الجامع 170 عقيدة حرب 2
38 دقيقة الجامع 170 عقيدة حرب — 2
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:02 أنا بديت الدرس. يلا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهدوء. أما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنة والأثر ومع العقيدة الموعبت حقا عقيدة حرب الكرماني. اعتقاد حرب الكرماني فيما نقله عن شيوخه. يقول حرب ولا زلنا في الفقرات المتعلقة بمواضيع الإيمان ما يميز هذه العقيدة
- 0:31 انه في كل باب من ابواب الاعتقاد يذكر فقرات عديده يفصل فيها المسائل فيقول رحمه الله: ومن زعم ان ايمانه كايمان جبريل او الملائكه فهو مرجع واخبث من المرجع فهو كاذب، قراناها في الدرس الماضي، ومن زعم ان الناس لا يتفاضلون في الايمان فقد كذب، ومن زعم ان المعرفه
- 0:57 ومن زعم أن المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها فهو جهمي. ومن زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل للإيمان فهذا أشنع قول المرجئة وأقبحه. تكلم حرب رحمه الله في هذه الفقرات عن إرجاء الجهمية. في الفقرة الثالثة اليوم أو الثانية تكلم عن إرجاء الجهمية. بماذا يختلف إرجاء الجهمية عن إرجاء الفقهاء المعروف؟ عن الإرجاء العام.
- 1:28 أولا الإرجاء العام أقدم أقدم فقد ظهر في زمن التابعين ذر الهمدان سعيد بن جبير يحذر منطلق بن حبيب إذا هذا كان في زمن التابعين أما إرجاء الجهمية فظهر مع الجهم مع الجهم بن صفوان يعني في زمن أتباع التابعين إرجاء جهم إرجاء الجهم بن صفوان
- 1:54 في انه في ان الانسان وان لم يتكلم فان ايمانه صحيح، ولكن الكلام شرط لاجراء الاحكام الدنيويه. الانسان وان لم يتكلم فايمانه صحيح، اما اما المرجع عموما ومنهم ابو حنيفه واصحابه فهؤلاء يقولون انه لابد ان يتكلم، يقولون الايمان قول بلا عمل، فيذكرون القول، اما هذا فيجعل الايمان اعتقاد بلا قول. الايمان اعتقاد بلا قول.
- 2:23 أشار حربٌ إلى اعتقاد الجهمية في الإيمان هنا، ومن الإشارات ما ورد في قول وكيع في خلق أفعال العباد، أنه قال إذا قال الإيمان قول بلا عمل فهو مرجع، وإذا قال اعتقاد بلا قلب أو بلا قول أو تصديق يقول فهو جهمي، فأيضاً هناك من أقدم الآثار عندنا أثر عن وكيع بن الجراح وقد نقلته بمعناه في خلق أفعال العباد البخاري.
- 2:52 وأيضا من الإشارات التي تشير إلى وجود إرجاء الجهمية قول أبي عبيد القاسم بن سلام في كتاب الإيمان له معالم الإيمان وقد وصف قولهم بأنه أخبث من قول إبليس بهذا اللفظ أو أكفر من قول إبليس وأيضا ممن قال ممن أشار إلى هذا القول إلى قول الجهمية في الإيمان وإنه كفر عندنا وعند المرجئة
- 3:20 عندنا وعند المرجا محمد بن نصر المروثي في تعظيم قدر الصلاة. وذلك أن مرجاء المرجئ المتوسطة شبهتهم أهون أو أقوى. وهنا عليك أن تنتبه لعدة أمور وعدة مباحث. فإن موضوع إرجاء الجهمية هذا نافع لنا في كثير من الأبحاث. أولًا تفاوت البدعة، تفاوت الضلالة. الضلالة تتفاوت
- 3:49 فعندنا مرجئة غلات ومرجئة متوسطة. عندنا قدرية غلات وقدرية متوسطة. عندنا شيعة غلات وشيعة متوسطة، قد يقول قال ومن ينازع في هذا؟ لا والله كثير من الناس ينازعون. فتجده يقيس الضلالات على بعضها، والاخطاء على بعضها. فتكلمه مثلا في منكر علو، فيقال لك ابن خزيمة يؤول حديث الصورة الذي هو اصلا اثبت الصورة في حديث اخر. فتقول له اذا كانت اصناف المرجئة لا تجتمع.
- 4:18 فكيف تجعل أخطاء البشر كلها درجة واحدة؟ من خالف صفة في صفة متواترة أو أول عموم الصفات أو خالف عموم الصفات أو خالف في أصل كلي أو خالف في مسألة كإنسان زل في فرع من فروع المسألة. فإن فإن مسائل العلم تتفاوت فحتى الضلال ليس شيئاً واحداً حتى في زمن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الناس ما كانوا شيئاً واحداً.
