كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الدرس ٣٠٩

8 دقيقة الدرس — 309

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 وثم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته في سير مقاتل ثم قال سبحانه: امن جعل الارض قرارا يعني مستقرا لا تميد باهلها، والارض هنا اليابسه اليابسه فالناس دائما اذا قرأوا في القرآن الارض يظنون ما نسميه كوكب الارض، لا الارض اليابسه وجعل خلالها انهارا هذا دليل انه يريد اليابسه
  2. 0:28 يعني فجر نواحي الارض انهارا فهي تضطرد وجعل لها رواسي يعني الجبال فتثبت بها الارض لئلا تزول من على ظهرها. نعم. وجعل بين البحرين حاجزا الماء المالح والماء العذب حجز بينهما بامره عز وجل فلا يختلطان. كثير من الناس عندهم هذه كلها صدف.
  3. 0:56 وهذه مكابرة مكابرة فظيعة. من يعتقد مثل هذا هذا لا يناظر ولا يكلم. انه مكابرة. بل اكثرهم لا يعلمون. يعني لكن اكثرهم يعني اهل مكة لا يعلمون بتوحيد ربهم. اما يجيب المضطر اذا المضطر اذا دعاه. ركزوا يا اخوة. بعد ما ذكر هذا فائدة هذا ايش؟ الاتجاه لله عز وجل وتوحيده وافراده بالعبادة.
  4. 1:25 للحسين ولا عبد القادر ولا البدوي الله وحده ويكشف السوء يعني الضر ويجعلكم خلفاء الارض اإله مع الله يعينه على صنعه فمن دعا غير الله في كشف الضر جعل مع الله الها فأشرك قليلا ما تذكرون يعني ما اقل ما تذكرون اما يهديكم
  5. 1:52 في ظلمات البر والبحر يقول امن يرشدكم في اهوال البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته يقول يبسط السحاب قدام المطر كقوله في عين قاف وينشر رحمته يعني ويبسط رحمته بالمطر اي اله مع الله يعينه على صنعه ثم قال تعالى ثم قال تعالى الله عما يشركون يعني ارتفع يعظم نفسه عما يشركون به من الالهه وهم مقررون ان الالهه لا تفعل شيئا من هذا
  6. 2:22 أن أن كثير من هذه الأمور مبدأها من الله قد ينسبون لها بعض الأمور لكن عامتها لله وحده ثم قال سبحانه: أمن يبدأ الخلق ثم يعيده وهذا ما أثبتوه لغير الله هم أنفسهم على أنهم ما أثبتوا له الإعادة
  7. 2:41 يقول من بدأ الخلق فخلقهم أولا فخلقهم ولم يكونوا شيئا ثم يعيده في الآخرة. ومن يرزقكم من السماء والأرض يعني المطار والإنبات أي إله مع الله يعينه على صنعه؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، يعني هلموا بحجتكم بأنه صنع شيئا من هذا غير الله عز وجل من الآلهة فتكون لكم الحجة على الله. المشركون
  8. 3:08 والموحدون يعلمون ان هذا لابد من صنع الصانع. الزنادقه في زماننا يقولون هذا من صنع القوانين، القوانين هي وجدت بعد وجود الاشياء. القوانين من من قننها؟ من وضعها؟ ها؟ يقولون صدف. فسبحان الله حتى كفار قريش كانوا عقلاء مقارنه بهؤلاء. قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله. لهذا لا يجيبك اذا اضطررت الا الله.
  9. 3:37 يعني الملائكة والناس لا يسمعون غيب الساعة إلا الله عز وجل. وما يشعرون أيانا يبعثون. يقول قل لكفار مكة وما يشعرون متى يبعثون بعد الموت لأنهم يكفرون بالبعث. بل ادارك علمهم في الآخرة. يقول علموا في الآخرة حيث حين عاينوا ما شكوا فيه وعموا عنه في الدنيا. بل هم في شك منها يعني الساعة بل هم قوم عمون بل هم منها عمون عفوا.
  10. 4:05 في الدنيا وقال الذين كفروا أإذا كنا ترابا وآباؤنا أإنا لمخرجون من القبور نزلت في أبي طلحة وشيبة ومسافع وشرحبيل والحارث وأبوه وأرطى بن شرحبيل. لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا إلا أساطير الأولين يعني أحاديث الأولين وكذبهم. قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين.
  11. 4:34 يعني كفار الامم الخاليه كيف كان عاقبتهم في الدنيا الهلاك يخوف كفار مكه مثل عذاب الامم الخاليه لئلا يكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم وقد راوا هلاك قوم لوط وعاد وثمود ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ولا تحزن عليهم يعني على كفار مكه ان تولوا عنك ولم يجيبوك
  12. 4:58 ولا تكن ولا تكن في ضيق مما يمكرون يقول لا يضيق صدرك بما يقولون هذا دأبنا ودأبك ايام الموسم وهم الخراصون وهم المستهزئون. ويقولون متى هذا الوعد وان كنتم صادقين؟ يعني العذاب يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحده بان العذاب نازل بنا قل عسى ان يكون ردف لكم الذي تستعجلون.
  13. 5:24 يعني قريب لكم فكان بعض العذاب او قتل بدر وسائر العذاب لهم بعد الموت وان ربك لذو فضل على الناس يعني على كفار مكه حين لا يعجل لهم بالعذاب حين ارادوه ولكن اكثر الناس لا يشكرون الرب لا يشكرون الرب في تاخير العذاب عنهم وهذا في عموم
  14. 5:58 الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله وهذا حالنا ينبغي ان نشكر الله عز وجل على امهالنا بعد الذنب وهذا نادرا ما يشكر ما يشكر الانسان عليه وان ربك
  15. 6:25 ليعلم ما ما تكن صدورهم وما يعلنون يعني ما تسر قلوبهم وما يعلنون بالسنتهم وما من غائبة في السماء والارض الا في كتاب مبين يعني علم الغيب ما يكون في من العذاب يقول ما الا هو بينه في اللوح المحفوظ ان هذا القران يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون يعني القران مبين لاهل الكتاب اختلافهم ولا يبين اختلافنا نحن
  16. 6:54 يبين اختلافنا من باب اولى ويقيم الحجه. وانه لهدى ورحمه للمؤمنين من الضلاله ومن العذاب هدى ورحمه يقيم الحجه خلافا لمن يزعم ان القران يصل ولا يقيم الحجه. من الضلاله ومن العذاب من امن به انه من ربك ان ربك يقضي بينهم
  17. 7:20 بحكمه وهو العزيز العليم فتوكل على الله يعني فثق بالله وذلك حين دعي الى مله ابائه فامره ان يثق بالله ولا يهوله قول مكه انك على الحق المبين يعني على الدين البين وهو الاسلام ثم ضرب لكفار مكه مثلا فقال انك لا تسمع الموتى في النداء فشبه كفار مكه بالاموات كما لا يسمع الميت النداء كذلك لا تسمع الكفار النداء
  18. 7:49 وليت القبورية ينتبهون لمثل هذا ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين يعني الصم إذا ولى مدبرا ثم ناديته لم يسمع الدعاء ولكنك إذا كنت أمامه قد يفهمك وكذلك الكافر لا يسمع الإيمان إذا دعي إليه