كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

فضل علم السلف على علم الخلف (8)

36 دقيقة فضل علم السلف على علم الخلف — 8

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب فضل علم السلف على علم الخلف لابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى يقول المصنف ومن ذلك أعني محدثات العلوم ما أحدثه فقهاء وأهل الرأي من ضوابط وقواعد عقلية ورد فروع الفقه إليها وسواء خالفت السنن أم وافقتها طردا لتلك القواعد المقررة
  2. 0:31 وإن كان أصلها مما تأولوه على نصوص الكتاب والسنة ولكن بتأويلات يخالفهم غيرهم فيها، وهذا هو الذي أنكره أئمة الإسلام على من أنكروه من فقهاء أهل الرأي بالحجاز والعراق، وبالغوا في ذمه وإنكاره. هذا الكلام من المصنف فيه شيء من الصواب إلا أنه لم يوفئ المقام حقه
  3. 1:01 لما ذكره من الاختثال وسنذكر شيئا مما دخل فيه الكلام على على المؤلف ما انتقد على فقهاء اهل الراي هي مجموعه قواعد باطله دفعوا بها الكثير من الفروع الفقهيه الصحيحه من الاخبار الصحيحه ثم انهم قد
  4. 1:30 قد تناقوا في تطبيقها، واخترعوا لانفسهم منهجا جديدا، وقول المؤلف انهم قد اخذوها من ادله الكتاب والسنه هذا مدخوله، فمن ذلك مثلا القاعده التي يقولون فيها ان خبر الواحد لا يقبل فيما تعم به البلوى.
  5. 1:59 أو خبر الواحد لا يقبل في في الحدود، هذا هذه القاعدة قاعدة باطلة، يستدل عليها بخبر مروي عن عمر ألا وهو خبر فاطمة بنت قيس لا نترك كتاب ربنا لخبر امرأة
  6. 2:26 وهذا الاستدلال بحد ذاته مخالف لاصلهم، لان هذا هو خبر واحد، وقد تكلم بعض المحدثين في صحه هذا الخبر، ثم انه ليس من الباب الذي نحن فيه، بل ان عمر اراد ان حاله فاطمه هذه مخصوصه وانها تعارض ظاهر النص فيما يرى
  7. 2:55 فلا فلا يورد هذا على النصوص التي لا معارض لها. ثم انهم قبلوا خبر الواحد في مسائل ضعيفه وامور تعم بها البلوى. كاخذهم ببعض الاخبار الضعيفه في الوضوء من القهقه وفي الوضوء من النبيذ وفي يعني مسائل معينه وفي الحدود مثلا.
  8. 3:22 خبر لا يقتل مسلم بكافر خالفوه مع كونه روي من عده طرق وكذلك اقامه الحد على اليهودي اذا زنا ايضا المعاهد فيه اخبار كثيره من طرق وقد خالفوها زياده على هذا انهم اغفلوا شيئا هاما الا وهو النظر
  9. 3:52 الى اقرار الناس فخبر الواحد فيما تعم به البلوى في زمن السلف اذا تكلم فيه بقيه الناس يقرون ولهذا تجد ان الكثير من الاخبار انما يعني جاءت الثقه به فيها من انها قد حدث بها الرجل في محفل من الناس فلم ينكر عليه احد فدل على انهم عندهم ليس عندهم ما يعارضها اصلا بل
  10. 4:19 ربما بل بل الظاهر ان عندهم في الباطل ما يوافقها، والصحابه كانوا اهل ورع في الروايه، فكانوا يودون لو ان يكفيهم احد فيروي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكثير منهم كان يقضي بالقضاء موافقا، ومما استدلوا بهم به عليهم في هذا الباب
  11. 4:43 قبول الصحابة لخبر عائشة في مسألة قبول أبي موسى لخبر عائشة في مسألة التقاء الختانين. زيادة على هذا زيادة على هذا عمر نفسه قبل خبر الواحد في مسائل كثيرة منها ما يتعلق بالطاعون
  12. 5:08 وهو انكم اذا دخلتم ارضا والفقيه وهم يزعمون انهم فقهاء حتى خبر الواحد يقترن فيه قرائن فليس مطلقا تقول خبر الواحد فيما تعم به البلوى وتدفع هكذا بل تجد عندك قرائن من كون الخبر موافقا لمقاصد الشريعه العامه من كون الخبر عليه فتاوى الصحابه والتابعين من من من من الى اخر هذا فلهذا اشتد نكير اهل الحديث عليهم فهي قاعده
  13. 5:36 متناقضة لا تقف على اساس هذا من جهة، من جهة اخرى هم متناقضون في تطبيقها، من جهة ثالثة قد قام ما يعارضها مما هو اقوى منها، ثم انهم يستدلون بحديث واثر ويغفلون ان اهل الحديث والاثر الذين رووا هذا الخبر لم يسيروا على هذه القاعدة لانهم عندهم ما يعارضها ولم يفهموا ما فهموه.