- 4:44 عندنا الكتابي وعندنا الوثني حتى لما دخل صلوات الله والسلام عليه مكة فاتحا قسم الناس ناس عفى عنهم وناس قال اقتلوا ولو رايتموه متعلقا باستار الكعبة واصحاب البدعة الواحدة ايضا يتفاوتون اليوم بعض الناس يستغل مثل هذا التفاوت لالغاء الحكم من اساسه وهذا ليس صحيحا فهذه اول نقطة عقل تفاوت هذا الامر اليوم تجد بعض الناس خلاص
- 5:14 ما دام في بدعة عذر بها انسان اذا يعذر كل البشر في كل البدع، حتى لو في بدع مختلفة، وفي بدع اظهر، وفي بدع كذا، وهذه حالة عبثية فظيعة جدا. فاليوم على سبيل المثال لو قلنا الآن سؤال هل هل مثلا لو اثنينا على مرجئ متوسط بأي نوع من انواع الثناء؟
- 5:42 أو لو فرضنا أن درأنا عنه التبديل، وهذا ليس واقعًا. لو فرضنا، هل ينطبق هذا على إنسان قال بإرجاء جهم؟ لا لا يكون. كذلك مثلًا، لو أننا مثلًا تسامحنا مع إنسان في تفضيله علي على عثمان، هل سينطبق هذا ضرورةً على تفضيله لعلي على على على أبو بكر وعمر؟ الأمر نفسه مثلًا، لما يروى مثلًا عن قتادة القول بالقدر، ثبت أم لم يثبت، قدره ليس نفي العلم، ليس المكفر.
- 6:09 ولا حتى في خلق افعال العباد باطلاق. هل لو مثلا هو عذر سنعذر عمرو بن عبيد مثلا من باب اولى؟ هذا ان هذا ان ثبت عنه. لا بطبيعه الحال لا فعمرو بن عبيد اشنع قولا. هل سنعذر الجهمي؟ الجهمي اشنع قولا، اليس كذلك؟ ولهذا عثمان بن سعيد الدارمي في مقدمه
- 6:30 رده على المريسي نبه على موضوع التفاوت وعلى ان خلافنا مع المريسي اعمق من خلافنا مع القدريه والمرجئه وانه وان هذان لا يلتويان وقد نبه على هذا المعنى ايضا والتقطه ابن تيميه في بيان تلبيس الجهمي فقال ان نفاة العلو لم يخالفوا في مساله هي اجتهاد ولا في مساله هي من جنس البدع المشهوره وانما في امر هو كفر واسلام.
- 6:59 فهذا أمر عظيم، هذه هذه أول نقطة، النقطة الثانية أن هؤلاء المرجئة كفروا، فأنت تلاحظ ماذا يقول يقول فهو جهمي، وفهو جهمي تكفير عند الأئمة، والنصوص في تكفيرهم كثير في مثل هذا. كفروا، الآن بابهم ليس الغلو، وإنما بابهم الجفاء، ومع ذلك وقعوا في ورطة المروق من الإسلام.
- 7:25 مع انهم ما قتلوا احدا ولا كفروا احدا ولا ضللوا احدا. اذا احيانا يكون التسامح الزائد اخطر من الشده وخذ هذا مثالا اي الان يا اخوه من اخطر؟ من من اكفر؟ الخارجي الذي يكفر عثمان وعلي ها؟ الذي يكفر عثمان وعلي ام الانسان الذي يقول باسلام اليهود والنصارى؟ او عدم دخولهم الانسان الانسان الذي يقول باسلام اليهود والنصارى
- 7:55 أو عدم كفرهم هذا كافر إجماعا. أما الخارج ففيه نقاش. علما أن الخارج إنسان غالي أليس كذلك؟ كذلك الجهمي. فاليوم كثير من الناس عندهم والله أننا نتساهل لا الآن رأيت هذا هذا الذي يقول بمقالة الجهمية في الإيمان لو كان مصليا صائما متصدقا. وما آذى أحدا. لا يسن بريبة.
- 8:21 ما ما يصنع شيئا، هذا اخطر من قطاع الطريق، واخطر من القتلة، واخطر من عموم أهل البدع. وأسوأ منهم. لعقده الفاسد، لأن هذا العقد الفاسد، هذه المصيبة الإرجائية، هذا العقد الفاسد، هذا يجري الناس على الكفر أصلا. فهذا عظيم، فهو في باعتقاده داعي.
- 8:45 الله عز وجل يقول: رايت الذي يكذب الدين فذلك الذي يدعو اليتيم، طيب ما كل الكفار دعوا اليتيم، لكن عقيدتهم تاخذك الى داعي اليتيم. لانك انت لن تراعي هذا الضعيف اذا غلبك طمعك، ولن تخاف من الله في السماء، ولن تخاف اليوم الاخر. كذلك اليوم يجيك يقول لك يا اخي والله في واحد ملحد بس محترم مؤدب، واحد نصراني هذه لكن عقيدته تاخذك الى كل بلاء.
- 9:16 الأمر الثالث، هذا عقيدة الجهمية هذه هل انقرضت؟ لا ما انقرضت. عقيدة الجهمية هذه ما انقرضت. بل بل ينص ابن تيمية أن هذا عقد الأشعري، ونصره الباقلاني، قال نصر مذهب جهم في الإيمان. أن الباقلاني نصر مذهب جهم في الإيمان. وهكذا يقول ابن تيمية الذي كفر به السلف، الذي كفر به السلف، ونصره الأشعري، وكان قد نقدهم قبله كل من ابن حازم وأبو الحسن السليماني.
