كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الكاشف للشهوة والعاطفة 👇

29 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الأفكار المدمرة مثل الإلحاد والنسوية والشذوذ وغيرها حتى السلوكيات التي تصير منهج حياة مثل امتهان التفاهة يظهر البعد الشهواتي في هذه الأمور ولكن أيهما أسبق؟
  2. 0:30 الشهوة أم الشبهة؟ نعم، ظاهر تماما أن هناك بعدا شهواتيا، ولكننا إذا سمعنا كلام المؤيدين لهذه الأمور، ربما نلمس بعض الشبهات، بل هم يطرحون بعض الشبهات، ويبدون بالمناقشة، وهذه الشبهات لها أبعاد، أحيانا تكون شبهات فيها مهاجمة للدين بشكل مباشر، وأحيانا لا.
  3. 1:00 يظهرون الامر على انه قراءة للدين اصلا. هذا طبعا في غير الالحاد. ايهما اسبق؟ الشهوة ام الشبهة؟ في هذه الصوتية سنحاول الوصول إلى ميزان أو كاشف يكشف به أمر الشهوة وأمر العاطفة.
  4. 1:30 كيف نميز هذا الموقف موقف علمي أم موقف عاطفي؟ هذا الأمر بني على شهوة أم بني على شبهة؟ ما الفائدة؟ الفائدة أن نعرف كيف نحاور الناس. فلا نشغل أنفسنا في غير المساحة الأصلية. أو في غير أصل الإشكال. فالشهوة ينفع معها الوعظ. وينفع معها إماتة أصل البلاء.
  5. 2:00 والوعظ ليس خطابا ساذجا كما يظن بعض الناس. لا لا لا. الوعظ من ادق انواع الخطاب، ومن ادق انواع العلاج، ومن ادق انواع الجراحه النفسيه. الوعظ ليس ترهيبا فقط يخوفك. وانما الوعظ ترغيب ويذكر لك من لذه الطاعه ما يجعلك تزهد في الشهوه.
  6. 2:30 أو ما يجعل عندك توازنا نفسيا بحيث لا تكون مستسلما أو خلوا فقط للشهوة وإنما يحرك فيك مشاعر أخرى تضعف الشهوة لما إذا قامت هذه المشاعر في نفسك فتزاحم الشهوة في نفسك أيهما أسبق؟ الشهوة أم الشبهة؟ لو أن إنسانا جاء وقرر الكفر بالله عز وجل
  7. 3:01 اما الكفر بوجود الله عز وجل، واما الايمان باله وجوده كعدمه. كيف يعني وجوده كعدمه؟ يعني ان الايمان به والكفر به غير مؤثرين في مصير الانسان، او حتى في عموم حياته، او في تحديد اولوياته. هذا الاله الذي يؤمن به العلماني.
  8. 3:30 أو أن هذا الإله لا يمكن أن نتعلم منه ما لا نعلم من خلال رسالة أو غير ذلك هذا الإله الذي آمن به عموم أهل الأوثان و آمن به حتى بعض منتسبي الملل في بعض الأبواب فيرون أن الوحي ليس كافيا في الغيبيات
  9. 3:59 أو ليس مهمًا في أمر الغيبيات وإنما هذه أمور في مجموعة من الغيبيات الإلهيات إنما هذه أمور ننظر لها من خلال العقل المجرد وجعلوا ثنائية إما أن تنظر بعقلك وإما أن تنظر بالوحي من خلال الوحي ولم يفهموا أن الوحي قد يرشد عقلك يجعله يعمل بشكل جيد
  10. 4:29 لا، هم ما فهموا هذا. فإنسان يقرر الكفر بالاله. لنقل على جهة الالحاد. هذا القرار بُني على شبهات أم بُني على شهوة؟ خلاص هو لا يريد الاله في حياته. لنفرض أنه قام على شبهة. هل بعد هذا لن يقف الأمر. لن يقف الأمر
