مقارعة أهل الباطل وقسوة القلب 👇
24 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كثير من الطيبين ممن هم على اعتقاد حسن وسلوك حسن تداعب مخيلة الواحد منهم بعدما يملأ اذنه من كلام اهل الباطل ومن حيلهم ومكائدهم
- 0:27 وما اكثر ما يتقصد اهل الباطل اذيه اهل الايمان نفسيا يسمعونهم اذى ولا حول ولا قوه الا بالله تداعب مخيلته فكره فيقول ماذا لو اعتزلت ماذا لو اقبلت على الذكر والصلاه والقيت هذا الهاتف جانبا
- 0:56 واقبلت على كتاب الله تبارك وتعالى حتى يلين قلبي ويصفو. اعود او لا اعود؟ بعضهم يقول ولا اعود. دين الله ليس واقفا علي. انا لا اصلح. انا ربما اغضب. انا ربما لا اقوم للحق مقامه.
- 1:24 والسلامة لا تعدل بشيء كما روي عن ابن عباس انه قال لا اعدل بالسلامه شيئا فليسلم ولا ارتاح وربما لم يصبر هذا صاحبنا هذا عن الاضواء فيقول ماذا لو اقبلت على طرح متوسط اذكر الناس بالله تبارك وتعالى بقيه اخواني جزاهم الله خير
- 1:55 لكني أذكر أذكر الناس بالله تبارك وتعالى وأحكي لهم عن المعاني التي ترقق القلوب وأدور حول هذا حول هذه المعاني وأما مخاطبة أهل الباطل فذلك أمر يقسي القلب وربما قال ولا مشكلة يأتي ثالث يقول لا مشكلة لو خاطبت أهل الباطل
- 2:24 ولكن أخاطبهم خطابا لينا رفيقا حتى لا يدخل الامر في سياق المقارعه والمهاتره ومن ثم يقسو قلبي وبالتالي اجد في نفسي ضعفا في امر العباده وفي امر الاقبال على الله تبارك وتعالى وكما قلنا السلامه لا يعدلها شيء
- 2:55 وسبح اذكر الله هذا اطيب هذا اطيب اظن ان هذه الفكره هي مسيطره على الكثير جدا حتى ان بعضهم قال لي قال اللي يضل يضل هكذا قال الذي يضل يضل ما المشكله؟ ما ضل الا لانه قصر في طلب الحق
- 3:23 الحق الآن واضح، لماذا أنا أتعب نفسي وأتعرض للناس وأقول وأفعل فيغضب هذا ويغضب هذا؟ واليوم ما أسهل أن تنشر عنك الإشاعات ويبتر كلامك ويسعى في أذيتك في أبواب ثقيلة فربما وشوا بك أو زوروا عليك فأودعوك سجناً
- 3:54 او شوهوا سمعتك حتى انك تجد لا حتى انك لا تجد احدا حتى يهجرك بعض المقربين. طيب ويقول لك ما مشاغل الحياه الان؟ الان الحياه فيها مشاغل وفيها امور متعبه فالانسان ينتبه لاولاده ولزوجه ولاهله ككل اخوانه والده وامه
- 4:23 أم ينتبه لهؤلاء الناس ولأذيتهم ولأمورهم ولأحوالهم و و ومن الناس من هو عنده شك في الحق أصلا فمن خلال هذا الشك هو لا وبسبب هذا الشك هو ليس مستعدا لأن يبذل لهذا الحق ويأتيك ويحدثك عن أمر قسوة القلب
- 4:52 هذه المعاني معاني فاشيه جدا جدا جدا في الكثير من الشباب، سمعتها من كثير منهم وبعضهم لسانه حاله هذا وان لم يصرح بما قاله. هذه الفكره استوعبها وقلبها في عقلك والان لنتحدث عن هذا الامر. هل فعلا مقارعه اهل الباطل على كل حال تقصي القلب؟ هل هناك درجات فعلا تقصي القلب؟
- 5:21 هل يمكن الاستغناء؟ هل هذا هو الوضع الأحسن؟ وهل هو وضع السلامة؟ وهل فعلا هذه هي السلامة؟ الله المستعان
- 5:31 فيقال: نحن لا ننتقي عباداتنا، بل نعبد الله عز وجل بما يحب لا بما نحب، ولا نمارس الانتقاء والاحتيال، فرب العالمين أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن نصبر على ما أصابنا في هذا السياق. أحيانا ما نسميه قسوة قلب هو انقباض قلب وغضب لأننا أذينا في ذات الله.
