توسيع أنماط التدين 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم أكثر مشاركات هذه صوتية نختم بها هذا اليوم الحافل لا إله إلا الله توسيع أنماط التدين هذه فكرة طرحها بعض الناس قبل زمن
- 0:20 وخلاصتها أننا في هذا الزمان الذي تكثر فيه الفتن وتكثر فيه الانتكاسات، لكي نحمي الناس من الانتكاسات علينا أن نوسع عليهم ولا نضيق، بمعنى أن نترك الاختيارات المتشددة في المسائل الخلافية، فمن المعلوم أن المسائل الإجماعية إذا كان هناك إجماع
- 0:42 فلن نقول لك وسع أنماط التدين، لا اتبع الإجماع وانهي الموضوع، لكن في المسائل الخلافية نختار دائما الاختيارات الأيسر، أو نكثر من ذلك، أو ما دام في الأمر فسحة نظهرها للناس، حتى لا يضيق بهم الأمر، لا يضيق بهم التدين، فإن كثيرا من الناس يكون سبب انتكاسته
- 1:08 أنه ألف معصية معينة ثم صار عنده صراع داخلي ومجموعة من الشيوخ يقولون له كيف أنت تحب الله؟ كيف أنت تطيع الله؟ كيف أنت كذا؟ وأنت تعصيه وأنت فيقول والله الظاهر أني أنا إنسان ماني كويس ولا أصلح للتدين فيذهب وينتكس ويترك
- 1:34 كل التدين الا شيئا يسيرا، وربما نفر حتى من من ادنى صور التدين مثل المحافظه على الصلاه. رايت؟ واقصد بادنى يعني القدر الذي يشترك به عموم عموم الناس. وليس ادنى بمعنى انها اقل، لا، الحفاظ على الصلاه واعلموا ان خير اعمالكم الصلاه. طيب طيب.
- 2:00 هذه الفكرة لم تطرح فقط بل طبقت على ارض الواقع والى اليوم تطبق بشكل كبير جدا بل هي الرافد للكثير لما لا يحصى من الابحاث بل تحولت الى منهج افتائي وتحولت الى منهج في التعامل مع التراث بحيث اذا قرأنا التراث نجرده جردا عظيما يوسف خلاص صوت صوت
- 2:29 نجلده جردا عظيما ثم بعد ذلك نبحث عن اي رخصة عن اي شيء يسهل على الناس ييسر عليهم ويقولون اننا بهذه الطريقة نجعل المتدينين اكثر انصهارا في المجتمع بدلا من ان يعيشوا عزلة تاخذهم هذه العزلة الى انواط من الغلو فان كثيرا من التيارات الغالية
- 2:59 ما استطاعوا أن يتعايشوا مع المجتمع، فانعزلوا عن هذا المجتمع بشكل كبير، ومع هذا الانعزال بدأت تتكون نفسيه شرسه، هذه النفسيه ولدت اختيارات غاليه، بل هذه الشراسه ظهرت في تعاملهم مع بعضهم البعض.
- 3:29 فرأوا أننا لو وسعنا أنماط التدو التدين وجعلنا المتدينين ينصهرون مع المجتمع فإننا سنأخذ إلى صف المتدينين أناس كثيرين ونحمي الناس من الغلو. هذه باختصار فكرة توسيع أنماط التدين. وقد حكيتها على أحسن ما يكون من وجهة نظري. طيب حتى لا أكون ظالما
- 3:59 لاصحاب هذه الفكره فانني فانني بعد قليل ساعرض لها بالنقد. وهي فكره الما بعديه بالجمله. وقد تاثر بها كثيرون. والمتاثرون بها اعلى درجات وعلى مراتب. لكننا اليوم لن نعرض لهذه المراتب ولهذه الدرجات، وانما سنعرض لشيء واحد فقط: اصل الفكره. فكرة
- 4:27 توسيع أنماط التدين. في أساسها، في أُسها، في أصلها، هل هي فكرة مقبولة؟ تبدو فكرة جذابة جدا. بحسب ما حكيت عنها. ولكن حقيقة هذه الفكرة على هذا الغلاف الجميل الذي طرحته، هذه الفكرة من أخطر الأفكار التي
- 4:55 يمكن أن تدخل في البحث العلمي. ها، كيف هذا؟ أنا أقول لك
- 5:06 أولا هذه الفكرة فيها استجابة لنمط وسواسي هذا النمط الوسواسي هو تطبيق لأصل عقدي فاسد كثير من الناس عنده فكرة أن المتدين ينبغي أن يكون مثاليا ويقرر هو أن يخوض هذه التجربة فإذا فعل ذنبا شعر رأى أن طاعاته
- 5:35 تتهاوى أمامه كلها حبطت يرى أن كلها يحب أن كلها حبط وهذا يكثر هذا الوسواس في كثير من الناس وهم الكمال كما نسميه وهذا فتح بابا للوسواس في كثير في كثير في الكثير من الشباب
- 5:57 فهذا الانسان ممكن ان يطلب توسيع انماط التدين من هذا الباب، انا لا اطيق ان اكون صالحا وعندي معصيه. في الواقع ينبغي ان نصحح له عقيدته الفاسده، فنقول الجنه درجات والنار دركات والانسان ايمان والايمان يزيد وينقص.
