كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

من أين دخل الوسواس على كثير من أبناء الجيل ؟ 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، من اين دخل الوسواس على كثير من ابناء الجيل؟ هذا سؤال ارقني لانني من سبع سنوات ما اكثر ما تاتيني اسئله الوسوسين. اناس متنوعون ليسوا واحدا ولا اثنين، عدد كبير في بلدان متفرقه وفي سن متقارب جميعهم يعانون من وساوس متشابهه.
  2. 0:29 وساوس متعلقه بالكفر والاسلام، متعلقه بالطهاره، متعلقه بكذا. المشترك بينهم جميعا ان عندهم عقليه وسواسيه وعقليه قابله للوسواس. بدات اسال جماعه منهم اسئله تتعلق بحياتهم الشخصيه وبسلوكهم العام. وخرجت بتحليل وهذا التحليل بطبيعه الحال لن ينطبق على جميع الناس.
  3. 0:58 لأن الظواهر الإنسانية لا يمكن أن تختثل بأسباب يسيرة سبب أو سببين أو ثلاثة ولذلك الظواهر النفسية يكفي فيها أن تكون أغلبية الأمر لا يشبه العلوم الطبيعية أننا حين نقول الماء إذا سخن عليه إلى درجة 100 فإنه يتبخر هذا كل ما سيكون سيحصل معه هذا ولكن البشر ليسوا كذلك ولذلك العلوم الإنسانية
  4. 1:28 ليست بدقه العلوم الاخرى الطبيعيه. ولكن الذي اقطع به ان الذي ساتحدث به يشمل كثيرين وستكون فيه افاده شرعيه. فانا مؤمن ان الحل دائما يكون في الكتاب والسنه. يبدا الامر من حديث ما رايت منك خيرا قط. هذا الحديث الذي يحكي سلوكا عند
  5. 1:58 مجموعة من النساء اذا رأت من زوجها ما يغضبها تقول له ما رأيت منك خيرا قط. نسفته لأجل ذله وكأنها تقول له ضمنا اما ان تكون كل شيء او لا تكون شيئا. في زماننا كثير الامه في زمان الامهات
  6. 2:25 مدخلهن التربوي اعظم من اي زمان اخر. لعده اسباب. اما ان تكون الام عزباء في البلدان التي تسمح بالزنا او تكون الام مطلقه وحالات الطلاق في زماننا كثرت وتاخذ الحضانه والقوانين تتوسع في اعطاء النساء الحضانه في في زماننا. واما ان تكون على ذمه زوجها ولكن الزوج ليس له حضور كبير
  7. 2:55 بسبب ظروف العمل وانه يفهم ان اداء واجباته يكمن في كونه بين قوسين صرافه نقود. انه فقط يعطي المال فحسب. فالامهات صرن يؤثرن على الابناء تاثيرا قويا جدا. ولا ينتبهن الى ما يدخلنه الى اذهان هؤلاء الابناء من رسائل. هناك عبارات تشبه عباره ما رايت منك خيرا قط.
  8. 3:24 يتلقاها الابن في بدايات حياته. مثل لست ابنا لي ان فعلت كذلك ما رايت خيرا مذ رايتك انت كذا وكذا الفاظ شديده وقاسيه على وزن لفظه ما رايت منك خيرا قط. الطفل لن يفهم ان هذا نوع من انواع التشجيع او الانفعال من امه او غير ذلك.
  9. 3:54 بل تنتقل هذه الفكره الى ذهنه و ويبتلعها تماما ويأخذ الفكره الاساسيه وهي اما ان تكون كل شيء او لست بشيء يدخل عليه الوسواس من هذا الجانب يدخل عليه وهم الكمال اني اما ان اكون كاملا او لست بشيء فيأتي في الصلاه فينظر
  10. 4:21 فهي في الصلاة في الطهارة في أي شيء في حالته مع الله عز وجل ينظر أنه إما أن يكون كل شيء أو ليس بشيء ولذلك يتوسع في ذهنه مفهوم بطلان الصلاة وبطلان الوضوء وذهاب الإسلام وغير ذلك لأنه سمع كلمات من أمه وسعت في ذهنه مفهوم أنه إنسان سيء أو إنسان لا خير فيه البتة
  11. 4:50 في السياق التربوي الانفعالي الذي كانت تفعله الكثير جدا من الأمهات. هذا أول الأمر، هذه هي بداية الأمر، وهناك ما هو أكثر بالنسبة للأطفال الذكور.
