هكذا تسلط علينا الليبراليون وعلى المجتمع 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بين الفينة والأخرى يحتاج الإنسان إلى أن يسمع إلى نقد. وإن كان قاسيا وجارحا، بل نحن أصلا معتادون على أن نسمع أشد النقد وأقساه من أحب الناس إلينا. ففي العادة من ينقدك بشدة في حياتك اليومية؟ والدك، والدتك، أخوك، زوجك.
- 0:32 أحياناً ولدك، ولا تشك نهائياً أنهم يحبونك، وإن قست الألفاظ، وإن كان في الكلام تقريع، وأيضاً طبعاً صاحبك وخليلك، في الواقع في عقلية ما بعد الاستعمار للإمام الاثنى عشري بقي إمامياً 100%،
- 1:01 ولا المعتزلي بقي معتزليا 100%، ولا الأشعري بقي أشعريا 100%، ولا السلفي أيضا بقي سلفيا 100%، الكل أثرت عليه هذه الثقافة الغالبة من مستقل ومن مستكثر. فكان من ضمن أهم الأمور التي أثرت على واقعنا
- 1:32 الموقف من مسألة الأحكام على الأشخاص حين نقرأ في تاريخ المسلمين خصوصا سلفنا الصالح نجد أنهم كانوا يحكمون على الأشخاص بما يستحقون مع أنهم كانوا من أورع الناس ومن أخوفهم لله تبارك وتعالى ومع ذلك نجدهم يقولون فلان زنديق فلان مبتدع فلان مرتد فلان كذا فلان كذا
- 2:01 ومعلوم حروب الرده التي كفر بها الكثير من الناس وقوتلوا، وفي الوقت نفسه كانوا هم أهل تدين وورع وإنصاف وتقوى ووقوف عند حدود الله، فلم يكن الأمر غلو يعني فظيع ناشئ عن عقد نفسية كما نراه في الجماعات التكفيرية اليوم.
- 2:28 ولم يكن أيضا في الوقت نفسه ناشئ عن ولم يكن ترك وإغلاق للباب لمجرد وجود بعض الغلاة فيه. فعلي رضي الله عنه مثلا هو قاتل أهل الردة رحمه رضي الله عنه، وهو نفسه الذي أبى أن يكفر الخوارج الذين كفروه. أهل الردة ما كفروا أهل الردة ما كفروا عليا خصوصا مانعي الزكاة ما كفروا ومع ذلك هو كفرهم.
- 2:57 بالعكس الخوارج كفروه مع ذلك لم يكفرهم لانه لم يكن طاغوتا اليوم ما ما الذي حصل في في اوقاتنا هذه اول شيء بدا الخطاب باستمرار في التركيز على اخطاء الناس في الشده وان هناك تشدد وان هناك غلو وهناك غلو ومجهره على اي انسان يخرج فيه غلو فبدا الناس ايش يتراجعون عن امر الغلو
- 3:27 الى الجفاء وليس الى الاستقامه. فما الذي حصل؟ حصل ان ان هناك ابواب اغلقت بالكليه مثل ابواب التكفير اغلقت اغلقت. يعني حتى الكلام عن موضوع العذر وكذا كلام فارغ يعني هو العذر يعني حين يعني تعذر انسان ولا تعذر اخر، اما الموجود حاليا تدمير للباب بالكليه، هذا كلام فاضي. يعني اضحك علي واضحك على نفسك.
- 3:53 فبدأ الباب يغلق بالكلية يوصد بحيث إنه صار الليبراليون والعلمانيون يتكلمون بالكفر بين أظهرنا وما أحد ينطق بما يستحقونه وبين فترة وفترة يطيرون لك بالونا يقول أحدهم يتكلم بالكفر فلا أحد يقول هذا زنديق ها زوجته لا تحل له لا يحل لأقربائه أن يرثوه كذا كذا الأحكام التي كانت تفعل
- 4:21 حتى وبدا الامر بكثير من المنتسبين للشريعه، تجده امام مسجد ولا تجد ويتكلم بالكفر وبالتنازل عن الثوابت وغير ذلك وايضا في الوقت نفسه لا توجد اي مواقف حاسمه لهم باسمائهم واحكام عليهم باسمائهم، لا توجد. ما الذي حصل؟ يعني الذي فعل في الحلاج والذي فعل في السهروردي، هذا اصلا عطل الزندقه قرون في بعض المواقف. ما الذي حصل؟
- 4:52 في مقابل هذا البرود والميوعة ومنهجية (انقد الكلام ولا تنقد المتكلم)
- 5:02 والتي هي اصلا صارت ايش؟ هي اصلا منهجيه صارت هي الاكاديميه انك اكاديميا لا تتكلم في الاشخاص وانما تتكلم في كلامهم بسفسطه فلسفه فارغه هذا هذا كلام تافه هو نحن نجلد شخص عشان كلمه تكلم بها، ما نقول نحن نجلد كلامك ولا نجلدك انت. ها؟ يعني اذا قذف محصنه هذا كلام فارغ.
