كتاب التوحيد (8)
32 دقيقة كتاب التوحيد — 8
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهم اما بعد فنكمل مدارساتنا في كتاب التوحيد وعمدة الفقه وشرح علل الترمذي للحافظ بن رجب رحمه الله تعالى ونبدا الان مع كتاب التوحيد ونحن في الباب السابع باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال المصنف رحمه الله باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله
- 0:30 وقول الله تعالى: أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب؟ يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب؟ وقوله: وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني، الآية. وقوله: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله. وقوله: ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله.
- 0:55 وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله، وشرح هذه الترجمه ما بعدها من الابواب. طيب. الان يشرع الامام المصنف في اصل الكتاب. والامام رحمه الله يريد ان يرد هنا على شبهه قد تحول بين الناس وبين دراسه هذا الكتاب. وهو انهم يقولون
- 1:25 نحن نقول لا اله الا الله فما تعلمنا انت؟ تمام وما فائده التوحيد؟ نحن نعرف الان هذا التوحيد ونقولها نتلفظ بها، وهناك شبهه اخرى متعلقه بهذا بهذه الكلمه ابتداء انهم يقولون كيف تكفرون اناسا وتحكمون بالشرك على اناس يقولون لا اله الا الله بألسنتهم؟
- 2:01 ومساله التوحيد ولماذا توحيد الالوهيه بالذات وتجعلونه مساله المسائل. والشيخ ايضا اراد الرد على المتكلمين. فان المتكلمين جعلوا غايه المسائل توحيد الربوبيه. بل ليس توحيد الربوبيه اصاله فقط اثبات وجود الله عز وجل. واستدلوا لذلك بادله كثيره جدا ودائما اذا قرات في كتب الكلام
- 2:30 تراهم يحاولون اثبات وجود الله بأدلة عديدة، عندهم عدة أدلة، دليل التسيير ودليل الفطرة، هذا دليل الفطرة من أحسن الأدلة، ودليل الحدوث وكذا يبحثون فكان مما تعقبهم به شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه قال أن عامة بني آدم يقرون بوجود الله عز وجل، فليست هذه مسألة ليست مسألة محل بحث ونزاع
- 3:01 ثم انكم ذكرتم ادله اعتمدتموها ثم اعتمدتم بناء عليها على لوازم فاسده فهم عندهم احد الادله التي اعتبروها في اثبات وجود الله عز وجل دليل الاسماء هو دليل الحدوث. وبنوا عليه نفي الصفات عن الله عز وجل. بل اقرب من هذا ما صنعه جه بن صفوان لما ذهب يناظر السمنيه. فلما قالوا له
- 3:31 رايت ربك سمعته كذا فكيف تؤمن به؟ فاستدرك هو بعد ان بقي شاكا استدرك يسال فقال له فقال للمتكلم انت عاقل او غير عاقل؟ فقال له انا عاقل فقال له رايت عقلك قال لا قال سمعته قال لا قال شممته قال لا قال وكذلك الله عز وجل لا يرى لا يسمع لا كذلك ربك
- 4:01 فعلى جهله وعلى هذه المقدمات بنى نفي الصفات. وتابعه المتكلمون فيما بعد بتعقيدات طويله. والواقع ان ان عامة بني ادم مقرون بوجود الله عز وجل، والادله على وجود الله عز وجل كثيره. وانما الاشكاليه في توحيد العباده، حتى عبدة البقر يعتقدون ان انهم يستشفعون بهذه الابقار لله عز وجل.
- 4:32 فعامة بني ادم وهذه قضية فطرية. وإنما البحث في توحيد الالوهية، لا كما يقول سيد قطب أن الإشكالية كانت في توحيد الربوبية دون الالوهية، هذا خلط منه. فالشيخ الآن يريد أن يبين هذه المسألة، والإشكالية أين؟ في توحيد العبادة. وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون. يقول قتادة تسأله
- 5:00 من خلقك يقول خلقني الله. وهو يجعل مع الله شريكا. ثم القاعده الثانيه التي ينبغي ان تفهم ان مشركي قريش الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وغير قريش كانوا يقرون بوجود الله عز وجل. انا ان سالتهم من خلق السماوات والارض يقولون خلقنهم الله. بل في تلبيه في الصحيح لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك تملكه وما ملك. يلبون.