  11. 5:00 بأنه خلاص لم يؤمن بالله وانتهى الأمر، لأ، عدم الإيمان بالله يترتب عليه أمور كثيرة جداً، يترتب عليه منهج كامل، منهج حياة كامل
  12. 5:12 فأول شيء تحديده للمصالح والمفاسد، وما ينبغي أن يكون، وما لا ينبغي، هذا يعود إلى أي شيء؟ يعود لأي فلسفة؟ غالباً تكون فلسفة نفعية، أنت حر ما لم تضر، هذه قاعدة الممنوعات، وأما قاعدة الفضائل، دائماً في أي منظومة أخلاقية، يكون هناك قاعدة للممنوعات، ما هو الممنوع؟
  13. 5:43 ويكون هناك قاعده للفضائل، ما هو الشيء المرغوب بزياده؟ ويكون هناك قاعده للمفاضله. يعني اذا تعارضت الامور، كيف نرجح؟ عادة الناس يقفون عند الممنوعات، انت حر ما لم تضر، طيب الفضائل، ما هو الامر المطلوب؟ اذا تعارضت الامور وهذا ما لا يفهمه كثيرون. مثلا يقول لك يا اخي الدين مو رحمه؟
  14. 6:10 إذا لماذا في بعض الأوقات نجد قسوة في الحدود وغير ذلك؟ لأنه هنا مفاضلة. هذه القسوة لتحصيل رحمة بالمآل. لتحصيل شيء أعلى. بما أنه كفر بالإله، إذا لا يوجد شيء اسمه هذا الشيء فاضل لأنه يقرب الناس من الله.
  15. 6:41 لا يوجد شيء اسمه هذا الشيء فاضل لانه يعظم الدين. لا يوجد شيء اسمه هذا الشيء ممنوع لان الله نهى عنه. وفي نهيه حكمه. لا، لابد ان تحدد لي ضررا بدنيا نفسيا. طيب والتفاضل والمفاضله بين الاشياء، بل التفاضل بين البشر. لا يوجد شيء اسمه
  16. 7:11 هذا الإنسان أفضل من هذا الإنسان لأنه أتقى وأورع. لا لا يوجد. وإنما يوجد أن هذا الإنسان أفضل من هذا الإنسان لأنه للناس أنفع. أو لأنه أغنى. وهذا هو الغالب، لأنه هذا هو أغنى. لماذا؟ لأن عموم المصالح تحصل بالمال في السياقات النفعية. عموم المصالح.
  17. 7:37 في سياقات النفعية من مأكل، مشرب، منكح، كل هذا بالمال. مهما تحدثنا بالفضائل، مهما تحدثنا بكذا. في النهاية الإنسان الأغنى يكون فرصه أعلى. حتى في موضوع العلاقة مع الجنس الآخر. هنا قصص كثيرة توجد في الرومانسيات وغير ذلك و.. لكن الواقع الواقع غير هذا، الواقع أنه المال حاكم.
  18. 8:07 عند ارتفاع المواصفات عند الطرف الآخر هذا في الغالب فهنا يعظم امر المال ولهذا يوجد في الأغنياء أو في كثير من أهل المال الغيرة أو التضايق من السلطة الدينية العقدية لأنهم يرون أنفسهم أعلى الناس إن لم إن لم يوجد دين وعقيدة
  19. 8:39 تأتي مثلا خلاص بعدها هو يميل لموضوع الرأسمالية يصير ما عنده مشكلة مع الربا ما عنده مشكلة مع كذا أولا لأن ما في نص شرعي ثانيا لأنه ينظر للمصلحة من خلال هو لا يهتم للنص الشرعي من خلال مصلحة الفرد والفرد نفسه أنا أنظر إلى مصلحتي أنا لا علاقة لي بالآخرين وعليه أنا أنمي ثروتي كما أشاء.
  20. 9:07 فلا مشكلة عندي بالربا، أهم شيء موضوع العمل، الاستهلاك إلى آخره. فهذا ميله للرأسمالية ميل عقائدي. لأنه بالأساس كفر بالإله ثم بعدما كفر بالإله حدد منظومة أخلاقية فضائل، ممنوعات، مفاضلات ثم بعد أن حدد منظومته الأخلاقية مال لهذا النموذج.
