كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قراءة وتعليق على رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية في الصفات الاختيارية ( 3 ) المجلس الثالث 👇

47 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد هذا هو المجلس الثالث من رسالة شيخ التعليق على رسالة شيخ الاسلام ابن تيمية في الصفات الاختيارية. مجموعة امور مضت ونبهنا عليها نستعيدها سريعا ان الصفات الفعلية الاختيارية هي الصفات التي نازع فيها عموم المتكلمين.
  2. 0:26 فمنهم من لم ينازع في الصفات الذاتية، ولذلك إذا رأيت الرجل يثبت الصفات الفعلية فلا تسأل عن قوله في بقية الصفات؛ لأنه غالبا هو يثبتها، ولذلك مثلا ابن كثير في تفسيره حين تراه يثبت المجيء تعرف أنه مثبت للإطلاق.
  3. 0:42 ها وان مسار وان وانه اذا ثبت الصفه فعليه واحده فان الصفات الفعليه كلها ثابته، اذ ان الشبهه الكلاميه التي يعترض بها المتكلمون هي ثابته على جميع الصفات الفعليه، وان المتكلمين لا يثبتون ان الله يسمعنا الان او ان الله يبصرنا الان بما فيهم الاشعريه، وان الله يريد الاشياء باراده حادثه، وانهم لو اثبتوا ذلك لبطل قولهم في الاستواء وفي القران.
  4. 1:10 وفي المجيء، وفي النزول، وفي غير ذلك. وما يقال من انهم يثبتون هذه الصفات السمع والبصر ليس صحيحا. وقولهم اننا نثبتها من جهه السمع تناقض، لان السمع اثبت بصرا متجددا وسمعا متجددا، وهم لا يثبتون المتجدد، وانما يثبتون ما يزعمونه قديما.
  5. 1:33 وان كل ما اوردوه وانه اذا ثبت ان الله فاعل او خالق في زمان معين فذلك ثابت له في كل زمان. وان كل ما اورده الاشاعره على الكراميه والهشاميه والفلاسفه في نفيهم في في قولهم هو وارد عليهم. فالفلاسفه قالوا لهم اذا اثبتتم ان الله يخلق الان فهو خالق في كل وقت.
  6. 2:04 وان الفلاسفه الزموا المتكلمين نفي المفعولات ب او المخلوقات بشبهاتهم بشبهات المتكلمين على نفي الافعال. وان الكراميه والهشاميه قالوا لهم نحن نثبت لله فعلا اوليا مطلقا ان الله بدا يفعل بعد ان لم يكن يفعل. يقول وانتم قلتم ان الله بدا يخلق بعد ان لم يكن يخلق امتناعا. فلا فرق بين مقالتنا ومقالتكم، فلا تلزمونا التناقض.
  7. 2:34 وأن قول المتكلمين أن علم الله عز وجل واحد أن أن كرام الله عز وجل واحد يلزمهم أن يقولوا أن علم الله واحد وقد قال جماعة وهذا هو قول الفلاسفة أن الله لا يعلم الجزئيات ولا يتعدد علمه وأن موسى حين علم شيئا من علم الله فقد علمه كله وقلنا أن هذا لعله هو الذي قاد البوصيري إلى دعوة أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم كل شيئ.
  8. 3:04 وقلنا ان الفاظ السلف وكلماتهم متكاثره متوافره في اثبات الصفات الفعليه. فيكفيك ما قالوا في تفسير الاستواء. كما روي عن بشر بن عمر الزهراني انهم فسروها بعلى وارتفع، وقول خارج بن مصعب وهل يكون استواء الا بجلوس؟ واثار الجلوس الكثيره. وتفسيرها بالاستقرار المشهور بين اهل اللغه، تفسير الاستواء. وعلى وارتفع، المروي عن المجاهد وبالعالي.
  9. 3:31 وقلنا ان البخاري اثبت الافعال الاختياريه في في صحيحه وفي خلق افعال العباد وان الشراح الصحيح هجموا عليه شراح الصحيح من الاشاعره هجموا عليه ونفوه ونسبوه الى مخالفه الى مخالفه السنه والى موافقه المعتزله او الظاهريه كابن بطال وابن المنير وابن حجر وغيرهم وهذا يدل على ان المساله ليست مع ابن تيميه بل مع هؤلاء من الزمن القديم ونبه شيخ الاسلام ابن تيميه
  10. 4:01 على ان من براهين ان الله عز وجل يفعل ما شاء متى شاء واثبات الافعال الاختياريه ما ورد في الخبر باستعاذه النبي صلى الله عليه وسلم بكلمات الله وان الاستعاذه بكلماته تعالى دليل انها غير مخلوقه وانها افعال قائمه بذاته فانه لا يجوز الاستعاذه بالمخلوق.
  11. 4:22 ونبهنا أنه لا ينعقد اليمين بالمخلوق وهذه من أدلتنا على أن القرآن كلام الله غير مخلوق وكل دليل يدل على أن كلام الله غير مخلوق يدل مباشرة أن الله يفعل ما شاء متى شاء لأن القرآن كلام ولا بداية ولا نهاية
  12. 4:38 وقصة منه بدا واليه يعود، وبينا ان كل ايراد يورده اهل الكلام على تسلسل في الماضي يرد على اثباتهم التسلسل في المستقبل في افعال اهل الجنه والنار، وفي كلام وفعل الله عز وجل معهم. ها؟ فا وهذه يعني هذه هذه عموم القواعد والامور والتي ونبهنا ان اهل الكلام عاجزون
  13. 5:08 عن الرد عن الدهريه الفلاسفه الذين يقولون بقدم العالم لانهم يثبتون لله عز وجل مخلوقات دون توسط افعال دون فعل واما نحن فنثبت افعالا ومفعولات ونبهنا اشكاليه التعلقات التي ضيعتهم فقالوا كيف يتعلق القديم بالمحدثات بدون واسطه فقالوا باعتبار التعلقات وقالوا ان هذه التعلقات
  14. 5:37 لا ليست معدومه وليست موجوده. هربوا من القول بوجودها حتى لا تكون افعالا لله، وهربوا من القول باعدامها حتى لا يعودوا للاشكال من البدايه، وهذا وهذه مقاله خالفت كلام عموم العقلاء. عموم عقلاء بني ادم. رفع النقيض اي. واليوم نقرا تتمه كلام الشيخ، وكلها في مواضيع تقدم الحديث عليها. وقد نبه الشيخ ايضا
  15. 6:06 على النصوص الشرعية الكثيرة الدالة على النصوص الشرعية الكثيرة الدالة على أن رب العالمين يتفاعل مع عباده فيكلمهم ويغفر لهم ويرحمهم و و ويبني فعلا
  16. 6:33 من كلام او محبة او ضحك او غير ذلك على افعالهم هم. طيب. فيقول المصنف رحمه الله: فصل والانواع والافعال نوعان متعد ولازم. المتعدي هذا يثبته هذا الكلام. لكن اللازم القائم بالذات لا يثبتونه، فلما اسفونا لازم، انتقمنا منهم متعدي.
