الفرق بين رحمة الله في الإسلام والمحبة في النصرانية وسخافة الاشكالات المستوردة 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك شبهه دائما يرددها الملاحده العاطفيون وقد رد عليه الكثير من الاخوه بردود كثيره ومتنوعه وهي شبهه نار جهنم لماذا هي ابديه وبهذا الشكل المخيف المرعب ويكون الكلام عن عدل الله تبارك وتعالى وعن رحمته سبحانه وتعالى في داخل هذا السياق
- 0:26 كثير من الاخوه الذين يردون على هذه الشبهه لا ينتبهون على انها شبهه مبنيه على مجموعه من المقدمات الفاسده التي يفترض طارح الشبهه انها مقدمات صحيحه وينطلق منها لشبهته فمثلا اول مقدمه يفترضون عدم وجود الخالق اصلا او ان وجود الخالق متوقف على اثبات
- 0:55 صحة هذا الشيء. وهذه مقدمة فاسدة. وثبوت الخالق بالبراهين القطعية كثيرة جدا، أدلة كثيرة جدا. فإذا ثبت وجوده فله علم وحكمة لا متناهيين. فقد نجهل حكمة الشيء فنقول ربما سنكتشف الحكمة في الآخرة أو ربما سنكتشفها لاحقا.
- 1:25 أن حكمتنا قاصرة عن حكمته. وهذه العبارة منطقية جدا إذا ما قررناها بالعبارة التي دائما يرددها هؤلاء القوم العلم سيكتشف. والعلم سيكتشف هذا إيمان. مجرد إيمان. وغير منطقي، يعني ما عندك دليل قطعي على أن العلم سيكتشف. ولكن إذا ولكن الخالق الذي بكل شيء عليم منطقي جدا أن يكون علم مخلوقه قاصر
- 1:55 عن علمه سبحانه وتعالى وحكمة مخلوقه قاصرة عن حكمته. هذه أول مغالطة، المغالطة الثانية افتراض أن الإنسان كائن مستقل عن الله تبارك وتعالى. وبالتالي هو يحاسب الله تعالى كما يحاسب إنساناً آخر. فـ.. وإلا فالإنسان أصلاً الله عز وجل خلقه، والله يتحكم بمصيره، وبناءً عليه..
- 2:25 الله عز وجل مستحق للعباده مطلقا بهاتين الحقيقتين الحقيقتين وهناك امور اخرى ولكن بهاتين الحقيقتين فقط هو مستحق سبحانه وتعالى للعباده ولا يسال عما يفعل في مخلوقاته لانه هو خلقها وهو يملكها والمخلوقات ليست ندا وهم يسالون المغالطه الثالثه
- 2:55 والمغالطة الثالثة والرابعة أو النقطتان الثالثة والرابعة مهمتان جدا في نقض هذا الكلام. الثالثة افتراضهم أن الإنسان حين يدخل جهنم فإنه سيدخلها رغما عن أنفه وأنه لم يكن له في لحظة من اللحظات خيار. والواقع أن هذا ما تأباه النصوص ويأباه العقل فهو الذي يدخل النار هذا دخلها بإرادته تماما.
- 3:24 وكان عنده بدل الفرصة 1000 أن لا يدخلها بل مليون فرصة مع كل نفس فرصة أن لا يدخلها فهم يتحدثون وكأن الله عز وجل خلق النار ثم أخذهم ووضعهم فيها رأسا طيب ثم أيضا هم هذه النقطة الرابعة التي ينطلقون منها
- 3:52 اللي هو النظر بالعين العوراء، هم لا ينظرون الى النعيم، واننا نتنعم نعيما ابديا نتنعم نعيما ابديا بعمل قليل نعمله بعمل قليل نعمله ومن ها هنا هذه النار صارت مرعبه الى اقصى درجاتها
- 4:21 هذا الإرعاب إلى أقصى درجاته يصب في مصلحة الهروب إلى النعيم الأبدي. لأن كثير من الناس تحركه الرهبة أكثر ما تحركه الرغوة. وهذا أيضا المغالطة الخامسة التي هم يفترضون أن أن الوعيد والتخويف لا يثمر شيئا، وهذا ما يخالف كل ال كل ما نراه في حياتنا في الأنظمة القضائية والتربوية وإلى آخره. ثم بعد ذلك
- 4:53 تكون هناك عدة أجوبة مثل: أن هؤلاء كفروا بنعيم الله بكمال الله اللامتناهي فاستحقوا عقوبة لا متناهية، أن نجد شيئا مثل القتل يسجن عليه الناس مدى الحياة ولا نرى هذا ظلما لقبح الجريمة والشرك أعظم
- 5:13 في النهاية الأمر يرجع إلى أصل الوجود. فحين يقول لك: لماذا خلق الله النار أصلا؟ ستقول له: هناك نار وهناك جنة، هناك اختبار، وهناك مكافأة وهناك عقوبة. سيقول لك: ولماذا النار جاءت أبدية؟ تقول له: الجنة أيضا أبدية. يقول لك: ولماذا لم تكن النار مؤقتة والنار أبدية؟
