كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

سواك وإزار قصير قشور أم تذكير بمباحث عميقة 👇

20 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مما اعتاد عليه الكثير من الناس خصوصا العلمانيين ومن تأثر بهم من العامة أو حتى بعض خصوم السلفية يسخروا من حرص السلفيين على السواك والإيثار القصير واللحية وحتى أنهم إذا سمعوا أن شخصا بدأ بالميل للسلفية
  2. 0:28 ربما تفكهوا معه وقالوا له متى ستأتي بالسواك؟ متى ستلبس إزارا قصيرا؟ يعني هكذا يتفكهون عليه. متى ستصل لحيتك إلى سر إلى سرتك؟ وهكذا. وفي الواقع فعلا فعلا هذان الأمران السواك والإزار القصير لهما علاقة بالتصور السلفي العقدي.
  3. 0:58 وفي وفي قضية عميقة جدا وهذه القضية مهمة في في فهمنا لنفس الإنسان ولمعنى السعادة وكيف نخاطب الناس في ظل كثرة الإيرادات على الشريعة وكثرة وجود نماذج غربية تزعم أنها ستأتي بالسعادة، نماذج شرقية وغربية حقيقة.
  4. 1:30 ما علاقة الإزار والسواك بالعقيدة أصلا؟ هناك مبحث اسمه مبحث التحسين والتقبيح العقليين ملخص هذا المبحث هل الله عز وجل حين يأمر بشيء وينهى عن شيء يأمر بذلك لحكمة لكون هذا الشيء فيه منفعة وينهى عنه لكونه فيه ضررا؟ هذه هذا ملخص المبحث فاختار الأشعرية
  5. 1:59 أن الله عز وجل نفوا التحسين والتقبيح العقليين، ودائما يعبرون بهذا التعبير، يقولون الله عز وجل منزه عن الأغراض، أو لا يفعل لعلة، أو لا يأمر بشيء لشيء، وعندهم أن الأشياء كلها أن الأشياء كلها متساوية في الحقيقة بالنسبة لله عز وجل.
  6. 2:28 ولكن الله عز وجل يأمر بهذا وين وينهى عن هذا اختبارا. يعني الفارق بين الزنا و وهذا في قول جماهيرهم بين الزنا والزواج ان الله امر بهذا ونهى عن هذا. ولهذا قديما لما كانت تورد عليهم شبهات الملاحده مثل البراهمه مثلا حين يوردون عليهم انتم لماذا في دينكم ذبحوا الحيوانات؟
  7. 2:56 فالبراهمة كانوا مثل الجماعة النباتيين. فكانت أجو فكان جواب الباقلاني هذا أنه الله عز وجل أمر بهذا ونهى عنه فقط ما يختلف الأمر. طيب ونفي الحكمة والتعليل هو الذي يقتضي ضرورة نفي القياس أصلا. نفي القياس. وهذا وهنا ابن حزم اضطرد فابن حزم نفى الحكمة والتعليل في العقيدة ونفى القياس أيضا في الفقه.
  8. 3:27 وكذلك اضطرد ابن عربي، فابن عربي ظاهري في الفقه. بخلاف الأشاعرة الذين حصل منهم نوع تناقض. فإنهم أثبتوا الحكمة والتعليل في في النصوص، ونا في العقيدة، وأثبتوها في الفقه، في القياس. فالقياس هو إلحاق فرع بأصل لعلة. الحشيشة ملحقة بالخمر لعلة الإسكار.
