مقدمة في الانتكاسة ( نفثة مصدور )👇
26 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مقدمة في الانتكاسة نفثة مصدور. الانتكاسة عندي درجات أو دركات. كثير من الناس يفهم الانتكاسة أن إنسانا يكون على استقامة ثم يصير لا يصلي أو يترك السمت الظاهرة أو يدخل في سياق الفواحش. وفي الواقع في نظري هذا فهم سطحي.
- 0:30 فإن هذه الانتكاسة الكبرى إن صح التعبير وحقيقة الانتكاسة الكبرى الشرك بالله. غير أن هذه الانتكاسة المعتادة الانتكاسة الكبيرة فيما يرى الناس لا تأتي إلا بعد انتكاسات صغيرة تتتابع على الإنسان. أو انتكاسات صغرى لكي يكون التعبير أدق أي أنها أصغر من الكبرى ولا هي في نفسها أيضا كبيرة.
- 1:03 في بدايات الالتزام بدأ الإنسان يقبل على المسجد، على الصلاة، على قراءة القرآن، على حلق العلم، ولكنه قادم من مجتمع فيه ما فيه من المشاكل، قادم من إعلام قد غذانا بمختلف الأفكار الفاسدة، والملهيات، والشهوات، وغير ذلك.
- 1:34 فكان المرء يحتاج أن يجاهد نفسه في عدة مقامات، لا زلت أذكر أنني في بدايات التزامي لم يكن معي شيء سوى حفظ شيء من القرآن، دراسة يسيرة لبعض متون المجدد، كلام قليل لشيخ الإسلام ابن تيمية وشيء من مدارج السالكين.
- 2:03 مع شويه من كلام ابن الجوزي في صيد الخاطر، تقريبا هذا كل كل ما في الامر. وكانت لي حال لا زلت اشتاق اليها جدا. وجدت كتيبا اسمه 1000 1000 سنه في اليوم والليله. يضع لك السنن
- 2:30 في الوضوء، عند سماعك الأذان، في الصلاة، عند عند لوس اللباس، عند لوسك للشيء، عند التقائك مع الناس، عند عند عند الأكل، عند الشرب. كأنني وقعت على كنز. وصرت آخذ هذا الكتيب معي أينما ذهبت. كان دائما معي. وأنا أتوضأ أفتحه وأقرأ.
- 3:00 على سنن الوضوء أراجعها والأذكار وغير ذلك قبل الصلاة أراجع بعض الأمور وحتى لما درست صفة الصلاة استمتعت جدا حقيقة كان كان الوضوء لذيذا الصلاة لذيذة جدا استماع الأذان تفرح تفرح أن تكون مستيقظا وأنت تسمع الأذان حتى تطبق السنن
- 3:29 وكان هناك حال نسال الله عز وجل ان يعيدها على خير. وقراءه القران والاستمتاع بالقران مع ضعف الفهم. وسماع وصحبه صالحه.
- 3:55 وايضا حرص على الاذكار وغير ذلك، كان اكبر شيء مخيف ان تنقطع هذه الحال، وان تاتي الدنيا وتاخذنا في ماخذها، وفي الواقع كان هناك شيء هو اخطر حقيقه مما كنا نظنه من امر الدنيا. بل هذا الشيء هو الذي مهدنا لهذه الدنيا الاكله.
- 4:23 طيبنا وجهزنا لها. ولا حول ولا قوة الا بالله. هذا الشيء كانت كان في ازمنة الصحوات ان صح التعبير. هذه ازمنة ليست ذهبية 100% وليست بل في الواقع فيها شيء مرعب ومخيف جدا. الا وهو كثرة المنافقين في الصف.
- 4:55 هذا يختلف عن اوقات التمحيص، في اوقات التمحيص يقل هؤلاء المنافقون جدا. كثير من المنافقين يظهر رأسه، تجده في صف العلمانيين، في صف الليبراليين، في صف الزنادقه، في صف كذا، في صف خلاص يظهر نفسه ما في نقاش. لكن في ازمنه الصحوات لا، هؤلاء تجدهم في الصف معك.
