كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مظلومية أهل الحديث ( حول مقطع الأفغان في الإجبار على التمذهب ) 👇

15 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشر بعض الناس مقطعا يزعم انه لمنتسبين من طالبان يستتيبون اناسا من اهل الحديث او من غير المتمذهبين يهددونهم بانهم ان لم يتمذهبوا ويرجعوا عما هم فيه سيعاقبون انبرى جماعة من الناس يكذبون هذا المقطع ويقولون لا طالبان حركة معتدلة وهذه وهذا اما تصرف فردي او انه مكذوب
  2. 0:29 ونحن ننتظر في الأيام القادمة ما سيظهر، هل هذا مقطع صحيح أم مقطع مفورك؟ هل هو تصرف فردي أم هو يمثل توجها جديدا للحركة؟ لكن هذا المقطع هيج في ذهني ذكريات. اليوم الكثير من الأشاعرة والصوفية وأهل الرأي أو دعاة التمذهب بصورته المتأخرة يحاولون
  3. 0:56 أن يتحدثوا عن الحركة السلفية المتطرفة التي تناقض القيم الليبرالية والحرية وأنهم هم معتدلون وأن هؤلاء غلاة ومتطرفون طوال تاريخهم وأن الاعتدال عند هؤلاء حتى أن بعضهم يجلس يقول يقول لا يجوز أن يفتي أحد إلا من الأزهر ثم يقول هؤلاء السلفيون يحتكرون الحق طيب ألا ألا يلاحظ ما في طرحه من تناقض؟
  4. 1:29 حتى لا ننسى حادثة الفتيات الشيشانيات اللواتي أجبرن على خلع النقاب لأن هذه عادة وهابيين، ومقطع الأفغان على القياس. سأذكر لكم مجموعة من القصص لجماعة ممن أنكروا على المتصوفة، أو خالفوا أهل الرأي، أو خالفوا الفرق الكلامية، وقد فعل بهم الأفاعيل.
  5. 1:58 وفعل بهم ما هو أشد مما في هذا المقطع أو التهديد الموجود في هذا المقطع من عدة كتب تاريخية ونقول أن هذا المقطع لا نجزم بما فيه هل هو صحيح أم لا ولكن ننتظر الأيام المقبلة تكشف لنا الأمر ولكن نستذكر لهذا أقول أنا لا أستغرب حتى قبل مدة حدثني رجل من إيران أو حدث الأخ عبدالله التميمي وكان ديبونديا
  6. 2:28 هو كان ديبونديا وهداه الله للسلفيه ويدرس في معهد للديبونديه انكر عليهم التبرك بشجره. فتم فصله من هذا المعهد. روى الجبرتي المؤرخ المصري في تاريخه المعروف عجائب الاثار حادثه وقعت في شهر رمضان سنه 1123. يعني محمد بن عبد الوهاب في هذه الحادثه كان عمره ثمان سنوات فقط.
  7. 3:00 يقول الجبرتي أن واعظًا وفد من الروم واعظًا تركيًا وفد من الروم إلى مصر في تلك السنة، وازدحم بهم المسجد، ثم انتقل من الوعظ فذكر ما كان يفعله أهل مصر بضرائح الأولياء، وإيقاد الشموع على قبور الأولياء، وتقبيل أعتابهم، وأن ذلك كفر
  8. 3:27 يجب على الناس تركه وعلى ولاة الامور السعي في ابطال ذلك، وقد وقد ذكر يعني الواعظ قول الشعراني في كتابه الطبقات الكبرى ان بعض الاولياء اطلع على اللوح المحفوظ، فقال الواعظ انه لا يجوز ولا يطلع عليه الانبياء فضلا عن الاولياء، وكان فيما قال الواعظ انه لا يجب بناء القباب على ضرائح الاولياء، هذا دعوته تشبه الدعوه السلفيه الى حد كبير جدا.