  14. 6:04 ايضا من ضمن القواعد التي عندهم قولهم ان خبر ان الزياده نسخ والسنه لا تنسخ القران فكان اذا جاء الحكم في القران وجاءت السنه بزياده عليه يدفعونها فعلى سبيل المثال زياده لا تخصيص فعلى سبيل المثال قول الله عز وجل والزانيه والزاني فاجلدوا كل واحد منهما 100 جلده
  15. 6:34 هذا قالوا لم يرد التغريب. النص لم يرد فيه التغريب، وهناك احاديث ورد فيها التغريب. الاحاديث التي ورد فيها التغريب احاديث مشهوره، ليست خبر واحد، زياده على ذلك هناك عن الصحابه ما يؤيدها. ثم هم تناقضوا
  16. 6:56 فحرموا الحمر الاهليه مع انه لا يوجد في القران ما يدل على تحريمها بل في القران قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا يكون ميتة او دم مسبحا او لحم خنزير لا لم يذكر الحمار الاهلي ولهذا المريسي لما سار على اصوله على العموم هذه القواعد الفاسده ونظيراتها هي التي جعلت مثلا ابا حنيفه
  17. 7:23 وأيضا عندهم خبر الواحد إذا خالف القاعدة الكلية، إذا خالف القياس أو إذا رواه غير فقيه. هذه القواعد هي التي جعلت أبا حنيفة الله المستعان يرد عشرات الأحاديث الصحيحة. سجل عليه وكيل تقريباً 200 حديث، سجل أحمد أكثر من هذا وجاء أهل الحديث يشتدون عليه وكما قال ابن تيمية أن أصوله لا تنفي البدعة، وهذا صار شراً في الأمة.
  18. 7:52 فبعد ذلك ظهر المعتزلة وزعموا ان احاديث الصفات تخالف العقل ووافقهم على ذلك الاشاعرة ثم المعتزلة طردوا ذلك في نصوص القدر ثم الله المستعان جاء مثلا في عصرنا هذا اناس يعترضون على الشرائع يعترضون مثلا على الرجم يعترضون لداعي التغريب بمثل القواعد المريضة المعتزلة الاوائل لم يكن احد منهم يعترض مثلا على كون ان المرأة لا تلي
  19. 8:20 بل بل يرونه يعني امرا معقولا تماما وهذا امر ظاهر يعني ولم يكن يعترضون على الرجم، انا مثلا الازارقه الذين انكروا الرجم وهم فرقه من الخوارج كان شبهتهم انه لم يرد في القران فقط على اصل فاسد وليفهم ان اهل الراي لا ينكرون ان السنه تخصص القران ولكن ينكرون مساله الزياده ان ان تزيد على القران في حكم بينه القران اما ان تزيد مثلا في حكم لم يبينه القران هذا ايضا لا ينكرونه
  20. 8:50 أيضاً الحكم الذي توارد على روايته الناس يقبلونه رأساً في جميع الظروف فيما يدعون في قواعدهم، ليفهم هذا
  21. 9:06 فمثلا اليوم عدة احكام، عدة اشكاليات، يأتي بعض الناس يريد مثلا شخص يريد ان يبيح الاختلاط، شخص يريد ان يبيح كذا، شخص وهكذا يستدل مثلا ويقول عقل وعقلاني، وهي المسألة ليست عقلانية وليس عقلا. بل المسألة هو انسان في عصره تسود قيم معينة يريد ان يطلق هذه القيم، يريد ان يرسلها، يريد ان يجعلها حاكمة على النصوص.