- 5:41 فستقول هذا متناسب الكفر عظيم جدا والى اخره ولكي يخاف الناس يذهبون للجنه والى اخره وممكن تضع عللا كثيره او ان الكافر اصلا لو خلد في الدنيا سيخلد عاصيا لله كافرا فقد اخذ فرصته فعوقب بعزمه لانه عزم على هذا الشيء لو خلده الله سيخلد هكذا ممكن هذا ايضا من الاجوبه
- 6:11 فسيقول لك ولماذا اصلا الخليقه جاءت؟ هنا السؤال يكون ولماذا كان هناك اختبار اصلا؟ فيقال هو الاختبار اصلا الخليقه جاءت هكذا بخيرها وشرها وكذا، الله عز وجل يظهر كماله بكماله. فلولا المعاصي ولولا الكفر ولولا ولولا لما ظهرت معاني اثار اسمه النصير واسمه الغفور والرحيم وشديد العقاب و و و و ففي الصراع بين الخير والشر
- 6:41 في الدنيا الله عز وجل اظهر كمالاته بكمالاته بمخلوقاته، فهو لم يظهرها من شيء اخر حتى يقال مفتقر، لا هو اصلا كل شيء انما جاء من كماله، من اثار كماله، وهو ليس مفتقرا سبحانه وتعالى ولكن هذا من كماله انه اظهر كل شيء واظهر قدرته.
- 7:08 ولهذا العبودية لله تبارك وتعالى هي تفاعل مع هذا الكمال. هو التفاعل مع هذا الكمال. فالإنسان يتعامل مع الناس مثلا بالرغبة والرهبة والمحبة. ويحب الناس لما يراه من عظمتهم أو من جمالهم أو من جلالهم أو من من الصفات الجميلة فيهم. الكمال المطلق في الله تبارك وتعالى.
- 7:38 فهو المستحق للمحبه المطلقه وايضا الخير كله بيده والشر كله بيده الخير بيده وهو سبحانه وتعالى قادر على ان يمنع عنك الشر ايضا وهو غفور رحيم وهو شديد العقاب الى الان لم ندخل في الموضوع فالعبوديه لله عز وجل
- 8:07 هي عله العلل. اذ انك تمارس معها ما تفعله في الدنيا عاده ويكون هو غايه هدفك تمارسه في العبوديه مع الله عز وجل في اجل الصور وابعده عن الغبش. لهذا العبوديه هي ما تعلل بها الامور لا هي عل لا هي تحتاج الى تعليل. طيب لكن هناك مشكله هذا في باب العدل، جهنم والعدل.
- 8:36 لكن في باب جهنم والرحمة هنا يرد اشكال مشهور عند الملاحدة يستوردونه من ملاحدة الغرب. لانهم يخلطون بين الرحمة في الاسلام والمحبة في المسيحية او في النصرانية. في النصرانية في السياق التبشيري ماذا يقولون؟ يقولون الله يحبك كما انت. الله يحب كل مخلوقاته. الله يحب كل الناس.
- 9:07 يسوع يحبك دائما يقولون الله محبه هذا في السياق التبشيري ولهذا تجد حتى كثير من الناس في الغرب مثلا يتجراون على المعاصي ويقولون الله يحبنا كما نحن يرغب بنا كما نحن حتى هذه عباره اليوم تتردد حتى عند بعض النفسانيين انا احبه كما هو ما في شيء اسمه احبه كما هو حتى لو كانت هناك محبه فطريه
- 9:35 فإن هذه المحبة تزيد وتنقص بحسب ما يفعل هذا الإنسان من خير أو شر، تزيد أو تنقص. هذا يقول: أحبك كما أنت، الله يحبك كما أنت، يستخدمون هذا في التبشير دائما.
- 9:53 فهنا صارت فعلا هناك معضله على وجود عقوبه مثل جهنم او داخل السياق النصراني، او ان الله عز وجل يعاقب بعض المخلوقات في الدنيا او في الاخره، لماذا؟ لان الله يحب كل مخلوقاته. فلماذا يكون هناك تصرف هكذا او تصرف هكذا؟ الغربيون حتى من ترك منهم النصرانيه لا زال متاثرا بهذا المفهوم المتانس. في الاسلام الرحمه شيء مختلف عن هذا المفهوم النصراني.
- 10:24 واما الرحمه في الاسلام فهي امر مختلف عن المحبه في النصرانيه ولها درجات درجه تنال كل المخلوقات لهذا انت تقرا الرحمن الرحيم كل اسم له دلاله هناك مستوى من الرحمه تناله كل المخلوقات في اصل الايجاد
- 10:47 في كونها تأكل وتشرب وتتكاثر وتتنفس، وكل براهين العناية التي نعرفها وما يحاط بنا من عناية، حتى الكافر يرحم بالإمهال بأن يطعم بحسناته في الدنيا، بأن يوجد في في في في شريعة المسلمين مثلاً أن يبقى عليه للإمهال مثل اليهود والنصارى والمجوس وإن كانوا هم كافرون، حتى من يطرح معضلة الشر.
- 11:13 يطرحها وهو غارق في النعم فتجده يبصر ويتكلم وعنده ويلمس وعنده وعي ولو نقص اي شيء من هذا سيعتبره شرا هو غارق بالنعم ثم يتحدث عن معضله الشر لشر عارض وهو غارق بالخيل ولا يشعر بنفسه لا مشكله وهناك مستوى من الرحمه لا يناله الا من يطلبه
- 11:42 الرحيم. في الحديث القدسي ان رحمتي سبقت غضبي، اذا هنا غضب. هنا غضب يقابل الرحمه. يعني من يطلب الرحمه تاتيه الرحمه بسرعه، من اتاني يمشي اتيته هرولا. واما الغضب فيستمهل كما ورد في الحديث الذي في صحته كلام ان كاتب الحسنات يكتب الحسنه هو راسا والحسنه بعشر امثالها. وكاتب السيئات يستمهل.
- 12:12 ينتظر عدة ساعات حتى يكتب السيئة ويكتبها واحدة. الحسنة حين تهم بها تاخذها حسنة وان لم تفعل، السيئة حين تهم بها لا تحسب عليك. وان تركتها لله تؤجر وانت لا تحاسب بما حدثت به نفسك. ودائرة المباحات اوسع من دائرة المحرمات، إلى غير ذلك من مظاهر الرحمة داخل الشريعة. لكن هناك مستوى من الرحمة لابد أنت أن تطلبه.
- 12:43 النبي صلى الله عليه وسلم رحمه للعالمين، لكن هناك من يقبل الرحمه وهناك من يدفعها، يختار ان يمشي في طريق الغضب والنقمه. ورحمتي وسعت كل شيء، انظر التركيب القراني، فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاه والذين هم باياتنا يؤمنون. اذا ما معنى وسعه كل شيء ما دامت هي مكتوبه لهؤلاء؟ يعني كل من طلبها سيجدها.
- 13:12 كل من طلبها سيجدها وطلبها بهذا بالتقوى وايتاء الزكاه والايمان بايات الله لا تفعل هذا لن يكون لك رحمه بمستواها الاعلى بل سيكون لك الغضب مثل المغفره الله غفور نعم لكن هناك شيء لا يغفر ان الله يغفر ليشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
- 13:43 مستوى المغفرة الاعلى الذي هو حتى يكون دون توبة هذا ممكن يكون لاي ذنب لكن الشرك بالذات لابد ان تتوب منه. طيب النصرانية ملاحدة النصارى وغيرهم يأتون يستشكلون امورا في الكتاب المقدس بناء على التصوير الذي صور لهم انه الاله المحب لنا
- 14:12 مهما كنا حتى هذا المنص الرشيد عمل حلقه يعني يذم الاسلام لان فيه ان الله لا يحب كذا ان الله لا يحب كذا ويقول هو الله يحب كل شيء وهذا باطل وحتى في كتابه المقدس فاعتراضات الملاحده مبنيه على ما في النصرانيه لا في ما في الاسلام في الاسلام النظره مختلفه تماما وصفات الاله فيها اختلاف عما يظهره المبشرون للناس
- 14:43 هناك عدد من الدعاه الجدد ممن فعلا عندهم نوع من التاثر بالطرح النصراني وفعلا فعلا اظهروا الدين على هذه الصوره القريبه جدا من التصور النصراني فصار ياتي الملاحد ويقول لهم انظر ما انظر في دينك كذا في دينك كذا هو يستشكل وينقبض كيف نحن نعامل كفار هكذا كيف نحن كذا كيف النصراني يضطر الى اضيق الطريق طيب هو النصراني سيذهب الى جهنم
- 15:14 النصراني سيذهب الى جهنم، هذا اضيق الضيق. فانت تضطره الى اضيق الطريق في الدنيا، يعني بعضهم فسرها ان لا توسع ان لا توسع له فقط هذا المقصود. في مقابل انه يعني يحس على نفسه ويترك هذا البلاء اللي هو فيه ويذهب الى اوسع الوسع وهو الجنه. فهذا هو الاشكال، فحقيقه كثير من الدعاة الجدد هم ساهموا يعني عدد من الدعاة الجدد هم ساهموا
- 15:43 مثل هذا الذي يضع لك ان مسلما يرمي بقوسه بزهره على الكفار. طيب ولا حول ولا قوه الا بالله فهذا هو هذا هذه اشكاليه هذه سخف الاشكاليات المستورده. ياتي ملحد يتكلم عن النصرانيه فهو يسقط هذا على الاسلام، هذا اشكال. الله المستعان.
- 16:10 وإن كان هو مؤمن بهذه المبادئ النصرانية لكن منزوع منها اسم المسيح باسم الإنسان