- 6:20 والطاعات والمعاصي لا تتعايش معها تماما ولكنها ايضا لا تقنطك لا تقنطك من رحمه الله. مهما فعلنا مهما وسعنا من انماط التدين ف سيوجد هذا الصنف من الناس الذي نحن الان نتعايش معه ونخترع له شيئا فهناك من المعاصي ما لا يمكن ان نبيحه له بحال. يعني الان ياتيك انسان يقول لك انا مدمن اباحيه على سبيل المثال.
- 6:49 طيب هذا ما الذي أوسعه له من أنماط التدين؟ ما الذي أوسعه له؟ لا أستطيع أن أوسع له شيئًا، ولكن أنا أشرح، أبشره ولا أنفره إن كان مقبلًا تائبًا
- 7:08 وايضا قد اعظه مواعظ تقريعيه ان وجدت عنده نوع من التماوت تجاه المعصيه، لكننا نحن نتكلم على هذا الصنف الذي يوسوس ويعتقد انه يعني ما ينفع انه يصلي وهو يفعل معصيه معينه. ما ينفع لا ابدا. يقال له لا صلي وكذا فيقول لك والله انا صلاتي ما اشعر بطعمها، ما اشعر بلذتها، ما اشعر بكذا. تقول له السلم لا يركب من فوق.
- 7:34 الخشوع درجات تأتي درجة درجة درجة درجة، الصلاة يكتب عشرها، سدسها، ربعها، نصفها، درجة درجة إلى أن تصل إلى المرحلة التي يكتب لك فيها الصلاة كاملة، والله عز وجل يعاملنا بالفضل لا بالعدل.
- 7:54 فهذا فهذه الحال تحتاج الى تصحيح لاصل العقيده عند هذا الانسان واصل التصور عن معنى كون الرجل صالحا او متدينا. لا ان نسلم له بالفكره ثم نبدا نقول له طيب انت تعتقد ان الانسان الملتزم ينبغي ان يكون مثاليا ولا يعصي الله عز وجل، لكنك في الوقت نفسه قد تضعف احيانا وتسمع اغاني. ها ما في مشكله، نبيح لك الاغاني، نبيح لك المآسف. ها ارتاح.
- 8:23 نم قرير العين. لا أبدًا. لا أبدًا. والناس اليوم في هذه الأزمنة أصلًا لا يقفون عند المباحات. نهائيًا. كثير من المباحات أو كثير من الأمور المختلف فيها هي مدرج وطريق لمحرمات لا يختلف فيها. هذه أول نقطة. وهذه الفكرة هي أساس الغلو.
- 8:49 وتوسيع انواط التدين مجرد تعايش معه وليس علاجا جذريا له. طيب. الامر الثاني نحن نقرا في السنه النبويه ان الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا. وان الصالحين في في اخر الزمان كالقابض على الجمر. وان ذلك يوجب لهم من مضاعفه الاجور الشيء العظيم.
- 9:18 طيب إذا كانت فكرة توسيع أنماط التدين فكرة صحيحة وأن ما سواها يعتبر تشددا، كيف نفهم هذه الأخبار؟ وكيف نفهم هذه الأحاديث؟ لا يمكن فعلى فكرة توسيع أنماط التدين ما في شيء اسمه غربة أصلا نهائيا
- 9:41 بل دائما أنت مع الجمهور، أنت مع الجماعة، أنت مع المجتمع ككل. طيب، النقطة الثالثة أنه من ينظر في توسيع أنماط التدين ركز جدا في تكون الطوائف الغالية وفي إشكالياتها الفكرية. ولم يركز في إشكاليات المجتمع نفسه.
- 10:10 الذي تريدني أن أوسع أنماط التدين لأنصهر فيه
- 10:15 فكرة توسيع أنماط التدين تظهر يظهر تظهر على أنها فكرة ثورية، ولكنها هي نوع من من من الثورة الخاضعة، اليوم مثلا حين تأتي امرأة وتقول أنا سأحطم أعراف القبيلة، كثير من هؤلاء اللواتي يقولن سأحطم أعراف القبيلة إن لم يكن وراءها حكومة وقانون دولي والله ما تقول هذه الكلمة.
- 10:44 فهي تظهر على انها متمردة ولكنها هي متمردة على السلطة الأضعف لصالح السلطة الأقوى. فاليوم يأتي الإنسان يعني على أساس أنه ضد بعضهم ليبرالي على أساس أنه ضد الأفكار الظلامية وأنه يقاتل المجتمع ولولا أن المجتمع الدولي كله يعضد أفكاره هذه بالجملة ما ما تجرأ أن يتكلم بها ولا أن يحارب لكنه يوهم نفسه بأنه مناضل وأنه ضد الظلامية وكذا.
- 11:14 ولو لم يجد هذا لانه وايضا هذا الذي يزعم انه يعني ضد التشدد وضد هؤلاء الذين حجروا وهؤلاء الذين ضيقوا ثم هو ياوي الى المجتمع. المجتمع افكاره لا يكونها بطريقه حياديه بل كثير من المجتمع هو متاثر بثقافه قادمه من الخارج، ثقافه غربيه.
- 11:39 أو نوع من الخلط العرفي بالفهم الديني بفهم غلط للوسطية اعتبارات كثيرة جدا جدا. ووظيفة النخب تصحيح ما عليه المجتمعات للخضوع لها. وهكذا كان الانبياء. وحتى المجتمعات لو كانت مؤمنة بالجملة فانها قد تأتي عليها ازمنة ستكون قد حرفت فيها دينها تحريفا عظيما.
- 12:06 فالمسيح عليه الصلاة والسلام جاء لليهود وهم يعني بالجملة يظهرون الإيمان بالتوراة، ولكن انحرافاتهم لا تحصر. اليوم عندنا فطرة وعندنا هوى. في انسان هو منحاز لفطرته في مقابل هوى. هذا الانسان مهما قوي الباطل هو منحاز. وهناك انسان
- 12:36 منحاز لهواه ضد فطرته وهذا حتى لو كان الحق سائدا فانه لن يوافقه الا نفاقا. وهناك انسان يتصارع فيه هذا وهكذا اغلب بني ادم. او كثير من الناس. فانت مثلا ان وعظته ف فانك تقوي داعي الفطره.
- 13:05 الهوى الذي في نفسه قد يولد شبهات هذه الشبهات إذا نقضتها يضعف هذا الهوى وأحيانا لا يكون الهوى قويا وتوليده للشبهات هو مجرد ممارسة مخادعة فمهما نقضت له من الشبهات سيبقى معاندا لكن إن كان الأمر مترددا فأهلا وسهلا الأمر هكذا وهكذا طيب طيب
- 13:32 أخطر ما يكون الهوى حين يتحاكم إليه. لما نوسع أنماط التدين، نحن نوسعه بناءً على التحاكم لمنظومة. هذه المنظومة في كثير من الأحيان تكون أهواء ناس. الهوى لا يمكن أن تتغلب عليه الفطرة إذا كان هو الخصم والحكم. وأهواء الناس لا تنتهي.
- 14:00 فالناس في هذا الزمان يطاردون سرابا، كل واحد يريد ان يبني جنة على الارض. لهذا اهواؤهم لا تنتهي. اليوم وافقتهم على هواهم، بكره اخذوك الى الخطوة الثانية، بعده اخذوك الى الخطوة الثالثة، بعده اخذوك الى خطوة رابعة. ما يتركونك نهائيا. طماعون. ويطمعون بهذا ولا والله المستعان، يعني ولا يمكن ان
- 14:30 طيب هل معنى هذا أن ينعزل الإنسان المتدين عن المجتمع؟ لا لا ينعزل. لكنه يحاول أن يكون مصلحا. لكن يكون مصلحا بالصبر بالصبر. و ويفرق بين الناس في درجات التعامل.
- 14:53 ولا يعامل الناس بالنظرة المثالية التي في ذهنه، يعني إما أن تكون ملتزمًا مثلي 100% أو لا أعتبرك على شيء. فهذه فيها إشكالية. ولهذا أكثر من أثمر بالدعوة العلماء على مر التاريخ الذين أثمروا بالدعوة
- 15:15 كانوا يشتكون من الغربه ويشتكوا تجد احمد بن حنبل يشتكي من الغربه، تجد علماء الحديث يشتكون من الغربه، لكنهم في النهايه اثروا في المجتمع تاثيرا عظيما جدا جدا جدا. لكن اليوم الفئه الغاليه والفئه المتوسعه تدين في انماطها التدينيه اثرهم ضعيف. لانهم طرفي نقيض. لانهم طرفي نقيض.
- 15:40 طرف آثر الهروب والانزواء على نفسه، وطرف آخر آثر أن يكون منحازا تابعا، وإنما يصلح بعض الأمور التي يتقبل المجتمع أن تنقده. النبي صلى الله عليه وسلم قال: الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم.
- 16:07 خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم. اليوم هناك طرف يريدك ان لا ترى هذا الاذى ولا تصبر عليه اصلا، لا بل لا تراه اذى ولا تعتبره اذى بل تشارك فيه. وطرف اخر يريدك ان تعتزل نهائيا وانك بمجرد مخالطتك لهم فانت منحرف وانت مدهن وانت وانت وانت.