  22. 9:32 في زمن من الأزمان كانت الفلسفة هي الطاغية، الناس انبهروا بهذا الذي جاء عن الفلاسفة، فهذا الانبهار والانبهار دائما يأتي بالجهل بسيرة السلف
  23. 9:46 دائما أي إنسان ينبهر بشيء وارد عليه مثلا من أهل الباطل ولا من المعاصرين ولا من أهل البدع يكون بسبب جهله بالسلف، وإلا الإنسان الذي يعرف السلف لا ينبهر بمثل هؤلاء، بل نعم يرى أن فيهم ذكاء يرى يرى أن فيهم ذكاء يرى أن فيهم شيئا من هذا ولكنه لا ينبهر ذلك الانبهار. وإلا الناس كان عندها عقول 14 قرنا حتى أمثال ابن سينا ابن رشد الفارابي هذه الأشكال يعني التي
  24. 10:13 الذين كانوا مولعين بالفلاسفة ومعظمين للفلاسفة لم يكونوا يعترضون على الشرائع. بل ابن رشد يؤلف في الفقه في بداية المجتهد ويعني لا علاقة لهم بهذا الأمر يعني يرونه بل منهم من يستدل مثلا بعض الأحكام يعني أن أن لنفي الحكمة والتعليل.
  25. 10:31 مثل الاشاعره مثل ابن حزم مثل هؤلاء الناس يعني ان ان بعض الاحكام فيما يرى بجهله طبعا يرى انها مثلا ليست ليست متسقه مع الاحكام الاخرى فهذا هو الكلام. فالله يبارك فيك هذا هذا الشر الذي ابتداوه اهل الراي ابتداوه حين لم يعطوا النصوص حقها من التعظيم ولم يسلموا للنص.
  26. 10:58 فجهلوا وصاروا يقولون هذا خلاف القياس والواقع ان تفكيرهم هو الذي خلاف القياس. وهذا كذا وهذا كذا، بل حقيقة في بعض المواطن وهذه مثل دقيقة، الأشاعرة أكثر تعظيما للنص من أهل الرأي. لأن الأشاعرة مثلا يوفون مسألة التحسين والتقبيح العقليين. فيرون أن الأحكام الشرعية يعني الله عز وجل يفعل لا لحكمة. فموضوع القياس أصلا عندهم صوري.
  27. 11:30 فلهذا الاعتبار كل حكم يقبلونه بلا مناقشه بلا مواربه، ما عندهم حكم هذا خلاف القياس او هذا بل هم يعني بعضهم يفرح اذا راى حكم خلاف القياس لكي يقول هذا دليل على عدم وجود الحكمه والتأليف كما يفعل ذلك ابن حزم بشكل مضطرب. ف اهل الراي هؤلاء ابتداوا هذه الجرثومه في الامه.
  28. 11:54 وسبحان الله ما كانت كتب الفلاسفه قد ظهرت ذلك الظهور، لكن كان الامر بدا يدخل على الناس من مخالطه الامم الاخرى. الاثار الوارده عن السلف في مساله ابناء السبايا ابناء السبايا. المسلمون لما فتحوا الفتوحات كانوا قد اختلطوا بامم بامم كالفرس والروم وغيرهم. امم ابتلعت من سموم الفلاسفه وابتلعت من سموم
  29. 12:18 أهل الملل الأخرى وابتلعت من اسمهم أهل الأوثان وابتلعت فحتى لما دخلوا في الدين خصوصا الفتوحات التي حصلت في زمن بني أمية لم تكن كالفتوحات التي في زمن الصحابة بنو أمية فيما بعد الصحابة كانت هذه الفتوحات لا لا يكون لها الأثر العظيم على الناس كفتوحات الصحابة فكانت الناس يبقى عندهم من الضلال ما يبقى
  30. 12:46 ومن محاولة التلفيق بين ملة الاسلام والملل الاخرى. فمثلا جه بن صفوان اوداه الى ضلاله وصح النظر النظر مع السمنيه مع جهله بالاثر. ابراهيم النظام اوداه الى ضلاله وصاحبته لجماعه من السمنيه وغيرهم ممن كانوا يقولون بتكافؤ الادله. ذكر المصنف لاهل الراي بالحجاز هذا
  31. 13:15 غلط ومعترض عليه حقيقه. فربيع الراي الذي كان يسمى ربيعه الراي في الحجاز هذا لم يكن يسير على القواعد التي نتحدث عنها. انما كان يعني له توسع في الراي والكلام في المسائل التي لا نص فيها ولا ولهذا هو نفسه عثمان البتي وربيعه له ذنب لابي عثمان البتي بالذات ربيعه لا اذكر لابي حنيفه.
  32. 13:44 مع انه معدود من اهل الراي، ففي المدينه يعتبرون الانسان صاحب راي باقل القليل، ولكن هذا ليس كما كان والا لا تجد الناس كلفت في بربيعه كما كلفت بابي حنيفه، فذكر هؤلاء في سياق واحد غلط، ولهذا الامام احمد نفسه، الامام ابو الرجل كان يرفض حين يقول لا نرد على اهل المدينه كما نرد على اهل الكفر، هؤلاء يتبعون الحديث.
  33. 14:11 فهذا يعني من والمصنف دائما يعني هذا يعني من خلال خبره في مصنفاته حقيقه ليس عنده الدقه التي كانت عند ابن تيميه وكثيرا ما من الاحيان يخلط بين الاوراق يخلط اي قال ولكن بتاويلات يخالفهم فيها يخالفهم غير غيرهم فيها هذا تصوير غير دقيق للنص ليست تاويلات ليست
  34. 14:39 بل اجتزاء لنصوص معينة وترك للأكثر، ثم أن هذا ما هو تأويل، هذه النصوص ليست على ما فهموا، ثم أن هذه القواعد التي يدعونها هم أنفسهم يناقضونها في مناسبات كثيرة ويوافقون بقية الأمة.
  35. 14:59 قال فاما ائم الائمه وفقهاء اهل الحديث فانهم يتبعون الحديث الصحيح حيث حيث كان اذا كان معمولا به عند الصحابه ومن بعدهم او عند طائفه منهم فاما ما اتفق السلف على تركه فلا يجوز العمل به لانهم ما تركوه الا على علم انه لا يعمل به. هذا شرط في التصحيح وهذه مساله كنا تكلمنا عليها
  36. 15:26 في بعض المقالات ان ان السلف لم يكونوا يصححون لم يكونوا يحكمون على روايه الراوي بانه ثقه الا اذا نظروا في في موافقه مطابقه ما رواه للواقع العملي المروي عن الصحابه والتابعين. ولا دل على ذلك من نظره في جامع الترمذي من نظره في صحيح البخاري التبويب ثم النظر في الاحاديث
  37. 15:52 النظر في مصنف نبي شيبة ومصنف عبد الرزاق تعي هذا جيدا، تفهمه جيدا. قال عمر بن عبد العزيز: خذوا من الراي ما يوافق من كان قبلكم فانهم كانوا اعلم منكم فاما ما خالف عمل اهل المدينه في الحديث فهذا كان يرى فكان هذا كان مالك يرى الاخذ بعمل اهل المدينه والاكثرون اخذوا بالحديث. طبعا الامام مالك له نظره
  38. 16:22 في مسألة أهل المدينة، أن المدينة هي هناك تمركز أبناء الأنصار، وتمركز أعيان الصحابة، أبناء المهاجرين والأنصار اثنين. فكان يرى أنه لا يمكن أن تعزب عنهم سنة. فإذا روى شخص شيئا يخالف الواقع العملي في المدينة، فمالك يراه إما منسوخ وإما أن هذا الرجل غالط. واهم. هذا نقد دقيق من مالك
  39. 16:52 يشبه نقد المحدثين في غير انه اورد عليه مساله سنه التنوع بمعنى بمعنى ان ان هناك امورا كانت تتنوع فيها السنه كتكبيرات للجنازه وصيغ الاذان وغيرها وغيرها وغيرها فلا يكون فعل ترك اهل المدينه تركا لسنه حتما
  40. 17:21 وإنما يكون ترك أهل المدينة تركًا لأمر يعني له لهم مندوحة في تركه وفي العادة الناس في السنة العملية العامة يعتادون فعلًا ولا يحبون تغييره لأن العامة يفتتنون بهذا التغيير. اليوم مثلًا لو يأتي شخص ويريد أن يصلي صلاة العيدين في مثل هذه البلدان أربعًا في الأولى أربعًا في الثانية. الناس تفتتن تستغرب يحصل إشكال كبير.
  41. 17:49 وهذا ما أراده الليث بن سعد على مالك أنك أن أن ما كان يحصل في الأمصار في زمن عمر سواء في الشام أو في مصر أو في العراق كان تحت نظر عمر وكان هناك الصحابة فبناء على هذا الاعتبار هناك شيء يعد من سنن التنوع وهناك أمور كان مالك يناقش فيها
  42. 18:10 بل يوجد من فقهاء اهل المدينه من لم يقف مالك على على فتياه مع ان مالك رجل متحري جدا وجمع علم اهل المدينه بشكل دقيق جدا ومن ينظر في الموطأ يدرك ذلك ولكن فوق كل ذي علم عليم. طيب. يقول: ومما انكره ائمه السلف الجدال والخصام والمراء في مسائل الحلال والحرام ايضا. ولم يكن ذلك طريقه ائمه الاسلام.
  43. 18:38 وانما احدث ذلك بعدهم كما احدثه فقهاء العراقيين في مسائل الخلاف بين الشافعيه والحنفيه وصنفوا كتب الخلاف ووسعوا البحث والجدال فيها وكل ذلك محدث لا اصل له وصار ذلك علمهم حتى شغلهم عن العلم النافع وقد انكر السلف
  44. 18:59 وقد انكر ذلك السلف وورد في الحديث المرفوع بالسنن ما ظل قوم بعد هدى اوتوا بعد بعد هدى الا اوتوا الجدل ثم قرا ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون. على فكره مالك معه لوحده بعد المساله ايه مر معي ابو بكر بن حزم وقوم اخر كانوا يسرحون
  45. 19:28 والله شيخ الاسلام له رسالته مالته بعمل اهل المدينه يعني قال هناك سنن تنقل مثل الفصاح النبوي وغيره قال قال هذا ينبغي يعني السنن العمليه المتناقله قال هذا ينبغي يعني للناس ان يسلموا لاهل المدينه. فشيخ الاسلام له رساله في تصحيح عمل اهل المدينه حقيقه ان يعني صوب قول مالك هذا الى حد كبير وان كان لكن بين
  46. 19:52 وجهة مالك وانه يعني الاصل بالجمله قوي وقال ان كثيرا من اقوال مالك في المعاملات انما اكتسبت قوتها من كونها من كونه في المدينه يعني ومن كونه يتصل بسعيد ابن المسيب وقال بعض السلف اذا اراد الله بعبد خيرا فتح له باب العمل واغلق عنه باب الجدل واذا اراد الله بعبد شرا اغلق عنه باب العمل وفتح له باب الجدل
  47. 20:21 وقال مالك أدركت أهل هذه البلدة وأنهم لا يكرهون هذا الإكثار الذي فيه الناس اليوم يريد المسائل. حقيقة المصنف أيضا ها هنا يعتب عليه بأنه ذهب إلى جانب آخر. بحيث أنه أراد أن ينكر شيئاً محدثاً فأدخل تحته ما ليس محدثاً. الجدال في الفقه أو المناظرة حتى في الفقه على أقسام.
  48. 20:51 وليست بابا واحدا. المناظره التي على طريقه المتاخرين ان انا لي مذهب اخذه بعجره وبجره وانت لك مذهب تاخذه بعجره وبجره وكل شخص يريد ان ينتصر لقومه لقوله وكل شخص وراءه اناس من على مذهبه يعني يصفقون له ويطبلون
  49. 21:18 ويريدون من وهو مطالب بالانتصار ثم يستدل ويتمحك في ابطاء هذا مذموم هذا مذموم حتى الذي كان غير ان المناظره بمعنى ان تورد دليلا واورد دليلا لا من باب الضرب ولكن من باب الاستفهام والوصول الى الحق
  50. 21:49 ونحاول ان نفهم الامر على وجهه. فهذا في الحقيقه قد حصل حتى بين الصحابه رضوان الله عليهم. ولكن ليست بالصوره، كما حصل بين ابن مسعود وابي موسى الاشعري لما تكلم في مساله التيمم للجنوب. واورد ابو موسى على ابن مسعود ان عمار حدث عمر بكذا وكذا، واورد عليه ابن مسعود ان عمر لم يقنع.
  51. 22:19 وكما حصل بين ابن مسعود وأبي بن كعب في مسألة الصلاة في الثوب أو الثوبين، وكما حصل بين الصديق والفاروق في أمر قتال مانعي الزكاة من أهل الردة، اليوم نقول مانعي الزكاة لأنه الناس يظنون أن عمر كان يكلم الصديق في أتباع مسيلمة وأضرابهم ومنكرين، لأ هو تكلم معه في هذا الضرب من الناس بالذات فقط.
  52. 22:53 فمثل هذا إذا إذا صلحت النية وإذا كان المرجع للكتاب والسنة وكان بعيدا عن غوغاء العامة ومع أدب أهل الإسلام فإنك تصل إلى نتيجة لا شك لكن اليوم الطابع المغالبة فلهذا
  53. 23:19 يحصل اشكال وهذا السلف ذم ذم المناظره، ولا الشافعي كان يناظر حتى يناظر هؤلاء اهل الراي ولا يحب المناظره في مسائل الكلام وغيرها، ولكن يحب المناظره في الراي وله مناظرات مع اسحاق بن راهويه وله مناظرات مع مع اناس يعني من اهل السنه، وحتى مالك كان له مع الليث بن سعيد مطارحات في المكاتبه تشبه المناظرات، هذا يورد ادله وهذا يورد عليه ادله وهذا يناقش ادلته وهذا مش فما ادري المصنف ايش يذم بالضبط لكن لابد ان يوضح المساله.
  54. 23:51 لكن اما ان يظهر امر للعامه وكانه مغالبه وكذا وكذا هذا الذي يحصل فيه اشكال. واما ان يحصل حوار بين فقيهين وبدليل وينبغي ان يكون كل منهما فاقه وعنده ادله اعتمدها اما من الرحله والسماع واما من النظر وليس يكون احدهما ينبغي عليه ان يسال الاخر بدلا من ان يناظره.
  55. 24:23 اليوم هذه الإشكالية اللي تجد كثير من الناس ينبغي أن يسأل لأنه ليس عنده كبير شيء في المسألة فيأتي يريد أن يناظر و و ويلبس عباءة المناظر لكبر في النفوس وكي يرى أن هذه طريقة أفضل لاستخراج الكلام من الطرف المقابل وهذا غلط طريقنا للصلاة وما ذكره المصنف عن عن الشافعية والأحناف
  56. 24:52 هو فعلا وحصل في الازمنه المتاخره كثيره جدا وتحصل بيناتهم بينهم مناقشات ومطارحات ويحصل لذلك طرف كثيره يعني حتى وخصوصا المناظرات ايضا هذه التي امام الملوك يجعلونهم كالديكه حتى يذكر ان رجلا من المالكيه ناظر شيعيا فالشيعي في مساله ما فالشيعي ظهر عليه
  57. 25:17 فبدا الشيعه يتكلم يتكلم فقال له المالكي كني كني فقال له لست على مذهبك يعني انا لا اكل الكلاب يعني هذه كانت فكانوا يذكرونها لكن سبحان الله مثل هذه المناظرات يكون فيها ايغار ويكون فيها يعني اشكاليات وقل من يرجع في المناظرات التي على سمت المتاخرين واما الكلام الذي الذي على سمت المتقدمين فهذا يختلف تماما
  58. 25:45 بل يكون هناك افاده وهذا يورد حديثا وهذا يورد حديثا وهكذا ويفقهون الامر ويتذاكرون وتكون حقيقه مناظرات السلف حتى تكون اقرب الى المذاكره اليوم تحصل تحصل يعني تحصل مشادات وكذا يكون مذاكره هذه مذاكره والاكثار من المسائل ايضا هذه من الامور المذمومه ان يتكلم الانسان في مسائل لم تقع
  59. 26:15 فيلهيه هذا عما وقع كما ورد عن ابي بن كعب في الطبقات لابن سعد ان رجلا ساله عن مساله قال له وقعت قال لا قال فاجمنا حتى تقع والمسائل التي لم تقع على قسمين شيء وقوعه بعيد هذا يكره السلف الكلام فيه وهناك شيء وقوعه قريب فهذا
  60. 26:43 ربما تكلم فيه بعض الفقهاء. وعليكم السلام ورحمة الله. لأنه قد اتسعت رقعة البلدان الإسلامية وقد يكون الشيء عندك مستغربا وقد لا يقع ولكن ولكنك تجد أنه يقع في بلدان أخرى.
