كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

تعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ٢٨٥ ] عقيدة البربهاري [ ٢٤ ]

49 دقيقة تعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر — 285

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنة والأثر ولا زلنا مع المتن العقائدي الذي هو من أنفس المتون العقائدية وأجمعها شرح السنة للبر بهاري المصنف بعد ما تكلم عن أهل الكلام سيتكلم الآن رحمة الله عليه على
  2. 0:29 المتصوفة ومظاهر الانحراف التي فشت في المتصوفة في زمنه. يقول: واعلم انه ما عبد الله بمثل الخوف من الله. وطريق الخوف والحسن والشفقات والحياء من الله تبارك وتعالى. فقره 120. طيب ايش السبب في ذكر مثل هذا؟
  3. 1:03 يقول الله عز وجل أنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ورب العالمين ذكر الخوف والخشيه فلا تخافوهم وخافوني. وذكر إشفاق أهل الجنة. وأن في أهلنا مشفقين. وذلك أن هناك بعض المتصوفة.
  4. 1:32 وصاروا يقولون لا نعبد الله تبارك وتعالى إلا على المحبة لا نعبده رغبة ولا رهبة، منسوب لرابعة رابعة العدوية وقد قال الإمام أحمد ينبغي أن يكون الخوف والرجاء كجناحي طائر كما في مسألة بن هانم يعني خوف ورجاء مو بس الخوف تدخل في الوسوسة وإنما أيضا الرجاء
  5. 2:03 والخوف يغلب عند إقبال المعصية. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: كيف تجده؟ قال: أرجو رحمة ربي وأخاف عذابه. و فقال ما اجتمع في قلب عبد في هذا الموضع إلا أعطاه الله ما يرغب و أنجاه مما يخشى. وبعض السلف كما روي عن اسم في الثوري أنه قال: حدثوني بحديث الرخص لأن حديث لا يلقن أحدكم ربه إلا وهو حسن الظن به.
  6. 2:36 وذكرت الاثار عن السلف في الخوف تجدها في كتب الزهد كا الاثر المروي عن عمر قال لو ان لي ما في الارض جميل لافتديت به من هول المطلع وهو مبشر بالجنه قال وطريق الخوف والحسن موضوع الحسن هذا ابن تيميه عنده عليه اعتراض
  7. 3:04 يقول ما اعرف نص شرعي يحث على الحسن بل حث على عكس ذلك فبذلك فليفرحوا هو خير ما يجمعون والآثار عن السلف غالبها لا تذكر الحسن عن الصحابة و وإنما كان يذكر أمر موجود في بعض آثار التابعين وكذا ويبدو أن معناه
  8. 3:32 ليس على المعنى المعروف عندنا ان الحزن هو الاكتئاب الذي يوقفك عن العمل ولعل شيخ الاسلام اراد هذا وانما اريد به الندم على الذنب اللي هو ركن من اركان التوبه حتى قال بعض السلف قال يعجبنا ان يكون للمرء صبوه او ذنب
  9. 4:02 وليتذكره فيجتهد. وقالوا ان ان رب حسنه اخذت الانسان الى العجب. فجعلته يترك العمل، ورب سيئه اخذت الانسان الى الى الخوف والاجتهاد. فلم يزل حتى نجا. وافات القلوب التي ينبغي ان يتقيها الانسان الرياء والسمعه.
  10. 4:32 والكبر والعجب هذه الآفات يدفعها ماذا؟ ما هي الأمور التي لاحظها أهل القلوب ورأوا أن مثل هذه الآفات تدفع بها يدفعها ماذا؟ يدفعها الخوف لكن إذا تخاف مع الله من الله عز وجل ما قلبك ما يكون مع مراءة فلان وفلان
  11. 5:00 والخايف ما هو متكبر ولا معجب في نفسه. لو كنتم لا تذنبون خشيت عليكم اعظم من ذلك. في حديث صحيح الكلام والباني جاء في الصحيح. لو كنت قال عجب. فالانسان المتذكر ذنبه وين يتعجب؟ مذكر ذنبه ما يصيبه العجب. لانه لان الذنب يجعلك ها؟ والكبر اذا انت اذا انت مشغول في نفسك
  12. 5:29 ومشغول في ذنبك. أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي. من الأذكار. تذكر ذنبك دائما. لكن ما تتذكر على عاد في فارق عاد هذه مسألة لابد أن ينظر لها. من الناس من يتذكر الذنب على جهة القنوط من رحمة الله. ما يعمل خلاص يقنط. يقول لك أنا عندي ذنوب وعندي كذا أنا لا يمكن أن أكون مستقيم لا يمكن أن أكون هذا باب من أبواب الإنتكاسة. وهذا قنوط من رحمة الله. هم لا يريدون هذا المعنى.