  9. 3:53 طيب فانت كيف تقول في في مسائل العقيده ان الله عز وجل لا يامر بشيء لشيء، هذا واضح. هم يسمونها احيانا مناسبه، يسمونها كذا، ويحاولون ان يخرجوا من هذه الايرادات بمضائق وبتفننات لفظيه في النهايه لا تخرجهم من الاشكال. واما المعتزله
  10. 4:18 فقالوا أن الله -عز وجل- يفعل ويأمر وينهى لحكمة، ومعهم الماتريدية أظن،
  11. 4:30 وعددوا الحكم من التشريعات واليوم تجد كثيرا من الاشاعره اذا خاطبوا الملاحده او غير ذلك او غيرهم او النصارى خاطبوهم بلسان اهل الاعتزال لا بلسان الاشاعره الاوائل حتى اذا تكلموا في قضايا القدر يلاحظ في كثير منهم انه يميل الى العقيده المعتزليه لا يميل الى عقيده الاشعريه الجبريه وهذا ملاحظ لو من يلاحظ كلام الاشاعره الازهريين المعاصرين يعرف هذا جيدا
  12. 5:01 فالمعتزلة اثبتوا حكمة، ولكن لم يثبتوها كما اثبت اهل السنة، اثبتوا حكمة عائدة بالنفع على الخلق فقط، ولم يذكروا حكمة تتعلق بالله عز وجل، انه يحب هذا الامر او انه يكرهه او انه كذا وكذا، لانهم لا يثبتون الصفات. طيب ايش علاقة السواك والايثار بهذا المبحث؟ اه تمام العلاقة.
  13. 5:23 من أشهر الأخبار في أمر السواك: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب. مطهرة للفم فيها إثبات الحكمة والتعليل، خلافاً لنفاة التحسين والتقبيح العقليين. فقد أثبت النبي صلى الله عليه وسلم علة معقولة، قال: مطهرة للفم، ثم قال: مرضاة للرب. فأثبت أيضاً الحكمة العائدة على العائدة لله عز وجل.
  14. 5:51 سبحانه وتعالى انه هذا الامر يرضيه ويحبه وهنا خلاف المعتزله. فسبحان الله احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وكانها يعني جاءت خصيصا للنقض على اهل الباطل مما الهمه الله عز وجل ان اهل الباطل هؤلاء يظهرون لاحقا. وايضا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه لما قال لذلك الشاب ارفع يسارك فانه انقى لثوبك ها
  15. 6:21 إثبات حكمة وتعليل مع المسألة معقولة. خلاف أنه فات التحسن والتقبيح العقليين. وأتقى لربك. وهنا إثبات الحكمة العائدة لله عز وجل. وفرق بين فخالفوا سلوك الأشعري وسلوك المعتزلة. وأثبت النظرة السلفية. ولهذا سبحان الله إلى يومنا هذا أكثر الناس استمساكا بهذين الأمرين السلفيون. سبحان الله. واليوم
  16. 6:52 هذا امر ياخذنا الى كيفيه مخاطبه الناس. من الناس ما اذا مثلا جاء يعالج بعض العورات الفكريه، بعض الاشكالات الفكريه الموجوده واليوم ما اكثرها، مثل النسويه وغيرها وغيرها. يمسك موضوع التسليم ثم يتكلم في التسليم وكانه لا توجد حكمه او فائده عائده على الناس.
  17. 7:18 وهذا خطا، نعم تقول له التسليم وينبغي ان تسلم لله عز وجل وثواب الاخره اعظم والسلامه من النار اعظم والى اخره، فلو لم يكن هناك منفعه في الدنيا سوى طاعه الله عز وجل والقرب منه والشعور بانك تطيعه سبحانه وتعالى وثواب الاخره لكفى، ولكن في الواقع ان لله عز وجل حكمه.
  18. 7:46 فلا يصلح ان نتحدث فقط بالتسليم على طريقه تشبه طريقه نبوات التحسين والتقبيح العقليين. وانما نتكلم بالتسليم على الوجه الذي ذكرته. انك ليس من الضروره ان تعقل الحكمه، فالحكمه قد تكون معقولة وقد لا تكون معقولة بالنسبة لك. بل احيانا يكون من الحكمه ان تخفى الحكمه.
