كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

ما غفلنا عنه من معاني ( العزيز الحكيم ) عند رؤية تسلط الكفار 👇

12 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله عز وجل: "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم". لماذا ذكر اسم العزيز واسم الحكيم بعد ذكر هداية من يشاء وإضلال من يشاء سبحانه وتعالى؟ في كثير من الأحيان
  2. 0:28 تحشرج مجموعة من الأسئلة في صدور أهل الإيمان إذا رأوا تسلط الكفار وعتوهم وفجورهم وجراتهم على الله ورسله وعلى أهل الإيمان ونحن اليوم نرى ما يقع على إخواننا سواء في غزة أو الإيغور أو في غيرها من البلدان
  3. 0:57 انظر إلى معنى اسم الله العزيز، ومعنى اسمه الحكيم، العزيز من العزة، وهو-وهو من أسماء الجلال، العزيز في ملكه، عزيز، لا يضره أحد، سبحانه وتعالى، عزيز سبحانه، لو كفر كل الناس ما نقصوا من ملكه فيئًا واحدًا، لو آمن كل الناس ما زادوا في ملكه فيئًا واحدًا.
  4. 1:24 ولكن عزته هذه ملوك الدنيا يوجد فيهم العزيز لكن يوجد عزيز ولكن ظالم متجبر طاغية رب العالمين مع عزته حكيم فهذا من موارد اقتران هذين الاسمين الاسماء الحسنى لما تقترن يكون لها معنى دلالة مثل علي العظيم الاشياء اذا ارتفعت صغرت في العين القمر اكبر من مما نراه الشمس
  5. 1:55 لكن رب العالمين يقول لك وهو العلي العظيم، يعني سبحانه وتعالى مع علوه لا يصغر في العين سبحانه. ايضا في العزيز الحكيم. لكن ما علاقه هذين الاسمين بذكر ظلال من يشاء وهدايه من يشاء؟ الله عز وجل يريد ان يقول لك ان وجود هؤلاء الكفار لي فيه حكمه ولا ينقص من عزتي شيئا، ومهما رايت.
  6. 2:25 فهو سبحانه هؤلاء مهما فعلوا مهما طغوا ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار لو شاء لجازاهم في الدنيا ويترك ولهم حال ومآل في الاخره ولكن لماذا تركهم يفعلون ما يفعلون في الدنيا
  7. 2:55 لأنه حكيم. لحكمة، لا تظن أن هذا الذي يقع لا حكمة فيه. فإن من الحكمة الموعظة لأهل الإيمان، الاستدراج لهم. والموعظة لأهل الإيمان. فإن أهل الإيمان كثيرا ما يبتعدون عن الله عز وجل فيسلط الله عليهم، يأخذهم بالبأساء والضراء فيراجعون أنفسهم.
  8. 3:22 تداعى عليكم الامور كما دعا الكتف على قصرتها. قالوا من قله نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال لا انتم كثير ولكنكم كغثاء السيل. الله عز وجل سلط فرعون وهو الطاغيه على بني اسرائيل. كانت موعظه ثم بعد ذلك عاد الامر. واهلك الله عز وجل هذا الطاغي. بعدما تسلط عليهم سنين طوال.
  9. 3:56 فلا تظنن ان ذلك منقص من عزته شيئا ولو تسلط على عباده المؤمنين لان هذه الدنيا كلها بيده وله في كل شيء حكمه وهذا من معاني والشر ليس اليك يعني كل شر تراه في باطنه خير ثم انه سبحانه وتعالى حكيم
  10. 4:25 والح و والح واسم الحكيم من أسماء الجمال. إذ له حكمة في كل شيء سبحانه وتعالى. فهؤلاء ظهورهم وكذا، الباطل رب العالمين لا يظهره إلا ليزول ويتلاشى. للباطل صولة ثم يتلاشى. وهناك معاني يستخرجها الله عز وجل من قلوب أهل الإيمان.
  11. 4:54 وهداية لأناس ممكن من الناس من هو متردد متلجلج ما يدري إذا رأى طغيان الكفار ورأى ظلمهم ورأى ورأى ورأى وكان يظنهم أهل عدل يزول ما في نفسه وتتكشف أمور كثيرة ثم يأتي الله عز وجل بالنصر أو يأتي الله عز وجل بالخير إن شاء وإن حقق أهل الإيمان ما يراد منهم
  12. 5:21 ولهذا نبي الله موسى قال لبني اسرائيل في شأن فرعون وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. في امر تذبيح الابناء واستحياء النساء. موسى ما كان شامتا، كان واعظا. ما كان مبررا لفرعون ما ما يقع منه. لا لا ابدا. ما كان مبررا له ما ما يحصل منه، ولكنه كان واعظا لبني اسرائيل انه ما تسلط عليكم الا بذنوبكم.