  17. 7:01 يقول فالمتعدي مثل الخلق والاعطاء ونحو ذلك واللازم مثل الاستواء والنزول والمجيء والاتيان، قال الله تعالى: هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. فذكر الفعلين المتعدي واللازم وكلاهما حاصل بقدرته ومشيئته وهو متصف به وقد بسط هذا في غير هذا الموضع.
  18. 7:26 والمقصود ان القران يدل على هذا الاصل في اكثر من 100 موضع، واما الاحاديث الصحيحه فلا يمكن ضبطها. في هذا الباب كما في الصحيحين عن زيد بن خالد الجهني ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى باصحابه صلاه الصبح بالحديبيه اثر سماء كانت من الليل، يعني مطر، ثم قال: اتدرون ماذا قال ربكم الليله؟
  19. 7:55 هذا موطن الشاهد، الله تتكلم الان. قال قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب. وفي الصحاح
  20. 8:22 في حديث الشفاعه يقول كل الرسل اذا اتوا اليه ان ربي قد غضب اليوم غضبا اليوم وهذا قبل دخول الناس للنار فاذا الكلام ليس على العقوبه لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله فقال كل منهم ان ربي قد غضب اليوم وهو بيان الغضب ان الغضب حصل في ذلك اليوم لا قبله
  21. 8:51 وهم يقولون اما غضب قديم او غضب مخلوق. وفي الصحيح اذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السماوات كجر السلسله على الصفوان. وقوله اذا تكلم الله بالوحي سمع يدل على انه يتكلم به حين يسمعونه وذلك وذلك ينفي كونه ازليا.
  22. 9:18 ولذا وهذا سبب قولهم بالازليه هذا سبب نفيهم للحرف والصوت. فالصوت معناه انه كلام يسمع المخلوق الان. فالله يتكلم الان. هم لا يريدون ان يثبتوا ان الله يفعل ماشي. فهذه هي القصه. بعضهم يقول لك الشبهه ايش؟ الشبهه انه الصوت يقتضي كذا كذا. هذه شبهات يضحكون بها على الناس في ال
  23. 9:42 وإلا هم يعلمون انه مثلا النار تتكلم ما لها جوف الايدي تتكلم كذا انهم اصلا هم اصلا يثبتون لله عز وجل رؤيه الى غير جهه. يثبتون ان الله عز وجل لا داخل العالم ولا خارجه، ان له كلاما بلا حرف ولا صوت. ان له فعلا متعديا بلا فعل لاثم، فعلى اي اساس يتحدثون بالالزامات هذه؟ الاشكاليه الشبهه الكلاميه الحقيقيه هذه هذه اشكاليتهم.
  24. 10:10 وايضا فما يكون كجر السلسله على الصفوان يكون شيئا بعد شيء، والمسبوق بغيره لا يكون ازليا. وكذلك في الصحيح يقول الله قسمت الصلاه بيني وبين عبدي نصفين، نصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سال، فاذا قال الحمد لله رب العالمين، قال الله حمدني عبدي. فاذا قال الرحمن الرحيم، قال اثنى علي عبدي. فاذا قال مالك يوم الدين،
  25. 10:35 قال مجدني عبدي فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال هذه الايه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل الله عز وجل يقول ما خلقكم وبعثكم الا كنفس واحده. الله يحاسبنا جميعا يوم القيامه كان نفس واحده.
  26. 10:59 ما ياتي انسان يقول لك الناس يصلون وايد فكيف رب العالمين يقول هذا ولا يقول هذا؟ هذا يعني سبحان الله تقييد للقدره الالهيه وملك الموت ايضا ايراداتهم على حديث النزول اللي من هذا الجنس. سبحان الله هذا كلام فيه استهانه بالله تبارك وتعالى. فقد اخبر ان العبد اذا قال الحمد لله قال حمدني عبدي، فاذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي، وفي الصحاح حديث النزول انه
  27. 11:24 طبعا هذا لما كيف يقول في الصحاح في الصحاح في الصحاح اما الصحيحين فيبدو انه يرى ان قل جمع اثنين. انه قال ينزل ربنا كل ليله حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسالني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له فهذا قول وفعل في وقت معين وقد اتفق السلف على ان النزول فعل يفعله الرب كما قال ذلك الاوزاعي وحماد بن زيد
  28. 11:54 حماد زيد قال ينزل وهو على عرشه، والفضيل بن عياض، الفضيل لما قال آمنت برب يفعل ما يشاء، واحمد بن حنبل وغيرهم. ها، وأما أبو الحسن الأشعري وجماعته يؤولون بإيش؟ بأنه خلق يخلقه في فعل متعدي فقط، ليس فعلا لازما. ولا فرق بين النزول والمجيء. لا عندنا ولا عندهم.
  29. 12:25 ينسب الى الامام احمد انه اول المجيء، وهذه نقطة تحتاج إلى نظر هي اللي هي رواية حنبل. ورواية حنبل بعض الناس يقول لابد ان المشية هي في سندها رجل يقال له علي بن عيسى ومجهول. فبعض الناس يقولون ما دام الحنابلة رووا رواية حنبل سواء لا كيف ولا معنى أو رواية المجيء. فينبغي أن نقبلها. وفي حقيقة في الجدل عليك أن تنتبه أن لا تسلم لخصمك إذا كان معك متعنتًا.
