هذا المقطع من كلام الله هو أطول مقطع في موضوع ذكر الله وثنائه على نفسه، مقطع تتوهّج منه العظمة، فسبحان الله ذي الحمد والمجد، سبحانه وبحمده سبحانه العظيم.
14 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير المقاتل وجعلناهم ائمه يعني قاد قادة في الشرك يدعون الى النار يعني يدعون الى الشرك وقوله جعلناهم يدل على خلق الله لافعال العباد وان كانت شرا وجعل فرعون والملا قادة في الشرك واتبعناهم اهل مصر ويوم القيامه لا ينصرون يعني لا يمنعون من العذاب واتبعناهم في هذه الدنيا لعنه يعني الغرق
- 0:28 ويوم القيامة في النار هم من المقبوحين. وحقيقة هذا أخبث مقام أن تكون رأسا في الشرك. وحتى لو قالوا عنك عالم وإمام وكذا ما دمت رأسا في الشرك ويحتج بك في الشرك فأنت على سنن فراغ. ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكناه من بعد ما أهلكنا بالعذاب.
- 0:55 في الدنيا القرون الأولى يعني نوحا وعادا وثمود وقوم ابراهيم وقوم لوط وغيرهم كانوا قبل موسى ثم قال عز وجل بصائر للناس يقول في ذاك الأم الخالية بصيرة لبني إسرائيل وهدى يعني في التوراة هدى من الضلالة لمن عمل بها ورحمة لمن آمن بها من العذاب لعلهم يعني لكي يتذكرون
- 1:23 البشر يعتبرون بامثالهم ونظائرهم. وقيل السعيد من وعظ بغيره. فيؤمن بتوحيد الله عز وجل، وما كنت يا محمد بجانب يعني بناحيتي كقوله تعالى جانب البر يعني ناحيه البر الغربي بالارض المقدسه والغربي يعني غربيه الجبل حيث تغرب الشمس اذ قضينا الى موسى الامر يقول اذ عاهدنا الى موسى الرساله الى موسى وقومه وما كنت من الشاهدين
- 1:51 وهذا فيه الرد على من يقول النبي صلى الله عليه وسلم موجود في كل زمان ومكان. وهذا يؤمن به بعض غلاة الصوفية والشيعة، بعضهم بعضا. لذلك الأمر ولكنا أنشأنا قرونا يعني خلفنا قرونا فتطاول عليهم العمر، وما كنت ساويا يعني شاهدا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا يعني تشهد مدين فتقرأ على أهل مكة أمرهم ولكنا كنا مرسلين.
- 2:19 يعني ارسلناك الى اهل مكه لتخبرهم بامر مدين وما كنت بجانب الطور يعني بناحيه من الجبل الذي كلم الله عز وجل عليه موسى اذ نادينا يعني اذ كلمنا موسى واتيناه التوراه ولكن رحمه من ربك. هذا هذا وما كنت وما كنت الله عز وجل عليهم الكافرين ويعلمك باي شيء في اي وقت.
- 2:44 ومن كل الاحداث التي يعلمها الله عز وجل وهي وهو يعلم كل شيء اختير لنا اعظم الاحداث واهمها تاثيرا، هذا حدث من اجل الاحداث التي وقعت في الدنيا ان الله كلم عبدا من عبيده. اذ نادينا يعني اذ كلمنا موسى واتيناه التوراه ولكن رحمه من ربك. يقول ولكن القران رحمه يعني نعمه من ربك النبوه اختصصت بها.
