد عقوبه الاعدام ملغيه
  25. 10:58 وهم دوافعهم الحقيقيه ليست الخوف ليس الخوف من الضوء لكن هذا ما يذكرونه فيتاثر به من يتاثر من الناس ف ف فالغي باب الذنب العقدي فالغي من باب الذنب العقدي في تقييم الناس فانت تفضل العفيف على الزاني تفضل الانسان الشريف الذي يكف يده على السارق
  26. 11:26 تفضل دائما الذي يفعل طاعة على الذي يفعل معصية. لكن هل يفضل السني على المبتدع؟ الذي يقع في ذنب عقدي وهذا الذنب العقدي من النوع الذي اهل هذا الزمان لا يرون له اثرا سلوكيا عظيما. غالبا المبتدع يذم بحسب سلوكه عند اثناء البدعة.
  27. 11:53 فاليوم مثلا مبتدع يكذب على اهل السنه، يفتري عليهم، يسبهم، يشتمهم، يكفرهم، يلعنهم، يفعل ما يفعل. هنا تجد كثيرا من اهل السنه ينبلون للرد عليه لان خلاص اعذروا من ناحيه الثقافه الحديثه اعذروا، خلاص هذا انسان اعتدى علينا. فنحن هنا لنا العذر في ان نتكلم، لكن طيب انسان مبتدع عنده ضلالات كبرى ولكنه مؤدب.
  28. 12:22 يحترم المخالفين بل واحيانا يرد على اهل الباطل اللي امرهم اشنع فما سيكون؟ هذا في الغالب معيار التقييم له كان بدعته غير موجوده حتى ان كثيرا من الناس يتحدث بانصاف المخالفين، انصاف المخالفين معناه ان تذكر ما لهم وما عليهم وما داموا مخالفين اذا لابد ان يوجد ما عليهم
  29. 12:51 لا أن تتحدث عنهم وكأنهم أئمة أهل السنة، تثني عليهم، تثني عليهم ثناء مطلقا. حتى وإن وقع عليهم ظلم، وإن وقع عليهم شيء تنبه أن هذا ظلم، هذا لا يجوز، هذا كذا، لكن في الوقت نفسه تنبه على الخلل الموجود عند هؤلاء. لا أن تروج لهم أكثر مما تروج لبعض أهل السنة. وهذه فيها مشكلة كبيرة. فموضوع الذنب العقدي هنا ألغي في تقييم الشخصيات، بل حتى وجد عندنا من يقول أنه قد يكون
  30. 13:20 في في في في اهل البدعه من هو مبتدح ها منسوب لفرقه ناريه من هو افضل من بعض اهل السنه، ثم اذا سالته ما الضابط؟ يقف ويترك الامر ذوقيا فاذا ترك الامر ذوقيا خلاص ها؟ فبيبدا الامر يلغى شيئا فشيئا في تقييم الشخصيات وهذا وهذا ملاحظ في زماننا
  31. 13:49 انه يثني على الشخصيات بقدر عدد المؤلفات بقدر الانتشار بقدر الوقوف مع قضايا المسلمين كما يقال لكن العقيده هذا اما ملغي اما معيار ملغي من التقييم من الاساس واما هو معيار ثانوي فهنا ضعف او الغي وجود شيء اسمه ذنب عقدي
  32. 14:16 لانه اليوم لو كان هذا الانسان صاحب الذنب العقدي وقع في ذنب اخر الا وهو ظلم انسان بعينه. وهذا الانسان محبب عندنا ولا نحن اكتشفنا ان ظلم المشهور لمن هو اقل منه شهره امر مستهون. امر مستهون جدا وتجد العامه امامه جوانا.
  33. 14:43 حتى من يتغنى الليل مع النهار بمظالم المسلمين. هو العجيب والله ممن يظلم ويكذب ويفتري ثم بعد ذلك يجي يخرج ويتباكى انه وقع الظلم وان الانبياء ظلموا وانه وانه سبحان الله. سبحان الله. لا اله الا الله.
  34. 15:13 الله يبارك فيكم الآن مفهوم تحكيم الشريعة ذهب الذنب العقدي منه مفهوم تقييم الأشخاص والشخصيات ذهب الذنب العقدي إيش الأمور الداعمة؟ الأمور الداعمة أن هذا لا يعتبر ذنباً أصلاً في الثقافة الحديثة بل بالعكس قد يعتبر فضيلة وجود إنسان يتكلم بخلاف السائد أو يعبر عن رأيه ما دام لا يعارض النظام
  35. 15:40 وأيضاً عندنا الخوف من الظلم أو مركزية الإنسان وهذه مسألة مهمة، تأتي مركزية الإنسان ودورها في إضعاف الذنب العقلي
  36. 15:53 ودورها في اضعاف الذنب العقدي مركزيه الانسان حق الانسان مصطلح حقوق الانسان هذا مصطلح سبك في زماننا سبك على ايدي اناس لا يؤمنون بالله ربا ولا محمدا رسولا ولا باليوم الاخر هذا المصطلح جعل الانسان هو المركز
  37. 16:21 وبدأت تظهر عندنا حتى حاجة اسمها الإنسانية. النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث الصحابة في حجة الوداع ينادون في الناس كانوا ينادون ايش؟ ينادون ألا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة. لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة. تعرف ما معنى لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة؟ معناها
  38. 16:48 كلمة مختصرة جدا تبين لك ضرورية الرسالة. الرسالة انقاذ للناس من النار، ولهذا الانسان حين يبثها في الناس هو ينقذهم من النار، لانه لن يدخل الجنة الا نفس مؤمنة. وتبين لك ان الانسان ما هو المركز، بل المركز الايمان بالله واليوم الاخر. ليش؟ لان البشر مو نهايتهم هذه الدنيا، البشر نهايتهم الاخرة. والاخرة هذه
  39. 17:17 فيها جنه وفيها نار والجنه هي الثواب والنار هي العقاب والنار لماذا كيف والنار كيف تدخل؟ تدخل بالايمان والعمل الصالح لكن الايمان قول وعمل واعتقاد ايمان والعمل الصالح فماذا يحصل؟ فقال لن يدخل الجنه الا نفس مؤمنه صار في تمركز على الانسان على حقوق الانسان
  40. 17:45 هذا التمركز اثر في عموم الناس لانه هذه ثقافه عامه توجد في الاعلام والتعليم توجد حتى في وسائل الترفيه التي يتلقاها الناس. فاثرت بدرجه في البحث العلمي فتجد مثلا نحن نتناقش في امر يتعلق بالحلال والحرام عقيده اهل السنه، عقيده اهل البدعه وتجد من الناس
  41. 18:13 من يهتم فقط بسلوكك مع المخالف بادبك مع المخالف باخلاقك مع المخالف الادب مع المخالف مهم ولكن الشده مشروعه في مواطن معينه ومن ضمن الادب الصدق اعظم الادب الصدق مع المخالف هذا من اعظم الادب الادب ليس التماوت في الكلام الادب من اعظم الادب الصدق
  42. 18:41 وهناك ادب مع الله عز وجل سبحانه وتعالى ولهذا الغي مفهوم الغضب لله والشده في الحق كما الغي مفهوم الورع وصار في مكانه مفهوم ايش؟ التشدد الانغلاق التعقيد فهو معقد وصار المجاهره بالذنب صدق مع النفس
  43. 19:11 أو عفوية. عموما مفهوم حقوق الإنسان جعل الإنسان مركزا. فصار الخوف من أذية هذا الإنسان بأي صورة من الصور فيها إشكال. فصار فإنسان يعتقد مثلا لا يؤمن بالحوض، لا يؤمن بالصراط، لا يؤمن بكذا، تقول عنا مبتدع، تقول عنا زنديق، تقول عنا كذا. هنا أنت تعديت على الإنسان. لكن هذا الإنسان لو أنه
  44. 19:41 سرق تحرش قذف اي خلاص هو تعدى على انسان اخر فحل لك حل لك ان تتكلم عنه بشكل سلبي لكن انسان ما اصاب اي انسان اخر وانما مشكلته مع وحي احيانا لا تكون مشكلته مع كل الوحي مشكلته مع احاديث معينه مع
  45. 20:10 فهم سلفي معين هذا عند الله ذنب انك لا تدري ما احدث بعدك ما شامله ها وكل بدعه ضلاله يعني عقديه ولا عمليه ثم حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الافتراق وغير ذلك عبد الله بن عمر لما كلمه عن القدريه الذين لا يؤمنون بالقدر يقولون لا قدر والامر انف
  46. 20:35 تبرأ منهم رضي الله عنه وارضاه وقال لهم ان احدهم لو انفق مثل احد ذهبا لن يقبل منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره هذا كله لا ما له علاقه الثقافه الحديثه انت ممكن تؤمن تؤمن ان هذا قد يقع في الاخره لكن هل سيكون لهذا اي اثر في تعاملك الشخصي او تقييمك للشخصيات او فهمك لمعنى تحكيم الشريعه؟ لا
  47. 21:04 ومن ها هنا ياتي عاد الاحتيال بل صار من من الايرادات التي تورد على مذهب اهل السنه والجماعه وغير ذلك انه انتم عندكم حاجه اسمها ذنب عقدي تتعلق بسلوككم مع الاخر وبتقييمكم للشخصيات وبمفهوم تحكيم الشريعه عندكم فجاء بعض الناس ليردوا على الشبهه
  48. 21:27 فبداوا يحاولون ان يضيقوا مفهوم الذنب العقدي ويوسعوا باب الاعذار جدا جدا جدا خجلا منهم من هذا الباب. وفي الواقع ان هذا الباب باب اصلي في التراث القديم والنفره منه راجعه الى اشكاليات حقوق الانسان الى اشكاليات الدوله الحديثه ومفهومها الى اشكاليات الفردوس الارضي وفهمه والى اشكاليه اخرى
  49. 21:56 فيها نوع عمق
  50. 21:57 الإشكالية الأخرى التي فيها نوع عمق أنك تجد الناس في هذا الزمان قد أجهدوا أذهانهم في قضايا ترفيهية أو قضايا علمية تجريبية أو فلسفية حتى فتجد اهتماماً بالكون والنجوم والثقوب السوداء وغير ذلك وتجد اهتماماً بأخبار المشاهير
  51. 22:28 وتجد اهتماما بالصنعات الموجوده المعاصره مثل صنعه القصص، الانمي غيرها غيرها غيرها. هذه الامور لا تظن انها ترفيه فحسب بل فيها عمل ذهني كبير. يعني الانسان يشاهد ويشاهد هذه لماذا هكذا وهذه لماذا هكذا وهنا احسنوا في الباب الفلاني وهنا لم يحسنوا وهذه فيها اشاره الى كذا وهذا فيه اشاره الى كذا.
