جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية (3 ) 👇
1 ساعة و1 دقيقة جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية — 3
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا المجلس السادس الثالث من التعليق على القطع الموجودة من اجوبة اجوبة العراوات المصرية على الفتوى الحموية وما زال الشيخ ينقض على المعترض كلامه عن اخبار الاهاد قالوا اما الطريق الثاني
- 0:29 وهو بيان وجوب قبول الاخبار الصحيحه. فنقول اما قوله هذه الاخبار لا تفيد العلم بل تفيد الظن كما عرف في الاصول فنقول الاخبار في هذا الباب وهو باب الامور الخبريه والعلميه ثلاثه اقسام. متواتر لفظا ومعنى والثاني مستفيض متلقن بالقبول. المستفيض اللي رواه كثير به.
- 0:56 والثالث خبر الواحد العدل الذي يجب قبوله. اما الاول فمثل الاحاديث الوارده في عذاب القبر وفتنتها. هذه متواتره، استعاذه النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب القبر فقط متواتره. وفي الشفاعه والحوض ونحو ذلك. فان هذا فان هذه متواتره في باب الامور الخبريه كتواتر الاحاديث الوارده في فرائض الزكاه والصوم والصلاه والحج والمناسك.
- 1:26 وفي رجم الزاني ونصاب السرقه ونحو ذلك. لهذا كفر في انكار الرجل بتواتره. وابلغ منها الاحاديث الوارده في رؤيه الله تبارك وتعالى في الاخره. وعلوه على عرشه واثبات الصفات. هذا تواترها من باب ايش؟ من باب التواتر معنويا. قلنا لكم مثل قصص شجاعه عنتر. بعضها متواتر لوحده، مثل حديث النزول متواتر لوحده. ومنها ما
- 1:52 تواتر باعتبار ان فيه المعنى الموجود في اخبار متواتره. فالمعنى الذي يسميه المعطل تركيبا والذي يسميه المعطل حلول الحوادث هذا متواتر مثل اخبار الرؤيا، اخبار النسول. فانه ما من باب من هذه الابواب الا وقد تواتر فيها المعنى.
- 2:12 عن النبي صلى الله عليه وسلم تواترا معنويا، وقلت لك ان مساله التواتر المعنوي يستخدمها الاصوليون الشافعيه الاشاعره اذا ردوا على الحنفيه كلامهم في خبر الواحد في كتب الاصول. فيقول الامدي وغيره يقول اذا جاء اذا جئنا مثلا باخبار نرد فيها على الحنفيه في ردهم خبر الواحد فيما تعم به البلوى، يقول الحنفيه هذا خبر واحد، يقول لا هذه اخبار كلها اشتركت بمعنى الاحتجاج بخبر واحد فيما تعم به البلوى.
- 2:44 إلا وقد تواتر فيها المقصود عن النبي صلى الله عليه وسلم تواتراً معنوياً لنقل ذلك عنه بعبارات متنوعة من وجوه كثيرة يمتنع مثلها في العادة التواطؤ على الكذب أو وقوع الغلط
- 2:58 والخبر لا تاتيه الافه الا من كذب المخبر عمدا او من جهه خطئه، فاذا كانت العاده العامه البشريه والعاده الخاصه المعروفه من حال السلف هذه الامه وخلفها تمنع التواطؤ والتشاعر على الاتفاق على الكذب في هذه الاخبار وتمنع في العاده وقوع الغلط فيها افادت العلم اليقيني بمخبرها. الان الله يحفظكم ويبارك فيكم هذا يتكلم شيخ الاسلام
- 3:27 على احتفاف القرائن في كتب اصول الفقه كما اقول لكم دائما يقولون خبر الاحاد يفيد الظن ولا يرون في الخبر الا شيئا واحدا عدد رواته والواقع ان الخبر فيه شيء اخر غير عدد رواته فيه شواهده المعنويه فيه نظائره يعني الان مثلا عندنا حديث نهى عن بيع الغرر هذا حديث مروي هذا الحديث
- 3:57 له شواهد معنويه مثل نهى عن بيع حبل حبله هذا غرر ها ونبحث في امور كثيره نجد ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى فيها عن الغرر من غشنا فليس منا الى اخره ف ولهذا تجد الترمذي مثلا يذكر الحديث ويقول لك وفي الباب كذا وكذا يرد لك عن ثلاثه عن اربعه وكما قلت لك احيانا التواتر النسبي
- 4:27 يعني حديث يرويه عن ابي هريره سته او سبعه، كانك تسمع من ابو هريره مباشره، انت ابو هريره لو حدثك عن رسول الله. الامر الثالث ان يقوله في محضر والناس يسمعونه، وهذا كثير، مثل حديث صفه ابي حميد الساعدي، قول عمر انما الاعمال بالنيات، هذا الحديث قاله في محفل والناس سمعوا، هذه كلها قرائن. الامر الرابع مثلا ما يوجد معارض ولو وجد معارض لتناقله الناس. الامر الخامس احيانا توجد قرائن مثل قرينه ان هذا حكم وقضاء يحكم به.
- 4:57 مثل الرجم وارتبط به قتل اناس وغير ذلك. الامر السادس ان يرويه ائمه معروفون في الامصار ويتوزع الحديث في الامصار. واهل الامصار ما يدفعونه فتجد له طريقا في الكوفه وطريقا في البصره وطريقا في كذا مثل حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم واعطى الحجامه
- 5:26 هذا يروي عبد الله بن عباس لوحده، لكن من روى عن عبد الله بن عباس؟ رواه ابن سيرين والشعبي، ابن سيرين بالبصره والشعبي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبه في المدينه من فقهاء وطاووس من فقهاء مكه، فقهاء الامصار كلهم رووه. يعني الحديث منتشر في الامصار. اي. يقول وللناس بمخبر التواتر طريقان، منهم من يقول هو ضروري.
- 5:55 الضروري اللي ما يحتاج اليه فنحن نستدل بحصول العلم الضروري على حصول التواتر الموجب له والامر هنا كذلك فانه ما من عالم بهذه الاحاديث وبطرقها ونقلتها سمعها كلها الا افادته علما ضروريا لا يمكنه دفعه عن نفسه اعظم من علم عموم الناس بسخاء حاتم وشجاعه عنتر وعدل وعدل كسرى وحرب البسوس ونحو ذلك من الامور المتواتره عندهم من جهه المعنى بل هذا عند اهل الحديث
- 6:24 اعلم من ابلغ من علم العلم بمشهور مذاهب الائمه عند اتباعهم، كما يعلم اصحاب ابي حنيفه ان مذهبه ان اللمس لا ينقض الوضوء، وان المسلم يقتل بالذم، وانه لا يحلف المدعين، وانه يقول بالاستحسان في مواضع، ويعلم اصحاب مالك ان مذهب ان مذهبه سد الذراع واتباع مذهب المدينه ونحو ذلك.
- 6:50 ويعلم اصحاب الشافعي ان مذهبه اتباع الخبر الصحيح وتقديمه وتقديمه على القياس والعمل. وانه لا يقتل مسلم بالذم، وانه اخذ عن مالك ونحوها ونحوه. لان في امور مثلا دارت فيها المناظرات، فعلم ان هذا مذهب هذا وهذا مذهب هذا ورد. يعني الان مثلا مذهب الشافعي ناخذه من كتب الشافعي بس؟ لا، من كتب الحنفيه اللي ردوا على الشافعي، والمالكيه اللي ردوا على الشافعي، وكذا، فدائما يوجد قرائن كثيره.
- 7:20 ويعلم اصحابهم احمد انه كان معظما لسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وللحديث في اصوله وفروعه، وانه كان يقول بفقه اهل الحديث، ويقدمه على القياس والعمل ونحو ذلك، فتواتر العمل بما ذكرناه عن النبي صلى الله عليه وسلم عند اهل العلم بحديثه اعظم من تواتر ما ذكرناه من اقوال المتبوعين عند اتباعه، ومن سمع ما سمعوه وتدبره وتدبر ما تدبروه حصل له من العلم ما يحصل ما يحصل له. السلام عليكم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
- 7:49 يقول ولكن أكثر أهل الكلام أهلا أهلا أهلا أهلا أهل الكلام نعم نعم يقول ولكن أكثر أهل الكلام وأتباع وأتباعهم في غا في غاية قلة المعرفة بالحديث الرؤوس مثل الأشعري والباقلاني والرازي والجويني والغزالي هؤلاء كلهم كانوا جهلة بالحديث لكن إيش المشكلة أن هناك حفاظ في الحديث تبعهم على ما عندهم من البلاغة
- 8:19 ولا حول ولا قوة الا بالله. يقول: وتجد افضلهم لا يعتقد انه روي عن في الباب عن الذي يتكلم فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء، او يظن المروي فيه حديثا او حديثين. كما تجده لاكابر شيوخ المعتزلة مثل ابو الحسين البصري، يعتقد انه ليس في الرؤية الا حديث واحد، اصحاب المعتمد في اصول الفقه، وهو حديث جرير، ولا يعلم ان فيها ما شاء الله من الاحاديث الثابتة المتلقاة بالقبول.