  21. 9:39 ممكن غيره يميل لنموذج اخر اذا كان فقيرا اذا كان مسكينا، لكن القوه بيد من؟ القوه بيد اصحاب المال. والاقوياء يحددون الامر. بعدها انت ايها الانسان القوي كيف تنظر لقضايا مثل قضايا المراه؟ ابدا انظر من خلال مصلحتي الماليه. والله نحن نحتاج ان تخرج النساء لسوق العمل لتكثر الايدي العامله.
  22. 10:09 فترخص وعليكم السلام ورحمة الله. فترخص جميل. ثم ماذا؟ ثم نحتاج أن نشجع النساء على كثرة الخروج لأن هذا يتلاثم بشكل طردي مع النفس الاستهلاكي اللي يزيد ما في جيوبنا. اللي هو الإنفاق على الكماليات. اه جميل.
  23. 10:39 خلاص ندعم هذا الامر، ندعمه بقوة. وبالنسبة لنا يكون امرا اخلاقيا، لانه بما انه يزيد ما في جيوبنا فهذا امر ممتاز. ياتيك انسان يحدثك عن الاعراض، يحدثك عن الفضيلة، يحدثك عن كذا، كله كلام فارغ. لانه مبني على الايمان باله او الايمان بوحي او منظومة قيم قامت على هذه او ما الفطري وهذا كله انا لا اعتد به.
  24. 11:10 مو أنا أنا، لا، أقصد الإنسان الذي قرر هذا الأمر. قرر الكفر بالله ثم بناء منظومة أخلاقية على هذا السياق. طيب بعدها حين تدعم أي شيء لابد أن تنظر للعقبات. هذا أمر مهم جدا. عند دعم أي شيء لابد من النظر للعقبات التي تحول دونك
  25. 11:39 ودون تحصيل المنفعة الأتم من هذا الدعم. ها يا جماعة الخير إيش المشكلة؟ المشكلة عندنا نصوص دينية وغير ذلك، لكن أيضا عندنا مشكلة أن هناك فطرة. أن المجتمعات عامتها تتحدث عن أنه هناك فطرة ذكورة وفطرة أنوثة. وبما أنه في فطرة ذكورة وفطرة أنوثة، فالأنثى لها أمور خاصة بها.
  26. 12:08 لا تصلح للرجل. والرجل له امور معينه خاصه به لا تصلح للانثى. ومعيب جدا بالرجل ان يتشبه بالانثى. ومعيب جدا في المراه ان تتشبه بالرجال. ها هذا العائق؟ نعم هذا العائق. اذا ما الذي نفعل؟ ننكر وجود اجناس اصلا. ننكر وجود فطره فطره ذكوره وفطره انوثه وندعم هذا ونقول كسر الادوار الجندريه.
  27. 12:44 ويقتضي هذا الامر ان ندعم الشذوذ. الشذوذ الجنسي. بل لا نعتبره شذوذا اصلا، لانه اصلا ما عندنا قاعده للاجناس عشان نقول هذا شذوذ عنها. لا اصلا ما في اجناس عشان تقول لي في شذوذ. لما نقول هذا شذوذ يعني عندنا قاعده، عندنا فطره، ذكوره وانوثه، جنسان فقط. ثم بعد ذلك جاء هذا وشذ فظهر بحاله خنثاء، حاله تخالف الجنسين.
  28. 13:14 فنقول هذا شذوذ أو هذا انحراف أو هذا كذا، لا، لا توجد عندنا قاعدة حتى نقول أن هذا شذوذ. فإذا الدعم هذا مبني على ايش؟ مبني على مصلحة مبنية على منظومة أخلاقية، المنظومة الأخلاقية مبنية على الكفر بالله عز وجل.