  13. 6:00 لا احد يريد ذلك. ومن الناس ها اما اتذكر الذنب على جهه اني انا اجتهد بحسنات لهذا النبي صلى الله عليه وسلم اني اكاثر الان مثل مكاثره الماء. في في مقايضه في مكاثره، في بعض الناس شو يسوي؟ يسوي ذنب بعدين راح يسوي حسنه وهو مُصر وبعدين ما يحس ان الذنب هذا ضار بشيء حتى ما يستغفر. لا هذا غلط، في انسان لا اذا سوى ذنب
  14. 6:29 حتى لو هذا الذنب ما هو تاركه يقول لك طيب انا بسوي ذنب بسوي ذنب واتبع السيئات الحسنه تمحوها اذا اسات فاحسن كما في الحديث وكان في صحيحة كلام لكن يدل عليه القران اذا اسات فاحسن فيقول لك طيب انا دام اني اسوي ذنب خل اسوي حسنات بعد هنا كفتين في الميزان في ركعتين تبو لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال للصحابه
  15. 6:57 ذكرهم انك تسبح 33 تحمد الله 33 تكبر 34 فايش قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال وايكم يعني يذنب بالذنب يذنب باليوم كذا وكذا يعني عدد السيئات كثر هذه الحسنات لهذا انت لابد ان تضع في ذهنك انه الحسنات تكون اكثر كما وكيفا والسيئات يستغفر منها والحسنات يحرص عليها حسنات السير كذا يحرص عليها
  16. 7:27 وخبيئة من عمر الصالح والى اخره وكذا. طول من وجد في صحيفته استغفارا كثيرا. لهذا بعض الناس يقول لك يا شيخ والله ذبحتني ذنوب الخلوات. طيب انت وينك عن حسنات الخلوات؟ انت احسن لا تجاهل. شنو حسنات الخلوات؟ يبقى اذكار النوم حسنات خلوات، ايش فيك انت؟ احد محاكيك على اذكار النوم؟
  17. 7:53 هذه اقرا تبارك والسجده واقرا كذا واقرا المعوذات ثلاث مرات وامسح جسمه واقرا واقرا الكافرون واقرا شو اسمه واقرا اية الكرسي شوف كم حسنه فيها ذل ظرخ ها؟ ما حد وسبح وقول وقول شو اسمه قول اذكر امور ما تاخذ منك ربع ساعه اذكار صباح اذكار مساء واذكار واحمد الله انت ممكن تجلس
  18. 8:23 ها فهذه أول طريق أول طريق معنا طريق إيش؟ ها قال لك الخوف والحزن والشفقات الشفقة الشفقة نص القرآن أهل الجنة يقولون كنا في أهلنا مشفقين أنهم كانوا في أهلهم أهل شفقة يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة وجلة شنو وجلة؟ في مراجحي يا حاشا إيش الوجل؟
  19. 8:52 الوجل مو معناه انه خلاص قانط، لا يفعل الحسنه ويخشى ان لا تتقبل. لكن هم مو بس تخشى ان لا تتقبل وخلاص يقول لك احمد تونا قريناها قال ليس في الصوم رياء. وترى في امور كثيره ما فيها رياء. لكن تقول ها لعل لعل لعل لكن شنو؟ ذكر فضل الله عز وجل، فضل الله عز وجل فتظل انت دائما هكذا. تظل هكذا بين جناحي
  20. 9:24 قال والحياء من الله تبارك وتعالى. فقره من انفس الفقرات هذه. في شيء عاد يسمى مستحى من الله. يعني كيف الحياء؟ هذا شعور مختلف. بعض السلف يقول هبك عفى عنك فأين الحياء منه؟ بعض الناس يعول على المغفره. هذه حتى كتب فيها مقال هبك عفى عنك. حتى مرات تقرا اثار للصحابه النوايا بهول المطلع تقول يعني ليش؟
  21. 9:52 يعني حتى الرواتب فاهمينها غلط، يقول ليش طيب شو تسوي انت خايف؟ يقول يا اخي عادي حتى لو يغفر لي، طيب اذا رب العالمين عاتبني ايش اسوي؟ يستحي قال قال عروه يقول ليستحي احدكم من الله كما يستحي من الشريف في قومه، حتى الحين لو مسوي غلط اصلا عفو عنك يزيدك خجلا. وهذا من الابواب
  22. 10:18 ابواب السلوك واللي يطرقها الانسان في سلوكه الى الله عز وجل الحياه، وهذا موجود في حديث سيدي السغفار ابوه لك بنعمتك عليه وابو ذنبي تستحي بعد يعني شلون؟ يعني هو احسانه نازل وانت اساءتك صاعده تجي تجمعها مع بعض ولا لا حول ولا قوه الا بالله تجد نفسك مستحي تماما تشعر بالحياه، لهذا حتى كان يذكر عندما جمع من السلف انه كان ما يرفع راسه للسماء حياء من الله.
  23. 10:49 شفت بعدين بعد هذا الامر ايش تفعل؟ تقول يا رب اغفر لي انا ما اعول على عمل. انا اعول على كرمك، على مغفرتك، على كذا، هنا واحد يعمل. عاد انت لما تجي انت ماخذك الحياه وتعمل على الواجبات، على المستحبات، تعمل على الحياه. ان انا والله مستحي لكن اللي اقدر عليه اسوي على ضعف، على عرج. يقرا القران ويتعتع فيه. فله اجران. شوف واحد يقول لك يا اخي لا تقرا عدل.
  24. 11:19 يا لا تكره لا مو صحيح التعاطي مع الله عز وجل مع رب العالمين ها فهذه فائدة هذا الان برب هاري يقول لك هذا السلوك الصحيح مو سلوك واحد يقول لك على تصوف وجبار عنيد يقول لك لا انا حبا في الله على اساس يعني انا لا رجاء ولا خوف ولا كذا انا احب الله عز وجل فقط هكذا هذا السلوك
  25. 11:48 بغيض هذا ما له شغل، اصلا هذا السلام ورحمه الله وبركاته. احيانا لهذا ما تجد تجد الناس ها حتى تجد في كلام كثير من المتصوفه وحتى كثير من المشتغلين بالعلم ترى ترى العجب والكبر في كلامه. انا ولي قدمي على رقبه كل ولي اتباعي كذا
  26. 12:17 أنا مش عارف إيش، أنا كذا، فتراهم ااا في تحصيلهم للعلوم، وأحياناً حتى في تحصيلهم للطريق، وكما ذكر ابن الجوزي قال يحبون أن تُقبل أيديهم، ويرون هذا أمرًا ها؟ يقول ذاك قال قطع هؤلاء من تلك القُبل، فااا ويرون أن هذا حقهم على الناس.
