أشبه شيء من مشاهد يوم القيامة بالقصف 👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. هذه خاطره خطرت لي من ايام منذ ايام مذ كان القصف مستعرا، وايضا في الاخبار التي نراها في التلفاز عن عما يحصل في فلسطين وغيرها من البلدان. في قول الله تعالى انها ترمي بشرر كالقصر كانه جماله صفر. سبحان الله
- 0:30 النار نار جهنم عظيمه ولها شرر وشررها عظيم كالقصر القصر قال بعض السلف انه القصر هذا القصر الذي نعرفه البناء العظيم وبعضهم قال اصول الشجر كانها اصول الشجر ثم هذا الشرر لعظمه جهنم يكون عظيما لعظمه جهنم يكون عظيما فهو شيء عظيم ينطلق من النار
- 1:00 وهو مخيف وتظن انه انه انه واقع بك تهابه وتخافه هذا اشبه شيء ولا ش بالصواريخ هذه التي تراها نازله من اعلى السماء ثم تنزل الى الارض وتكون مشتعله وتخيف حتى من لا تصيبه يرتعد منها ويخاف لانه يخاف ان تقع به ولا شك ان نار جهنم
- 1:28 لا يوجد شيء في الدنيا يقاربها ولكن هذا مجرد تقريب ثم سبحان الله تفكرت اننا في هذه الدنيا ماذا يقال لنا؟ يقال لنا اذا وقع القصف انتبه كن في مكان امن ويضربون لك صفارات انذار يقولون احتمي في في منازلك طيب وما وكيف نحتمي عن نار جهنم؟ اتقوا النار ولو بشق تمره
- 1:58 أحيانا صدقة في كثير من الأحيان يكون حولك الكثير من الناس هؤلاء الناس قد تنظر لهم على أنهم مشاريع سعادة أو مشاريع متعة أو تنظر لهم على أنهم أناس عابرون في حياتك وقد تنظر لهم على أنهم مشاريع وقائع من نار جهنم كيف من ذب عن أخيه يعني الغيب ذب الله عن النار عن وجهه
- 2:28 هذا مشروع سلامه من من الشرر هذا وما هو اشد من الشرر دخول النار جهنم. اتقوا النار ولا بشقه امراه يعني انسان محتاج من فرج عن المسلم من كربه فرج الله عنه كربه من كربه يوم القيامه. ويقول ابو موسى الاشعري ان الناس في ظل اعمالهم يوم القيامه. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن في ظل صدقته يوم القيامه.
- 2:55 وهناك ايضا حفظكم الله ورعاكم وهناك هو اعظم شيء التوحيد الوقايه التوحيد حتى ان النار والتوحيد وراس الاعمال الصلاه حتى ان النار لا تاكل مواضع الصلاه ونحن وكل شيء في هذه الدنيا اذا خفته تهابه وتذهب عنه القوي العزيز رب العالمين لا يمكنك ان تبتعد عنه
- 3:24 لا يمكنك ان تبتعد، انت دائما في ملكه. اذا الملجا منه اين؟ اليه. والملجا حقيقه من كل مخوف اليه. لا ملجا ولا منجا منك الا اليك. واعوذ بك منك يقول النبي صلى الله عليه وسلم. واعوذ بك منك. ونار جهنم هذه المخيفه هي ملك من؟ هي ملك رب العالمين. الرحمن الرحيم.
- 3:55 فبمن تستعيذ؟ من تهاب؟ ولي من الصالحين؟ سبحان الله كثير منا يفكر في مصالحه الدنيويه حتى في علاقته مع الله تبارك وتعالى. حتى في علاقته مع الله تبارك وتعالى يفكر الزواج، الانجاب، الكذا الكذا يدعو الله عز وجل، ولا باس ان تطمع بفضل الله تبارك وتعالى. وننسى امر الاخره لانها نسيئه، لانه شيء مؤجل. فلهذا ننساها.
- 4:23 وسبحان الله الأمر يشبه يشبه الى قدر كبير موضوع الامتحانات. كم من مرة نرى طالبا جالسا مغلقا على نفسه الباب حتى أننا نشفق عليه. لكن إذا جاءته الامتحانات يحصل درجات عالية ولا نستغرب. ونرى شخصا آخر لا يريد يريد أن يعيش حياته كما يقال. وهذا لا نستغرب إذا رأيناه محرجا بعد الامتحان لدرجاته المتدنية أو حتى رسوله. هذا هو الحال في الآخرة.
- 4:54 لكن في امر العلاقه مع الله تبارك وتعالى لا تعول دائما على عملك ولا تعول دائما على نظرك الخاص. عول على ايمانك على رحمه الله عز وجل. لا منجى ولا منجى منك الا اليك.
- 5:18 النار هذه المخيفه هي غضب غضب الله عز وجل اثر من اثار غضبه سبحانه وتعالى والجنه هذه العظيمه ها اثر من اثار رحمته سبحانه وتعالى تمام والرحمه سبقت الغضب يعني انت اذا قرات الاخبار عن نار جهنم وما فيها من رعب اقرا الاخبار عن الجنه
- 5:49 هل يستوي الامر عندك؟ يعني نسبه دخولك الجنه مثل نسبه دخولك النار؟ لا ما عولت على رحمه الله عز وجل. الحديث يقول لك ان رحمتي سبقت غضبي. لهذا الحسن بعشره مثالها والسيئه لا تجزى الا مثلها. ولا يهلك على الله عز وجل الا هالك. لهذا حين يعطيك انسان ارشادات لوقايتك من النار لوقايتك من النار
- 6:19 فينبغي ان لا تتذمر كالذي يعطيك ارشادات الوقايه من القصف. ينبغي ايضا ان لا تتذمر. وهذه الاجراءات مهما كانت خانقه فيما يظن هي للسلامه. والنار هذه المخيفه التي ترمي بشرر كالقصف كانه جماله من صفر هذه حفت بالشهوات. كثير من الامور التي تراها لذيذه جدا هي في الواقع شيء يقربك الى هذا المنظر المرعب.
- 6:50 لكنك انت ترى نصف الصوره فقط. وكثير من الاشياء التي تراها شاقه جدا هي اشياء تقربك الى جنه الخلد. التي لو لم يكن فيها الا السلام من النار لكان الانسان سيطير فرحا فيها. فما بالك بما فيها من اصناف النعيم وما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على بال بشر وفيها اعظم شيء رؤيه الله. لانك ستر الله عز وجل.
- 7:20 وتجاور عباده الصالحين. هنا اذا استحضرت هذه المعاني سيهون عليك الشاق الشا وستصبر على على على الطاعه وعلى المعصيه. رايت
- 7:50 وكما انه لا يصح ان ياتي انسان يخوف الناس فقط من القصف وكذا وفيحبطهم فكذلك لا يصح ان ياتي انسان وفقط يخوف الناس من النار فحسب حتى يرغبهم ايضا ويذكرهم برحمه الله عز وجل. الله عز وجل سمى نفسه الرحمن الرحيم ولم يسمي نفسه المعاقل. هذا اشاره الى ان الرحمه اقرب اليك لكن لابد ان تطلبها.
- 8:19 لابد كثير منا اذا جلس دعى. يدعي يا رب الوظيفه، يا رب الرزق، يا رب انجح في دراستي، يا رب اتزوج، يا رب انجب، يا رب كذا، يا رب يا رب فرج هم اخي فلان، يا رب ولا يخطر على باله يقول اللهم اعوذ بك من نار جهنم، اللهم اسالك الجنه واعوذ بك من النار. وكل هذه الامور ليست بشيء امام
- 8:48 لحظة في النار او لحظة في الجنة. ولا بأس، ادعو الله عز وجل بكل ما تحبه. فرب العالمين لا مكرث لا مكرث له ولا مكره له وبيده ملكوت كل شيء وبيده خزائن الخير سبحانه وتعالى. لكن انت سألت وسألت. من الناس من يظن ان الموضوع بالمجهود المحض
- 9:18 إذا أنا بذلت واجتهدت نعم هو الأمر حقيقة باجتهاد لكن أحيانا حسن الظن بالله بل هذا الأصل حسن الظن بالله والإقبال عليه والرغبة إليه هذا أنفع لك من شيء تفعله وتغتر أحيانا لحظة انكسار بين يدي الله عز وجل وأنت تعلم أنت لا تشاهد أي عمل كل أعمالك تراها أعمال مدخولة
- 9:47 تقول ما ادري دخلها رياء، دخلها سمعه، فيها ضعف تحسب تلتفت يمينا شمالا ما تجد شيئا ما تجد شيئا فماذا تقول؟ تأتي لحظه هكذا وتقول يا رب أعوذ بك منك أسألك الجنه وأعوذ بك من النار تعويلا على ايش؟ على رحمه الله تبارك وتعالى
- 10:13 مثل هذه اللحظه قد تكون انفع لك من كل من اي شيء، من اي شيء عملته في حياتك. لانك هنا تتحقق بالعبوديه وتتحقق بالاقبال على الله عز وجل. حتى انه في بعض الاثار مرويه عن بعض عن رجل كان يعبد الله عز وجل ويدعو الله في حادثه، يدعو الله ثم في لحظه قال لعلي ما عبدت الله حق عبادته. ما عبث فقال فقيل فجاءه هاتف ان هذا خير من عبادتك كلها.
- 10:44 هذا خير من عبادتك كلها، التعويل أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما يشاء