- 5:17 لهذا لولا أنني لا أحب أن يعصى الله لتمنيت دوام أزمنة التمحيص وفعلا أوقات الصحوات تخيفني وترعبني جدا لأن هؤلاء المنافقين لهم عمل في الناس عجيب فتجدهم يتحدثون عن أنك أنت يسخروا منك ذاهب إلى صومعتك أنت كذا
- 5:45 اجلس مع اخوانك، اجلس. بطبيعه الحال كانت هناك لنا جلسات الشباب الصغير في السن الملتزم يجلسون على بعضهم وطبعا نعم هناك تكون هناك قله علم، يكون هناك نوع من الشده فكانوا يحتاجون ماذا يحتاجون؟ يحتاجون راس يحتاجون راسا ممن يكبرهم سنا ومن يكون له علم يوجههم هذا الذي كنا بحاجه اليه.
- 6:16 لا ذهبنا مع من يكبرون سنا مع الخلطه مع كثير من الشباب من هم اقل تدينا وبدانا ندخل في اطوار فضول المباحات ليس كل الشباب كانوا على مستوى واحد من الاعتزام ثم بعد ذلك مشكله الخصومات والاستماع لبعض مرضى القلوب
- 6:44 بعض الشباب انا اذكره كان سببا في بضعف كثير من طلبه العلم ثم انتكس وذهب. كان يشرف على الافراط في في في في المباحات وغير ذلك ما ياخذنا الى الحرام اصلا. ومع ذا واخوانك ومش عارف ايش ولا تشدد ولا كذا ولا والقلب يقسو شيئا فشيئا الاحوال تذهب شيئا.
- 7:10 وبطبيعة الحال في ازمنة الصحوات يوجد شيء اسمه التنافس. وهذا ايضا من بوابات الانتكاسات. يبدا الشباب يصير كل فكرهم انني كيف اتفوق؟ كيف ابز بين اقراني؟ كيف كيف؟ هذه الدوا هذه الدواخل تظهر في خصومات شخصيه. المصيبه ان الانسان
- 7:39 إذا دخل في طلب العلم بهذه النفسية، والمصيبة الأعظم إذا استمر بهذه النفسية، وبدأ يخوض في العلم في هذا السياق، في بهذه النفسية، فيصير يستلذ ويستعظم
- 8:09 بكل شيء يستعلي به على الاخرين وينتقم به منهم ممن انتقصه في يوم من الايام او كذا ويتحول هذا العلم الذي هو ذكر الله وذكر الصالحين والذي هو مقامات ومدارج الوصول الى الله عز وجل الى اداه الى الى اداه للاستعراض والانتقام.
- 8:36 وبعضهم إذا لم يجد محلاً إذا لم يجد لنفسه محلاً بين الناس فيما يتنافسون فيه يعني طلبة العلم مثلاً تجدهم مثلاً بينهم منافسة في الحديث في الفقه في في الاعتقاد في كذا يبحث عن باب لا يتكلم فيه أحد لأن بعض الناس عنده عليه إشكالية أو عليه كذا فيقفز عليه ويبدأ يتكلم فيه ويعظمه
- 9:07 ولا ولا يرتاح حتى يزري على الاخرين، ويعظم نفسه عليهم، وتمام فتنه هذا الانسان ان يجد له اتباعا، وهنا تحل عليه الشفقه، مسكين مسكين، الشاهد
- 9:40 أنه في هذه الأوقات وفي هذه الأنحاء بدأ يذهب من القلب ما يذهب، مع الأسف ما دخلنا العلم تلك القلوب المصقولة بلذة بلذة الطاعات والإقبال عليها في بدايات الالتزام، وإنما دخلنا فيه بعدما تكدر بعدما تكد دخلت عليه المكدرات
- 10:08 وأمر التنافسي وأمر التنافسي وأمر كذا، اليوم الجيل الجديد أمره صعب؛ لأنه مبدئيا هو داخل مع مواقع التواصل، فنحن قديما كان عندنا مشكلة
- 10:23 ألا وهي مشكلة اجتماع الشباب وأنهم ليسوا على قدر واحد من الفهم والعلم والتدين، بل بينهم من هو على الأقل منافق نفاقا عمليا، ومع ما يحصل بين الأقران، ومع التعلق المرضي بالآخرين خصوصا
- 10:49 وان الانسان يجد عنتا كثير منهم يجد عنتا من اهله فيلجا الى اخوانه وبعضهم بسبب ضغط الدراسه عليه فيلجا الى اخوانه لان الدراسه تعرفون في وقتنا هذا الله المستعان يعني من اعظم عوامل الضغط النفسي الفظيع مع الاعتذار للاخوه اللي يدرسون حاليا لكن هذه الايام اذا ذهبت باذن الله ستظهر يعني
- 11:18 شده وتعديه. ايوه. وفي كثير من الاحيان الدراسه هي في نفسها لا تشكل ضغطا بقدر ما يشكل ضغط الاهل الموازي وكان وكان الانسان سيدخل نار جهنم اذا اذا مضت عليه هذه السنه وغير ذلك. يعني حتى كنا نلاحظ في الناس الراسبين انهم يكونون اريح نفسيا اللي الذي ياتي العام بعده يكون اكثر ارتياحا نفسيا.
