قراءة في موضوع صعود اليمين في الغرب 👇
20 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بعد وصول ذلك الرجل الذي يقارن الناس بينه وبين ترامب إلى رئاسة وزراء بريطانيا، وهو رجل مهرج ويميني. يعني مهرج بمعنى أنه لا يحظى بسمت السياسيين المعتاد. و الناس يقارنون بينه وبين دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
- 0:30 صعود اليمين في النمسا في المانيا الآن حتى ظهر حزب النازيين حادثة نيوزيلندا ينبغي أن تفسر على أنها إفراز يميني هذا الصعود نريد أن نقرأه نريد أن نفهمه حتى الذي حصل في تركيا في انتخابات بلدية إسطنبول الأحزاب هذه العلمانية هي أحزاب ممكن أن تكون مقارنة لليمين في الغرب هي أحزاب عنصرية
- 1:03 عندها مشكله مع المهاجرين. لما نتحدث عن الاحزاب اليمينيه نحن نتحدث عن احزاب ذات طرح عنصري باللغه العصريه وفي الوقت نفسه عندهم طرح فيه درجه من المحافظه اذا ما قورنوا بالاحزاب الليبراليه.
- 1:24 فلهم في الغالب يعني موقف من الاجهاض محافظ اكثر، موقف من الشذوذ محافظ اكثر، ثم يتفاوتون بدرجه المحافظه هذه. طيب. فاضعوا عده تفسيرات لموضوع صعود اليمين، خصوصا الان دولتان كبيرتان مثل امريكا وبريطانيا كلاهما على راسهما رجل
- 1:52 مدعوم بقوه يمينيا مع كونه ليس على سمت السياسيين الذين نعرفهم. وهذا يطرح تساؤلات قويه. يعني الان بما انه الفكره الليبراليه هي الفكره الساحره والمسيطره وفكره اليسار والاخاء والانسانيه والحريه المطلقه و و و والى اخره
- 2:19 هكذا يصور لنا اعلامنا، فلماذا يصعد اليمين في الغرب؟ لماذا يصعد اليمين في الغرب؟ ما دامت الليبراليه ساحره الى هذه الدرجه. هذه مسأله هذا سؤال يستحق الطرح. ايضا الشعوب كيف تبدلت خياراتها بهذا الوقت القصير؟
- 2:45 فبعدما كنا بعدما كان عندنا مجموعه من الناس يتغنون بان الولايات المتحده الامريكيه اخيرا انتخبوا رئيسا اسودا وهو باراك اوباما ومن اصول اسلاميه وان هو هو وهو ان لم يكن مسلما فكان هذا يعني انجاز كبير الناس يتحدثون عنه فجاه ينتخب رئيس عنصري صاحب فضائح صاحب امور طيب من كيف تغيرت خيارات الشعوب بهذه الصراحه
- 3:16 الامر نفسه مع بريطانيا. من امراه من انتخاب امراه الى رجل يميني. ساضع عده سيناريوهات ان صح التعبير، عده قراءات لمثل هذا الحدث. ممكن ان نقراه بهذه الصوره انه العمليه الديمقراطيه بالاساس
- 3:45 يملكها اصحاب رؤوس المال. واصحاب رؤوس المال وهذه النظره المؤيده لموضوع شيء من نظريه المؤامره غير المبالغ بها. انه اصحاب رؤوس المال الان يرون من مصلحتهم لاعتبارات معينه تغذيه اليمين. فلهذا هم يدعمون الحملات الانتخابيه لجماعه اليمين والحملات الاعلاميه والى اخره وهم المتحكمين في وسائل الاعلام
- 4:15 فجزء من اصحاب رؤوس الاموال يدعمون اليمين ويحققون نجاحا بذلك والقصه لا هي اراده شعوب ولا شيء الشعوب هذه في الغالب تتاثر بالطرح الاعلامي وبالحملات الدعائيه للناس وكل ما كانت حملتك اقوى واكبر كل ما حققت اصوات اكثر المساله تشبه اعلانات الشركات
- 4:48 هذا طرح وعليه ماخذ او عليه مناقشات ممكن يقول قائل طيب ولماذا في فرنسا فاز رئيس يساري؟ فاقول لا يعني هذا السؤال يطرح على اصحاب هذا الطرح فيقال فربما يجيبون بان فرنسا حصل هناك خطا في التكتيك اذ وضعوا امراه تمثل اليمين واليمين تيار يحب القوه فلهذا لن يتحمس كثيرا الى ان تكون امراه هي التي تمثله، لهذا حصل الفشل