  61. 27:14 ولو لم يكن في الـ عطني ولو لم يكن في الكلام في المسائل التي لم تقع سوى انه يلهيك عما وقع فهذا فكفى بهذا خسرانا وكما قال بعض السلف في ابي حنيفه قال اعلم الناس بما لم يقع واجهل الناس بما يقع
  62. 27:37 وذلك ان اهل الراي هم الذين ابتدعوا مساله ارايت ارايت ارايت ارايت ارايت يكثرون من هذا وكثير منها بعيد عن الوقوع ولهذا قال الشعبي قال جعلوا المسجد ابغض الي من كناسه ارايت ارايت ارايت ارايت السلف لم يكونوا يحبوا ان يشغلوا اذهان الناس هذه قلوب الناس هذه اوعيه لابد ان تشغل بالنافع
  63. 28:07 ودائما يكون هذا ما نسميه ما يسمونه باللغه العصريه بالترف الفكري، يكون هذا حال الناس البعيدين عن العمل، البعيدين عن المراقبه. تجدهم كثيرا يكثرون الكلام وسبحان الله اقرا انت مثلا في تراجم السلف، في كلام في تراجم علمائهم، تجدهم كثير الصلاه، كثير الصيام. تمضي
  64. 28:34 الى المتاخرين تبدا ترى ان الامر بدا يقل يقل يقل يقل، يعني حتى يقول فلان كان عابدا ثم يذكرون عنه شيئا يعني كان امرا عاديا في ازمنه السلف، كان يفعله اناس لا يعدون من العباد، هكذا. الامر يقل يقل يقل فتصير اصلا حتى في الازمنه المتاخره يصير المدح بالشجاعه، يصير المدح بسعه العلوم، يصير المدح بكذا، يصير المدح مثلا حتى تجد في بعض التراجم يقول فلان كان متواضعا على طريقه السلف.
  65. 29:04 كسر التاليف حتى اللي ما لها اي نعم ايه يقول صاحب التاليف وصاحب التصانيف وصاحب وهذا سيتكلم عليه المصنف الان حتى وهذه فيها لفتات مثلا لما تجد الذهبي يذكر شخص يقول كان متواضعا على طريقه السلف فاعلم ان العالم ان ان الغالب في زمنه ترك التواضع وانك دائما تجد العالم منتفخا فلهذا يذكر هذه الكلمه يقول فلان كان متواضعا فلان كان كذا فلان كان كذا نعم
  66. 29:35 قال وكان يعيب كثرة الكلام والفتيا يعني مالكا ويقول يتكلم أحدهم كأنه جمل مغترم مغترم يقول هو كذا هو كذا يهدر في كلامه يعني مالك يتكلم على هؤلاء الذي يكثر من الفتيان واليوم سبحان الله الأمر فعلا وتجد في كثير حتى من أعيان المعاصرين ترى فيهم هذا الأمر
  67. 29:59 انه مثلا يعرف قواعد عامه، اطلاقات عامه، كذا، ليس له خبره بمذاهب السلف او يعني غايه ما عنده درايه في كتب المذهب، فمثلا يفتي يفتي في كل صغير وكبير. هذا الافتاء في كل صغير وكبير اوقع كثيرا منهم بسقط في سقطات واشكاليات علميه. زياده على هذا صار يقع تنافر وتقع اشكاليات فيصير العامه في حيص بيص.
  68. 30:29 حتى انك سبحان الله يعني تجد يعني الانسان يعني لو اراد ان يذكر بعض الامثله لا لا لا هذه بعض الامثله انا ساذكرها ليست من باب الازراء على شخص معين فالذين سنمثل بهم هم اناس لهم سعه في العلم ولكن
  69. 30:56 للدلاله على انك يعني مهما كان عندك فلا بد ان تتأنى يعني نرى عن بعض السلف في مسائل كبار يعني طاووس يسالونه ما نقول بين السجدتين؟ يقول لا ادري طيب هذا موضوع في الصلاه لا ليس عندي اثر فكيف افتيك؟ انا ادعو بدعاء لا الزمك به انا شخصيا ليس عندي شيء فما في مشكله
  70. 31:22 يعني يسال بعض كبار المعاصرين عن مساله السجع في الدعاء، فيقول لا اعلم شيخ ابن باس، يقول لا اعلم فيه نهيا او لا اعلم، والنهي في صحيح البخاري عن ابن عباس لما حين قال ابن عباس اياك والسجع اياك والسجع فان النبي واصحابه لم يكونوا يفعلون. كان لهم السجع في الدعاء في الدعاء. فايضا مثلا مساله بعض بعض المعاصرين يسال عن مساله رجل يبيت
  71. 31:50 في بيت امرأة هو في غرفة وهي في غرفة يعني يكون مؤجرا عندها فيقول يجوز يقول يا شيخ حديث لا يبيتن رجلا عند امرأة الا ناكح او كذا يقول وين هذا الحديث يقول في صحيح مسلم يقول في صحيح مسلم فيعني بعض الامور يعني بعض الامور حتى مسألة الاستحضار وكذا اليوم كثير من المعاصرين ليس حافظا اصلا
  72. 32:15 عنده استحضار الحفاظ بل بل حتى كثير من المتاخرين كان يقع في مثل هذه البلايا وهذه الخطايا في ان يعني حتى الناس ليسوا درجه واحده اليوم الناس يرون شخصا يلبس هذا المشلح يلبس البشت فيسالونه الحديث الفلاني هو ممكن ما يعرف شيء في الحديث هو لابس المشلح ان رجال فقيه او رجال حافظ في المذهب ياتي شخص ثاني لابس مشلح عشان عشان هو مع الحديث
  73. 32:45 يجون يسألونه عدد المصلي في الجمعة بما تنعقد الجمعة يقول والله أنا ما أدري أنا رجل متخصص في مش عارف إيش فتفهم فهذه الأمور كثير منهم يثقل عليه مرة يتورع اثنين يثقل عليه عبد الله بن عمر رضي الله عنه سئل فقال يعني لا أدري بعدين لما مضى الرجل قال يحسن بن عمر قال لما لا أدري لا أدري ويقولون لا أدري نصف العلم
  74. 33:15 اليوم حقيقة الجهل أو أن كونك لا تدري في كثير من الأحيان يكون عيبا فيك من جهة أن إذا كانت المسألة فيها نصوص والعلم ميسر وفيها آثار فما ينبغي أنك تتصدر للناس وأنت لا تعلمها ولكن خير لك من من من أن تتكلم فيما ليس لك به علم أن تعترف بجهلك وبتقصيرك ما تقول لا أدري
  75. 33:45 ثم بعد ذلك الله يبارك فيك تبدا تمدح نفسك والسلف كانوا والسلف كانوا والسلف كانوا، لا انت لست كالسلف. السلف كان احدهم لكي يجمع الحديث يرحل من بلد الى بلد. هم جمعوا هذا في خلاصات واعطوك اياها. مثلا ياتي الامام البخاري رحمه الله عليه يعطيك خلاصه مجهود احمد واسحاق والحميدي و
  76. 34:14 واحمد اعطاك خلاصه مجهود عبد الرزاق وعفان وبن مهدي ويحيى القطان و و و هؤلاء كل واحد منهم وهكذا فجمعت لك هذه الخلاصات ووضعت لك. وبعضهم ياخذ اجوبه هذه تكلمنا عليها في مسائل في الاخلاص. اجوبه لا تدل على انه يعني توهمك انه ورع فيقول لك اسال العلماء، اسال المشايخ.
  77. 34:41 وهذا اللي فيه الأثر اللطيف عن عمر، لما قال له: أدري أن قال الله أعلم، قال: أعلم أن الله أعلم، ولكن أنت تقول: أدري أو لا أدري. هذا أراد عمر أن يهذبه، لا الله أعلم، هذا رأيت الله يبارك فيه، ففعلا
  78. 34:59 أنت إذا كنت لا تدري قل لا أدري، ثم بعد ذلك لا تردف في هذه الأيام بالذات إذا كانت مسألة موجودة عند السلف وكذا وبحثت ومؤلف فيها ومذكورة حتى في كتب المذاهب وغيره وغيره وغيره، وأنت لك سنين في في ما تسميه طلب العلم وغير ذلك فارجع هذا لتقصيرك، شاهد التقصير في نفسك. قل ألهانا، يعني عمر يقول ألهان الصفق بالأسواق وأنت تقول لا والله كانوا وكانوا مش عارف إيش.
  79. 35:25 وعمر هذا الذي يقول ارهان الصف بالاسواق كان يجلس يوم عند النبي يتعلم واذا ذهب يعني في عمله اليوم الاخر يرسل اخا له يكون احد الصحابه يجلس ويخبر عمر ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم. فكان حريصا جدا ولكن مع هذا الحرص فاته من العلم ما فاته.
  80. 35:53 هذا هو هذا وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم