باب في تحبيب النبي صلى الله عليه وسلم المساكين لأمته 👇
7 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. اليوم الجمعه وبدا لي ان اجعل الخاطره عن النبي صلى الله عليه وسلم تذكيرا بالصلاه عليه الصلاه والسلام وعليه. المساكين، الفقراء، الضعفاء جعل الله عز وجل في قلوب العباد رحمه بهم حتى انك لا تجد الكافر فضلا عن المسلم يطرب لامر الاحسان للمساكين.
- 0:26 وربما انكسر لما يرى فيهم من مسكنه ودفعه ذلك الى اعانته ومساعدته. هذا من فضل الله عز وجل فانه سبحانه وتعالى له 100 رحمه ادخر 99 لعباده المؤمنين وانزل رحمه يتراحم بها العباد. وهذه الرحمه التي انزلها فيها كفايه سبحان الله وفيها فضل عظيم. غير ان الناس
- 0:55 مع محبتهم للاحسان للمساكين الا انهم في مواطن معينه يستثقلون امر المساكين ويكرهون مقامهم ويكرهون رؤيته. المقام الاول مقام الحاجه اذا جاء المسكين محتاجا وجاء يطلب فان كثيرا من الناس يستثقلون مقامهم لانهم يرونهم ان اعطوهم فانهم قد يفتقرون الجود يفقر والاقدام قد تالوا يقول المتنبي.
- 1:25 أو قد ينقص شيء قد ينقص شيء من رفاهيتهم أو من الخير الذي عندهم أو من رزق عيالهم هكذا ينظرون وربما توغل هذا الهاجس في نفوس بعض الناس حتى ظنوا أن أن أن المسكين أو الفقير يحسدهم على ما بهم من نعمة فإذا كان عندهم شيء من النعمة ونقصت وحوحص شيء فيقولون لعل هذا المسكين لعل هذا الفقير الذي ليس عنده هذه النعمة حسدني
- 1:57 وايضا يكره الناس مقام الفقراء والمساكين في امر القتال اذا حصلت حرب فان فان فان الناس يقدرون اصحاب القوه البدنيه او الخبره العسكريه يقدرونهم لانهم يفيدونهم في الحرب ويقدرون ايضا اصحاب القوه الماليه لانهم يساعدون ايضا باموالهم يساعدون المقاتلين
- 2:28 ويقدرون اصحاب المناصب لانهم بامكانهم ان ان يوجهوا الناس وان وان يفاوضوا الاعداء وان وان وان والسلام ورحمه الله هلا هلا ومرحبا هلا هلا هلا هلا هلا هلا امك هلا هلا هلا هلا هلا عساك طيب شيخ عبد الله طول عمرك هلا بك هلا هلا طيب يقدرون هؤلاء واما المساكين الذين لا منصب ولا مال ولا جاه ولا قوه
- 2:56 فانهم يستثقلونه ويرون ان ان انهم يضعفونه وانهم لولا وانهم يعني لولا وجودهم لتخففنا من العبء ولصرنا اقوى في مواجهه اعدائنا هذا اكثر ما يجعل الناس يستثقلون مقام المساكين ومقام الفقراء وسبحان الله جاءت النصوص المعالجه لهذا الامر
- 3:23 فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول انما ترزقون وتنصرون بضعفائكم فقال انما ترزقون ليدحض المقام الاول الذي يكره فيه الناس الفقراء حين يعتقدون ان الفقراء ينقصون ارزاقهم اما بالحسد واما بانهم يطلبونها فبين النبي صلى الله عليه وسلم انك ان اعطيت الفقير لا بالعكس انت ترزق
- 3:52 وفي الاحاديث ما نقص مال من صدقه والصدقه تقع في كف الرحمن قبل ان تقع في كف احدكم فيربيها كما يربي احدكم فلوه فياتي يوم القيامه فيجدها مثل احد بل ينبغي ان تحب وجود هذا الانسان لماذا؟ لانه من فرج عن مسلم كربه فرج الله عنه كربه من كرب يوم القيامه والمسلم في ظل صدقته يوم القيامه
- 4:19 فهذا الانسان الفقير او المسكين او الضعيف هذا سيكون سببا ان يس ان يسر الله عز وجل يكون سببا لك في ان تظل يوم القيامه اذا اقتربت الشمس من الرؤوس فصارت قدر ميل وايضا يكون سببا في تفريج كربه من كرب يوم القيامه وعلى قدر ما تفرج عن المساكين يفرج عنك من الكربات.
- 4:46 وأيضا يكون سببا في وجود حسنات كأمثال الجبال، فهؤلاء لا تستثقل مقامهم، بل تحمد الله عز وجل على أن يسرك وسخرك لخدمتهم ونفعهم.
- 5:04 واما المقام الثاني فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: وتنصرون بضعفائكم. كيف ينصرون؟ شرحتها روايه النسائي في انه بدعائهم وصلاتهم. سبحان الله اليس الاغنياء ايضا يدعون؟ اليس الاقوياء ايضا يدعون؟ لا دعاء المتبرئ من حوله وقوته اقرب دائما. اقرب دائما وفيه انكسار اكبر، اين تجدون عند المنكسره قلوبهم؟
- 5:34 بل إن هذا المسكين يصلح أن يكون أمارة يصلح أن يكون معينا لك على تدريب نفسك على التبرؤ من الكبر، النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فأنت يقع في نفسك طيب كيف أتأكد من نفسي؟ أنه ما في قلبي مثقال ذرة من كبر.
- 6:01 في في الحديث الاخر اللي رواه البخاري في الادب المفرد يقول ما استكبر من اكل مع خادمه فمجالسه المساكين والاكل معهم والانبساط لهم هذه علامه السلامه من الكبر وهذا له مفهوم لا يدخل الجنه من كان في قلب مثقال ذرات من كبر اذا الانسان الهين اللين القريب من من هؤلاء المساكين هذا اقرب لدخول الجنه واسلم وابعد عن النار
- 6:30 واي شيء قيل فيه انه يقرب للجنه او يباعد من النار فهو من اسباب مغفره الذنوب ومضاعفه الحسنات ولا شك فانه بهذا يدخل الناس الجنه. والله المستعان. فتامل كيف اننا لولا الوحي ما نفهم هذه المعاني بل بالعكس نبقى اسرى لهذه الجاهليات ولا نرحم فقيرنا ولا مسكيننا. وسبحان الله المجتمعات التي ما ترحم هؤلاء الفقراء والمساكين وغير ذلك
- 6:58 عانت عانت فعلا من وجود الحسد حقا، عانت من وجود الجريمة حقا، عانت من الإشكاليات النفسية وحتى المجتمعات الإسلامية التي ما تعمقت فيها هذه المعاني أيضا حصل فيها من البلاء ما حصل وسبحان الله