- 9:45 السليماني صاحب الاجزاء القديم المحدث نقد قول الاشعري في الايمان. وايضا اظن نبه على ذلك ابو نصر السجسي. نبه على ذلك ابو نصر السجسي. على ان الاشعري وافق جهما في الايمان وحاول السبكي ان يدفع هذا ثم اثبته ضمنا.
- 10:11 وابن تيميه في كتاب الايمان يقول ما من مذهب من مذاهب المتبوعين وافق الاشعري في هذا. وهذا مذهب توسع. ايضا في ارجاء نبه عليه ابن تيميه اللي هو ارجاء الفلاسفه. وهذا اليوم ممكن يكون له حضور قوي، وهذا شر من مذهب الجهميه. ارجاء الفلاسفه جاب ابن سينا وجماعته الذين يقولون ان الشرائع هذه الاعمال والامور هذه كلها انما جعلت
- 10:40 من باب حفظ الشريعة، ومن باب إدراك الفضائل. من باب إدراك الفضائل. فأنت إذا أدركت الفضائل، وعرفتها، تمام؟ واستقرت عندك الفضائل، ما ضرك ألا تفعل العبادات. فإن العبادات فائدتها أنك تكون إنسان محترم، وتكون كذا، فلهذا وهذا اللي أخذه بعض الصوفية وقالوا فلان بلغه اليقين. أتاه اليقين. هم يريدون هذا.
- 11:10 في في سقوط التكاليف. وهذا اعظم هذا هذا من اعظم الكفر ومن اعظم الالحاد. ويقول ابن تيميه انه قول المرجئ وهذه نقطه مهمه يقول قول المرجئه الاوائل اللي ما كانوا ترى المرجئه الاوائل ما احد فيهم يسقط الفرائض نهائيا. حتى مرج الجهميه ما يسقطون الفرائض. ويعتقدون ان الانسان سيحاسب عليها في الاخره. غير ان بعضهم جوث تجويثا وهم المرجئه الواقفه. جوث تجويثا ان لا يدخل النار مسلمون.
- 11:41 جوزه تجويزا. يقول ان هذا القول مع انه كان خفيفا الا انه منه ظهر قول الجهميه واستفحل ولهذا يا اخوه كلمه البربهائي التي ستاتي وستشرح كثيرا ان البدعه تبدا شبرا وتصير اميالا وفراسخ. مثلا اليوم شرك الرافضه الذي نراه امامنا. هذا ترى بدا بشيء يسير، بدا بشيء يسير في الغلو في اهل البيت. ثم استفحل الى هذا البلاء الذي تراه امامك والذي لا تصدق كيف ان عاقلا يؤمن بهذه الامور كلها.
- 12:13 وهكذا كان الأمر مع اليهود مع النصارى مع كل الناس لهذا أهل العلم يدركون الأمور ويضبطونها ويفهمونها وأحذر صغار المحدثات فإنها تعود كبارا وأيضا ربما هذا من من شؤم الخوارج ومن شؤم الغلو أيضا حين عاكسهم الناس فيما عاكسوهم فيه
- 12:36 فالان هؤلاء هذا ارجاء الفلاسفه اليوم في زماننا مثلا تجد الناس اللي امثال شحرور امثال كيالي امثال كذا حتى عدنان ابراهيم يشير لهذا حتى بعض غلاة الحركيين يشيرون الى هذا المعنى انهم دائما يفسرون فوائد العبادات وفوائد الامور يفسرونها على انها لها هدف دنيوي مثلا الخميني لما قال ان الانبياء فشلوا لانه يرى ان الانبياء انما ارسلوا لاقامه دوله
- 13:03 ومن أقام دولة سليمان داوود وكم ومن معه أيضاً البقية والنبي دولته أخذها أبو بكر وعمر فرأى أنهم فشلوا فهؤلاء الذين لا يرون لله حقاً ويرون أن الناس لابد أن يحققوا منافع دنيوية فتجده مثلاً يفسر وكل واحد منهم عنده تفسيرات فمثلاً تجده مثلاً يفسر مثلاً إذا أراد أن يفسر الصلاة
- 13:27 ول عنده تفسير عسكري للاسلام، فيفسر الصلاة على أنها انضباط وتبع القواعد وتدريبات، السعي بين الصفا والمروة تدريب عسكري، الصيام تدريب على الانضباط وعلى كذا وهكذا، في هكذا يتحدثون دائما. ها؟ الصيام فائدته الصحية، فائدته الكذا، طبعا هو في فوائد، لا أحد ينكر وجود فوائد دنيوية لا شك. ولكن هذا ليس الأمر الوحيد.
- 13:51 بل ان عندك ايضا تحقيق امر الله عز وجل وهناك معان ولهذا حتى ابن تيميه انتقد حصر المقاصد بخمسه اصلا قال لا الامر اعم من الخمسه بكثير فان هناك الكثير من الفضائل النفسيه فهذا تجده كثيرا فلهذا مثلا بعض الناس اليوم تجده يتحدث يقول لك يا اخي ما الفائده من البحث الفلاني؟ ترى هذا داخل عليه شبهه المرجع يا اخي ما الفائده؟ الله نزل او لا ينزل، ما الفائده؟ هو يبحث عن ايش؟
- 14:20 عن فائده دنيويه، مثل ما ابن سينا كان يقول لك الصلاه شوف شلون تضبط امورك. يعني الان اصلي، نعم الصلاه تنهي عن الفحشاء والمنكر، مطلق المنكر. المنكر المنكر العملي، الاعتقادي، القولي ها. فكثير منهم الصلاه عنده ما تختلف عن اليوجا، عن كذا، نحصل منها فائده. فتجي تقول مثلا الزكاه يقول لك اي والله فعلا تقضي على الفقر. الصلاه والله الناس تجتمع وكذا وكذا. المش عارف ايش.
- 14:49 الصيام والله له فوائد صحية لا ما في مشكلة، الحج والله <hesitation> تذكير ومش عارف ايش واجتماع المسلمين وحدة المسلمين و و و ها؟ لكن تعال مثلا قول له عقوبة تارك الصلاة يقول لك يا اخي شنو الفائدة من الموضوع هذا؟ تعال تقول له والله يا اخي مسألة عقدية في التوحيد في ما ما يبحث في ذهنه عن فائدة دنيوية للامر.
- 15:15 هؤلاء تأثروا بهذا البلاء اللي طبعا أحياه محمد عبده وغيره اللي هو إحياء هذه التفاسير الفلسفية للإسلام وهذا نوع من أنواع الإرجاء. هذا نوع من أنواع الإرجاء. فيقول من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان فهذا أشنع قول المرجى وأقبحه، وحتى من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب. هذه حتى الباقلاني فلسفها على مناهجهم. فهم مثلا لما قالوا بالكلام النفسي.
- 15:45 عندهم كلام الله النفسي هذا لا يتجزأ ولا يتبعض. أنه شيء واحد. لهذا عندهم الأمر والنهي والخبر والاستخبار كلها شيء واحد. قول من أشد الأقوال سلطة. يعني حتى ابن الزاغوني قال كلمة قال هم يعلمون أنهم مخطئون في هذا لكن يكابرون يماحكون مماحكة. عندهم كلام الله لا تقديم فيه ولا تأخير ولا ولا ولا كتلة واحدة.
- 16:13 وكذلك وقالوا الاعراض لا تزيد ولا تنقص والتزموها بالتصديق القلبي. فالباقلاني يقول التصديق القلبي عرض والاعراض لا تزيد ولا تنقص. وهذا والله حقيقه من اعجب الامور. فحتى عندنا في الحديث اخرجوا من كان في قلبه مثقال ذره من ايمان. زادتهم ايمانا، الان الايمان القلبي الذي كلنا نثبته
- 16:39 ولا تجدهم يماحكون اهل السنه، فزادتهم ايمانا يعني زادتهم ايمانا على اعتبار زياده التشريعات اللي هي الاعمال، طيب الاعمال انت اصلا تخرجها من مسمى الايمان، صارت. وهذه المقالات، مقالات المرجئة سادت في الامه في الازمن المتاخر. عن طريق الاشعريه، عن طريق الماترديه، حتى ان الرافضه
- 17:08 سبحان الله اكتشفت ان الرافضه كثير منهم صار مرجعا مذاهب الرافضه تجد بعضهم يقول بالايمان تصديق متاخريهم لما دخلوا في علم الكلام وخالفوا المعتزله انتهوا الى مذهب الاشعريه ان الايمان التصديق فقط والنبي صلى الله عليه وسلم لهذا الان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعد ست اركان للايمان ترى هذه عندهم مشكله يعني ست ايمان يعني متجزئه ست اجزاء فهذا سته ست اجزاء هذه مشكله يعني
- 17:39 لان هم ما يؤمنون بهذا التجزء فهم صاروا مثل قول النصارى لما يقول لك الاب والابن والروح القدس الثلاثه هذه واحد لا تتجزا كذلك اركان الايمان الايمان بالله ملائكته وكتب ورسل اليوم الاخر وهذه السته شيء واحد لا يتجزا لا يزيد ولا ينقص نفسها نفسها بالضبط نفس قول النصارى بالضبط حتى ابن تيميه ينبه على هذا المعنى في التسعينيه قال هؤلاء مقالتهم مثل مقاله النصارى بالضبط هذه احد الاوجه التسعين نفس مقاله النصارى
- 18:05 الحين بعض الناس يا اخي النصارى خالفوا المعقول، خالفوا الضرورات، هذه ناس ما تعذر، هذه هؤلاء دمروا العقل. بعدين يجي الناس قالوا نفس مقالات النصارى، منتسبين للامه يقول لك هذا يا اخي امه الاسلام ما نقدر ما نخليهم ما كذا. سبحان الله. ثم بعد ذلك دخل رحمه الله في ابحاث القدر، فقال: والقدر خيره وشره، وقليله وكثيره، وظاهره وباطنه، وحلوه ومره، ومحبوبه ومكروهه.
- 18:36 وحسنه وسيئه واوله واخره من الله تبارك وتعالى قضاء قضاءه على عباده وقدر قدره عليهم لا يعدو احد منهم مشيئه الله عز وجل ولا يجاوز قضاءه بل كلهم بل كل بل هم كلهم صائرون الى ما خلقهم الله له وواقعون فيما قدر عليهم لا محاله هو عدل منه عز وجل ربنا جل رب ربنا وجل
- 19:06 عذر ربنا وجل والزنا والسرقه وشرب الخمر وقتل النفس واكل الحرام والشرك بالله والذنوب والمعاصي كلها بقضاء الله وقدره بقضاء وقدر من الله من غير ان يكون لاحد من الخلق على الله حجه بل لله الحجه البالغه على خلقه لا يسال عما يفعل وهم يسالون في زمنهم
- 19:36 كانت الفكره السائده فكره القدر. سبحان الله عجلت لهم عجلت لهم البدعه الاهون. واما في الازمن المتاخر فانتشرت بدعه الجبر. اخرت لنا البدعه القبيحه. الان يقول والقدر خيره وشره وقليله وكثيره وظاهره وباطنه وحلوه ومره ومحبوبه ومكروه وحسنه وسيئه اوله واخره من الله تبارك وتعالى.
- 20:06 وأن تؤمن بالقدر خيره وشره وورد في الحديث. طيب هذه قليل وكثير ظاهره وباطنه حلوه ومره محبوب مكروه تنصيص على الزنا والسرقه وشرب الخمر. واحد يقول لك يا اخي هذه ما فيها دليل، لا الدليل العمومات. طيب ليش اضطر انه يقول هذه الكلمه الان؟ هذه مثل عبارتنا لما نقول القرآن كلام الله غير مخلوق او ربما نسمي بعض اهل الباطل اذا امتحن بهم. هو نحن نعلم بظواهر النصوص ان
- 20:34 افعال الله غير مخلوقة هذه واضحة صح ولا لا؟ وكان يقول من حلف بالقرآن فعليه بكل آية يمين. التنصيص متى جاء؟ لما ظهر الجهمية وصار يقولون كلام الله مخلوق. أو كلام الله أو القرآن كلام الله ويقصدون أنه من مفعولاته من مخلوقاته. فاضطررنا إلى مثل هذا التنصيص. وهو في العموم أصلا كان موجودا. يعني كان متضمنا داخلا في العموم.
- 21:02 الان نحن كنا نؤمن انا كل شيء خلقناه بقدر، هذا داخل في العموم اليس كذلك؟ لما جت ناس بدات تسال تمتحن الزنا بقدر السرقه بقدر الكذا بقدر فانت ماذا عشان تقطع نفسه مراحل تقول كل شيء بقدر ممكن تقول له هكذا ترى هذه هذه تشبه بحث اللي قاعد يطرح هذه الايام لما يقول لك يا اخي فلان الاشعري مبتدع
- 21:27 فلان اشعري جهمي، هي اصلا كانت النصوص العامه تشملهم يعني هو ما دام انه اشعري يا ان مختلف باسلامه على الاقل باحسن احواله يعني، احسن احواله وخلاف بعد غير معتبر. هذا احسن احواله انه جهمي. ها لما يجيك واحد ينص يقول لك يا اخي بس انا اريد نصا خاصا به، تقول طيب انت اغناك العموم. انت الان لما صرت تمتحن بالنص به خصوصا اجيبت عنه خصوصا. ولا هو كان داخلا في عمومات.
- 21:55 نفس القصة مالت زنا بقدر لا تدور على الزنا بقدر السرقة بقدر وشرب بهذا السياق ندورها بكلام كلام الصحابة مثلا طيب هو ليش نص على هذه؟ ليش ما نص ليش ما قال والزواج بقدر والامانة بقدر؟ لأنه قديما أشد أنواع القدرية واللي انتشروا القدرية اللي في البصرة اللي كان مسألتهم ديانة حتى أحمد يقول هذول وضعهم أهون
- 22:24 أو كان الناس يدخلون من هذا الباب فيقطع أنه ديان أنه يخشى أنه إن قال أن هذه الأمور بقدر أن أن أن في ذلك تجرئة للمعاصي للعصاة على معصيتهم. ومن هذا المدخل دخلوا على الحسن البصري عطاء بن بني ميمونة ومعبد الجهني لما دخلوا عليه شو يقول أحد السلف يقول على هذا عطاء بن بني ميمونة يقول كأن في لسانه طرف سحر.
- 22:51 مسك الحسن البصري لحد ما طلع كلمه من الحسن، الحسن مو على مذهب بس يقول له يقول له هؤلاء يزعمون ان ان انهم يعصون يعني يستدلون بالقدر. فالحسن قال له كذب وكذب وراح ومسك القصه قال لك بس خلاص طلع وراح انتحل الحسن البصري. بعدين عاد الحسن يوم طلبته شو اسمه صارت القصه يعني انه يعني اظهر البراءه منهم ويقول يونس بن عبيد وددنا لو كتبنا ذلك على الحسن. الشاهد.
- 23:23 فهذه مسألة الزنا والثرق، يقول من غير أن يكون لأحد من الخلق على الله حجة. طبعاً مبحث القدر كله على بعضه قديماً كان فيه شبهة. المتأخرون لهم شبهة مختلفة. الأوائل شبهتهم الأوائل شبهتهم جاءت من كيف نجرئ الناس على المعاصي؟ نقول لهم هذا بقدر.
- 23:51 فكان الجواب عليهم ان يقال لهم طيب اذا كا أليت الله عالما بها فما يدرون ينفوا العلم، هي الله عالم بها. يقول علم الله بها ما جعل لهم حجه. فكذلك خلقه لها، مشيئته لها، كل ذلك ليس له حجه، والعباد لهم مشيئه ولهم قدره. هذه شبهه الاوائل وان قال لهم اصلا الخير والقدر الخير والشر يتداخلان. حتى تجد في باطن الخير
- 24:17 شرا، وفي باطن الشر خيرا، تقول الله خلق هذا ما خلق هذا ما يصير. ها؟ فحتى كانوا لما يردون على المجوس يردون عليهم بهذه الطريقة يعني. في بيت المتنبي يعني يقول لله عز وجل في كل مصيبة خير ينبيك بأن المانوية تكذب.
- 24:39 المتنبي كان قاري بالفلسفه حيل فيقول يعني هذه ال وجود الخير داخل الشر هذا يبطل قول المجوس ان في خالق للخير وخالق للشر و و و، اللي هو قول الان شو يسمون هذول الزردشتيه، لان ما يصير هو شيء واحد هي قصه واحده فيها خير وفيها شر لها خالق واحد ما يصير، طيب المتاخرون لا دخلت شبهه كلاميه.
- 25:09 من من اظهار المعتزلة وغيرهم، ولهذا قالوا ان العباد ان الامور لا اللي هي اصلا انهم ما استوعبوا دخول فعل الله وفعل العبد، دخول فعل الله وفعل العبد في الارض مع بعض، ما يصير. يعني الان مثلا احنا لما نتلو القران، ليش ليش الامام احمد كان يرفض انك تقول لفظي بالقران مخلوق، ويرفض انك تقول لفظي بالقران غير مخلوق؟ ليش؟ قال لك مو الان فعل الله غير مخلوق، وفعل العبد مخلوق.
- 25:39 وهنا اقترنا بهذا الحقيقة اللي هي اللفظ. فما يصير تطلق الخلق او عدم الخلق، لان اقترنا اقترنا مع ها فشيء فعله الله وشيء خلقه الله. كلها مرجعها الى الله. نفس القصة ها الآن وما تشاؤون إلا أن يشاء الله. أنت العبد لك فعل والله عز وجل
- 26:09 بالاساس اعطاك القدرة اللي من اللي تنشا عنها الافعال. فهو خالق لها بصورة تبعية. او خالق لها اصلا بصورة اصلية وانت فاعل لها تبعا. ثم فعلك هذا الله عز وجل يشاؤه وان شاء منعه وان شاء ايش؟ وان شاء بارك فيه وان شاء ختم وان شاء كذا
- 26:37 ثم ان فعلك هذا يؤثر في واقعك ولكن هذا التاثير ايش؟ ضمن عوامل كثيره عامتها بيد الله عز وجل. فانت تدرك ان لك فعلا كأمر الطاعه الان انت تعبد الله عز وجل لكن الله يوفقك الله يثيبك احيانا على الطاعه فوق بل هذا الاصل انه دائما ثواب الله عز وجل اكثر من من فعلك.
- 27:03 فهؤلاء دخل عليهم واختلط عليهم هذا الامر، فقسموا الى قسمين، قسم المعتزله قالوا ما في الارض الا فعله المخلوق. اذا العباد هم الذين يخلقون افعالهم، اوجدوها من العدم هم الذين يخلقونها. ولهذا لهذا هذا مذهبهم اضطروا انهم يكفرون الناس بسببه. يكفرون كل الناس، ليش؟ انكروا الفطره، قالوا ما في فطره.
- 27:33 والواجب النظر. الواجب النظر. واللي ما ينظر ويعرف بالدليل ايمانه مو صحيح. فليش يا المعتزلة؟ ليش الواجب النظر؟ قالوا ايه تقول لي فطرة يعني راح تقول ان في شيء خلقه الله فينا. لا ما يصير. احنا اللي نخلق كل شيء. ما يصير العبد ياخذ اجر
- 27:59 وتمضي اموره على شيء مو مجهوده، شنو فطره؟ يعني مو مجهودك. لا احنا كل شيء نبي مجهودنا. كل شغلنا بمجهودنا. الفطره مو شيء مو مجهودك. فا مفهوم؟ طبعا هذا اصلا المعتزله فاهمين كل شيء يرتبونه على شيء. افكار يربطون بينها بطريقه عجيبه. من البلهاء؟ الاشاعره الماتريديه. جو بكل بلاها قالوا الواجب بالنظر.
- 28:25 وخطا ما فيه. طيب ليش؟ المعتزلة قالوا بناء على أصلهم بالقدر، أنتم ما هذا ما هو أصلكم. لا إحنا ماشيين ورا المعتزلة. بعدين علماء الأمة لا يستغنى عنهم، تراهم في أخص علومهم يقلدون المعتزلة. ويتناقضون، فتلقى المعتزلة فاهم أقل تناقضا هم يمشون وراه. الشاهد. الأشعري جاء قال فعلاً أنا ما أعقل فعل لله وفعل للمخلوق. قال والحل؟ قال كل شيء فعل الله. فصار جبرية. من الفاعل؟ من القاتل؟
- 28:54 تعالى الله، من الزاني؟ تعالى الله، من كذا؟ تعالى الله. وهم هذول انتهوا التكفير. فقالوا الأسباب لا تؤثر حقيقة، المؤثر حقيقة هو الله. لا مؤثر إلا الله. لا فاعل إلا الله. تقول السكين تقطع أنت عندك مشكلة. بعقيدتك. والعقيدة الثانية أما أهل السنة فيقولون هذه الأمور تؤثر بشيء أودعه الله عز وجل فيها.
- 29:21 وللعبد فعله ولله عز وجل فعله، لكن هم دائما هذا الخلط عندهم بين الفعل والمفعول، بين خلق الله وافعاله. فلا يعقلون الا شيئا واحدا موجودا، ودائما اللي في الارض سبحان الله. وحتى هم الله الفاعل بمعنى ايش؟ بمعنى ان مو الفاعل بمعنى انه يقوم به فعل اختياري غير مخلوق، لا. الفاعل بمعنى انه له مفعولات، له مخلوقات. تأويلات الجهمية للحينها معانا يعني.
- 29:51 تأويلات الجهمية للحينها معانا. فالجهمية عندهم نحن نؤمن أن الله عز وجل فاعل، يفعل ما شاء متى شاء. تمام؟ وأن الله عز وجل له أفعال غير مخلوقة، وأنه له مفعولات، وأن له صفات قائمة فيه من حياة وقدرة و ها لا تنفك عنه. هم يؤمنون أن الله فاعل، لكن ليس له أفعال.
- 30:22 ليس له افعال، يؤمنون ان له مفعولات مخلوقات وعلى هذا حمل حمل المعتثرة افعاله. ويؤمنون ان له صفات ذاتية لا تنفك عنه وان كان لهم لا يؤمنون بها ايمانا وعلى هذا حمل الجهمية الاشعرية افعاله. فاللي يقول لك الكلام كلام نفسي خلاه مثل القدرة. والكلام فعل. اما المعتثري لما يقول كلام مخلوق خلاه مثل ايش؟ خلاه مثل الناقة.
- 30:53 الله مثل مثلنا الله مثل الملك ايوه يقول من غير ان يكون لاحد من الخلق على الله حجه هذا مهم جدا بل لله الحجه البالغه وهذا في اثبات الحكمه لله عز وجل هل احتراز من مذهب الجبريه؟
- 31:19 اللي اللي قالوا نعم العباد يفعلون كل شيء اللي هو المذهب اللي نسب لبعض العصاة فجاء القدريه يردون. ولكن بعد ذلك ظهر كثيرا في المتصوفه وحتى ذكر ابن تيميه انه في زمانه في ناس كانوا يساعدون التتر ويقولون خلاص القدر مع التتر فاحنا نمشي معاهم. وبدا يذكرون في هذا انحراف سلوكي نشا انحراف عقدي.
- 31:46 الانحراف العقدي ظهر من ايش؟ من مسألة كلام الله أدى إلى انحراف في في القدر، بعدين انبنى عليه انحراف في السلوك. وذولا كانوا كثير في زمن ابن تيمية ذولا الإباحية. اللي يقول لك ما دام الفاعل هو الله، إذا ما في منكر على التحقيق. واللي قالوا بوحدة الوجود مثل جماعة ابن عربي. فيقولون كل شيء هو الله وكذا وكذا، الله المستعان.
- 32:15 وهذه المسائل سبحان الله كثرة الخوض فيها الناس لما يقول لك بل لله الحجة البالغة على خلقه اليوم كثير من الناس لما ياتي يكلمك بموضوع القدر يكلمك على جهة الاتهام لرب العالمين وإساءة الظن وإحسان الظن بالمخلوق هذه سمة عصرية عندنا فيجي يقول لك يا أخي شنو ذنب اللي وضعه كذا وكذا طيب شنو ذنب
- 32:39 طيب انت ليش ما تسيء الظن بالمخلوق وتسيء الظن بعلمك وحكمتك وقدرتك وتحسن الظن بالله عز وجل الذي له في كل شيء حكمه. لهذا مثلا قصه موسى والخضر احنا بالجمعون موسى ما ادرك حكمه الله عز وجل في كل شيء. راى امورا ما راها ظاهرها غلط، ظاهرها كذا فبدا ينكرها بعدين اكتشف لا ان هي فخلاص هذه عبره وحكمه انت الامور لا لا تدوخ نفسك.
- 33:05 بالكلام في مثل هذه الامور والخوض في في افعال الله عز وجل وكذا وكذا. فاليوم اساس البلاء عاد اليوم هذه الشبهه الجديده، قبل ناس شبهه كلاميه، من اليوم قاعد اشرح لكم الشبهه الكلاميه؟ اظن ناس فهمت ناس ما فهمت. الشبهه الكلاميه صعبه، صح ولا لا؟ احنا قبل بدروس هالشكل، مشاكل ونبقى ضايع، نهز روسنا نسوي روحنا ثلاث مرات مو فاهمين شو السالفه. انا كنت اشرف صرت ساقي.
- 33:33 ها الشبهة القديمة نعرفها، اليوم لا في في شبهة من نوع آخر، شبهة قداسة الإنسان. جاي هو أول شيء يجيك يكلمك على أساس الخلق، كل حماقة. ها أبد إبليس قدامك، خلقتني من نار خلقتني من طين. بعدين تيجي مسائل القدر الناس تجي تبحث فيها على هذا الأساس. على أساس والله ليش في خير في شر؟ ليش في ناس تروح النار ناس تروح الجنة؟ كأنها ما تروح النار
- 34:03 فعلها و لا. هو يبي يتهم منو؟ يتهم رب العالمين. الحين هو ما انكر الفطره، المعتزل انكر الفطره ليش؟ ابي كل شيء مجهودي صح؟ المعتزلة انكر المتكلم انكر الفطره لانه الثاني الجهمي انكر الفطره ليش؟ لان الفطره اصلا مو صحيحه اصلا. الفطره تناقضنا لو نرجع لها ما تنفعنا بشيء.
- 34:27 الناس اليوم انكروا الفطره ليش؟ لانه شاف الرجل الاشقر يخالفه، فشلون الرجل الاشقر يخالفه؟ والله شاف الكافر يخالف الفطره ف شلون يعني مو صحيح؟ ما في شيء اسمه فطره. يجيك واحد يا اخي الميثاق الناس مو متذكرينه، هو الحين على متذكر ومذكر، هي في فطره داخليه عندك. اليوم الناس مثلا كثير من العامه لما يجيك يتكلم بالارزاق، تقول له انت صرت تقعد ببيتك وتقول والله الرزق يجيني، تقول لا يقول لازم اسعى.
- 34:57 يقول بس انت لو رحت وسعيت هل تتكل على قدرتك بالكليه ولا تدعو الله عز وجل يقول يا رب وفقني يا رب كذا وفعلا تجيك امور تيسر تقول له ترى هذه تلخيص حاله القدر انك انت جار في الامر ولكن لا تتحكم فيه فتشاهد فعلك نعم من جهه لكن في النهايه المآل مشاهده فعل الله عز وجل
- 35:24 وهذا سبحان الله هذا البلاء جاء من يعني كان من الاثار الجانبيه ل لفتح بلاد الفرس اللي كان كلها مجوس وكذا وحتى النصارى ترى ضاعوا ضاعوا بهذا البلاوي بهذه البلاوي يعني ضاعوا جدا حتى ظهرت عندهم امور غنوصيه وكذا وكذا واقتنعوا ان هذا العالم يحكم الشيطان مو الله اللي يحكمه وبعدين الله راح يجي ولي قالوا بإلهين
- 35:51 وبعدين عاد في ناس صارت تعبد الشيطان، في ناس اذا صارت كذا، في ناس مش عارف إلى أمور كثيرة يعني. كثير من السحرة، ملائكة ساقطين، إلى، طبعا هم حتى مفهوم الجن ما هو موجود عندهم. فهذا الأبواب ضاع فيها ناس كثير باب القدر. حتى قصة هذا السكاكين الرافضي هذا الزنديق هذا. السكاكين اللي اللي جاء لابن تيمية يقول يا علماء الدين ذميون دينكم تحيروا ادلوه بأوضح حجتي. هو كان رافضي.
- 36:20 وكان يطرح شبهات واجد واحيانا يفهم ان دعوته للرفض عن طريق طرح الشبهات على الناس فابن تيميه يقول يتسنم به الرفض ويترفض به السني. الذهبي قال كان صاحب ذي علم ودين ترفضت به اثنى عليه الذهبي. يقول وما ادري حتى يمكن حد تراحم تراحم عليه. الصفدي هذا اللي ضايع مره واحده قال التحقيق عندي انه زنديق يعني حتى الصفدي ما احتمل. قال اصلا هذا كان يشكك بكل الشرائع
- 36:49 الصفد يقول عبد المطهر حل امام. ومرات بعضهم والله مرات ما تدري عاد سبحان الله من كثير يقول يقول اولاده يقولون تسنن اخر حياته فهو شغل نفس كمال حيدري هالشكل. فسبحان الله تاه بها الناس وكانت حتى يقول السلف كانوا شو يقولون يقولون القدر ابجاد الزندق. يعني ابجد هوس
- 37:12 بداية الزندقة الخوض بالقدر بهذا بالعقل وكذا اليوم يخاض به على جهة ثانوية لهذا مثلا الناس دائما يتكلمون اليوم الزندقة شنو؟ معضلة الشر ما معضلة الشر مش عارف ايش الى اخره هذا الكلام. لكن حقيقة حقيقة لما ترجع المبحث تجد المبحث عائدا الى الايمان بصفات الله عز وجل وفهمها فهم العلم فهم الحكمة
- 37:39 فتجده يتساءل مثلا حتى كثير منهم يعني مره جاني شاب فيقول لي ليش الجهه الفلانيه هزمت؟ مع انه مطبق الشرع وكذا وجاي يتهم رب العالمين، قلت له طيب انت ليش ما تتهم الجهه هذه انها ما فيها خير؟ جاي تتهم الله عز وجل؟ ليش ما تتهمون هذول مو مستحقين للنصر؟ جاي تتهم الله عز وجل؟
- 38:10 فسبحان الله هذا وصلى اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم