العلاقة بين الإرجاء وتنحية الشريعة
3 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 يقول الله تبارك وتعالى في سورة آل عمران: "ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ذلك ما السبب في هذا التولي؟ ذلك بأنهم قالوا:
- 0:27 لن تمسنا النار الا اياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون، الايه في اليهود. وقيل المرجئه يهود القبله، لانه المرجئه يقولون نحن مؤمنون كامل كاملي الايمان، مهما عصينا، مهما فسقنا. والمرجئ المرجئه يقولون واليهود يقولون نحن ابناء الله واحباؤه، مهما فعلنا، نحن شعب الله المختار، مهما فعلنا.
- 0:56 تأمل كيف انهم يعرضون عن كتاب الله ليحكم بينهم فيعرضون وينحون الشريعه تماما لا انه يحكم بغير ما انزل الله ثم يقول انا عاص لا لا لا حال اهل الكتاب ابلغ من هذا حال اهل الكتاب انهم جاؤوا بشريعه حرفوها لووا السنتهم بها وادعوا انها شرع الله
- 1:22 حال اهل الكتاب انهم حين فعلوا ما فعلوه في الرجم، حين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ليس هذا شرعنا. حتى كشفهم النبي صلى الله عليه وسلم. يتولى فريق منهم وهم معرضون. اليوم الذي يقول ان غير شرع الله اكثر انسانيه من شرع الله. هو كذلك، ثم يقول: لماذا تكفرني؟
- 1:52 أنا مسلم قد أكون مسلماً عاصياً، يعني لن تمسني النار إلا أياماً معدودات، لا، أنت هنا واقع في الكفر في الزندقة. تصف دين الله بالرجعية، تقول لي نراجع النصوص ندفعها نعرضها على على عقولنا التي تشبعت بالانهزامية تجاه ثقافة الآخر.
- 2:17 بل حقيقة الامر انها نعرضها على عواطفنا المنهزمه، لا علاقه للعقول بالموضوع. هؤلاء كهؤلاء وهؤلاء آية لأن الله عز وجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لتتبعن سنن من كان قبلكم. فهؤلاء كهؤلاء يتولون وهم معرضون ثم الإرجاء
- 2:42 ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات، لهذا من المهم جدا ان يبين الحكم الشرعي في هؤلاء المستهزئين بالاحكام الشرعيه، المنحين لها، المحاربين لها، يبين موقعهم من الاسلام، حتى لا لا نقع في حيله لن تمسنا النار الا اياما معدودات، يقال انهم لو ماتوا على هذا فهم خالدون ومخلدون في النار، حتى لا نسير على سنن اولئك الذين هلكوا من قبلنا.