جنائز المشاهير 👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكلام عن الموت ينبغي أن يكون مهيباً غير أن حضور الموت في شريط الأخبار لا يحكي الحالة الحقيقية لحضور الموت في حياة الإنسان في عزيزٍ أو قريبٍ له.
- 0:30 لهذا حضور الموت في شريط الأخبار يغري الناس للحديث في هذه القضايا في قضية الموت بما لا يناسب جلالة الحدث الناس من جميع الطبقات يتوفون يموتون غير أن أكثر من يثير موتهم الجدل المشاهير
- 1:00 المشاهير في زماننا هم المشاهير إعلاميا أو المشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي الذين ظاهرهم الصلاح والذين ظاهرهم غير ذلك وأقول ظاهرهم إذ أن البواطن لا يعلم بها إلا الله تبارك وتعالى هناك سلوك يقع عند الناس بشكل تلقائي عند
- 1:30 ذكر موت انسان مسلم وهو الترحم. وهذا السلوك الروتينيه فيه كلمه رحمه الله جعلت كثيرا من الناس ينسون حقيقه هذه الكلمه ويقولونها بالسنتهم فقط. هذه الكلمه ليست اجراء روتينيا وليس اعلانا لموقف لموقفك من هذا الانسان.
- 2:00 وليس ثناء عليه حتى بل ذلك دعاء له. دعاء له لانه انتقل الى العالم الاخر. انتقل بدا من مات فقد قامت قيامته كما يقول عمار بن ياسر رضي الله عنه. فما دام انتقل فاذا هو احوج ما يكون لرحمه الله عز وجل.
- 2:29 احوج ما يكون لان تغفر ذنوبه. فان زاد ماله فان ذلك لا ينفعه في قبره الا ان يكون قد اوقف شيئا لله. ان كبر اولاده، ان تخرج ابناؤه، ان زاد محبوه، ان زاد متابعوه فان ذلك لا ينفعه في اصله. ولا هو يشعر به، هو سيشعر برحمه الله عز وجل.
- 2:58 التي يحتاجها في مثل هذا المقام. لهذا ورد في السنه ان من صلى عليه ثلاث ثلاثه صفوف غفر له. ومن صلى عليه اربعون شخصا غفر له. فموضوع الترحم هذا خطيئ مهم جدا. عظيم الخطر. ولهذا ينبغي ان يؤدى بخشوع او باستحضار لمعنى هذه العباده.
- 3:28 غير ان كثيرا من الناس يترحم ترحما بطعم اللعن. فقلت كيف هذا؟ انا اقول لك ربما يموت قارئ للقران فانت حين تترحم عليه ايضا تذكر ما حصل له تذكر انه رحمه الله كان حسن الصوت في في القران وكذا وكذا وربما تضع له مجموعه من التلاوات ترجو ان يناله اجرها.
- 3:59 لكن إن مات شخص كانت شهرته بسبب الذنوب غناء أو تمثيل أو أو أو أي شيء وقبل أن يتفذلك متفذلك ويحدثك عن الخلاف فإننا نعلم أن هذه الأشياء تحصل في زماننا على صورة لا يختلف الناس في تحريمها إذ دائما يقترن بها النساء المتبرجات وغير ذلك فيأتي ويقول رحمه الله
- 4:30 كان مجيدا في تمثيله او رحمه الله كان مجيدا في غنائه او كان كذا فما الذي سيكون؟ سيستمع له المزيد من الناس فتزداد ذنوبه والترحم انما جاء لتقل الذنوب او لتغفر الذنوب لهذا ما يحكى عن اهل العلم ان المعلن بالفسق
- 4:56 لا يترحم عليه علنا وانما تترحم عليه بسرك جمعا بين المصلحتين فيه مراعاه هذا المعنى لان بعضهم اذا ترحمت عليه وهو كان معلنا بالفسق فاعليت ذكره فان ذكره كلما علا كلما زادت ذنوبه والمراد من الترحم ما هو؟ ان تقل ذنوبه فمثل هذه الممارسه ليست ممارسه قاسيه القلب بل بالعكس هي ممارسه ملؤها الرحمه بهذا الانسان
- 5:26 لو ان انسانا كان قاطع طريق او يفعل اي ذنب من الذنوب فلما توفي وهذه شهرته بين الناس والا فكلنا يذنب انا اذنب وانت تذنب وكلنا نذنب لكن هناك فارق بين انسان يذنب وبين انسان معلن وهناك فرق بين انسان معلن وانسان سوى شهرته بين الناس ذنب يذنبه
- 5:56 فجاء إنسان وصور هكذا وقال اليوم سأؤدي عمره عن قاطع الطريق فلان أو سأؤدي عمره عن المطرب فلان أو عن كذا فلان أو وموضوع المطرب أو الممثل هذه أعظم لأنه أمر ليس مستنكرا بين الناس على الأقل لا يعاقب عليه القانون بل بالعكس هؤلاء يكرمون.
- 6:20 فكم من شخص سيسمع ويقول اي والله هذا امر جيد، انظر الى محبة الناس. انت الان هنا لا تؤدي عباده بقدر ما تبين محبتك لهذا الانسان. فيقول محبة الناس، فيطمع، فيذهب ويقتدي به. في هذه الذنوب التي كان يؤديها. فهذا الاقتداء من شأنه ان يزيد ذنوبه ام ينقصها؟ من شأنه ان يزيد ذنوبه.
- 6:48 فهنا أنت ترحمت أم ماذا فعلت؟ أنت بالعكس أنت زدت ذنوبه صنعت ما صنعت ما هو عكس المقصود من الترحم وهو تقليل الذنوب والرجاء من الله تبارك وتعالى أن يغفرها وأن يتجاوز عنها كلامي السابق في أمر الذنوب قد يستحسنه كثيرون ممن لو كان الحديث عن صاحب بدعة معلنا بها لاستقبحه
- 7:19 وذلك ان كثيرا منا واقعيا واقعيا صار يستقبح الذنوب من تبرج ومن ومن نشر لعموم صور الفسوق بين الناس ها صار يستقبحها اكثر من استقباحه للبدع والضلالات خصوصا اذا كانت هذه البدع والضلالات
- 7:49 في مسائل يسميها الناس نظرية مثل مسائل الاسماء والصفات والايمان والقدر والواقع ان هناك ذنوبا عقدية كما ان هناك ذنوبا عملية سلوكية فهذا هو الامر باختصار بعض ما ترونه قسوة هو في الحقيقة عين الرحمة وبعض ما ترونه رحمة
- 8:18 هو في الحقيقة ممارسة متناقضة فيه هي ضارة وما جاء الوحي وبهذا يستبين الفرق بين أهل العلم وبين أهل الجهل والهوى بهذا جاءت النبوات جاءت ببيان الأمور و وببيان المصالح الدقيقة والتوكيد على المصالح العظيمة فكم من مصلحة
- 8:48 ما لولا النبوات ما اهتدى كثير جدا من البشر لها. خصوصا الامور التي فيها اغلاظ وشده في ظاهرها. وفي باطنها وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وفي باطنها يوجد الخير ويوجد الصواب. ونحن نعقل هذا في حياتنا.
- 9:15 ولكننا اذا غلف لنا الامر بحرب التشدد وبحرب التنطع وبحرب التطرف اختلت عندنا الموازين والا فنحن نرى بعض الاباء يقسون على ابنائهم وهم ارحم من في الارض بهم وهكذا كثير من الممارسات التي ربما ستظنها تشددا او تنطعا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وهو الرحمه المهداه
- 9:43 لما ترك الصلاة على بعض هؤلاء، أتظنه لا يستغفر له في نفسه؟ على بعض الرجل الذي مات وعليه دين، أو الرجل الذي قتل نفسه؟ أتظن النبي صلى الله عليه وسلم الذي امتلأ رحمة، لن يستغفر لهؤلاء في نفسه؟ أتظنه لا يرجو له لا يرجو لهم رحمة؟ والله هو يرجو له رحمة، لهم رحمة، وهو أرجى الناس للناس، ولكنه أراد أن يحمي الآخرين.
- 10:12 فنحن إذا مات الميت لماذا نترحم عليه؟ لنقلل ذنوبه، فكذلك الحي فرصته أمامنا، فنحذره من الذنوب حتى لا نحتاج أن نستغفر له من هذه الذنوب إذا مات
- 10:26 فكذلك إذا مات إنسان معلن بذنب معين أن يترك بعض أهل العلم والفضل ترك الصلاة أن يترك الصلاة عليه أو يترك الترحم المعلن وهو يستغفر له ويسجد ويترحم حتى لا يقتدي به الناس، فهو في الواقع هنا ترحم عليه ترحمين ترحمه الذي في نفسه وترحم على هؤلاء الذين سيحميهم من هذا الذنب وحذرهم من هذا الذنب وترحم على هذا الميت ثالثاً في أن
- 10:55 منعه من أن يكون قدوة في الشر، وهذا يجعل أوزاره أهون وأقل يوم القيامة، والله المستعان