  9. 3:56 كما لا يجوز بناء التكايا، ويجب هلم ذلك جميعا. ثم يقول الجبرتي معلقا على ما كان لدعوة هذا الواعظ من أثر، وما جرى من أحداث، يقول: فقامت لهذا قيامة العلماء، فدسوا عليه من يشوش ويخفت صوته. طيب، سبحان الله. ثم يقول الجبرتي:
  10. 4:16 ولكن الواعظ مضى في طريقه وانتقل هو واتباعه الى القول الى العمل، وبدأ الصدام بأن خرج الشيخ الواعظ واتباعه بعد صلاة التراويح، ووقفوا بالعصي والسلاح والأسلحة على باب زويلة بالقرب من الأزهر، فهرب الذين كانوا يقفون به، ثم قطعوا على ما عل على ما علق من من جوخ وأكر وهم يقولون أين الأولياء؟ يعني يحذفون هذه الأمور.
  11. 4:45 يقول فكتب شيخان من شيوخ الازهر وهما الشيخ احمد النفراوي والشيخ احمد الخريفي وهما كبار شيوخ الازهر ينتقضان قول الواعظ ويطالبان الحاكم بزجره. واخذ بعض الناس هذه الفتوى فدفعوها الى الواعظ في مجلس وعظه فلما قراها قال ان العلماء افتوا بغير ان العلماء افتوا بغير ما قلت وانا اريد ان اجادلهم. طيب واصل القصه ان هذا الواعظ في نهايه الامر
  12. 5:14 حُكِم عليه بالقتل، استُدعي وتمَّ خطفه وقتل، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
  13. 5:30 قصة أخرى ذكرها مأمون خليل في مجلة الرسالة عدد بتاريخ ثلاثة عشر أربعة ألف وتسعمئة ستة وثلاثين العدد رقم مئة خمسة وأربعين
  14. 5:48 عن عادة الإخصاء يقول وقد رجع بعض العرب ببان الحرب الوهابية إلى عادتهم في الجاهلية وهي إخصاء الأسرى وذلك أن الشريف غالب أمير مكة أسرى أربع أربعين رجلا من قبيلة يمنية وهي قبيلة تدين بالمذهب الوهابي يعني لا كانوا صوفية ولا أهل كلام يسمونهم وهابية وكان في حرب معهم فأمر بأن يخصوا
  15. 6:17 ثم يفك اسرهم فماتوا من جراء ذلك سوى اثنين رجعا الى قبيلتهما بعد ان التامت جراحهما وقد امتلأ قلباهما بالحقد والضغينة فقتل احدهما ابن عم الشريف غالب في احدى المعارك واما الاخر فقتل وهو يحاول اقتحام خيل الشريف ليقتله بنفسه ويقول الشيخ ابن سحمان.
  16. 6:42 في الضياء الشارق يقول وكذلك ما جرى في حرب أشراف مكة لهذه الدعوة الإسلامية والطريقة المحمدية، وأنهم أول من بدأ المسلمين بالعداوة، فحب فحبسوا حاجهم فمات في الحبس منهم عدد كثير، كل واحد تبع شيخ محمد الوهاب يجي الحج وهم ماسكين بلاد الحجا يحبسونه، يقول ومنعوا المسلمين من الحج كم أكثر من ستين سنة، أي واحد تبع الوهابية ما يحج ستين سنة.
  17. 7:09 وفي أثناء هذه المدة سار إليهم الشريف غالب بعسكر كثيف وكيف عنيف، وقدم أخاه عبد العزيز
  18. 7:19 الشيخ محمد وهاب شخصيا في الدرة السنية مجلد أربعة صفحة ٢٩٤ يقول: "فمن عرف هذه المسألة وعرف البردة ومن فتن بها عرف غربة الإسلام، وعرف أن العداوة واستحلال دمائنا وأموالنا ونسائنا ليس عند التكفير والقتال، بل هم بدؤونا بالتكفير والقتال". كثير من الناس يذكر لك الحقيقة مبتورة ويذكر لك قول طرف دون طرف آخر.