- 5:29 وعمر يقول نذرت ان اعتكف بالجاهليه وحكيم بن حزام يسال النبي صلى الله عليه وسلم عن عن عبادات تعبد بها لله في الجاهليه فهم يعرفون الله عز وجل بل ويعبدونه بل في حال الشدائد العظمى واذا ركبوا في الفلفل دعوا الله مخلصين له الدين لا يسالون الا الله عز وجل
- 5:58 وما الذي جعلهم مشركين؟ وما معنى قولهم اذ نسويكم برب العالمين يعني في العباده. فاذا قارنا بين احوال المشركين السابقين والمشركين الحاليين اتضحت لنا الصوره وان وان هؤلاء على الشرك بل هم اشد من المشركين الاوائل.
- 6:25 المشرك الاوائل يقرون بالربوبيه، والمشرك الحاليون كثير منهم يقر بالربوبيه، ليسوا كلهم، علي الجفري يقول الولي يخلق، فهذا مشرك في الربوبيه، زنديق، لا علاقه له بـ وبعضهم يقول لك عبد القادر الجيلاني يا مصرف الاكوان، هو عبد القادر يصرف الاكوان، ما ما لا ادري ما الذي بقي للقادر.
- 6:57 غير ان العامل المشترك ان هؤلاء يعبدون وهؤلاء يعبدون، قد يقول قائل لا لا هناك فرق، ما الفرق؟ يقول الفرق هؤلاء يعبدون اصناما، وهؤلاء يعبدون اولياء، ويقال من قال لك ان هذا الفرق مؤثر؟ الله عز وجل يقول: "ولا تدع مع الله احدا" يشمل ولي، ثم ان هذه الاصنام اصلا لا يعبدونها على انها احجار فقط
- 7:29 بل هم جعلوها رموزا للرجال الصالحين كما بدا الامر مع قوم نوح. واللات رجل صالح كان يلت السويق. فهو رمز صوره لهذا الرجل الصالح. اما اساف ونائله فهذان فاجران. رجل زنا بامراه في الكعبه تحجرا فسبحان الله كما ذكر ابن اسحاق عن عائشه في السيره وسنه الصحيح. اعبدوه.
- 7:59 وهكذا. وفيما سيذكر الشيخ ذكر ابتداء قول الله عز وجل: اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله ايهم اقرب؟ سبب نزول هذه الايه كما صح عن ابن مسعود رضي الله عنه ان اناسا من المشركين كانوا يعبدون الجن. والمشركون كان لهم عباده.
- 8:29 يصرفونها لبعض الجن. كان احدهم اذا نزل واديا قال قال اعوذ برب هذا الوادي من من رب هذا الوادي يكن جنيا. وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا. الجن اسلموا. وبقي الناس اولئك على عبادتهم للجن. فالله عز وجل يقول اولئك الذين يدعون
- 9:00 وفي قراءة اولئك الذين تدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة كلهم يبتغي الى الله الوسيلة وهم يعبدون الله وانتم تعبدونه وهم براء منكم فهؤلاء لم يعبدوا اصناما وانما عبدوا صالحين فهذا مطابق تماما لحال المشركين اليوم وفي هذه الآية يدخل عيسى ابن مريم ويدخل عزير
- 9:30 لأن العبرة بعموم اللفظ لا يخص السبب. يبتغي الله الوسيلة. يدخل علي بن ابي طالب. يدخل حسين. يدخل عبد القادر الجيلاني. يدخل ابو حنيفة يعبدونه وهو ايضا من دون الله. في العراق في قبره بالاعظمية. حتى ابن عربي يتعجب بالامام احمد بن الوهاب. يقول رجل كان من اكفر اهل الارض.
- 9:59 يقول رب عبد والعبد رب يا ليت شعري من مكلف له قبه في دمشق تعبد فسبحان الله. هذاك الراتب. ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه هم يعبدون الله رغبا ورهبا ويرجون رحمته ويخافون عذابه فيه رد.
- 10:29 على المتصوفة وما ينسب لرابعة العدوية وهي براء منه انها تقول انا لا اعبدك حبا في جن رغبة في جنتك ولا خوفا من نارك وانما اعبدك حبا فيك. وهذا خطا في التصور يقول شيخ الاسلام ابن تيمية اذ ان الجنة اعلى نعيم فيها لذة النظر الى وجه الله عز وجل. والنار اشد عقابا فيها احتجاب الله عز وجل عنه. فهذا الفصل لا وجه له اصلا.