- 3:14 اذ اوحينا اليك امرهم لتعرف لتعرف كفار نبوتك لتعرف كفار نبوتك فذلك قوله لتنذر قوما يعني اهل مكه بالقران ما اتاهم من نذير يعني رسولا من قبلك لعلهم يعني لكي يتذكرون فيؤمنون. الناس اما كانوا يهودا او نصارى
- 3:43 وهؤلاء يؤمنون بانبياء بني اسرائيل واما عرب. وبقية الامم تابعه لهؤلاء. فالوثني كالعرب والاخر كامر بني اسرائيل. وهؤلاء بنو اسرائيل وحيد الذين بقي معهم بقيات من النبوه. لذلك ذكروا بانبيائهم. لكي يتذكرون فيؤمنون ولولا من قبل اي لتنذر قوما
- 4:11 يعني اهل مكه بالقران ما اتاهم من نذير يعني رسولا من قبلك لعلهم يعني لكي يتذكروا فيؤمنوا. ولولا ان تصيبهم مصيبه يعني العذاب في الدنيا بما قدمت ايديهم من المعاصي يعني كفار مكه فيقولوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك يعني القران ونكون من المؤمنين يعني المصدقين فيها تقديم. يقول لولا ان يقولوا ربنا
- 4:37 ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من المؤمنين لاصابتهم مصيبه ما قدمت ايديهم. فلما جاءهم الحق يعني القران من عندنا قالوا لولا يعني هلا اوتي مثل ما اوتي موسى يعني اعطي محمد صلى الله عليه وسلم القران جمله مكتوبه كما اعطي موسى التوراه. ومن حكمه تنجيم القران تحقق الاعجاز. ان ياتي النص انه سيحصل كذا فيقرا لاحقا فتنزل الايات تثبت وغير ذلك. اولم يك نعم.
- 5:07 اولم يكفروا بما اوتي موسى من قبل قران محمد صلى الله عليه وسلم قال سحر قالوا سحران تظاهرا يعني التوراه والقران ومن قرا ساحران يعني موسى ومحمدا صلى الله عليه وسلم تظاهرا اي تعاون على الضلاله يقول صدق كل واحد منهما الاخر وقالوا انا بكل كافرون يعني بالتوراه وبالقران لا نؤمن بهما والقران من حكمه تنجيمه تثبيته لانه باق الى يوم القيامه يقول الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم قل لكفار مكه
- 5:37 فاتوا بكتاب من عند الله هو اهدى لاهله منه ما اتبعه ان كنتم صادقين. ان الله يتركنا هملا هذا اخبث القول ولا يفصل بيننا ولا ينزل علينا شيئا ولا يعطينا ما نفصل به. ها فاما ولا اترك ما معي وهذه قاعده اذا جاءك انسان يقول لك ما ادري صحه الاسلام تقول له
- 6:05 وهل يوجد اهدى؟ انت عندك اهدى؟ عندك عن الله عز وجل تصور وعقيده اجل من عقيده القران في الله عز وجل؟ ام تعتقد اننا بلا شيء؟ ام تريد ان نرجح الوثنيه او التثليث او دين اليهود الذي هو خاص بقوم معينين؟ ما فيه. فان لم يستجيبوا لك فان لم يفعلوا ان ياتوا مثل التوراه والقران فاعلم انما يتبعون اهواءهم بغير علم.
- 6:35 ومن اضل يقول فلا احد اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله، ان الله لا يهدي القوم الظالمين الى دينه عز وجل. ولهذا الكافر حين يكون بعيدا عن عن الدين فاعلم ان فيه درجه من الظلم حتى لو رايته انت على خير. لهذا كانوا يقولون على هاو كينج سبحان الله قبل فضائح مسكين يقولون والله هذا مسكين هذا كذا كنا نقول لا هذا معاند هذا خبيث.
- 7:02 ولقد وصلنا لهم القول يقول ولقد بينا لكفار مكة ما في القرآن من الأم الخالية كيف عذبوا بتكذيبهم رسلهم
- 7:10 لعلهم يعني لكي يتذكروا فيخافوا فيؤمنوا الذين اتيناهم الكتاب يعني اعطيناهم الانجيل من قبله يعني القران هم به يؤمنون يعني هم بالقران مصدقون من الله عز وجل نزل في مسلمي اهل الانجيل وهم 40 رجلا من اهل الانجيل اقبلوا مع جعفر بن ابي طالب الى المدينه وثمانيه قدموا من الشام بحيره وابرهه والاشرف ودريد وتمام وايمن وادريس ونافع فنعتهم الله عز وجل وما اكثر ما امن من النصارى وما اكثر ما امن من القساوسه على مر التاريخ بعد مقاتل هناك كثير ومنهم من لهم مؤلفات
- 7:41 فنعتهم الله عز وجل فقال: واذا يتلى عليهم آياتنا يقول واذا قرئ عليهم القرآن قالوا آمنا يعني صدقنا بالقرآن انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين. يقول انا كنا من قبل هذا القرآن مخلصين لله عز وجل بالتوحيد. فالنصراني اللي ما للتوحيد هذا اما من تشرب وثنية التثليث فالله المستعان وكثير منهم يأخذه التوحيد.
- 8:07 يعني تكون فطرته سليمه ولا يفهم التثليث فاذا وجد القران ارتاح. وهذه الفئه التي يعني ينبغي ان يعنى بها في الدعوه. يقول الله عز وجل اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا. وهذه ثلاثه يؤتون اجرهم مرتين بتمسكهم بالاسلام حين ادركوا محمدا صلى الله عليه وسلم واجرهم بالايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلما اتبعوا النبي النبي صلى الله عليه وسلم شتمهم كفار قومهم في متابعه النبي صلى الله عليه وسلم
- 8:34 فصفحوا عنهم وردوا معروفا فأنزل الله عز وجل ويدرؤون بالحسنة السيئة ما سمعوا من قومهم من الأذى ومما رزقناهم من الأموال ينفقون في طاعة الله عز وجل. وإذا سمعوا اللغو من قومهم يعني الشر والشتم والأذى أعرضوا عنه يعني عن اللغو فلم يردوا عليهم مثل ما قيل لهم وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم
- 8:57 يعني لنا ديننا ولكم دينكم وذلك حين عيروهم بترك دينهم وقالوا لكفار مكه لكفار قومهم سلام عليكم يقول ردوا عليهم معروفا لا نبتغي الجاهلين لا نريد ان نكون مع اهل الجهل والسفه وهذا كقول الله عز وجل ولا تستخفنك الذين لا يوقنون كثير من الناس اليوم يقاولون اهل الباطل يقاولون اهل الباطل في المواقع وغير ذلك وسبحان الله من قاولهم انجر لشيء من الخبث كثير منهم مستفز
- 9:26 انك لا تهدي من احببت، يقول وذلك ان ابا طالب بن عبد المطلب قال يا معشر بني هاشم اطيعوا محمدا صلى الله عليه وسلم وصدقوه تفلحوا وترشدوا، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا يا عم تامرهم بالنصيحه لانفسهم وتداعى لنفسك؟ قال فما تريد يا ابن اخي؟ قال اريد منك كلمه واحده فانك في اخر يوم من الدنيا ان تقول لا اله الا الله واشهد لك بها عند الله، قال يا ابن اخي قد علمت انك صادق ولكني اكره ان يقال جزاء عند الموت، ولولا ان يكون عليك وعلى بني ابيك غضاضه وسبه لقلتها.
- 10:02 ولكن سوف اموت على مله، اي ولا اقررت بها عينك عند الفراق لما ارى من شده وجدك ونصيحتك، ولكن سوف اموت على مله اشياخ عبد المطلب وهاشم وعبد مناف، وهذا الذي قاله مقاتل هنا
- 10:21 هذا هو هو قال انا على ملتي عبد المطلب وهذا اتفاق المؤرخين ان اجداد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا مشركين حتى ظهر مجموعه من الرافضه والصوفيه ودعوا له ان اجدادهم مؤمنين والسيوطي مال يمينا وشمالا عبد مناف انظر الى اسمه اسمه من على صنم عبد المطلب هو اسمه عبد المطلب وابناؤه عبد العزه وعبد مناف ابو طالب اسمه عبد مناف يعني فكيف يكونوا هؤلاء من الموحدين؟ يا الله المستعان
- 10:46 فأنزل الله عز وجل: إنك يا محمد لا تهدي من أحبت إلى الإسلام ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين. يقول: وهو ما أعلم بمن قدر له الهدى. يقول ابن تيميه أن أفضل أعمال أبي طالب حماية النبي صلى الله عليه وسلم داعي إلى الحميه، وأسوأ أعمال إصرارها على الشرك داعي إلى الحميه. وقالوا إنا نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا، نزلت في الحارث بن نوفل بن عبد المنافق القرشي.
- 11:08 وذلك انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "إنا لنعلم أن الذي تقول حق ولكن يمنعنا أن نتبع الهدى معك مخافة أن يتخطفنا العرب". الآن كثير من الناس يقول يتحكم الشريعة يقول لك يا أخي أخاف العالم يعمل اتبع التوحيد اتبع الدين لا أصير علماني عشان العالم وهكذا. الناس شوفت كفار قريش. طيب اتق الله السياحة الباطلة يقول لا هذه الاقتصاد وهكذا. من أرضنا يعني مكة.
- 11:38 فانما نحن اكله راس للعرب ولا طاقه لنا بهم. يقول الله عز وجل اولم نوكل لهم حرما امنا يجبى اليه يحمل الى الحرم ثمرات ثمرات كل شيء واليوم سبحان الله كثير جاءتنا خيرات من تحت الارض ومن فوق الارض اعظم خيرات جعلتنا من اثرى الناس في الدنيا ثم الى الان والله لا حول ولا قوه الا بالله. اي من الوان الثمار
- 12:04 رزقا من لدنا يعني من عندنا ولكن اكثرهم يعني اهل مكه لا يعلمون، يقول هم ياكلون رزقي ويعبدون غيري وهم امنون في الحرم من القتل والسي والسبي فكيف يخافون لو اسلموا ان لا يكون ذلك لهم نجعل لهم الحرم امنا في الشرك ونخوفهم في الاسلام فانا لا نفعل ذلك بهم لو اسلموا وسبحان الله كانوا على امن ما يكون ولا حول ولا قوه الا بالله.
- 12:26 بل ساد الدنيا، ثم خوفهم الله عز وجل فقال وكم اهلكنا من قريه بطرت معيشتها، يقول بطروا واشعروا يتقلبون في رزق الله عز وجل فلم يشكروا في نعمه، فاهلكهم بالعذاب، فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم، يعني من بعد هلاك اهلها وهم يرونها الا قليلا من المساكن، فقد يسكن بعضها وكنا فقد يسكن في بعضها، وكنا الوارثين وكنا نحن الوارثين لما خلفوا من بعد هلاكهم يخوف كفار مكه بمثل عذاب الام الخاليه حين قالوا انا نتخوف ان نتخطف من مكه.
- 12:56 ثم قال الله عز وجل: "وما كان ربك مهلك القرى، يعني معذب اهل القرى الخاليه حتى يبعث في امها رسولا، يعني في اكبر تلك القرى رسولا وهي مكه يتلو عليهم اياتنا، يقول يخبرهم الرسول بالعذاب بانه نازل بهم في الدنيا ان لم يؤمنوا، وما كنا مهلكي القرى، يعني معذبي اهل القرى في الدنيا الا واهلها ظالمون". لما اسلم اهل مكه جاء عام الوفود، فانظر كيف ابليس عبث بهم، يقول الا وهم مذنبون، يقول لم نعذب على غير ذنب، وما اوتيتم من شيء
- 13:26 يقول وما أُعطيتم من خير يعني به كفار مكة فمتاع الحياة الدنيا وزينتها يقول تُمتعون في أيام حياتكم فمتاع الحياة الدنيا وزينتها كذلك تقدم الكفار كذا ما أوتوا من شيء متاع الحياة الدنيا وزينتها إلى فناء وما عند الله من الثواب خير وأبقى يعني أفضل وأدوم لأهله مما أُعطيتم في الدنيا فلا تعقلون أن الباقي خير من الفاني الذاهب