  19. 8:08 لماذا؟ لأنه لو كانت الحكمة دائما أبدا معقولة معقولة وظاهرة وواضحة، لوجدت الكفار يفعلون الأمر كما يفعله المسلمون، وما يعود المسلم عليهم فضلا،
  20. 8:23 ولكن في كثير من الاحيان رب العالمين يخفي الحكمه ويجعل الامر في الاوامر والنواهي. بعدين الناس ممكن يكتشفون من خلال ابحاث علميه او من خلال كذا او من خلال نظر عميق في الامور والقضايا، لكن يكون يكون يكون الناس قد وصلوا الى راس الجبل الذي سيجدون اهل الايمان ينتظرونهم وقد سبقوه بمده طويله. هذه من حكمه الله عز وجل.
  21. 8:54 وأيضًا لا ينبغي أن نخاطب الناس بالحكمة على السياق المعتزلي، أن نذكر لهم منافع عائدة عليهم فقط، دون أن نربطهم بالله عز وجل وبأسمائه وصفاته، واليوم حقيقة الإشكال أعمق من ربطهم بسياق المعتزلي، الأمر أعمق من هذا.
  22. 9:14 الامر اليوم مثلا كثير من الناس اذا حدثته ياتيك ويقول ويحدثك عن الشريعه ومنافعها وفقا لنموذج الانسان الراسمالي. مثلا الانسان الراسمالي الذي يرى ان المال هو هو اساس كل شيء فقط وهو اعلى شيء. او الانسان او الانسان المتمركز حول ذاته الذي يرى ان اعظم شيء هو ان ان يحقق الانسان
  23. 9:40 فوائد تتعلق بالمأكل والمشرب والمنكح والمسكن والأمن والأماني وغير ذلك من الاعتبارات، دون الاعتبارات العقدية والعلاقة مع الله عز وجل وتحقيق الأخوة الإيمانية وتحقيق والقناعة وغير ذلك من المعاني.
  24. 10:01 ومن الناس من ياتي ويحدثك وهذا كثير في المتاثرات بالفكر النسوي انها تاتيك وتحدثك عن منافع الانسان المنافع وفقا لنظر فرداني، انسان ينظر لمصلحته هو فقط. دون اعتبار الاسره، دون اعتبار المجتمع، دون اعتبار الاب والام والزوج والكذا، تنظر للامور من خلال ما تراه مصلحه لها.
  25. 10:29 هي فقط، والواقع أن الإنسان لأ هو ينظر لمصالحه ولمصالح الآخرين أيضاً. وإذا نظر إلى مصالح نفسه فقط وأراد أن يحققها هي فقط بصورة أنانية فإنه سيخسر الآخرين وسيجني عليهم ثم سيجني على نفسه لأنه لن يكون سعيداً، لن ينفرد هو لوحده بالسعادة.
  26. 10:51 وهذا ما يرى الآن موضوع العنوسة وموضوع كذا وموضوع انتشار التفكك الأسري..
  27. 10:59 الواقع أن نموذج الإنسان الرأسمالي آآآ أو الحلم الأمريكي ليس هو الأساس المعتبر شرعا، وأنه في الشريعة سعادة الإنسان وتعاسته ليست متوقفة على الحال المادي أو التقدم الاقتصادي أو الرخاء الاجتماعي العام أو غير ذلك، بل في كل حال فتنة.
  28. 11:24 بل قد يحقق الناس حالة من العلو الدنيوي الكبير جداً، ويكون ذلك فخاً يقعون فيه حيث تتحول الوسيلة إلى غاية،
  29. 11:40 وسيلة إلى الله عز وجل، إلى أن تعرفك بالله عز وجل، بآثار أسمائه وصفاته، أن تشوقك إلى الآخرة، إلى جواره. الشره الذي تراه يشوقك إلى ما في الجنة ويرهبك من النار، إلى آخره. فحين تتحول لكن بعض الناس يستدرج، يكون عنده مجموعة من الأحلام الدنيوية، فإذا حققها ركن إلى هذه الدنيا ركوناً شديداً.
