كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الدرس ٣١٩

4 دقيقة الدرس — 319

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل تسع ايات بقيت في سوره عنكبوت نقراها ثم انتظر ما يرسله لي الاخوه في في سوره الروم. ثم قال الله الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم ولئن سالتهم يعني ولئن سالت كفار مكه من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله وحده خلق لا يقولن الله وحده خلقهن
  2. 0:29 خلقهم فأنى يؤفكون يعني من أين تكذبون بتوحيد؟ يعني أقروا بتوحيد الربوبية فاستدل بهم على توحيد الألوهية ويقول ابن القيم أن هذا أعظم مسلك في القرآن في تقرير توحيد الألوهية وهو متكرر تماما كثيرا
  3. 0:47 ثم رجع الى الذين رغبهم في الهجره والذين قالوا لا نجد ما ننفق فقال الله عز وجل: الله يبسط يعني يوسع الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له يعني ويقتر على من يشاء. وبما ان الامر بيد الله فالرزق يطلب بطاعه الله. ان الله بكل شيء عليم من البسط على من يشاء والتقتير عليه ولئن سالتهم يعني كفار مكه
  4. 1:14 من نزل من السماء ماء يعني المطر فأحيا به الارض من بعد موتها لا يقولن الله يعني كان الايات تقول حتى المشركون مقرون ان ان الله هو الرزاق فما بالكم معاشر الموحدين تخافون من الهجره فسبحان الله لا يقولن الله يفعل ذلك قل الحمد لله باقرارهم بل اكثرهم لا يعقلون بتوحيد ربهم وهم مقرون بان الله عز وجل خلق الاشياء هذه كلها
  5. 1:40 وهنا مقاتل يذكر ان كفار قريش يقولون بال بال بال ان كفار قريش يقولون بالربوبيه او بالخالقيه ثم قال سبحانه وما هذه الحياه الدنيا الا لعب ولهو يعني الا لعب يعني وباطلا وان الحياه الا لهو ولعب يعني وباطلا وان الدار الاخره يعني الجنه لهي الحيوان يقول هي دار الحياه التي لا موت فيها
  6. 2:08 لو كانوا يعلمون ولكنهم لا يعلمون فإذا ركبوا فلفوك يعني السفن يعني كفار مكه يعظهم ليعتبروا دعوا الله مخلصين له الدين يعني موحدين له التوحيد فلما نجاهم من البر إذا هم يشركون فلا يوحدونه كما يوحدون الله عز وجل في البر. طيب ما توحيدهم في البحر؟ أنهم كانوا يدعون الله وحده. يا رب أغثنا يا رب أغثنا يا رب أغثنا استغاثة هذه طلب غوث
  7. 2:35 إذا ما شركهم؟ أنهم يدعون مع الله غيره، وهذا من أصرح الأدلة أن الاستغاثة بغير الله شرك أكبر مخرج منها منه. ليكفروا بما آتيناهم يعني لئلا يكفروا ما أعطيناهم في البحر من العافية حين سلموا الله عز وجل من البلاء وأنجاهم من اليم وليتمتعوا إلى منتهى آجالهم فسوف يعلمون هذا وهذا وليد أولم يروا يعني كفار مكة.
  8. 3:03 يعظم ليعتبروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم فيقتلون ويسبون وهذه ايضا كلها عبره للمؤمنين في امر الهجره فادهى عنهم وهم ياكلون رزقي ويعبدون غيري فلست اسلط عليهم عدوا اذا اسلموا نزلت في الحارث بن نوفل القرشي نظيرها في طاس ميم القصص
  9. 3:24 ثم بين لهم ما يعبدون فقال فبالباطل يؤمنون يعني بالشيطان يصدقون ان لله شريكا وبنعمه الله الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف يكفرون فلا يؤمنون برب النعمه فيوحدونه ثم قال تعالى ذكره ومن اظلموا فلا احد اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بالحق للتوحيد لما جاءه ثم قال تعالى أليس في جهنم يقول اما لهذا المكذب بالتوحيد في جهنم مثوى
  10. 3:53 يعني مأوى للكافرين بالتوحيد والذين جاهدوا فينا يعني عملوا بالخير لله عز وجل في آخر الحج لا يهدي أنه سبلنا وإن الله لمع المحسنين لهم فرعون لهم