الدرس 288
7 دقيقة الدرس — 288
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام ورحمة الله وبركاته. تفسير مقاتل بل كذبوا بالساعة يعني بالقيامة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم بالبعث فكذبوه يقول الله عز وجل واعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا يعني وقودا. مجرد تكذيب الساعة فتح لباب كل إجرام وكل شرف الدنيا لأنك تبشر المجرمين الطغاة أن ليس فوقهم إله يحاسبه. فهذا يفتح الباب خصوصا في أوقات الحروب وكون بعض الناس
- 0:28 عنده سلطه عاليه امام اناس متضعفين جدا. اذا راتهم السعير وهي جهنم من مكان بعيد يعني مسيره 100 سنه سنه سمعوا لها من شده غضبها عليهم تغيظا وزفيرا، النار تغضب وهذه صفه ثابته لها. يعني اخر نهيق الحمار، واذا القوا منها يعني جهنم مكانا ضيقا لضيق الرمح في الزج.
- 0:54 مقرنين يعني موثقين في الحديث قرناء مع ان النار عظيمه جدا الا انهم حين يدخلونها يشعرون بضيقه انها مكان ضيق مع انها هي بالاساس واسعه لكن يوضعونها في مكان ضيق لا اله الا الله في الحديث قرناء من الشيطان دعوا هنالك ثبورا يعني دعوا عند ذلك بالويل اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
- 1:20 يقول خزان: "لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا يعني ويلا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا يعني ويلا كثيرا لأنه دائم لهم أبدا قل لكفار مكة أذلك الذي ذكر من النار خير أفضل أم جنة الخلد يعني لا انقطاع لها التي وعد المتقون كانت لهم جزاء بأعمالهم الحسنة ومصيرا يعني مرجعا لهم فيها ما يشاءون خالدين فيها لا يموتون"
- 1:49 كان على ربك وعدا منه في الدنيا مسؤولا يساله في الاخره يساله في الاخره يساله في الاخره المتقون ان جاز ما وعدهم في الدنيا وهي الجنه ويوم يحشرهم يعني يجمعهم يعني كفار مكه ويحشر ما يعبدون من دون الله من الملائكه فيقول الملائكه انتم اضللتم عبادي وهذا فيه رد على القبوريه الذين يقولون نحن ندعو الصالحين ولا ندعو
- 2:15 ولا ندعو الأصنام وغيره فيقال كل من دعي غيره من غير دون ومن دون الله شرك والله عز وجل ذكر ما كان في شأن الملائكة وهم أحياء وعندهم قدرة وعندهم أمور عظيمة ومع ذلك نهي عن عبادته حتى إذا قال لك فلان ولي وله كرامة عند الله فملائكة كريمون عند الله مع ذلك نهي عن دعائهم وعن عبادته أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء
- 2:42 يقول انتم امرتموه امرتموهم بعبادتكم او هم ضلوا السبيلا يقول او هم اخطاوا الطريق طريق الهدى فتبرأت الملائكه فقالوا سبحانك نزهوه ان يكون معه الهه ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء. يعني ما لنا ان نتخذ من دونك وليا انت ولينا من دونهم ولكن متعتهم يعني كفار مكه ومتعت اباءهم من قبل حتى نسوا حتى نسوا الذكرى
- 3:12 إذا أما أهل الإيمان فعكس هؤلاء، إن جاءتهم متع وأمور فماذا يفعلون؟ يفعلون الحمد، يحمدون الله عز وجل، حتى لا يكونوا مثل هؤلاء، حتى لا تنسيهم النعمة فضل الله، فلهذا وجد الحمد، تخالف أحوال المشركين. حتى نسوا، حتى نسوا الذكرى.
- 3:34 يعني حتى تركوا الايمان بالقران وكانوا قوما بورعا، يعني هلكان. يقول الله عز وجل لكفار مكه: فقد كذبوكم الملائكه بما تقولون بانهم لم يامروكم بعبادتهم فما تستطيعون صرفا ولا نصرا، ولو قالوا الملائكه امرتنا لدعوا نبوه، وهم يابون ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم، يقولون لا لا يوجد بشر نبي. انظر الى تناقضهم.
- 4:00 فهل الان هذه لو قالوا طيب لو قالوا لا بل الملائكه امرتنا يقول ها تدعوا النبوه تنقضون اصولكم استحاله النبوه بانه لم يامركم بعبادتهم فما تستطيعون صرفا ولا نصرا يقول لا تقدروا الملائكه صرف العذاب عنكم ولا نصرا يعني ولا منعا يمنعونكم منه ثم هل الملائكه ارحم بكم من الله؟ او اقدر على نفعكم من الله؟
- 4:24 نعم ولا منع يمنعونكم منه ومن يظلم منكم يعني يشرك بالله في الدنيا فيموت على الشرك نذيقه في الاخره عذابا كبيرا يعني شديدا وكقوله في بني اسرائيل ولا تعلن علوا كبيرا يعني شديدا وما ارسلنا قبلك من المرسلين لقول كفار مكه للنبي صلى الله عليه وسلم انه ياكل الطعام ويمشي في الاسواق الا انهم لياكلون الطعام ويمشونه في الاسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنه
- 4:51 ابتلينا بعضكم ابتلينا بعضا ببعض وهذه فيها جواب لمعضله الشرع لماذا يخلق الله كفار وهو يعلم ليمتحن بهم اهل الايمان واهل الايمان تحقق لهم احوال مع الله من خلال هؤلاء الكفار. وذلك حين اسلم ابو ذر رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر وصهيب وبلال وخباب الارت والجور مولى عامر بحضرم وسالم مولى ابي حذيفه والنمر بن قاسط وعامر بن فهيره وميجع بن عبد الله ونحو من الفقراء عامر هذا مولى ابي بكر.
- 5:20 مات شهيدا كان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ابو جهل واميه والوليد وعقب وسهيل والمستسلمين من قريش انظروا الى هؤلاء الذين اتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم من موالينا واعواننا رذاله كل قبيله فازدروهم. فقال تبارك وتعالى ابو ذر ازدري لانه من من غفار قال من غفار سراق الحجيج يقولون ولا هو حر.
- 5:46 فقال تبارك وتعالى لهؤلاء الفقراء من العرب والموالي اتصبرون على الاذى والاستهزاء وكان ربك بصيرا ان تصبروا فصبروا ولم يجزعوا فانزل الله عز وجل فيهم اني جزيتهم اليوم بما صبروا على الاذى والاستهزاء من كفار قريش انهم هم الفائزون يعني يعني الناجين من العذاب وصار لهم ذكر علي على مر السنين
- 6:08 العرب كان الرجل فيهم يحب ان يمدح بقصيده حتى يقال فلان ابن فلان ويصير هذا شرفا له ولذريته، هؤلاء مدحوا من فوق سبع سماوات ويعتقد الملايين بل المليارات على مر السنين ان هؤلاء مدحهم رب العالمين من فوق سبع سماوات. فهؤلاء الذين استهزأوا بهم انظروا كيف رفعهم الايمان في الدنيا فضلا عن الاخره.