  52. 22:57 كل هذا لا اشكال فيه. هناك حيلة احتالها الناس الذين الله المستعان الذين تاثروا بهذه بالثقافة الحديثة او بكذا او صار عندهم نوع خجل من ان يتحدثوا عن وجود ذنب عقدي بالصورة الواسعة الموجودة عند السلف هو ممكن يتحدث بصورة ضيقة يعني يحصر الذنب العقدي في من؟ في الكافر الأصلي.
  53. 23:29 فالانسان اللي يطعن في الثوابت القطعيه ثم يكون علمانيا او غير ذلك هو لا يريد تحكيم الشريعه من الاساس فياخذ الكلام عن بعض القضايا عن الحديث النبوي عن غيره عن بعض الاحاديث ذريعه فتجد الكثير من الناس اذا تحدث عن موضوع الخلافيات العقديه ككل تجده فزعا فزعا
  54. 23:59 يصفها بانها امور معقده، علما انها انه في الواقع مقالات اهل الباطل تكون معقده، اما المقالات التي يدل عليها الكتاب والسنه لا تكون معقده. ومنهم من يتحدث عن انه لا وقت اليوم للحديث عن مثل هذا. لا وقت نحن نحتاج ان نجتمع. وفي الواقع ان هذا الخطاب
  55. 24:24 يدعم الحديث عن الذنب العقدي اكثر مما يضربه، كيف هذا؟ انا اقول لك اذا قلت لا وقت للحديث عن المواضيع عن الموضوع الفلاني والفلاني والفلاني اهم شيء نتحدث عن الموضوع الفلاني نقول له هذه مزاحمه انا الذنب العقدي لو اعتبرته ذنبا مثل الزنا مثل مثل الذنوب التي تقع من عموم المسلمين هذه الذنوب التي تقع من عموم المسلمين
  56. 24:50 هل يمكن ان اتوقف عنها بحجه ان انني مثلا اتوقف عن عن عن بحث الزنا بالتراضي لانه في اغتصاب مثلا؟ عن اتوقف عن بحث الزنا في السر لانه والله في اباحيه فاشيه؟ هو كله حرام وكله راح نتكلم عنه. هو كله يؤدي الى كله. طيب؟ فما يصير انسان يترك اي ذنب من ذنوب الناس. هذا مبدئيا.
  57. 25:20 بحجة ان هناك ذنبا اشنع بل بالعكس المسيره تكون واحده ولهذا السلف كانوا يقولون البدعه بريد الكفر فالمبتدع الذي اضعف هيبه النصوص بدرجه من الدرجات لا شك انه قد مهد شعر او لم يشعر لصاحب الباطل الذي يريد اسقاط النصوص من الكلي بالكليه
  58. 25:45 ثم اننا اذا تحدثنا عن اولويات فعلينا ان نعرف الذنب العقدي هذا ما درجته؟ اذا كان فسقا ضربنا لك المثال، اذا كان كفرا فخلاص يعني الانسان يدخل نار جهنم على مذهب الجهميه ولا على مذهب العلمانيه كلها نار كلها خلود. فيقول لك لا ما هو وقته ان نتحدث عن هذا كفر او ليس كفرا والاحكام على اشخاص، اقول بل هذا وقته، انت الذي استدعيت البحث.
  59. 26:12 لانك تحدثت عن فقه اولويات وعن موازنه وعن مقارنه، المقارنه والموازنه والفقه الاولويات يقتضي ضروره ان نحدد هذا الذنب الذي انت تريد تاجيله هو بمنزله الذنب الذي انت تريد تعجيله ام ام دونه؟ وبالتالي لابد ان نتحدث هذا كفر او ليس كفرا ونبحث هذه المساله بشكل موسع جدا حتى نصل الى نتيجه مرضيه
  60. 26:36 تقوي وجهه نظرك التي حتى لو صحت النتيجه التي تريدها فوجهه نظرك ليست قائمه او لا تقويها فان فان ظهرت بينه او دليل يخالف وجهه نظرك فخلاص هذا زاد الامر نورا على نور بالنسبه لنا وزاد الامر اشكالا بالنسبه لك. اللهم المستعان.