- 8:49 حتى ان البخاري ومسلم مع كونهما مختصرين قد رويا فيه عددا جيدا من ذلك والبخاري هو اكبر من مسلم ومع ذلك ومع هذا سماه الجامع المسند الصحيح المختصر من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وايامه فانكار هؤلاء لما علمه من الوراثه النبويه مثل حكايه مثل حكايه كثير من الفقهاء لمذاهب الائمه المشهورين بخلاف المتواتر عند اصحابهم وقد رايت عجائب من ذلك
- 9:15 حتى حين رايت في كتب مشهوره عند الحنفيه ان مالكا يبيح نكاح المتعه. ايضا لما قالوا عنه ان مالكا يبيح يبيح لحم الكلب. حتى ان المالكيه تضايقوا من هذا فصاروا يكتبونه في كتب متاخره، من نسب لمالك اباحه اكل الكلب وجب تعزيره من شده ما وقع لهم
- 9:40 وقد علم ان ان مذهب مالك يمنع توقيت الطلاق لئلا يشبه لئلا يشبه المتعه وكثير من الناس قد يطرق سمعه هذه الاحاديث ولا يجمعها وطرقها في قلبه جمع الطرق هذا من اكثر الامور من من يساعدنا كتاب الترمذي وفي الباب كذا والبخاري يضعها كلها في مكان واحد في كثير من ابواب الفقه اذا قرات في في كتب الحديث المسنده ترى لها طرقا كثيره
- 10:07 تجد طريقا عن انس وطريقا عن عائشه وطريقا عن عن ابن عباس وطريقا عن ابي سعيد الخدري بل طرق عن هذا فحديث يشتهر عندك لكن لا تعرف ان له هذه الطرق كلها كلها. يقول ولا اي ومعلوم حصول العلم في القلب بموجب التواتر مثل حصول الشبع والري. اي بحيث انك اذا انكرته تكون مكابرا.
- 10:32 وكل واحد من الأنباء يفيد قدرا من الاعتقاد، فإذا تعددت وقويت أفادت العلم، إما للكثرة وإما للقوة وإما لمجموعهما، وهذا نبهتكم قلت الظواهر بمجموعها تصير نصا. لما أقول لك هذا مجمل، هذا مجمل باعتبار الأفراد، هذا يفيد الظن باعتبار الأفراد، لهذا مبحث الظن مبحث الآحاد والمتواتر مبحث تجريدي. هم يتحدثون كأن رجلا روى واحد عن واحد عن واحد عن واحد ثقة. وكان حتى أهل الحديث ما نظروا في القرآن.
- 11:02 وكانه لا توجد قرائن تقوي الضعف، بل اقول لكم حتى الاحاديث الضعيفه دائما توجد قرائن اما تجعله ضعيف جدا او تجعله ضعيف فقط، تجعله ضعيفا فقط. لهذا لي مقاس مقاعده في ان معظم الاحكام الشرعيه ثابته بطريقه قطعيه فصلت فيها في امر القرائن هذا. امر القرائن هذا مهم جدا. يعني مثلا في الفقه يبحث في فتاوى الصحابه. فاذا وجد ان فتاوى الصحابه مطابقه للخبر، هذا افاد الخبر قوته. عمل فقهاء اهل الامصار
- 11:32 المعارض المكافئ. ها نعم النظائر الاشباه والعلم بموجب الخبر لا يكون بمجرد سماع حروفه بل فهم معناه مع سماع لفظه. فاذا اجتمع في القلب المستمع للاخبار المرويه العلم بطرقها والعلم بحال رواتها حصل له العلم الضروري الذي لا يمكنه دفعه. ويدل على ذلك ان جميع ائمه الحديث
- 12:00 المعروفين المشهورين قاطعون بمضمون هذه الاحاديث هذا تحتاج شهاده خارجيه يعني الان ابن تيميه قال دعوه لا هذا اعتراف ابن جماعه في كتابه إضاحي الدليل في بيان التعطيل قال ان دار قطن وابو خزيمه كعامة اهل الحديث لا يعلمون ما يليق على الله وما لا يليق ويقول ابن الجوزي في تلبيس ابليس ان اكثر اهل الحديث او عامة اهل الحديث وقعوا في التشبيه والتجسيم
- 12:29 فهذه شهاده من اثنين من اهل التعطيل. ان اهل الحديث عامتهم هكذا كما يقولون حشويه. شاهدون على رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك جاثمون ان من كذب بمضمونها فهو ضال او كافر. مع علم كل احد بفرط علم القوم ودينهم وانهم اعلم اهل الارض علما بما يصدق ويكذب باحوال المخبرين. عات المعطل يكون رجل مجتبى بالفقه، اذا الشافعي يفهم هذا الكلام تمام.
- 12:58 إذا من أهل الرأي تلزمك تقول له تعال. أنت نفسك تحتاج إلى التصحيح والتضعيف. وأنهم يحررون الرواية والخبر تحريرا لا يفعله أحد لا من المسلمين ولا من غير المسلمين فيما يأخذه بالنقل عن الأنبياء ولا عن غيرهم. هم على الشك المرسل على الاحتمال يضعفونه المجهول على الاحتمال يضعفونه الراوي الضعيف قد يصدق ولكن حتى يأتي له بشاهد.
- 13:28 ومن درس علم العلل وما فيه من الدقة علم انه لا يفلت من هذا الا الشيء اليسير. والمرجع في العلم بخبر هذه الاخبار الى ما يجده الانسان في نفسه من العلم الضروري ليس الا ذلك. كما يرجع الى ما يجده من العلوم الوجودية كاللذة والالم وما يحس. وكل ما كان من العلماء بالحديث من الاولين والاخرين يجد ذلك ويحلف عليه ويباهل عليه. ومن شاء ان يباهلنا باهلناه.
- 13:55 فإن أتباع الأنبياء تباهلوا على ما جاؤوا به كما دعا الأنبياء على المباهلة على إلى المباهلة على ما أتاهم من عند الله، وقول القادح في النبوة يجوز أن يكون الذي جاءه شيطان ويجوز أن يكون كاذبا مثل قول هؤلاء القادحين فيما أتاهم به ورث الأنبياء. هذه التجويزات أبد مثل اللي يقول لك قد يكون جاءه شيطان دون أن ينظروا إلى القرائن الدالة على بطلان ذلك كله.
- 14:22 يجوز ان يكون رواه هذه الاخبار كاذبين او غالطين، وكل احد يعلم ان المتدينين بالحديث اصدق الطوائف واعدلها واقلها كذبا وظلما، كما قال ابن مبارك وجدت الدين لاهل الحديث والكلام المعتذر والكذب للرافض والحيل لاهل الراي، وذكر كلمه اخرى ويدل على ذلك تضعيفهم لاناس من اهل الحديث ومن اهل العلم ومن اهل العباده ومن اهل الكرامات ومن اهل الخير.
- 14:49 أدركت أناسا يستسقى بهم عبد الله العمري كان يدعو فينزل المطر ومع ذلك هو مضعف في الحديث ورجل عابد فاضل ومع ذلك هو مضعف في الحديث وصاحب نسب من أسرة عمر بن الخطاب ومع ذلك مضعف في الحديث ومنهم من ضعف أخاه كزيد بن أبي أنيسة حين ضعف أخاه يحيى بن أبي أنيسة ومنهم من ضعف أباه مثل علي بن المديني ويضعفون الأخبار ويستنكرون الأخبار التي تعضد اعتقادهم
- 15:17 فيضعفون فضائل ابي بكر وعمر وعثمان وحتى مثلا القران كلام الله غير مخلوق لما روي قالوا باطل ثم لو ساوينا بين اهل الحديث وبين اقل الطوائف فمن المعلوم ان المناظره اذا انتهت الى العلم بالضروره لم يكن لاحد الخصمين رد ذلك على خصمه فانه اعلم بنفسه الا ان يعلم
- 15:40 كذب المخبر الذي استدل به على انتفاء العلم مثل علمنا بكذب الرافضه في دعوى النص وكذب النصارى في دعوى صلب المسيح. فان كان المناظر يقول اني اعلم كذب طيب النصارى المسيح صلب المسيح هو حادثه الصلب متواتره صحيح لكن مو هو اللي صلب رب العالمين شبه عليهم شبه لهم. اما الله يبارك فيك الرافضه ودعوى النص هذه دعوه باطله.