- 16:41 في الواقع أن هذه هي مجرد ردة فعل غير دقيقة وغير سليمة على إشكالية فعلا موجودة. وهذا كثير. أن توجد إشكالية ثم يأتي بعض الناس ليعالجوا هذه الإشكالية فيخرج لنا بإشكالية أخرى. وأحيانا هذه الإشكالية تكون لها نتائج إيجابية، هذا العلاج يكون له نتائج إيجابية
- 17:11 في سياق معين ولكن تكون هناك نتائج سلبيه ايضا واعراض تحتاج الى لكنه يغمض عينه عنها وينظر الى النتائج الايجابيه ما رآه من نتائج ايجابيه. انت حين الله عز وجل يقول فان تنازعتم في شيء فردوه الله ورسوله. انت حين تضع في راسك توسيع انواط التدين
- 17:39 انت لن تدخل الى الخلاف بقلب خالص لله. بس ستدخل الى الخلاف لن تدخل الى الخلاف بقلب يقول انا ما كان حكم الله ساسلم له. ابدا لن تدخل بهذا القلب. بس ستدخل بقلب فيه نوع من الاشتراط على الله ورسوله. انه انه اريد حكما واسعا. اريد شيئا
- 18:08 يوافق نظرتي. انتكاسات المجتمعات في الغالب يكون سببها عقديا اصلا. مثلا انهم يطيعون الكفار، لا تتبعون السنه ممن كان قبلكم. نحن نقرا في كل صلاه اهدنا الصراط المستقيم، الصراط الذين انعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين. نقراها في كل صلاه لتترسخ في ذهننا فكره ان ان هلاكنا في متابعه القوم.
- 18:34 فإذا المجتمع تابع القوم فشقي من لا يتابعهم أو تعب فما الذي سيحصل؟ ها؟ هل المقترح أن يداهنهم فيصير متابعا للقوم بالإسناد؟ يعني أنا ما أتابع الغرب لكن إذا مجتمعي تابعهم أنا أروح أتابع الغرب لكن لا على هيئة متابعة الغرب بشكل مباشر لا
- 19:03 ولكن إذا انتشر شيء في المجتمع تأثرا بالغرب، أنا أذهب أبحث في كتب الفقهاء، في كتب الأدباء، في كتب الصوفية، في كتب ابن تيمية، في كتب ابن القيم، في كتب الفلاسفة، في كتب أهل الكلام، في كتب أهل الحديث عن أي شيء ممكن أن يبرر لنا هذه الحالة. كله تحت بند توسيع أنماط التدين. هذا اشتراط يناقض التسليم.
- 19:35 هذا اشتراط لا يتسق مع التسليم. أنت تشترط على الله ورسوله مبدئيا. وسبحان الله. طبعا سيقول لك عاجبك فلان لما تشدد في الموضوع الفلاني ولا فلان لما تشدد في الموضوع الفلاني. نحن لا ننكر أن بعض الناس أفتى فتاوى فيها نوع من الشدة والرهق على الناس.
- 20:03 لكن وجد من يرد عليهم. هذه اول نقطة، النقطة الثانية الرخص الشرعية الضرورية لحياة الناس ولاستقامتهم هذه في معظمها اما محل اتفاق بين اهل العلم او هي واضحة وضوحا كبيرا في النصوص بحيث يكون من خالفها مدموغا بالحجة. وهذا من مقتضيات رحمة الله عز وجل.
- 20:33 واما الرخص التي نجدها ليست واضحه في النصوص ونجدها ايضا محل نزاع شديد بين العلماء حتى احيانا الجمهور يخالفونها فاعلم انها ليست ضرورية، ولو كانت ضرورية لبينها الله البيان الذي يكون فيها المخالف من اهل الاهواء مباشرة او على الاقل ضعيف قول متأول
- 21:02 ضعيف قول متأولا يكون متأولا معذورا ولكن لا يجوز ان يتابع مع مخالفه السنه. لكن لما لما تتغذى الناس مثلا بثقافه ليبراليه او بثقافه نسويه او باي نوع من انواع الثقافه الفاسده فانهم سيضيقون بالامور التي لا يضاق بها. مثل المريض اللي فمه ينكر الطعام الطيب، ما ينكره.
- 21:34 وقد يتأذى من الشيء الذي ينتفع منه الاخرون. وقد يتحسس من امر ما هو محل حساسيه، لكن هو مريض، هو مريض يحتاج الى علاج. وهذا الحاصل اليوم لكثير من الناس. ففكره توسيع انماط التدين هذه فكره تحتاج الى مراجعه قويه جدا، خصوصا مع انتشارها هذه الايام بشكل كبير جدا.