( ليس بأمانيكم ) من دلائل النبوة لمن تدبر 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحد الأخوة ممن اشتغلوا ب بجمع دلائل النبوة والرد على اللادينيين وأضرابهم. كان قد نبه على فكرة وهذه الفكرة أنا أخذتها واستفدت منها في مواطن عدة. أنه كان يخاطب هؤلاء القوم ب بخطاب
- 0:30 ليس معتادا. فيقول لهم الان رجل بعد ال 40 وهو النبي الكريم صلى الله عليه وسلم جاء وقيد نفسه بقيود كثيره كان يفرض على نفسه في زعمكم ان الرساله من عنده صلى الله عليه وسلم. يفرض على نفسه الصلوات الخمس والوضوء بل يفرض على نفسه قيام الليل. الحمد لله.
- 1:00 يفرض على نفسه قيام الليل وغيرها من الامور التي فيها مشقه ظاهره بل حتى حين ياتي الى ثوابت عند العرب مثل الفخر بالاحساب وهو من من قوم نسبهم عال في العرب ثم بعد ذلك يقرر الناس ان لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى وغيرها من المعاني التي لا مصلحه له فيها بل بالعكس
- 1:29 قد يرى الإنسان أن فيها شدة وعنة عليه. إن كان الأمر عائدا للأهواء. ما شرحه هذا الأخ حقيقة فيه قوة وفيه نظر وفيه وجاهة وقد تشرح الفكرة بشكل أكبر ويدرى عنها الاعتراضات. ما شرحه الأخ هذا خطر علي وأنا أقرأ قوله قوله تعالى: ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب. من يامن سوءا يجزى به.
- 1:59 ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا. هذه الآية من تدبر بأحوال أهل الأديان حين حرفوها أهل الكتاب بالذات وتدبر في أحوال الفرق المنحرفة داخل أهل الإسلام ثم تدبر في واقع الشريعة واقع الوحي وجدها من أعظم براهين النبوة.
- 2:28 بل هي ترد على اقوام ما ظهروا يعني على اقوام كانوا موجودين واقوام اخرون ما ظهروا مثل البروتستانت لم يكونوا موجودين عند البعثه. وهؤلاء القوم من النصارى اسقطوا كل ما يشترطه النصارى للنجاه، فالنصارى يشترطون الايمان ويشترطون التعميد. ثم عندهم اسرار الكنيسه الخمسه. وعندهم امور مثل انك تحتاج الى
- 2:58 الى الاعتراف اذا فعلت ذنبا عظيما ثم يغفر لك ثم يعاد تعميدك. هذا في الكنائس التقليديه الذين هم الكاثوليك والارثوذكس. واما البروتستانت فاسقطوا كل هذا وجعلوا الامر اماني. حقا يعني مجرد ان تؤمن بالمسيح عندهم الايمان انك تؤمن به انه اله صلب لاجلك تعالى الله عما يقولون علوا عظيما
- 3:27 فانك بهذه الحال تنجو ولا تحتاج الى عمل يعني نوع من الارجاء الغالي الذي لم تقل به فرقه معتبره حتى داخل الاسلام. وهذا يعني يدل على فضل الامه. وهذه هي الفرقه المنتشره ومن وهذه الفرقه وافكارها الارجائيه هذه هي مما مهد للبراليه.
- 3:54 ولا اريد الخوض كثيرا في هذا ولكن كثير من الناس اذا خاضوا في حال الغرب وما وصلوا اليه يختزلون الامر اختزالا لا يفي بالغرض. الاختزال دائما لا يفي بالغرض. فيفسرون الامر والله في كنيسه استبدت فجاء مجموعة من الناس ثاروا على الكنيسه وكذا وانهاء الثوره طيبه ما فيها شيء وكذا وبعدين اتركوا النصرانيه لا لا لا قصه يعني قصه لها تداخلات كثيره جدا.
- 4:24 بل عدد من القراءات الدينيه هي التي اخذت الناس الى اللاديني. على العموم نرجع الى فكرتنا الاساسيه. كيف تكون كيف يكون الوارد في هذه الايه من دلائل النبوه على طريقه الاخ التي ذكرتها في البدايه ومما يدل على ان هذا الوحي لا يمكن ان يكون قادما من بشر.
- 4:52 بل ان فيه خصوصيه لا توجد في عموم افكار بني ادم سواء التي نسبوها لله عز وجل نسبوها للسماء ونسبوها للوحي ونحن نعرف انها باطله او الافكار والفلسفات التي احدثوها من عند انفسهم وهم عارفون انها من عند انفسهم ثم قالوا ان فيها صلاحا ونجاحا لا يوجد حتى في الوحي ومنهم من انكر الوحي من بل هذا الاصل فيهم من انكر الوحي من اساسه
- 5:21 من الله عز وجل، كيف هذا؟
- 5:26 كلمة السر في النظر إلى الإيمان والعمل الصالح. عادة الأفكار أو العقائد لها نظرة متطرفة لنقل باللفظ العصري أو أو غالية في أمر الإيمان أو أمر العمل الصالح. فكثير من الأفكار أو العقائد تقول المهم العقيدة، المهم الإيمان أو أو نحن أبناء الله وأحباءه كما يقول يهود. وتهمش من شأن العمل.
- 5:56 وجد في امتنا المرجئه الذين يقولون العمل مهم والله عز وجل يحاسب عليه ولكنه ليس من الايمان. ووجد الغاليه الجهميه الذين قالوا اذا كنت مصدقا بقلبك فلا يشترط التلفظ بالشهادتين. وقول وقول المرجئه الاولى والثانيه انه ليس من الايمان بمعنى انك لو لم تعمل اي شيء فانك مؤمن كامل الايمان. الذي في الامم الاخرى اشد كما ذكرنا عن البروتستانت.
- 6:27 وهذا كثير، وهذا يظهر فيه هوى الناس حقيقة. ولكن في في ديننا حقا من يعمل سوءا ليس به. فهذا دليل على تجرد من هذا الهوى. هوى تعظيم العقيدة وان لم يصحبها عمل. نعم العمل ليس دائما يكون متناسبا مع العقيدة، بل دائما عقيدة المسلم
- 6:56 تكون على شيء ثم يصدر منه في العمل من التقصير ما ما يكون. يكون هناك شيء من التقصير. ولكن ينبغي ان يوجد عمل. ها فهذه هي الفكره هذه الاولى وهناك طرف اخر لا. في فلسفات خصوصا الفلسفات الوضعيه تعظم العمل وتضع الاعتقاد جانبا. لماذا؟ لانها جاءت لاصلاح دنيا. فمن هم من يقول لك اهم شيء التامل؟
- 7:26 أهم شيء أن أن تحصل الصحة النفسية، أن تهدئ أعصابك، أن كذا أن كذا. ومنهم من يقول لك أهم شيء الإنتاج، أهم أهم شيء كما الفكر الاقتصادي السائد الآن رأس مالي. أهم شيء الاقتصاد، أهم شيء المال، ولا ولا تهمه عقيدتك في شيء. وبعض الناس تجده إنسانوياً، يقول لك أهم شيء أن تحسن للناس.
- 7:50 أن تكون حسن الخلق معهم، أن تكون كذا، أن أن أن تبذل للآخرين، أن تراعي حقوقهم، أن تذب عن حقوق المظلومين وكذا. وإن لم يكن عندك عقيدة، عقيدتك لا تهم. ها؟ لكن الموجود في الوحي يختلف عن أفكارها، وهذه أفكار البشر، لا تكاد تخرج عن هذا. لا تكاد تخرج عن هذا.
- 8:18 إما تعظيم للعمل واحتقار للاعتقاد، وإما تعظيم للاعتقاد أو للأصل كما هو عند اليهود، وتحقير تام لأمر الأعمال. لكن الموجود في الوحي لا، لابد من الإيمان والعمل الصالح. لا إيمان إلا بعمل. لابد من الإيمان والعمل الصالح. والإيمان فيه متطلبات، ثم إن في العمل الصالح
- 8:48 تؤثر عاد يؤثر اعتقادك يؤثر انك اذا عملت عملا صالحا تعتقد انه من توفيق الله عز وجل لك هذا عاد سلامه اعتقادك في القدر وتعتقد ان هذا العمل من الايمان هذا سلامه اعتقادك في موضوع الايمان ثم تشاهد رحمه الله عز وجل ان جعل الحسنه بعشر امثالها والسيئه لا يجزى الا مثلها بعشر امثال الا 700 ضعف وهنا سلامه اعتقادك في باب الاسماء والصفات
- 9:22 وتعتقد ايضا ان هناك قوما قد سبقوك الى الخير ترجو بمحبتهم وموالاتهم ما لا ترجوه من عملك لانك انت لا تدرك عملهم لكن المرء مع من احب فتسير على طريقهم ومع سيرك على طريقهم تعلم انك لن تدركهم ولكن محبتك قد بمحبتك تكون مع لوائهم وهذه سلامه اعتقادك في الانبياء والصحابه ومن تبعهم من الصالحين
- 9:57 وترجم من فضل الله عز وجل ما ترجم، فتجد الامر متزنا. البشر اليوم اذا وضعوا افكارا اما يريدون ان يعلوا عرقا معينا، او جنسا معينا، او عقيده، او فكره معينه، او غير ذلك، او ان ياتوا بشيء يطمئنوا به الناس. واما ان يريدوا منهم ان يصنعوا شيء ان يعملوا في في امر، الان ولكي تتضح لك المساله اكثر واكثر.
- 10:26 لكي تتضح لك المسألة أكثر وأكثر، ويستبين لك المثال وتعرف أنه فعلا أن الأمر لو عاد لأمانينا لكان الأمر مختلفا عن الوحي الموجود الآن
- 10:41 الان امسك مجموعه من الناس المسلمين لا تذهب لاحد غير لاحد غيرهم اذهب للمسلمين. واناس من اهل الخير. وقل له انا لا استفتيك استفتاء شرعيا وانما اخاطب ميلك النفسي ولنقل هواك. ما ما
- 11:09 اجل التشريعات في نفسك. من ناحيه ميل نفسك. ربما بعضهم سيقول لك بر الوالدين. تكون متاثرا بي. بعضهم ربما يقول الاحسان للجار. بعضهم ربما يقول يا اخي العشره بالمعروف. بعضهم سيقول الزكاه والصدقات ومواساة الفقير وكذا. ربما بعضهم سيتحدث عن كفاله اليتيم. وهذا الامر
- 11:39 لا تأخذوا هكذا صراحة ولكن شاهد اذا كنت واعظا أو باحثا شاهد اذا تكلمت في المواضيع. اذا تكلمت في المواضيع. ما هي المواضيع التي تشد الناس أكثر والتي اذا وعدت الناس بها تجد بها؟ ماذا تقول لهم غدا سأحدثكم عن العلاقات الزوجية مثلا. كم واحدة سحر؟ ولكن ان حدثتهم وقلت لهم غدا سأحدثكم عن أحكام الصلاة أو عن صفة الصلاة.
- 12:13 إن إن رجع الأمر للأهواء ولكن كثير من الناس متأثرون بالشرع فتجدهم يعظمون الصلاة. لكن لو رجع الأمر للأهواء لا تكون الصلاة هي أعظم الأعمال كما ورد في الحديث النبوي. واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة. وكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا تركه كفرا إلا الصلاة. وانتبهوا هنا لأن كثيرا من الناس عنده تزاحمية. فنحن إذا ذكرنا تعظيم الصلاة ما هو معناه أننا نحتقر الشعائر الأخرى.
- 12:42 ها هذه مسألة مهمة، واليوم هذه التزاحمية الموجودة في عقول الخلق فإن كثيرا من الناس يظن مثلا أنك إذا تحدثت في موضوع معين أنك تحقر الآخر وحتى لو تحدثت في كل المواضيع سيقول لك لا لا لا ركز في الموضوع الفلاني ركز في الموضوع الفلاني لما يرى من أهميته ولكن الشريعة كيف جاءت؟ الشريعة كيف جاءت؟
- 13:10 لهذا حتى احد المسلمين الجدد يقول انا استغربت كيف يعني حدث موت خديجه غير مذكور في القران؟ وهذا ترى لفته ذكيه يقول موت خديجه لماذا لم يذكر في القران؟ اذا كانت بالمكان المذكوره في السنه ذلك ان الوحي الامر مختلف فوحي اعظم ما فيه حق الله عز وجل والايمان بالله عز وجل وكذا هذا هو من الله عز وجل
- 13:38 اما الذي ياتي من البشر فيكون اعظم شيء فيه ما يرفع ما يخفف عن البشر او ما يقدس البشر او ما يجلب مصلحه للبشر ولا شك ان في الوحي الذي فيه يعني انظر الى المفارقه الوحي الذي فيه تعظيم حق الله عز وجل اعظم ما يكون هذا هو اعظم ما يحصل المصلحه للبشر ولكن البشر يستكبرون
- 14:07 اعظم ما يحصل من صحه للبشر ولكن البشر لا يستكملون، البشر من؟ الذين بشرطهم، الذين امنوا. الذين امنوا. والذين كفروا يدركهم من الرحمه ما يدركهم من هذه الشريعه كما ادركهم من رحمه الخلق الاصليه. ان الله عز وجل لما خلق البشر جميعا ادركهم من رحمته الشيء العظيم. وقد يدركهم شيء من وحيه، ولكن في النهايه في الاخر سيحاسبون على هذا كله.
- 14:37 سيحاسبون على هذا كله. ولاحظ لاحظ الان مثلا في النصوص يعظم امر العمل، من يعمل سوءا ليس به، ثم تجد ان الله لا يغفر لا يشرك به. غفر ما دون ذاك لمن يشاء. فجعل الامر هكذا بين الرغبه والرهبه. بينما نزعات البشر اما تميل للتهوين جدا او للتشديد جدا في حال الغضب.
- 15:03 أو في حال الشدة، بينما تجد الطرح تجد الموجود في الوحي متثنا جدا. لهذا أهواء الناس ولهذا ظهرت الأهواء، ظهرت الفرق البدعية. ظهر المرجع والخوارج والقدرية والجبرية وغيرهم وغيرهم. لماذا؟ لأنهم أرادوا حمل الوحي على نزعاتهم. والوحي فيه من التوسط ما لا ما لا ما لا تحتمله نزعاتهم. فلهذا سموا أهل الأهواء.
- 15:33 سموا اهل الاهواء لانهم لو كان عندهم تسليم لفهمهم الله عز وجل ولضبطوا الامر فتامل هذا الامر تامل الان حتى لما جاء الاصلاح الكنسي عند الكفار كان رده الفعل مبالغ بها والله جاء مجموعه من الناس عملوا صفوه غفران جينا نحن نحن الغينا موضوع التوبه والعمل الصالح كله على بعضه تامل
- 15:59 لكن لما تجد الوضع عندنا في الوحي كيف المعالجه؟ لا المعالجه كانت متسعه. لاهواء الناس ولما يقع من الناس. فالعمل الصالح له مكانته وله قدره، ولا يسقط الايمان ولا الايمان يسقطه، بل يتساوقان. بل بل العمل من الايمان اصلا. اللهم السعى.