كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

لماذا علينا أن نستحيي من الله بدلا عن السؤال عن عذاب الكفار ؟

10 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تكلمت في خاطرة آنفة عن سبب كون نار جهنم على هذه الصورة المخيفة المريعة، وذكرت في ذلك عدة حكم، من أهمها
  2. 0:18 أن كمال الشفقة وكمال الرحمة في أن يكون التخويف من العذاب أو من الرسوب في الاختبار أعلى ما يكون لكي يهرب الإنسان من هذا إلى النعيم الأبدي، وذكرت في خاطرة أخرى أن معصية الله عز وجل لا تقاس بحجم الحجم ما يراه الناس، وإنما تقاس بحجم من عصيت
  3. 0:45 وكون هذا الذي عصيته سبحانه وتعالى هو المنعم عليك بكل شيء وكونه له الكمال المطلق اللا متناهي فهذا يناسب الخلود لو نظرنا له من هذا السياق وذكرت ايضا ان الكافر هذا لو خلد لخلد كافرا
  4. 1:13 فبناء عليه هو عومل وجوزي على عزمه الذي ما حال بينه وبين هذا العزم سوى الموت والعجز، وان وان الانسان يحاسب على عزمه، الانسان اذا عزم على معصيه معينه ثم لم يحل بينه وبينها الا العجز ياثم عليها كما في حديث انما الدنيا لاربع
  5. 1:39 ورجل لم يؤته الله مالا ولا علما ويقول لو كان لي من المال مال فلان لفعلت كما يفعل فهما في الاثم سواء. وهنا واما ما حدثت به النفس على جهه الخطرات فهذا معفو عنه. وذكرت ايضا
  6. 2:02 أن الإنسان من الذي أعطاه قيمته؟ هو الله تبارك وتعالى فهو إنما سلب شيئا كان له أصالة. وأزيدها هنا وأذكر أن هذا الجاحد خصوصا من جحد الآخرة. هذا الجاحد الذي يجحد الآخرة سواء آمن بالله أو لم يؤمن به هذا جريمته عظيمة جدا، لماذا؟ لأنه يبشر كل ظلمة الدنيا
  7. 2:31 أن لا حساب في الآخرة. وهذا له أثر عظيم ويبشر كل المظلومين وكل المبتلين وكل الذين فقدوا أحبة وكل أن لا عزاء وأن لا تعويض. لو حاسبناه على هذا الأساس لا لكانت عقوبة النار أنا فيما أرى أخف
  8. 2:57 مما يستحق، وينبغي أن أن أن يضاعف عدة نسخ وكل نسخة تعاقب بقدر الذين أضلهم. لكن الباب حقيقة أبلغ من هذا. الله أعذرنا أرسل إلينا رسل وجعل لنا فطرة و و وأعمق من هذا أيضا بكثير
  9. 3:29 وهو انه سبحانه وتعالى كما ذكرت في خاطرتي هل يعاملون الله بالعدل ام بالفضل؟ عاملنا بالعدل فلو سببته يعفو عنك، ما ترك ذنبا غير قابل للتوبه، وجعل الحسنه بعشر امثالها والسيئه لا جزاء الا مثلها، وكلفك من العبادات لكي تنال الجنه ما لا يستغرق كثيرا من دنياك، وجعل المباحات اكبر من
  10. 3:58 المحرمات بكثير كل هذا رحمه والان لو قارنا بين طيب النعيم قلنا ان صاحب الجحيم مستحق وهو قد اعذر بل في الواقع العقوبه ويستحق ما هو اشد لكن لننظر لصاحب النعيم هل هو مستحق لهذا؟
  11. 4:26 بعد كل التخفيفات التي مرت. علاقه طاعتك لله تبارك وتعالى علاقه طبيعيه. هو هذا الذي ينبغي. انت غير قادر على نفعه وعلى ضره وهو قادر على نفعك وضرك. حياتك وقيمتك ووجودك انما جاء منه. فشيء طبيعي ان تطيعه. فهو يتفضل عليك ويرتب على هذا طاعه ويرتب على هذا نعيم. ونعيم مقيم وعظيم.
  12. 4:56 هذا فضل عظيم ينبغي ان يجعلنا نخجل من انفسنا اصلا بعض السلف لما بلغ هذا المعنى صار يقول هبك عفى عنك فأين الحياء منه الواقع اننا ينبغي ان نستحي من الله مع كل هذا الفضل الذي جعله لنا يا اخي يرتب على على
  13. 5:23 يعني لم يجعل العذاب فقط على الاعتداء في حقه، وانما جعله ايضا على الاعتداء في حقك انت كانسان. سرقتك، شتمك، ظلمك، و و و كله عليه عقوبات عنده سبحانه وتعالى، وهو مطالب بها، بل في حديث جابر في مسند الامام احمد انه يقتص لاهل النار من اهل الجنه على القنطره.
  14. 5:54 تخيل أهل النار الذين ما آمنوا بهذا اليوم، وكانوا يبشرون أن لا رحمة في الآخرة، وقنطوا الناس من الرحمة فهم مستحقون ألا ينالوا شيئاً منها، ومع ذلك تشفى صدورهم من أهل الجنة الذين ظلموهم، وتتحقق المظالم وتتحقق المظالم وتتحقق العدالة الكاملة، بعد هذا الواقع أنه ينبغي أن نستحي
  15. 6:27 أن نستحي من أنه يمهلنا، أن نستحي أنه مسبغ علينا بنعمه، حين ترى معاقاً، حين ترى كذا، استحي من الله لأنه أنعم عليك إن لم تكن كذلك، وهذا الحياء ينبغي أن يورث طاعة
  16. 6:50 كل يوم يحدث لنا من العلوم شيء اكبر ولكن لا نحدث لها عباده، الا ينبغي ان نستحي من هذا؟ الا ينبغي ان نستحي من كوننا اصلا لا نجلس ونتفكر في نعم الله تبارك وتعالى علينا؟ تصور لو ان امك هذه التي حنانها اضطراري، لو كان هذه قيمه اختياريه مثل الاسلام والكفر، هذه المحبه والحنان.
  17. 7:22 كم منا سيشقى ولكن الله عز وجل أودع هذا فيهم قيمة اضطرارية كانت منة عظيمة والله فعلا لو خرجنا من أموالنا وأنفسنا للزكاة ربع العشر
  18. 7:48 طيب لو كان نصف العشر، لو كانت العشر والناس لا يؤدون ربع العشر من من الرحمه العظيمه في في في في في في 40 من الغنم شاة سبحانه وتعالى شهر صيام في السنه حج مره آلاف الحجج، آلاف البراهين على ان الاسلام حق
  19. 8:16 ثم بعد ذلك ما ايسر العبادات، وما اجملها على على النفس، وما وباب التو مفتوح، وما اكثر المذكرين، وللمرء من نفسه واعظ، فبدلا من الهذره الفارغه في والله العقوبه كذا ولا العقوبه كذا ولا مش عارف ايش، ضحك من هذا
  20. 8:47 دعك من الكلام الفارغ الكثير في في الخوض في تفاصيل مثل هذه، ولنتذكر هبك عفا عنك، فأين الحياء منه؟ إذا وقفت بين يديه واقعا، وذكرت بالنعم، كيف سيكون موقفك؟
  21. 9:24 فلا يشغلنا الإطناب في الجدل عن العمل، الله يبارك فيكم