كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الدرس 326- 2

8 دقيقة الدرس 326 — 2

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 والآن مع سورة السجدة. سورة السجدة مكية الا آية واحدة نزلت في المدينة في الأنصار وهي قوله تجافى جنوبهم وقال غير مقاتل فيها ثلاث آيات مدنيات وهي قوله فمن كان مؤمنا لقوله يكذبون وعدد آياتها 30 آية كوهية يعني بالعد الكوهي. وهناك هي و و و واستحب أن تقرأ قبل النوم هي وآية وسورة أخرى 30 وهي الملك 30 آية.
  2. 0:28 بسم الله الرحمن الرحيم ا ب تنزيل الكتاب يعني القران لا ريب فيه يعني لا شك فيه انه نزل من رب العالمين عز وجل لقولهم ام يقولون ان افتراه محمد صلى الله عليه وسلم من تلقاء نفسه فكذبهم الله عز وجل بل هو الحق يعني القران من ربك ولو لم يكن من ربك لم يكن حقا وكان باطلا لتنذر قوما يعني كفار قريش ما اتاهم يقول لم ياتهم نذير من رسول من قبلك يا محمد لعلهم يعني لكي يهتدون من الضلاله
  3. 0:56 يعني ولولا هذه الرساله ما اهتدوها. ولولا هذه الرساله لبقوا في ضلالهم. الله الذي خلق السماوات والارض يدل على نفسه وصنعه وما بينهما يعني السحاب والرياح والجبال والشمس والقمر والنجوم في سته ايام ثم استوى على العرش قبل خلق السماوات والارض قبل كل شيء ما لكم من دونه
  4. 1:17 من ولي يعني من قريب ينفعكم في الآخرة يعني كفار مكة ولا شفيع من الملائكة أفلا تتذكرون فيما ذكر الله عز وجل لكم من صنعه فتوحدونه ثم قال عز وجل يدبر الأمر يعني يفصل القضاء وحده من السماء إلى الأرض
  5. 1:35 فينزل به جبريل صلى الله عليه وسلم ثم يعرج قال ثم يصعد اليه في يوم واحد من ايام الدنيا كان مقداره اي مقدار ذلك اليوم الف سنه مما تعدون انتم انتم لان ما بين السماء والارض مسيره 500 عام فذلك مسيره الف سنه في كل يوم من ايام الدنيا ذلك يعني هذا الذي ذكر من هذه الاشياء عالم الغيب والشهاده في ملكه الرحيم بخلقه
  6. 2:04 مثلها في ياسين ذلك تقدير العزيز العليم ثم قال لنفسه الله الذي احسن عفوا ثم قال لنفسه عز وجل الذي احسن كل شيء خلقه يعني علم كيف يخلق من غير ان يعلمه احد وانتبه الى التفسير هذا مفيد وبدا خلق الانسان يعني ادم عليه الصلاه والسلام من طين كان اوله طينا فلما نفخ فيه الروح صار لحما ودما
  7. 2:34 ثم جعل نسله يعني ذرية آدم من سلالة يعني النطفة التي تسل من الإنسان من ماء مهين يعني بالماء النطفة يعني المهين الضعيف ثم رجع إلى آدم في التقدير قال ثم سواه قال يعني ثم سوى خلقه ونفخ فيهم من روحه ثم رجع إلى ذرية آدم عليه السلام فقال وجعل لكم يعني ذرية آدم عليه السلام بعد السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون يعني بالقليل أنهم لا يشكرون رب هذه النعم
  8. 3:05 في حسن خلقهم فيوحدونه تقول العرب انك لقليل الفهم يعني لا يفهم ولا يفقه يعني هالقليل هذا لا وجود له عند مقاتل وقد يوجد وقالوا واذا ضللنا يعني هلكنا في الارض وكنا ترابا انا لفي خلق جديد انا لمبعثون خلقا جديدا بعد الموت يعنون به البعث
  9. 3:26 كما كنا تكذيبا نزلت في ابوي بن ابن خلف وابي الاشدين اسمه اسيد بن كلده ابن خلف الجمح منبه ونبويه بني الحجاج يقول الله عز وجل بل نبعثهم نظيرها في قاف ثم قال وهم بلقاء بلقاء ربهم يعني بالبعث كافرون لا يؤمنون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم يزعمون ان اسمه عزرائيل يعني حتى ابن القادر يقول يزعمون ولا يوجد اثر على الاسم يقول وله اربعه اجنحه
  10. 3:53 جناح بالمشرق وجناح بالمغرب وجناح له في اقصى العالم من حيث تجيء الريح الدبور وجناح له في اقصى من حيث تجيء الريح الصبا ورجل له بالمشرق ورجل له بالمشرق ورجل له بالمغرب والخلق بين رجليه وراسه في السماء العليا وجسده كما بين السماء والارض ووجهه عند ستر الحجب ثم الى ربكم ترجعون
  11. 4:23 بعد الموت أحياء فيجزيكم بأعمالكم ولو ترى يا محمد إذا المجرمون يعني عز و جل الكفار ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا و سمعنا فرجعنا للدنيا نعملا صالحا
  12. 4:38 فاعلم وشوف ان النجاه في الاخره لا تكون الا بعمل صالح. انا موقن بالبحث، يقول الله عز وجل جل ثناؤه ولو شئنا لاتينا يعني لاعطينا كل نفس فاجره هداها، يعني بياتها ولكن حق القول مني يعني وجب العذاب مني لاملأن جهنم من الجنه والناس اجمعين، يعني كفار الانس والجن جميعا، والقول الذي وجب من الله عز وجل لقوله لابليس يوم عصاه يوم عصاه في السجود لادم عليه السلام لاملأن جهنم منك من
  13. 5:08 منك ومن وممن تبعك منهم اجمعين فاذا ادخلوا النار قالت الخزنه لهم فذوقوا بما نسيتم يعني بما تركتم لقاء يومكم هذا يعني البعث انا نسيناكم كقول الخزنه انا تركناكم في العذاب وذوقوا عذاب الخلد الذي لا ينقطع بما كنتم تعملون من الكفر والتكذيب والكفر والكفر دائما يتلازم مع عمل كما ان الايمان يتلازم مع عمل
  14. 5:36 إِنَّمَا يَؤْمِنُوا بِآيَاتِنَا وَيُصَدِّقُوا بِآيَاتِنَا الْقُرْآنَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا وُعِظُوا بِهَا يعني بِآيَاتِنَا الْقُرْآنَ وَخَرُّوا سُجَّدًا عَلَى وُجُوهِهِمْ وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَذَكَرُوا اللَّهَ
  15. 5:49 وذكروا الله بامره وهم لا يستكبرون ولهذا عني على نفسي بكثره السجود كثره السجود علامه البعد عن الكبر يعني لا يتكبرون عن السجود كفعل كفار مكه حين تكبر تكبروا عن السجود هذا كفعل ابليس تتجافى جنوبهم عن المضاجع نزلت في الانصار تتجافى جنوبهم يعني كانوا يصلون بين المغرب والعشاء يدعون ربهم خوفا من عذابه وطمعا
  16. 6:13 ورجاء في رحمه ما رزقناهم من الاموال ينفقون في طاعه الله عز وجل. قال ثم اخبر ما اعد لهم فقال الله عز وجل: فلا تعلم نفس ما اخفي لهم في جنات عدن ما لم ترى عين ولم تسمع اذن ولم تخطر على قلب قائل من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون به افمن كان مؤمنا وذلك انا الوليد بن عقب بن ابي معيط من بني اميه اخو علي بن ابي طالب من امه قال لعلي بن ابي طالب اسكت فانك الصبي
  17. 6:42 وأنا أحد منك سنانا وأبسط منك لسانا وأكثر حشوا في الكثير فقال له علي اسكت فأنت فاسق فأنزل الله عز وجل أفمن كان مؤمنا يعني عليه الص عليه السلام كمن كان فاسقا يعني الوليد لا يستغنى هذه رواية كذب هذه رواية كذب فقط عن المقاتل أرجو أنها من أكاذيب الكلبي التي تلقاها عنه أنا والوليد صحابي
  18. 7:04 ثم اخبر بمنازل المؤمنين وفساق الكفار في الاخره فقال سبحانه: اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم في الاخره جنات المأوى مأوى المؤمنين ويقال مأوى ارواح الشهداء نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسخوا يعني يعني عصوا يعني الكفار فمأواهم يعني عز وجل فمصيرهم النار
  19. 7:24 كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا وقيل لهم وذلك ان جهنم اذا جاشت القت الناس في اعلى النار فيريدون الخروج فتلقاهم الملائكه بالمقامع فيضربونهم فيهوي احدهم من الضربه الى قعرها وتقول خذني ضربوهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون وي البعث انه ليس كاعنا