  30. 12:10 ثم صار ينافس عليها وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المعنى في حديثه في قوله صلى الله عليه وسلم: "ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم". طيب مع أنه الفقر فتنة، النبي كان يتعوذ من فتنة الفقر، الغنى له فتنة والفقر له فتنة، ففي الفقر توجد فتنة، فتنة الحسد
  31. 12:43 فتنة الضعف عن أوامر الله، فتنة استمراء المحرمات بحجة أنني فقير، فتنة أن يأتيك كافر ويفتنك عن دينك بمال يعطيك إياه ويساومك على شيء من دينك أو عرضك أو غير ذلك فتعطيه
  32. 13:05 أو أو تتابع الصناديد من الكفار وغير ذلك تابعهم على كفرهم وعلى ضلالهم لتحصل شيئا من دنياهم هذه من فتنة الفقر والغنى له فتنته أن الإنسان تتحول عنده الغاية لا وسيلة وقد حصل هذا في حال الفقير السابق ها و وأن يحصل عنده البطر والأشر والكبر والخيلاء
  33. 13:35 وغير ذلك. واصلا انت لو تلاحظ اليوم البلدان الاسلاميه، بلدان فيها غني وفيها فقير. وهذا يعيش في فتنه من من هذا النوع توجد يعني تجد اهل قطر معين مؤهلين لفتنه الغنى اكثر من غيرهم لانهم اغنياء بطبيعه الحال. واهل قطر معين لانتشار الفقر فيهم تجدهم مؤهلين لهذه الفتنه بشكل اكبر.
  34. 13:59 وعلى هذا يكون الانسان حاذقا، ما يخاطب كل الناس بسياق واحد بحجه جامعه انهم جميعا مسلمين وجميعا عرب، بل يخاطب كل طرف بما يناسبه او يقول الخطاب العام الذي يكون فيه التوجيه لهذا بحسبه والتوجيه لهذا بحسبه. طيب. ففي الواقع هذه كلها
  35. 14:28 جاءت من قصة أتقى لربك وأنقى لثوبك ومطهرة للفم مرضاة للرب، وقد روي عن الشعبي ثبت عنه أنه قال مطهرة للفم جلاء للبصر. طيب. فنعم هناك منفعة دنيوية، والمنفعة الدنيوية تطلب بالشرع ولا يحقق المنفعة الدنيوية مثل الشرع.
  36. 14:52 ولكن الشرع لم يقل لك اركن الى المنفعه الدنيويه، بل لابد ان تكون لك مع الله احوال، هذه الاحوال ان لم توجد ان لم توجد لا ينفعك الغنى، ولا تنفعك المنافع الدنيويه، وهذه الاحوال ان وجدت بشكل قوي فلن فلن يضرك ذهاب ما يذهب من الدنيا عنك.
  37. 15:20 إن ذهب ولا يوجد أحد يحصل كل خير الدنيا، لا يوجد فردوس أرضي. ولهذا الحياة الطيبة فسرها السلف بالقناعة. لماذا؟ لأن القنوع هو أبعد الناس عن تحويل الوسيلة إلى غاية. الآن مثلا أهل الطمع، أهل البخل. المال بدلاً من أن يجمعوه ليسعدوا فيه.
  38. 15:45 وليسعدوا من حولهم صاروا يجمعونه لمجرد الجمع هذا امر معروف اليس كذلك؟ هؤلاء لا لا يوجد عندهم قناعه هؤلاء تجدهم من اتعس الخلق تجد عنده مالا كثيرا وانما يفرح بمجرد جمعه ترى ترى الكثير جدا خصوصا في السياقات الرأسماليه هو دائما يفكر بهذه الطريقه
  39. 16:09 الآن مثلا الذي يدمن القمار، كثير ممن يدمنون القمار لا يلعبون لأجل أن لأجل أن يكسبوا المال ليشتروا به بعض الأمور، لا، كثير منهم يلعب ليكسب لكي يكسب. يعني فرحة الفوز عنده كافية. وهذا تجده حتى في الناس اللي اللي في الألعاب الرياضية وغير ذلك ولا إلى آخره. ملعوب عنده عداد الوسيلة والغاية. هذا كله ليشغلك عن الغاية التي من أجلها خلقت أصلا.
