كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

تنبيهات حول قاعدة ( الحكم الشرعي يدور مع علته وجودا وعدما ) 👇

22 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه القاعدة الحكم الشرعي يدور مع علته وجودا وعدما مع الأسف من أكثر القواعد المظلومة في الفقه فإن كثيرا من الناس يستخدمها في غير محلها ينظر إليها دون بقية القواعد. الحكم الشرعي يدور مع علته العلة هذه إما تكون منصوصا عليها
  2. 0:29 واما تكون مستنبطة ولكن متفق عليها واما تكون مستنبطة ولكن ليست محل وفاق، فمن لا يسلم لك بان هذه عله لا يدور الحكم معها وجهدا وعدما. ثم بعد ذلك هذه العله قد تكون ايش؟ قد تكون مركبة وقد تكون بسيطة. يعني شنو؟ خليني اشرح لك مثال صحيح للقاعده.
  3. 1:00 لا يتناجي اثنان من دون الثالث فان ذلك يحسنه. طيب الان فهمنا ان علة التناجي التناجي ان اثنين ان اثنين يتكلمان بكلام سري لا يسمعه الثالث. النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك قال لا تفعلوا ذلك فان ذلك يحسنه. طيب لو تكلما دون تناجٍ ولكن بلغة اخرى هو لا يفهمها.
  4. 1:27 فنأتي ننكر عليهم نقول لهم لماذا تتكلمون بلغه اخرى وصاحبكم لا يفهم هذه اللغه. النبي صلى الله عليه وسلم قال فان ذلك يحزنه، ياتي احدهما يقول لا لا النبي قال لا يتناجى ونحن لم نتناجى نحن تكلمنا بصوت عال. فسنقول له لا انت تتلاعب الحكم الشرعي يدور مع علته وجودا وعدما، عله الاحزان موجوده هنا. والتناجي لا يصلح.
  5. 1:57 هذا يسمونه تنقيح مناط، طيب. طيب اثنان رجل يريد ان يركز في قراءة كتاب وعنده اثنان يتحدثان، فقال لهم لو سمحتما اخفضا صوتيكما حتى استطيع ان اركز في قراءتي. فيقول احدهما: لا يا اخي لا يجوز. النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يتناجى اثنان من دون الثالث فان ذلك يحسنه.
  6. 2:27 بس يرد عليه يقول له انت تفهم ولا ما تفهم؟ النبي يقول فان ذلك يحزنه، انا الان هذا لا يحزنني. انا اريد ان اركز بل هذا يفرحني. هنا يقال الحكم الشرعي يدور مع الة وجودا وعدما، فهمنا الوجه الصحيح للعلة؟ هذا هو. الان هذه عله منصوصه. هناك عله مستنبطه مثل عله الربويات. هناك عله مستنبطه لكن ليست محل اتفاق. لم يتفق عليه الناس.
  7. 2:56 هناك عله بسيطه وعله مركبه، يعني كيف؟ يعني مثلا يأتي انسان يصنع تمثال. ويقول ما فيها شيء. تقول له يا أخي ما يجوز. يقول لك لا هي العله انها تعبد من دون الله، وهذه ما تعبد من دون الله. تقول له طيب هذه إحدى العلل. وهذه اصلا حتى عله مستنبطه. لكن العله المنصوص عليها في في في النصوص أن هذا مضاهات لخلق الله، فما يجوز يا أخي. أنت فرضنا ذهبت العله هذه فإن العله الثانيه موجوده.
  8. 3:31 الآن مثل الخمر والميسر في القرآن علة ذهاب العقل غير مذكورة في القرآن ترى. إنما العلة المذكورة في القرآن إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء، العداوة والبغضاء في الخمر والميسر. طيب. وبناء عليه ينبغي أن تنتبه. أنا لا أريد الحديث عن العلة المركبة والعلة البسيطة والعلة ولا حتى عن سد الذرائع. في شيء هو علته أنه سد ذريعة لأشياء أخرى.
  9. 4:02 ثم ان سد الذريعه في ازمنه الفتن يتضاعف. الان النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن زياره القبور مبدئيا، لماذا؟ يقول حكيم الترمذي في المنهيات. يقول لانهم كانوا حديثي عهد بشرك. حتى مثلا الانتباس في الاسقياء هذه يعرفها المشتغلين بالفقه. لانه كان حديثي عهد بخمر.
  10. 4:30 اه اللي قيل انه نسخ لاحقا. ايوه فمثلا النبي نهى عن بيع السلاح في الفتنة. لانها اسس ذريعة وبيع سلاح في الفتنة لانه شوف صار يعني لما يصير قتال بين المسلمين ابتعد عن هذا. لكن في وقت اخر ممكن تبيع سلاحا على بعض الناس. اه اذا كنت اه يغلب على ظنك انه سيستخدمه في الدفاع عن النفس مثلا.
  11. 4:59 في الجهاد في سبيل الله، لكن أنا التنبيه الأهم ليس هذا، هناك تنبيه مهم جدا جدا جدا متعلق بهذه القاعدة، وكثير من الناس لا يعرفونه، ولو عرفوه لارتاحوا من كثير من الإشكالات
  12. 5:14 العلة المذكورة هنا هي العلة المنضبطة. العلة المنضبطة يقابلها المظنة، والمعلل والمظان لا يزول بسوال علته، يعني ايش علة منضبطة؟ علة منضبطة يعني ينضبط وجوده وينضبط عدمه، مثل علة الحزن في موضوع المناجاة. وجودها وعدمهم ينضبط بشكل واضح. مثل المضاهاة.
  13. 5:44 في موضوع ال ال ينضبط بشكل واضح. لكن في اشياء معلله برمضان، ماذا ما معنى معلله برمضان؟ يعني لا ينضبط وجودها، وبالتالي لا ينضبط ارتفاعها. وبالتالي هي هذه القاعده لا تتعلق بها. لهذا قالوا المعلل برمضان لا لا يزول بزوال ليلته. مثلا الان حين نقول ان النوم ينقض الوضوء.
  14. 6:15 بعض الفقهاء قال يعني او كعدد كبير قال لانه مظنه احداث النوم العميق. لهم فرقوا بين النوم العميق والنوم اليسير، قال ليش؟ لان النوم العميق الانسان ما يشعر بنفسه. يصلح يجي واحد يقول طيب ماذا لو نام نوما عميقا ولم يحدث؟ لماذا ننقضه الله؟ فنقول له هو لا يمكن ان يضبط ان يضبط حدثه حتى لا يضبط حتى يضبط عدم حدثه.
  15. 6:44 الحدث اثناء النوم لا ينضبط وجوده ولا ينضبط ارتفاعه. لهذا خلاص يعامل الامر كانه واقع. مثل هذا مساله الشهوه. لما تقول صافحت المراه للرجل تحريمها الشهوه، واليد تزني ازناها البطش. لان هذه مظنه شهوه. او قياس مثلا قياس اولى. نقول ما دام حرم
  16. 7:13 النظر للأجنبية فمن باب أولى مس جلدها صح؟ الله أكبر الله أكبر هذا الأذان الأول طيب فإن قال قائل يا أخي أنا أصافح ولا ولا أشتهي إن شاء الله فنقول له أنت مثل اللي ينام ويقول أنا ما أحدث
  17. 7:39 هو انت اصلا ما تضبط دخول الشهوه الى قلبك وانا شخصيا لا استطيع ان اضبطها، قد تكون انت كاذبا. فبكره كل يوم يجينا واحد فاسق يصافح ويتلذذ ولا ينظر ويتلذذ، واذا انكرنا عليه يقول لا يا جماعه الخير ليش تسيئون الظن فينا؟ ما الحكم الشرعي يدور مع علته وجودا وعدما، انا ما اشتهي يا جماعه الخير. انا انظر لها مثل اختي.
  18. 8:07 أنا مركز بالأخبار أنا مو قصدي المذيع ها أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله ها أنا أنظر لها مثل أختي ليش أنتم تنكرون علينا فنقول له المعلل برمضان لا يزول بزوال علته نحن لا يمكننا أن نضبط وقوع الشهوة في قلبك أو التلذذ
  19. 8:37 ولهذا لا يمكننا ايضا ان نضبط ارتفاعه، لهذا هذه القاعده لا تتعلق بحالك بل ينكر عليك على كل حال. وهذا مثل مثال مشهور، المثال المشهور لا حول ولا قوة الا بالله. المثال المشهور على قصة الاسبال والخيلان يأتيك هو مثبل دائما مثبل.
  20. 9:08 يا أخي ارفع إزارك لا يقول لا مو خيلا لا أنا لا أفعله خيلا طبعا هو هو ممكن يسخر من من إزاره قصير ويقول ليس خيلا يفصله تفصالا على أنه شو اسمه يقول لا ليس خيلا والفقهاء قالوا أن المسبل إذا لم يكن يفعل ذلك خيلا فجأة فنقول له
  21. 9:41 فنقول له طيب انت لما تقع الخلاف في قلبك تولع لمبه فوق راسك مثلا حوالنا ما نضبط نحن لا نضبط الوقوع حتى نضبط الارتفاع طيب ما معنى ما معنى تجويسهم؟ تجويسهم قديما ثيابهم مثل الاهرامات فتسترخي شيء معروف فالانسان وهو يمشي ممكن يسترخي اذا لكن منفصل تفصالا على انه دائما مسبل
  22. 10:11 فهذه هي الصورة اللي الناس يستثنونها. وإلا آثار الصحابة واضحة، كل ما يرون واحد مثب الإثارة ينكرون عليه. ثابت عن ابن مسعود وابن عمر وابو هريرة وعمر. ثابت عن عنهم ما كانوا يشقون عن صدره يقولون له ها أنت خيل أو ليس بخيل. لماذا؟ لأنه أصلا لا ينضبط الوجود حتى ينضبط الارتفاع. ممكن الآن أنت تلبس وما ما عندك هذا.
  23. 10:39 لكن بعدين، الآن مثل واحد يلبس <hesitation> الحرير أو يأكل في آنية الذهب والفضة، يقول لا أنا مو قصدي بس أنا عاجبني الـ... ممكن عادي فعلا مبدئيا مو قصدك، لكن بعدين يمكن يدخل قصدك، ممكن يقتدي فيك اللي قصده وهكذا.
  24. 10:55 يمكن يكون من هذا الباب ما ورد في الحديث ما أسكر كثيره فقليله حرام لأنه حقيقة الإنسان اللي يسكر ما يضبط عند أي شر وسيذكر حتى مسألة الكثير والقليل عامتهم لا يضبطه هو مثلا يعرف أن هناك قدر يسير لن لن يسكر فيه
  25. 11:24 ولكن كثير من الأحيان ما يقول ها هذه فقط ولا نسكر، ها وثم يسكر ثم يفقد عقله، وهذا كثير ترونه في دول الغرب يحصل كثير جدا، والله فلان ثمل، فلان وقع منه هذا، فلان شرب حتى كذا ومنهم من، وإن كان عادي ممكن يعني يتكلم على أنه سد له الذريعة وكذا وإن هذا الشر لو وجد في الناس، وهذا كثير في السنة نهى عن تخليل الخمر، نهى عن الخليطين، نهى عن كذا، نهى كل حاجة تؤدي إلى الخمر نهي عنها في السنة.
  26. 11:54 بشكل ذرائعي واضح جدا يعني. طيب وعلى فكره موضوع سد الذراع بالجمله عموم الناس يقولون به. لهذا اليوم مثلا من ضمن هذا الجدل الموجود الان بقصه الكورونا والطاعون والقياس عليها
  27. 12:16 ترى جماعه اللي يعطون للكورونا احكاما خاصه قد لا توجد حتى في الطاعون، هم يعاملونه معامله المظنات للعلل المنضبطه. وكالطاعون هذا كان منضبط اللي يطلع عليه طاعون تبين يبين عليه كل شيء. اما الكورونا فقد يكون الرجل حاملا للمرض ولا يظهر عليه اي اعراض. فهي دخلت في باب المظنه. فلهذا هم يفرقون فهذا من ضمن البحث في النقاش العلمي وان كنت انا لا ارجح شيئا.
  28. 12:45 يعني وانا دائما لما اسال عن قضيه الصلاه تباعد ومش تفضلها ولا الصلاه في البيت اقول ما ادري ما ادري ما ادري ولا اتكلم فيها نهائيا، انا ايش اختار نفسي؟ ما لك علاقه. انا ما ادري. لكن هذا من باب يعني تقريب يعني من باب الاضافه للبحث العلمي، اما انا ايش وضعي؟ ما اما ما الذي ارجحه؟ طبعا يعني وش عندي انا؟ ليش ابلش نفسي اصلا عشان ارجع ولا ما ارجع؟ خلي الناس اللي يفتون يفتون، الله يوفقهم.
  29. 13:15 الله يسددهم. نتمنى لهم حظا طيبا. ها؟ لكن هذا من باب الاضافه في البحث. انه هذا هناك فارق واضح في في توصيف المرض عند الاطباء. فهذه تعامل معامله المنضبطات وهذه تعامل معامله المظنات لشده خفائها. فوجودها خفي الى درجه عدم الانضباط.
  30. 13:42 نعم لها أعراض منضبطة تخرج، لكن في في كثير من الأحيان الأعراض لا تكون منضبطة. فلهذا لا ينضبط الارتفاع. فإذا كان لا ينضبط الارتفاع ولا ينضبط الوجود، ندخل في قصة المضنات. قصة المضنات لا تعامل معاملة الشيء وجود الشيء بقاعدة الحكم الشرعي يدور مع وجوده يدور مع التي وجودا وعدما، ولا يقاس على المنضبطات مثل الطواعين وغيرها، الطواعين القديمة اللي تقتل.
  31. 14:12 ويكون آثارها ظاهرة. وإن كان ممكن بعض الناس يقول لك لا الطواعين القديمة فيها سياق آخر أو كذا الله أعلم. همم لهذا مثلا حتى في قصة طاعون لما النبي صلى الله عليه وسلم قال الإنسان الذي يسمع بأرض فيها طاعون لا يدخل إليها. وإذا كان وإذا كان فيها لا يخرج منها. ست ذريعة ظاهر.
  32. 14:42 ممكن يعني تطبق عليها بعض القواعد. لهذا هذا موضوع ينبغي أن تنتبه له جدا. يعني كثير من المتهتكين لما يتكلم خصوصا في قضايا الذرائع وفي قضايا العلاقات بين الذكر والأنثى وغير ذلك. طبعا أول شيء ينسف باب الذريعة.
  33. 15:09 وبعدين يعني يحاول يتكلم بظهوريه عجيبه عن المجتمع وانه يعني ما في ذرائع شر وبعدين يعني وبعدين يدخل في احيانا حتى يعلل بعله مظنونه ثم يدور معها الحكم وهذا غلط او عله بسيطه طبعا بسيطه هذا خطا لغوي لكن احنا نستخدمه
  34. 15:35 بسيطة ويغفل الجزء الثاني من العلة أيضا التركيب وأيضا يهمل قصة أن المعلل برمضان لا يثور بثوان علته وأن كثير من العلل هي علل رمضان أصلا هو مو علل منضبطة بل هو نفسه لا يستطيع أن يضبط وقوعها وارتفاعها لهذا مثلا هذا من ضمن الأمور أنه مثلا مجتمعات الكفار
  35. 16:06 موضوع التحرش لو جاءت امراه وقالت انا فلان تحرش بي طبعا هذا تحرش يعني مد يده يعني فعل طيب هذا لا ينضبط وقوعه ولا ينضبط ارتفاعه ففي كثير من الاحيان ممكن تكون دعوه كيديه تشوف سمعه الرجل لهذا شوف عظمه الشريعه لما اصارت اصلا بين بين بين الجنسين وحرمت الخلوه اصارت
  36. 16:35 حتى الان مثلا كثير من من الدول الغربيه اصلا لا ينضبط عندهم الاغتصاب، مختلفين في في في تعريف الاغتصاب. طيب الى حد كبير جدا وعندهم اشكالات لانهم هم اجازوا العلاقه المحرمه اصاله وكثير من الاحيان فعلا تكون علاقه بالتراضي بعدين تزعم انه اغتصبها. فيضطرون ان ينظروا للقرائن وفي كثير من الاحيان حتى القرائن ما ما تفي بالغرض.
  37. 17:02 مثلا تقول للرجل تعال للسيارة أو تعال كذا، ثم بعد ذلك وهو اللي تصومني بالسيارة، هو تكون هي دعته هناك. ممكن، فتصير دعوة كيدية. في كثير من الأحيان الشريعة لا تريد أن أن أن توصل الشريعة ليس فيها هذا الأمر، أنها تفتح الباب لكثرة
  38. 17:21 هذه الأمور التي لا ينضبط وقوعها ولا ينضبط ارتفاعها فإن وجدت وجاء النهي عنها ينهى عنها مطلقا ويكون ويسد الباب تماما ويسير الإنسان على الأحوط في دينه واستحضر الأمثلة خصوصا مثال النوم هذا والحدث هذا يكون مثال جيد يضبط لك الموضوع من أصله.
  39. 17:44 ايضا تتمه يسيره في الموضوع في الامور المامور بها شرعا وقد ينهى عنها بعض الناس لمظنه شيء لا ينضبط وقوعه ولهذا لا ينضبط ارتفاعه مثل انه ينهى بعض الناس عن فعل مشروع بحجه انك قد تكون مراعيا، ها قد تكون مراعيا. لا ينهى عن جنس الفعل المشروع بحجه ان فلانا
  40. 18:13 قد يكون مرائيا. ولابن تيمية فتوى في ذلك جميلة، انه لا يترك الفعل المشروع خوفا من الرياء. لان الرياء هذا لا ينضبط وقوعه فيما نرى نحن امام الانسان بل الانسان على نفسه بصيرة، الانسان نفسه يعرف نفسه. لكن بالنسبة للاخرين ما يجوز لك انك مثلا تنكر عملا مشروعا يفعله هذا الانسان بحجة انا اظن انه مرائي.
  41. 18:44 هذا عمل مشروع والله عز وجل امر به، انتهى الامر. يكون هناك موعظه عامه بالاخلاص. والا الرياء في قلب هذا الانسان ان لم يصرح بامور تدل عليه بشكل قطعي او بشكل ظني غالب فان الاصل فيه اننا لا يمكن ان نضبط وقوعه ولهذا لا يمكن ان نضبط ارتفاعه.
  42. 19:13 لا نضبط ارتفاعه، ولهذا لا نضبط وقوعه. فهذا يكون من باب سوء الظن. وهذا الوسواس يحصل لكثير من الناس. أحيانا بعض الناس يقع منه حسد لبعض الآخرين يتهمهم في نياتهم ويثبطهم ويوسوس فيهم أنك قد تكون مراية، قد تكون مراية، وهذا الشيطان يدخل على الناس بالوسواس هذا. أن قد تكون، قد تكون، قد تكون، قد تكون. وعاد هذه الأعمال القلبية كيف تنضبط الآن؟
  43. 19:44 ها والله لعلي ها لعلي لعلي كثير منهم يترك كثير من الاعمال الصالحه والله لعلي مرائي لعلي مرائي لا بل تفعل وتجاهد نفسك على الاخلاص وان وان تسلل الى قلبك شيء يسير من الرياء تدحره واما الطرف الاخر الثاني الذي ينظر اليك
  44. 20:07 أن أن يتهمك هكذا ويضع فيك الوسواس فإنه لا يضبط ارتفاع الأمر يعني هو لا يرى الإخلاص أصلا إن كان موجودا إلا بقرائن هو بقرائن الإخلاص يرى بقرائن الكذا بقرائن من بعيد إحساس وهذا شيء قد يصيب قد يخطئ لا يعلق عليه شيء ولكنه ينصح نصحا عاما دون اتهام ولا تقريع ودون حث على الترك
  45. 20:33 هذا بعض الناس نعم يحث بعض على ترك بعض الاعمال الصالحه التي فيها نفع للمسلمين، نفع عام. ويراجع كلام شيخ الاسلام في الفتاوى لانه كلام متوسع لا يسع المقام لنقله كاملا، لكنه كلام جميل قال يعني انه يفتح الباب اصلا لاهل النفاق. الذين كان دابهم انهم يلمسون المتطوعين المؤمنين في الصدقات.
  46. 21:03 فأنت إذا فتحت هذا الباب أنه كل ما ترى إنسان يعمل عملاً صالحاً أو يفعل شيئاً عظيماً مثل أنه يتصدق بصدقة عظيمة أو كذا تتهمه فإنه بهذه الطريقة سيتسلط أهل النفاق، يصيروا كل ما يرون إنساناً يعمل عملاً صالحاً وهم يكرهون رؤية الأعمال الصالحة يتهمونه في نيته، يتهمونه في نيته، يتهمونه في نيته، وهذا الأمر لا ينضبط
  47. 21:29 لا لا اخلاص البشر ولا ريائهم وهذا امر اصلا لا يضرك. هو سواء كان مرائيا او كان مخلصا هذا امر لا ينفعك انت انت ينفعك ان تستمع ان تستمع القول فتتبعه فتتبعه احسنه هذا الذي ينفعك انت هذا هو شانك. فان كنت حريصا اتعظ معه عظه عامه بالاخلاص اللهم سبحانه وتعالى.