- 11:48 لانه خلاص واجه المشكله والمعضله. واما بعض الناس الذين استحمقوا امثالي اللي ما ما يريد ينجح فقط، يريد ان يتفوق يعني. شيء رحت لشهاده التقدير مالتي وكذا وكانت عندي امي قلت اعطيه اعطيه سلطيني عليهم بالله بحرقهم كلهم، قالت لا ما اخليك.
- 12:15 سبحان الله ضغط نفسي بلا معنى، فالشاهد انه هذه الامور كانت هي التي تحركنا. وهي التي لم ننتبه لها. وقل ان وجدنا ناصحين ينبهونا الى هذه المشكلات. اليوم الجيل الجديد عنده ايضا امور كثيره، عنده المتابعين والمتابعات.
- 12:45 عندهم مواقع التواصل عنده الجدل الفكري هذه الاضحوكه على فكره مساله الجدل الفكري اليوم هذه لعبه يعني ملاحده ونسويات و و و هؤلاء كلهم بابهم ليس الفكر وليس خذها من انسان يعني شبه مختص ها كلام فاضي الكل قضايا نفسيه والكل مساكين ما جربوا الحاله اللي جربناها قديما
- 13:15 لو عاشه يوما من الدهر والله يضحك على نفسه بهذه الافكار. ويعلم نفسه انه ما هو صادق، وانه فقط يبحث عن سراب سعاده وراء هذه الافكار، وان عموم الشبهات مجرد مبررات او حيل. نعم يتعامل معها لا شك، ولكن اصل الانزياح الى هذا الفكر والتفاعل مع الشبهه التي لصالح هذا الفكر.
- 13:41 ضد الشبه ولا يتفاعل مع الشبهه التي ضد فكره مباشره، كل يوم تكتب تكتب تكتب تكتب وتلزمهم الزامات وكذا. وترى ان كثيرا منهم لا يتاثر. شيخ الاسلام ابن تيميه لما جاء يناقش اهل الكلام بنى مناقشته على اربعه مقدمات، اول مقدمه اول مقدمه
- 14:09 أن في القرآن والسنة والأثر الكفاية، وأنها مصدر التشريع الأسلم والأعلم والأحكم، وأن فيها الهداية والنور و و وأن دلالة القرآن على هذا المعنى دلالة قطعية، وأن دلالة القرآن على اعتقادات أهل السنة المخالفة لاعتقادات أهل الكلام قطعية.
- 14:35 وأن السلف هم الأتقى والأنقى، وأي إنسان يدرس سير السلف دراسة هكذا دراسة متواضعة يدخل في قلبه من الإجلال والإحترام لهم ما يجعله يحترم نفسه جدا إذا فكر في مخالفتهم. هذه أول مقدمة وأرسخ مقدمة. بعدها
- 15:01 ضبط عقيده اهل السنه بمجملات او او او بعناوين وقواعد ليبين اتساقها مع نفسها وسهولتها. المقدمه الثالثه بين ظنيه الادله المعارضه سواء ادله كلاميه او غيرها ظنيتها ثم المقدمه الرابعه هي مناقشه هذه العلوم من الداخل.
- 15:34 وهذه أكثر المقدمات تعقيداً وصعوبة
- 15:42 وهي مقدمة لا يحتاج اليها الا من جهه التبرع او للرد للمقدمات الثلاثة الاولى والا من رسخت عنده المقدمات الثلاثة الاولى يكون هذا الكلام تحصيل حاصل بالنسبة له اليوم كل الشباب ماذا يفعلون حتى في اثناء قراءتهم او كثير من الشباب عفوا حتى اثناء قراءتهم لقراءة شيخ الاسلام يقبلون على المقدمة الرابعة فقط
- 16:13 لماذا؟ لأنها هي المقدمة التي فيها نوع من الانتفاخ والفكر والإعجام على الناس والتقعر والتقعر هذه هذا جبن فكري هذا التقعر ما يفعله إلا جبان لأنه خايف ليطلع فكرة بسياقات مفهومة فينقد فيتقعر وشيخ الإسلام نبه على هذا في شأن أهل الكلام
- 16:37 وقال انتم تتقعرون وتعبرون بالفاظ حتى قال عنهم اصحاب الطماطم يعني الطمطمه هذه يعني الكلام المعجم لانكم اصلا تستحيون من نفس العقيده هالكلام يفهمون اليوم كثير منهم اجزم لك بالله انه ما يفهم هو ايش كاتب ما يفهم هو هو نفسه الفكره براسه غير مختمره بشكل جيد ولا يستطيع ان يناقشها مناقشه هادئه ودقيقه
- 17:11 فكثير من الشباب هؤلاء وبعضهم بحسن نيه وبعضهم فاضل وعاقل يقف عند هذه الرابعه ويترك الثلاثه الاولى فتجده شانه شان اهل الكلام يحتقر اهل المقدمات الثلاثه الاولى، وبن تيميه اصلا اساس دعوته ان يحطم هؤلاء ليرجعهم الى المقدمات الثلاثه الاولى. ولكن ارى كل مجرم ابا عامر يسر اذا في خلاء ركض.
- 17:40 هي لأنه هذه المقدمة الرابعة الناس فيها قليل فيحب بعض الناس أن يخوض فيها لمرض في القلب قديما في في تلك الأحوال الذي كنا نتحدث عنها كنا نبحث في الرياء في العجب في السمعة في الكبر أما اليوم فتجد البحث بعد ما انتقلنا صار البحث والله نريد أن نرى الجباية إيش قال في القصة الفلانية طيب شو بنستفيد؟
- 18:10 إذا مو هو ولا الكتاب ولا السنة، وتجد أننا أسعد. راسل العقلية العظيمة. ابن سينا العقلية العظيمة. أبو حامد الغزالي العقلية العظيمة. الجبائي العقلية العظيمة. طيب كل واحد منهم عقيدة. طيب ولا واحد منهم عقله عقله قاد وتلقاك أنت على غير عقيدته. يعني ولا واحد فيهم عقله العظيم هذا قاده إلى الحق. طيب ما يفيده هو؟
- 18:37 يعني واحد عنده عقل عظيم مو عارف يصل الى الحق في اعظم المطالب واوضحها كما يقول الذهبي لعن الله الذكاء بلا توفيق طيب هذا هذا الكلام بدل ما توقف الشكل وتعجب مو تروح تبكي وتبتهل الى الله عز وجل ان يوفقك احسن فاليوم كثير من الشباب خلاص
- 19:00 ايش بابه؟ بابه حتى في نقاش النسويات، الملاحده، الكذا الكذا، المقدمه الرابعه فقط. ماسك فيها وشغال عليها. ويلهيه ذلك عن نفسه، ويلهيه عن تزكيه قلبه، ويلهيه عن تعلم النافع من علم الكتاب والسنه والاثار. حتى انني قبل مده دخلت الى صفحات مجموعه منتقاة من الشباب قنوات في التليجرام.
- 19:29 فصرت اكتب راسل فاجد مجموعه نتائج، اكتب هيوم فاجد نتيجه، نتيجتان احيانا اكثر. اكتب سفيان الثوري، لا اجد شيئا. اكتب الزهد لاحمد، لا اجد شيئا. احيانا الاحاديث تكون قليله جدا. جدا. الايات تكون قليله جدا.
- 19:59 اليوم يصيبني رعب، اذ ان بعض من كن من كنا نقطع انهم من اهل النفاق ايام الصحابات اليوم نراهم متصدرين للعلم والتعليم، وامراضهم هذه ينقلونها، وصار هذا الفيروس يتناقل، ودخلت قصه العلاقه بالجنس الاخر
- 20:28 ونبهني اليوم احد الاخوه بالقصه قال بعض الناس من كثره ما ينظر في كلام الملاحده والزنادقه وكذا تهون في قلبه المعاصي فممكن تلقى له علاقات بالباطن ما هي زينه مع بعض البنات سهوله مواقع التواصل وفعلا هذا حق وليس بعيدا عن احد
- 21:03 أرجو أن أكون قد وصلت الفكرة التي في رأسي وأرجو ألا أكون جرحت أحدا
- 21:10 طيب تدليل هناك نقطة فاتتني، كان هناك رجل أشعري اسمه حسن السقاف وهذا الرجل الآن تحول إلى معتزلي ثم الآن إلى مذهب يعني مختلف تماما عن عن الأشعرية القديمة أو الاعتزال القديم. كان عنده فكرة وهذه الفكرة ذكية جدا ألا وهي تحويل الدعوة الأشعرية من دعوة مبنية على كلاميات صعبة وعسيرة
- 21:39 مما جعل حدود انتشارها ضعيفا الى دعوه مضبوطه بادله نصيه محاوله ايجاد ادله نصيه ومحاوله لتضعيف الاحاديث الظاهره المخالفه لعقيده الاشعريه وان كانت في الصحيحين والتي تاويلاتها في الغالب لا تكون مقنعه
- 22:08 لجمهرة الناس ومحاولة إيجاد آثار تؤيد هذه العقيدة فالرجل اختصارا حاول أن يعمل على المقدمات الثلاثة الأولى التي عمل عليها ابن تيمية في النهاية وجد نفسه أمام مشاكل كثيرة وصار يطعن في الصحابة لاحقا له كلام عن عبد الله بن سلام مجسر إلى آخر الكلام في سلمان الفارسي
- 22:38 انتهى الى القول بان حتى متقدمي الاشعريه مجسمه. الشاهد انه على قدر ما دعوه حسن كانت حقيقه ذكيه ومربكه في في بداياتها التيار السلفي ثم تصدى لها الناس تصديا جيدا وبينوا عوارها على قدر ما هي ذكيه على قدر ما تحويل الدعوه السلفيه الى دعوه كلاميه امر غبي جدا. حقيقه.
- 23:07 وافقاد لها... وافقاد لها لأهم عناصر الجاذبيه فيها، الا وهي الانتظام والمطابقه مع الفطره والمفهوميه والمرجعيه النصيه القويه جدا.
- 23:34 والمرجعيه الاثريه القويه والاجماع وغير ذلك خصوصا ان الناس كل الامه تحترم السلف حتى اهل الكلام في عامتهم تجدهم في الفقه مقلدين مقلدين لل لجماعه من كبار ائمه السلف ممن يخالفونهم في العقيده سواء اعترفوا بهذه المخالفه او لم يعترفوا ولكنها ظاهره لكل ناظر منصف
- 24:06 هذا فيما يتعلق بهذه النقطة في التذييل، النقطة الثانية نحن لا أنا أنا لا أطرح إشكالية بلا علاج، هو العلاج ولا أمدح الجهلة على العلم أبدا، ولكن واقعا لو كنا تعلمنا وفقا للنفسية الأولى
- 24:34 وبتركيز ودون عجله وبعلو اسناد لما قال اسمه نقد من فهم الخلفي للعلم الشرعي ممكن نشير يعني من ضمن الامور التي يعني الفخ الافخاخ التي وقعنا فيها من العجله اننا بقينا سنوات نبحث في اسانيد احاديث الاذكار وكلما استبان لنا ان الذكر الفلاني ضعيف ولو بعله هينه جدا تركناه
- 25:04 وصرنا لا نقول، وحتى اكتشفنا لاحقا انه لا والله انه مذهب السلف اصلا التسامح في احاديث الاذكار. خصوصا اذا كان ضعفها ليس شديدا ولها نظائر في الباب. وجدنا ابو زرعه احمد غير ذلك فسبحان الله كيف ندمنا على اشياء كثيره تركناها بسبب هذا العنت. والذي كان مشكلته عدم علو الاسناد والوقوف طويلا
- 25:35 عند ابحاث ملهية وغير ضرورية علو الاسناد الذي اقصد به الذهاب للسلف الكرام والنظر في تصانيفهم واخبارهم ومنهجيتهم فان ذلك نافع غايه الا اننا اليوم فيروس فيروس حتمية التطور يجعل حتى كثير من ينتسب للسلفية
- 26:04 في عقله أن المتأخر أعلم بوجه أو بآخر و لا حول و لا قوة إلا بالله