هو يرجو رحمة الله ربما أكثر منك 👇
15 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من العبارات الدارجة عند العوام إذا ما أمرهم متدينون أو نهاهم عن بعض المنكرات التي يفعلونها. يقول له يا شيخ الله غفور رحيم. يا يا يا شيخ ليش تعقد الدنيا؟ يا شيخ لماذا أنتم متشددون؟ يا شيخ لماذا أنتم منفرون؟ الله غفور رحيم. هو لا شك أن الله غفور رحيم وهو يدعوك لمغفرة الله عز وجل ورحمته.
- 0:31 لكن الا تلاحظ ان حديث هؤلاء الناس وكان الذي امامهم لا يؤمن بمغفره الله ورحمته. حين يامرك انسان بالطاعه فهو يدعوك الى رحمه الله عز وجل. ولكن هذه الكثره من الحديث عن مغفره الله ورحمته مع الذنوب صارت صار كان المغفره والرحمه متعلقه بالذنوب حصرا. كان المغفره والرحمه متعلقه بالذنوب حصرا ولا تذكر الا عند امر الذنوب.
- 1:01 وفي المقابل إذا فعل الإنسان بعض الطاعات المستصغرة عند الناس كا كأن يلبس على السنة أو يحرص على بعض السنن العملية أو غير ذلك يقال له هذا ليس الدين كله هذا هذه بعضهم يتجرأ ويقول هذه قشور وبعضهم يقول هذه ما نفعت الأمة هذه كذا ينسى أن الله غفور رحيم وأن الله عز وجل من أسباب مغفرته ورحمته الطاعات
- 1:31 يعني إذا كنت ترجو المغفرة والرحمة للعاصي، أفلا ترجو المغفرة والرحمة للإنسان الذي يفعل الطاعات؟ وإن كانت مستصغرة في عينك فالله عز وجل قد يجعلها سبب للمغفرة والرحمة. أنت إذا دخلت ولهذا المغفرة والرحمة لا تتعلق بالمعاصي فقط بل تتعلق بالطاعات أيضا. كان يجعلها الله عز وجل سببا في مغفرة الذنوب مثل مشي المسجد. ها؟ خطوة تضع خطيئة وخطوة ترفعك درجة.
- 2:02 الوضوء تتساقط الخطايا من اليدين وكذا ومن الوجه ومن ومن ومن طيب إلى إلى غير ذلك أنت إذا دخلت المسجد ماذا تقول؟ تقول اللهم افتح لي أبواب رحمتك لماذا تقول هذا؟ تقول هذا مبدئيا لكي تعلم أن الطاعة التي تفعله التي ستفعلها الأجر الذي ستحصله ليس استحقاقا تاما
- 2:30 بل رحمه الله عز وجل حاضره فالله عز وجل يضاعف لك الاجر. وبرحمته يتم نقص عبادتك. يتم نقص عبادتك سبحانه وتعالى. فالامر ليس استحقاقا تاما. وقد ورد في الخبر ان العبد اذا قام الى الصلاه خبر سلمان الفارس وضع ذنوبه على عاتقيه. فاذا ركع او سجد تساقطت ذنوبه عن عاتقيه. وايضا الاخبار الوارده في الاجر العظيم لماذا؟ للاذكار.
- 3:00 وسبحان الله قد تجد انسان معظم حياته عباده، معظم حياته عباده. كيف؟ لا يزال لسانه رطبا من ذكر الله. طالما هو جالس في مجلس يذكر الله. كما النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعدون له في المجلس الواحد ان يقول رب اغفر لي وتوب علي انك انت التواب الغفور. 70 مره. ومجالسهم كانت يسيره. فكانوا يعدون له ذلك.
- 3:26 مع مع الطاعات، مع كون الحسن بعشر امثالها، مع كونه اذا نام احتسب هذه النوم اذا نام اذا اراد اني انام احتسب هذه النوم انه يتقوى بها على الطاعه فتحسب له طاعه. واذا اكل او شرب احتسب هذا الاكل وهذا الشرب التقوي على الطاعه. قد ورد في الخبر انه اذا اجتمع العشاء والصلاه فابداوا بالعشاء، لماذا؟ لان اكلك
- 3:53 انك اذا اكلت اكلا جيدا فانك ستحضر الصلاه وانت حاضر القلب وانت حاضر القلب ليس قلبك متعلقا باي امر اخر. فهؤلاء الناس الذين يفعلون امورا انت تستصغرها الله ايضا غفور رحيم معهم. ربما بامره ونهيه وقد ورد في خبر حذيفه رضي الله عنه
- 4:20 أن الأمر والنهي يكفره وهو يخاطب عمر بن الخطاب قال ذنب الرجل في أهله وكذا قال يكفره الصلاة والصيام والصيام وكذا والأمر والنهي حذيفة وعمر متفقان على أن الأمر والنهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مظاهر ينطبق عليه مظهر من مظاهر المغفرة والرحمة أنه كفار الذنوب قال والأمر والنهي فأحيانا يأتي إنسان هو يأمرك وينهاك
- 4:51 فيكون امره ونهيه هذا كفارة لذنبه الذي اذنبه في السر وانت مجاهر فيكون هذا فعله كفارة الا لم يكون كفارة وانت تقول له الله غفور رحيم وهو قد اصابته المغفرة والرحمة وانت ليس بالضرورة قد اصابتك المغفرة والرحمة لماذا هو اقرب لانه فعل طاعة وانت مصر على المعصية ولا تزال تؤمل وان الله لا يغفر يشرك به ويغفر ما دون ذاك لمن يشاء
- 5:18 فمن أقرب؟ أقرب الذي فعل طاعته الذي طلب مغفرة الله ورحمته من خلال الطاعة
- 5:26 بل الامر اعمق من هذا، انت ترى الناس امامك فاذا بطنت احوالهم تجد هذا اغنى من هذا بكثير وتجد هذا اكثر ثقافه من هذا بكثير وتجد هذا احسن خلقا من هذا بكثير وتجد هذا احسن صحه من هذا بكثير وهكذا فكم من انسان هو اقرب الى الله عز وجل من كثير من الناس.
- 5:54 بحسنات يفعلها وان استصغرتها فانها تتراكم وتكثر. وهذا الانسان ربما يكون له بركه على الناس الاخرين. بركه عظيمه، لا كما مثلا يزعم بعض المتصوفه وغير ذلك انه يجلس ويقول للناس انا ولي وكذا وياتي الناس ويتمسحون به وكذا ويطلبون منه الدعاء، لا لا لا. وانما انسان فيه خير وبركه
- 6:17 كما ورد في الحديث رب اشعث اخبر مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لا ابره هذا شوف يقول لو اقسم على الله لا ابره طيب هذا لو ان لو انه دعا لك بالمغفره فلك ان تتصور فتصور معي هذا انك تاتي يوم القيامه ومعك ذنوب وامور ومشاكل فاذا قررت بها واخذك الحياء وخشيت الهلكه يقال ان فلانا دعا لك وقبل الله عز وجل دعاءه
- 6:45 هذا فلان اشعث اغبر، انت نفسك لم تكن ترفع به راسا. ولكنه احبك في الله ودعا لك دعاء من قلبه. فتلتفت واذا فلان ابن فلان دعا لك والله عز وجل الا يشاء وربما هذا اذا صلى على جنازه ما يصلي على جنازه ثلاث صفوف وفي خبر 40 الا شفعوا فيه. ربما يكون دعا لك في صلاته ودعا لك في اي محل.