  12. 5:08 الذكر ليس كالأنثى وارمي الخرافات الجندرية في أقرب حش فإن الذكر فطريا ومجتمعيا وحتى شرعا يطالب بمسؤوليات كبيرة ومع مطالبته بهذه المسؤوليات إحساسه بالفشل يكون قويا أقوى من الأنثى ويعير بأمور لا تعير بها الأنثى
  13. 5:37 ككونه فاشلا وليس ناجحا و ككونه غير قادر على الاكتساب و ككونه ليس مثل فلان وفلان وفلان الناجح هذا الانسان الذي في في تحت هذا الضغط مع وجود قوالب للنجاح فرضتها علينا فرضها علينا النظام الراسمالي انك لا تكون ناجحا
  14. 6:01 حتى تكون كالمشهور الفلاني والمشهور الفلاني والمشهور الفلاني والثري الفلاني والمليونير الفلاني والملياردير الفلاني او الثري الفلاني الذي في في منطقتك او في عائلتك هذا الانسان اذا كان من قبله متغذيا بفكره اما ان تكون كل شيء او لا تكون شيئا ما الذي سيحصل معه؟
  15. 6:33 الشعور بالاهانه والشعور بالياس والخزي سيتضاعف معه اكثر واكثر من اي اكثر من الانثى وهنا سياتي وقت الادمان ادمان بالمخدرات، ادمان خمور، ادمان اباحيه اي وسيله للهروب من هذا من مخزي الضمير الشديد، مفاهيم البطوله والنجاح
  16. 7:00 مفاهيم لا باس بها ولكن التوسع بها وقولبتها قد ياتينا بنموذج او نموذجين او عشره من النماذج الناجحه ولكن قد ياتينا بالف مريض نفسي. ايضا من الامور التي يتميز بها الذكور عن الاناث انهم قابلون للمخاطره ولذلك حتى الاخلاق القابله للمخاطره
  17. 7:29 أو أخلاق المخاطرة هم فيها أعلى من الإناث مثل الشجاعة والكرم العرب كانوا يسودون الناس بالشجاعة والكرم يقول المتنبي لولا المخافة ساد الناس كلهم الجود يفقر والإقدام قتال الجود العطاء هذه فكرة فيها مخاطرة لأنك تخشى الفقر والشجاعة فكرة فيها مخاطرة لأنك قد تتأذى
  18. 7:56 ولكن الرجال بطبيعتهم يحبون المخاطره والمراه تحترم الرجل الذي يخاطر لينال ولذلك هم الذين يقاتلون في الحروب وهم الذين كذا وهم الذين كذا فالشاهد انه حين تنشئ حين تنشئه الام على ما في ما في نفسها هي كانثى انك لابد ان تمشي الى جانب الحيض
  19. 8:24 وبعقلية الندرة انك ان اعطيت افتقرت والذي يحتاجه البيت يحرم على الجامع ثم حاجه البيت هذه واسعه جدا اكثر من الحاجه الطبيعيه ها وغير ذلك هذا ايضا يورثه سلوكا ضعيفا مستكينا تدجينيا فاذا دخل عليه ايضا الوسواس والوهن النفسي
  20. 8:52 فقد تمت خسارته او قد تم اضعافه عما ينبغي ان يكون عليه. طيب بعدما شرحنا الفكره الى حد كبير ما الحل؟ هناك عده افكار قبل ان نتحدث عن الحل هناك عده افكار فيها اشكال كما قلنا فكره اما ان تكون شيء او لا شيء.
  21. 9:21 وعقليه الندره التي تميل الى عدم المخاطره حتى المخاطره ماذون بها شرعا. ها؟ وايضا القولبه. القولبه وهي انك لابد ان تكون في قالب معين. لا يوجد عنده خيارات. الام او الاب ايضا هو من يختار لك دراستك وزواجك وكذا وكذا واذا اردت ان
  22. 9:49 تخالف ما يقولونه يصير الامر يصل الى لست ابننا ان لم تفعل كذا وهنا تصل اليه رساله اما ان تكون كل شيء او لست بشيء اذا تشبع بهذه الفكره سيعيش حياته كلها سيعيش كل حياته وسيعيش حياته كلها وهو
  23. 10:14 لا يمكنه أن يستمتع بنجاح ولا أن يقدر نفسه ولا أن يقدر الصفات الجيدة عنده لأنه لا ينظر إليها إلا مع بعض الصفات السلبية التي يراها حارقة لكل الخير الذي عنده وليس الأمر كذلك هذا توهم دخل في ذهنه
  24. 10:32 الكثير من الاباء والامهات يمتهنون ما يسمى بالابتزاز العاطفي ان يوصلوا لابنائهم او حتى الكثير من الناس علاقتهم مع الاخرين هكذا يوصل لك انه اذا اراد منك شيئا ولم تفعل هذا الشيء فانك ستخسره او ستخسر احترامك عنده او ستخسر مكانتك عنده
  25. 11:02 وهذه ايضا هي تقريبا فكره شيء او لا شيء. هي فكره ما رايت منك خيرا قط. وهذه الفكره من اعظم روافد الوسواس. لانه البشر لا شعوريا يجلبون النظير للنظير. فاذا استقرت عندهم فكره عاملوا كل شيء على اساسها. ومن هذا الوجه
  26. 11:32 تختلف اخلاق الشعوب بحسب ما يتلقونه بحسب العقائد وبحسب كذا وبحسب كذا وايضا هناك اراده حره وهناك عزم على التغيير وكذا وهناك فطره وهناك لكن الله عز وجل قال النبي صلى الله عليه وسلم قال فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه ولذلك تجد بعض المجتمعات التي لا زال فيها احترام للكبير او كما يقال ابويات
  27. 12:01 ولكنها ليست مجتمعات مسلمة. وهذه المجتمعات فيها مثل هذه الأفكار ترى يكثر فيها الإنتحار. تسجل معدلات كبيرة مثل المجتمع الياباني أو المجتمع الكوري أو غير ذلك. ليش؟ لأنه كثير من الأبناء صارت تنفرد الأمهات بتربيتهم. المرأة بطبيعتها فيها إنفعال. فمع هذا الإنفعال الذي يصدر منها هو يتلقى أفكاراً
  28. 12:29 هذه الافكار لو تلقتها انثى مثلها سيكون الامر اخف لان الانثى تستطيع ترجمه هذه الافكار وفهم ان هذا الكلام لا يقصد على ظاهره او غير ذلك، اما هذا فياخذها كما هي ثم بعد ان ياخذها كما هي يعيش حياته كلها يعيش كل حياته وهو ذكر وعليه مطالبات وعليه وفيه فطره وعليه مسؤوليات وغير ذلك بهذه العقليه.
  29. 13:00 عقليه ان تكون كل شيء او لست بشيء. فاذا فشل مره او مرتين يعتبر نفسه ليس بشيء ويروح ينتحر. وهذا السبب مبالغه بعض الناس في الانجاز الى درجه يحرق فيها نفسه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: وان لنفسك عليك حقا.
  30. 13:31 ما الحل؟ الحل كما في الحديث النبوي مثل هذه الالفاظ لا ينبغي ان تستخدم. واما من استخدمت تجاهه لا يتاثر بها كثيرا ولا يراها افكارا مثاليه، الجنه درجات والنار دركات والبشر ليسوا شيئا واحدا. والنجاح اوجه كثيره. والانسان ما دام مسلما ما دام من الله عز وجل عليه بالتوحيد
  31. 14:00 يشاهد نعم الله عز وجل عليه ها يقول أبوء لك بنعمتك علي وأبوء ذنبي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الدنيا انظر إلى من هو دونك فإنه أحرى ألا تزدروا نعمة الله عليكم مع كل هذه الاعتبارات يرتاح ويعلم أنه لابد من فشل مرة واثنين وثلاثة وعشرة حتى حتى يوصل للنجاح
  32. 14:29 وأن رب العالمين يثيب على النية اصلا. وأن وأن البشر أنت قد ترى إنسانا أمامك عندنا هناك حديث وهذا الحديث عجيب جدا في هذه الحالة. حديث الطفل الذي تكلم في مهده هو نفس حديث جرجل عابد أنه كان يلتقم ثدي أمه فمر الرجل عليه أبهة وكذا فقالت المرأة اللهم اجعل ابني مثل هذا.
  33. 14:59 فالابن هذا الرضيع انطقه الله ترك ثديا امه قال اللهم لا تجعلني مثل هذا ورجع الى ثدي امه ثم مرت امراه يضربها الناس ويتهمونها وكذا فقال اللهم لا تجعل ابني مثل هذه فالابن ترك ثديا امه وقال اللهم اجعلني مثل هذه ها فتفسير الحديث ان هذا الاول رجل جبار فيه ابهات
  34. 15:28 جبار من جبابه الدنيا مآله الى النار. واما المراه فهي مظلومه والعاقبه لها. هذا الرضيع ما سمح ما سمح لامه وهو رضيع الله عز وجل انطقه بالفطره، ما سمح لامه بان تحدد له الخيارات بحسب ما تراه من الظاهر. وهذا لا يعني انه لا يبرها ولا يحبها فكان ملتقما لثديها وهو يحبها ويبرها.
  35. 15:55 ولكن ما سمح لها ان تغير، هكذا سبحان الله الحديث وهو رضيع. وهذا الذي ينبغي ان يكون لكثير من ابناء الجيل حتى لا يدخلوا بالوسواس والاكتئاب وغير ذلك. وانا لا اقول كل الامهات سيئات، وايضا الامهات انفسهم ينبهنا الى هذا المعنى. انك عليك ان تدركي ان العاقبه في الاخره، والا تعاملي الناس دائما بالابتزاز العاطفي هذا ذنب عظيم.
  36. 16:22 هذا ذنب عظيم يعني النبي صلى الله عليه وسلم جعله من اكبر اسباب دخول النار مظهر من مظاهره ما رايت منك خيرا قط ايضا ابتزاز عاطفي اخر ايش امتناعها عن الفراش فالملائكه تلعنها الى غير ذلك ولا حول ولا قوه الا بالله