  30. 12:52 وتكايله مكايلة، فالذي لا يثبت كتاب الرد على الزنادقه والجهميه ويطعن في كتاب السنه لعبد الله تجي تقول له انا ولا ولا يثبت رساله حارم. تجي تقول انا ما ما انت ما تسقط كل هذه وانا امشي لك شو اسمه؟ وانا امشي لك هذا الله يبارك فيك وانا امشي لك روايه علي بن عيسى. لا انا اسقط روايه علي بن عيسى مثل ما انت اسقطت روايات اخرى. وفي الواقع ان احمد قال هذا من باب الانسان.
  31. 13:22 إن إن كان قاله على طريقة الجهمية أنهم يقولون قالوا البقرة والعمران تأتيان قال أنتم متقولون يجي ثواب الله فهذه يجيء الثواب وهذه واقعا واقعا هو تفسير أهل السنة للمجيء لأن يقول الترمذي قولهما تجادلان عن صاحبهما دليل على الثواب أن هذا الثواب لأن صاحبهما الحقيقة رب العالمين لكن هذه قراءة الشخص وثواب قراءته
  32. 13:49 وقد ورد عن احمد ما يدل على اثبات المجيء في روايه المرمودي. انه استدل على الرؤيه بقول الله تبارك وتعالى: وجاء ربك والملك صفا صفا. فلا يستقيم الاستدلال الا وقد اورد هذا ابوي على نفسه. فلا يستقيم الاستدلال الا باثبات مجيء حقيقي، وهو يثبت النزول، ويثبت الضحك وغير ذلك. والمجيء اصلا يعني تجد الطبري اثبته لو رجعت الى قول الله عز وجل: هل ينظرون الا ياتيهم الله في ظلال من الغمام.
  33. 14:18 تجد السلف يثبتونه واضحا جليا. يقول: وايضا فقد قال صلى الله عليه وسلم: لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقران من صاحب القينه الى قينته، وفي الحديث الصحيح الاخر ما اذن الله لشيء كاذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقران يجهر به.
  34. 14:45 أذن يأذن أذناً أي استمع يستمع استماعاً كقوله وأذنت لربها وحقت فأخبر أنه يستمع إلى هذا وإلى وإلى هذا وهذا وفي الصحيح لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده الذي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فأخبر أنه لا يزال يتقرب بالنوافل بعد الفرائض حتى يحبه وحتى حرف غاية
  35. 15:15 ها يدل على انه يحبه بعد تقربه بالنوافل والفرائض، الغايه الهدف النهائي مثل ما اقول هذه الامد او غايه الخيل اذا تسابقت، فحتى يعني ويصل الى هذا الهدف، وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال قال قال تعالى اني عند ظني عبدي بي وانا معه اذا ذكرني
  36. 15:40 وإن ذكره وإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خير منهم. طبعا بعض الناس يقول ذكرته في نفسه مو في إثبات الكلام النفسي، الكلام النفسي عند الأشاعرة ليس هو كلام متعاقب. يعني ليس هو زورته في نفسي كما قال عمر. لا لا لا، الكلام النفسي في الأش عند الأشاعرة معنى واحد. ما هو كلام فيه تقديم وتأخير. فهم ما يثبتون فقط كلام في النفس وخلاص، لا. هم يثبتونه بمعنى واحد لا يتجزأ.
  37. 16:10 فحتى لو انت ذكرته في نفسي يعني بينه وبين نفسه. يعني اليوم نحن نحن البشر يوجد عندنا كلام نفسي، بعضهم يقول لك هؤلاء يشبهون الله بالاخرس، حتى الاخرس، الاخرس كلامه ما يكون كلامه مرتب. عمر لما زور كلاما في نفسه قال ساقول واحد اثنين ثلاثة، هم عندهم كلام الله ما يكون في واحد اثنين ثلاثة. كلام الله ما يكون في واحد اثنين، كلام الله عز وجل معنى واحد.
  38. 16:39 ان علمت ان علمت منه شيئا علمته كله. وهذا يعني مثل كلام الله عنده مثل الايمان عند المرجئه. تعرف الايمان عندنا عند المرجئه؟ انه اذا ذهب بعضه ذهب كله، معنى واحد. يقول وحتى ان حرف الشرط والجزاء يكون بعد الشرط فهذا يبين انه يذكر العبد بعد ان يذكره. ان ذكره في نفسه ذكره في نفسه، وان ذكره في ملأ ذكره في ملأ خير منه.
  39. 17:06 والمنازع يقول ما يزال يذكره ازلا وابدا ثم يقول ذكره وذكر غيره وسائر ما يتكلم به الله عز وجل واحد لا يتبعض ولا يتعدد فحقيقه قوله ان الله لم يتكلم ولا يتكلم ولا يذكر احدا لانه هو الله عز وجل يذكر كلامه متبعضا يعني ذكره لفلان ليس ذكره لفلان الثاني هذا فلان ذكر بذكر خاص فيه مدح فيه مزيه
  40. 17:32 هو كلام الله اللي فيه مثيله اللي ذكر بخير وذكر بشر عنده واحد. فكلامهم مناقض للنصوص اشد المناقضه باعظم مما تتخيل. لهذا مثل هذه الاحاديث يقفون معها وقفات عظيمه يعني من من محاوله تحريفها والنيل منها.
  41. 17:59 وما قالوا بعدم حجيه اخبار الاحاد في العقيده عبثا، ولكن هذه المعاني متواتره الان على كثرتها متواتره تواتر المعنى وفي صحيح مسلم في حديث تعليم الصلاه واذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم فان قال على لسان نبيه سمع الله لمن حمده فقولوا سمع الله لمن حمده
  42. 18:23 لأن الجزاء بعد الشرط فقوله يسمع الله لكم مجزوم حرك بالكسر لالتقاء الساكنين. وهذا يقتضي أنه أن أن أنه يسمع بعد أن يسمع بعد أن تحمدوا. هذا مجزوم حرك لالتقاء الساكنين مثل يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات. يرفع هي يرفع جواب شرط فجت مجزومه يرفع لكن يرفع يرفع الله ساكنان.
  43. 18:53 ثقلت فقال يرفعي ولا الفعل الاساس ان الفعل ما تكون عليه كسره من علامات الاسم ايش؟ انه يكون مخفوضا لكن هذا فعل ومع ذلك جر لكن هذا نادر لهذا ما يورد على قول النحويين ان من علامات الاسم انه يخفض ثم نجد افعالا تخفض يعني تكسر تجر
  44. 19:18 فهذا الالتقاء الساكنين فهذا ايضا وايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم يسمع الله لكم مثل يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات فيرفعهم بعد ماذا؟ نفس القصه طيب ايضا قال قال فصل والمنازعون النفوات كذلك منهم من ينفي الصفات الصفات مطلقا قلنا المعتزله والجهميه ينفون الصفات مطلقا بشبهات موحده
  45. 19:44 واما الكلابيه الكلابيه والاشعريه الاولى والسالميه فانهم يثبتون الصفات ولكن لا لا يثبتون الافعال الاختياريه. فهذا يكون الكلام معه بالصفات مطلقا لا بالصفات الاختياريه. ومنهم من يثبت الصفات ويقول لا يقوم بذاته شيء بمشيئته وقدرته. فيقول انه لا يتكلم بمشيئته وقدرته ويقول لا يرضى ويسخط ويحب ويبغض ويختار بمشيئته وقدرته.
  46. 20:13 ويقول لا يفعل فعلا وهو الخلق يخلق به المخلوق ولا يقدر عنده على فعل شيء يقوم بذاته بل مقدوره لا يكون الا منفصلا عنه منفصلا عنه راح يكون ايش؟ مخلوقا وهذا موضوع تنازع وهذا موضع تنازع فيه النفاث فقيل لا يكون مقدوره الا بائنا منه كما يقول به الجهميه والكلابي والمعتزله
  47. 20:40 وقيل لا يكون مقدوره الا ما يقوم بذاته كما يقوله السالميه والكراميه والصحيح ان كليهما مقدور له والسالميه اللي يقولون ان الله يتكلم بحرف وصوت ولكن قديم. الكراميه يقولون يتكلم بحرف وصوت وليس قديما ولكن لكلامه بدايه مطلقه. قالوا اما الفعل فقوله تعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم.
  48. 21:08 وقوله تعالى: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى؟ وقول الحواريين: هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء؟ وقوله: أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم؟
  49. 21:25 وقوله اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر على ان يحيي الموتى الى امثال ذلك مما يبين انه قادر على الافعال كالاحياء والاماته ونحو ذلك، هذه الافعال ايش؟ المتعديه، اللي هم لا ينازعون بها. واما القدره على الاعيان ففي الصحيح عن ابي مسعود قال كنت اضرب غلاما فراني النبي صلى الله عليه وسلم
  50. 21:52 فقال اعلم ابا مسعود اعلم ابا مسعود لله اقدر عليك منك على هذا فقوله لله اقدر عليك منك على هذا دليل على ان القدره تتعلق بالاعيان المنفصله قدره الرب وقدره العبد ومن الناس من يقول كلاهما يتعلق بالفعل كالكراميه ومنهم من يقول قدره الرب تتعلق بالمنفصل واما قدره العبد فلا تتعلق الا بفعل في محلها كالاشعريه
  51. 22:20 يعني الاشعريه ينفون اصلا قدره العبد لانهم جبريه من الاساس. ويجعلون الله عز وجل هو الفاعل حقيقه. يقول والنصوص تدل على ان كلا القدرتين تتعلق بالمتصل والمنفصل. فان الله عز وجل اخبر ان العبد يقدر على افعاله فاتقوا الله ما استطعتم. ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمما فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم. فدل على ان منا من يستطيع ومنا من لا يستطيع.
  52. 22:50 واما عند الاشاعره فالفاعل مستطيع لان الله فاعل. خلاص وغير الفاعل غير مستطيع لانه لكن نحن نعتقد ان هناك مستطيع ولا يفعل. يعني عنده القدره. لكنهم جبريين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج ومن لم يستطع فعليه الصوم فانه له وجاه، اخرجه في الصحيحين. وقوله ان استطعت ان تعمل بالرضا مع اليقين فافعل.
  53. 23:19 وقوله في الحديث الصحيح إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وقد أخبر أنه قادر على عبده وهؤلاء الذين يقولون لا تقوم الأفعال الاختيارية لا تقوم به الأمور الاختيارية عمدتهم أنه لو قامت به لم يخلو منها وما لم يخلو منها فهو حادث تكلمنا على هذه المسألة آنفا وقد نازعهم في كلا المقدمتين وقد نازعهم الناس في كلا المقدمتين ها وأصحابه متأخرون كالرازي
  54. 23:50 والآمدي قدحوا في المقدمة الأولى في نفس هذه المسألة. وقدح الرازي في الثانية في غير موضع من كتبه، وقد بسط الكلام على ذلك في غير هذا الموضع. المقدمة الأولى لو قامت به الحوادث لم يخلو منها. فنازعوهم نازعوهم الكرامية والسالميه. قالوا لا لا لا، ممكن يكون في فعل أولي مطلق. مثل ما أنتم أثبتتم مفعولاً أولياً مطلقاً.
  55. 24:16 ولو فهذه المقدمه تلزمكم ذكرنا الزامهم لهم ونحن لا مشكله عندنا في الامرين فالمقدمه الاولى ما في مشكله صحيحه او او لا اشكال فيها لكن هم لا يستطيعون ان يوردوها على الناس لانهم التزموا امرا وما لم يخلو من الحوادث فهو حادث وهذه ايضا نازعهم الناس فيها ليش؟ لانه اذا كان جنس الحوادث قديما فلا مشكله
  56. 24:45 بل هذا الضروري في الاول الذي لا بدايه له انه يستطيع ان يفعل ما شاء متى شاء. يقول وقولهم انما عرفنا حدوث العالم بهذه الطريقه وبه اثبتنا الصانع فيقول لا جرم ابتدعتم طريقا لا يوافق السمع ولا العقل فالعالمون بالشرع معترفون انكم مبتدعون محدثون في الاسلام ما ليس منهم والذين يعقلون ما يقولون يعلمون ان العقل يناقض ما قلته.