  13. 5:52 وان عليكم ان تزيلوا هذه الذنوب وان تقوموا لله عز وجل وتعلموا ان البلاء جاء من الله والله يزيله فيطلب فيطلب الامر كله اوله واخره من الله عز وجل. ثم انك لا تظن لا تظن الصحابه رضوان الله عليهم كان لهم نظره عجيبه جدا. كانوا يرون ان اوقات البلاء ان اوقات البلاء هي الاوقات
  14. 6:23 الأسلم لدينه. أبو بكر الصديق كان يقول طوبى لمن مات في النأنأة يعني في بدايات الإسلام، في بدايات الإسلام وقاتل البلاء يرى أن هذا أسلم لدينه. عبد الرحمن بن عوف كان يقول ولينا بالسراء بالضراء فصبرنا وولينا بالسراء فلم نصبر. يرى أن دينه قد انتقص. كذلك كان يتحسر على حال مصعب بن عمير ويتمنى لو كان مكانه. مع أنه هذا في وقت استضعاف. وعمر يقول لابي موسى الأشعري.
  15. 6:52 أرأيت أفعالا فعلناها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر الذي فعله بعد النبي صلى الله عليه وسلم جعله كما يقال باللغة العصرية من عظماء التاريخ إسقاط إمبراطورية الفرس إمبراطورية الروم في المشرق شيء عظيم جدا ملك ملكا ما ملكه عربي قبله كما يقال غير وجه التاريخ ها
  16. 7:21 غير وجه الخريطة كل هذا يقول لابي موسى وددت اني خرجت منه لا لي ولا علي يعني لانه في زمن رسول الله لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا نحن نحن واثقون من كل شيء يفعل انه هو الصواب هو المشروع اذا اخطانا يقومنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن بعده نحن لا نظن
  17. 7:48 هؤلاء لما كانت قلوبهم متعلقة بالبحث عن رضا الله عز وجل، الله عز وجل منح لهم الدنيا. لأن قلوبهم لا تهتم لهذه الدنيا، هم يريدون ينظرون لهذه الدنيا كيف نحصل رضا الله عز وجل من خلالها. فأعطاهم الله عز وجل هذه الدنيا. بينما نحن انعكسنا الأمر. نحن ننظر للدين كيف نستطيع أن نستخرج منه دنيا.
  18. 8:18 فما بقي لنا دين ولا دنيا ولا حول ولا قوة إلا بالله
  19. 8:27 وأيضا ارتباط العزيز ولله العزة ولرسوله والمؤمنين. فلا تظنن أن الكافر إذا تسلط عليك سواء بأذى لفظي أو بأذى بدني أن هذا يفقدك عزتك يا مؤمن. فأنت عزيز بعزة الله وعزة الله لا تزول. عزة الله لا تزول.
  20. 8:53 طيب كيف عزيز؟ لا تسال طائفه من امتي على الحق ظاهر، انت معك الحق، معك الحجه، معك اليوم كثير منا فقدنا العزه القلبيه الاعتزاز بالتوحيد بالاعتقاد الصحيح مهما كان بس والله هؤلاء كفار وعندهم امور وعندهم تقدم وعندهم كذا ونحن عندنا عقيده وعندنا قيم وعندنا ونؤمن اننا بايدينا مفاتيح الخير للناس
  21. 9:23 الناس قديما آمنوا والصحابة آمنوا أنهم سبب من أسباب إنقاذ الناس من عبادة العباد إخراج الناس من عبادة العباد عباد رب العباد. سبب من أسباب إدخال هؤلاء الناس الجنة يقادون للجنة بالسلاسل فامتلأوا عزة امتلأوا غبطة امتلأوا حبورا فبذلك فليفرحوا مع تواضع وانكسار لله عز وجل وشكرا له على أن من عليهم بهذه النعمة.
  22. 9:54 وأن توجههم بهذا التاج وحلاهم بهذا الوسام من غير حول ولا قوة منة من الله تبارك وتعالى فجاؤوا بما جاؤوا به من الخير والفضل أما نحن اليوم فترى الإنسان يرى دنيا بيد كافر أو بيد فاجر أو بيد كذا فينكسر وهو رب العالمين منعم عليه
  23. 10:20 أنعم الله عز وجل عليه بالإسلام وبالقرآن فبذلك فليفرح وهو خير مما يجمعون. وأنعم عليه بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنعم عليه بنعم كثيرة جدا. مع ما يجده من خير بل كثير منه هو في الدنيا على خير عظيم. ثم بعد ذلك تراه فيه مثل هذا مثل هذا الانكسار.
  24. 10:52 ولهذا حين يقال لك في الشهداء بل احياء عند ربهم يرزقون حتى لا تفقد هذه العزه التي في نفسك لان مشاهده الحكمه مشاهده الحكمه من حصول مثل هذه الامور ان يتخذوكم شهداء مشاهده الحكمه تبقي لك العزه في قلبك ايضا ولا تجعلك منكسرا يائسا قانطا ولا اله الا الله
  25. 11:20 ابو بكر كان الكفار يعذبونه يقول سبحانك ربي ما احلمك يقول رب العالمين يسلط علينا هؤلاء حتى يرينا من حلمه فنطلب نحن حلمه نعلم اننا اولى بحلمه منهم شوف انظر الى هذا الفقه العميق العجيب الحين كافر متسلط عليك جعلت الامر حالا لك مع الله عز وجل سبحان الله هذا الفقه عن الله عز وجل هذا كنز