  40. 16:38 فأهل القناعة هؤلاء الذين يعيشون الحياة الطيبة يكونون بعيدين عن خلق أهل البخل وأهل الطمع وأهل كذا، ثم يكونون مصرين تماماً إلى أن هذه الدنيا مزرعة، فأنا آخذ منها قدر، القدر اللي يكفيني فقط
  41. 16:53 ما اجلس اجمع اجمع اجمع اجمع لكي اجمع اجمع لكي اجمع اجمع لكي اجمع انافس لكي انافسك الى ان ياتي الموت الهاكم التكاثر، الى ان ياتي الموت وانتم حتى زرتم المقابر، الى ان ياتي الموت واذا بك انت ما حققت الغايه التي من اجلها خلقت. وهذا تجد كثيرا من الناس يقول لك يا اخي والله هذول كفار متقدمين يبنون ناطحات سحاب وكذا، ما هذا هو الهاكم التكاثر.
  42. 17:21 إي، وين ناطح السحاب؟ هو الله عز وجل خلق عشان يبني طن ناطح السحاب؟ ها! هو بيته كويس وخلاص ينتهي الموضوع وفي النهاية بس، اللي يفترض حتى بعد ذلك يفهم يعبد الله عز وجل كما ينبغي، ويرتاح.
  43. 17:41 ملاحظة يسيرة دائما الصوتية الأخيرة بعيدا عن السماعات، هنا ملاحظة أخيرة أن نلاحظ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر منفعة دنيوية مطهرة للفال ما أهمل نهائيا أنه الأمر أتقى للرب أو مرضاة للرب، وعمر حين ذكر منفعة معقولة مباشرة مشاهدة ما أهمل نهائيا أنه أتقى للرب، اليوم بعض الناس يركز فقط
  44. 18:10 بهذه الفائده الدنيويه، يركز فيها فقط ويهـ ويخاف ان يقول وهذا اتقى للرب او هذا فيه حسنات او هذا فيه اجر، خصوصا بعض المتخصصين بالتخصصات الاكاديميه عندنا الذين يتحول لسانهم في القضايا العلميه الى لسان علماني محض
  45. 18:34 ويخاف ان يذكر امر الدين او غير ذلك حتى لا يقال لا انت مؤدلج، لا انت مش عارف ايش، لا انت تعسف، وان كان بعضهم فعلا يعسف. وينبغي ايضا ان يتحدث باعتزاز، يعني لا يتحدث انه والله وكانه ان لم يوجد ان لم يوجد مثلا بحث علمي يدل على فوائد الحجامه اننا سنتركها يعني. لا ابدا. ولكن يعني يقال من باب الالزام او من باب التفكر.
  46. 19:05 والتفقه، وأن سبحان الله، هذا أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، وظهر من فوائده كيْتا وكيْتا وكيْتا وكيْتا.
  47. 19:15 لكن لا يعطل لا نتحدث كما يتحدث كثيرون ممن هو مشتغل بالموضوع الذي يسمى بالاعجاز العلمي وعندي صوتيه قديمه في هذه القناه على هذا الموضوع يعني كانه ان لم يوجد هذا الامر فان فان الايمان لن يكون مبرهما بشكل جيد او بشكل قوي او بشكل متين، وهذا غير دقيق وهذا غير صحيح. الايمان له ادلته القويه المتينه الصالحه في كل زمان ومكان. لاهل الانصاف