- 5:20 وربما اصحاب هذا الطرح يقولون لك انظر الرئيس الفرنسي ظهر على انه انسان فاشل وخرجت عليه مظاهرات كثيره حتى صدرت منه ممارسات هي لو صدرت من رئيس يميني لقيل هؤلاء اليمين انظروا ماذا يفعلون لكنه في النهايه تصرف كاي رجل يميني يحب القوه ويحب البطش ويحب الكذا
- 5:48 فهذا مما يؤيد هذه القراءة. وأنا هنا أطرح قراءات ولا شك أن عامتها عليها مناقشات ولكني أطرحها وقد تكون صواباً قد تكون خطأً لكن هكذا نقرأ المشهد. القراءة الثانية هي قراءة استنساخ الحالة الأمريكية. الناس لما رأوا جاء لأمريكا رئيس يميني
- 6:18 وامريكا الان هي قايه العالم فالناس يقتدون بها في كل شيء. والقصه بدات من الولايات المتحده الامريكيه. وجود رئيس يميني في الولايات المتحده الامريكيه امر له ظروفه منها انه احسن مخاطبه الشعب الامريكي في الحديث عن امور المال في الوقت الذي يمرون فيه بازمات اقتصاديه فقالوا لماذا لا نجرب ان نضع تاجرا رئيسا للبلاد
- 6:49 وجود هيلاري كلينتون في مقابله وقد مل الناس من هذا النوع من الحكم يعني هي كانت زوجه الرئيس كلينتون وكانت في فريق اداره اوباما فخلاص يعني هي جربت تماما هذه كلها عوامل جعلت الامر منطق يعني وجوده في الولايات المتحده الامريكيه منطقيا
- 7:17 ثم بقيه الناس صاروا يستنسخون الحاله الامريكيه. كما نرى الامر في السياقات الثقافيه العامه من عموم دول العالم تقلد. اذكر كلمه لجورج كلوي يقول بريطانيا مجرد شعره في ذيل الكلب الامريكي. هذا حالها الان، هي قديما كانت بريطانيا العظمى، الان ليست كذلك. ممكن يقرا الامر بهذه القراءه. وهذه القراءات يمكن يدمج بينها وبين القراءه السابقه لا مشكل.
- 7:50 وهذا ايضا يوحي لك ان العمليه الديمقراطيه حين ينتخب الناس لا ينتخبون عن وعي سياسي وثقافي عالٍ، وانما ينتخبون بناء على عقليه الموضه، حقيقه كل القراءات فيها تشكيك بعمق العمليه الديمقراطيه، لكن اكثر القراءات رعبا لمن يؤمن بهذه العمليه
- 8:21 القراءة الثالثة فيما أرى ألا وهي القراءة المعتمدة على القول بأن هذا التداول داخل السياقات الديمقراطية أمر يحصل لذاته وذلك أن الناس تعودوا على الثقافة الاستهلاكية وثقافة التغيير فطغت عليهم في كل شيء
- 8:52 ونفسيا هم يؤملون فردوسا ارضيا. فبما انهم لم يحققوه فسيلقون باللائمه على السلطه. فسيختارون الخيار الاخر المقابل في الانتخابات التاليه. لمجرد ان يجدوا اختيارا مختلفا. يعني مثل اللي كان ياكل اكله طعمها
- 9:20 خلينا نقول مالح فمل فصار يحب الماسخ من من منطلق انه مل من المالح لا اكثر ولا اقل يعني مو لاسباب موضوعيه لا هو لمجرد الملل ممكن بعض الناس يقول هذا تسطيح لعقليه الناخب يعني معقوله الناس هذه هي عقليتهم يفكرون بهذه الصوره فقط
- 9:50 فأقول لك هذه النظرية تصير نظرية مقبولة نوعا ما إذا علمت أن كثيرا من الناس الذين ينتخبون ليسوا نخبا وإنما هم دهماء يعني أنت لا يصلح أن تقرأ ظاهرة دهمائية مثل الانتخابات بالسياق النخبي
- 10:19 وانه الناس تفكر وتطالع وكذا، لا ابدا. هي ناس جايه كثير منهم يعني انت الناس الذين تراهم في حفلات ليدي جاجا وغيرها، هذول يصوتون وياثرون ويجيبونهم هو يصوت لهذا الداعيه. لو تساله ليش؟ يقول لك والله بس يعني ممكن ممكن ينتخب انسان بس عاجبه شكله، لا اكثر ولا اقل. انت لماذا دائما لازم تقرا الامر بعمق و
- 10:43 بالبساطه التي ذكرتها ولكن فيها بعد نفسي اني القي بفشلي على الاخرين. ايضا نجاح الاحزاب في القيام بالدور المعارضي. طبعا فكره المعارضه داخل السياقات الديمقراطيه هي فكره ترى فيها اشكال حتى اخلاقي بالصوره الموجوده عندنا بالصوره المعروفه انك تجلس تنظر للسلطه تبحث عن سيئاتها و
- 11:13 تغض عن حسناتها ولا تكاد تثني لها على حسنه الا اعظم الحسنات. التي لا تكاد يعني لا تكاد تخفى على عين، لا وتصغرها ايضا. فانت اسمك معارضه، عملك معارضه لانك طامع بهذا الكرسي. فلانك طامع به فلا بد ان تظهرهم اسوء الناس. وممكن يدمج بين هذه فالدور المعارضي هذا كثير من الناس
- 11:42 تعودوا على ايش؟ على ثقافة المعارضة مخالفة السائد. ففي ناس أصلاً وظيفته أنه يصير معارض. عمله أنه يصير معارض، هواه أنه يصير معارض. فتجد أي سلطة توجد تجد كثيرين من النخب عمله أنه معارض لهم. معارض عفواً معارض للسلطة.
- 12:03 فعقلية المعارضة هي المعارضة لأجل المعارضة عشان أثبت أني أني متميز أو أني لست داخلًا في السياق السلطوي أو أو آخر لآخره هذا يقوي فكرة الانتقال للضد في الانتخابات القادمة
- 12:27 ولو كنا يعني مقتنعين بهذه السياقات من اولها الى اخرها فسنقول لماذا لا تكون هناك فكره ان يكون هناك تيار اسمه تيار المقوم، يعني هو يثني بحراره على الانجازات السليمه واذا كانت هناك اشكاليات ينتقدها. لكن هذا لا يوجد في في السياقات الحزبيه، هذه الصوره تعتبر خياليه ملائكيه.
- 12:57 ولا في الواقع انه في انا متقعد لك انا معارض انا متقعد لك وممكن يدمج بين بين هذه القراءه والقراءه الاولى يدمج بين هاتين القراءتين بالتالي بان يقال انه القوى الرأسماليه المسيطره على العالم هي تسعى ان يكون هناك دائما نوع من الانتقال من مكان الى مكان من
- 13:24 بحيث انه الناس تائهين، يعني مره مع اليمين، ومره مع اليسار، مره مع اليمين، مره نلقي باللوم باللائم على اليمين، ومره نلقي باللائم على اليسار، وفي النهايه تشعر بنوع من الحريه وانك قاعد تختار وانك قاعد تغير، وفي واقع الامر واقع الشركات العابره للقارات التي تحكم العالم، هذا لا يتغير. وانت مستعبد لها وشغال وماشي
- 13:50 وفقط تغير سلطات بيدها بعض الامور ولا المشروع الراسمالي لا المشروع اليساري الاخلاقي يعني ممكن يتم الى اخره ولا المشروع اليميني ممكن يتم الى اخره الا باجازه انما يتم منه جزء يسير باجازه شركات العابره للقارات وهذه الشركات ممكن يكون لها
- 14:18 يعني اختلافات فكريه او اختلافات في الدعم وغيره. طيب ممكن القراءه الرابعه وهي القراءه المشهوره في وسائل الاعلام انه اليسار فشل. انه اليسار فشل وانه اليمين يعني صار اقوى بسبب موضوع المهاجرين وغيره وغيره. طيب الان اليسار لما يستقبل المهاجرين
- 14:48 وممكن انت تجد اليمين اول ما على في بلد ما عنده مشكله مع المهاجرين في الغالب اللي هو امريكا. نعم هناك مشكله مع المهاجرين الهاربين من الدول المجاوره المكسيك وغيرها هذول في العاده يكونوا اصحاب عصابات لكن هذه في الواقع نتيجه، لماذا فشل اليسار بهذا الخطاب؟ مع انه خطاب لو يجون يطرحونه للناس انه يا جماعه الخير
- 15:12 نحن نحتاج الى عماله، نحن نحتاج الى ايدي عامله، نحن نحتاج وقد قرات من يكتب مثل هذا. فالموضوع اننا يعني هؤلاء الناس نحن نستفيد منهم ولا مشكله. واليسار كان بايديهم وسائل الاعلام كلها. ولا زال حقيقه في الغالب وسائل الاعلام بايديهم، في الغالب. فيما يظهر للناس.
- 15:39 وإن كانت هناك الكثير من القنوات اليمينية التي دخلت على الخط، لكن قديما كان المشهد بأيديهم، فلماذا لم يستطيعوا إقناع الناس؟
- 15:56 لماذا لم يستطيعوا اقناع الناس بجدوى مشروعهم؟ وبالاسباب المنطقيه لما يفعلونه حتى لو تكلموا بكلام محلق نوعا ما عن قضيه الانسانيه وهذا الكلام، طيب لماذا لم يقتنع الناس بهذا؟ لماذا اتجه الناس الى انتخاب اليمين؟ هل ان اليسار استبد بالراي الى ان تعاطف الناس مع اليمين؟
- 16:24 هذه صراحة تكون اشكالية هذه لو طرحت. فمعناته انه كل الشعارات اليسارية كلام فاضي. الشعارات الليبرالية خلينا نقول تتكلم يسارية ممكن يسارية تدخل فيها حتى الجاه الماركسي وغيره. أو ممكن نقول انه أصلاً القوم اللي خرجت منهم فكرة الداروينية الاجتماعية وفكرة النازية وفكرة الفاشية يرجعون
- 16:53 إلى أصولهم نوعا ما في موضوع العنف والتعنصر على الآخرين وإلى آخره. هذا بعيد؟ ليس بعيدا. أنا لماذا طرحت كل هذه القراءات وكل هذه الآراء وكل واحد منها قد يكون له نصيب من الصحة وقد تكون كلها صحيحة في شريحة من الشعب. لأن كل القراءات على اختلافها تظهر لنا عيوبا في عمليات
- 17:24 يعني يظهر الناس لها انها كامله وتظهر لنا عيوبا في تياراته يظهر لنا انها الاعلى والاحسن في الدول الاكثر تقدما او تظهر عيوبا في الناس في الشعوب الذين نتحدث عنهم انهم هم الشعوب الارقى و و والذي والتي يقتدى بها. هذا سبب الصوتيه انا فقط اريد ان اثور عقلك.
- 17:55 أريد أن أثور عقلك حتى تفهم الأمور، حتى تستطيع أن تقرأ الأحداث، ما يصير الناس ينتخبون الشيء وضده وأنت إلى الآن نظرتك واحدة، هم لابد أنهم إما أنهم ارتدوا على مبادئهم، أو أنهم هم ناس ما عندهم مبادئ، أو أنه في في شيء تغير في الواقع اضطرهم إلى مثل هذه الخطوة، وهذا الذي ليس واضحاً حقيقةً.
- 18:25 الا بما نسميه بالطرح العنصري. طيب انت حتى لو قلت والله شوف ذنوب المهاجرين والمهاجرين الناس سيئين فالناس اتجهوا لليمين، مع انه هذا من اضعف التفسيرات، لكن هذا ممكن يطرحه بعض الناس عندنا، طيب امنا بالله، طيب يعني معناته ان التيار اليساري كان مخطئا في استقبال المهاجرين. التيار الليبرالي كان كان تيار مو حاسبها صح.
- 18:55 وكان لازم كشجاعة شجاعة أدبية يعترف يقول يبا المهاجرين ذول الناس سيئين وأنا غلطان لكنه متمسك وكان لابد أنه يعالج هذه الحالة من الاحتقان أو التأديب أو بدل يعني بصورة أحسن من من أنه يصير حالات من الاحتقان والاعتداءات المستمرة على المسلمين الموجودة الآن حتى
- 19:22 بالامس ارسل لي احد الاخوه المقيمين في المانيا انه في في تهديدات من احزاب نازيه لاصحاب لاصحاب المساجد وارسل لي فيديو لبعض ائمه المساجد هناك يشكو من التساهل مع النازيين ومع التغطيه الاعلاميه الضعيفه لمثل هذه الجرائم ومثل هذه التهديدات النازيين الجدد. طيب هذا كله فشل.
- 19:52 أنا فقط أريدك أن تحرك عقلك وأن تطرح التساؤلات على واقع القوم، ليس الآن تجيبون لنا إشكالات أي كلام على بعض الاعتبارات الشرعية