- 16:08 الصحائب يعني يوجد ما يعارضها اصلا. فان كان المناظر لنا يقول اني اعلم كذب من قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت هذه المعاني او اني اعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اثبت ذلك سواء ادعى ذلك ضروره او نظرا. الضروره هو ما لا تحتاج ان تقدم المقدمات وتستدل عليه. اما النظر تقدم المقدمات وتستدل وكل علم نظري يعود الى ضروره. كل علم نظري
- 16:37 ولا العلم النظر لو بني على العلم النظري صار دورا. او تسلسل الى ما لا نهايه. ونحن نقول انا عالمون ان النبي صلى الله عليه وسلم اثبت ذلك، كان بيننا وبينه ما كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين اهل نجران من المباهله. قال الله تعالى: فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو ابنائنا وابنائكم. ونسائنا ونسائكم، وانفسنا وانفسكم.
- 17:08 وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنه الله على على الكاذبين فانا قد جاءنا من جهه نبينا صلى الله عليه وسلم ما نقول لمن حاجنا فيهم بعد ما جاءنا من العلم تعالوا فان المحاجه التي هي المناظره اذا انتهت الى دعوى كل واحد من المناظرين علما علما ما هو عليه بدليل اختص به او عجز عنه او ترك الاستدلال واعرض عنه او عجز عنه او علما ضروريا
- 17:36 لم يصل بينهما الى المباهله او انقياد من لم يباهل لمن باهل. كما انقاد النجرانيون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فان المخاطب فان المخاطب لنا المكذب بما جاء عن نبينا اما ان يناظر بالعلم والعدل واما ان يباهل اما ان يناظر بالعلم والعدل واما ان يباهل. ان ادعى ان عنده من العلم ما لا يمكنه المناظره به فان امتنع
- 18:05 منهما فإما ان ينقاد والا فقد بان ظلمه وكذبه، واستحق ما يستحقه الكاذب الظالم في هذا الباب. اي كم من يدعي انه والله رأى الرسول صلى الله عليه وسلم، أو في المنام، او كذا، هذه امور خاصه بك. نعم. واما القسم الثاني وهو يقرر افاده التواتر للعلم بالنظر والاستدلال. فنقول التواتر يفيد العلم بكثره العدد تارة، وهذا على التأصيل شيخ الاسلام اللي
- 18:35 هو ادق من كلام الاصوليين، وبصفات المخبرين اخرى. فان الواحد والاثنين ممن علم كمال عدله وضبطه كابو بكر وعمر بن سعود وابن عمر يفيد اخبارهم من العلم ما لا يفيده خبر عدل ليس مثلهم ليسوا مثلهم. كما قلت لك قد يتواتر الخبر عند الصحابه عن الصحابي فكانك تسمعه عن الصحابي كقصه حكيم بن حازم حزام مع النبي صلى الله عليه وسلم.
- 19:02 وكقصة جابر بن عبد الله في شراء جمل النبي النبي صلى الله عليه وسلم شراء الجمل من جاه و وحديث لخلوف فهم الصائم وغير ذلك فهذه تواترت عن صحابيها وهؤلاء يجعلونها تفيد الظن مع انها تواترت كانها كان الصحابي يحدثك وليعتبر كل واحد ذلك بما يعلم بما يعلم منه ذلك
- 19:28 ولكن انما هذا يوجد كثيرا في اهل السنه والعدل واما اهل الاهواء فالكذب فيهم كثير وتاره بحال المخبر عنه وتاره بقوه ادراك المخبر وفتنته فان الذكاء وقوه الادراك يحصل بهما من العلم ما لا يحصل لمن ليس له ذلك والانسان وجد من صدق اهل الحديث الشيء العظيم حتى تراهم مثلا كوفي يونيرون فضائل هشام
- 19:53 العراقيون والبصريون وغير ذلك يرون ان ان اهل ان المدينه لا يدخلها الدجال. ولهم في ذلك يعني تفاصيل عجيبه حقيقه لمن تتبعها ونظر في القرائن التي تدل على على الصدق. واذا كان كذلك فالمخبرون بهذه الاخبار يتعين معرفه احوالهم.
- 20:13 ولهذا تجد حال من علم حال مالك بن انس بن عمر يعلمون من صدق روايتهم ما لا يحصل لهم من روايه شعبه وقتاده والثوري، واما اهل الحديث فيعلمون ان الثوري كان احفظ وابعد عن عن الغلط من مالك، وهذه مساله طريفه قالها الشيخ ممكن ينازع فيها انسان، لكن تقريبا عامه اهل الحديث يعرفونها. الثوري كان احفظ من مالك بشكل واضح.
- 20:36 واضبط منه وابعد عن الغلط منه. لكن كانوا لكن اختلفوا في الفقه، هذا يقدم على هذا وهذا يقدم على هذا، احمد وابن مهدي وغيره كانوا يميلون لمالك والثاني، لكن وحتى من ناحيه الزهد. ها، وهذه المساله على مساله الشهره. الناس يظنون مثلا يقولون اصح الاسانيد مالك عن الشافعي عن ابن الشافعي عن مالك عن ابن عمر. هذه كلها باعتبارات الشهره ولا ما هو صحيح؟ الناس يمسكون على الشهره.
- 21:07 يقول والشافعي يحفظ مع انه اصحاب مالك الذين لهم ملازمه لمالك اشهر من الشافعي. اي يقول وان مالكا اكثر تنقيه للشيوخ من الثوري، الثوري روى عن الكذابين. فالثوري يروي عمن لا يروي عنه مالك، وشيوخ مالك ثقات. عند عنده بخلاف محدثي مالك، فليس كله ثقه عنده، وكان يسمع من الكلبي وينهى عن السمع عن منهم، ويقول انا اعلم صدقه من كذبه، ويعلمون ان الزهري وقتاده ما كانا يغلطان.
- 21:36 ويعلمان ان ابن مسعود وابن عمر لا يتصور ان يتعمدا الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، الان يدلك على جهل كثير من الناس. لما يقولوا لك والله البخاري والبخاري والبخاري. طالب عالم الحديث يعلم يضحك من هذا الكلام، يعلم ان ما في حديث في البخاري الا هو بر البخاري بعد. يعني وان البخاري هذا رجل ما يتصور منه الكذب، لانه اصلا كان عنده اقران وكذا، وكان في زمن في حفاظ يطحنونه طحنا. اللي قرا تاريخ البخاري يشوفه يترجم كل الرواة.
- 22:06 وكل راوي يقول روى عنه فلان ولم يروى عنه فلان، لتتحقق صدق البخاري لابد تراجع الاف المصادر. روجعت هذه المصادر بالبرامج الحاسوبيه وجدنا كلامه صحيح. دائما انت يمر عليك راوي باسناد، فتقول له شوف البخاري مترجم له يقول لك هو فلان يروي عن فلان ولا يروي عن فلان، مثل الاسناد اللي عندك. والاسناد هذا يكون في كتاب او جزء وروايه واحده وهكذا.
- 22:35 يقول وكذلك اكثر ائمه اهل الحديث مثل مالك وشعبه والثوري واحمد بن حنبل من علم حالهم يعلم علما ضروريا انهم لم يتعمدوا الكذب قط في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ويعلمون ان هؤلاء لم يغلطوا ان غلطوا الا في لفظه او لفظتين، ومنهم من يعلمون انه لم يغلط في الحديث النبوي، فان احمد بن حنبل ما عرف عليه ما عرف انه غلط فيه قط ولا الثوري ولا الزهري.
- 23:04 وكذلك خلق كثير غيرهم. لكن مثل شعبه غلطوا باسماء رواه يحيى بن معين غلط الحديث وحافظينه اللي هو حديث ولد في عام الفيل خلاه قال ولد في يوم الفيل خلاه والذين يعلمون انهم قد يغلطون مثل حماد بن سلمه وجعفر بن محمد جعفر الصادق ناس تزعل عادي وجده علي يا اهلا وسهلا قلنا لك حفيد عمر ضعفه فجعفر بن محمد بعض الائمه ما يوثقها
- 23:34 فعادي يعني مالك يعلمون ان غلطهم انما هو شيء يسير وفي مواضع يعرفونها. وهذا التقسيم اصلا هذا السبر والتقسيم يدل على الدقه. مجرد تقسيمهم مجرد تقسيمهم للناس ان هذا ثقه، هذا يغلط، هذا يغلط في حديث عن فلانيه ولا يغلط في حديث عن فلان، هذا كله يدل على انه في عمليه سبر دقيقه. ومتى الجرح التجديد؟ تراهم يتوافقون بلا تواطؤ.
- 24:03 وبالجمله يجب ان يعلم ان حفظ الله تبارك وتعالى لسنه نبيه من جنس حفظه لكتابه، ليش؟ لان السنه تفسر القران. فما في فائده انه يحفظ لك القران ولا يحفظ لك بيانها من السنه. ومر علينا في الدرس الاول انه انه في معاني شرعيه لا يمكن ان نعتمد فيها على اللغه، الصلاه اللي في القران مو هي الصلاه اللغويه، الصيام اللي في القران مو هو الصيام اللغوي. فلا بد فيها الرجوع الى المعاني الشرعيه.
- 24:33 من جنس حفظه لكتابه الذي لا يروج فيه الغلط على صبيان المسلمين وكذلك الحديث لا يروج فيه الباطل على علماء الحديث بل قال ابن الوزير في العواصم قال لا احد يطمع ان يزيد بابا في صحيح البخاري مو في الحديث في صحيح البخاري ما احد يطمع ان يزيد باب من عنده يزود بحديث في زمن في في تاريخ بغداد ذكر رجل حنبلي وضع حديث في فضل ابو بكر الصديق وضع في مسند احمد فاقاموا عليه الشهادات وكذبوه وعملوا عليه قصص
- 25:04 مع أنا لا ندعي هذا في هذا المقام، فإن ذلك من خواص أهل الحديث وخصائص أهل الأمة، وإنما يكفينا هنا الاشتراء الاكتفاء بالعادة المشتركة من بني بين بني آدم، فإن العلم بمخبر الأخبار يكون من الأسباب الأربعة التي تقدمت الكثرة وحال المخبر وحال المخبر عنه وحال الأخبار، يعني إنسان حدثك بخبر وفاة عزيز له وهو يبكي
- 25:34 هذه ما هي قرينه الصدق؟ قرينه الصدق. وهو جالس يبكي. وهو انسان كامل قواه العقليه. وهذا الشخص اللي هو اخبرك بوفاته ما تراه في المكان اللي انت تراه فيه بالعاده. هذه كلها قرار تخليك كانهم مخبرينك مين الحين. فهي دائما في قرار. الان انت تجي تقول هذه ظواهر ظاهرها كفر. طيب والكل يحدث فيها والناس اختلفوا بالفقه واختلفوا بكل شيء وهذه ما اختلفوا فيها.
- 26:02 ويحدثون بها بكثرة ولا أحد استشكال وأخبار كل مرة خبر مرة يذكر لك الضحك مرة الفرح مرة الغضب مرة كذا مرة كذا مرة كذا ما خلص
- 26:18 ومن قال من المتكلمين ومن اتبعهم من الفقهاء من اصحابنا وغيرهم ان لا اعتبار الا بالعدد وانه اذا حصل العلم بخبر لاربعه قوم عن امر موجب ان يحصل خبر بخبر اربع كل اربعه لقوم في كل قضيه فهذا قد عرف غلطه وقرر غلطه في مواطن. وها وفبهذين الطريقين الضروري والنظري يحصل العلم لاهل الحديث مخبر هذه الاخبار تواترا لفظيا او معنويا. في الامور
- 26:48 في باب الايمان والايمان باليوم الاخر. وهذا الان سيذكر الاجماع على انه الاخبار اذا اذا احتفت بها القران فات القطع. وهذه الله يبارك فيكم. يعني هذا ما خالف فيه كبير احد. وهذا مما غلط فيه النووي. انه يعني في هذه المساله خالف جمهور الاشعري.
- 27:15 وقال انه تفيد الظن، يقول والقسم الثاني من الاخبار ما لم يروه الا الواحد العدل ونحوه. ولم يتواتر لا لفظه ولا معناه، ولكن تلقته الامه بالقبول عملا بها وتصديقا له، كخبر ابي هريره لا تنكح المراه على عمتها ولا على خالتها. فهذا يفيد العلم اليقيني ايضا عند جماهير امه محمد صلى الله عليه وسلم من الاولين والاخرين. اما السلف فلم يكن بينهم نزاع في ذلك نزاع.
- 27:41 بل حتى الشيعه قوسي ذكر انه اكتفاء انه اذا اذا تلقته الامه بالقبول يفيد العلم. وايضا هذا من سبل النظام. وحتى جمع المعتزله. شكرا جزاك الله خير. اي. اما واما الخلف فهذا مذهب الفقهاء الكبار من اصحاب الائمه الاربعه، والمساله من ذقولها في كتب الحنفيه والمالكيه والشافعيه والحنبلية مثل السرخسي.
- 28:09 ومثل الشيخ أبي حامد وأبي الطيب وأبي إسحاق وغيرهم هؤلاء شافعية أبي حامد السرعيني هذا سني أي هو وأبي إسحاق الشيرازي هذا أشعري ومثل القاضي أبي يعلى وأبي الخطاب هؤلاء أبي يعلى له كتاب العدة وأبي الخطاب له كتاب التمهيد الكلوزاني وابن الزاغوني
- 28:37 وغيرهم ومثل القاضي عبد الوهاب وغيره هذا البغدادي وكذلك اكثر المتكلمين من المعتزله والاشعريه مثل ابن اسحاق اسفرييني وبكر بن فورك وغيرهما وانما نازع في ذلك طائفه كابن الباقلاني وتبعه مثل ابو المعالي والغزي والغزالي وابن عقيل وابن الجوزي ونحوهم وابن حجر ذكر كلام ابن تيميه هذا من غير عزو وانتصر له في النكت على ابن الصراحه
- 29:06 وقد ذكر ابو عمرو بن الصلاح القول الاول وصححه ولكنه لم يعرف مذاهب الناس فيه ليتقوى بها، لهذا ابن حجر اخذ هذه الفائده وحطها في التعليق على الكتاب. وانما قاله بموجب الحجه وظن ان من اعترض عليه من المشايخ الذين فيهم علم ودين ليس لهم بهذا الباب خبره تامه. ولكن يرجعون الى ما يجدونه في مختصر بعمرو بن الحاجب ونحوه من مختصر ابن الحسن الامدي والمحصل ونحوه من كلام عبد الله الرازي وامثاله.
- 29:36 هذا إشارة للنووي والله أعلم. ظنوا أن الذي قاله الشيخ أبو عمر في جمهور أحاديث الصحيحين قول انفرد به عن الجمهور. وليس كذلك بل عامة أئمة الفقهاء وكثير من المتكلمين أو أكثرهم وجميع علماء الحديث على ما ذكره الشيخ أبو عمر. ممن جمع في هذا الباب في من المعاصرين عبد الرحمن الدمشقي في موسوعة أهل السنة وجاب اعترافات أشاعرة وجاب كلام الإجماع والشيخ حافظ ثناء الله الزاهدي له رسالة
- 30:05 جمع فيها كل من قالوا بموضوع القرائن هذا وجعلهم عددا كبيرا جدا جدا جدا يعني مثل حديث لا يرث القاتل المقتول مثلا وغيره في احاديث كثيره تجد في كتب التفسير جمع حشد حشدا وقيل لي انه جمع في 30 سنه او اكثر
- 30:27 وليس كل من وجد العلم قدر على التعبير عنه والاحتجاج له، فالعلم شيء وبيانه شيء اخر والمناظره عنه واقامه دليل شيء ثالث والجواب عن حجه مخالفه شيء رابع، جميل هذا. العلم شيء وبيانه اخر واقامه دليله شيء ثالث والجواب عن حجه مخالفه شيء رابع، وبهذا يتي تمام العلم. والحجه على قول الجمهور ان تلقي الامه للخبر تصديقا وعملا اجماع منهم والامه لا تجتمع على ضلاله.
- 30:54 والاجماع اصلا من حجه القطعيه، لهذا يقولون هو اقوى من خبر واحد، طيب اذا عوض خبر واحد. طبعا مما سسط به الرازي ان ادعي ان الاجماع ظني. يعني هذا من سسط الرازي عاد. ولا الاجماع قطعي عند كما لو اجتمعت على لان كما لو اجتمعت على عموم او امر مطلق او اسم على حقيقه او على موجب قياس. بل كما لو اجتمعت على ترك ظاهر من القول، فانها لا تجتمع على خطا، فلا يلزمها.
- 31:22 هل تمثلون تقولون هذا القول خلاف الاجماع؟ تثنون على بطلانه بشكل قطعي لا خلاف الاجماع كذلك هم ماذا يقولون؟ هم يقولون قد يكون الاجتماع على معناه ليس على صحته ما اهل الحديث يفرقون هذا الان صح هو اصلا واجتمعوا كان هذه حجته يعني الان مثلا اثر مجاهد متفق على معناه ولكن رفعه الى رسول الله ما ما يفرق
- 31:50 وإن كان ذلك لمجرد الواحد إليه نظره لم يأمن خطأ فإن العصمة ثبتت بالهيئة الاجتماعية. كما أن خبر التواتر كل من المخبرين يجوز العقل عليه أن يكون كاذبا أو مخطئا، ولا يجوز ذلك إذا إذا تواتر. فالأمة في روايتها ورأيها ورؤياها أيضا، وحتى قولهم قال لك يجوز أن يكون الإجماع على معناه. إذا خافت تقررت بالإجماع على المعنى فأفاد القطع، يعني ما ما في مهرب. يعني ما في مهرب.
- 32:17 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: اني ارى رؤياكم قد تواطات على انها في العشر الاواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الاواخر، فجعل التواطؤ تواطؤ الرؤيا دليلا على صحتها. والواحد في الرواه قد يجوز عليه الغلط، وكذلك الواحد في رايه وفي رؤياه وكشفه، فان المفردات في هذا الباب تكون ظنونا بشروطها.
- 32:40 فإذا قويت تكون علوما، وإذا ضعفت تكون أوهاما وخيالات فاسدة. ولهذا كتب السلف اللي بعضهم يقول كتب السلف آحاد آثار. كيف آحاد آثار؟ يعني هو يبوب لك باب مثلا يقول لك والله باب أثر مجاهد، ولا باب الكلام في أهل الرأي، أو باب هجر أهل البدع. بعدين يسرد لك عشرات الآثار ويورد لك أحاديث، ويورد لك كلام للسلف، ويورد لك فهذا ما يعني حتى تكفير الجهمية إلى غير ذلك.
- 33:11 وايضا فلا يجوز ان تكون في نفس الامر كذبا على الله ورسوله وليس في الامه من ينكره اذ هو خلاف ما وصله الله ما وصفه الله هذه عاد القليله القويه انه ما في احد ينكر ما في احد قال هذا كذب والامه تامر بمعروفه وتنهي عن المنكر الله وصفها بالامر بمعروفه والنهي عن المنكر فكيف يعني خلت من واحد قاعد يقول والله هذا حديث صحيح وهذا حديث صحيح وهذا حديث يحتج به نسبه الى رسول الله
- 33:40 يعني ما هي نسبة يعني يعني الان بعض الناس يدافعون عن عن بعض علماء الاشاعرة يقول والله احنا ما سمعنا واحد تكلم فيه بعينه. مع ان علماء الاشاعرة خلاص دخلوا في الاشاعرة، هؤلاء هم انفسهم يقول لك اصلا يفيد عندي الظن انه حديث رسول الله صحيح، رجاله ثقات، والامة ظلت قرون تصححه ولا احد ينكر، يقول لك هذا ما يفيد عندي الا الظن، يعني مو عاد اجماع صحيح. وهم يدعون اجماع اضعف منه 1000 مرة عليه هو.
- 34:11 فكأنه يرد عليه. والواحد في الرواة قد يجوز، نعم. فإن قيل: أما الجزم بصدقه فلا يمكن منهم إلا مجازفة، وأما العمل به فهو الواجب. وإن لم يكن صحيحاً، في الباطن، وهذا سؤال ابن الباقلاني، السؤال يعني الإيراد. وهذا طريقة الرازي يقول لك وهذا عليه أسئلة.
- 34:32 فيورد يعني اشكالات فيقول لك لا هو احنا يجب علينا العمل به تمام لكن ما نقطع انه صحيح بس هو ما في غيره خلاص ما عندنا قلنا اما الجزم بصدقه فلجزمهم بالاحكام التي يستندون فيها الى ظاهر او قياس كجزم معاني الايات والاخبار وذلك انه قد يحتف به
- 34:53 عندهم من القرائن ما يوجب العلم، إذ القرائن المجردة قد تفيد العلم بمضمونها، فكيف إذا احتفى بالخبر والمنازع بنى هذا على أصله الواهي أن العلم بمجرد الأخبار لا يحصل إلا من جهة العدد، يعني هو أصلا احتج بنفس قوله على الإيراد
- 35:10 فلزمه ان يقال ان يقول ما دون العدد لا يفيد اصلا، وهذا غلط خالفه فيه حذاق واتباعه، واما العمل به فيقول لو جاز ان يكون في الباطن كذبا، وقد وجب عليهم العمل بما هو كذب، فهذا هو الخطا، ولا معنى لاجماع الامه على ذلك على خطا الا هذا، فان المجوز لذلك يقول انهم عاصون او فساق بالخطا.
- 35:33 وإن بنى ذلك على أصله الفاسد من أن الإثم والخطأ متلازمان فقد سد على نفسه باب كون الإجماع حجة، أهل الكلام عندهم أن الخطأ والإثم متلازمان. طيب والخلاف الفقهي اضطروا أن يقولوا بتعدد الصواب اللي هو تكافؤ الأدلة فيقولون الصواب متعدد
- 35:59 وهذا القاضي عياض بناها على قوله بعصمه النبي من الخطا، طيب النبي عنده اقوال قالها ورجع عنها. قال هذا من باب تعدد الصواب. وهذا القول سفسطه. كيف يكون القول القولين متناقضين؟ واليوم العمليه المذهبيه مبنيه على هذا. انه المذاهب الاربعه كلها صح حتى لو تناقضت. وهذا قاله الغزالي ومشى بكتب الاصول.
- 36:21 هذا في الفروع، أوله سلطة وآخره زندقة، وبعدين هذا اضطرت صار في الأديان، أشاعرة، ماتريدية، سلفية، بعدين صارت يهودية، نصرانية، مجوسية. ها. وهذا وهذا تأبى عليهم السنة، إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر. وإذا اجتهد فأصاب فله أجران. فيرون هذا التلاثر بين الإثم والخطأ. فيقول لك إذا طيب وهذا والخطأ الفقهي هو صغاور.
- 36:49 وهذا الاصل الفاسد مشهور عند المتكلمين، فهنا ابن تيميه الزمهم به. لو كنت تقرا الكلام ما تفهم، هو الزمهم هم المخالفون المتكلمين. فالزمهم به. فاللي يقول بان كل مجتهد مصيب تلزمه تقول له يعني كيف؟ لا اذا نحن مصيبون. اذا اذا اذا قبلنا الحديث فكيف يقول هو خطا في نفسه؟ فان المنازع يقول انا اجوز عليهم الخطا بلا اثم. فاذا قالوا اجوز عليهم الخطا هم مخطئون بس ما هم معذورين.
- 37:19 يقول فان كنت تقول ان ما لا اثم فيه لا خطا فيه كان قول اهل الاجماع عندك مثل قول الواحد من المجتهدين، اذ ليس عندك لا خطا ولا اثم. وليس هذا وليس مثل هذا القول حجه على منازعه بلا ريب. فيلزم ان الا يكون قول اهل الاجماع حجه، بل كقول الواحد من المجتهدين وليس هذا مذهبا. وان لزم تناقضه، والمقصود هنا الاحتجاج بالقواعد المتقرره. والا قررنا كون الاجماع حجه، وايضا فان الاجماع وهذا في بياض.
- 37:48 وإذا كان تلقي الأمة له بالقبول يدل على أنه صدق، لأنه إجماع منهم على صدق على أنه صدق مقبول، وأصلا يعني إذا على ماذا بنوا؟ يعني وهذا جمع بين المرأة وعمَّه خصصوا في عموم القرآن، فإذا على ماذا بنوا؟ يعني من أين جاؤوا بالحكم؟ هل دل على قياس أو عموم؟ إذا القياس عموم يكون ماخذينه من نص أيضاً. فإجماع السلف والصحابة على ذلك كان كإجماعهم على الأحكام أو معاني الآيات.
- 38:18 يعني الان مثل هذا حديث شو اسمه حديث الا ما غير لونه او طعمه او رائحته. هذا الحديث اجمع على معناه واتفقوا على تضعيفه. طيب والاجماع من اين؟ الاجماع من نصوص اخرى لا يقول ان احدكم في المال في المال الدائم كذا اذا بلغ الكلب كذا فبين ان هناك حدا بين الطاهر والنجس. بين الطهور والنجس. فهذا الحد
- 38:44 لا في قدر منه خلاص مجمع عليه، فهذا مبين بالاجماع. نعم. فيلزم ان لا يكون قول اهل الاجماع حجه، بل كقول الواحد من المجتهدين. نعم. اي فاجماع السلف والصحابه على ذلك كاجماعهم على الاحكام او معاني الايات. بل لا يمكن احدا ان يدعي اجماع الامه الا فيما اجمع عليه سلفها. او واما بعد ذلك فقد انتشرت انتشارا لا يضبط معها اقوال جميعها. هذا تقرير اللي دائما يقرره.
- 39:15 الواحد يقول لك بعد القرن السابع اجمعوا على كذا، بعد القرن الثامن دائما على كذا، هذا ابن تيميه يقرر دائما، يقول هذا ما في، هذا ما هو صحيح. والناس اللي يزعمون تقليد ابن تيميه يرفضون هذا. حتى حتى الاصوليين الذين قالوا بهذا الاجماع، قالوا انه ظني ليس كالقطع. ويثبتون لابن تيميه انه يكون قرينه، يعني يعتبر ظنيا يفيد قراء قرينه.
- 39:40 لا بعضهم يقول لك يا اخي بس الحين تطلع عندنا فرقه تدخل كاس الاولى، يعني والله طلع عند قاديانيه، طيب انت مكفر لربع وسلم الاحسن منه. فخلاص يعني يرجع الى يقول واعلم ان جمهور احاديث البخاري ومسلم من هذا الباب، كما ذكر ابو عمرو بن الصلاح ومن قبلهم العلماء كالحافظ ابو طاهر السلفي وغيره. وهذا نص عليه السمعاني وغيره.
- 40:05 واما ان تلقاه اهل الحديث وعلماءه بالقبول والتصديق دون من لا يعرف الحديث من المتكلم ونحوهم، واصلا هم يتفقون احيانا على صحه الحديث ويختلفون في معناه. يتفقون على صحته ويختلفون في تفسيره، ما المراد منه؟ هذا كثير يعني. انه هم ما عندهم نساء ان الحديث معناه انه صحيح، وان هذه الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم. بل اصلا من خبر الفاظ النبي يعرفها.
- 40:32 كما تعرف انت كلام يعني بل من جمع اثار الصحابه اثار عائشه اثار ابن مسعود يجد لكل واحد منهم طريقه خاصه في الحديث مميزه، ام المؤمنين اللي يعرف كلامهم سبحان الله تعرف تميز كلامها هذه طريقتها في التعبير، لها طريقه خاصه في التعبير. يقول فهو كذلك يكون اجماعهم على ذلك حجه قطعيه لان الاعتبار في الاجماع على كل امر من امور الدين من امور الدين باهل العلم به دون غيره.
- 41:01 فكما لا يعتبر في الاجماع على الاحكام الشرعيه الا العلماء بها وبطرقها، بعدين ابن تيميه يقول لهم انتم اصلا كلكم متكلمين ما تعرفون الحديث. فعلى اي اساس تقولوا الحديث يفيد ولا ما يفيد؟ انت درسته؟ انت من نقاده؟ انت لا. حتى المتاخرين يقول لك الحافظ فلان الحافظ، ما هو نقاد؟ ما هو امام جرح وتحديد؟ ما هو ينظر في روايه الراوي يصبرها؟ يعني يعني هذا مقام لا وصل لا الذهبي ولا ابن حجر ولا اي ولا اي احد. هذول النقاد الاوائل.
- 41:31 اللي يجي ينظر ويقول لك هذا فلان يخطئ، هذا مو حديث فلان، هذا حديث فلان. اقول لكم على قصه. ذكرتها بالامس. في راوي اسمه سنان بن سعد. يروي عن انس. روى حديث شو اسمه؟ العجله من الشيطان، تكلمت مع ابو سليمان عليه قبل. فلقينا له 15 حديث عن انس. فقلت لعبد الله ابحث فيه هذا شوف. حديث مو مريحتني. حسنها قال لي ابغى
- 42:01 فلقى احمد احمد بن حنبل يقول كلمه يقول احاديثه كانها احاديث الحسن فجلس ابو سليمان مده طويله يبحث في يعني اخذ شهر فوجد الاحاديث ال15 اما كلمه كلام الحسن الوصل كلامه او رواها الحسن مرسا عن رسول الله شلون صادها الامام احمد فظيعه
- 42:27 يعني هذه مسألة هو كلمة يرمي لك كلمة، مثل هذا يوم قال يوم قال شو اسمه؟ يوم قالوا بالاحاديث الاعمش عن مجاهد، واحد قال أربعة تحدي، واحد قال خمسة، واحد قال تسعة. ثابت وتختلفوا أخيراً. طلعت هي أربعة حادث في الصحيحين وواحد مختلف فيه مخرج البخاري ما حد مخرجه، وتسعة مع المراسي. اللي ولا طلعوا مختلفين أصلاً. والأحاديث بالمئات جلست شهراً أو شهرين أبحث. فهؤلاء مقامهم عالي صراحة.
- 42:54 يعني حالتهم ايه واضحه ايه من ايات الله عز وجل وكرامه لهذه الامه ما في نقاش. وهم الفقهاء في الاحكام دون النحاه والاطباء فكذلك لا يعتد في الاجماع على صدق الحديث وعدم صدقه الا باهل العلم بطرق ذلك وهم علماء الحديث العالمون باحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم، الضابطون لاقواله وافعاله، العالمون باحوال حمله الاخبار.
- 43:21 فإن علمهم بحال المخبر والمخبر عنهم ما يعلمون به صدق الأخبار كما أن العلم المتفق على صدقه والفقيه العلم المتفق على صدقه والفقيه والمتكلم والصوفي بالنسبة إلى علماء الحديث كالمحدث والمتكلم بالنسبة إلى الفقيه. والجمهور على أن هؤلاء لا يعتد بخلافهم وقد قيل أنه أنه يعتد بخلافهم فهكذا إذا خالف أهل الحديث
- 43:50 متكلم او فقيه ولهذا ما اعتدوا باصول اهل الراي لانهم ما هم نقاد لما وضعوا قواعد للتصحيح والتضعيف وقالوا خبر الواحد عندنا وكذا وهذا خبر الواحد المختص بالذي لم يتواتر لا لفظه ولا معناه وقد وقد علمت ان التواتر لا يشترط فيه عدل معين عن القول الصحيح وهذا واخبار الصفات متواتره معنا فيتصل ببعض هذا القسم بالقسم الاول
- 44:18 إذا كان ما رواه الواحد والاثنان قد يحصل به العلم فيكون متواترا باعتبار صفاتهم وغيرها من القرائن والضمائن. وكثير من الناس لا يسميه متواترا بل يجعل ما رواه الاربعه من اخبار الاحاد مطلقا. هو عامه كتب المصطلح والاصول يسمونه احاد احتفت به القرائن في افاد العلم. ابن تيميه يقول هو بمعنى متواتر ما في داعي لكثره التقسيم. لان تقسيم متواتر الواحات كلها تقسيم كلامي، هو يتوقف بما رواه الخمسه.
- 44:46 كما يقول القاضي ابو بكر والقاضي ابو يعلى في بعض كتبه وللناس في العدد اقوال كثيره سبعه واثنان و 12 و40 و300 و14 وغير ذلك مما حكيت ولا اعلم بها قائلا معينا ولا حجه تذكر وبهذا نقض عليهم اهل الحديث. قالوا انتم تقولون التواتر يفيد القطع ثم بعد ذلك حين جئتم تعرفونه تعرف عرفتموه تعاريف ظنيه فارجعتم الامر للظن مطلقا.
- 45:13 والقسم الثالث وهم اصلا يعرفون يعني حتى في المتواتر يعرفون اذا اذا الثقات رووا شيئا اذا كذا يعرفون يعني يعتبرون صفات الروات يعتبرونها وحقيقه عدم اعتبار صفات الروات عجيب يعني شيء يرويه واحد مثل الثوري ولا واحد مثل اصلا واحد شيء يخرج في مصنف مثل حديث هكذا جاء سبحان الله والقسم الثالث خبر الواحد العدل الضابط الذي يجب قبوله والعمل به على المسلمين
- 45:42 ليس كل خبر ليس كل خبر من عدل ضابط ولا الخبر التي اوجبت الشريعه تصديق مثله والعمل به. فهذا في افاده العلم به قولان هما روايتان عن احمد. احداهما انه يفيد العلم ايضا وهي احدى الروايتين عن مالك وقول الحارث المحاسب وغيره وقول محمد بن خويز من داد هذا مالكي. وقول طوائف من اهل الحديث واهل الظاهر وطائف من اصحاب احمد. واليه يشير قول اسحاق بن راهويه قال من رد الحديث فهو كفر فقد كفر.
- 46:09 الثانية لا يوجب العلم ولا ولا يحلف على مضمونه وهذا قول جمهور اهل الكلام واكثر متخير الفقهاء وطوائف من اهل الحديث، لان ذلك العدل يجوز عليه الكذب عمدا او خطأ، والعمد قد يعلم انتفائه ولكن الخطأ لا يعلم انتفائه، فان الخطأ قد يخطئ فان الانسان قد يخطئ سمعه كما قد يخطئ فهمه لما سمعه، وقد يخطئ ضبطه له وحفظه وقد يخطئ لسانه في تبليغه، فمع هذه التجويزات لا يقطع بعدمها، لكن اقول لكم لا يخلو خبر من قران. لا يخلو خبر من قران.
- 46:39 وللاولين حجج ليس هذا موضوع استقصائها بل لو نقول ان حفظ الله عز وجل للامه يقتضي ان لا يصلها من الاخبار الثابته الا ما كان في نفسه ثابتا لكان ذلك كافيا وعلى فكره يقول لك يا اخي في حديث يختلف علماء اهل علم تصحيحه يختلفون بتصحيحه لكن يختلفون معناه كثير من الاحاديث الضعيفه بل غالبا
- 47:09 تجد اما خالفها حديث صحيح فانقطع نظره واما معناها صحيح ما فيه شيء لكن هي القصه انه ما يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وللاولين حجج ليس هذا موضوع استقصائها اذ لا يجعلون حصول العلم بهذا من الجهه العاده المضطرده في حق الكفار وغيرهم
- 47:32 كما يقول المتكلمون في التواتر الذي يحصل العلم به فيه بخبر الكفار والفساق يقول التواتر يحصل بخبر الكفار والفساق فخلاص عاد ما عاد في فضل لاهل الدين بشيء لان يقول في التواتر ما يحصل علم الا بالتواتر والتواتر حتى الكفار والفساق نقبلهم طيب ايش فائده انه حافظ ويحفظ الحديث ودرسنا احواله ما هي فائده
- 47:56 وإنما يقولون: هذا من باب حفظ الله تعالى للذكر الذي بعث به رسوله وعصمته لحجته أن يوجب على الأمة اتباع ما يكون باطلا، إذ لو جاز ذلك ولم يبقى بعد محمد نبي يبين الخطأ
- 48:12 لم تقم حجة الله على اهل الارض في ذلك، ولكان قد اوجب على الناس ان يقولوا على ما هو على الله على اوجب على الله ولكان قد اوجب الله على الناس ان يقولوا على ما هو في نفس الامر كذبا، ويقولون متى كان المحدث قد كذب او غلط فلا بد ان ينصب الله حجة يبين بها ذلك، كما قال بعض السلف لو هم رجل في السحر ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصبح الناس يقولون هذا كذاب.
- 48:39 وهذه الحجه متينه. وفي ذلك من بصمه لا يختص بهذا المكان ولا يقف غرضنا عليه فان عامه الاحاديث التي يحتج بها في موارد النزاع لا يخرج من القسم الاول والثاني. اما اما مستفيض صفات رواته قويه واما واحد تلقته الامور بغير قبول. واحاديث وفي اصلا متواتر وفيما معناه موجود في المتواتر ويشهد له القران كما نبه.
- 49:02 واحاديث الاصول الكبار التي يميز بها اهل السنه والجماعه هي من قسم الاول المتواتر لفظا ومعنى، وهذا تعريف ابن تيميه الاصول. ذكرنا لكم ان الشيخ يقول ان الاصول هي اللي قامت عليها بينات قويه، فيقول التي يميز بها اهل السنه والجماعه، يعني ايش؟ يعني الاصول. هي من القسم الاول المتواتر اما لفظا واما معنى.
- 49:27 وفي لفظها يخالف الخوارج والروافض والجهميه والقدريه والمعتثمين، الحين المساله خفين فضل الصحابه انهم ما يسبون الشفاعه الحاوظ اللي تذكر في الكتب اشياء ها طيب هذول كيف تقول خالفوا متواتر؟ اهل اهواء يظنونها تخالف القران وعندهم جهل فيها فدفعوها اما اهل الكلام فما في لا القران ولا السنه له قيمه
- 49:56 فصل الطريق الثالث ان يتكلم في الحديث ثمان دقائق ثمان دقائق اي ماشي يعني ممكن نوقف على 50 يعني نوقف طيب ها طيب فصل الطريق الثالث هو الطريق الثالث هذا يلا
- 50:24 بس يكون هو الطريق الثالث اي ان يتكلم في الحديث الذي انتفت اسباب العلم بصدقه من كل وجه، وهذا قد يكون عند شخص وطائفه دون شخص وطائفه، فكثير من الاحاديث المعلوم صدقا عند علماء الحديث هي عند غيرهم غير معلومه الصدق، هذا مثل ما يتنازع به الفقهاء، بل يظن فيها الصدق كما ذكره المعترض وذنبه، فنقول على هذا التقدير علينا ان نقدر الحديث قدره
- 50:52 فاذا غلب على الظن صدقه اعتقدناه اعتقادا راجح مضمونا، ليش؟ لان ما لم يعارض قوانين سواء عقلياتك او لغوياتك. ولم نجزم به جزمنا بالمتيقن صدقه، كما نقول في ادله الاحكام الظواهر والاقيسه. وخبر الواحد المجرد اذا لم يفتنا الا غلبه الظن هذا على التناسل. اعتقدنا غلبه الظن به هو ما فاتك الا غلبه الظن؟ عادي الله تعالى غلبه الظن خلاص. وهذا هو الواشي.
- 51:20 بل هذا في الامور الخبريه اجود لانه لا يترتب على ذلك فساد ولا مضره، اذ كنا لا نوجب به عملا ولا نحرمه وانما نقول بمضمونها ولهذا جوز العلماء ان تروى الاحاديث في الوعد والوعيد اذا كانت ضعيفه. ولم يعلم صدقها ولا كذبها، لكن بجمله ما لا عين رات ولا اذن سمع او بجمله الحث على ذكر الله ولا يثبت بها استحباب. لكن يثبت بها ظن يحرك القلب على فعل الخيرات، مثل قص كتبنا بالدنيا.
- 51:50 أصلا أحيانا يوردون مواعظ وأشعار والشعار في الساق مرات يريدون كلام عن أهل الكتاب لكن شيء يحرك الخلق خلاص موعظة على فعل الخيرات وترك المنكرات فإن كان على... أما عن رسول الله فلا يذكر الكذب
- 52:05 لكن الضعيف، فإن كان هذا فيما يتعلق باليوم الآخر، فكذلك فيما يتعلق بالإيمان بالله، إذا روي خبر في عظمة الله وبعض شؤونه التي لم يعلم التي لم يعلم بهذا الخبر انتفاؤها ولا ثبوتها، والخبر مما يغلب على يغلب على الظن صدقه، اعتقدنا بموجبه. هالكلام يجي يقول لك حق دليل قطعي، يقول له أنت ما عندك قطع على الانتفاء، على أنه مستحيل على الله. مرات يجيك واحد، يا أخي الجلوس يثبت، الجلوس في كذا في، ولا مو دليل، أول شيء
- 52:35 عندك دليل قطعي ان الله منزل عنه. نحن نثبت نظائر له. هو يجوز على الله. ولهذا اولا بعدها عاد تعال نشوف الخبر ثلاثه والخبر مما يغلب على الظن صدقه اعتقدنا بموجبه وظننا ذلك ظنا غالبا فان كان صدقا في نفس الامر والا فعظمه الله اكبر.
- 53:00 كما ان حديث الوعد والوعيد الذي لم يعلم انتفاء مضمونه ان كان صادقا والا فثواب الله اعم مما علمناه مفصلا اذ فيه ما لم يخطر على قلب بشر. فهذا هذا وهذا ما اتفق سلف الامه والائمه الاسلام ان الخبر الصحيح مقبول مصدق به في جميع العلم لا يفرق بين المسائل العلميه والخبريه.
- 53:24 لا ولا يرد الخبر في باب من الابواب سواء كانت اصولا او فروعا بكونه خبر واحد فان هذا من محدثات اهل البدع المخالفه للسنه والجماعه. من الناس مثلا من يحتج خبر ابن عمر لما احتج على القدريه بحديث جبريل وبخبر معاذ لما كان يرسله ممكن هم يجون يعترضون عليك شو يقولوا؟ يقول لك هو هذا خبر واحد شلون تجي تحتاج الى خبر واحد؟ اقول لك هذا خبر واحد احتفلت به القرائف الصحيحه.
- 53:54 هو راح يلتفت بين القواعد في الصحيح فأفاد القطعي هذا نحتج به أنا فإذا كان هو لا ما ما يقول بهذا نعطيه أمور ثانية نعطيه أمور ثانية مثل ها إن جاءكم فاسق بنبع فتبينوا فدل على قبول خبر العدل وهذا عام وردوه إلى الله والرسول ورد الرسول ايش؟ الرد إلى سنته وسنته غالبها أحاديث
- 54:21 فكيف يامرنا الله عز وجل بالرد للمظنون بالمظنون فيما شانه المقطوع والنص هذا؟ نعم. فان قيل هذا بشرط الا يعلم بالعقل ولا بالشرع انتفاء مضمونه، قلنا نعم، لابد من هذا الشرط والا فما قطعنا باستحاله مضمونه مضمونه يستحيل ان يغلب على ظننا صدقه اصلا. فان هذا جواب بين النقيضين، لكن دعوى المعترض قيام الادله العقديه على انتفاء مضمون الايات والاخبار هو السؤال الاخر.
- 54:51 اما تقول والله ادله عقليه، قل ادله عقليه تتوردها على قصص القران اصلا. فما لها دخل بقصه الثبوت. فلهذا اخرنا الجواب الى هناك والواقع انه ليس في الاخبار الصحيحه التي لا معارض لها من جنسها ما يخالف القران ولا العقل كما كما سنبين بعد ذلك. فان قيل من الناس من يقول هذه المسائل العلميه التي امرنا بها ان نقول فيها بالعلم متى لم يكن الدليل فيها علميا قطعنا المطلعين.
- 55:16 فلهذا يجب رد كل خبر او دليل لا يفيد علما في باب الخبر من صفات الله، ومنهم من يطرد ذلك في صفات المخلوقات كالارضين والسماوات، يقول لك لا هذا اصول وعقيده على تعريفهم هم. والاصول لا يقبل فيها والثاني احنا نقول بالبطلان، هذا على على تعريفه بالاصول والفروع. ها ومنهم من يقول هذه مسائل عقليه. فلا يفيد فيها السمع مطلقا.
- 55:45 هذا نص عليه ابن العربي وغيره هذه يدخل فيها. قلنا لا ريب ان هذا الكلام قد يطلقه كثير من اهل النظر. كالقاضي ابي بكر وابن عقيل والماثري وغيرهم. وقد اطلقه قبلهم كثير من المتكلمات المعتثره وغيرهم. وقد انكر ذلك عليهم كثير من ارباب النظر وقالوا العلم بالعلم بالعدم غير عدم العلم. يعني ما يصير اذا ما جاك مثل ابن فورك لما يقول لك اذا جانا بخبر احادي او غريب ما اقبله، اذا جانا بالقران اقبله.
- 56:14 فتراه مثلا يقبل اليد والوجه لكن مرات يجيه الساعد فينفي يقول طيب هي هذه من هذا الجسم نعم وهذا قول اكثر من الفقهاء واهل الحديث واهل الكلام وفصل الخطاب ان نقول لا يخلو اما ان يكون الموضع ما اوجب الله علينا فيه العلم او اوجبت مشيئته وسنته فيه العلم
- 56:35 واما ان لا يكون ما ينجو فيه العلم لا شرعا ولا كوانا، فان كان الاول مثل ما اوجب الله علينا ان نعلم ان لا اله الا هو وان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم وانه على كل شيء قدير وانه قد حاطم كل شيء علما، فلا بد ان ينصب سببا يفيد هذا العلم. لئلا يكون موجبا علينا ما لا نقدر على تحصيله، والا يكلفنا ما لا نطيقه ما لا نطيقه له اذا اردنا تحصيله، ففي مثل هذا لم يكن الدليل موجبا للعلم
- 57:02 اذا لم يكن الدليل موجبا للعلم لم يكن صحيحا. وكذلك مقتضت مشيئته وسنته والعلم به مثل الاخبار مثل الامور التي جرت سنته بتوفر الهمم والدواعي على نقلها نقلا شائعا. فاذا لم ينقل فيعلم انتفاؤها وكذب الواحد المنفرد بها. اصلا انفراد ما تتوافر الدواعي والهمم على نقله هذا حتى مثلا المحدثين ليش يردون الزياده الشاذه؟ يقول لك يا اخي تسعى معك روى الحديث ما حد سمعه غيرك.
- 57:32 هاد دواعي الهمم توفر وفي اخبار مثلا يقول لك والله فلان ما ينفرد بهذا الاصل واما ما لم يجد فيه العلم لا وجودا دينيا ولا وجوبا لا وجوبا دينيا ولا وجوبا كونيا فلا يعلم بطلان ما افاد فيه غلبه الظن فان اليقين له اسباب وللظن الغالب اسباب والتكذيب بما لم يعلم انه كذب مثل التصديق بما لا يعلم انه صدق
- 57:55 والنفي بلا علم بالنفي مثل الاثبات بلا علم بالاثبات، وكل من هذين قول بلا علم، ومن نفى مضمون خبر لم يعلم انه كذب فهو مثل مضمون مثل من اثبت مضمون خبر لم يعلم انه صدق، والواجب على الانسان فيما لم يقم فيه دليل احد الطرفين ان يسرحه الى بقعه الى بقعه الامكان الذهني وكيجوز الله الى ان يحصل فيه مرجعا او موجبا
- 58:24 وإلا قد ولى يترك السكت عما لم يعلم، فهو رصف العلم، يرحم الله امرأ تكلم فغنم، أو سكت فسلم،
- 58:34 ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او او ليصمت، واذا اخطا العالم لا ادري اصيبت مقاتله، واذا كان كذلك فنحن لم يجب علينا ان نعلم جميع ما لله من معاني اسمائه، ولا نعلم ان نعلم جميع صفاته، ولا ان ولا ان نعلم صفات مخلوقاته، ولا مقادير وعده وعيده وصفات ذلك، ولا احدى سننه. فان فان لان سبب العلم بذلك قد لا يكون مشهورا.
- 59:02 ولا قام دليل على نفي ما لا نعلمه ما نعلمه من ذلك. فاذا جاء خبر يغلب على الظن صدقه صدقناه في غالب الظن، وان غلب على الظن كذبه كذبناه، وان لم يعلم واحد منا منهما توقفنا فيه. ويجوز لنا ان نرويه اذا لم يعلم انه كذب، لكن متى علمنا انه كذب لم يجوز روايته، لكن هم يجعلون اصل التكذيب. الا مع البيان لقوله صلى الله عليه وسلم: من حدث عني بحديث
- 59:30 وهو يعلم أنه كذب فهو أحد الكاذبين، وفي صحيح موسى، وأما من قال من ظاهري أهل العلم: إن ما لم يقم على ثبوته من الصفات الدليل فإنه يجب نفيه، فإنه مبني على الأصل المتقدم وقد بينا حكمه
- 59:46 واما قولهم هذا من مسائل علميه فانا اتكلم فيها بالظن فهذا لفظ مشترك وقد يراد بالعلميه ما ليس تحتها علم كما يقول بعضهم العلوم النظريه والمسائل الخبريه والاعتقاديه واذا واذا كان المراد بذلك لم يجب ان يكون مقطوعا وقد يراد بالعلميه ما العلم فيها واجب او واقع وهو ما وهو ما يرد فيها ما لم يف ما لم يفد العلم ولهذا فصلنا ذلك الى نوعين ولا الشيخ طبعا يرى
- 1:00:15 الشيخ رحمه الله يرى ان تعريف الاصول ليس فقط الغيبيات وانما الاصول ما قامت عليه ادله كثيره وهذا الموجود في باب في باب في باب الصفات. هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. خلنا ساعه