- 6:02 فنتضايق وكأننا مستصغرون لهذا والواقع اننا ينبغي ان نعلم ان هذا امر لا مشكله فيه وبدهي فالانبياء قد اوذوا في ذات الله النبي صلى الله عليه وسلم شج راسه وكسرت رباعيته هل انت الا اصبع دميتي وفي سبيل الله ما لقيتي ولم يقص الله عز وجل علينا في القران قصصا عن
- 6:31 ابتلاءات الانبياء واتباعهم الا لنوطن انفسنا على هذا، وثم ان هذا فيه ثوابا عظيما. وهذا الصديق رضي الله عنه كان اذا اذاه اهل الاشراف يقول سبحانك ربي ما احلمك، يستدل بذلك على حلم الله تبارك وتعالى. فبعض الناس عنده كبر خفي ان يؤذى في ذات الله تبارك وتعالى. ثم يغلف هذا الكبر
- 7:00 بدعوى انني اريد السلامة وانا بعيد عن بعيد عن قسوة القلب وغير ذلك هذا مبدئيا ثم بعد ذلك عليك ان تعلم امرا ان مقارعة اهل الباطل ثوابه عظيم واحيانا الامر يكون واجبا فان الذب عن الدين امره جليل وذب البدع
- 7:31 العلماء ورثة الأنبياء، الآن ما هي أعظم أعظم وظيفة في الدنيا؟ أعظم وظيفة وظيفة الأنبياء. لأنها تتعلق بخلود الإنسان. والعلماء ورثة الأنبياء. والعالم إنما يكون عالماً بدحر الباطل. الأنبياء كانوا يأتون ويفرقون الحق عن الباطل، لهذا الناس كانوا يغضبون منهم.
- 7:58 انت اذا اوذيت في ذات الله وخرجت عليك اشاعات وكذا وكذا فشابه عدي اباه فما ظلم هذه هذا ميراث الانبياء ولكني وكثير من السلف كانوا ينظرون لهذا المعنى انها رحمه باطنه، الله عز وجل قال وما ارسلناك الا رحمه للعالمين. الان تامل رحمه في الجلد في الرجم في الجهاد
- 8:26 نعم رحمة في هذه كلها فهذه مثلا لأهل الإيمان كفارة ذنوب وهذا الأمر القصاص فيه حياة قتال أهل الإشراك بعد أن نقاتل أهل الإشراك أهل الإشراك يعرفون من التوحيد ومن الخير ومن البركة ما ترق له القلوب أنت الآن حين تقرأ في سير الصالحين العباد والزهاد
- 8:52 وتقرا مواعظهم وتقرا قيام هذا الليل وبكاء هذا وكذا، هؤلاء ترى ما وصلتهم الدعوه الا بجهاد الصحابه الكرام. علي علي علي رضي الله عنه وارضاه. الم يقاتل مسلمين؟ تشك في رقه قلب علي؟ كان يفلق هؤلاء الناس مسلمين من الخوارجي او من ممن اهل الجمل او من اهل صفين. تشك في هذا؟ كان يقاتل.
- 9:21 ها ومع ذلك بكى لما رأى شيئا كان لا زال محافظا على رقة قلبه لكن هذا كان يفعله في سبيل شرعي لهذا ممكن ممكن انسان يظهر التورع والزهد وكذا وكله نفاق وانسان اخر تراه يضرب عنق انسانا وقلبه رقيق غايه يضرب عنقه في قصاص او يقطع يد انسان وهو يريد تطهيره من الذنب او الحفاظ على
- 9:52 اعراض المسلمين او اموالهم او دمائهم او الاهم من ذلك اديانهم. فاليوم لا احد يقول اقامه الحدود تقسي القلب. طيب مقارعه اهل الباطل ترى اهم من اقامه الحدود. لماذا؟ لان الحدود تقام على اناس انتقصوا اموال الاخرين او اعراضهم او سفكوا دماء والاديان اغلى من هذه من هذه كلها.
- 10:19 محمد بن المنكدر والمثال يضرب ويقاس قال: بت ليلتي اغمس قدم امي وبات اخي يقوم وما احب ان ليلتي بليلته لماذا؟ لانه راى ان ان بره لامه افضل من قيام الليل وان كان قيام الليل جليلا وحسنا كثير من الناس في مقارعه اهل الباطل يغفل عن النيه ويكون هذا هو سبب قسوه قلبه
- 10:47 لا ذموا نهج مقارعة أهل الباطل في نفسه
- 10:51 ثم سبحان الله الأذية في ذات الله عز وجل لها ثواب عظيم لها ثواب عظيم ومن دعا إلى هدى كان له مثل هدى من تبعهم لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا قد يقول قائل ولكني أخشى الخطأ ما دمت مخلصا وتتحرى الاتباع فالخطأ لا يضرك يقول حتى في الأحكام على الأشخاص يقول حتى في الأحكام على الأشخاص
- 11:20 فخبر اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر، هذا يدخل في حتى الاحكام على الاشخاص. لكن ان راعيت جانب الاتباع وجانب الورع وراعيت الامر على ما ينبغي، ولم تتكلم الا عن علم وهدى واتباع. الامام احمد ابن المبارك اظن قال له بعض الناس قال اني اكره الحديث في الصفه، يعني صفه الله تبارك وتعالى. لما شوش الجهميه في ذلك وصار يقولون تشبيه وتجسيم وكذا وكذا.
- 11:49 فقال وانا ابغى اكره لك يعني انا اكره منك. يقول يعني انا اصلا اكره ان اتكلم من عندك. قال ولكن اذا جاء اذا جاء الامر بالنصوص قويت قلوبنا عليه. قويت قلوبنا عليه، حتى قبل ايام كلمتني اخت وقالت التفويض هذا قد يكون من باب الورع، فقلت له فقلت لها لا والله ما هو بورع بل هو امر عظيم سيحاسبون عليه.
- 12:14 لانه يعامل ما ورد كما لم يرد فكانه يقول لله عز وجل كلامك هذا الذي تكلمت به في هذا الموضوع هو وعدمه سواء وليعد لذلك جوابا عند الله عز وجل ولا يجد حصل بيني وبين احد الاخوه كلاما في قضايا الاعذار وغير ذلك القضايا الجدليه في مسائل الاسماء والاحكام وكان حقيقه اخا مؤدبا جدا
- 12:43 وطرح اشكالات كثيره وتباحثت معه واخذت واعطيته. فكان مما قلته له انني انظر للامر من زاويه ربما هو لا ينظر لها. هو ركز نظره ان المخالفه الفلانيه وقع فيها اناس هو هم في نفسه فضلاء مع ان دعوه انهم فضلاء مصادره على المطلوب اصلا. لان نحن اصلا نتناقش في حكمهم. فلا يصلح ان تنطلق من اعتبارك انهم فضلاء.
- 13:14 وناس فضلاء، وهؤلاء الفضلاء يبعد في نفسه ان يكونوا قد فعلوا ذلك عن عناد او حتى عن تفريط في طلب الحق. فقلت له انا انظر للموضوع من زاويه اخرى. من زاويه ان ان هذه المواضيع حقا فيها الاف الادله وفيها دليل الفطره والعقل وهذا محل وفاق بيننا. فبينات الله
- 13:44 قاضية سبحانه وتعالى. وما في كتاب الله عز وجل هدى ونور وشفاء لمن في الصدور، فمن نظر له على جهة الإنصاف هدى الله قلبه. من نظر في هذه المطالب العلية إذا كان من أهل العلم، وإذا تعددت ضلالاتهم وإذا تعددت الضلالات فهذا عندي محل إساءة الظن، فأنا أحسن الظن في البينات الشرعية
- 14:13 واسيء الظن في بشر توفرت له اسباب الهدايه والحق. هذا كل ما في الموضوع. ولا احسب ان الله تبارك وتعالى سيعذبني او سيخيبني لانني سرت على هذا ثم انني احسن الظن بالسلف الكرام الذين حين اطلقوا ما اطلقوا من الاحكام ما اطلقوها عن قله ورع ولا عن تجرئه للصبيه والعوام وغير ذلك على ما لا ينبغي.
- 14:41 بل اطلقوها على شده خشيه لله عز وجل وشده تعظيم. ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه الين الصحابه قلبا هو الذي قاد حروب الرده وهو الذي قال للمرتدين تشهدون ان قتلانا في الجنه وقتلاكم في النار. ما الفائده من مساله تشهدون ان قتلانا في الجنه وقتلاكم في النار وقتلاهم قد ماتوا هم موتى انتهى الامر والقوم جاؤوا تائبين لا حتى يصيروا عبره.
- 15:10 حتى يصير عبره وحتى يعظم دين الله وذات الله ووحي الله قبل مده شخص خرج عدنان ابراهيم وتحدث عن ابن عربي واعترف ان الرجل في كلامه كفر واعترف انه في فصوص الحكم قال بايمان فرعون وانه كذا وان هذا يخالف قطعي القران ثم قال نحن نرد هذا ولا شان لنا باولياء الله
- 15:40 فقلت في نفسي سبحان الله. سميته وليا لله عز وجل وانت تعترف انه تكلم في الكفر. فلماذا لا يكون ذو الخويصره وعبد الله بن اباظ ونافع الازرق وغيرهم وغيرهم اولياء لله عز وجل. الخوارج وقد كانوا يقرؤون القران اكثر من الصحابه ويصلون اكثر من الصحابه. تحقرون صلاتكم الى صلاتهم وصيامكم الى صيامهم وقراءتكم الى قراءتهم.
- 16:07 فقلت لأنه تكلم في اخبار الله وفي ذات الله ولو انه مس دماءكم او مس اموركم او مس كذا وهو في نفس المحاضره يقول للذين افتروا عليه ان الله سيحاسبكم ولن تنجو امامه بافتراءاتكم عليه فينجو المرء بقول فرعون مؤمن وهو ولي من اولياء الله وقد يكون على خير يقول رايت النبي في المنام وقال نعم رد عليه وقد يكون على خير ومن يتكلم فيه فلا فسبحان الله
- 16:36 لا والله لا نلقى الله عز وجل بمثل هذا
- 16:40 ثم اعلم رحمك الله ان الخذلان ليس سلامة فان فان المتولي في الزحف ومن يحتاج اليه هذا الله يحاسبه وفي حديث الطائفه المنصوره قال لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم فعليك ان تنتبه خذلان اهل الحق ليس سلامة بعض الناس يقول لك انا بالسليم انا اجلس لا لا ليس سلامة
- 17:10 أن تؤصل تأصيلات تنتهي إلى رمي السلف بالغلو هذا ليس سلامته. ليس سلامته. أن تسكت عن بيان الحق مع الحاجة له ليس سلامته. وأما خوفك من الأذية فلا مشكلة قد تأخذ بالرخصة وغيرك يأخذ بالعزيمة. لكنك إن استحمقت الأخذ بالعزيمة
- 17:39 فهنا انت لست في محل السلامه بل انت جمعت بين امرين بين خذلان الحق ومخالفته فخذلته حين تركت حين تركت نصرته ثم ارتقيت الى مخالفته حين استحمقت من اخذ العزيمه عمار وبلال واحد اخذ بالعزيمه وواحد اخذ بالرخصه كلاهما على خير اليس كذلك؟ كلاهما على خير وواحد اخير من الثاني
- 18:06 لكن لو جاء الذي اخذ بالرخصه وقال عن الاخذ بالعزيمه هذا احمق هذا احمق فساعتئذ تحول الى مخالف فلا فلا هو خاذل ولا هو ولا هو مترخص فهي مقامات في مقام المترخص
- 18:28 حين تجوز له الرخصه، انسان يضغط عليه، انسان يهدد بامور قويه، انسان يقتل الى اخر ذلك، انسان يهدد بالقتل فيسكت. او او يكن تحظره معينه او يضعف. لهذا سبحان الله من سلامه صدر اهل الحديث قديما علي بن المدينه رضي الله عنه وارضاه او رحمه الله
- 18:53 لما حصل منه ما حصل في المحنه وغير ذلك ماذا كان يفعل هو يحيى بن معين؟ لما خالفهما موقف احمد وكان لكل واحد منهم مخالفه درجه في مخالفته كلاهما اثنى على احمد ثناء عظيما لما قام مقامه المعهود في المحنه ومع انه غضب منهما وفعل وفعل ما سبحان الله صدورهم كانت سليمه غايه.
- 19:20 حقيقة هذه من اعجب المواقف التي يعني تأخذ بلبي دائما. يا اخوة الانسان قد يغفل عن النية، الانسان قد تقع منه اخطاء في اي سياق، لكن يصلح نفسه. خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه وهو سيف الله المسلول، فعل في يوم من الايام فعلا قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اني ابرأ اليك مما صنع خالد. ولكنه بقي سيف الله المسلول، وهذه اللهم اني ابرأ اليك مما صنع خالد كانت تربيته.
- 19:50 كانت تربية لخالد حتى ان خالدا بعد ذلك صار صار صنيعه العظيم والجليل في تاريخ امه الاسلام في حروب المرتدين والفتوحات وغير ذلك. حتى توفاه الله عز وجل وهو على خير وبركه رضي الله عنه وارضاه. اليوم نحن كثير منا عنده عنده ردود فعل مبالغ بها على ما يراه
- 20:21 غلوا كثير منا تاثر بمفاهيم مثاليه لبعض الاعتبارات يعني مثلا اللين، الحكمه، هذه الفاظ حسنه شرعيه لكن هذه الالفاظ في كثير من الاحيان تستخدم استخداما مطلقا بحيث لا يكون لها استثناءات ولهذا اليوم كثير من الناس لا يفهم حين تقول له في الحدود رحمه، في الجهاد رحمه
- 20:50 يقول لك كيف في الاسترقاق رحمه. بالامس جاني انسان و يعني يقول يرسل لي كلاما لبعض الناس يقولون نحن لا نعقل ان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كانت عنده جاريه. قلت هذه رحمه بالجاريه. تعرف يعني ايش هذه جاريه عند النبي صلى الله عليه وسلم؟ هذه منزله عظيمه في الدنيا والاخره. يعني تقيم مع افضل الخلق. ثم بعد ذلك سيكون لها منزله يوم القيامه بهذا بهذا القرب.
- 21:20 لكن هم لا يشاهدون الا بصوره ضيقه هكذا اليوم الاعلام العلماني وغيره صور كثير من صور الرحمه الدينيه على انها نوع من انواع قسوه القلب والتعقيد الموجود عند هؤلاء الاسلاميين الناشئ مثلا الناشئ عن عنف الصغر او تشدد او قراءه للدين كذا وكلهم جعلوهم كالخوارج
- 21:51 والواقع ليس كذلك اليوم لا توجد دولة في العالم تدار فقط بالحب وباللين وبالهدوء ما في نهائي فهناك مقامات ولا يوجد أحد لا يستخدم هذا لكن الفرق بين كل واحد أين يستخدم هذا الأمر فحسب لكن الواقع في أهل التدين أن حتى ما تراه فيه شدة ظاهرية هو في الواقع فيه رحمة
- 22:21 إما بهذا الإنسان إذا كان من أهل الملة أو بمن سيتبعه على مشكلاته. وتعظيم لجلال الله عز وجل. لهذا مثلا لما تجد بعض السلف يقول من قال القرآن مخلوق فهو كافر. ثم تقرأ عن نفس هذا الرجل أنه كان يصلي في الليل ويبكي وأنه كان ورعا و
- 22:48 نحن عندنا هذا لا يستقيم، يعني كيف انسان يحكم بالكفر على الناس يشهدون الشهادتين ثم في الوقت نفسه لين القلب وكذا. نعم نعم الباب واحد، هو ما قال الاولى الا ديانة وتعظيما لله عز وجل، لان هذا يقول في الله عز وجل قولا عظيما. والله عز وجل هذا الذي يعظمه هو يعلم من صفاته ما يعلم فيسجد له ويعبد، بل هو يعلم ان الناس لو طردوا مقالة هذا الانسان فلن يجدوا لذة العبادة التي هو يجدها.
- 23:18 لكن نحن في زماننا الامور عندنا فيها فصل، وفعلا كثير من الناس تجده مثلا اذا طبق الامور التي فيها شده في ذات الله عز وجل تجده ترك العباده وقسى قلبه و و و، لا لان هذه الاشياء فيها مشكله، لكن هو نيته مدخوله احيانا، واحيانا هو من اهل هذا الزمان الذي لا يعقل اجتماع الامرين. ولا يفهم الامر ولا يضبطه. فالاشكال فيه
- 23:46 ولو نظر في أحوال السلف وأدمن النظر فيها لأدرك الإشكال على الأقل وإن كان متلبثا به، ويكون ذلك مفتاحا لعلاج هذا الإشكال إن شاء الله تبارك وتعالى.