  57. 25:10 وان ما جعلتموه دليلا على اثبات الصانع لا يدل على اثباته، بل هو استدلال على نفي الصانع. لانه ما دام ما يستطيع لا يفعل ما شاء متى شاء، متى خلق العالم؟ كيف؟ واذا فعل فلا بد من فعل اختياري. فيقول بالعكس وهذا يبين لك انه لا نستطيع ان نجتمع مع هؤلاء الناس في حرب الالحاد، لان استدلالهم الاصلي ابن تيميه يقول هو نفي للصانع.
  58. 25:39 فالمسألة ما هي قشور وما هي مسائل كلامية وما هي كذا مثل ما يعبر بعض الناس ومو نظام كل واحد يصلح سيارته وكلهم ارادوا التنزيه، نزهنا الله من ماذا؟ من ظواهر النصوص. طريق عقلي عندك 1000 طريق عقلي يعني يا يا يعني لا اله الا الله. ما يوجد ما يوجد طريق لاثبات وجود الله عز وجل هذه المسألة الكبيرة الا هذا الطريق الوعر. ايش سوء الظن هذا بالله عز وجل؟
  59. 26:05 ما ما هذه ما هذه الاستهانه بالعقل البشري وبينات رب العالمين وبراهين والله هؤلاء الناس ما لا يعتذر لهم احد او يهون الا وعنده سوء ظن ببينات رب العالمين يقول واثبات الصانع حق وهذا الحق يلزم من ثبوته ابطال استدلالكم بان ما لم يخلو من الحوادث فهو حادث واما واما كون طريقكم مبتدعه مبتدعه ما سلك الانبياء ولا اتباعهم ولا سلف الامور يقول احنا نحمي العوام
  60. 26:36 بهذه العقيده. طيب الانبياء دعوا العوام ولا احد فيهم يعني وكشفوا كل الشبهات اللي عند العوام. لكن هم حقيقه قولهم ان انك اذا كنت عارفا بعلوم الانبياء فانت عاجز عن كشف الشبهه عن الناس. حتى تتعلم علومنا فنحن اعلى من الانبياء، كما يقول فارابي الفيلسوف نبي الخاص. ومع الاسف بعض الناس تاثروا بهذه المقاله.
  61. 27:00 فصاروا يروني يقول لك والله هذا انسان بلغ الاسلام مشوه، هذا الانسان ما يدري، هذا الانسان كذا، يعني لابد ان تقرا عليه عشرات الكتب حتى يعرف حجه الله عز وجل. فلان كل ما يعرف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وان كانت معرفه صلى الله عليه وسلم وان كانت معرفته متوسطه لم يصل في ذلك الى الغايه.
  62. 27:22 يقول كل من يعرف حتى لو كانت معرفته بسيطة أو متوسطة ها يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدعو الناس في معرفة الصانع وتوحيده وصدق رسله إلى الاستدلال بثبوت الأعراض وأنها حادثة ولازمة للأجسام وما لم يخلو من الحوادث فهو حادث لامتناع حوادث لا أول لها بل بل يعلم بالاضطرار أن هذه الطريق لم يتكلم بها الرسول ولا دعا إليها أصحابه أصحابه ولا أصحابه المتكلم تكلموا بها ولا دعوا أن بها الناس وهذا اعترف به ابن الصلاح والنووي
  63. 27:52 كثير منهم من المتكلمين يقولون ها الطريقه صحيحه ولكنها صعبه ولهذا اريحوا الناس منها مثل قصه الكلام عن الجوهر الفرد بعضهم بلغ به التعصب مثل ابن عربي انه يقول انك عند كل صلاه لابد ان تستحضر هذا الاستدلال يقول بعض المالكيه فعملت بهذا فوجدت نفسي اسبح بحرا من الظلمات في المنام فقلت هذا قول القاضي
  64. 28:16 نعم يقول وهذا يوجب العلم الضروري من دين الرسول صلى الله عليه وسلم بانه بانه عند الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ان الله يعرف ويعرف توحيده وصدق رسله بغير هذه الطريق. فدل الشرع دلاله ضروريه على انه لا حاجه الى هذه الطريق. هذا في رد على سعيد فودي يقول ابن تيميه الغى كل الادله على وجود الله. في الواقع انت عجزت الانبياء عن اقامه الحجه.
  65. 28:43 ودل ما فيها من مخالفه نص الكتاب والسنه على انها طريق باطله، فدل الشرع على انه لا حاجه اليها وانها باطله. واما العقل فقد بسط القول في جميع ما قيل فيها في غير هذه في غير هذه المواضع، وبين ان ائمه اصحابها قد يعترفون بفسادها من من من جهه العقل، كما يوجد في كلام ابي حامد على الغزالي والرازي وغيرهما بيان فسادها.
  66. 29:10 ولما ظهر فسادها للعقل تسلط الفلاسفه على سالكيها، وقد تكلمنا عن موضوع تسلط الفلاسفه بن سينا وجماعته. فابن سينا قال لهم انا اخيل في النصوص الافعال والمعاد كما انتم تخيلون في نصوص الصفات او اول وان قلتم ظواهر انا اقول لكم عندي ظواهر تخالف قولكم. وقال لهم ما ما تلزموني به في الافعال الاختياريه الزمكم به في المفعولات والمخلوقات.