- 5:29 اخطر ما في هذا الكلام ايش؟ اخطر ما في هذا الكلام ان هذه المنهجيه لما لما يعني لما انتشرت وثارت في الناس وصارت هي يقين وثوابت صار بين الناس وبين علوم السلف وحشه صار الناس يقرا للسلف ويقرا الفاظهم الشديده يتضايق ما يعني يحسب ان هذا ثم
- 5:56 قارن هذه قارن هذا الامر انه اذا ظهرت جماعه من الغلاة او ممن يعني يتهمون بالغلو يقال فيهم اشد الالفاظ واشنعها. يعني الم الم يقال في بعض الجماعات الجهاديه كفار ملاحده لا يؤمنون بالله ربا ولا بمحمد رسولا ولو ولو حكموا لمنعوا الحجاب ثبت ان هذا كذب كله.
- 6:22 طيب قائل هذا الكلام نفسه كان عنده مشكلة مع كون الإمام الشافعي سمى حفص الفرد. يعني هو الآن بلغ الفقه أن أن أن أن أترك كل الناس وأنتقد الشافعي، أنت ليش الشافعي تسمي حفص الفرد؟ طيب في هذا السياق الصحف الليبرالية تمتلئ
- 6:48 بمقالات زندقيه كثيره وسخريه من احاديث وصل الامر الى سب بعض الصحابه والسخريه من بعض الصحابه اللي حتى الروافض ما يجيبون طاريهم بالباطل الا اجمالا مثل عبد الله بن مسعود رضوان الله عليه. سبه احد الصحفيين وقال راعي غنم والى اخره فلم تصدر كلمه مثل هذه في حق هؤلاء.
- 7:14 سبحان الله يعني حين يأتي تعرف لماذا من المقبول ان اتكلم بالفاظ شديده في ناس اراهم يضرون دنياي او يفجرون او يقتلونني بالباطل بالباطل فيما ارى ولا تقبل حين هذه الكلمه الشديده نفسها حين يتكلم انسان على حديث رسول الله او على صحابه رسول الله او حتى على الله تبارك وتعالى
- 7:42 تعرف لماذا؟ لأن هناك نفس لأن هناك طاغوتية مألهين لأنفسنا. هذه النقطة الثانية، يعني أول شيء كان هناك هجران للطريقة السلفية، سخرية منها، في واقع الأمر، أصلاً في اتهام ضمني لهم بالظلم في بعض القضايا، خصوصاً موقف من أهل الرأي، هناك شتم وقح يصدر من عموم المنتسبين للسلفية للسلف أنفسهم.
- 8:10 فيما يتعلق بعناوين معينه. ثم بعد ذلك عفوا كثير منهم ليس كلهم وكثير منهم بلا وعي هو لا يعي ما الذي يحصل منه الان، يعني هو ما هو صاحي ايش ايش قاعد ايش قاعد يسوي. ثم بعد ذلك شده فيما يتعلق بعض الجماعات اللي لا بواكي لهم.
- 8:37 ولين مع من مع زنادقه اقحاح ليس لين اصلا عدم فقط نرد على المقاله ونترك القائل لا يوجد تفعيل ثم بعد ذلك راينا باعيننا في النزاعات الشخصيه ما الذي يحصل وان الناس هؤلاء الذين يعني عندهم تحفظات على طريقه السلف في الشده مع المخالف في في بعض الاحيان هي الشده ما هي دائمه
- 9:05 لكن في في في مجموعه من الاماكن الشده هي المتعينه. قال الله عز وجل ولا تاخذكم بهما رافه. خلاص شده متعينه في مجموعه في في اماكن معينه لا شك في ذلك. فحين يرى ان يرى في الخلافيات الشخصيه ما الذي يحصل؟
- 9:32 ما الذي حصل؟ الليبرالي في هذا السياق استطاع ان يعمل. استطاع ان يعمل عملا كبيرا جدا. اول شيء خوفك من الشده ثم بعد ذلك جعلك لا تقول فيه الكلام الذي يستحقه شرعا. استطاع ان يعمل، استطاع ان يستقطب شريحه من المجتمع. بعد ذلك صارت بعض القوى السياسيه تستعين بهذا التيار الليبرالي لان تضربك.
- 10:01 التيار الليبرالي كقيادات وكعوام معهم، خلاص صار عندهم قاعدة، قديما ما كان لهم قاعدة، ثم ترتب على هذا ما الذي ترتب؟
- 10:17 ترتب ان اضطهادك صار سهل لان هناك شريحه كبيره مجتمع ضدك اصلا فصار اجتهادك صار اضطهادك سهل جدا ولا بواكي لك واكثر الدعاه لينا رايناهم هم يفعل بهم كما يفعل باكثر الدعاه تشددا
- 10:42 رب العالمين حين قال لكم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. حتى تتبع ملتهم، ما الله عز وجل لا يقول لك ان المسأله متعلقه باسلوبك. يقول لك هم لن يرضوا عنك حتى تتبع المله، كان اسلوبك جيدا او ليس جيدا. حين قال ولا تجادلهم الا بالتي هي احسن، بعدين استثنى قال الا الذين ظلموا منهم.
- 11:12 ينبغي ان يفهم هذا الامر. فما الذي حصل؟ هذا هو الذي مهد لهذه الطريقه. انت لما تتكلم عن متشدد وكثير من نقد لمن يسمون بالمتشددين الاسلاميين او المتطرفين الاسلاميين هو نقد نحن لا نفرزه، كثير منهم هو ينقد الامور الحق التي عنده ويستغل
- 11:38 نقدنا لهم لكي ينقد امورا ثوابت شرعيه، وكالبلهاء الكثير لا يميز هذا، وواقف يقول لك يا اخي ايش تبي منه؟ هو ينتقد الفئه الفلانيه، وهو وقته دجال واضح من كلامه ومن فلكات اللسان انه يريد ثوابت شرعيه، وبحجه نقد هؤلاء الغلاة المتشددين الذين وقع من من بعض الاعلام التكفير بالباطل لهم استطاع اولئك استطاعت هذه القوى
- 12:08 أن تبث الكثير من سمومها بين الشباب والشابات. ونحن ما الذي فعلناه؟ أو الفئة المقصودة بهذه الصوتية ما الذي فعلته؟ هي أصلاً أحدثت نفرة بين شباب المسلم وبين الحمية على الدين والغضب لله. يعني لما نقرأ حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم. كان إذا انتهك إذا انتهكت محارم الله
- 12:35 لم يقم لغضبه شيء وهو احلم الناس واتقى الناس واحرص الناس على مصلحه لم يقم لغضبه شيء بالله كيف كيف ممكن نتصور تعبير عائشه رضي الله عنها ما قالت لم يقم لغضبه شيء كيف ممكن نتصور من الذي كان يفعله النبي يعني اذا اذا انتهكت محارمه والله لما يقول لم يقم لغضبه شيء كيف
- 13:06 طبعا مع متلازمة الوسطية ونقد الذات المعروفة عند مجموعة من السخفاء والتافهين اللي عندنا، أنه أنه إذا يعني يظهر نقد المتدينين بشدة لكي يقال عنه منصف وموضوعي، وأنا ما أقول لك لا تنقد، أنقد نقد علمي محترم لا شك، بل أحيانا استخدم الشدة المشروعة شرعا، لا مشكلة.
- 13:33 لكن لا يكون التيارات الليبراليه واليساريه وغير ذلك منك في سلامة. منك في سلامة. وإذا نقدتهم نقدتهم نقدا هينا لينا لطيفا. الآن استقووا
- 13:55 ما كان يستعين بهم أحد أو يستعين أحد بهذه الطبقة لتمرير مشروع سلطوي من نوع معين إلا لما صار لهذه الطبقة وجود في المجتمع وقوة، هذه الطبقة قبل عشرين عام، لم يكن لهم وجود في المجتمع وقوة
- 14:14 وإنما دخلوا شيئا فشيئا، دخلوا على حين غرة منا، دخلوا بسبب هذه الممارسات لنثق بالطريقة السلفية، الطريقة السلفية فيها كل خير. لا داعي لأن نتحاذق على سلفنا الكرام. ونجلس نقول المصلحة المصلحة المصلحة المصلحة المصلحة. المصلحة فيما فعلوه.
- 14:40 حين اشتدوا في وقت وحين لانوا في وقت. ما في شيء اسمه لين مضطرد. قال الله عز وجل في سوره الفرقان: وجاهدهم به جهادا كبيرا. ما في شيء اسمه هذا ما هو زمن شده، هذا زمن لين، ما غير صحيح. النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه الحالان القوه والاستضعاف.
- 15:05 وكان هناك شده في الحالين، كان هناك نوع شده ونوع ونوع تالف بحسب ما انتهى المنافقون الذين قال الله عز وجل فيهم واغلظ عليهم، وأيضا ما انتهى العصاة المستترين المساكين اللي يؤخذ بأيديهم وما انتهى ما في شيء بل فيه كل حاله يقدر لها قدرها وينظر لها نظرها والله المستعان