  29. 13:42 إذا كان الكفر بالله عز وجل مبني على شبهة، إذا كل هذه حالة شبهاتية محضة. وقد تتداخل معها الشهوة مع مرور الوقت. فهذه تعالج بإيش؟ تعالج بضرب الأساس. اللي هو الشبهات اللي بنى عليها كفره. نرجع نعيد أيهما أسبق؟ لكنك لو لاحظت الحال، لو لاحظت الأمر في
  30. 14:11 في عموم من يؤيد هذه الامور انه اصلا لا يعترف لك بانني انا كفرت بالله اولا ثم بعد ذلك حصل واحد اثنين ثلاثه، لا بل بالعكس دائما تجي البحث مقلوبه تجده يقول لك دينك في في مشكله لانه يحارب الشواذ. طيب انت من اين اتيت بتاييد الشواذ؟
  31. 14:39 من أين أتيت بتأييد الفكر النسوي؟ من أين أتيت بإنكار الفطرة؟ من أين أتيت بكل، من قال لك أن هذه الأمور هي أفضل؟ وينبغي أن يكون ديني عليها؟ طيب أنا لو لم أشعر بوجود الفطرة وأقيم عليها دليلاً عقلياً أنا مؤمن بوجود إله وبالتالي الإله هذا أخبرنا من خلال وحيه أن أنهما جنسان فقط وأن علينا أن نعاقب
  32. 15:08 من يخرج عن هذا السياق. وان هذا شيء مدمر. ما احتاج احصائيات، ما احتاج امور، هذه الامور بعد ذلك الاثار السلبيه التي نراها على المجتمع من دعم هذه الامور، هذه امور مكمله لكن انا يكفيني الوحي. هذه الامور تزيد ايماني لاني اعلم ان الله عز وجل لا يامر الا لحكمه.
  33. 15:41 فتجد مثلا بعضهم يقول لك الدين فيه مشكله لان في حد رده، طيب لا تسال ايش المشكله في حد الرده؟ المشكله في حد الرده تاتي من خلال التحاكم لمنظومه اخلاقيه قامت على الكفر بالاله اصلا. او على الكفر بكمال من كمالات الاله. الله عز وجل من اسمائه انه الحق المبين سبحانه وتعالى، هو الحق.
  34. 16:10 كثير من الناس يؤمن بالله لكن لا يؤمن انه الحق 100% يعني لا يؤمن الايمان القوي فلهذا عنده دائما رب العالمين غامض وبالتالي لو كفر به انسان او كفر برسالاته غالبا يكون معذورا لان رب العالمين نعم لكنه مو النور النور من صفاته الوضوح اليس كذلك؟ ولا الحق لا سبحانه وتعالى ولا وحيه كذلك
  35. 16:40 لا لا هو غامض جداً .. لهذا لما يأتي إنسان يكفر أكيد عنده مشكلة أكيد عنده شبهة
  36. 16:50 ففي الغالب الخطاب المقلوب غير المرتب، اللي الإنس، أن، مثلا تأتيك امرأة تقول لك، حقوقي، حقي، حقوق المرأة، طيب هذه الحقوق كيف حددت أنها حقوق؟ وفقا لمنظومة تحدد ما ينفع وما يضر، بعيدا عن الوحي.
  37. 17:18 بعيدا عن النظر لمصلحه المجتمع الجمعيه بل مصلحه فردانيه لا وانانيه خاصه بجنس معين. اني انظر لحقوقي دون النظر للاثر لهذه الحقوق المزعومه على المجتمع وعلى كذا وكذا. دعمني انسان هو بنى منظومته الاخلاقيه على الكفر بالله عز وجل وهو اصلا لا يهتم لما اسميه حقوقا وانما هو يهتم واقعا
  38. 17:47 لما سيدخل جيبه من مال. ولهذا امر الشهوه عظيم. الشبهات التي تولد غالبا تولد لتبرير هذه الشهوه او لسترها. لانه حتى قرار الكفر بالله عز وجل هذا قرار ممكن ان يكون شهواتيا محضا.
  39. 18:20 فهذا هو الكاشف، تجد الانسان يبحث معك بالمقلوب. يبحث معك وكان المنظومه التي بناها على الكفر بالله ورسالاته هي المنظومه التي ينبغي ان يسير عليها الوحي. وهذه حاله من حالات التناقض، لكن هذا الذي يدور في 90% من حوارات المتدينين مع العلمانيين او مع التنويريين او حتى في قراءات بين اناس متدينين عن انفسهم.
  40. 18:49 يعني من الناس من هو ليس عنده هذه المقدمات ولكنه صار عنده نوع طمع بشهرة أو بسلطة ووجد أن هذه الأفكار فاشية فاشية في المجتمع قال لك خلاص ما دام فاشية في بيئة إعلامية طيب لماذا أنا لا أقرأ الدين قراءة توفق مع هذه المنظومة الأخلاقية
  41. 19:17 في المنافع والمضار والمفاضلات أبحث عن أي شيء في الدين المتشابه عاد وأكون بهذا كسبت الفريقين فأنا اسمي متدين وفي الوقت نفسه أيضا أبرر لهؤلاء الناس أحوالهم فأكون حظيا عندهم وأنال ما أنال من الشهرة
  42. 19:47 لأن عندهم منظومات إعلامية أنال ما أنال من الشهرة ومن الحفاوة أو على الأقل أستدفع الضرر عن نفسي لأنه مثل ما تقرأ في القرآن أن الأنبياء ما تركوا لما دعوا أوذوا بمختلف أنواع الإيذاء كثير من الناس ما يصبر على هذا ومثل ما للأنبياء ورثة اللي هم العلماء
  43. 20:17 ايضا لاقوام الانبياء وللطغاة والمترفين امرنا مترفيها ففسقوا فيها ورثه في زماننا هذا مثل امثال رؤوس الراسماليه هذا الخطاب هذا الكلام الذي اقوله قد يرتاح له الكثير جدا من المتدينين ويقولون فعلا فعلا هؤلاء الملاحده واللا دينيين
  44. 20:47 بل حتى نجد في النصارى الذين تدينهم هش ويقولون فقط تؤمن بالمسيح وتتبرر وكذا ان ان هؤلاء فعلا يبنون مواقفهم على الشهوه فاقول جيد هم يبنون مواقفهم على الشهوه ولكن علينا ان لا نستروح
  45. 21:15 أو ننصهر أو نذوب بنقد الكفار الأصليين أو حتى بنقد الأفكار المدمرة دون أن ننتبه إلى ما لحقنا من العيوب ففي كثير من الأحيان رب العالمين يرينا آفاتنا في أعدائنا وتكون هذه من النعم فنبصر نحن هذه الآفات وتكون هذه رسالة لنا
  46. 21:44 أن انتبه، أنت كذلك، ولكن بشكل مخفف. كثير من المتدينين لا يبنون على الشهوة، ولكن يبنون على العاطفة، كيف هذا؟
  47. 21:59 المواقف العلمية ترتب هكذا، أنا نظرت في النصوص فثبت عندي أن العقيدة الصحيحة هي واحد اثنين ثلاثة ثم بعد ذلك نظرت من الذي يوافق هذه العقيدة فواليته ونظرت من الذي يخالف هذه العقيدة
  48. 22:30 فاتخذت منه موقفا بحسب درجة مخالفته لهذه العقيدة اما المخالفة هل هو يناقضها بشكل واضح جدا او بشكل فيه اشتباه ثم بعد ذلك هل هو نشيط في هذه المخالفة داع لغير العقيدة الصحيحة ام هو انسان خامل مقلد
  49. 23:00 بحسب هذه الدرجات. ورتبت الناس على هذا الاساس. طيب هذا موقف علمي. عاد الموافق العقدي لي هذا هو قوي هو ضعيف لا يهمني حقيقة. هو تعامله معي حسن او تعامله معي فيه برود
  50. 23:29 آخذ على خاطري، لكن لا يمكن أن أترك ولائي العقدي لحظ نفسي. هذا الإنسان، رؤيته لبعض الأحداث السياسية، لبعضها، مثل رؤيتي أم لا، هذا لا ينقص من قيمة الوفاق العقدي في نفسي.
  51. 23:58 هذا الإنسان يعطيني المال أم لا يعطيني؟ هذا الذي صرت إليه هو مذهب مشايخي الذين تعلمت منهم العلم في بدايته أم لا؟ لا يهمني كثيرا. هذا المذهب سيوفر لي شهرة أو لا يوفر؟ ينبغي أن لا يهمني، لا يهمني كثيرا. هذا المذهب الذي وجدته في الأدلة
  52. 24:26 يعجب المجتمع مجتمعي ام لا يعجبه؟ هذا لا يهمني كثيرا. هذا الذي ينبغي، هذا هو التدين، هذا الموقف العلمي والاخلاص. لكن ملاحظ انه اليوم تجد كثيرين يقول بعقيده لانه نافر من اهل العقيده الاخرى لاعتبارات حدوديه.
  53. 24:58 ااا ل او مثلا تجده يحدد رؤيه سياسيه او رؤيه اصلاحيه ثم ينظر من من اقرب الناس لهذه الرؤيه فيميل اليهم وياخذ عقيدتهم. غير التاثر بالنفس والارهاب تكفيري غالي مش عارف ايش
  54. 25:24 ممكن تجد نبذ من من ضرب اخر او معاكس ناس يرميك بكذا بحسب المجتمع بحسب المحيط مرجي الى اخره شوف فكثير منهم يضطرب بناء على هذا الاساس بعضهم يحدد هذه هذه الدعوه فيها مصلحه دنيويه او لا بعضهم ينظر عند احتقان نفسي
  55. 25:55 فينظر إلى أقرب الناس لهذا الإحتقان فيميل إليهم. النظر بالأدلة هذه مسألة جانبية لاحقا. لاحقا يأتي النظر بالأدلة. هل معناه أن الإنسان يتبلد ويترك عواطفه؟ لا هو يوجه عواطفه مثل مسألة العقل اللي تكلمنا عليها قبل قليل. الوحي لا يقول لك ألغي عقلك وإنما موجه عقلك يرشد عقلك ينير مناطق العقل لا يدركها بسهولة.
  56. 26:24 من عند نفسه بل لابد من الاستضاءه بنور الوحي العواطف هذه توجه احيانا ينعم الله عز وجل عليك ان ان ان يكون هواك تابعا للحق حقا ودائما ابدا تجد هذا الذي يعود نفسه على المواقف العاطفيه تجد هذا الانسان حتى لو مال لعقيده من العقائد اي عقيده من عقائد الناس السابقين ستجده يتناقض
  57. 26:55 ولا يميل اليها كما مال اليها اسلافه الاوائل. لماذا؟ لانه الاوائل لانه هو عنده عاطفه عصريه خاصه، احنا نعيش ظرفا عصريا خاصا. فلا بد ان ان يغير ويبدل في عقيدته حتى تتوافق مع هذا الهوى العصري. ولا يمكن ان يتبع اتباعا غير مشروط.
  58. 27:22 وسبحان الله تجد هذا الامر يظهر فيه التناقضات وغير ذلك. الانسان اللي يبي يتبع الحق يتبعه بغير اشتراط. يعني مو انا اتبع الحق على ان يجعلني غنيا، انا اتبع الحق على ان يجعلني رئيسا، انا اتبع الحق على ان لا لا لا، الحق يتبع اتباع غير مشروط، يعني في جنه في الاخره وفي سلام من النار. حتى تجد بعضهم يسال في بعض الابحاث يقول: ما الفائده؟ ما المنفعه؟
  59. 27:51 ثم لو تسأل عن المنفعه والفائده تجدها محكومه بنظر حركي، النظر الحركي هذا اصلا متأثر بمنظومه اخلاقيه من جنس المنظومات اللي تكلمنا عليها في بدايه الصوتيات. فمثل هؤلاء تجد مواقفه محكومه بالعاطفه اصلا. فهو يبني على العاطفه ثم بعد ذلك يستدل وهذا وهذا مشاهد مثل ما كثير من الزنادقه
  60. 28:21 يحكم بالشهوة ثم بعد ذلك يبدأ يبحث عن الشبهات. في ناس كثير في المتدينين يحكم بالعاطفة ثم بعد ذلك يبدأ ينظر بالأدلة والمعطيات وغير ذلك. في في في في الأول زندقة وكفر وفي الثاني ممكن تكون بدعة وضلالة أيضا. ولهذا سموه أهل الأهواء. ومنهم من يعني يذهب إلى مكان بعيد لا ومنهم من يكون خلله معقولًا.
  61. 28:51 مو معقول بمعنى أنه مقبول، لا يعني بمعنى أنه يسير، إذا ما قولنا بغيره وإلا كل بدعة ضلالة، ضلالة أمرها عظيم