- 7:12 فتجد من الناس من فيه بركه ربما يدخل بدعائه العشرات او المئات او الالاف ورد في الاثر رواه عبد الله بن احمد في سواءد الزهد انه يدخل ان نقول قال الحسن البصري كنا نتحدث ان رجلا يدخل بشفاعته بشفاعته اكثر من ربيعه ومضر يعني هذا يعني ملايين يدخلون بشفاعته
- 7:42 يقول وكنا نتحدث انه عثمان ويوسف القرني عثمان بن عفان ها يعني ما ذكروا نبيا وسبحان الله في ذلك الوقت ما بنوا قبه على قبر واحد من هؤلاء ولا تمسحوا بها ولا كذا ولا كذا ولا استغاثوا به ولا ولا صنعوا شيئا من هذا وانما يعلمون ان هذا امر يتم بامر ما اراده الله تبارك وتعالى بدعاء او بغير ذلك او بمحبه حتى
- 8:13 فرحمة الله عز وجل اعظم من يرجوها من يطلبها من الطاعة، ولا شك ان الانسان اذا فعل ذنبنا وكذا يسر الله عز وجل المغفرة والرحمة. ويقول يا الله اللهم اغفر لنا، ومن اسب ومن اعظم الناس اثما كما ورد في خبر ابن مسعود ان الشخص يقال له اتق الله فيقول للشخص الاخر عليك بنفسك، انت ترجو رحمة الله عز وجل قد يكون من رجاء رحمة الله عز وجل ان تقول الله يغفر لنا، الله يعفو عنا، الله يهدينا، الله يتجاوز عنا.
- 8:43 إذا ما نهيت عن ذنب لا أن تجادل فيه فكم من إنسان بسبب العناد تحول ذنبه إلى ذنب مضاعف إلى اعتقاد سوء إلى اعتقاد سوء، إلى اعتقاد باطل إلى بدعة أنه يبدأ الأمر معه ذنب شهوة فإذا جادلوه حاول أن يبحث عمن يبيح هذا وتحول إلى تتبع الرخص وبعضهم استحل المعلومات من الدين بالاضطرار فالورقة من الدين وانسلخ بالكلية لأنه فاقد للتواضع
- 9:12 ولهذا ام المؤمنين عائشه تقول انكم لتغفلون عن اعظم العباده التواضع فكثير من الناس بسبب فقدانه للتواضع لا يرجع للحق ويتمادى في الباطل ويزيد باطله ويتضاعف وتتحول معاصيه الشهواتيه الى معاصي شبهاتيه فيهلك اعظم الهلاك فيهلك اعظم الهلاك ومنهم من يصير داعيه من باب العناد لانه خلاص فاقد للتواضع
- 9:40 يتحول إلى داعية إلى مشاكله وبلاياه السلوكية والذي حولها إلى شبهات لفقدانه التواضع ويصير بينه وبين جماعة من الصالحين وحشة ممن دعوها أمروه ونهوه ويقول لك يا أخي بس والله يا شيخ مرات بعض الناس يكون أسلوبه ما هو جيد طيب آمنا بالله لكن الكلام نفسه يكون زين فخلاص نبهه قل له هذا هذا الأسلوب ما هو طيب ولكن الكلام في نفسه إن شاء الله
- 10:10 نقبلها او حتى لو تقول افكر او اذا اذا لم تكن متاكدا اذا كانت المساله خلافيه نزاعيه الى اخره. لكن الامر اليوم الفكره التي اريد ان انبه عليها وقد اخذنا الكلام بعيدا عنها التي اريد ان انبه عليها بدقه واعيد عليها.
- 10:31 فكرة ذكر اسم الله تبارك وتعالى الغفور والرحيم فقط عند مجابهة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. بينما الغفور والرحيم هو الذي دلنا على اسباب لنيل مغفرته ورحمته. وصار في عقول كثير من الناس ان المغفره والرحمه تتعلق بالذنوب فحسب. والامر
- 10:54 ولا شك انها متعلقة بالذنوب ولكنها لا تطلب بمجرد الكلام، ايضا هناك طاعات تكون سببا في تحصيل المغفرة والرحمة. وفي الطاعات الخالصة من مظاهر الرحمة مضاعفة الاجر، مغفرة التقصير في في ادائها وغير ذلك. ها؟ فلهذا ونسيان ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
- 11:23 بغير تنطع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بغير تنطع هذا امر هذا امر من اسباب المغفره ووجود بعض الناس الذين يامرون باشياء مستحبه على انها واجبه او ينهون عن اشياء مكروهه على انها محرمه وجود هؤلاء الناس لا يعني ان نبغض الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اساسه ولا ان ندفعه من اساسه
- 11:49 فما من شيء في الدنيا، ما من ما من شيء حسن وطيب في هذه الدنيا الا ويعتريه من النقص البشري ما يعتريه، ومن نقص العلم ما يعتريه. ولا يدفع الحق لا ولا يترك حق ولا يترك حق لباطل. هي قاعده، لا يترك حق لباطل. ثم ان الكبر ثم ان الكبر واحيانا المساله
- 12:18 وهذا يدركه الانسان من نفسه. المساله ليست ان في المساله خلافا او ان او ان هذا الانسان اسلوبه كيت وكيت او غير ذلك، لا، المساله انه كبر ان اكون انا خطا وانت صواب. فيكبر الامر فينا، ويراقب الانسان، بل الانسان على نفسه بصيرا ولو القى معاذيره، انت تراقب نفسك. انت تراقب نفسك.
- 12:46 وكم من انسان هو في حقيقه امره وصل الى درجه الولايه لله عز وجل، وهو لا يدري بنفسه، والناس الذين حوله لا يدرون به. ولكن يكون فيه بعض مظاهر الصلاح. فهذا الانسان ربما في لحظه الصدق يقول له شخص يا شيخ ادعي لنا بالهدايه، فيدعو او كذا او كذا او يدعو بالهدايه او بالمغفره او بغير ذلك، وانت نفسك تدعو ايضا. ف
- 13:15 فيكون ذلك محل اجابته. صنيع الملائكه انهم يستغفرون الذين امنوا وكذلك الصالحون يستغفرون للذين امنوا. وفي الصلاه المره يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. وانفع الناس للناس هو الذي يحثهم يعلمهم على اسباب المغفره ويستغفر لهم.
- 13:39 فمن الناس لو قلت لك هناك انسان يستغفر المسلمين والمسلمات طوال الوقت فتقول والله هذا انسان عظيم وهو نافع للامه وان كان كثير من الناس لا يدركون صنيعه. ووعظهم لو لو ادركه لقال ها ولكن يوجد من هو اعظم منه نفعا. من؟ الذي يدل الناس على اسباب المغفره ويحثهم عليها. الذي يدل الناس على اسباب المغفره.
- 14:08 ويحثهم عليها وان استصغرت اليوم خصوصا مع وجود بعض الاحداث العظيمه وغير ذلك يستصغر الناس الحديث عن عن العبادات وعن المعاملات وحتى عن كثير من العقيده من من اسباب الخير والمغفره بحجه التزاحم مع بعض الاحداث العظيمه والاحداث العظيمه لا شك ينتبه لها وغير ذلك ولكن ليس معنى هذا ان يهجر الانسان
- 14:37 امر تعلم عبادته ومع عباداته ومعاملاته وامر الاعتقاد فانه لا يدري وقد جعل الله عز وجل سبحان وقد جعل الله سبحانه وتعالى في كل شيء مما امر به النبي صلى الله عليه وسلم خيرا وبركه واسبابا لنيل المغفره ونحن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كانكم تحترقون نحترق الذنوب هذه تاخذنا الى النار
- 15:06 ومع ذلك جعلت لنا الطاعات سبباً في تكفير الذنوب رحمة من الله تبارك وتعالى والله المستعان