  67. 29:38 وما تلزمونني به في في التسلسل في الماضي انا الزمكم به في التسلسل في المستقبل. يقول وظن وظنت الفلاسفه انهم اذا قدحوا فيها فقد قدحوا في دلاله الشرع ظنا منهم ان الشرع جاء بموجبها اذ كانوا اجهل بالشرع والعقل من سالكيها فسالكوها لا للاسلام نصروا ولا لاعدائها لاعدائه كسروا بل سلطوا الفلاسفه عليهم وعلى الاسلام وهذا كله مبسوط في مواضع. وانما المقصود
  68. 30:08 هنا أن يعرف أن نفيهم للصفات الاختيارية التي يسمونها حلول الحوادث ليس لهم عليه دليل عقلي، وحذاقهم يعترفون بذلك
  69. 30:19 عندي هنا المعلق يقول كابي البركات بن ملكه من الفلاسفه والرازي والامدي من المتكلمين. يقول واما السمع فلا ريب انه مملوء بما يناقضه والعقل ايضا يدل على نقيضه من وجوه نبهنا على بعضها ولما لم يكن مع اصحابها حجه حجه لا عقليه ولا سمعيه من الكتاب والسنه احتال متاخروها فسلكوا طريقا سمعيه ظنوا انها تنفعهم فقالوا هذه الصفات ان كانت صفات نقصا وجب تنزيه الرب عنها وان كانت صفات كمالا
  70. 30:49 فقد كان فاقدا قبل حدوثه، وعدم الكمال نقص فيلزم ان يكون ناقصا، وتنزيهه عن عن النقض واجب بالاجماع. قبل ان نقرا جواب الشيخ هذه هذه يسمونها شبهه الاستكمال بالغير. نعم. هذه الشبهه تسمى شبهه الاستكمال بالغير، وهذه شبهه يطرحها الملاحده. يقولون اذا كان الله كاملا بخلقه للمخلوقات، فهل كان ناقصا قبل ان يخلقها؟ وهذه الشبهه في الحقيقه شبهه معكوسه.
  71. 31:19 وترد على كل الصفات حتى صفه العلم. فيقال لهم المخلوقات اصلا من كماله. ومن اثار صفاته. وهو الله عز وجل يفعل ما شاء متى شاء. فهو اظهر كماله بكماله. اظهر كماله بكماله. لان هذه المخلوقات اصلا مفتقره في وجودها اليه. فهي فرع عن كماله الفعلي.
  72. 31:45 ف فسبحانه وتعالى يفعل ما شاء متى شاء وقد اظهر كماله بكماله. طيب يقول وهذه الحجه من افسد الحجج من وجوه احدها ان هؤلاء يقولون نفي النقص عنه لم يعلم بالعقل. هذا قول الجويني والرازي وغيرهم انهم يقولون نفي النقص معلوم بالسمع فقط ليس بالعقل. وهذا من اعجب كلامه.
  73. 32:14 وقد قال ابن العربي منكرا على الجويني، قال كيف يستدل الاستاذ بالسمع في هذا المقام الذي لا ينفع به السمع؟ ابن العربي المالكي يعني راد عليه، والله ما تعرف ايهما اقبح كلام الجويني ام كلام ابن العربي. وانما علم بالاجماع وعليه اعتمدوا في نفي النقص. فيعود الامر الى احتجاجهم بالاجماع، ومعلوم ان الاجماع لا يحتج به في موارد النساء. لانه الخصم مخالف لك اصلا.
  74. 32:42 فان المنازع يقول لهم انا لم اوافقكم على نفي هذا المعنى، وان وافقتكم على اطلاق بان الله منزه عن النقص. فهذا المعنى عندي ليس بنقص ولم يدخل فيما سلمته لكم، فان بينتم بالعقل او بالسمع انتفاء والا فاحتجاجكم بقولي مع اني لم ارد ذلك كذب علي، فانكم تحتجون بالاجماع والطائفه المثبته من اهل اجماع هم وهم لم يسلموا هذا. الثاني ان يقال لا لا نسلم ان عدم هذه الامور قبل وجودها نقص.
  75. 33:13 بل لو وجدت قبل وجودها لكان نقصان. مثال ذلك تكليم الله لموسى عليه الصلاه والسلام وندائه، فندائه حين ناداه كمال. ولو ناداه قبل ان يجيء لكان ذلك نقصان. فكل ذلك كمال بحينه، مثل اللي يقول لك: وين كان الله قبل ان يخلق الخلق؟ تورد عليه بالقهر. تقول له: أتؤمن باسم الله القهار؟ يقول لك: اؤمن. يقول: طيب اين القهر قبل ان يوجد من يقهره؟ نفس القصه لما يقول لك
  76. 33:41 ايضا السمع، البصر، كل الصفات اللي تثبتونها يرد عليه هذا الايراد. ها؟ واصلا الاكمل انه كونه يخلق، ايهما اكمل؟ انه لا يخلق ام انه يخلق؟ انه يخلق ويخلق متى شاء. ها؟ ليس بكمال قبل وجوده بل وجوده هو قبل الوقت الذي تقتضي الحكمه وجوده فيه نقص. الثالث ان يقال لا نسلم ان عدم ذلك ان عدم ذلك نقص.
  77. 34:10 فإن ما كان حادثا امتنع ان يكون قديما، وما كان ممتنعا لم يكن عدمه نقصا. لأن النقص فوات ما يمكن من صفات الكمال. وهذا من اقوى الحجج. يقول هي الصفة الفعلية اصلا انما وجودها انها قبل العدم، انها قبلها عدم. فأنت تقول الصفة الفعلية لابد ان تكون قديمة حتى لا تكون نقصا، وهذا جمع بين النقيضين، وهذا ممتنع. لأن الصفة الفعلية بطبيعة الحال لها بدايونها.
  78. 34:41 الرابع أن هذا يرد في كل ما فعله الرب، فيقال خلق هذا إن كان نقصاً فقد اتصف بالنقص، وإن كان كمالاً فقد كان فاقداً له، وهذه الحجة اللي ذكرناها أول شيء، وهي المفهومة عند عموم الناس في موضوع الخلق. فإن قلتم صفات الأفعال ليست عندنا بنقص ولا كمال، قيل إذا قلتم ذلك أمكنكم أن يقولوا المناسح هذه الحوادث ليست بنقص ولا كمال. نعم. الخامس. وأنتم تقولون هي نقص.
