كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مزعجة لكن مفيدة !👇

6 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 بسم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول النور المصري البلاء ملح المؤمن ولولاه يفسد. هذه الكلمة يقرأها الإنسان قد يفهمها بعض الناس، قد لا يفهمها البعض الآخر. ولكن حقيقة فهمها حق الفهم يحتاج منا إلى شيء من العمق. تعرفون مطبات السيارات؟ كثير من الناس الذين يقودون السيارة
  2. 0:30 ويحبون القياده بسرعه يتضايقون جدا من موضوع المطبات هذه مزعجه تكون مسرعا و وربما تستمع الى شيء يثير حماسك او عندك مشوار او عندك موعد او انت منفعل لاي سبب من الاسباب ولهذا انت تقول بسرعه فجاه ياتي هذا المطب امامك ويلزمك ان تخفف والا تاذت سيارتك
  3. 1:00 لتخفف هذا المطب مزعج يعرف هذا الذين يقودون السياره ولكن هذا المطب مفيد مع كونه مزعجا فانك ان خففت هذا التخفيف تخيل لا توجد مطبات والناس كلهم يقودون بسرعه عاليه هذا سيؤدي الى حوادث بطبيعه الحال ولا لماذا وضعت المطبات؟
  4. 1:26 والحوادث في حقيقتها ستعطلك أكثر من المطبات، يعني الآن مطب أمامك أم حادث؟ في الغالب المطب أهون من الحادث. أليس كذلك؟ هكذا هي الابتلاءات في الحياة. الابتلاءات بأنواعها. هذه الابتلاءات مثل المطبات مزعجة. ولكنها في واقع الأمر مفيدة، تقيك من الحوادث. فابتلاء ينقي لك الصف.
  5. 1:56 حتى يميث الخبيث من الطيب. لو كنت تمشي بسرعه كبيره جدا وانت صفك فيه ما فيه من البلاء فان هذا سيؤدي الى عطب الصف تماما. فرب العالمين يمن عليك بابتلاء هكذا يسير ينقي لك الصف، هذا المنافق يخرج ما في قلبه. فترتاح منه وهو لانه يظن ان الامر انتهى خلاص فيخرج ما في قلبه فتكتشفه فترتاح منه وربما تكسو صديقا.
  6. 2:25 وتكسب انسانا ما كنت تعرفه تقدمه لك الابتلاءات جزى الله يوم الروع خيرا فانه ارانا على علاته ام ثابت ارانا مصونات الحجال ولم نكن نراهن الا عند نعت النواعت ام ثابت هذا قديما ما ما يرى مصونات الحجال تصير مصيبه اما الحين لا ام ثابت حقتي وحقتك ممكن
  7. 2:56 لا تكون امراه يعني ترى عند حصول ملمه معينه فيفرحوا برؤيتها اكثر من الملمه قد تكون مهارات نفسيه امور تتعلمها وبشر الصابرين الصحابه رضي الله عنهم بدا الامر بان اخرجوا من ديارهم واموالهم وخسروا اهليهم فيما يرى الناس ثم عوضهم الله اهلا خيرا من اهلهم الانصار
  8. 3:24 وعوضهم الله بيوتا ومكنهم من رقاب الكفار ثم عادوا الى ديارهم فاتحين ثم ملكوا الدنيا. ام ثابت قد مالتي ومالتك قد تكون سجده بتضرع. احيانا بعض الناس يبدا بالاستقامه يسير يسير يسير يسير ثم سبحان الله يصدر منه ذنب عظيم.
  9. 3:56 كثير منهم يبدأ يفكر بالانتكاسه لانه كان اعتقد نفسه بلغ مبلغا خلاص ما عاد يفعل الذنوب لكن كيف يصدر منه هذا هذا المطب هذا المطب لينقي قلبك من الكبر والعجب انتبه لا تنتكس لا تنتكس لكن نقي قلبك العبادات بعد هذا المطب ستكون في مستوى ارقى واعلى مع شيء من الانكسار كلما تذكرت هذا الذنب
  10. 4:25 ويعالج في قلبك وهم الكمال حين ظننت انك بلغته او ظننت انك تطلبه. وانه ممكن ان يطلب. طيب؟ ف ناخذهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. هذه المطبات خير، نعم هي مزعجه.
  11. 4:55 ولكنها مفيده وخير من ان نترك للسرعه مع مع الاعتقاد الجازم وكذا هذه السرعه التي في كثير من الاحيان تؤدي الى نتائج كارثيه نظن ان هذه السرعه ستوصلنا بشكل اسرع الى المكان الذي نريده ولكنها في حقيقه الامر تسبب لنا حوادث تحرمنا مما من الوصول الى هذا المكان فالتاخر احسن من العطب التام
  12. 5:25 وهذه المطبات كفيلة بأن تحقق لنا ذلك. هذا يوصل لك شيئا من حكمة الابتلاءات في الدنيا وكيف أن البلاء ملح المؤمن ولولاه يفسد والبلاء أنواع ولسنا نحن من نختاره.