كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مقدمة في المخاطرة بالدين 👇

12 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. مقدمه في المخاطره بالدين. هناك خطاب وعظي مشهور وهو جميل جدا. يحدث الناس عن انك لا تخاطر بدينك ويذكرون حديث المفلس. وتدرون من المفلس؟ قال المفلس عندنا الذي لا دينار له ولا درهم. قالوا ولكن المفلس فاخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان المفلس من ياتي يوم القيامه بحسنات كثير.
  2. 0:27 ولكن تاكل هذه الحسنات الحقوق، يكون قد سب هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا. فلا يزالون ياخذون من حسناته حتى تنتهي حسناته وتوضع من سيئاتهم على سيئاته. ويستطرد الواعظ ويقول لك: يوم القيامه تكون بحاجه لحسنه ثم تهدي الاخرين حسناتك. وهذا القدر من الوعظ
  3. 0:57 قد يدخل في السياقات التربوية وفي الحديث على الخلافات بين التيارات وعلى مبحث التكفير والتبديع والتفسيق ويقال لك لا تخاطر بدينك وخذ بالسلامة وابتعد خير خيرا لك ويذكرك بحديث المفلس وهذا وعظ حسن اذا كان الانسان يتجرأ ويتكلم بغير علم
  4. 1:25 ومن كان انسان يتكلم بعلم ويتبع ائمة الهدى فهذا بحثه اخر. هذا القدر من المخاطرة بالدين محل اتفاق، لكن هناك صور للمخاطرة بالدين مغفول عنها. هناك صورة يعرفها المتوسطون الا وهي صورة تتبع الرخص. انك تجد العلماء
  5. 1:53 ربما اختلفوا في شيء هو حلال او حرام وتجد المراه ما عنده ليس عنده اله ترجيح ويتقحم وتصير هذه عنده عاده الاحتجاج بالخلاف والله فيها خلاف ويفعل والله فيها خلاف ويفعل هو ما راى ادله مقنعه على فلا يتقي الشبهات بل يعتاد الوقوع في شبهات
  6. 2:18 النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه، لا هذا يصير عمله الاقدام على الشبهات ثم ربما يطيل لسانه ويخاطر اي مخاطره في من يرون التحريم ويتهمهم بالتشدد والتنطع علما انه ليس عنده اله علميه حكمه راجع للذوق او راجع للهوى
  7. 2:46 وقد كان العلماء قديما يقولون من تتبع رخص العلماء فقد تزندق وقد عقد لذلك الخلال بابا في كتابه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لكن هذا ايضا يكون هينا مقارنه بالمخاطره المشهوره والكثيره بين كثير من الناس وعدد من المنتسبين للعلم. اعني بهذه المخاطره مخاطره بالتوحيد.
  8. 3:16 يذهب ويستغيث بالاولياء فتقول له قد قال كثيرون قال كثير من اهل العلم ان هذا شرك واقاموا لذلك الادله والبراهين فيقول لك لست مقتنعا فتقول له طيب هبك لست مقتنعا او معك ادله او معك كذا
  9. 3:40 يا انسان اذا اختلف العلماء في فعل هل هو كبيره من الكبائر ام مجر او ام مباح فقط؟ فان الورع يقتضي ان تتركه. فكيف اذا وقع الخلاف هل هذا شرك اكبر مخرج من المله؟ والواقع لا خلاف الخلاف بين اهل السنه بين اهل الاسلام والتوحيد والسنه وبين اهل الشرك والبدعه، لكننا نتنزل معهم. فكيف اذا وقع الخلاف بينهم هل هذا شرك اكبر؟
  10. 4:08 ام هو مجرد مباح. ليس عندك حديث او آية يقول لك ان من استغاث بالبدوي او بعبد القادر فله من الثواب والاجر كذا وكذا. وانما الموجود في القرآن والسنة حثك على ان تستغيث بالله عز وجل، ان تسأله بأسمائه الحسنى، ان تتوسل له بصفاته العلى. هذا الوارد.
  11. 4:37 فلماذا تخاطر هذه المخاطره؟ لو ان كل امه الاسلام تركوا يا بدوي يا عبد القادر ويا ما فهم ما تركوا واجبا ولا مستحبا باجماع الكل. ها؟ ولو اقبلوا على يا رب يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا الله
  12. 5:06 يا رحمن، يا رحيم، فإنهم قد فعلوا المستحب أو الواجب في قول الجميع
  13. 5:16 فحتى مع التباكي على افتراق المسلمين واختلاف كلمتهم ففي الحقيقه من يتحمل تبعات هذا الافتراق المسلمون منتسبون للاسلام والا من اشرك واصر على الشرك فهذا لا لا يعاتبنا ان بينا له ثم بعد ان بينا له قلنا له انت مشرك
  14. 5:40 على الكلام المعروف في قضايا الاحكام على الاعيان وغيرها ليس نحن الان لسنا في محل الحديث عن هذا الامر وانما عن امر اخر فقد يتحاذق بعضهم ويتفلتك ويقول اصلا الحكم على هذا الشيء بالشرك الشرك الاكبر تشدد وتنطع وهو من جنس صنيع الخوارج ولهذا نحن لا نعتد به ولا يخيفنا نقول له طيب
  15. 6:10 الخوارج انما كفروا الناس بامر واجب مثل موالاه عثمان وعلي فهذا لا مندوحه لك عنه او كفروهم بمعاصي وهذه المعاصي انت حريص على تركها لا لان الخوارج يكفرون بها ولكنه قد نهي عنها في الشرع
  16. 6:40 فيتناولها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لكن هذه الاستغاثات ما هي؟ هي هو امر تتعبد به لغير الهك، فتعبد لله خيرا لك. ولا هي من باب الضرورات، اتراها ضروره ان تستغيث بالاولياء وكذا وكذا وكذا.
  17. 7:05 أتراهم هم يدفعون عنك الضر ورب العالمين لا يدفعه إن استغثت به بشكل مباشر؟ فهذا والله العظيم من أعظم صور المخاطرة وهذا ما يجعلني أستبعد عذر بعض هؤلاء بعض هؤلاء الناس، أستبعد عذرهم. ما هذه المخاطرة؟ أنا والله لو رأيت إنساناً
  18. 7:30 يتتبع الشبهات ويتتبع الرخص فساقول ان هذا الانسان هذه فعلا علامه زندقه فما بالك بانسان ياتي بامور هي هي شرك اكبر عند كثير من عند عامه العلماء عند علماء اهل السنه كلهم لكن حتى علماء المتكلمين وغيرهم يقولون منهم من يقول بهذا ومنهم من يقول شرك اصغر ومنهم من يقول منهي عنه فيابى الا ان يتقحمه لماذا؟
  19. 8:00 حتى ان بعضهم والله امره عجيب حتى موضوع البدع الحسنه لماذا تتقحم هذا الامر وكانه سنه مهجوره يعني يعني سبحان الله كثير منهم اذا كلمته في بعض السنن يقول لك هذه ليست واجبه ثم تجده حريصا حرصا شديدا على البدع طيب خلاص ما دام تترك السنن وبعضها تجد امر يوجبه كثير من اهل العلم او عامه العلماء ويبحث عن اي عالم لم يقل بالوجوب ويترك الامر
  20. 8:31 ثم تجده متشبثا باذيال البدعه هذه مخاطره بالدين ومن المخاطره بالدين ان تتجرأ مثلا على رد الاحاديث او دفعها وانت لا معرفه لك بالتصحيح والتضعيف هذه مخاطره تنافي الورع وحتى تحاسب عليها ومن المخاطره بالدين استسهال رمي الناس بالتشدد
  21. 8:58 لامور بعضها ربما عليه اجماع وبعضها ربما عليه البرهان او عليه جماهير العلماء. فهذا فهنا نتذكر حديث المفلس. وهو المخاطره بالدين. ان ان رب العالمين يصف نفسه باسماء وصفات في القران، وآتي انا واتفذلك واقول هذا يجوز على الله وهذا لا يجوز. واحرفها حتى ان احد الصوفيه للتو احدث الاخوه.
  22. 9:27 هذا البغدادي جابر البغدادي يقول ربنا يحضن ورب وربنا يزعل ويتحدث عن رب العالمين بالعاميه وينسب له افعالا غير وارده في النصوص حتى انه مره وقد سجل عليه كذا واحد هذا هذه الالفاظ العجيب انه مره ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين
  23. 9:54 فلما ذكر الحديث تذكر اشعريته فقال يضحك يعني يرحم يعني يرحم وهذه كانت كلمه مقتطعه من ضمن الكلام سبحان الله تنسب لله عز وجل افعالا من عندك ولا تؤولها واذا جئت بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اولته طيب رسول الله كان يجلس في مجلس فيه الاعرابي وفيه الجافي وفيه الناس وفيه حديث العهد بالشرك ويحدث بهذه الاحاديث
  24. 10:22 ولم يستدرك مثل استدراكك هذا اورع منه انت؟ ادين منه انت؟ اعظم بيانا منه؟ صلى الله عليه وسلم بل بالعكس لما ساله رجل قال له ويضحك ربنا؟ قال نعم يضحك قال لن نعدم الخير من رب يضحك ها؟ وهل يسال هل يرحم ربنا؟
  25. 10:51 وهل يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجه؟ مثل هذا في نسبه الانبياء للغش او تاخير البيان بل مو تاخير البيان اعدام البيان اصلا هذا البيان النبي لم يقل صراحه انه يضحك يعني يرحم لم يقل هذا حتى ما اخر البيان لا ما بين اصلا فهذه كلها لو تتاملها صور مخاطره في الدين والتدين والورع انك توحد الله عز وجل وتسلم لله ورسوله
  26. 11:22 في في هذا وينتهي الامر. ليس من المخاطره ان ناتي للواقع في الشرك الاكبر ونقول له انت واقع في الشرك الاكبر. او نخوفه ونقول له انت مشرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كافر بالكوكب مؤمن بالله مؤمن بالله كافر بالكوكب. لكن المخاطره ان ناتي للواقع في الشرك
  27. 11:50 أو أو أو نأتي للمنكر على المشرك ونصفه بالتشدد ونشتد عليه أكثر من المشرك نفسه هذه هي حقيقة المخاطرة فكثير من الخطابات المغلفة بالورع هي في واقعها تناقض الورع وكثير من الخطابات التي تزعم البعد عن المخاطرة هي واقعة في المخاطرة والله المستعان