  79. 35:09 وهي كمال، سبحان الله كيف يجعلنا مشيئة الله نقصا. أن الله يفعل ما شاء متى شاء، فكأنه يا رب العالمين إما لا يخلق وإما أنه يكون مجبرا على فعله. هذا الكمال عندهم. لا حول ولا قوة إلا بالله. الخامس أن يقال إذا عرض على العقل الصريح ذات يمكنها أن تتكلم بقدرتها وتفعل ما تشاء بنفسها، وذات لا يمكنها أن تتكلم بمشيئتها ولا تتصرف بنفسها البتة، بل هي بمنزلة الزمن الذي لا يمكنه
  80. 35:35 فعل وفعل يقوم باختياره قبل العقل الصريح بان هذه الذات اكمل وبهذا حتى حاورنا الملاحدة قالوا والله لما اوردوا هذا فقلنا لهم ايهما اكمل ان يخلق ام انه لا يخلق وكونه خلق لا احد يكرثه سبحان الله يعني جاي تحاسب انه خلق سبحانه وتعالى
  81. 35:57 وحينئذ فانتم الذين وصفتم الرب بصفه النقص والكمال في اتصافه بهذه الصفات لا في نفي اتصافها. والدارم يورد عليهم قال اصلا هذه صفه الميت. انه لا يفعل. السادسه ان يقال الحوادث التي يمتنع كون كل منها ازليا لا يمكن الا وجودها شيئا فشيئا. اذا قيل ايهما اكمل؟
  82. 36:20 أن يقدر على فعلها شيئا فشيئا أو لا يقدر على ذلك. كان معلوما بصريح العقل أن القادر على فعلها شيئا فشيئا أكمل ممن لا يقدر على ذلك. وأنتم تقولون أن الرب لا يقدر على شيء من هذه الأمور، وتقولون أنه يقدر على أمور باينة له. ومعلوم أن قدرة القادر على فعله المتصل قبل قدرته على أمور باينة له. فإذا قلتم لا يقدر على فعل متصل به لزم أن لا يقدر على المنفصل، هنا ألزمهم بما أثبتوه بالقدرة المنفصلة.
  83. 36:50 وهذا القاعده اللي ذكرناها اولا ان كل ما يريدونه على الافعال الاختياريه اورده على المخلوقات. قاعده تنقض كل اعتراضاتهم. فلزم ان يكون قولهم الا الا يقدر على شيء ولا ان يفعل شيئا فلزم ان يكون خالقا لشيء وهذا لازم الا وهذا لازم للنفوات لا محيد لهم عنه. وهذا يسلط الفلاسفه بن سينا وجماعه. يقول لك عشان نقول الله كامل نقول انه الكون دائما معه.
  84. 37:20 عشان لا نقول انه ولهذا قيل واذا قيل بالتسلسل انتهى الموضوع لانه لم يزل فاعلا متى فالجنس موجود من الاساس نعم ولهذا قيل الطريق التي سلكوها في حدوث العالم واثبات الصانع تناقض حدوث العالم واثبات الصانع ولا يصح القول بحدوث العالم واثبات الصانع الا بابطالها لا باثباتها
  85. 37:45 لأن كل شيء سيقولونه في الفعل الاختياري سيلزمه الطرف الآخر بالمخلوقات بالمفعولات فهم في الواقع ما ثبتوا فكان ما اعتمدوا عليه وجعلوه اصولا للدين ودليلا عليه هو في نفسه باطل فكان باطلا ولا باطلا شرعا وعقلا وهو مناقض للدين ومنافي له كما انه مناقض للعقل ومنافي له
  86. 38:15 ولهذا كان السلف والائمه يعيبون كلامهم هذا ويذمونه ويقولون من طلب العلم بالكلام فقد تزندق كما قال ابو يوسف ويروى عن مالك ويقول الشافعي حكمي في اهل الكلام ان يضربوا بالجريد والنعال ويطاف بهم في العشائر ويقال ان هذا جزاء من ترك الكتاب والسنه واقبل على الكلام وقال الامام احمد علماء الكلام زنادقه وما ارتدى احد بالكلام فافلح
  87. 38:44 وهذا يشمل عموم اهل الكلام بما فيهم الكلابيه اللي كانوا موجودين في زمن احمد. يقول وقد صدق الائمه في ذلك. شوف هذا يقول ينقل عباره احمد دائما يا ابن تيميه علماء الكلام زنادقه. تمام؟ ويقول احمد يقول احمد صدق في ذلك. بعدين يجون ينسبون لابن تيميه انه يرى ان علماء المعتزله وعلماء الكلابيه وعلماء الاشعريه وعلماء ما احد فيهم انه كلهم من اهل الاسلام.
  88. 39:12 وأن ما فيهم أحد تنطبق عليه وصف الزنديق. عامتهم يعني. طيب هو يصدق أحمد على ماذا؟ ولا عبارة أحمد عبارة مفصلة على أناس في زمنه. هو ابن تيميه اللي قاعد يرد عليهم كثير منهم جاءوا لاحقا. يقول فإنهم يبنون على يبنون أمرهم على كلام مجمل يروج على من لم يعرف حقيقته، فإذا اعتقد أنه حق تبين أنه مناقض للكتاب والسنة، فيبقى في قلبه مرض ونفاق وريب وشك.
  89. 39:42 بل طعن فيما جاء به الرسول وهذا وهذه هي الزندقه وهذا يفسر لك رقه الدين التي تراها فيهم هذه الايام وذهابهم للعلمنه ابن تيميه ذكر في التسعينيه ان اكثر اتباع الرازي والاشعري فيهم نفاق وشك في الدين من اساسه في في قلوبهم وان بعض وانهم ادخلوا على بعض الملوك الشك في الدين سبحان الله
  90. 40:08 يقول وهو كلام باطل من جهة العقل كما قال بعض السلف العلم بالكلام جهل فهم يظنون انهم ان معهم عقليات وانما معهم جهليات كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا وجد الله عنده ووفاه حسابه والله سريع الحساب هذا هو الجهل المركب لانهم كانوا في شك وحيرة فهم في ظلمات بعضها فوق بعض
  91. 40:33 حتى إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. أين هؤلاء من نور القرآن والإيمان؟ قال الله تعالى الله نور السماوات والأرض. مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح فيه زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري. يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولم تمسسه نار. نور على نور. يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم.
