أحكام الإحرام ونقض أصول المتهتكين 👇
10 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. آلمني كلمة قرأتها لشخص يبحث في مسألة النموس، والبحث كان سيئاً، ولكن آلمتني كلمة حين كتب قال لا يعقل أن أن يرتب الله تبارك وتعالى لعنًا على أخذ بعض الشعارات. علماً أنه كان يحتج بكلام فقهاء هؤلاء الفقهاء يقولون أن
- 0:29 انها اذا فعلت هذا تغريرا بالخاطب فانها تدخل في النهي. يعني انسان مخطوبه لا لا يجوز ان تلمس وهو لم ينبه على هذا المعنى الموجود في كلام عامه من احتج بكلامه. هذا الكلام الى حد ما يشبه كلام الزنادقه الذين يقولون لماذا يفرض الله على المراه في شعرها كذا ولماذا يفرض الله عليها في كذا وكذا.
- 0:55 وهؤلاء ينطلقون من كان الله عز وجل ليس هو خالقنا. شعرها كذا كذا، من الذي خلقه؟ الله. فهو حين خلقه خلقه لحكمه، ولابد ان يكون له اوامر وتكليف في هذا الذي خلقه، فهو يتحكم سبحانه وتعالى، يتحكم بشيء هو ملكه اصارته. يفرض امره بشيء هو ملكه، هو خلقه. فانت تسال
- 1:24 لماذا امر الله به كذا؟ اسال لماذا خلقه الله ابتداء؟ والله عز وجل له الخلق والامر، فما دام له الخلق ناسب ان يكون له الامر، الا له الخلق والامر. لو نظرت في احكام الاحرام ستجد ان الانسان ممكن حجه يفسد باخذ ثلاث شعرات من شعره اثناء الاحرام. لابد ان ياتي على هيئه الاشعث الاغبر شعثا غبرا.
- 1:54 يباهي بهم الله تبارك وتعالى ملائكته. يتعلمون راس الفضائل التواضع. تقول عائشه انكم لتغفلون عن افضل العباده التواضع. لاحظ احكام الاحرام اظفر تاخذه مشكله.
- 2:19 لو رجعنا الى كلمة ذاك الشخص، كيف يمكن ان نخرج مثل هذا الحكم؟ نخرج هذا الحكم انك لا تنظر الى صغر هذا الامر، بل انظر الى عظمة الآمر. الأوامر الشرعية لا تقاس بصورتها الحسية بقدر ما تقاس أيضاً بصورتها المعنوية، فالأمر إذا كان عليك ثقيلاً كان أجره عظيماً. لهذا مثلاً مال الزكاة حتى لو كان مبلغ بسيط، حتى لو كانت شات
- 2:48 إن أتيت بها فلك أجر عظيم، وإن لم تأتي بها فأنت متوعد وعيدا عظيما. تأمل قول الله عز وجل: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها، ولكن يناله التقوى منكم. فالأمر قلبي. ولهذا كان محنة يعني تكليف مثلا المرأة فيما يتعلق بما تشتهي هي أن تظهره لما جبلها الله عليه.
- 3:16 من محبة أن تكون ملفتة لأنظار الرجال هذه فطرة ولكن هذه الفطرة ينبغي أن تكون في محلها تكون للزوج من النساء من يتوسع معها الأمر وتخرج عن هذا الحد كما أن الرجل الله عز وجل كلفه تكاليف عظيمة في باب المال ولأن الرجل هو الذي في العادة يكون مكتسبا للمال تاعبا فيه فإن التكليف عظيم في أن يأخذ في أن ينفق هذه النفقة
- 3:46 حتى ورد في بعض الاحاديث وفي سنده ضعف ان الصدقه لا تخرج الا وقد افتكت من لحي 70 شيطانا. بمعنى ان ان 70 شيطانا ينفخون حتى لا تتصدق بالصدقه ولو كانت يسيره. فكما قال بلال بن سعد لا تنظر الى صغر المعصيه وانما انظر الى عظمه من عصيت. فالامر ليس له متعلق بهذا
- 4:16 من ناحية صورته المستحقره عندك، وإنما أيضاً من ناحية الصوره المعنويه، من ناحية عالم القلوب الذي ينظر إليه الله تبارك وتعالى، ولكن يناله التقوى منكم. ثم إن هذه الأمور الصغار تتراكب وتصير كباراً، والضرر الظاهر مثلاً ضرر السرقه، ضرر السفاح، ومعروف عند كل البشر.
- 4:45 ولكن شرائع الأنبياء جاءت وأوضحت أمرا أعظم ألا وهو الذرائع إلى هذا، وسد الذريعة إلى مثل هذه الأمور، فإن كثيرا من الأمور مثلا لو قلت لك عقيم يزني لن يحصل بزناه اختلاط أنساب
- 5:10 ولكن غشو الزنا سيؤدي لاحقاً عاجلاً أم آجلاً إلى اختلاط الإنسان، ولو كان في مبدئه من عقيم وعاقر، لأن به يسقط جلباب الحياة.
- 5:24 والعقوبات والعبادات البدنيه لها سر يا اخوه، لها سر عظيم. لماذا لم يجعل الذكر اللساني مثلا لوحده او التفكر هو اعظم العبادات؟ لماذا الصلاه هي اعظم العبادات؟ لماذا الحج والمناسك؟ لان الذكر اللساني او التفكر هذا خاص باناس معينين ذهنهم عالي جدا.
- 5:53 وأما بقية البشر يحتاجون أن يفعلوا شيئا ماديا جسديا حتى تتحرك أذهانهم لهذا الصلاة تأتي إلى أشرف ما عندك وتضعه على الأرض لتستشعر عظمة الله عز وجل وخضوعك كعبد مخلوق
- 6:14 تقف مطي راسك تركع تسجد حتى حتى درجات الصلاه فيها تمرين لك، اولا قيام مع طاطاة الراس، ثم ركوع ثم سجود، لم يجعل السجود مباشره لا تدريب حتى تتدرج في في مقامات العبوديه. الامر نفسه في الاحرام، الامر نفسه في الاوامر والنواهي المتعلقه في امر اللباس والظاهر
- 6:44 هذا تأكيد إلى على أني عبد لله تبارك وتعالى، على أني متصل به، لهذا مثلا يقولون يا أخي ما معقولة حتى الدخول للحمام فيه سنن، نعم، لأنك لو كنت عبدا لله حقا ينبغي أن تتحين الفرصة لتتصل بالله تبارك وتعالى بأن تظهر له منك أنك
- 7:12 متصل به، مستذكر غاية وجودك، شاكر له على إيجادك، لهذا أنت تسمي قبل الطعام تحمده بعد، يعني من العجائب مثلا في المجتمعات الغربية يستحضرون هذا المعنى قبل الطعام، عندهم دعاء قبل الطعام هذا أحد بقايا النصرانية القليلة عندهم، أنه دائما هناك الدعاء قبل الطعام يدعون.
- 7:40 أنت تتذكر أن الله رزقك بهذا الطعام والشراب
- 7:47 ثم انت ايضا لا تحكمه في انكحتك وتخالفه في نكاحك وفي لباسك وفي عبادتك وفي نظرتك للامور والصواب والخطا و و و و هذا تناقض عظيم وهذا موجود ايضا في امتنا كثيرا العيد سياتي سترى الناس ذاهبين الى صلاه العيد يريدون ان يصلوا لله تبارك وتعالى
- 8:16 سعداء بهذه النعمه ويحرصون على الاضحيه ويحرصون على كذا وهذا شيء جميل ويتزاورون وهذا شيء جميل ولكن اين شرع الله في بقيه حياتك؟ من الصور المتناقضه ذهاب كثير من النساء الى مصلى العيد تذهب تصلي لله على هيئه لا يرضاها الله
- 8:48 وهذا شيء عجيب. خارجه تؤجرين ام تؤزرين؟ خارجه تصلين ام لكي ترين؟ حريصين على تطبيق صلاة العيد. وهي فرض كفاية في قول، سنة مؤكدة في قول ويحرصون على إخراج النساء. لماذا؟
- 9:18 عادتكم أن لا تخرجوا النساء، قال هناك أمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، طيب هناك أمر عن النبي صلى الله عليه وسلم يتعلق باللحية وبالإزار وغير ذلك وكلها أمر مستحبة أيضاً. في اللحية واجب، لكن أنا أريد أن أنزل معك إلى الأخير. التشبه بالكفار في في في في لماذا هذه أنا أسير عليها؟ وهذه ليس فقط لا أسير عليها، بل ربما أسخر منها.
- 9:50 يعني تجد مذيعين ذهبوا الى الحج ويصور وينقل من الحج ويقول نحن في الاراضي المقدسه، من اين عرفت انها مقدسه؟ ولماذا تحج؟ وما فضل الحج؟ وكيف تحج من غير احاديث رسول الله؟ طيب كل احكام الحج الذي تفعلها امور وارده في الاحاديث وفي الاثار. في القران يوجد مجملات عامه.
- 10:12 طيب من جاء بهذه الأمور التي تطبقها سواء في صلاة العيد أو في الحج هم أنفسهم من جاءوا بالرجم، هم أنفسهم من جاءوا بتكفير أهل الكتاب