- 11:01 انهم كانوا يدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. وهذه الكلمه الرابعه دائما يذكرها محمد متولي الشعراوي. فهذه الايه الاولى في الرد على دعاوي من يقولون نحن
- 11:25 انما نعبد صالحين او انما نتقرب الى او نتوسل يسمونه توسلا نتوسل بالصالحين واولئك كانوا يعبدون اصناما ونحن نقول لا اله الا الله ولا فائده من ان تتلفظ بها بلسانك وانت ها؟ اسم رشيد ولا فائده ان تقولها بلسانك وتنقضها بفعلك
- 11:53 ثم ذكر قول الله عز وجل اذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني. قوم ابراهيم كانوا يعبدون الله وغير الله. فما نفعهم ذلك. فتبرأ من كل ما يعبدون الا الله. كما كانوا المشركون. يعبد الله واللات والعزه. وهذا حال المشركين اليوم.
- 12:21 وكوني اعبد الله يقول انا انا مسلم انا اقول لا اله الا الله واصلي واصوم ليس هذا الشأن ذكرنا عمر نذر في الجاهليه نذرا حكيم بن حزام كان يسال النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادته كانوا يحجون يذبحون لله يتقربون ما الشاهد؟ وانما الشأن في ان لا تعبد مع الله غيره
- 12:52 أن لا تسوي مع الله عز وجل أحدا. وهنا قمة الحجة في كلام إبراهيم إلا الذي فطرني. هذا احتجاج منه. في البراءة يحتج. قال إلا الذي فطرني. هم يقرون أن هذه الأصنام ليست هي التي خلقته. بل الذي خلقهم الله. فهو يقول لهم
- 13:23 أنا أعبد الله عز وجل وحده لأنه هو الذي خلقني، هذه لم تخلقني، بل بالعكس نحن صنعناها. ما خلقناها لكن صنعناها شكلناها. وفي سورة مريم يقول إبراهيم لأبيه: يا أبتِ لا تعبد الشيطان، أبوه كان يعبد أصنام، فلما يقول له لا تعبد الشيطان؟ نعم، لأنك إنما تعبد هذه الأصنام بأمر الشيطان وبتسويل الشيطان.
- 13:54 وإلا الصالحون الذين جعلتم هذه الأصنام رموزا لهم براء منكم، بل ذكر المعلم في كتاب العبادة أنه فعلاً هناك مجموعة من الأضرحة تسكنها الشياطين، وأنهم بعض الأضرحة لما كشفوا عنها وجدوا بعض الشياطين موجودة، رأوها رأي العين، ذكر المعلم في كتاب العبادة
- 14:24 وقول الله عز وجل اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. يعني اتخذ المسيح ابن مريم ايضا الها. ومعلوم من حال النصارى طبعا اربابا والرب غير الاله يقولون الرب هو الخالق الراسق والاله هو المعبود ولكن في الواقع لفظ الرب ولفظ الاله اذا اجتمع افترق واذا افترق اجتمع.
- 14:53 أو الإله هو المستحق العبادة يعرف بعضهم. هم إذا اجتمع افترق وإذا افترق اجتمع. لهذا في أسئلة القبر تسأل من ربك؟ بعض الناس تشكو لأن نسأل عن توحيد الربوبية ما ألم نتعلم أن توحيد الألوهية هو مسألة المسائل؟ فلماذا في القبر نسأل من ربك؟ فكان لأهل العلم عدة أجوبة عن هذا منها أن الرب هنا بمعنى المعبود بمعنى الإله.
- 15:23 وتدل هذه الآية على هذا المعنى. والشرك هنا كان شرك طاعة. كما ورد في حديث حدي بن حاتم. أنهم كانوا يحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله الأحبار والرهبان فيتبعهم الناس على ذلك. ويعتقدون ذلك. وسيأتي باب من أطاع الأمراء والعلماء. ولكن
- 15:52 انظر من اين تاتي الفتنه؟ اتخذوا احبارهم العلماء ورهبانهم العباد اربابا من دون الله، اين الفساق؟ انما الفتنه تاتي من هؤلاء ودائما اهل البدع يكونون من يعني من هؤلاء دعاة البدعه داعية البدعه كيف ينفق على الناس؟ ينفق بشيء من العلم عنده او شيء من العباده.
- 16:21 بعض الناس يقول فلان يتكلم في الدعاة تركوا المعاصي الان هم المصيبه تاتي من هؤلاء اصلا على انه لا يجوز ترك المعاصي ولا احد ترك المعاصي وهذا محض تهويل ولكن الواقع ان انت تركت فتنه العلماء الاحبار والرهبان بل لم يذكر حكامهم وان كان ابو بكر الصديق يقول
- 16:50 استقامتكم ما استقامت بكم عرفاؤكم. ولكن ضلال الناس في في امر الاديان انما ياتي من منحرفي العلماء والعباد. وكما قال سفيان بن عيينه: من انحرف من علمائنا فقد شابه اليهود، ومن انحرف من عبادنا فقد شابه النصارى. العابد الذي يعبد الله عز وجل على جهل يقتدي به الناس ويفتتنون به ويتبعونه على جهله.
- 17:19 والعالم صاحب الهوى الذي يكرس علمه في إباحة ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله أو تسويغ البدع أو ما سوى ذلك، هذا هو الفتنة في كل مفتون، لكن لو جاءك إنسان فاسق ماجن وأفتاك فتيا لن تأبه به
- 17:46 أي يأتيك شخص فيقول هؤلاء الحكام شاركوا الله في حاكميته ونحن تركنا شرك القبور ونحارب شرك القصور طيب حاكم أذن في الربا في بلده هل يعتقد الناس حل الربا شرعا بمجرد إذن هذا الحاكم؟ هل يأخذون دينهم من هذا الحاكم؟ لا
- 18:14 لكن لو جاء مبتدع وافتى كما يفتي بعضهم بحل الفوائد الربويه هذه الفتنه والمبتدع هم شاركوا الله في حاكميته وشاركوا الله في اسمه البديع وشاركوا الله في شرعه اذ ان البدعه تشريع من دون الله عز وجل فالمبتدع امره اظهر بكثير من امر الحاكم بغير ما انزل الله في مساله المشاركه في التشريع
- 18:50 قال وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا، فحتى المسيح النبي المقرب لا تجوز لا يجوز عبادته. فياتي شخص يقول لا المشركين قديما عبدوا اصناما وانا اعبد وانا اتقرب للحسين، انا اذبح للحسين، انا اذبح للسيده نفيسه، انا اذبح لفلان. المسيح لم يجوز. ولا يامركم ان تتخذوا الملائكه والنبيين اربابا.
- 19:18 ثم ذكر قول الله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله. وهذه فيها وجهان للمفسرين. فمنهم من قال ان المشركين لا يحبون الله نهائيا. وانما يحبون الهتهم والمؤمنون يحبون الله وحب المؤمنين لله عز وجل اعظم من حب المشركين لالهتهم.
- 19:48 ومنهم من قال بل المشركون يحبون الله ايضا ولكن محبه المؤمنين الخالصه اعظم من محبه المشركين لله عز وجل التي اقترنت بالشرك وهذا قول اكثر المفسرين موطن الشاهد انهم يحبون الله ايضا ومع ذلك ما صاروا مسلمين
- 20:21 قال وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله، هذا القيد المهم. لابد ان تكفر، ما فقط تقول لا اله الا الله بلسانك، لابد ان تطبقها واقعا، تكفر بما يعبد من دون الله. كائنا منكم. حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل.
- 20:50 عصمة دم الكافر عصمتان عصمه ابتدائيه ذكر هذا حمد بن ناصر بن معمر رحمه الله اذا قال لا اله الا الله عصم دمه ما لم ياتي بجنايه الا بحقها ومناظره ابو بكر الصديق مع عمر معروفه في هذا الباب فاذا فعل ما يستوجب حل دمه كترك الصلاه او ترك الزكاه اذا ترك قوم
- 21:22 الزكاة تواطؤوا على تركها، فهلا يقاتلهم ويحل دمهم. لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث، ثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه وفارق الجماعة. بل اعتبر ذلك بانه في كتب الفقهاء، اجمع فقهاء المذاهب، يجعلون كتاب يسمونه كتاب الردة. او كتاب احكام المرتد. ويذكرون الامور التي يخرج بها الانسان من المله.
- 21:52 وهم متفقون على ان هذه الامور يحكم برده قائلها او فاعلها وان تلفظ بالشهادتين فيذكرون الامور من اهان المصحف من فعل كذا من انكر صحبه الصديق من من من كلها يعتقدونها فساعتئذ اذا جاءك شخص وقال
- 22:20 كيف تكفر شخص يقول لا اله الا الله؟ تقول له هذا ارجال. قوله لا اله الا الله لا ينفي كفره اذا وقع بمكفر. طبعا وتفرت الشروط وانتفت الموانئ على المعروف. قال حرم ماله ودمه وحسابه على الله، وحسابه على الله هذه فيها اشاره مهمه الى عدم التلازم بين الحكم الدنيا والحكم الاخروي.
- 22:50 ولنفهم لأنه كثيرا ما يحصل الخبط والخلط في هذا الباب. أحيانا الإنسان يعامل في الدنيا معاملة مسلم وهو في الآخرة كافر. كالمنافقين يظهر الشهادتين وكذا مثلا كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون. يقول لا إله إلا الله فيعصم بها دمه
- 23:20 ويناكح المسلمين وكذا ولكنه في الاخره الله عز وجل يعلم انه كافر، لم تؤمر بالتنقيب عن الصدور. ولكن ان صدر منه ما يدل على نفاقه ساعتئذ يكون البحث. واحيانا انسان يكون على الشرك ولم يبلغه الاسلام في في اقاصي ادغال افريقيا في القطب الشمالي بانترتيكا.
- 23:49 هذا قد يكون معذورا لكن حكمه في الدنيا اسمه كافر. ما عاد تقول هذا والله لم تقم عليه الحجه تشوفه ميت تجي تصلي عليه، ما يصير. مثل احكام اهل الفترات، اهل الفترات اجماعا ما يسمون مسلمين. ذكر ابن القيم هذا الاجماع في طريق الهجرتين. فلا تلازم بين الحكم الدنيوي والحكم الاخروي. ذكر شيخ الاسلام في هذا اموره، قال بغاة يقاتلون والقتال هذه عقوبه وقد يكون متاوله وعند الله عز وجل غير معاقبه.
- 24:20 شخص أصاب حدا ثم تاب ولكن أمره رفع إلى ولي الأمر يقيم عليه العقوبة وإن كان هو في نفسه تائبا أصلا مغفور له قبل أن تقيم عليه الحد، لا تلازم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قال وكذلك يقام الحد على من شرب النبيذ المختلف فيه النبيذ المسكر هذا من شربه
- 24:45 متأولا يقام عليه الحق حفاظا على الشريعه. طيب هو متأول عند الله متأول. لكن نحن علينا ان نقيم الشرع الظاهر. قالوا من ذلك ان داعية البدعه يعاقب وان كان في نفسه متأولا. يعاقب يخمد ذكره. هو متأول لكن هو داعية بدعه في النهايه. فإخمادا لذكر البدعه التي هو حملها فنحن لسنا محاسبين، حتى منهج الموازنات جاء
- 25:14 عند الناس من هذا التفكير يظن انك مثلا إذا بدعت شخصا أو تكلمت في شخص أنك كأنك تحكم عليه بالنار أو بالهلاك فيقول لك اذكر حسناته وكأنك يعني في يوم القيامة وعندك ميزان وتحاسب هذا الشخص هذا لله عز وجل أصلا حتى حسناته أنا لا أستطيع استقصائها ولا أعرفها ولا حتى السيئات
- 25:42 وسيئاته التي استتر بها ولم يرنا اياها لا ننقب عنها وانما عليها رد الباطل قال وشرح هذه الترجمه ما بعدها من الابواب ما بعدها من الابواب ساذكر لك يقول الشيخ صور الشرك التي يخرج بها الانسان من المله وان كان يتلفظ بالشهادتين باجماع الفقهاء
- 26:09 وهكذا سيمشي في كتاب التوحيد، ولاحظوا يا اخوان كتاب التوحيد ليس كتاب تقرير فقط، لا كتاب تقرير ورد. نعم. قال فيه اكبر اكبر المسائل واهمها وهي تفسير التوحيد وتفسير الشهاده وبي وبيناها بامور واضحه. نعم، تفسير الشهاده لا اله الا الله، نفي واثبات. ليس فقط اثبات الا الله.
- 26:38 نفي واثبات لابد من البراءه من الشرك والسير على التوحيد، نعم. منها آية الإسراف بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الأكبر نعم. ومنها آية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله، وبين انهم لم يؤمروا الا بالسلام.
- 27:03 إلا بأن يعبدوا إلهًا واحدًا مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم. فكيف لو دعوهم؟ يعني من أطاعهم بالمعصية في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله كان بذلك متخذًا إياهم أربابًا من دون الله. فكيف بمن خصهم بأخص صور العبادة، الدعاء هو العبادة. فلا شك أن هذا أولى بأن يسمى
- 27:31 عابدًا لهم ومتخذًا إياهم أربابًا من دون الله، وهذا من بدائع الاستدلالات عند الشيخ رحمه الله أن يستدل بقياس الأولى، وهذا الباب تقريبًا ملخص لكشف الشبهات
- 27:44 ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان هذه البراءه وهذه الموالاه هي شهاده ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمه باقيه في عقبه لعلهم يرجعون. الكلمه لا اله الا الله، نعم.
- 28:04 ومنها اية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله فكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله فكيف هؤلاء المشركون كانوا يثبتون الصفات يقول خلقهن العزيز العليم
- 28:34 وأما اليوم فالمشركون جمعوا بين الشرك والتعطيل، ولا يحبون الله حق الحب، لما؟ لأنهم عطلوه عن صفاته. عطلوه عن علوه، فلا جهة يتجهون إليها. عندهم لا يتكلم. الرؤية فسروها بزيادة العلم، لا يطمعون برؤيته. الرحمة فسروها بالثواب. الخلة فسروها بالافتقار.
- 29:06 فانتهى الامر الى ان صرفوا كل هذا الى المعبودين من دون الله عز وجل. وهم لا يعتقدون وجود الله عز وجل كما ينبغي بل شبهوه بالعدم كما قال ذاك الامير لابن فورك قال له افرق لي بين الهك وبين العدم لا داخل العالم ولا خارجه ولا كذا هذا المعطل الذين اليوم الذي يحسبه ان المشركين الاوائل يحبون الله اكثر منهم. لانهم حطلوا الله عز وجل عن صفاته فماذا يحبون؟
- 29:38 بل عطلوه عن وجوده، المسالتين الكبار، مساله العلو حقيقتها تعطيل وجود الله عز وجل، لا داخل العالم ولا خارج شبهوا بالعدل. ثم ان صفه الكلام والتي من خلالها يعني نأنس بالقران ونأنس ونعتقد بالنبوات لأن النبوات حقيقتها انها كلام اوحاه الله عز وجل الى انبيائه، ايضا عطل الله عز وجل عن الكلام.
- 30:05 فانتهى بهم الامر كما هو مذهب متاخر يا شاعر لا داخل العالم ولا خارجه ولا يتكلم الا بذاك الكلام النفسي الذي هو ليس كلاما حقيقة ثم انه في الاخره لا نراه رؤيه قلب حطات الله عز وجل عن وجوده ما الذي بقي؟ السلام عليكم السلام عليكم نعم ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله
- 30:32 حرم ماله ودمه، وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله، فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم للدم والمال، بل ولا معرفه معناها مع لفظها، بل ولا الاقرار بذلك، بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له، بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله، فان شك او توقف لم يحرم ماله ماله ودمه.
- 31:00 فيا لها من مسألة ما أجلها، ويا له من بيان ما أوضحه، وحجة ما أقطعها للمنازع. الله أكبر، يهودي يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم، إني لأعلم أنك رسول الله. قال ما يمنعك أن تتبعني؟ قال لا تدعني يهودي. صار مسلم؟ قال أعلم أنك رسول الله، ويعرف معنى لا إله إلا الله، ويعرف كل شيء، ولكنه ما كفر بما يعبد من دون الله. فاشترط أن يكفر بما يعبد من دون الله. لا يكفي أن يتلفظ بها بلسانه.
- 31:30 ولا أن يعرف معناه وهذه شروط لا إله إلا الله ولا أن يعرف معناه بل لا بد أن يكفر بما يعبد من دون الله