  92. 41:03 فإن قيل أما كون الكلام والفعل يدخل في الصفات الاختيارية فظاهر، فإنه يكون بمشيئة الرب وقدرته، وأما الإرادة والمحبة والرضا والغضب ففيه نظر، فإن فإن نفس الإرادة هي المشيئة، وهو سبحانه وتعالى إذا خلق من يحبه كالخليل فإنه يحبه ويحب ويحب المؤمنين ويحبونه، وكذلك إذا عمل أعمالا يراها وهذا لازم لا بد من ذلك فكيف يدخل في الاختيار؟
  93. 41:31 قيل كل كلما كان بعد عدمه فانما يكون بمشيئته وقدرته. هنا نتكلم على تأويل الرضا والمحبة اللي كانت من الاشعري في الإبانة. وهو سبحانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، فما شاءه وجب كونه، وهو وهو وهو يجب بمشيئة الرب وقدرته، وما لم ينشأ امتنع كونه مع قدرته عليه، كما قال تعالى ولو شئنا
  94. 41:57 لاتينا كل نفس هداها ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم ولو شاء ربك ما فعلوا. فكون الشيء واجب الوقوع لكونه قد سبق به القضاء وعلم انه لابد من كونه لا يمتنع ان يكون واقعا بمشيئته وقدرته وارادته، لان هو الذي قدر سبحانه وتعالى. هو الذي قدر فهذا واجب علينا نحن كما يقول العامه المكتوب على الجبين لا ستراها العين.
  95. 42:23 هذا واجب علينا نحن، لكن رب العالمين هو الذي اوجبه سبحانه وتعالى، ومع ذلك يمحو ما يشاء ويثبت. وان كان ذلك من لوازم حياته كحياته وعلمه فان ارادته المستقبلات هي مسبوقه بارادته للماضي، انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون.
  96. 42:41 وإنما أراد هذا الثاني بعدما أراد ما قبله يقتضي إرادته، فكان حصول الإرادة اللاحقة بالإرادة السابقة، والناس اضطربوا في مسألة إرادة الله تبارك وتعالى على أقوال متعددة، ومنهم من نفاها
  97. 42:56 ورجح الرازي هذا في مطالبه العاليه، ولكن ولله الحمد نحن قد قررنا وبيناها، وبينا فساد الشبهات المانع لذلك، وان ما جاء في الكتاب والسنه هو الحق المحق الذي تدل عليه المعقولات الصريحه، وان صريح المعقول موافق لصحيح المنقول. وكذلك قد بينا انه يمتنع تعارض الادله القطعيه، فلا يمكن ان يتعارض دليلان قطعيان، سواء كانا عقليين او سمعيين، او كان احدهما عقليا والاخر سمعيان.
  98. 43:26 بعض الناس يقولون ابن تيميه يقول اذا تعارضت رجحنا الاقوال، هذا من باب التنزه ولا هو اصلا يمنع التعارض في في الادله الثابته. ثم بينا بعد ذلك انها متوافقه متناصره متعاضده، فالعقل يدل على صحه السمع. والسمع يبين صحه العقل، وان من وان من سلك احدهما افضى به الى الاخر. هذه من سلك احدهما، ذكر كلمه احمد يقول من كان من اهل الكلام من وقف في القران من اهل الكلام او من اهل الحديث فهو جهنم.
  99. 43:55 يعني انه انه انه يعرف خطوره هذا القول، وان حجه الله عليه قائمه. فالانسان اذا تضلع في الكلام وصل الى اقصى الدرجات عرف ضعف الادله الكلاميه وعاد النصوص. واذا تضلع في الحديث ووصل الى اقصى الدرجات عرف قطعيه دلاله النصوص على ما يخالف مقاله اهل الكلام. اليوم اليوم نحن مثلا اذا تكلمنا عن عن عن عن الجهميه خصوصا المتاخرين منهم نجعل العلم عذرا فنقول في العالم فيهم
  100. 44:24 الذي بلغ اقصى ما ينبغي ان يبلغ في علم الحديث، نقول والله مسكين هذا كان صاحب حديث فقط وكان بينات الله عز وجل لا توجد في الكتاب والسنه. واذا وجدناه متكلما نقول هذا مسكين ما يعرف الا علم الكرام. وكان العقليات واختلاف الناس في العقليات لا يبين له ضعف ما اعتمد عليه. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.
  101. 44:49 ويعلم ان ان البراهين على على على وجود الصانع من اقوى ما يكون ويعرف اعتراضات الفلاسفه على كلامه وكلام اصحابه نعم كما قال تعالى ام تحسبوا ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انهم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا
  102. 45:07 وقال تعالى كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها: ألم يأتكم نذير؟ قالوا: بلى قد جاءنا نذير فكذبنا، وقلنا ما نزل الله من شيء أنتم إلا في ضلال كبير، وقالوا لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في أصحاب السعير. وقال تعالى: أفلم يسيروا في الأرض فتكون فتكون لهم قلوب يعقلون بها، أو آذان يسمعون بها، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. وقال تعالى:
  103. 45:33 إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فقد بين القرآن أن من كان يعقل أو كان يسمع فإنه يكون ناجيا وسعيدا، ويكون مؤمنا بما جاءت به الرسل. وقد بسطت هذه الأمور في غير هذا الموضع، وهذا الأصل. الأصل، الأصل في من ألقى السمع وقلبه شهيد أن الله يهديه، هذا الأصل. لا أن يجعل الأصل فيه أن البينات غير واضحة وأنه مسكين معذور. ليس هذا الأصل.
  104. 46:04 ااا هنا بقي اظن هذا الفصل الاخير في الرساله باستدلال بدليل 70 ضعيف طيب هنا نوقف هذا المجلس وبعدها ناخذ الاخر اللي نقرا فيه الفصل الفصل الاخير طيب ايوه الفصل الاخير ما شاء الله 30 صفحه تقريبا هذا وصل لهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم