كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

داء تصحيح الأحوال

11 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم من الأمور العصرية التي بلي بها عدد من المنتسبين للعلم داء تصحيح الأحوال أي أنه إذا كان على حال معينة فيها خلاف الأولى أو حتى هي محرمة أو مكروهة كرس علمه لبيان أن ما هو عليه صواب أو له فيه سلف
  2. 0:28 مع ان كون الشيء لك فيه سلف لا يعني انه صواب وقد يكون للمنكر عليك ايضا سلف ويحضرني ها هنا حال عبد الله بن المبارك حين عاتب رجلا في قرض الشعر فقال له وانت تقول الشعر فقال له عبد الله بن المبارك تقتدي باسوء ما عندي علما ان عبد الله بن المبارك لا يعرف له قصائد في الغزل ولا غيره وقصائده كلها حكمه
  3. 0:57 ولكن هذه طريقه السلف الكرام انهم يخرجون من مثل هذه الادواء لو كان غيره مكانه لقال النبي كان عنده شعراء وفلان والايه استثنت والى اخره لكنه يتهم نفسه انه زاد على القدر المباح في الموضوع فلهذا قال انا هذا اسوء ما عندي
  4. 1:27 واليوم قد صارت عاده في الناس تصحيح الاحوال فياتي المرء منهم و اذا عوتب في نشر بعض الفتاوى بين العامه قال لك هذا كلام الفقهاء ندفن كلام الفقهاء
  5. 1:49 علما ان هذا هؤلاء الفقهاء ما فيهم احد جاء لاباحه امور معينه ومجهر عليه ووضعه بل عامتهم يصنف في نصره مذهب برخصه وعزائمه وتشديداته ولا يقتصر على فتاوى الاباحه في زمن انتشرت فيه النزعه الاباحيه لتحصيل الجماهير
  6. 2:21 بعضهم اذا مثلا كان يتاخر عن الصلاه او لا يصلي او يعني ينام عن الصلاه ويكثر من ذلك يقول لك هذا النبي صلى الله عليه وسلم حديث هذا منزل حضرنا فيه الشيطان طيب حديث هذا منزل حضرنا فيه الشيطان كان في سفر والنبي صلى الله عليه وسلم جعل صحابيا يكلأ لهم الوقت
  7. 2:50 ومع ذلك فات الامر عليهم يعني خرج من اما ان يتكرر هذا منك دائما فاين انت من هذا؟ وبعضهم يتحدث ويقول السلف جرحوا السلف تكلموا في الرواه وغير ذلك وهذا حق ولكن السلف جرحوا وعدلوا واقبلوا على الحديث تعلما روايه ودرايه
  8. 3:17 والذين جرحوا وعدلوا وتعلموا الاحكام وصنفوا في الزهد وغير ذلك فلماذا تنتقي من احوالهم شيئا معينا وتترك الاخر فاذا ما انكر عليك منكر تامل في مقالته نعم قد يكون ظالما لك قد يكون
  9. 3:45 ناقما عليك، قد يكون حاسدا لك والحاسد ربما قال الحق، لكن لا تبادر رأسا إلى المجادلة عن نفسك ب بجلب أقرب ما يكون من الاستدلالات التي تظن أنها ستسكت خصمك.
  10. 4:16 وها انت مثلا خادعت الناس فماذا تصنع بالله تبارك وتعالى؟ يعني انسان مثلا يذهب الى شخص منحرف فاحش الانحراف وصار فتنه للناس ثم يبدا وينقل عنه في بعض الامور والرجل لا زال حيا وينشر انحرافاته فاذا عتب جاءك بما لا يستقيم على القياس
  11. 4:45 من نقل عن انسان ااا كافر في مجال دنيوي ويقول ها هذا نحن نقلنا عن الكافر في مجال دنيوي او نقل عن عن منحرف في سياق الزامي مع الانكار عليه من نفس الشخص في مواطن عديده وهذا داء عجيب انسان لا يحب النحو
  12. 5:15 يذهب وياتي بالاثار التي تذم التشدق والتشدد. انسان لا يحسن التجويد يذهب وياتي بالاثار التي تذم التنطع ولا تذم اصل التعلم. انسان ليس له بالحديث كبير شيء.
  13. 5:42 ونافر من الحديث والاسانيد وغير ذلك يذهب يبحث عمن يعني من السلف صنف بدون اسانيد لكي يستدل على تصحيح حاله ويترك الكثره الكافره المخالفه هذا والله مرض في القلب ينبغي ان يتقى
  14. 6:02 ومن هذا المرض نظير ما فعل الجاحظ مثلا حين اخذ عليه ذكر بعض الامور التي فيها افحاش واحيانا يجمعها الى بعضها البعض فذهب يجمع ما ورد في الاحاديث والاثار متفرقا متشتتا من وقوع بعض الالفاظ الفاحشه من بعض الاخيار في سياقات معينه ويكون عامه حياتهم على غير هذا بل تكون في سياق
  15. 6:31 معين كما قال ان ابو بكر الصديق لذلك الرجل اخطات استك الحفره او امسس بضرلات او حتى قال عمر لابي سفيان لما قال العزى ما نصنع بها؟ قال له عمر تخرأ عليها فقال لعمر انك وابيك لفاحش وهذا حين جاء ابو سفيان مسلما وعمر هنا ما اطاق يعني بعد كل الذي حصل تذكر لي العزى؟
  16. 7:02 فقال له تخرأ عليها فقال له ذاك انك وابيك لفاحش هذه احوال خاصه والغالب على على حالاتهم وعلى حياتهم مثل هذا ونحن اليوم كلما تدين انسان او تنسك تكون معه احوال مسبقه لانه اصلا انما يتنسك في كبر السن ولم يكن نشأ نشأه وتربيه دينيه سلفيه
  17. 7:32 فتكون معك احوال، انت انسان في طبعك نازع للشده، لا تجعل هذا دائما دين. فقد يكون احيانا دين وقد يكون حقيقه تدينك في التحالم ومخالفه طبعك. انت انسان في طبعك برود. لا يكون هذا دائما حتى في الاحوال التي تقتضي الشده. السلف الكرام كانوا يعني كان لهم فقه دقيق كما ذكره ابن رجب.
  18. 8:00 كان الانسان الفقير منهم يظهر للناس الكفايه حتى لا يتشبه بالسؤال وكان ولا يكون سائلا للناس الحافا حتى قيل في ابراهيم النخع من راه ظنه من علية القوم وهو مستحق وهو وهو مستحق للزكاه او جاءت في روايه انه حلت له الميته
  19. 8:28 والرجل الثري الغني كانوا يامرونه بان ايش؟ بان يتواضع في لباسه كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم البدادة من الايمان وهكذا هذا ينزل وهذا يصعد فنصل لحال الوسط والاعتدال والتقارب اما اذا كان كلما تنسك انسان ذهب يتابع ويلاحق ما يوافق هواه
  20. 8:57 ويجمعه ويضعه في مصنفات معينه او غير ذلك هذا والله الهوى ولا يعطف عمر قال لا اراكم تعطفون القران على اهوائكم لا يعطف القران على اهواء الناس ولا السنه على اهواء الناس ومن ذلك ان من كان في بلد معين مثلا ذهب يجمع او من قبيله يجمع في فضائلها وغير ذلك
  21. 9:26 بعض الناس يقول رأينا من أهل العلم من فعل هذا من أهل العلم من فعل هذا في بعض الديار لمناسبات معينة فمثلا الشام تكون دار ثغور على سبيل المثال فالناس ينفرون من الذهاب إليها فيضعف المسلمون ويضعف جهادهم فيذكرهم العلماء بفضل هذه الأرض وما لها وغير ذلك حتى يتماسكوا
  22. 9:57 ولكل مقام مقال خصوصا بعد الغزو التتري صارت هناك هزيمه نفسيه عند الناس اقتضت ان يذكروا ب بسالف مجدهم وهذا الذي ينبغي ان يعلم اليوم ان يعلم اليوم لكن لا ان يجعل الامر هكذا للتفاخر كل من كان في نفسه نزعه ذهب يبحث في الحديث والاثر والقران عما يناسبها