  27. 12:46 حتى انه كثير الان من الامور اللي من الامور اللي تعير الانسان انه ينقي قلبه ويعفو عن الناس، شنو؟ تذكر اساءته، يقول لك انا اسات في حق الله تبارك وتعالى وارجو ان يعفى عني فانا اعفو، ذكرها حتى ابن تيميه في مؤمناته، فانا اعفو عن الناس رجاء ان يعفى عني. الا تحبون ان يغفر الله لكم؟
  28. 13:15 فكثير من الناس اللي دائما يطالب بحقوقه على الخلق. وهذه تكثر اليوم حتى في زماننا مع النفس الحقوقي اللي يطالب بحقوقه على الخلق ويكثر ويدقق حتى ظهر عندنا شيء يسمونه الاستحقاقيه وكثير منهم مطفف مطفف على كل حال مع ابيه مع شيخه
  29. 13:43 مع ولده، مع كذا، يريد أن يعطيه كل الناس حقوقهم ولا تكثر في النساء. كل الناس حقوقه، وهو لا يرى لنفسه حقا، لا يرى للناس حقا عليه. حتى هذا يعرفونها بعلم النفس يقول هذه شخصية نرجسية. هذا حين يبصر الإنسان اللي يدقق في هذه الأمور، حتى تجدها أحيانا من نفسك. أنك تجد فيك عتبة شديدا على الناس.
  30. 14:12 أن ما قاموا في حق بحقه في الموضوع الفلاني. وما قاموا بحقه في الموضوع الفلاني. فيقع في نفسك. تذكر تقصيرك في حق الله عز وجل. هنا ياخذك الحياء، أنا وين أطالب الناس؟ وأنا حق الله عز وجل أجرمت يعني، ما ما أديت الحق كما ينبغي. ولا قريب مما ينبغي، ولا نصفه، ولا عشره. تقول تدري شلون؟ يا أخوانا بسامح الناس في حقي. عسى الله عز وجل يتجاوزني.
  31. 14:44 ولا اريد ان ادقق فيه بهذه الامور. هذه يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال اهل الجنه كل صدوق اللسان مخموم القلب. قال الصحابه صدوق اللسان عرفناه حديث في ابن ماجه صح ابو حاتم قال صدوق اللسان عرفناه ما مخموم القلب قال الذي لا غل فيه ولا حسد.
  32. 15:13 قال لا نعرف احدا منا هكذا لا سالم ولا ابي حذيفه. هذه الافات التي تدرج اليك الغل، الحسد، الكذا كلها عن غفله من نفسك عن نفسك وعن مقامك مع الله عز وجل. الانسان ليش يطالع هذا اخ ليش هذا؟ يعني هو طبعا اعترض على رب العالمين هذا ليش عنده
  33. 15:38 أو تغل على الإنسان هذا آذاني هذا فعل هذا أو هذا ما آذاني أو هذا يعني كذا وكذا حين لهذا المسلم بن يسار قال من أكثر ذكر الموت قال ذهب من قلبه الغل والحسد يقول ابن عون أو ابن عون أو يا يا ابن عون يا
  34. 16:04 واحد ثاني من اهل البصره فيما اذكر يوم قال قال لا ما حسدت احدا قط يا ابن عم يا يونس ابن عبيد قال ان كان من اهل الجنه فما عند الله له خير. ها وان كان من اهل النار فعلى ما احسده على استدراج. واكثر الناس ينشغلون بالاخرين وينسون انفسهم ينسون انه ياتي يوم القيامه فردا.
  35. 16:35 هو جاي فرد. فاللي ينشغل بنفسه وينشغل بعلاقته مع الله عز وجل ويأخذه الحياه في هذه الأمور يذهب شيء كثير من الشر الذي في قلبه. اليوم ترى تجد انسان اسمه طالب علم قدام الناس، اسمه طالب علم. هو مليء بالآفات. ما ينظر في ذنبه، ينظر يبحث، يتصيد عيوب الناس. النجادة.
  36. 17:03 يطالع يشوف يبي ينقد على اي شيء، اساس يحس نفسه على شيء. واحيانا يجعل الدين مطية لذلك. يا اخي انت تفرق في النبرة. تفرق بين انسان همه هداية الناس. اذا تكلم همه هداية الناس، والمسألة له. يبي يمشي على طريق الأنبياء ويهدي الناس، ومشفق على الناس.
  37. 17:31 وين انسان هم يبكت الناس لكي يثبت نفسه ويشعر انه على شيء وانه اعلى من الاخرين والله قد ينصح هذا وينصح هذا فتشعر من نفسك مو كل شيء ما تستطيع ان تقيم عليه بينه تشعر من نفسك ان هذا الشيء
  38. 17:58 طبعا في في ثالث برا القصه اللي هو اصلا يتخذها لتحقيق اغراض وغير ذلك. فمثل هذا الامر يقول لك واعلم انه ما عبد الله مثل الخوف من الله. وطريق الخوف والحزن والشفقات والحياء من الله تبارك وتعالى. ها اليوم الناس تستحي من الناس يستحي من من من الشيخ يستحي من الجماعه يستحي من التيار يستحي من كذا يستحي يخاف كذا.
  39. 18:28 يفكر باعداد المتابعين، يفكر بالاضواء يفكر الا مساله لكن لما تكون مساله تعامل مع الله عز وجل. تعامل مع الله عز وجل، وعلى فكره هذا ما هو طريق الوسوسه. لانه احيانا الحياء ياتي بالرجاء بل هذا الصحيح. يقول يقول ابن سيرين اني لاستحي من الله
  40. 18:58 أن يظن أن أن أظن أنه أن مغفرته تضيق عن أحد. اليوم يفترض أنك تستحي من الله عز وجل أنك تظن في بشر ما لا تظنه فيه. اليوم ممكن أنت عندك أخ في الله أو صديق أو تعرف أن أخوك هذا مهما يعني صدر ممكن تجي تعتذر منه وهذا الإنسان يعني يسامحك.
  41. 19:31 يعني ما بينك وبينه. في انسان تظن ان احسانه ما ينقطع عنك. اما ثقه بكرمه او ما بينك وبينه من الاخوه والمحبه واما واما. او في انسان تهابه وفي فينبغي ان تصل الى مرحله
  42. 19:58 لا تستحي من الله عز وجل ان ان يكون رجاءك في غيره اعظم من رجائك فيه. هذا مثلا النبي صلى الله عليه وسلم يضرب لهم مثلا يقول لهم ترون هذه واضعه ابنها في النار فكذلك. فبعض السلف يقول ما يسرني ان ان حسابي لوالدي الله ارحم بي منهما. فشوف انت الحين هذا حقق الامر كما ينبغي.
  43. 20:29 قال إني استحي من الله نظن أن رحمته تضيق بأحد من أهل لا إله إلا الله استحي من الله ها نعم بعدها ايش قال؟ قال واحذر أن تجلس مع من يدعو إلى الشوق والمحبة بس ولا محبة الله عز وجل لا شك بعد ما يحتاج
  44. 20:56 يحبهم ويحبونه، وهذه سياقات اهل العلم لازم تفهم. انه جالس يتكلم عن فئة، ومن يخلو مع النساء وطريق المذهب فإن هؤلاء كلهم على ضلالة. هذه طريقة الصوفية في وقته ترى. تجد مثلا كتابه عبد الرحمن السلمي بال بالنسوة الصوفية وكذا يذكرون هذا انه والله فلان يقعد مع فلانة وفلان يقعد مع فلانة وفلانة.
  45. 21:23 مو يجلسون انه والله مثل ما كان بعض الناس يدخلون على ام الدرداء مره كبيره ولا لا يجلسون وكذا واحد منهم حتى خطبها فقال له اذهب يا شهواني وكذا يعني على اساس طيب وهو شو يسوي؟ وذكروا قصص يعني حتى التنوخي في في كتابه ذكر قصه قبيحه جدا عن ابن خفيف ومن معه.
  46. 21:46 في قصة اللي حصل بينهم وبين النساء حصل شي فظيع، وقال يعني هذي القصة هو قاضي قال لولا أن القاضي حدثوني فيها وانتشرت ما استحل أذكرها قصة يعني
  47. 21:58 فكان باب شر، ولهذا ما تجد في تقريرات الغزالي وغيره تهوين في شأن سفر المرأة بدون لهذا الداعي، فكان عندهم هذا الأمر يعني ثقة بأنفسهم وغير ذلك، وحتى ذكر ابن تيمية في زمانه أمورا فظيعة في المتصوفة أن بعضها كانت تجلس على المنبر وتحدث، وبعضهم كانت يعني يعني حتى بعضها يعني يقطعن ثيابهن من الوجد، ومجلس مختلط، فالصوفية كان الاختلاط منتشر عندهم صراحة باسم
  48. 22:23 اليوم مثل اللي حاصل عنده مثل العمل الخيري ومش عارف ايش، هذا كله طرق الشيطان يعني، واحيانا كذا طرق شيطانات يحصل اختلاط باسم شيء بالدين او كذا فيكون الشيطان داخل مداخله في هذا. فايضا موضوع الشوق والمحبه ها التشوق كلام الصوفيه، ولهذا كانوا ينشدون في مجالسهم، ولهذا انتشر عندهم الغناء وكذا.
  49. 22:50 يعني في وقت المأمون انتشرت مجالس السماع مجالس الغناء وكذا وكانت تجي وحده تغني او كذا فهم بعدين شنو صاروا يقولون هذه القصائد يقلدون في الساق لكن مجالس مجالس شرعيه فكانوا يذكرون ابياتا ابيات الغزل المعروفه ونحن نتكلم عن رب العالمين
  50. 23:14 فيقول ابن تيميه يشيدون أبياتا يشترك فيها محب البلدان، محب المردان، ومحب الرحمن أبيات، وأحياناً أبيات غزل يعني وتكلم ابن تيميه على هذا ببسط في الاستقامه وتكلم على ابن القيم حتى ويذكرون يقول هذا من باب ضرب المثل. هذا ضرب مثل. وضرب المثل شيء يسير ما هو دائماً.
  51. 23:42 ويقول لك والله يقول لبنى وسعدى ويقول ويجيبون ابيات عاد كثيره فيتاثرون هم يصير عندهم تاثر بهذا ف ويصير عاد يصير المداح عندهم والكذا عشان عشان يؤدي شو يسوي؟ يروح يسمع اشعار الغزل هذه وبعدها يصير يتعلم اوضاع اهل الغناء عشان ايش؟
  52. 24:12 عشان يؤدي في المجالس ويأثر في السماع. حتى من ضمن مثلا يعني يذكرونها يقول يقول همت لتأتينا حتى إذا نظرت إلى المرأة نهاها وجهها الحسن. ما كان هذا جزائي من محاسنها عذبت بالهجر حتى شفني الحسن. هذا بيت يقولون مجلس السماع. في إشارة عاد الشيخ لازم يلقط منه إشارة.
  53. 24:39 يعني ايش القصد؟ القصد والله ان الانسان يعني ما عاد يجد لذه العباده او كذا، لكن تلاحظون انه بيت شنو؟ اي انه ابيات. وهذه انتشرت انتشرت. انتشرت حتى في الشيعه. وك ابيات في علي بن ابي طالب، في ابيات كذا، وتلقى الابيات في بدايه القصيده اللي في علي بن ابي طالب هي غزل في بالصبي. وهذه يسمونها عند الشعراء يسمونها شغل الظرفاء.
  54. 25:07 انه يكون فاجر في لسانه عفيف في حقيقته هكذا يزعمون ولهذا تجد الشعراء اللي يذكرون بالدين عامتهم لهم قصائد غلمانيات بلواطه وغيرها وعندهم هذا عادي يعني هالشكل الان لازم هذا من ضمن الاغراض الشعريه يقول لك الشاعر فلان كتبت قصيده بالفروسيه ايش عرفها بالفروسيه؟ الان نفس الشيء يقولون ما لا يفعلون وشغال وايضا قصائد
  55. 25:36 بالنسيب والتشبيب، وهذا القصائد تقال، دائما تجد مقاطع الصوفية هكذا، يجلسون ويقولون هذه الأشعار والفراقيات وغيرها وشغالين.
  56. 25:55 تملكتم كلي وتملكتم قلبي وكلي واجمع وكذا قصيده عادي ممكن واحد يقولها بمراه ممكن يقولها برجال ممكن يقولها ببلده ممكن يقولها بكذا فالبربهاري يقول لك ابعد عن هذه الناس هذه الناس لها الضلاله ومن زمان موجودين وقد عني اهل السنه واهل الحديث بالرد عليهم في كل زمان وهذه المجالس يحبها عادي يحبونها الناس يحبونها العوام يحبونها
  57. 26:26 ليش؟ لأنه الغناء هذا غناء له فيقول لك مولد وتجي يجي الطفل تجي المرأة ناس تغني وحلوى وناس كذا وأصوات جميلة وأبيات شعر وإلى آخره ها؟ وحتى مثلا في جماعة من الصوفية وغيرهم ذكر هذا يعني
  58. 26:51 بل بل الغزالي يعني ذكر قال يعني في ناس يعني اتخذوا هذا الطريق للاصطياد يعني هو يروح مجالس السماع وكذا يرق على اللغه هو ذكرها ابو حامد في احياء علوم الدين قال الاصطياد يصطاد غلمان ويصطاد يصطاد نساء ويصطاد كذا ويصطاد يكون ياخذ منها اصطياد لما جالس يكون فيها اختلاط يعني تخيل اختلاط مجلس نساء ورجال وشغال هذا الرجل بالصوت المطرب يقول قصائد غزليه
  59. 27:24 أو ينشدها. وهذه شفت لاحظ البربهاري اللي هو متوفي من زمان، هذا كان موجود من زمان، فهذه المسائل اللي حتى يقول الشافعي، يقول تركت شيئا أحدثته الزنادقة في التغيـــ شو اسمه؟ يسمونه التغبير، أحدثته الزنادقة في بغداد. شوف يعني هو من أيام الشافعي الموضوع كان بدأ يظهر له، الآن مثلا يسمونهم مداحين.
  60. 27:50 وغير ذلك حتى مره رايت احدهم يقول لا احنا اصلا هذه المقامات وكذا والمش عارف ايش والابيات الفلانيه وكذا هذه قال اصل المغنيين والمطربين هم خذوها مننا مو العكس يعني فوق النخل فوق هي فوق العرش فوق مالت فلان الموصلي مدري ايش اسمه ها فهو هكذا يقول يعني هو انت مستانس طيب اذا انت اذا الفساق صاروا ياخذون منك معناته خلاص انت صرت الاستاذ يعني
  61. 28:21 هم اصلا مو صحيح، انت مو تقول انه والله احنا احنا ناخذ من الفساق، لا مو صحيح، هو الفاسق يجي يتعلم عندنا. والعجيب ايش؟ تلقاه ما يعرف شيء في السنه الان يروح يدرس المقامات ويدرس الالحان ويدرس كذا ويدرس كذا. دراسه ها؟
  62. 28:41 واخذتها ودرستها واعرف والمقام الفلاني المقام الفلاني، طبعا قراء القران اشتغلوا بهذا وبعدين يدخلون في الاناشيد، بعدين يدخلون بشيء مثل السماع والغناء وغير ذلك. ويقضون السنين ويتعلمون تجده لا يعرف شيء من السنه ولا يعرف شيء من الفقه، والاعتقاد وتجد معرفته سطحيه ويذهب ويتعلم هذه الامور. اسال شيخه يتبرك فيه، ومثل هذا الامر يجلب العامه.
  63. 29:11 تجد هذا اشهر من وحتى مثلا الشيعه يفعلون هذا في ما يسمى رواديد وكذا هذا تجده اشهر من العالم ليش؟ الناس تحب الاصوات المطربه وتحب كذا وتحب بعضهم ممكن يخلطها بشيء من الكلام وشيء من الدروس وشيء من كذا وبعضهم يجعلها هكذا يقول واعلم رحمك الله ان الله تبارك وتعالى دعا الخلق كلهم الى عبادته
  64. 29:38 ومن بعد ومن ومن بعد ذلك على من يشاء بالاسلام تفضلا منه. الله عز وجل يعاملنا بالفضل هذا مطلقا، وهذه تذكر في باب الحياه وتذكر في باب العقائد. بعث الرسل، قال الله عز وجل: ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. لو اوكلنا الله الى فطرتنا وعقولنا لكان ذلك عدلا منهم. لان الناس اشركت بلا بينات ثم انه سبحانه وتعالى امهلهم. وبعث الرسل مبشرين ومنذرين وذكر لهم البينات.
  65. 30:08 على بطلان ما هم فيه. ها ثم الهدايه اني خلقت عبادي حنفاء كلهم وانما اتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ثم انه سبحانه وتعالى امهل وكل نفس بعد الذنب منه وعاملنا بالفضل بالهدايه للاسلام لهذا تكثر الصلاه تدعو اهدنا الصراط المستقيم. الصحابه ايش كانوا يقولون؟ افهموا القصه.
  66. 30:38 فهموها مسألة فضل. فقالوا والله لولا الله ما اهتدينا. وما تصدقنا وما صلينا. هذا عاد هذا ايش هذا؟ محق الكبر والعجب اللي في قلبك. كل هدايه، كل حسنه، كل امر هذا فضل من الله تبارك وتعالى، والحسن ايش؟ بعشر امثاله. والسيئه لا يجزلنا مثلها. هذا فضل الله
  67. 31:03 تبارك وتعالى عليك في مظاهر فضل كثيرة، لهذا هو الرحمن الرحيم من بداية. ولهذا أنه لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله، قال ولا أنت يا رسول الله، قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته. إلا أن يتغمدني الله برحمته. ولهذا الإنسان عاد هذا سلامة القلب الحقيقية. باب الخوف والرجاء واللي ذكره والإشفاق أن ترجو
  68. 31:33 من فضل الله تبارك وتعالى ما لا ترجوه من عملك.
  69. 31:57 اما الاتكال على العمل والنظر لهذا ترى كثير من الوسواس ليش دخل فيهم الوسواس والخطرات وبداوا يحاولون يعالجونها. تلقى الحارث المحاسب وغيره دائما يتكلم عن الوسواس والخطرات. لانهم يبالغون في مشاهده العمل. لانه هو يظن في نفسه انه يعمل على ما يليق بالله تبارك وتعالى. كثير ما يدخل في الاستقامه او في التصوف او في غيره هو يظن انه سيكون لله كما ينبغي. وانه سيعبد الله عز وجل عباده تليق بالله.
  70. 32:28 وانه سيحقق وهذا اللي يسمون عدوهم الكمال وغيره. وهذا مستحيل. وهذا ما يقع. لهذا هذا مشكله، ترى تجد في كثير من الناس المتدينين انه من ابعد الناس عن طريق الخوف والشفقه والحياء من الله اللي تكلم عنه هذا تكلم عنه المصنف. لان ما يشاهد الفضل يشاهد عمله. انا ملتزم انا اسوي وافعل وافعل وافعل وافعل وانا امر الناس وانهاهم.
  71. 32:58 فأنا أشوف نفسي خلاص. لهذا ذكر أبو داوود في الزهد أثرا عن رجل من بني إسرائيل عن بعض التابعين أنه رجل عبد الله عز وجل حتى قامت غيمة على رأسه. وهذه كانت تعد من كرامات الأولياء. غيمة تظله. فجاء رجل فاسق من بني إسرائيل مسرف على نفسه.
  72. 33:28 فأقبل عليه. فقال له أنا فاسق، أنا عندي كذا وكذا، وأنا مسرف على نفسي. وأنا كذا وكذا. وأحببتك وأحببت طريقك هذا، وأحببتك في الله عز وجل. فأنا أريد كذا، هذا عاد العابد شاف نفسه استكبر على هذا. يعني وين هذا جايني؟ وين هذا كذا؟ يقول فالغيمة انتقلت من رأس هذا العابد إلى رأس هذا المسكين. هذا بكبره أهلك نفسه. خرج من الصالحين.
  73. 33:59 لهذا تجد ترى كثير من الصالحين في فساق يدخلون الجنه بسببهم، تلقاه فاسق ويحب ذولا في الله، يقول والله يا اخي مطاوع ذولا نحبهم في الله، لو الناس عندهم خير ما هو ما هو عندي، وانا احبهم والله ان هذه ناس فيها خير، وانا احبها والله، ويا ليت اصير نفسه، وتراه يكبرهم يجلهم يحترمهم، وهذا الثاني جبار عنيد، جالس تلقى مرات على بدعه ولا على ضلاله ولا تجدي على كبر، يجي يوم القيامه تلقى هذا نفس قصه الغيمه، نفس قصه الغيمه.
  74. 34:30 يجي هذا تجده هذا اقرب الى الله من هذا ليش؟ عاد مو عوامنا عاد مو العوام هذا اللي تلقاه يكره الدين عشان الدين اللي معاهم يقول لك والله ادري هم اقرب الى الله اقرب لا هذا شيطان هذا دربه شيطان لا شيء ثاني ولهذا ايضا قصه صاحب الرغيف ذكرها اللي قصته موسى الاشعري ذكرها ويحتضر قال تذكروا صاحب الرغيف قالوا ايش قصه صاحب الرغيف قال اقول لك
  75. 34:56 عابد من بني اسرائيل حاضر صومعه على اساس اني بعبد الله كما ينبغي. وما يليق بذات الله عز وجل. وما راح اقصر شعره. والله سبحان الله هذول الناس اللي قلبه هكذا اللي يظن انه راح يوصل هذه المرحله عاد رب العالمين يادبه عاد هو يفهم يتادب ولا ما يتادب. كثير من الناس تجده ترى في بدايات التزامه وكذا يقول يا اخي انا في بدايات التزامي كنت قوي وكنت كذا وكنت كذا واقوم الليل واقرا كذا واقرا كذا.
  76. 35:27 مو انت بلاك من العجب اللي دخلك بعد هذا. بعدين الحين انا والله اني خلاص كسلت وما عدت نفس اول وما صرت. فجلس الرجل نسأل من صومعته راح فتشكل له الشيطان بهيئه امراه فجلس معاه اسبوع. انتكس خلاص ضعف انتهى. فجلس معاه. فبعدين استحى انه يرجع صومعته. شوفوا شنو تفكيره.
  77. 35:55 أن الصومعة هذه ما يجي فيها إلا إنسان 100% أنا خلاص. فاستحى من نفسه وهام على وجهه وراح. فـ فجلس له مع ناس مساكين، في الشارع ناس مساكين جالسين فجلس جلس معاهم. فهؤلاء المساكين في واحد يرسل لهم أرغفة على عددهم. يعطي هذا رغيف وهذا رغيف وهذا رغيف.
  78. 36:25 هو جلس معاهم زاد العدد واحد. فجاء هذا رغيف هذا اعطى رغيف خذ الرغيف. ظل واحد ما عنده رغيف. قال جماعة الخير انا لي قال بس انا جاي على العدد. قال احنا زدنا واحد قال ما لي شغل. هذا العابد استحى قطع الرغيف واعطى خويه معه قال يبغاك.
  79. 36:52 جاء يوم القيامة، كل عبادته هذه ما سوت شيء قدام الليلة. العبادة حتى بعض الأخوة استشكل، قال ليش؟ عباداته هذه ما سوت شيء. لأنها مقرونة بالعجب. ما هي على الشفقة وعلى الرجاء وعلى كذا. مقرونة بعجب. ففيها مشكلة. فجاء الرغيف هذا بس، انحط الر- نص الرغيف هذا انحط، فطاش في سيئات اليوم هذا كله. ودخل الجنة. على النص هذا، كل عبادته مو نفس هذا.
  80. 37:25 هذا على ما يروى عن ابن الدرداي يقول لمثقال ذرة مع لمثقال ذرة من مع محبة ويقين او كذا خير من امثال الجبال من عبادة المهترين. تقول لي تخوفت انا يا شيخ شلون تصير القصه؟ تصير القصه انك تنظر ان هذا فضل الله تبارك وتعالى عليك.
  81. 37:54 اهدنا الصراط المستقيم، بعدين تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك، تخلص العباده شو تقول؟ اول ما تخلص الصلاه شو تقول؟ تقول استغفر الله استغفر استغفر الله ما تجي هي ما توصل على اعلى مستوى، فتستغفر الله منها. تطبق يأتون مات وقلوبهم وجهلة، ترى استشكالها بعض الناس، قال شلون عقب الصلاه استغفر؟ استنكر الحديث ترد عليهم في جواب الدنيا قاسم، قال هي صلاه استغفر عقبها ليش؟ قال شلون هي؟ انا قاعد اصلي.
  82. 38:25 لهذا يذكر عن بعض المتصوفة الاوائل مثل جنيد يوم يقول فكيف الحليل لابي نعيم؟ قال ما أظن أحدا أفضل مني. ما أظني أفضل من أحد، قال ولا المخنث، قال ولا المخنث. يقول شلون يعني؟ أنا أكون أحسن من كذا؟ هو يقصد أنه أنا ما أدري الخاتم مالته شنو بالضبط. أنا ما أدري إيش يختمني. أنا أختم لي بخير، خير ببركة من رب العالمين. إذا ما أختم لي بخير، حتى هذا الموجود الحين، ما أدري أنا.
  83. 38:54 ما ادري يمكن هو وضع ها ان احدكم يعمل بعمله الجنه حتى ما يكون بينه وبينه الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمله النار وهذه امور سبحان الله نراها في حياتنا اليوم فلان صالح ومصدر وكذا وكذا وفلان والله فاسق وكذا سبحان الله فجاه تنقلب الاحوال بعد الزمن
  84. 39:19 فتذكر فضل الله تبارك وتعالى عاد هذا ليش البربهاري بعد ما كلمك قال لك دير بالك ترى هذه ثلاث ثلاث فقرات من انفس ما يكون من انفس ما يكون في شرح السنه البربهاري علمك اول شيء قال لك عباده الله عز وجل على على الخوف والرجاء والحياه من الله تبارك وتعالى بعدين دير بالك من الناس اللي يقول لك محبه وكذا لان ذولا جماعه المحبه اصلا كثير منهم جايب العجب
  85. 39:47 يقول لك انا احب الله بس انا ما اخاف انا ما اخاف ولا ارجو ترى من العجب ما انا بس المحبه احب الله عز وجل ها وبعدها عاد جا قال لك ركز على فضل الله عز وجل هذه التعويذه
  86. 40:14 اللي تفكك من الرياء، من السمعة، من العجب، من الكبر، إنك لما تجي تدخل في عبادة تقول الحمد لله اللي هدانا لهذا، مثل ما قال الصحابة، والله لولا الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا، ولا صلينا، فأنزلنا سكينة علينا، مشاهدة فضل الله عز وجل، مشاهدة تخسرك أبوك لك بنعمتك علي وأبو ذنبي، قال سيدي الاستغفار.
  87. 40:42 يعني شو تذكر نعم الله عز وجل عليك وكذلك تشوف النعم تقول انا حتى لو ادي العباده وكذا الحين نعم الله ومن نعم الله عز وجل عليك الاستقامه والتوحيد والاسلام وكذا وكذا وكذا. هذول قالوا كوريستو كابر عن كابر في ناس والله يقولونها كابر عن كارث يقولونها بالعلم يقولونها بالعباده عنده صايره هي القصه كابر عن كابر بس من هذه اللفه يعني كابر عن كابر انا والله باجتهادي انا بحثت وانا درست وانا كذا وانا وصلت لهذا الامر.
  88. 41:17 أنا أنا طلبت العلم أنا كذا أنا صالح أنا مصلح أنا أنا أنا أنا أنا أنا أنا أنا. لهذا بعض الناس في في مرة إنسان على أساس إنه يعني داعية آثار إنه على أساس هو داعية آثار، سمعته مدة ما أطقته. ما أطقته. إنسان ما يذكر أحد بخير البتة. ما يذكر مسلم بخير.
  89. 41:45 مع انه يتكلم امور بس ما يذكر احد بخير ما يعترف بفضل المسلم عليه ما يقول انا استفدت من فلان كذا ما فلما شفته قلت يبو هذا الرجال فرعون هذا بس انه شنو؟ انه باسم الدين والاثار وبعضهم يذكر العباده وقيام الليل ويشير الى نفسه يقول لك الناس اللي ما تقوم الليل وطالب علم ما يقوم الليل وكذا انت تشوفه تقول يا اخي السلف كانوا يتكلمون هالشكل بس ليش انا حاسس بشيء مختلف وانا
  90. 42:15 بعضهم يشير الى نفسه يعطيك اشارات انه قيام الليل وكذا والناس وطبعا ودائما يستخدم الامر للتبكيت. ما يستخدمه انه جالس يرشدك، فلهذا يقول لك يا اخي تشعر بالفرق بين انسان يتكلم على وجه الشفقه وبين انسان يتكلم على جهه التبكيت ورفعه النفس. شاهد فضل الله تبارك وتعالى وما توزع من الخير وما كثر ما تدري.
  91. 42:49 تقول ما تدري. ولهذا مثلا حين لهذا مثلا الصحابه الصحابه الكرام رضوان الله عليهم لم يقولهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نعلم هذا الا الا سالم ولا بحذيفه ترى كثير منهم بس هو يا رجال يجي يتهم نفسه يقول لك لا انا ما انا ما ظنيتي انا مخموم القلب ما انا مخموم القلب هم لو ما كانوا مخمومين القلب ما يشيلون غيرهم.
  92. 43:15 يشيلون واحد منهم يقولون والله هذا هذا احسن واحد فيه هذا احسن منه هذا قلبه نظيف احنا كلنا وضعنا تعبان. ليش؟ مما عندهم مما مما فيهم مما في قلوبهم من الخير حتى تلاحظ انهم تشوف مثلا الصحابه الكرام فيهم سلامه الصدر. هذه حدث فضيله هذا وهذه حدث فضيله هذا وهذا جالس كذا ولا على باله. فسبحان الله.
  93. 43:47 فهي المسألة من البداية من أولها من ألفها إلى يائها فضل الله عز وجل. فضل الله عز وجل أنت لما تجي تشوف كافر مثل ما قال ابن القيم قال لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم. فالقلب بين أصابع الرحمن. لهذا رب العالمين لما أدب الصحابة أدب قال كذلك كنتم فمن الله عليكم.
  94. 44:15 فمشاهدة مثل هذا الأمر أنت تشوف كابر تشوف ضال تشوف والله يا أخي يمكنني يقول لو ما أن الله تداركني بهذا يقول إبراهيم الحربي يقول لولا هذا النبي لكنا مجوساً ها فهذه المسألة كلها لهذا رب العالمين هذه حتى من حكمة بعث الرسل أنك تبدأ تشاهد فضل الله عز وجل عليك أنك تتواضع
  95. 44:46 انك تتلقى، انك تتعلم، انك تتابع، انك مش عارف. الناس كبر تبي ما ابي انا اتبع احد، ما ابي احد، كذا كذاب ربيع خير من صادق مضر، كله شنو؟ من الكبر. فهذا اليوم اخطر شيء لما يكون انسان يتكلم بالشرع، ويتكلم بالعلم، ويتكلم ويكون قلبه فاسدا. مليئا بالكبر والعجب.
  96. 45:15 ومشاهدة النفس أنا أحفظ كذا وكذا أنا مش عارف ايش كذا وكذا أنا فترى ترى في ناس يقول لك يا أخي في ناس من السلف ذكرت في مقامات معينة مقام انظلم فيه مقام يريد أيضا مقام شفقة يعني مقام شفقة شاف الناس نفرت عن الخير فأراد في نيته أنه يقرب الناس للخير
  97. 45:44 فاللي يقول لهم والله انا قرأت القرآن على فلان انا كذا يعني تعالوا اسألوني عن المناسك فاني بها عالم مقام تعليم وشفق تعالوا خل أعطيكم اللي عندي لا تفرطون مقام شفق ما هو مقام استعلاء لا تفرطون ترى عندي خير تعالوا انا اعطيكم اياه على اساس ابري ذمتي امام الله تبارك وتعالى غير مقام استعلاء مرت علينا احوال بعض طلاب علم
  98. 46:13 بعضهم يتواصل يقول لك شوف الفائده هذه المعلومه هذه قبل مره علي ناس يقول لا تعلم فيها احد قال انا اقولها بيني وبينك من باب ايش؟ يقول لك لا تعلم فيها احد على اساس انه ايش؟ ان المعلومه اذا انتشرت تفقد بريقها فهو لا يريد ذلك فيبي يكتم حتى لما المتاخرين المتصوفه شنو عندهم؟ عندهم علم الباطن
  99. 46:40 ايوه يقول لك ترى في باطن وفي علم باطن وفي امور كذا وكذا هذه لا يعرفها الا الخاصه هذه لا يعرفها الا كذا وكذا ترى من باب الكبر ليش قال لك يبا العلوم هذه الناس كلها تشرك لهذا اهل الكلام قال لك وين نقعد احنا نسولف طهاره صلاه بكذا هذه كلها ها اظل علم بالكتاتيب اترك انك هذا قصه
  100. 47:09 فاخترعوا امورا. علم كلام او اهل الراي قال لك تعال يبا الحديث حديث موجود لا الناس كلها تطلب حديث انا متميز ان نخترع لنا طريقه بالتفقه مختلفه ترى كلها مرجعها لافات قلبيه التصوف اللي يفترض انه هو يعني لين القلوب اخترعوا فيه احوال اخترعوا فيه امور خاصه
  101. 47:41 هذه اصناف الاغترار وتلبيس ابليس كتبوا فيه الصوفيه واجد الاغترار وتلبيس ابليس واصناف المغترين هذا كثير ليش؟ لان كثروا في الناس باب العلم هذا باب الموطأ في المالك في اخر الموطأ حاط لك صفه النار انت الحين تعلمت كل هالعلم الناس تبدا تسالك
  102. 48:11 ايه افتح افتح الباب شوي. فالناس تسالك، الناس كذا، تصير شيخ، تصير عالم، الناس تستفتيك. ها؟ ف ممكن يداخل قلبك ما يداخله. لهذا كثير من الناس صاروا يتنطحون عليه نطاح الكباش.
  103. 48:35 في الازمه المتاخره هذول على مدرسه، هذول على كذا، هذول على ضريح متهاوشين، هذول على كذا. يبحثون عن مثل هذه، عن مثل هذه الامور. حتى يخترعون، يضعون لانفسهم لباسا خاصا وحالا خاصه. كثير منهم ما يعني احوال الملوك حاسد الملوك على احوالهم. والله في كثير من الناس المشتغلين بالعلم بابه محاكاة الملوك.
  104. 49:04 شاف الملوك على حوال فأراد ان يحا ان يحاكي ان يحاكي الملوك فجاء يصطاد بالعلم ولا حول ولا قوه الا بالله هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم