كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

السنة لأبي بكر الخلال (46)

57 دقيقة السنة لأبي بكر الخلال — 46

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداهما بعد، فهذا مجلس جديد في كتاب السنة للخلال رحمه الله تعالى، ونحن لازلنا في كتاب الإيمان من كتاب السنة للخلال، ولازال يسرد كتاب الإيمان الذي صنفه الإمام أحمد ردا على المرجئة.
  2. 0:29 وذلك من عظيم نصحه للأمة ومن جهاده العظيم رحمه الله، قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثني محمد بن إدريس الشافعي، قال حدثنا عبد العزيز يعني الدار وردي، عن يزيد بن الهاد هو يزيد بن محمد يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم هذا التيلي، عن عامر بن سعد.
  3. 0:57 عن عباس بن عبد المطلب انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا، وذوق الناس يتفاوت لهذا الامر فرضاهم متفاوت، حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا حجاج هو ابن محمد المصيصي او او ابن منهال
  4. 1:21 قال حدثني شعبة ومحمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس يقول عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين وقد أجمع الناس حتى حتى الخوارج لا يشترطون في المؤمن الإيمان إلى المؤمن إيمانا صحيحا أن أن أن يؤمن إلى هذه الدرجة أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين.
  5. 1:51 فما الحل في تفسير هذا الحديث؟ الحل بين وهو أن يقال أن أن من لم يؤمن إلى هذه الدرجة من الإيمان يكون إيمانه ناقصاً. يكون إيمانه ناقصاً. فلا يؤمن يعني الإيمان بعضهم يقول الإيمان الكامل أو الإيمان التام الواجب.
  6. 2:20 يفسر بهذا فقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين فيه رد على الفريقين على الخوارج اذ انهم لا يشترطون فلا بد ان فلا بد ان يفسروا الحديث تفسير اهل السنه وفيه رد على المرجئه اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم اثبت تفاوتا في المحبه والمحبه عمل قلبي
  7. 2:45 ومثلها التصديق ومثلها بقية الأعمال القلبية الناس يتفاوتون فيها يتفاوتون في الخشية والخوف والمحبة والرجاء ولهذا قول الطحاوي الذي نبهنا عليه مرارا في عقيدته هو أصله وأهله في أصله سواء من أحش الخطأ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا روح قال حدثنا شعبة والسند السابق صحيح والحديث متفق عليه
  8. 3:14 حدثنا روح عن قال حدثنا شعبه قال حدثنا قتاد عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يمنع عليكم حتى يكون الله ورسوله احب احب اليه مما سواهما وحتى يقذف في النار احب اليه من ان يعود في الكفر بعد اذ نجاه الله منه ولا يمنع عليكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. وهذه المحبه ليست بالدعوى بل هذه المحبه تظهر اثارها على الانسان.
  9. 3:43 فاذا كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما تراه يوالي ويعادي على هذه المحبه ويعني لا يؤثر على رضا الله ورسوله احدا لا صاحبا ولا زوجا ولا والدا ولا اميرا ولا اخا ولا فكل من نازعه من دعاه الى معصيه الله عز وجل عصاه واطاع الله
  10. 4:12 وهذه منزله عظيمه حقيقه. قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا روح قال حدثنا شعبه قال سمعت منصورا قال سمعت طلقه بن حبيب يحدث عن انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. هنا لطيفه طلقه بن حبيب اصلا مرجع. طلقه بن حبيب اصلا مرجع كان اباضيا هو يزيد الفقير كانا اباضيين.
  11. 4:34 و رحل إلى الحج حجان ثم بعد ذلك يخرجان فلقي جابر يحدث بحديث الشفاعة فرجعا عن عن قول الإباضية. واعتنق طلق بعد ذلك قول أهل الإرجاء وهو الذي له الكلمة المشهورة في التقوى أن تعمل لله على نور من الله. وكان مشهورا جدا في أمر العبادة بأمر وكان مشهورا جدا بأمر العبادة على إرجائه
  12. 5:04 وهو الذي لما رآه سعيد بن جبير مع ايوب قال لايوب اني رأيتك مع طلق بن حبيب فلا فلا تجالسه فانه مرجع ويقول ايوب السختياني رحمه الله ويقول وما استنصحت سعيدا ولكن سعيد جاء من عند نفسه وحذره من طلق بن حبيب وطلقه حتى ما كان داعيه
  13. 5:32 وكان عابدًا وصاحب كلمات طيبة وكان ثقة في الحديث ومع ذلك حذر منه آآ سعيد بن جبير التابع الجليل. فهذا يدل على أن المبتدع وإن كان حسن الحال عندهم فإنهم يحذرون منه إذا كان على بدعة. آآ وحتى أنه أمر يحدث بحديث كهذا فيه دلالة على نقد مذهبه الإرجاء. أولًا لم يبريه أحد آآ من الإرجاء بروايته لمثل هذا الحديث.
  14. 6:02 وهذا وهذا مفيد ومهم، لأن الناس اليوم أحيانا يبرئون بعض الناس بمثل هذا، يقول هو روى كذا وهو روى كذا، لا هو قد يكون روى وحرف، ولو سألته لحرف الخبر، أو ربما لم يفهم وجه الدلالة في مناقظة مذهبه، وابن آدم يتناقض، وأكثر الناس تناقضا أهل الأهواء، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا.
  15. 6:26 وابلغ من ذلك اليهود كانوا بعضهم يقول يعني يصرح بنبوه النبي صلى الله عليه وسلم ثم لا يتبعه. يكون وجه الروايه مو واضح اللي يقول لك فلان هو شيعي رافض على ابو بكر وعمر. اي اي هذا يبرئونه يبرئ عبد الرزاق ولا يبرئ الحاكم يقول هو ذكر ابو بكر وعمر ما قال لك ان الشيعه الاوائل كانوا يحملون على ابو بكر وعمر يعني يفهم ان الرافضي هو الشيعي فيخلط بين الامرين.
  16. 6:56 فيأتي يبرئه من الرفض وهو إنما يبرئه من التشيع وهو إنما يبرئه من الرفض. مع أنه مثلا لو كان يترضى على أبو بكر وعمر الليل مع النهار ويسب معاوية يسمونه رافضي. يعني فما فما ينفع هذا. حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا روح قال حدثنا أشعث بن حسن النبي صلى الله عليه وسلم.
  17. 7:15 قال لا يؤمن أحدكم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار هذا من المراسير الحسن ولكنه كما ترى اعتضد بمتصل أنس بن مالك كما ترى اعتضد بمتصل أنس بن مالك رضوان الله عليه فناسب الاستئناس به
  18. 7:40 قال حدثنا آآ أبو عبد الله آآ حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا حسن بن موسى هذا الأشيب قال حدثنا حماد بن سلمة آآ عن حميد عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ونبهنا عن هذا من كلام عروة الأصح حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا حسن حدثنا حماد بن سلمة قال وأخبرني من سمع نسب مالك يذكر هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا في سنده مبهم.
  19. 8:08 قال: حدثنا أبو عبد الله، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتاده يحدث عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كنا فيه وجد طعم الإيمان.
  20. 8:20 من كان يحب المرأة لا يحبه إلا لله، ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه. حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا يحيى. هذا كأنه القطان عن حميد عن أنس.
  21. 8:47 قال ثلاث من كنا فيه وجد حلاوة الايمان من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما واحاديث حلاوة الايمان ايضا ما يرد فيها على المرجع فيه اثبات قد يكون انسان مؤمن ولكن لا يجد حلاوة الايمان ايه ومن كان ان يلقى في النار فيحترق احب اليه من ان يرجع في الكفر ورجل يحب رجلا لا يحبه الا لله عز وجل.
  22. 9:15 حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا عبد الله بن ميمون أبو عبد الرحمن الرقي قال حدثنا أبو المليح هذا أيضاً رقي هذا السند كله من أهل الرقة قال حدثنا <hesitation> قال سئل ميمون عن كلام المرجئة فقال أنا أكبر من ذلك يعني هذا دين هذا وهذا السند ثابت و <hesitation> يعني إنه يستدل على بطلان هذا المذهب بأنه حادث إنه هو أكبر منه.
  23. 9:39 انه كان موجود ولا مرجئه، ثم ظهر الارجاع، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: وشر الامور محدثاتها، ما لم يكن دينا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فليس اليوم بدين، فالله عز وجل انزل اليوم واكملت لكم دينكم، وبعد هذا بسنين ظهر مذهب المرجئه وظهر مذهب الخوارج وظهرت كل الاهواء، فدل انها ليست من الدين فدل على انها ليست من الدين بل هي من شر الامور، شر الامور محدثاتها
  24. 10:09 وهذا الان الامام احمد سيذكر الاثار التي يستدلون بها على بطلان هذا المذهب بحدوثه يستدلون وكانوا يرون المرء على الطريق ما كان على الاثر، اي انه لا يتمسك بالمحدثات لا يتمسك بالمحدثات وانما يكون اثريا حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا معاويه بن عمرو قال حدثنا ابو اسحاق هذا الفزاري قال قال الاوزاعي وكان يحيى وقتاده
  25. 10:38 هذا يحيى بن ابي كثير وقتاد هذان اثنان عليهما مدار من من الستة الذين عليهم مدار الاسناد. قال ليس من الاهواء شيء اخوف عندهم على الامة من الارجاء. وهذا اسناد صحيح. وهذا اسناد صحيح. إلى هذين الجبلين من جبال العلم. وهذه الكلمة قالاها في مرجئة الفقهاء. من يسمى بمرجئة الفقهاء وقد نبه أن السلف لم يكونوا يطلقون هذا الإطلاق.
  26. 11:07 لماذا؟ لأن قتاده ويحيى أكبر من مذهب الجهمية، قتاده ما أدرك الجهمية إرجاء جهم، ولا أدرك جهماً. وإذا أطلق الإرجاء يراد به إرجاء هؤلاء. ولو ولو فرضنا أنهم يقصدون ملجأة الفقهاء يقصدون ملجأة الجهمية أيضاً، لكان من يسمى بملجأة الفقهاء داخل داخلون في عموم النص. هذه وقد نزل ابن تيمية هذه الكلمة
  27. 11:34 في الإيمان على مرجئة الفقهاء. هذه الكلمة ويحيى وقتاده تابعيان من صغار التابعين، من صغار التابعين من جهة السن. هذا الهوى الذي لم يكن السلف يريان شيئا أخوف منه على الأمة، يأتي من يقول أن معتنقيه من أهل السنة. وهذا من البلاء ومن المعاكسة لكلام السلف المعاكسة التامة.
  28. 12:04 بل يأتي من يوالي ويعادي على هؤلاء وعلى ائمتهم ويجعلهم ائمه يمتحن بهم اهل السنه فهذا من البلاء بل هذا حقيقه من الاحداث ولماذا ومثل هذه كلمه ابراهيم النخعي التي صحت عنه لهم اخوف عندي من عدتهم من الازارقه
  29. 12:27 فلماذا ابراهيم النخعي في الكوفة ويحيى بن ابي كثير في اليمامة وقتاد بن دعامة السدوسي في البصرة كلهم يخافون من المرجئة أكثر من خوفهم من الخوارج وأكثر من خوفهم من القدرية لماذا والأشاعرة مرجئة مرجئة إرجاؤهم أشد من إرجاء إرجاؤهم إرجاء جهم أشد من إرجاء لماذا؟ لأن مذهب المرجئة تميل إلى له النفوس
  30. 12:56 تميل له النفوس لما فيه من التسهيل وكما قال ابراهيم النخعي تركوا الدين ارق من ثوب ثابري ها العوام تثقل عليهم دائما تجد الرجل الفاسق والجاهل والكذا يثقل عليه ان يقال عنه فاسق يثقل عليه ان يقال عنه جاهل حتى المبتدع يثقل عليه ان يقال عنه مبتدع يحبون هذه التي تسوي يعني هذه المذاهب التي تسويه مع عتق الناس
  31. 13:20 ولهذا تجد كثير من اهل الفسق يميل الى بعض اطروحات اهل الارجاء، يجي يقول الايمان في القلب، المظاهر لا تهم، مع ان المظاهر دليل على الباطن، الظاهر دليل على الباطن الا في حاله النفاق، عندما يكون الانسان يظهر خيرا ويبطن الشر. لماذا يقول ذلك يبرر فيها يبرر بها فسقه، وقد كان كثير من المرجئ الاوائل اهل عباده.
  32. 13:45 بل مشهورين وسياتي الاثر والاشاره الى هذا لكن سبحان الله الذين على ارجاء جهم قل فيهم من يكون فيه عباده بل لا اعرف فيهم احد يعني مذكور بعباده الا ما يذكرونه بعض المتاخرين وقد طبي وطريقتهم في ذلك المبالغه المبالغه والدعاوي العريضه فلا يوثق بنقلهم وايضا شو اسمه
  33. 14:12 قلًّا يوجد فيهم العبادة واليوم سبحان الله مع كونهم هم في أنفسهم عباد إلا أنهم أفسدوا الناس وجرأوا الناس على المعاصي بمثل هذه المذاهب الردية
  34. 14:25 وجرؤوا الناس على المعاصي بمثل هذه المذاهب الردية، وأنه يقولون للإنسان أنت مهما فجرت ومهما وصلت يكون إيمانك كإيمان أبي بكر وعمر بل كإيمان النبي صلى الله عليه وسلم بل كإيمان جبريل. أخبث من هؤلاء من لا يكفرون الكفار، أخبث من أخبث المرجى من يقول إيمان أبي بكر وإيمان إبليس واحد. أبو بكر قال يا رب وإبليس قال يا رب كما صح عن أبي حنيفة ورواه عبد الله بن أحمد في السنة.
  35. 14:53 أخبث الأرجاء أن تأتي إلى الكافر الذي ثبت كفره وتجعله مسلما ويدخل في الإسلام، هذا أخبث من الأرجاء الذي خاف منه الأئمة كل هذا الخوف. قال: حدثنا أبو عبد الله، قال: حدثنا معاذ بن عمر، قال: حدثنا أبو إسحاق عن الأوزاعي، قال: كان أبو سعيد
  36. 15:18 يقول الشهادة بدعة والبراءة بدعة والارجاء بدعة الشهادة ان تشهد لانسان بجنة او بنار لرجل من اهل القبلة بجنة او بنار ولا يوجد دليل على ذلك اما الشهادة لاهل من شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة فلا فلا اشكال من اهل القبلة والبراءة بدعة والبراءة بدعة ان تبرأ من انسان عن الاسلام والسنة
  37. 15:44 أن لا يكون معك في حزبك، أن لا يكون معك في في في طائفتك، أن لا يكون هذه الحزبية المذمومة والإرجاء بدعة وفي بعض الآثار والولاية بدعة أن يتوالى الناس ويتحالفون على غير الإسلام والسنة كما هو يعني مشهور في أهل التحزب. قال حدثنا أبو عبد الله ما بين
  38. 16:12 أو يقول ابن في المصادر، قال حدثنا أبو عبد الله، قال حدثنا حسن بن موسى، قال حدثنا شريك عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن أبي البختري، قال: قلت لشريك عن علي، قال قد ذكره، قال الإرجاء بدعة والشهادة بدعة والبراءة بدعة. ابن أبي ليلى ضعيف وأبو البريء، وأبو البختري لم يسمع علياً. وإن كانت هناك رواية.
  39. 16:38 في الطبقات لابن سعد يقول جئنا علي وقلنا له كيت وكيت وكيت ولكن يعني نصوص الائمه مقدمه قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا ابو عامر عبد الملك بن عمر قال حدثنا ابو هلال هذا الراسب عن قتاده قال انما احدث الارجاء بعد هزيمه ابن الاشعث انما احدث الارجاء بعد هزيمه ابن الاشعث بعد ما راى الناس يعني الاثار السيئه للخروج مالوا الى الارجاء
  40. 17:08 يعني سبحان الله هكذا تتلاعب بهم الاهواء فانما احدث بعد هزيمه بن الاشعث وهنا الانسان ينتبه ان لا يغالي في حربه للخروج وغير ذلك حتى يقع في الارجاء بل يلزم طريقه اهل السنه الوسط في جميع الاحوال وهذا وهذا اثر مهم وينبغي ان يتنبه له
  41. 17:34 اثر البختري في الايمان للقاسم سلام كهيل اجتمع الضحاك وميسر بالبختري وقال ما ذكر علي ولا ابو سعيد ابن سعيد هو يقول انه ابو سعيد نسخه السنه لعبد الله ابو سعيد اي حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا عبد الرحمن المهدي قال حدثنا حرب بن شداد هو منبه نعم
  42. 17:59 عنيح بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد حدثه أن الزبير بن العوام حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "دب إليكم داء الأمم من قبلكم الحسد والبغضاء والبغضاء هي الحالقة، لا أقول لكم تحلقوا الشعر ولكن تحلقوا الدين والذي نفسي بيده أو الذي نفسي بمحمد بيده لا أدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا هذا موطن الشاهد.
  43. 18:27 وطيب المؤمنين المتباغضين خارجين من الإسلام؟ لا، ولكن ليسوا محققين للأخوة الإيمانية الحقيقية، فيكونون مسلمين ولا يقال مؤمنين، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم أفشي السلام بينكم، وهذا الحديث الراجح فيه الإرسال
  44. 18:47 قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ان المقدام المسود حدثه قال قلت يا رسول الله ارايت ان اختلف ان اختلفت انا ورجل من المشركين بضربتين فقطع يدي فلما هويت اليه لاضربه قال لا اله الا الله اقتله ام ادعه قال لا بل تدعه
  45. 19:09 قال قلت وان قطع يدي؟ قال وان فعل؟ فراجعت مرتين او ثلاثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان قتلته بعد ان يقول لا اله الا الله فانت مثله قبل ان يقولها وهو مثلك قبل ان ان تقتله، يعني هو شهيد وانت تصير حلال الدم. الا ان كنت تقتله على جهه الاستحلال فبذلك تكفر. وهذا الحديث يعني في معنى وقتاله كفر.
  46. 19:41 و قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبه عن منصور عن ربعي بن حراش عن ابي بكره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذا المسلمان حمل احدهما على اخيه السلاح فهما على جرف جهنم فاذا قتل احدهم صاحبه دخلاها جميعا وسماهما مسلمان ولكن هذا من الوعيد الشديد لا ترجعوا بعدي كفار يقتل بعضكم بعضا
  47. 20:08 وفي ظاهر القرآن وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما فسما الباغية مؤمنة ومسلمة وأثبت-أثبت الأخوة آآآ فهذا يعني يدل لكن يدل على عظيم أمر القتل.
  48. 20:37 وعظيم امر الدم وهذا كله تقحمه الخوارج بلا ادنى ورع ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا اليما في قتل مؤمن واحد في قتل مؤمن واحد فكيف بفتيا تبيح دماء المئات من المسلمين او الالاف او الملايين فكيف بمن يفتي للمسلمين بان يخرجوا
  49. 21:07 في ثورات هذه الثورات اصلا تحمل شعارات ديمقراطيه فهذا بلاء عظيم، هذا هو قاتل لجميع هؤلاء هو كالذي وان كان الحديث في صحته نظر كالذي بل هم لا شك انهم هم خير منه الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم قتلوه قتلهم الله والمتسبب كالفاعل لعن الله من لعن والديه قالوا يلعن احدنا والداه قال نعم يلعن ابا الرجل ف
  50. 21:36 فايضا الذي يفتي الناس بالخروج في هذه الثورات ويقول اخرجوا بصدور عاريه وكذا هذا شريك في قتلهم هذا شريك في قتلهم فكيف اذا كان غشهم لم يعلمهم العقيده الصحيحه ولم يعلمهم الهدف السليم بل انه الله المستعان يعني يجعلهم يخرجون في سبيل الديمقراطيه هذا هذا تنزل عليه كل نصوص القتل وراء فرايت ما تصنع البدع باهلها
  51. 22:04 افرأيت ما ما ما تفعل بهم من البلاء يعني يعني اوصلتهم الى استحلال دماء المسلمين والى جعل المسلمين يقتلون كالنعاج في في ثورات تحمل شعارات كفريه او المنتسبين للاسلام واعظم من ذلك بلاء من من يستحل دماء الموحدين
  52. 22:33 وكما يقول الجويني في في السجزي او مو الجويني رجل اخر اشعري يقول من قال بك هذا يعني عقد السنه فقد حل دمه وذكر المقريزي في الخطا ان من اظهر خلاف اعتقاد الاشعري يباح دمه فهؤلاء المجرمون الذين يستحلون دماء الموحدين الذين يخالفون اشراكهم وتعطيلهم لا ريب انهم شر من الخوارج
  53. 23:00 ولا ريب أنهم تنزل عليهم هذه النصوص كلها، بل ينزل عليهم ما هو أعظم من ذلك، وهم أولى بفتاوى التبديع والتكفير وحتى استحلال القتل
  54. 23:21 حدثنا أبو عبد الله قال حدث إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عدي بن خيار عن مقداد بن عمرو قال قلت يا رسول الله رأيت رجلا ضربني بالسيف فقطع يدي ثم لاذ مني بشجرة ثم قال لا إله إلا الله أقتله قال لا قال فعدت مرتين أو ثلاثا قال لا إله إلا لا إلا أن تكون مثله قبل أن يقول ما قال ويكون مثلك قبل أن تفعل ما فعلت
  55. 23:54 ومثل حديث <hesitation> حديث أسامة بن زيد أقتلته بعد أن قالها وما قاد النبي صلى الله عليه وسلم منه لأنه يعني كان متأولا قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا وكيع حدثنا سلمة بن الأبيض عن الضحاك ومن يقتل المؤمن متعمدا قال ما نسخها شيء منذ أنزلت وحملوا طبعا حملوا الخلود الوارد في الآية على المكث الطويل.
  56. 24:26 وفي سنن ابي داوود ان من قتل مؤمنا ومغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، وهذا في العاده يكون في قتال اهل البدع كالخوارج ونظرائهم. قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا عبد الرحمن المهدي يعني قتالهم لاهل السنه طبعا، قال حدثنا سفيان عن المغيره بن نعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال من يقتل مؤمنا متعمدا ما نسخها شيء.
  57. 24:51 حدثنا ابو عبد الله قعد حدثنا ابو عبد الرحمن الرقي بعض الناس فهم ان ابن عباس يكفر يكفر قاتل النفس لا ابن عباس جاءه الرجل الذي غار على امرأة فقتلها فقال له لا لك أم لا أعلم عملا أعظم من البر وكذا فهو لا يكفر القاتل ولكن يعني يؤيس القاتل
  58. 25:18 أو كما يقال يغلظ في أمره، ولما ذاك؟ لأن لأنك إن أي مسلم يجد من يكون لأخيه عليه مظلمة، حث النبي صلى الله عليه وسلم على أن يستحله قبل أن أن أن يموت، قبل أن يأتي يوم القيامة، حيث لا دينار ولا درهم وإنما هي الحسنات، لكن القاتل لكن المقتول من أين تعيده؟
  59. 25:48 كيف تستطيع ان ان تحصل العفو منه؟ او كيف تستطيع ان تعوضه؟ هذا امر معجوز عنه وعلى هذا يحمل حديث ليس لقاء الاخبار في انه ليس لقاتل توبة وذنبان يغفران الا الاشراك والقتل بمعنى ان ان ان تكفيره غير متحصل في الدنيا بسبب انه حق ادمي والادمي هذا غير موجود.
  60. 26:18 قتل انقضت حياته فلا يمكن تحصيل العفو منه. قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا ابو عبد الرحمن الرقي قال حدثنا الحسن يعني ابي ابا مليح عن الزهري قال قال هشام بن عبد الملك ابلغك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر مناديا ينادي من قال لا اله الا الله فله الجنه قال قلت نعم وذاك قبل ان تنزل الفرائض ثم نزلت الفرائض فينبغي على الناس ان يعملوا بما افترض الله عز وجل عليهم.
  61. 26:47 وهذا من فقه الزهري يكلمه مالك مثل هذا ف لعله لو حدثه بدا يعني بالامر هكذا لكان لمال الى ترك العمل او الى الى الترف فنبهه على ان هذا قبل ان تنسي الفرائض وان الناس لابد ان يعملوا بالفرائض فان لم يعملوا
  62. 27:16 كانوا تحت المشيئة ولكنه لم ينبهه على هذا، إلا الصلاة طبعا الصلاة عامة السلف على التكفير بها، قال أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا عبد الرحمن المهدي عن سفيان عن أبي حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لا يعلم لقاتل توبة إلا أن يستغفر
  63. 27:35 هو هذا يعني تو ماحيه لا وهذا اثناء صحيح لابن عباس وهذا المراد، قال إلا أن يستغفر، يستغفر فيغفر الله له ويعوض المقتول يوم القيامة هذا المطلوب. قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا وكيع قال حدثنا سالم بن بن نبيط عن الضحاك بن مزاحم قال أما مسألة تعويض المقتول سمعت بعضهم يذكرها ولا أعرف لها أصلاً أو أنه يؤخذ من حسناتها ولا أدري ما الذي يكون.
  64. 28:05 عن الضحاك قال قاتل المؤمن ليس له توبه وقال لان اتوب من الشرك احب الي من ان اتوب من قتل المؤمن يراد ان التوبه من الشرك متيسره متحصله تستطيع ان تتوب من الشرك اذا اشركت تستطيع ان تتوب ويغفر الله ذلك لك ذلك بينك وبين الله ولكن اذا قتلت مؤمنا فكيف تتوب نعم تتوب من معصيتك لله عز وجل هي وجهان
  65. 28:36 هذه مثل هذه المعاصي تكون قد فرطت بحق الله عز وجل اذ امرك الا تقتل وعصيته فتتوب من معصيه الله عز وجل، وتعديت على اخي على حق اخيك المسلم اذ قتلته بغير وجه حق فتعديك على اخيك المسلم هذا ما الذي ينجيك منه؟ ان كان مثلا في مال لو كان حيا تعطيه مالا بدلا منه تعوضه، ان كان في عرض تستحله
  66. 29:04 أو بعضهم يقول أن تستغفر له أو تذكر محاسنه على بحث يعني ذكره ابن مفلح في الفروع وعفوا في الآداب الشرعية وابن القيم في الأدب الصيب ولكن لو قتلته لا تستطيع أن تعوضه روحا بدلا من هذه الروح قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن المطرف بن طريف الحارثي عن أبي السفر سعيد بن أحمد الثوري ثور همدان
  67. 29:33 ثور همدان يعني يعرف قبيلته انها ثور همدان. عن ناجي عن ابن عباس قال هما المبهمتان الشرك والقتل. ايضا الشرك مبهم من جهه انه لو مات الانسان عليه لا يغفر. ان الله لا يغفر ليشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. والقتل مبهم من جهه ان قلنا ان المقتول اين تجده فتستحله. قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا وكيع قال حدثنا سلم بن ابيط عن الضحاك قال
  68. 30:01 ذكرنا عنده من قال لا اله الا الله دخل الجنة، فقال الضحاك هذا قبل ان تحد الحدود وتنزل الفرائض. قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن هارون بن سعد العجلي عن ابي الضحى قال كنت عند ابن عمر في فسطاطه فسطاط الخيمة.
  69. 30:28 فسأله رجل عن رجل قتل مؤمنا متعمدا قال فقرأ ابن عمر ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا أليما الآية فانظر من قتلت. هذا ترهيب عظيم اسناده اسناده قوي إن كان هارون هذا ثقة. قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيه عن كردم قال أتى رجل ابن عباس فسأله عن رجل قتل مؤمنا متعمدا
  70. 30:56 فقال يستطيع ان لا يموت؟ قال لا قال يستطيع ان يحييه؟ قال لا هل يستطيع ان يبتغي نفقة في الارض؟ قال لا قال فاتى ابو هريرة بن عمر فقال له مثل ذلك واهم شيء يستطيع ان يحييه ما يستطيع فالامر ليس هينا قال حدثنا ابو عبد الله حدثنا صفوان بن عيسى صفوان بن عيسى
  71. 31:24 قال حدثنا ثور بن سيد عن ابي عون عن ابي ادريس قال سمعت رسول وهذا وهذه الاثار قد يقول هذا لا تدل على مذهب الخوارج في التكفير بالمعصيه اصلا هذه الاثار كلها تنقض مذهب الخوارج لانها خاصه في القتل فقط ابن عباس يقول مبهمتان فلو قلنا ان ان ابن عباس مثلا يكفر بالقتل لو قلنا جدلا وليس الامر كذلك فهو بقيه الذنوب استثناها وجعلها ليست مبهمتان
  72. 31:54 وهو يقول ليس لقاتل توبه اذا للزاني وغير ذلك وللسارق فهذه المذاهب ايضا ترد على مذهب الخوارج هذه الاثار وان كان بعضهم لجهله ربما استدل بها ولا تدل على مذهبه لا من قريب ولا من بعيد. عن ابي عون عن ابي ادريس قال سمعت معاويه قال وكان قليل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامه احاديث محفوظه معاويه رضي الله عنه ورواها غيره.
  73. 32:19 أراد الله بذلك أن أن يراغم أهل الأهواء وأن يبين صدقه في الحديث رضوان الله عليه. وهو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول كل ذنب عسى أن يغفره الله إلا الرجل يموت كافرا والرجل يقتل مؤمنا متعمدا. قال حدثنا أبو عبد الله قد حدثنا سفيان عن أبي زناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم
  74. 32:44 لا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه وهو مؤمن ولا يزني حين يزني وهو مؤمن، قلنا يخرج من الدائرة الصغيرة إلى الدائرة الأكبر كما فسرها الباقر، يخرج من الإيمان إلى الإسلام، حدثنا أبو عبد الله، حدثنا أبو معاوية
  75. 33:02 حدثنا معاوية بن عمر، حدثنا أبو إسحاق عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، والتوبة معروضة بعده. هذا إسناد قوي. حدثنا أبو عبد الله، قال حدثنا معاوية، حدثنا أبو إسحاق عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي هريرة، وسعيد المسيب، وأبي بكر بن حارث عن أبي هريرة مثله إلا أنه زاد فيه.
  76. 33:28 لا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المؤمنون اليه فيها ابصارهم وهو حين ينتهي حين ينتهبها وهو مؤمن ولم يذكر حديث التوبة حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا معاوية عن ابي اسحاق عن الاوزاعي وقد قال وقد قلت للزهري حين ذكر هذا الحديث حين يزني وهو مؤمن انهم يقولون فان لم يكن مؤمنا فما هو فانكر ذلك وكره مسألتي يعني لعلهم يريدوا تذرع لمذهب الخوارج و
  77. 33:56 وقد فسر الباقر ذلك ان لم يكن مؤمنا يكون مسلما يقولان مؤمن ويهابان مسلم او مؤمن او مسلم حدثنا ابو عبد الله حدثنا ابو سلمه الخوزاعي قال قال مالك وشريك وابو بكر بن عياش وعبد العزيز بن ابي سلمه هذا الماجيشون وحماد بن سلمه وحماد بن زيد الايمان والمعرفه والاقرار والعمل يريدون بالاقرار قول اللسان
  78. 34:20 إلا أن حماد كان يفرق بين الإيمان والإسلام ويجعل الإسلام عاماً والإيمان خاصاً وهذا قول العامة من أهل السنة قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر أنه قال كنا نقرأ ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم هذا صحيح وهو في صحيح البخاري
  79. 34:47 وهذا من من الايات التي نسخت قراءتها وما نسخ حكمها. والرغوب عن الاباء ان تنتسب الى غير ابيك. وهذا يشمل الجد "واتبعت مله ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب" فالانتساب الى غير الاب، اما الانتساب للجد فهذا فعله كثير من اهل الحديث. وليس من من من انتساب لغير الاب.
  80. 35:15 وانما ترك الانتساب للاب ان تنتسب لرجل لغير غير غير ابيك ولا لك فيه نسب يعني ليس اباك ولا جده ولا وليس جدا لك فهذا هو ايه فلا احمد بن حنبل اسمه احمد بن محمد بن حنبل ولكن شهرته احمد بن حنبل ينسبونه الى جده ايه فاا وهذا ايضا صحح مرفوعا فبعضهم فسر الكفر هنا بانه كفر لحق والدك
  81. 35:45 اذ ان له حق له حق عليك وهو حق الانتساب وانت جعلت هذا الحق لغيره فكفرته بذلك ويقولون هذا ايضا ككفران العشير ان المراه تكفر زوجها فيكون قد احسن اليها وتقول ما احسنت الي تكفره فهذا ايضا من هذا الباب. وهو ان كان من هذا الباب الا ان من يفعل هذا فهو ايضا
  82. 36:12 يكون واقعا يعني ان اشكر لي ولوالديك والعقوق مقرون في نصوص عديده بالكفر فمن لم يراعي حق والديه اقترب من ان يعني يقع في عدم مراعاه حق الله عز وجل بل ان في انتسابه لغير ابيه معصيه عظيمه لله عز وجل
  83. 36:41 وسيأتي قول الصديق كفر بالله وهذا يدفع التأويل بأنه فهو كفر لحق الأب وكفر بالله ولكن ليس الكفر الأكبر ولم يذهب أحد إلى أنه الكفر الأكبر إلا الخوارج ومن تشبه بهم يعني كعبد الرحمن عبد الخالق
  84. 36:59 قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا حماد يعني بن سلمه عن حكيم الاثرم عن ابي تميمه عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى حائضا امراه في دبرها وكاهنا فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث يتكلم البخاري في سماع ابي تميمه الهجيمي من ابي هريره وقال لا يعرف له سماع بعضهم يدفع هذا يقول لعله على مذهب البخاري لا لا لا هناك ايضا تباعد قطري وهناك
  85. 37:29 وعباره البخاري دقيقه قال لا يعرف له سماع وقد قال البزار منكر قال في هذا الحديث منكر. اي. او اتيان او اتيان الحائض او اتيان اتيان المراه في الدبر هذا ايضا من يعني من كفران نعمه الله عز وجل لانه
  86. 37:57 انعم الله يكون الله عز وجل اباح لك المرأة في طهرها فتذهب وتأتيها بالمحل الخبيث او في حال الخبث هذا ايضا يكون من كفران نعمة الله عز وجل عليك. رايت بارك الله فيك. واما اتيان الكاهن فهو امره اعظم. وبعضهم يقول اذا كان قد قرن من اتى حائضا او امراة في دبرها او كاهنا
  87. 38:25 وأتكبر المؤنزل على محمد كفر هذا كله نوع واحد، معناه انه كله اصغر. يقولون هذه دلالة الاقتران. ودلالة اقتران اصلا من اضعف الدلالات ان صح الحديث. آآآ لقول فقد ورد في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم نها عن حلوان الكاهن ومهر البغي وكسب الحجام. وليس هذا كهذا كهذا. هذا مباح هذا محرم وهذاك شرك.
  88. 38:53 على انه اتيان الكاهن وتصديقه كفر اكبر. وتكلمنا على هذه المساله في ال في دروس ال في دروس كتاب التوحيد. اخبرني عبد الملك قال حدثنا روح قال حدثنا حماد قال حدثنا حكيم الاثرم عن ابي تميمه التميمي هكذا كتبها وهو ابو تميم الهجيمي. عن ابي هريره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه ما يقول او من اتى امراه
  89. 39:22 حائضا او اتى امرأة في دبرها فقد برأ مما انزل على محمد. ورد خبر ان من اتى كاهنا فقد كفر بما انزل على محمد. ورد خبر ان من اتى كاهنا فصدق آآآ لم تقبل له صلاة 40 يوما. ورد خبر ان من اتى كاهنا فصدقه ولم تقبل له صلاة 40 يوما. فبعضهم جمع وقال آآآ ان انه اذا صدقه بامر يطلع عليه بعض البشر.
  90. 39:48 أو بعض الجن كمحل شيء ضائع أو غير ذلك يكون كفره أصغر ولا تقبل صلاته أربعين يوما، وإذا صدقه بغيب كلي كأن يصدقه
  91. 40:01 بمتى يموت او او ما في بطن المراه فانه يكون بذلك كافرا او باي ارض او اي ارض يموت يكون بذلك كافرا كفرا اكبر مخرجا من المله ومن الناس من ضعف زياد فصدقه في حديث لم تقبل له صلاه 40 يوما فقال اذا جاءه ولم يصدقه
  92. 40:22 لم تقبل له صلاة 40 يوما فإذا صدقه كان كافرا الكفر الأكبر. قال: حدثنا أبو عبد الله قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس: سمعت عمر يقول: كنا نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم، أو قال: إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم.
  93. 40:39 حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أن أبا بكر قال لا تربوا لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم، حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا حجاج قال حدثنا محمد بن طلحة عن أبيه عن أبي معمر، أبي معمر هذا عبد الله بن سخبرة، عن أبي بكر الصديق قال كفر بالله انتماء إلى نسب لا يعرف، وكفر بالله انتفاء من نسب وإن داق. وهذا ثابت عن الصديق.
  94. 41:13 وهذا التغليظ في هذه المعاصي، وإذا كان الانتفاع عن الأب وهو من أعظم العقوق كفر، فالبر من الإيمان وهو عمل، فهذا يرد على مذهب المرجئة
  95. 41:29 حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبه عن نعمان بن سالم عن نافع بن جبير بن مطعم عن عبد الله بن عمر قال من شرب المسكر من شرب الخمر فسكر منها لم تقبل له صلاه 40 يوما وهذا صحيح لعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر من اشد الصحابه في باب الخمر فقد ورد عنه انه قال عنها اكبر الكبائر باعتبار انه راها تؤدي الى الكبائر الاخرى
  96. 41:55 فإن الإنسان إذا شرب الخمر وقع على أمه وعلى وفي أثر عثمان أن رجلا شرب الخمر فقتل الطفل ووقع على المرأة قالت له يعني عارضت نفسها عليه فأبى وأتته وأتته بغلام فأمرته أن يقتله فأبى فأتته بخمر فلما شربها فعل كل ما أبى أن يفعله
  97. 42:17 فالخمر ام الخبائث كما لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ام الخبائث او اكبر الكبائر انما هذا صح عن الصحابه وصح عن عثمان انه سماها ام الخبائث وصح عن عبد الله بن عمر انه قال عنها اكبر الكبائر وهذا باعتبار والا والا مثلا الزنا اشد بدليل ان حد الخمر ان حد الزنا اشد والقتل اشد ولكن سماها لانها تؤول الى ذلك البلاء المبين.
  98. 42:46 ايه وصح عنه وورد عنه انه قال شارب الخمر كعابد وثن وله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يصح انه قال شارب الخمر كعابد وثن وقد بين البزار ضعف هذا الحديث في مسنده ولكن اما الوارد في الاثار فمعناه انه يكون كعابد وثن بمعنى انه لا تقبل له صلاه
  99. 43:09 أو لا يصلي بسبب أنه يكون سكرانا أو لا تقبل له الصلاة 40 يوما فيكون كأنه عابد وثن لأن عابد الوثن لا يقبل له لا تقبل له الصلاة لو صلى لله عز وجل فلعله من هذا الوجه فشرب الخمر أمره عظيم ولا ولا يتساهل فيه وقد أباح يعني الله المستعان أهل الرأي صنوفا من المسكر
  100. 43:39 بالتأويلات الضعيفة وقد وقع بعض الصالحين من هذه الأمة في في شرب النبيذ وقد ولكن من استبانت منهم منهم له الحجة رجع كما أن سفيان يعني عاهد مالكا على ألا يرجع إلى النبيذ وقد روى الإمام أحمد هذا الخبر في مسنده مغتبطا به وإن كان المسند أصلا الأخبار المرفوعة
  101. 44:05 حدثنا أبو بكر قال حدثنا بهذ بن حكيم قال حدثنا همام عن قتادة عن الحسن وعطاء عن أبي هريرة عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يزني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يغل حين يغل وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة
  102. 44:28 قال عطاء حين ينتهبها ذات شرف وهو مؤمن قال قيل له انه ينتزع الايمان منه فان تاب تاب الله عليه. طيب عطاء سمع ابا هريره غير ان الحسن لم يسمعه. حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبه عن زبيد عن زبيد الايامي عن خيثمه قال كنت الى جنب عبد الله بن عمر وليس بيني وبينه رجل.
  103. 44:56 فقال او قال بيني وبينه رجل فذكر الخمر فكان رجلا تهاون بها وقال ليست من الكبائر وقال عبد الله والله لا يشرب والله لا يشرب الخمر رجلا مصبحا الا ظل مشركا حتى يمسي تعرف لماذا؟ لانه يبقى لا يصلي وبين الرجل وبين الشرك ترك الصلاه فلهذا الاعتبار يكون يعني يكون قارف الشرك او او شابه اهل الاشراك
  104. 45:26 بهذا الاعتبار. وهذا اسناد صحيح الى عبد الله بن عمر. حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا يزيد وحدثني عبد الملك بن ميمون قال حدثنا ابن حنبل قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا العوام، هل حدثني علي بن مدرك عن ابي عن ابي زرعه عن ابي هريره قال الايمان نزه يعني نزيه ان زنى فارقه الايمان فان لام نفسه وراجع راجعه الايمان.
  105. 45:59 وسبحان الله الإنسان يعني إذا وفق يعني حتى إلى إلى لا يزال المرء بخير ما ما زال له واعظ من نفسه وحتى أنه يعني قال ابن القيم في مدارج السالكين أن العبد يفعل كبيرة فبندمه و وبخوفه وب
  106. 46:21 من هذا الفعل وكذا يصير صغيرة والمرء يفعل الصغيرة فمن تهاونه بها تصير كبيرة. قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان بن ابراهيم المهاجر عن مجاهد عن ابن عباس انه قال لغلمانه من اراد منكم الباءه زوجناه لا يزني منكم زانا نزع الله منه نور الايمان. وهذا كله فيه ردع المرجئة الذين يثبتون كمال الايمان للزاني وللقاتل ول
  107. 46:46 فإن شاء الله أن يرده عليه رده وإن شاء أن يمنعه منعه وهذا الخبر فيه ابراهيم المهاجر وله طرق أخرى عن أبي عباس. حدثنا أبو عبد الله قال حدثني يحيى بن سعيد عن حبيبنا الشهيد قال حدثنا عطاء قال سمعت أبي هريرة يقول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن قال قال عطاء يتنحى عنه الإيمان. وهذا مرفوع وأبو هريرة هنا وقف قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق
  108. 47:14 حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن المنبه انه سمع سمع ابا هريره يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يسرق سارق وهو حين يسرق مؤمن ولا يزني زان وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها مؤمن والذي نفس محمد بيده لا ينتهب احدكم نهبه ذات شرف يرفع اليه المؤمنون اعينهم فيها وهو حين ينهبها مؤمن ولا يغل حين يغل وهو مؤمن فإياكم وإياكم.
  109. 47:41 حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا وهو واعظم ما يملك الانسان ايمانه وما فسد من القلب اصلاحه صعب فتجرؤه على الامور التي تفسد ايمانه هذا موضع عطب وتلف شديد اياكم اياكم
  110. 48:04 قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري وقتادة عن رجل عن عكرم وعن ابن طاووس عن أبيه قال أحسبهم عن أبي هريرة كلهم يرفعه انظر هذا الخبر يعني اجتمع الأجلة الزهري وقتادة وعكرم وطاووس كلهم يروونه هذا جلة التابعين
  111. 48:21 يرفعها للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يثني الزاني حين يثني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يغل حين يغل وهو مؤمن ولا ينتهب نهبه يرفع الناس اليها ابصار فيها ابصارهم وهو مؤمن قالوا بن طاوس قال ابي اذا فعل ذلك زال منه الايمان قال فقال الايمان كالظل ونحو هذا
  112. 48:44 قال حدثنا ابو عبد الله حدثنا محمد بن عبيد عن حدثنا العوام عن مسيب بن رافع الكاهلي عن عبد الله بن عمر قال معاقر الخمر كعابد اللات والعزى وقد بينا وجه هذا انه لا تقبل له صلاه او لا يصلي فيكون كعابد اللات والعزى في عدم قبول صلاته وفي عدم صلاته وبين الرجل وبين الشرك ترك الصلاه
  113. 49:07 قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا فضيل يعني بن غثوان قال حدثنا عثمان بن ابي صفيه قال عبد الله بن عباس غلمانه يدعو غلاما ولاما فيقول ما عبد يسني الا نزع الله منه نور الايمان. حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبه والزنا كان يعني في في الرقيق يعني اكثر لانهم انسابهم لا يخافون على انسابهم كثيرا.
  114. 49:36 ولا يخافون من عار كثيرا لانهم هم اصلا رقيق يعني. حدثنا شعبه عن سليمان هذا الاعمش عن ذكوان هو ابو صالح عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزن حين يزن وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها مؤمن والتوبه معروضه بعد
  115. 49:58 قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبه عن فراس عن مدرك بن عمر عن ابن ابي اوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يثني حين يثني وهو مؤمن ولا ينتهب نهبه ذات شرف او سرف وهو مؤمن. قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا يحيى عن عوف قال قال الحسن يجانبه الايمان ما دام كذلك فان راجع راجعه الايمان.
  116. 50:24 ويبقى له اسم الاسلام كما قلنا، حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا يحيى عن اشعث عن حسن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزع منه الايمان فان تاب عاوده الايمان. قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا يزيد انبانا محمد بن عمر عن ابي سلمه عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبه ذات شرف يرفع اليها يرفع اليه
  117. 50:50 يرفع اليه يرفع اليه فيها ابصاره وهو مؤمن، حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا يزيد حدثنا محمد بن اسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد عن يحيى بن عباد عن عبد الله بن الزبير عن ابيه هو يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير فهذا الذي اظنه. عن ابيه عن عائشه لان الزبير بن العوام ما يروي عن عائشه، بينما انا عندها اذ مر برجل قد ضرب في خمر على بابها فسمعت لحس الناس.
  118. 51:19 فقالت اي شيء هذا؟ قال رجل اخذ سكران من خمر فضرب فقالت سبحان الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يشرب الشارب حين يشربه مؤمن يعي الخمر ولا يسرق السارق حين يسرقه مؤمن ولا ينتهب منتهبه نوبة ذات شرف وقد قال شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم ورؤوسهم وهو مؤمن فإياكم وإياكم.
  119. 51:43 وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في ذاك الذي كان يؤتى كثيرا في شرب الخمر انه يحب الله ورسوله. فدل ان هذا ليس على التكفير. حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا يزيد قال حدثنا محمد يعني ابن اسحاق عن يزيد بن ابي حبيب عن بعجه يعني الجهني عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا وكيع عن الفضل بن دلهم عن الحسن
  120. 52:11 قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشرب الخمر حين يشربها مؤمن ينزع منه نور الايمان كما يخلع احدكم قميصه فان تاب تاب الله عليه. طبعا هذا الاخير الاخير يشبه كلام التابعين ما يشبه كلام النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا ابو عبد الله حدثنا وكيع حدثنا فضل بن غزوان كانه فضيل.
  121. 52:32 عن عكرمه عن ابن عباس قال لا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن هذا اثناء صحيح لابن عباس. حدثنا ابو عبد الله قاعد اثنى وكيع عن هشام بن عروه عن ابيه عن عائشه قالت لا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن يعني الخمر وهذا اثنى صحيح لعائشه. قال حدثنا ابو عبد الله قاعد اثنى وكيع حدثنا سفيان عن ابراهيم السكوني عن رجل عن عبد الله بن مسعود لا يزني حين يزني وهو مؤمن.
  122. 52:56 حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا وكيل بن محمد بن جعفر المعنى واحد قال حدثنا شعبه عن الحكم عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال من شرب الخمر مصبحا ظل مشركا وان سكر منها لم تقبل منه صلاه 40 يوما فان مات فيها مات كافرا وهذا الظاهر اسناد قوي ونقل ابو الرجب ان الامام احمد يعني انكر هذه الروايه عن عبد الله بن عمر لكن احتجاجه بها في كتاب الايمان يدل انه يثبتها اصلا وذكرنا وجه انه مشرك
  123. 53:26 كافر هنا مات كافرا ها هنا يقول مات كافرا وهو ربما اراد الكفر العملي وقد شرحنا وجه التكفير يعني وجه مشابهه الكفار وهو حتى قال ظل مشركا حتى يمسي اي ظل مشركا حتى يمسي فدليل انه لا يكفر بمجرد شرب الخمر بل ماذا قال
  124. 53:55 قال فإن مات فيها يعني وهو سكران مات كافرا يعني لو صحى لم يمت كافرا وهذا يخالف مذاهب الخوارج فقد يقول قال هذا عبد الله بن عمر يوافق الخوارج في هذه المسألة لا أبدا هذا الأثر أصلا فيه مخالفة ظاهرة لمذهب الخوارج إن حملنا الكفر على الكفر الأكبر
  125. 54:13 قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا وكيع قال سفيان عن عاصم بن ابي نجود عن ذكوان عن عبد الله بن عمر قال مدمن الخمر كمن يعبد اللات والعزى وذكر ان هذا لا يصح مرفوعا وهذا اسناد قوي الى عبد الله بن عمر واللي قبله صحيح قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا وكيع عن سفيان عن زبيد والسنة بن كهيل عن خيثم عن عبد الله بن عمر قال من يشرب الخمر مصلحا يظل يظل مشركا والروايه مرت معنا انه قال حتى يمسي
  126. 54:43 ثم قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا جرير بن حازم عن الفضيل بن يسار قال قال محمد بن علي هذا الباقر رحمه الله ورضي عنه هذا الاسلام ودور دواره وفي وسطها اخرى وهذا الايمان للتي في وسطها مقصور في الاسلام قال يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن وهذا الحديث مر معنا انه رواه ابو هريره
  127. 55:11 عن النبي صلى الله عليه وسلم، وصح موقوف على عائشه وعلى ابن عباس، وروي عن عائشه مرفوع. طيب. ولا يشربوا الخمر حين يشربها وهو ولا يسرقوا حين يسرقوا وهو مؤمن، ولا يشربوا الخمر حين يشربوا وهو مؤمن. قال يخرج من الايمان الى الاسلام. وبدليل ان نقيم عليه الحد، لا نقتله مرتدا. انا لو وجدنا رجلا يشرب الخمر نجلده 40 جلده او 80.
  128. 55:39 وإذا رأينا رجلا زانيا ما نصنع به إذا كان زانيا بكرا جلدناه وغربناه ولو كان كافرا لقتلناه ولا يخرج من الإسلام فإذا تاب تاب الله عليه قال رجع إلى الإيمان
  129. 56:01 حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا هشام بن عروه عن ابيه عن عائشه قالت لا يثني عبد حين يثني وهو مؤمن ولا يسرق ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن. الحين عندنا درس والله الحين بس خط الامر يعني الامور طلعت يعني. هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم وبارك على نبيك. بس اذا في شيء يعني بلغك.