  19. 7:48 الآن ن- نترك الدولة العثمانية ونترك فترة الشريف غالب ومحمد عبد الوهاب وغيرهم. نصعد قليلا في التاريخ في تاريخ ابن حجي المتوفى عام ثمانية وستاش. يجول يومئذ قعد جمال الدين الشرائحي المحدث بالجامع ويقرأ عليه ابراهيم الملكاوي كتاب الرد على الجهمية لعثمان بن سعيد الدارمي باستدعاء ابراهيم منه.
  20. 8:13 كتاب الرد على الجهمية ما يعجب الأشاعرة لأنه حوا كانه رد عليهم لأن هم مذهبهم مثل مذهب الجهمية فحضر عنده عمر الكفيري فأنكر عليهم ذلك وبالغ في التشنيع وأخذ الكتاب وذهب إلى المالكي فطلب إبراهيم وأغلظ له ثم أعيد من الغد فطلب من الشرائح فطلب من الشرائح وبولغ في وبالغ في أذاه ثم أمر به فسجن كل هذا عشان قرأ كتاب الرد على الجهمية
  21. 8:44 ثم ذكر انهم سجنوه شهرا لذلك. نترك تاريخ ابن حجي وقصه الشرائحي نصعد لابن ابي العز شارح الطحاوي المعروف والحنفي انكر قصيده فيها غلو في النبي صلى الله عليه وسلم قال ان فيها منكرات فاستتيب. ايضا نصعد شوي بل نبقى في هذه الحقبه ابن حجر عسقلاني يتكلم عن حقبه ابن تيميه.
  22. 9:13 فيترجم لرجل يقول أحمد بن محمد بن مر البعلي حنبلي كان منحرفا عن ابن تيميه ثم اجتمع به فأحبه وتلمذ له وكتب مصنفاته وبالغ في التعصب له وكان قدم القاهره فتكلم على الناس بجامع أمير حسين بن جندر بحكم جوهر النوبي وبجامع عمرو بن العاص وسلك طريقة ابن تيميه في الحط على الصوفيه
  23. 9:37 ثم انه تكلم في مسألة التوسل في النبي صلى الله عليه وسلم ومسألة الزيارة وغيرهما على طريقة ابن تيمية، فوثب به جماعة من العامة ويتعصبوا الصوفية وأرادوا قتله، ورفعوه إلى القاضي الأخنائي، فطلبه وتغيب عنه وأحضره وسجنه ومنعه من الجلوس. طيب ثم بعد ذلك ما الذي فعله به؟
  24. 9:59 ضربوه حتى ادموه ثم شهره على حمار مقلوبا ثم نودي عليه هذا جزاء من يتكلم في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم فكادت العامه ان تقتله ثم عيد الى السجن ثم آل امره الى الى السفر من خليل الى الى من مصر الى مدينه الخليل.
  25. 10:21 وحكى التقي الفاسي أن متعصبة الحنفية لم يسكتوا حين بلغهم جواب الذهبي على من سأله من الحنفية أن يجمع شيئاً من أحاديث الإمام أبي حنيفة، فتوقف وسهل الأمر وعلله بقلة أحاديثه والحنفية أمهلته حتى إذا خرج، إيه قال أبو حنيفة حديث قليل، اجمع حديث هو قلبه ما يعطي لأن أبو حنيفة ضعيف في الحديث، وهو نفسه اعترف بذلك، فالذهبي ما يريد أن يجمع حديثه لأنه سيلزمه أن يبين ما فيه من أخطاء وكذا.
  26. 10:51 فهو كانوا يجاملونهم، لكن هؤلاء ما قبلوا بالمجاملة، أرادوا المزيد، فما الذي فعله مع الذهبي؟ هؤلاء الحنفيين المتعصبين؟
  27. 11:03 يقول الحنفية أمهلته حتى إذا خرج إلى الجامع سحرًا، إيش فعلوا فيه؟ أمسكوه وأدخلوه بعض المدارس وهم يوهمونه أنه سيذبح، فتلطف بهم وأنعم لهم بما طلب وجمع لهم شيئًا سماه صحيفة نظيفة من حديث أبي حنيفة، وطبعًا هم كان في ذلك الوقت في أيديهم الدولة.
  28. 11:29 وفي سير أعلام النبلاء يقول قال السمعاني: سمعت شيخنا الموفق ابن عبد الكريم، الموفق ابن عبد الكريم، يقول كان شيخًا كان شيخنا أبو الحسن بن اللبان الدينوري بغزنة، وعنده الحلية عن أبي نعيم، فأتاه الصوفي ليسمعها، فقال: إن هذا كتاب فيه ذكر الممتحنين، فإن أردت أن تقرأه فوطن نفسك على المحنة، قال: نعم، وقرأ أيامًا.
  29. 11:56 إلى أن انتهى إلى ذكر فلان، يعني إلى ذكر أبي حنيفة. لأنه هذا الكتاب من الكتب القديمة ويذكر كلام السلف في الرجل. وكان في المجلس حنفي، فسعى بالشيخ إلى القاضي، ورفع الأمر إلى السلطان، فأمر الشيخ بلزوم بيته، وأغلق المسجد، ومنع من التحديث. ها؟ فانظر يعني هذا شدة التعصب. مع أنه كتاب ابن نعيم ينقل هذا الكلام.
  30. 12:26 وابن حجر يقول في الدرر الكامنه كان في في ترجمه المرسي كان اوذي واختفى بسبب اسماعيل لتاريخ الخطيب، طبعا لان تاريخ الخطيب ذكر كل ما في ترجمه ابي حنيفه ما له وما عليه، فغضبوا هم. واوذي مره اخرى بسبب قراءته خلق افعال العباد، وهنا الذين غضبوا من؟ الاشعريه. لان خلق افعال العباد للبخاري واضح جدا ضد مذهبهم. ويقول يحيى بن منده قدم علينا في سنه 433 الحافظ النخشبي.
  31. 12:54 ضربه القاضي الخطبي بسبب الإمام أبي حنيفة، رأيت بعيني علامات الضرب على ظهره. رأيت بعيني علامات الضرب على ظهره. وهذه القصة وعبد الغني المقدسي معروف أنه أفتي بقتله ثلاث مرات. وبن تيمية حاله معروف. حاله معروف.
  32. 13:22 وما حصل له وحين قالوا من افتى من كان على مذهب تيمية حل دمه وما كان مع الامام احمد بن حنبل معروف واحمد لم يكن وحيدا كان هناك البويطي ونعيم بن حماد واحمد بن نصر الخزاعي وغيرهم. فها انت ترى انه على مر التاريخ اهل الحديث كانوا يؤذون اذيه شديده من الاطراف الاخرى.
  33. 13:50 وفقط يذكرون لك الفاظ اهل الحديث وكلامهم في الاخرين ولا يذكرون كلام الاخرين فيهم فينقلون لك الصوره مبتوره وهذا الذي يحصل هذه الايام هو شعبه من ذلك الذي حصل في الازمنه الماضيه فنعم يوجد من المخالفين من هو معتدل نسبيا في تعامله معك
  34. 14:13 ولكن التعصب والشده والتعاون مع السلطان حتى العلماني لضرب السلفيه هذا كثير وما وقف يوما من الدهر. ونرى اليوم حماسا شديدا من الاشعريه والصوفيه للتعاون مع كل الجهات. ها؟ لكي يعودوا الى المشهد. مع اي جهه؟
  35. 14:41 مهما كان مستواها من الظلم والعسف والبعد عن الدين في غالبهم او في كثير منهم خلينا نقول بدون غالبهم لا يقولون هذه مبالغه. ذكرت هذا لتستبين الصوره تاريخيا. وان الامر ليس جديدا. وذكرت هذا لتسليه الممتحنين من اهل الحديث. وان لكم سلفا من اصحابكم على مر التاريخ. والله المستعان.