كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قراءة وتعليق على كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم (٩) المجلس التاسع👇

1 ساعة و7 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو المجلس التاسع في التعليق على المنهج القويم. باختصار اقتضاء الصراط المستقيم وقبل الشروع في قراءة كلام المصنف ننبه على عدة قضايا. القضية الأولى أن الشيخ رحمه الله يذكر أن أن المسلمين قد تأثروا باليهود والنصارى في ذلك الزمان. وما كان المسلمون مغلوبين تماما ومع ذلك تأثروا.
  2. 0:28 فما يذكره بعض الناس نقلا عن ابن خلدون ان المغلوب دائما مولع بتقليد الغالب، هذا هو احد الاسباب فحسب، والا فان اليهود وهم امة مغلوبه قد اثروا على اهل الاسلام كما ذكر الشيخ. ومن اكثر ما قد يؤثر على الناس ويغيئ ويجعلهم يتشبهون بالكفار من حيث لا يشعرون ويقتدون بهم كما افاد الشيخ قله العلم بالاثار
  3. 0:58 والجفاء والميل للدنيا، وهذا قد يوجد في ازمنه التمكين. وهذا قد يوجد في ازمنه التمكين، قد يكون من ضمن فتنه السراء. فلا غناء عن العلم، فان كثيرا من الناس يظن ان المساله تمكين فحسب، واننا اذا تمكنا انتهى كل شيء، وليس الامر كذلك. وكما ذكرنا الاخبار الوارده عن عمر وغيره انه كان يتخوف من فتنه السراء. هذه هي المساله الاولى. المساله الثانيه
  4. 1:28 المساله الثانيه مما قد نبهنا عليه سريعا ويحتاج ان نعود للتنبيه عليه. هناك كلمات للشيخ مقيده كالتي مرت في امر المولد ان فاعل المولد قد يؤجر على قصده الحسن لا على نفس المولد مع كلامه الطويل في تقبيح البدعه.
  5. 1:49 وان من الافات التي درجت الى كثير من المعلمين ثم الى المتعلمين انهم يقتصرون على هذا القدر. فانه من المهم فان وهذا ضار غايه فانت مبدئيا عليك ان تنبه الناس على ضرر البدعه وعلى مشاكلها وعلى ما فيها فان الناس لا يعلمون ذلك.
  6. 2:14 بالفطرة ولا يعلمون ذلك بما نشأوا عليه، بل عامتهم لا يكاد يفهم الخطر الواقع من فتح الذرائع، ومن التشبه بالكفار، ومن البدع والمحدثات، لا يفهمون لا يفهمون هذا الأمر، فتحتاج أن تشرحه لهم، فتحتاج أن تشرحه لهم، ثم بعد ذلك تأتي هذه التقييدات حتى
  7. 2:36 تدفع شيئا من الغلواء التي قد تقع من بعض الناس بسبب بسبب الحماس والمشكله في كثير من المعلمين انه ينتبه الى الافات التي تتدرج الى طلبه العلم في مستواهم الاول ومستواهم في مستواهم الاول في مستواهم الاول ومستواهم المتوسط ولا ينتبهون الى الافات التي تنتشر بين العامه وبين المثقفين والقارئين في كتب والحركيين والقارئين في الكتب الفكريه
  8. 3:02 فان طلبة العلم نعم تسرع اليهم فتنة الغلو، المبتدئون منهم والمتوسطون يسرع اليهم الغلو. واما المتقدمون فكالاخرين، واما العوام وادعياء الثقافة والحركيين فان والحركيون فهؤلاء دائما تسرع اليهم فتنة الجفاء، بل بل ربما اجتمع فيهم الامران، اجتمع فيهم الغلو من وجه والجفاء من وجه اخر. فانت في هذا المحيط الذي يملاه
  9. 3:33 البحث يملاه الحديث بالجفاء وترك الانكار وان لكل رايه والا تتشدد وانه لا يوجد احد يحتكر الحقيقه حتى طغت على الناس مفاهيم ما بعد الحداثه يتكلم بها من يؤمن بالله ورسوله ومن يصلي الصلوات الخمس
  10. 3:49 فمع مثل هذا حين تاتي وتغذيهم وتاتيهم بعض التقييدات التي ذكرها اهل العلم بعد كلام طويل في ذم البدع والضلالات والتحذير منها فتاتي انت وتقتطع هذه الاقتطاع دون ما قبلها ودون ما بعدها فيحصل تشوش عند كثيرين وينهزمون وينكثرون امام العامه وامام الضغوطات الواقعه وهذا امر قد حصل لكثير منهم.
  11. 4:13 ولا حول ولا قوة الا بالله فان الناس نادرا ما يحسنون التوسط في مثل هذا الزمان ونظير هذا الحديث على سبيل المثال الحديث هذه الايام عن اخطاء الرقاة وحقا جماعة من الرقاة عندهم اخطاء ولكن في والناس اليوم ما اكثر ما توجد عندهم افات نفسيه هذه الافات يذهبون للرقيه ويتركون العلاج الايماني
  12. 4:40 فهم الحقائق الايمانيه، وكثير منهم يذهب الى النفسانيين، وكثير من النفسانيين متلبس بنظريات كفريه، ربما يعي ذلك وربما لا يعي، ومنهم من يدرج الى اعطاء الناس الادويه حتى يدمنونها، وهذا ضرب من ضروب التجاره التي فشت بين الاطباء في هذا الزمان. ومن الناس من يذهب الى الدجالين والى المشعوذين والى جماعه اليوجا والى غيره والى غيره، فتجد المتصدر من طلبه العلم او من المشايخ يترك كل
  13. 5:10 هذا، ثم يذهب يبحث في اخطاء جماعة من الرقاة الذين هم على اخطائهم يكونون امثل من هؤلاء، والقدر الوسط ان تنبه على اخطاء الرقاة، وتنبه على اخطاء التنمية البشرية، وتنبه على اخطاء جماعة الابراج، وعلى بلايا جماعة اليوجا، وعلى مشاكل النفسانيين، فان لم تحط بالباب كمادة الشيخ هذه، ان لم تحط بالباب فعليك ان تقصر.
  14. 5:37 وتنتظر حتى تحيط بالباب فتتكلم، لا ان تشتغل فقط بملاحظه افات بيئه طلبه العلم فحسب. فهذا له نفعه، ولكن طلبه العلم لا يعيشون في محيط لوحدهم، لا يعيشون في كهوف لوحدهم، او لا يعيشون في بلد خاص لهم، فان طلبه العلم يحيط بهم الناس من كل جانب. وتتخطفهم الدعوات يمينا وشمالا، ولا احصي ولا احصي ما رايته من طلبه العلم النابهين الذين
  15. 6:05 بعدما قطعوا شوطا من طلب العلم انتقلوا الى شيء من اللبرله او العلمنه او كذا واحيانا شيء من البحث في قضايا سياسيه واقتصاديه والاجتماعيه بنفس يخلط بين المحافظه وشيء مما جيء جيء به من العلمانيين، حتى يقال انه معتدل او انه ليس متشددا او انه ليس كذا وكذا. فينبغي الانتباه لمثل هذا ومحاربته الامرين. نعم.
  16. 6:41 وأما والناس عندهم تطبيع مع كل مع كل آفة ومنكر ليس فيه اعتداء على حقوق الخلق فلا يصلح أن تكثروا من مثل هذا، وبعضهم يظن أنه لا يقرأ له إلا طلاب العلم الذين يرى أن في بعضهم شيئا من الغلو
  17. 7:00 والحساسية اليوم أو لنقل الضيق من الغلو أشد من الضيق من الجفاء، إلا أن الجفاء في الناس أسرع وأكثر انتشارا، يعرف ذلك كل من خبر أحوال الناس
  18. 7:18 ففقيه التدريس يجلس ويدرس، اما ان يجلس ويتحدث عن عن عن عن واقع عن واقع البشر وهو لم يحط بالامور علما فان ذلك قد يكون له ضرره، مع حسن قصد المتكلم، فكم من مريد للخير لم يبلغه. نعم، يقول المصنف رحمه الله يقول المصنف رحمه الله
  19. 7:46 فإذا كان قبر النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه أفضل قبر على وجه الأرض، قد نهي عن اتخاذه عيدا، فقبر غيره أولى بالنهي، مع كونه قرن ذلك بقوله: "لا تجعلوا بيوتكم قبورا" أي لا تعطلوها من الصلاة والدعاء، والقراءة فتكون بمنزلة القبور، فأمر بتحري العبادات في البيوت، ونهى عن تحريها عند القبور، عكس ما يفعله المشركون من نصارى من تشبه بهم. هناك أثر عن الشافعي سئل عن قراءة القرآن عند
  20. 8:15 القبور فقال الشافعي لا باس به من روايه الزعفراني. وهذا قد يحمل على ان انه ما بلغه مثل هذا الحديث رضي الله عنه وارضاه. وبعض شراح الحديث يقيس قياسا يقول اذا جاز الدعاء او اذا جاز وضع الجريدتين فيجوز قراءه القران. لا تجوز لماذا لا نقول اذا لم تجوز الصلاه ولكن كلام الشافعي ليس دليلا على تحري قراءه القران عند
  21. 8:44 عند القبور بل كلام الشافعي مطلق وعام والمراد من كلام الشافعي ان ان قراءه بعض ايات القران مثلا عند الصلاه عليها عند الصلاه صلاه الجناسه واحيانا عند الموعظه التي تقال عند القبر وليست بدعه فقد ورد عن ابي امامه انه واعظ انك تقرا على الناس شيئا من ايات القران.
  22. 9:03 قال وفي الصحيحين قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وقال ايضا فان صلاتكم تبلغني يشير الى ان ما ينالني منكم من الصلاه والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبعدكم فلا حاجه بكم الى اتخاذه عيدا والاحاديث بان صلاتنا تعرض عليه مشهوره كثيره مع كون افضل التابعين من اهل بيته علي بن الحسين
  23. 9:27 راى الرجل ذلك الرجل يدعو عند قبره فنهاه وروى له حديث لا تتخذوا قبري عيدا فعلم ان قصده للدعاء ونحوه اتخاذ له عيدا وهو اعلم بمعنى الحديث من غيره، وهذا يشمل قبر غير النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يعارض بعض الاثار المرويه في قبر معروف او في قبر علي الرضا او غير ذلك، نعم وكذلك ابن عمه حسن بن حسن شيخ اهل بيته كره ان يقصد الرجل القبر للسلام عليه ونحوه.
  24. 9:57 عند دخول المسجد ورأى ان ذلك من اتخاذه عيدا رواه سعيد وهذه المسأله بسط الكلام عليها ابن تيميه في الرد على الاخنائي وكثر التشنيع عليه واتهموه بانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم اذ لا يجوز شد الرحال لقصد القبر هو يقول يجوز شد الرحال الى المسجد النبوي ثم تسلم
  25. 10:18 على النبي صلى الله عليه وسلم في قبره تبعا، لانه يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا، لا ان تكون نيتك وهجيرك من البدايه ان تقصد القبر، وهذا حال كثير من العامه، ولا كانه يسال عن المسجد، وانما يقول اريد ان ازور قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فهذه هي المساله، وشنعوا عليه، ونسبوه الى تحريم زياره قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا من كذبهم عليه.
  26. 10:43 ونسبوها الى انتقاص النبي صلى الله عليه وسلم، وقد انصفه بعضهم ففي المواهب اللدنيه للقسطلاني لما شنع على الشيخ قال الزرقاني في شرح المواهب قال يعني على ماذا يشنع على ابن تيميه؟ وقد نقل قولين في المساله للعلماء ورد على واختار احدهما، ولكن في ذلك الزمان عندهم كلف باتهام الناس بانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم بحق او بباطل.
  27. 11:11 فاتهموا ابن تيميه بهذا، فقال لهم ابن تيميه: تتهمونني باتقاص النبي صلى الله عليه وسلم، يوجد في ائمتكم من قال ان الانبياء تقع منهم الصغائر ويجوز عليهم الكبائر كالباقلاني، وما اتهمتوه، والقول بشد بمنع شد الرحال وارد عن بعض ائمتهم. ها؟ وبعضهم شنع مثلا مثل السبكي شنع على الزمخشري انه يقول بتفضيل الملائكه على عاده المعتزله، على الانبياء على الانبياء، والرازي يتوقف في هذه المساله اصلا، فلماذا لم يشنع على الرازي؟
  28. 11:41 وحتى القاضي عياض الذي هو
  29. 11:44 من اشد الناس غلوا وهو الذي بث في الامه القول ان قبر النبي صلى الله عليه وسلم افضل من عرش الرحمن، القاضي عياض وهذا الذي كذا كذا اتهموه بانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم. ففي كتابه الشفاء قال كلمه ان النبي صلى الله عليه وسلم اقل بخلا او اقل جبنا او اقل كذا، كلمه قالها هكذا فقالوا هذا ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم، ودافع عنه ابن حجر كما في اليواقيت والدرر، وقال يعني ان هذه الكلمه لها تخريج صحيح.
  30. 12:14 وحتى مثلا علاء الدين مغلطاي اتهموه وألف كتابا في العشاق، فذكر أول شيء النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة، فقالوا: هذا ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة، وأقاموا عليه، والذين أقاموا عليه تلاميذ المزي والذهبي، وكان مغلطاي بينه وبين المزي والذهبي ما بينهما.
  31. 12:32 وهكذا وابن ابي العز لما نهاهم عن الاستغاثه بالنبي صلى الله عليه وسلم والتوسل قالوا ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم، وشيخ الاسلام لما نهى عن الاستغاثه به صلوات الله وسلامه عليه قالوا في الاستغاثه قالوا ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم، وكفره منهم من كفره، حتى هؤلاء والله لا تدري لو راوا ان ابا بكر رضي الله عنه وارضاه حين يقول من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات وقال هكذا قال محمدا لاتهموه والله اعلم بانه ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم.
  32. 13:03 وهذا أمر حتى هم بثوه في الناس أنهم يخوفونهم، هذا انتقاص، هذا انتقاص، وهم ينتقصون النبي صلى الله عليه وسلم أشد الانتقاص، يقولون أن كلامه في التوحيد لا يقبل ولا يؤخذ ولا يعتمد عليه ولا يستفاد منه يقين.
  33. 13:18 حتى من الناس من قالوا أن أحاديث رسول الله لا تقيم الحجة على أحد، فهذا أيضا لو تأمنا هذا من الانتقاص في موضوع رسالته الذي هو البلاغ، يقول الشيخ رحمه الله، يقول: فانظر هذه السنة كيف مخرجها من من أهل بيته رضي الله عنه.
  34. 13:35 عنهم ومعلوم ما كان هو ما هو صلى الله عليه وسلم يامر اصحابه اذا دخلوا القبور ان يقول احدهم السلام على اهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستاخرين وان وان شاء الله بكم للاحقون ونحوه من الاحاديث المشهوره كالصلاه على الميت والدعاء له وما كان عليه السابقون الاولون هو المشروع في ذلك كله.
  35. 14:00 وهذا الذي كانوا يفعلونه عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره،
  36. 14:06 عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره، فزيارة القبور في الجملة جائزة، حتى قبور الكفار، فإن في صحيح مسلم أنه قال: استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي، وقال زوروا القبور فإنها تذكر الآخرة، فهذه الزيارة التي تذكر الآخرة، ولتحيتهم والدعاء لهم هو الذي جاءت به السنة كما تقدم، وقد اختلف أصحابنا وغيرهم، هل يجوز السفر لزيارتها؟ على قولين يعني شد الرحال
  37. 14:36 يقول أحدهما لا وهو قول ابن بطة وقوله في الإبان الصغرى، فاعتبرها ابن بطة مسألة عقدية، وابن عقيل وغيرهما لأنه سفر بدعة منهي عنه. والثاني يجوز وهو قول الغزالي، وأبي الحسن بن عبدوس، والشيخ أبي محمد المقدسي له ابن قدامة.
  38. 14:55 وما علمته منقولا عن احد من المتقدمين، بناء على ان الحديث لم يتناول النهي عن ذلك، كما لم يتناول النهي عن السفر الى المكان الذي فيه الوالد والعلماء والمشايخ والاخوان او بعض المقاصد من الامور الدنيويه المباحه، يعني هذا جوابهم على حديث لا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد، ان جوابهم قالوا الحديث يتناول مساجد، اما القبور فلا مشكله
  39. 15:18 فلو لو رحلت الى الى الى طلب العلم او الى زياره امي او الى زيار هذا شيء اخر مختلف وسياتي جواب الشيخ والجواب ان قصدك للقبور بناء على تعظيم المكان وامر المساجد ايضا بناء على تعظيم المكان فمن هذا الوجه تشابها ولهذا لما ذهب بعض الناس يتعبد في الطور انكر عليه الصحابي والطور ليس مسجدا وحدثه بحديث لا تشد الرحال الا الى ثلاثه مساجد
  40. 15:44 واما ما سوى ذلك من محدثات مثل الصلاه عند القبور او اتخاذها مساجد او بناء المساجد عليها فقد تواترت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك والتغليظ فيه وقد صرح العلماء علماء الطوائف من اصحابنا وغيرهم بالنهي عن بناء المساجد على القبور اتباعا للاحاديث وانه حرام ومن العلماء من اطلق عليه لفظ الكراهه فما ادري عنا به الكراهه عنا به التحريم او التنزيه ولا ريب في القطع بتحريمه.
  41. 16:11 يعني لا داعي للخلاف حتى لو وجد الخلاف وهو خلاف ضعيف لأن الخبر ورد باللعن، وأما في زماننا فالصوفية بعد ابن تيمية بقرون صار جماعة منهم يقولون:
  42. 16:22 باستحباب البناء على القبور حتى الف بذلك احمد الغماري يقول فهذه المساجد المبنيه على قبور الانبياء والصالحين والملوك وغيرهم تتعين ازالتها بهدم او بغيره حتى قال ابن حجر الهيتمي وهو من هو بين القوم قال القبه التي على قبر الشافعي ينبغي ان تزال وقد صان الامام احمد قد صان الله الامام احمد عن ان تبنى قبه على قبره وقد اراد بعض الملوك ان يبنيها فقال له الحنابله فقال له الحنابكه في طبقات الحنابله قالوا له انت اذا كنت تحب احمد عليك ان تتبعه
  43. 16:52 وليس هذا من اتباعي فانه كان يكره ذلك. يقول: وتكره الصلاه فيها يقول هذا مما لا اعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين، وتكره الصلاه فيها من غير خلاف اعلمه، بل لا تصح عندنا في ظاهر المذهب واللعن الوارد فيه، ليس في هذه المساله خلاف لا لا لكون المدفون واحدا، وانما اختلف اصحابنا في المقبره المجرده عن مسجد.
  44. 17:18 يعني الصلاة في مسجد فيه قبر لا تصح، ولكن إن صلى في مقبرة لا يوجد فيها مسجد صلاة فيها ركوع وسجود فهذا فيه خلاف.
  45. 17:29 هل حدها ثلاثة أقبر أو ينهى عن الصلاة عند القبر الفذ وإن لم يكن عنده قبر آخر على وجهين؟ والمقبرة منهي عنها، ولكن لو كان هناك قبران هل يأخذان حكم المقبرة أم الثلاثة أقل الجمع؟ هذا معنى ما يريده الشيخ. قال ثم يغلظ النهي إن كانت البقعة مغصوبة مثلما بني على بعض العلماء والصالحين مما ممن كان مدفونا في مقبرة مسبلة، فبني على قبره مسجد أو مدرسة أو رباط أو مشهد وجعل فيه مطهرة أو لم يجعل فإن
  46. 17:59 أن هذا اشتمل على أنواع من المحرمات، أحدها أنه لا يجوز الانتفاع بالمقبرة المسبلة بغير الدفن، يعني شخص جعل أرضاً جعلها مقبرة وقفاً لله، فماذا فلما دفن فيها بعض الصالحين جاء بعضهم وأخذ هذا الوقف وحوله إلى مدرسة، فهذا اعتدى على وقف آخر. يقول الشيخ، وهنا اعتدى على وقف آخر وفي الوقت نفسه بنى على قبر.
  47. 18:25 بغير الدفن من غير تعويض بالاتفاق فبناء المسجد ونحوه كدفن الميت في المسجد وكبناء الخانقة
  48. 18:33 في المقبرة، الخانقة هذا مكان للمتصوفة كالزاوية، في المقبرة وكبناء المسجد في الطريق التي يحتاج يحتاج الناس إلى المشي فيها، الثاني اشتمال غالب ذلك على نبش قبور المسلمين، وإخراج عظام موتاهم. الثالث أن البناء على القبور منهي عنه، الرابع أن بناء المطاهر بين القبور من أقبح ما تجاور ما تجاور به القبور، لا سيما إن كان إن كان موضع المطهرة قبر رجل مسلم.
  49. 19:02 فقد نهي عن الجلوس على القبور، ومالك يفسرها بالجلوس في الخلاء لكي يتخلى، وهذا باطل
  50. 19:11 بل بل بل ورد النهي عن ان يطأها بقدمه، ولهذا قال الامام احمد على كلام مالك بئس ما قال او باطل او نحوها من الكلمات، وهذه الكلمه حين يطلقها امام مثل الامام احمد في حق امام جليل كالامام مالك فهذا يدل على ضعف القول، لا انتقاصا لمقام الامام مالك، فان الرجل الجليل قد يقول كلمه باطله ظاهره البطلان، ونحن في زماننا هذا عندنا حساسيه من مثل هذا يعتبرونه طعنا.
  51. 19:39 وبعض الناس يتوسع، فكل شيء لا يعجبه يقول: هذا باطل، هذا ليس بشيء، هذا كذا، هذا كذا، حتى لو كان للمسألة وجهًا، فهذا الباب بين إفراط وتفريط الناس فيه.
  52. 19:51 يقول الخامس اتخاذ القبور مساجد، السادس الاسراج على القبور، السابع مشابهة اهل الكتابين في كثير من الاقوال والافعال والسنن بهذا السبب، كما هو الواقع الى غير ذلك من الوجوه، وقد كانت البنية التي على قبر ابراهيم مسدودة لا يدخل اليها لا يدخل اليها الى حدود ال 400، فقيل ان النسوة المتصلات بالخلفاء رأت في ذلك مناما فنقبت لذلك، وقيل ان النصارى لما استولوا على هذه النواحي
  53. 20:21 نقبوا ذلك ثم ترك ذلك مسجد بعد الفتوح المتاخره طبعا لهم شبهه معروفه يقولون الم يدفن اسماعيل وامه في الحجر وهذا محل الطواف فيقال هذا استثناء لضروره عنت ثم ان كون اسماعيل وامه في الحجر هذا ليس محل تسليم بين الفقهاء وايضا هناك حديث في مسجد الخيف سبعون نبيا وهذا الحديث لا يصح
  54. 20:52 دفن في مسجد الخيف سبعون نبيًا وهذا حديث لا يصح.
  55. 21:00 وسبحان الله ترى هؤلاء المقلده القبوريه فجأة يتحولون إلى مجتهدين ويستدلون استدلالات ما سبق إليها أحد، يا أخي مذهبك يرى الحرمة ويرى الكراهة، دعى لا يذهب ويستدل ويقول والله لنتخذن عليهم مسجدا كذا كذا فجأة وهذا من بصر أحوالهم وجد تناقضا، فإنهم في سياق معين يتحولون إلى مجتهدين ويستدلون بأدلة من الكتاب والسنة ما سبقهم إليها أحد، على مطالب ما سبقهم إليها أحد، ثم إذا قلت لهم لماذا
  56. 21:30 فقال له: من أنا حتى أنظر في الكتاب والسنة؟
  57. 21:38 وقيل ان النصارى لما استولوا على هذه النواحي نقبوا ذلك، ثم ترك ذلك مسجدا بعد الفتوح المتاخره، وكان اهل الفضل من شيوخنا يصلون فيه بمجموع في مجموع تلك البنيه وينهون اصحابهم عن الصلاه فيها اتباعا لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم واتقاء معصيته، وكذلك ايقاد المصابيح في هذه المشاهد لا يجوز بلا خلاف اعلمه، ولا يجوز الوفاء بما ينذر له، ومن ذلك الصلاه عندها، وان وان لم يبنى هناك مسجد، فان كان
  58. 22:08 فإن كل موضع
  59. 22:10 قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ فقد اتخذ مسجدا، وان لم يكن هناك بناء فإن النهي عن الصلاة في المقبرة ليس لمجرد كونها محل النجاسة بل لمظنة اتخاذها اوثانا كما قد بينه في قوله صلى الله عليه وسلم اشتد غضب قوم على على قول غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبياءهم مساجد، من المشهور عندنا في الفقه المذهبي ان يقال ان النهي عن الصلاة في المقبرة لنجاستها
  60. 22:39 لأن لأن هذه أجساد الميتة فيتحدثون يفرقون بين المنبوشة وغير المنبوشة فالشيخ يقول أصلا هذه العلة غير حاضرة في النصوص وإنما العلة الحاضرة هذا اتخاذ القبور بمساجد والعلتان لا تتناقضان لكن هذه العلة الأعظم وقول عائشة ولولا ذلك لأبرز قبره وغيره من الأحاديث فيقول لهم الشيخ أن علينا أن نأخذ بتعليل عائشة لا تعليلات الفقهاء المتأخرين
  61. 23:06 فإن قبور الأنبياء لا لا تنبش حتى يقال لأجل النجاسة. يقول الشيخ أن طيب إذا كان الأمر لأجل النجاسة قبور الأنبياء لا تنبش والأرض لا تأكل أجسادهم أصلا. النجاسة أن تأكل الأرض جسد الرجل فهذا ميته جسد ميت، فهذا نجاسة، فإذا نبشت هذه النجاسة اللي داخل القبر صارت
  62. 23:27 ايش؟ صارت ايش؟ ظاهرةً، فقال سدًا للذريعة لأنه قد يحصل نبش أو يحصل كذا، فقال له فالشيخ دفع هذا بدفع متين حقيقةً، فقال فقال يعني قبور الأنبياء التي جاء فيها التحذير بعينها لا تنبش أصلًا، يقول حتى يقال لأجل النجاسة، خصوصًا ولا ولا تبلي الأنبياء، ولا تبلى الأنبياء، وحديث لا تبلى الأنبياء لا يوجد حديث قوي جدًا في الباب.
  63. 23:55 الحديث مروي من حديث حسين بن علي الجعفي عن عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بن العشيه الصنعاني عن شداد بن اوس وتكلم ان عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول البخاري هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم غلط غلط وسموه ابن جابر وابن تميم ضعيف جدا ومن الناس من طعن فيه بالانقطاع ولكن دلت ادله على ان الانبياء اولى بهذه الفضيله فقد ثبت في الصحيح ان بعض الصحابه لما نبشوا قبره وجدوه لم يبلأ
  64. 24:25 فدل هذا من جهة الاعتبار والمعنى أن الأنبياء أولى بذلك والله أعلم ولعل في الباب آثارا
  65. 24:36 فعلم انه لمظنة عبادة الاوثان، قال الشافعي: اكره ان يعظم قبر مخلوق حتى يجعل قبره مسجدا مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس، وهذه الكراهية من الشافعي لو فهمناها فانها والله كراهية لان يتخذ عيدا ايضا، لان العله واحدة ان تذهب الى قبره وتدعو وتدعو الله عنده، اما تدعوه فهذه لا نحتاج قول امام فيها، وانما هذا
  66. 25:03 يقول: وقد نبه صلى الله عليه وسلم بقوله: اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد على العلة.
  67. 25:20 ولاجل تلك العلة وقع كثير من الامم اما في الشرك الاكبر او الاصغر فان النفوس قد اشركت بتماثيل القوم الصالحين فان الشرك بقبر الرجل الصالح اعظم من الشرك بخشبه او حجر على تمثاله فتجد قوما يتضرعون عند القبور ويخشعون ويعبدون الله بقلوبهم عباده لا يفعلونها في المسجد
  68. 25:40 بل ولا في السحر وقد يسجد بعضهم لها ويرجون من بركه الصلاه عندها ما لا يرجون عند بيت الله. طبعا وهناك خبر مذكور ان ابو خزيمه عند قبر على الرضا ظهر منه من الخشوع والانكسار ما لا يظهر في محل اخر وهذا لعل هذا امر عارض لتذكر الموت ولتذكر ما يعني ما يحصل ما حصل يعني الامور التي جرت على اهل البيت وغير ذلك وما في انه دعا صاحب القبر وكذا كما يصورون فابو خزيمه اجل من ذلك.
  69. 26:09 وهو الذي كان يستدل على القول بعدم خلق القرآن بتحريم الاستغاثة بغير الله. يقول: فحسم صلى الله عليه وسلم ذلك كله، وإن لم يصد المصلي بركة ذلك، كما ينهى عن الصلاة عند طلوع الشمس واستوائها وغروبها، فينهى عن ذلك سدا للذريعة. تنبيه جميل جدا.
  70. 26:29 نحن كما اتقينا عبادة الشمس، نتقي عبادة قبور الصالحين، كما لا نصلي لله عند طلوع الشمس وعند غروبها، كذلك لا ندعو الله عند القبر كما يدعوه الذين
  71. 26:42 الذين كما يدعونه المشركون يدعونه مباشره، فنحن قد نكون متفقين في الصوره، فانت قد ترى شخصا رافعا يديه عند قبر، يدعو صاحب القبر، وقد تجد اخر رافعا يديه عند القبر يدعو الله، ولكن الصوره الخارجيه متماثله، فهنا ينبغي ان يتقى مثل هذا الامر، هذه هذه للدقه، كما في حديث كدتم انفا كما تقوم فارس والروم على ملوكها.
  72. 27:06 واما اذا قصد الرجل الصلاه عند بعض قبور الانبياء والصالحين متبركا بالصلاه بتلك البقعه فهذا هو عين المحاده لله ورسوله والمخالفه لدينه واتباع دين لم ياذن به الله فقد اجمع المسلمون على ان الصلاه عند اي قبر كان لا فضل فيها لذلك ولا للصلاه مزيه في تلك البقعه بل مزيه شر واعلم ان تلك البقعه وان كانت قد تنزل عندها الملائكه والرحمه ولها شرف عظيم لكن دين الله بين الغالي والجافي.
  73. 27:35 عنهم، فالنصارى عظموا الأنبياء حتى عبدوهم، واليهود استخفوا بهم حتى قتلوهم، بل في الواقع أن هذه مجموعة أمرين، حتى المسيح كان يخاطب اليهود في زمانه، يقول: ويحكم تبنون قبور الأنبياء وأنتم تقتلونهم.
  74. 27:51 وهذا موجودة في الانجيل مع النصارى الان، وهذا واقع ترى، اليوم حتى في الامه لا تتبعون اسلم من كان قبلكم، يبنون على قبور الصالحين وهم يخالفون اعتقادهم ويقتلون من كان على اعتقادهم، فاليوم من الناس من يعبد ابو اسماعيل الانصاري وهو قبور وهو جهمي، منهم من كما في هارات يعبدونه ويعبدون عبد القادر الجيلاني وهم جهميه وغير ذلك.
  75. 28:20 ولاجل ذلك قال صلى الله عليه وسلم: لا تطروني كما اطرت النصارى المسيحا، فلو قدر ان الصلاه هناك توجب رحمه اكثر من الصلاه في غيرها، كانت المفسده الناشئه تربي على هذه المصلحه حتى تغمرها وتزيد عليها، بحيث تصير الصلاه هناك مذهبه لتلك الرحمه، ومثبته لما يوجب العذاب، ومن لم يكن له بصيره يدرك بهذا بها من بها الفساد من ذلك، فيكفيه ان يقلد الرسول صلى الله عليه وسلم، فانه من المعلوم انه لولا
  76. 28:50 أن الفساد أغلب من المصلحة لما نهى عن ذلك. ويدل على ذلك حادثة دانيال نبي الله دانيال وما فعله الصحابة معه. وليس للمؤمن أن يطالب الرسول بتبيين وجوه المصالح وإنما عليه طاعته والسمع والطاعة له، قال تعالى: ومن يطع الرسول فقد أطاع الله، وهذا أمر عظيم بل تمتحن به القلوب تمتحن به القلوب المعظمة لله ولرسوله.
  77. 29:19 وسبحان الله سبحان الله الصحابه الكرام رضي الله عنهم راوا من المعجزات ما لم تراه قريش راوا نبع الماء بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وراوا تكثير الطعام وراوا لماذا؟ لانهم سلموا للحق من البدايه فاراهم الله من البينات والبراهين الشيء الكثير. من الذي يفتح اليه عليه بفهم الحكم؟ من سلم ابتداء واما من تعنت فوالله تجد ذهنه لا يكبس عليه.
  78. 29:44 فصلا والمقصود ان الدعاء والعباده عند القبور وغيرها من الاماكن تنقسم الى نوعين، احدهما ان يحصل الدعاء في البقعه بحكم الاتفاق. يعني بحكم الاتفاق كما نقول نحن مصادفه. الفقهاء يقولون اتفاقا. يعني والله جلس كذا واحدهم ذكرنا قال لنا موعظه او خطر لك ان تدعو او لما رايت القبور خشيت فقلت يا رب اغفر لنا وكذا وكذا، هذا اتفاق.
  79. 30:12 لا لقصد الدعاء فيها، كمن يدعو في طريقه ويتفق ان يمر بالقبور، وكمن يزوره فيسلم ويسأل العافيه له وللموتى، كما جاءت به السنه، فهذا ونحوه لا بأس به. النوع الثاني ان يتحرى الدعاء عندها، يتحرى يعني اذا حصل عنده مشكله، عنده امتحانات يريد ان ينجح بها، عنده زواج يريد ان يمضي، عنده مريض يريد ان يشفى، يذهب عند هذا القبر ويدعو الله. هذه هذه من المحدثات الواضحه والتي لا يمكن ان تدلل عليها بشيء.
  80. 30:43 بحيث يستشعر ان الدعاء عندها اجوبه من غيره. حتى ان الذهبي اراد ان يتوسط يرى جواز هذا، فقال نعم الدعاء عندها مستجاب. قال والدعاء في السجود اكثر استجابه، والدعاء اراد ان يتوسط يعني، وحقا نحن عندنا 40 موضعا في اليوم والليل استجابه. في السجود موضع استجابه، بين الاذان والاقامه موضع استجابه، في ثلث الليل الاخر موضع استجابه. وهذه لو حسبتها تجد شيئا كثيرا.
  81. 31:11 فيه اليوم والليلة، والناس يتركون كل مواضع الاستجابة هذه ويبحثون عن الامور المحدثة. ولا حول ولا قوة الا بالله، يقول فهذا منهي عنه، اما نهي تحريم او تنزيه، والتحريم اقرب، فان الشخص لو دعا فاجتاز بصنم من غير قصد لم يكن به بأس، ولو تحرى الدعاء عند الصنم والصليب او الكنيسة يرجو الاجابة في تلك البقعة لكان هذا من العظائم، فقصد القبور للدعاء عندها من هذا الباب، بل قد يكون اشد لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذها مساجد وعيدا.
  82. 31:43 فقصد القبور لم يفعله أحد من الصحابة والتابعين، بل أجدبوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وداهمتهم نوائب، فهلا جاؤوا فاستغاثوا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، بل خرج عمر بالعباس يستفقي به ولم يرح عند القبر.
  83. 32:02 وكذلك لما فتح التستر وجدوا قبر دانيال فقيل ان انه كان اذا اجدبت السماء برزوا بسريره فيمطرون فامر عمر ان يعمى قبره فحفر 13 قبرا متفرقه ودفن في احدها ليلا وسووا القبور كلها لئلا يفتتن به الناس فانكر الصحابه ذلك وعموا قبره فهذا فعل الصحابه من المهاجرين والانصار وهذا اقوى من اثر الكوه ان قبر ان قبر النبي صلى الله عليه وسلم عائشه فتحوا كوته فامطرت عليهم السماء يعني
  84. 32:31 كان النبي صلى الله عليه وسلم دعا المروي من حديث عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن عائشة، فعمرو بن مالك قال ابن عدي أنه روى عن أبي الجوزاء أخبار موضوعه، وهذا الخبر بالذات هذا الخبر ما أفتى به فقيه
  85. 32:49 أهل المدينة منهم مالك ما أفتى أصلا بهذا الفعل، وترك الناس للعمل بخبر معين يدل على أنه لم يرفعوا به رأسا، يقول من تأمل كتب الآثار وعرف حال السلف علم قطعا أن القوم ما كانوا يستغيثون عند القبور ولا يتحرون الدعاء عندها، بل ينهون عن ذلك جهالهم. بل ينهون عن ذلك جهالهم.
  86. 33:11 يقول فان قيل فقد نقل عن بعضهم انه قال قبر معروف الترياق الترياق الاكبر المجرب، هذا روي عن ابراهيم الحربي ولا يصح. وان معروفا اوصى ابن اخيه ان ان يدعو عند قبره وان بعض من هجره احمد كان ياتي الى قبر احمد ويتوخى الدعاء عنده. وروي عن جماعات انه دعوا عند قبور جماعات من الانبياء الصالحين واهل من اهل البيت فاستجيب لهم. وذكر علماء من المصنفين في المناسك
  87. 33:41 إذا زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو عنده، وأن من صلى عليه سبعين مرة عند قبره ودعا استجيب له، ورأى بعضهم منامات في الدعاء عند قبر بعض الأشياخ، وجرب أقواما استجابة الدعاء عند القبر، وأدركنا من ذوي العلم بالفضل علما وعملا من يتحرى الدعاء عندها، والعكوف عليها، وفيهم من لهم كرامات وعلم، فكيف يخالف هؤلاء؟ هذا السؤال مع من بعد مع بعده عن طريق العلم هو غاية ما يتمسك به المقبريون.
  88. 34:13 لماذا مع بعدي عن طريق العلم؟ لاني انا ذكرت لك شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشيئا عن الصحابه والاوائل، فتجلس تقول لي والله خالفك فلان الذي له كرامات. لماذا اقول لك ان كثيرا من السلفيين تاثر بطريقه المخالفين وصاروا طرقيه. هذه الطريقه تجدها الان مطروقه عند كثير من المنتسبين للسنه. فالشيخ يقول هذا بعيد عن طريق العلم.
  89. 34:38 حتى لا تخوفني بالمخالف ما دمت قد أقمت لك بينة، حتى تأتيني ببينة هذا المخالف، فإن لم تأتني ببينة هذا المخالف فمهما كان العالم جليلا جازت عليه الذلة، وجاز عليه الغلط، وجاز عليه كذا، وجاز الغلط في النقل، وجاز كذا.
  90. 34:54 يقول والجواب عن ذلك على وجه الاختصار انه لم ينقل في استحبابه فيما علمنا شيء ثابت على القرون الثلاث المفضله الذين اثنى عليهم رسول الله رسول الرسول مع شده المقتضي فيهم لكون فيهم لذلك لو كان فضيله، فان قال واولئك الذين حدث منهم ما حدث ما احد انكر عليهم، من قال لك لم ينكر عليهم احد؟
  91. 35:16 النص المنقول عن الشافعي قبل قليل، والمنقول عن مالك، هذا كله إنكار، والحديث المروي، والناس ينكرون على من يذهب ويأتي إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أهل البيت، فقد أنكروا نظيره، فهذا كإنكاره. فالإنكار على النظير هو كإنكار هذا، أو فهذا مثل بعضهم الذي يقول والله فلان ما بدعه أحد، بدعوا نظيره، نظيره يقول كقوله وبدع وضل وكذا، فخلاص الحكم في النظير حكم في الشخص.
  92. 35:45 واما من بعدهم فاكثر ما يفرض ان الامه اختلفت، ولا يمكن ان يقال ان الامه اجمعت على استحسان ذلك، لان كثيرا من الامه كره ذلك، وانكره قديما وحديثا، كرهه بايش؟ باعتبار الجنس. يعني ليس ذهب الى هذا بعينه. هذا مهم جدا، لان كثير منهم ما يفرق بين مثلا التبديع والتضليل او التكفير باعتبار الجنس، والكلام على الافراد، فيقول لك اريد كلاما في هذا بعينه، او اريد انكارا لحادثه فلان بعينها، هو الانكار العام يكفي.
  93. 36:14 الإنكار العام يكفي، وما ورد عن ابن بطة من إنكار شد الرحال هو متضمن لإنكار الدعاء عندها، لأنه أصلا تحري الدعاء عندها غالبا ما يكون بشد رحالها
  94. 36:27 يقول وايضا من الممتنع ان تتفق الامه على استحسان فعل لو كان حسن لفعله المتقدمون ولم يفعلوا فان هذا فان هذا من باب تناقض الاجماعات وهي لا تتناقض واذا اختلف فيه المتاخرون فالفاصل بينهم هو كتاب الله وسنه رسوله فهو كتاب الله والسنه والاجماع المتقدم نصا واستنباطا فكيف
  95. 36:48 والحمد لله لم ينقل عن امام معروف ولا عالم متبع بل منقول من ذاك اما كذب كما كذب على الشافعي انه قال اذا نزل بي شيء اجيء فيدعو عند قبر ابي حنيفه واجاب. وهذا موجود في كتاب الصيمري من روايه بكر بن احمد والاسناد هذا اسناد هذه الروايه على قواعد من يصحح فضائل ابي حنيفه صحيح.
  96. 37:08 هذا صحيح هذه الروايه الاسناد صحيح ما فيها ابن المغلث ولا فيها شيء، فيها مكرم بن احمد وهم يمشون روايات مكرم بن احمد. فاذا ردوا على الصوفيه قالوا مكرم بن احمد ما تقبل روايته ويجيبون كلام المعلمي، انا ابن المغلث وضع له، واذا جاءوا يردون علينا يستجون بروايات مكرم بن احمد ويقولون وثقه الخطيب والسند هو السند. السند هو السند.
  97. 37:32 يقول يقول شيخ الاسلام يقول فهذا والشيخ الان سينقده متنا يقول فهذا كذب معلوم كذبه فان الشافعي لما قدم بغداد لم يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء عنده وقد راى الشافعي بالحجاز والشام من قبور الانبياء والصالحين من هو افضل عنده من ابي حنيفه بل الواقع ان الشافعي ان العداء المشهور بين الشافعي واهل الراي معلوم فمثل هذا يعني واضح انه كذب
  98. 37:59 فما باله لم يتوخى الدعاء الا عنده ثم تقدم عن الشافعي ان ان قوله اني اكره تعظيم قبور المخلوقين خشيه الفتنه بها. يقول واما ان يكون المنقول عن مجهول لا يعرف كاثر كاثر قبر معروف الترياق المجرب. فهذا قد بينته انا قديما قبل 16 عاما. بينت ان في سنده من مقسم متروك وابو عبد الرحمن السلمي متهم بالكذب.
  99. 38:23 وهذا متداول مشهور في كتب في مواقع في كتب الحنابله المتاخرين بعد الشيخ مع الاسف وقد اغترت به هذه كامل الكواد التي تصنف وتكثر فالله المستعان في كتابها في عن منار السبيل يقول واما ان يكون المنقول عن مجهول لا يعرف ونحن لو روي لنا احاديث مثل هذه الحكايات لما جاس لنا التمسك بها حتى يثبت النقل.
  100. 38:46 ومنها ما قد يكون صاحبه قد قاله باجتهاد، وفعله باجتهاد يخطئ ويصيب، أو قاله بقيود وشروط كثيرة، على وجه لا محذور فيه، فحرف النقل عنه.
  101. 39:01 ثم سائر هذه الحجج دائره بين نقل لا يجوز اثبات الشرع به او قياس لا يجوز استحباب العبادات بمثله مع العلم بان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرعها وانما يثبت يثبت العباده بمثل هذه الحكايات النصارى وامثالهم وايضا روافض وانما المتبع في اثبات الاحكام كتاب الله والسنه واتباع سبيل السالفين الاولين.
  102. 39:28 والجواب المحقق من وجهين مجمل ومفصل، اما المجمل فالنقض بان اليهود والنصارى عندهم من الحكايات ونقول الروافض نزيد على الشيخ من هذا النمط كثير، بل المشركون كانوا يدعون عند اوثانهم فيستجابوا لهم كما قد يستجابوا لهؤلاء، بل في وقتنا هذا عند النصارى من هذا طائفه، فان كان هذا وحده دليل على ان الله يرضى ذلك ويحبه، فليطرد الدليل وذلك كفر وتناقض، هذا في النقض على جماعه التجربه.
  103. 39:54 التجربة لا معنى لها، ثم إن كل قوم قد جعلوا لأنفسهم
  104. 40:06 وثنا وقبرا لا يثقون بغيره، فلا يمكن موافقه الجميع لانه جمع بين الضدين، كان ياتيك الان ياتيك صوفي يقول لك شيخي عنده كرامات ورؤيت له منامات، وياتي رافضي ويقول الامر نفسه، وياتي نصراني ويقول الامر نفسه، وانت السني قد يقع لك ذلك، فشيء من الشياطين وشيء من كذا وشيء حق. فنرجع الى اين؟ نرجع الى النصوص.
  105. 40:30 لانه جمع بين الضدين، وموافق وموافقه بعض دون بعض تحكم بلا مرجح، ومن المحال اصابتهم جميعا، لان لان كل فريق يخطئ الفريق الاخر، ثم انه قد استجيب لبلعام بن بوعوراء في قوم موسى المؤمنين، فسلبه الله الايمان، والمشركون قد يستسقون فيسقون ويستنصرون فينصرون، ولكن ايش يكون؟ استدراج.
  106. 40:54 يكون استدراجا، فإن قيل وما معجزات الانبياء إذا؟ معجزات الانبياء جاءت مع حال تام للانبياء، كثير من الناس الذين لا يفهمون واقع معجزات الانبياء، قل هل ننبيكم على من تنزل الشياطين؟ النبي دعوته توحيد وبينه وحجه ثم تؤيد بالمعجزه. واما الجواب المفصل فنقول مدار هذه الشبهه على اصله.
  107. 41:17 وهو ما يحكى من فعل هذا الدعاء عن بعض الاعيان، ومعقول وهو ما يعتقد من منفعته ما يعتقد من من منفعته بالتجارب والاقيسه. فلاحظ الشبهه اين؟ تعظيم هؤلاء الاعيان هذا واحد، اثنين التجارب. اما النقل فاما كذب او غلط او ليس بحجه. بل قد ذكرنا النقل عمن يقتدى به بخلاف ذلك. هذا هذا الجواب المجمل، جيب لي قال قال ابراهيم الحربي لا يصح، وان صح خولف.
  108. 41:53 وأما قراءة القرآن عند القبور فهي مسألة أخرى تماماً غير مسألة الدعاء، قراءة القبور عادة يراد بها نفع الميت
  109. 42:06 على العكس يعني انه انا اريد ان انفع الميت اقرا له اقرا عنده فيستمع فكذا وهذه اشتهرت بين الحنابلة ويكثرون فيها حتى ان ضياء المقدسي لما كتب في مناقب بعضهم وكله اقتداء بالخلال في رساله القراءه عند القبور وفي الواقع ان معظم الروايات عن احمد في المنع وانه لا يصح في ذلك شيء وما روي عنه بالرجوع لا يصح واما قصه عفان فالروايه الثابته في المعرفه والتاريخ ان
  110. 42:31 ان تلميذ احمد بن القطان بصق على عفان لما رآه يقرأ على القبر، فقال له عفان الخبز الخبز، فذهب لاحمد فقال له احمد ان عفان قام مقامًا في المحنه، فاحمد ما جاز فعل عفان وانما اعتذر له بما له من حسنات وفضل. فهذه هي الروايه الاصح وبصق صاحب احمد عليه يدل ان الاصل عندهم المنع او على الاقل منع اخذ الاجره عليها، فحتى هي حتى لو شرعت فأخذ الاجره عليها بحث اخر.
  111. 43:04 يقول واما المعقول فعامه المذكور من المنافع كذب، فان هؤلاء الذين يتحرون الدعاء انما يستجاب لهم احيانا نادره، واين هذا من الذين يتحرون الدعاء وقت الاسحار؟ وفي سجودهم، وادبار صلواتهم، وفي بيوت الله، فان هؤلاء اذا ابتهلوا مثل ابتهال المقابريين، لم تكد تسقط لهم دعوه الا لمانع. نحن نسميهم القبوريه، الشيخ يسميهم المقابريين. وجميع الامور التي يظن ان لها تاثيرا في العالم وهي محرمه في الشرع
  112. 43:33 كالتمريحات الفلكيه والتوجهات النفسانيه كالعين والدعاء المحرم والرقى المحرمه والتمريحات الطبيعيه ونحو ذلك فان مضرتها اكثر من منفعتها. حتى في نفس ذلك المطلوب فانه فانه لا لا يطلب بها غالبا الا امور دنيويه فقل من حصل له امر دنيوي الا اعقبه شر او كانت عاقبته خبيثه دع الاخره هذا امر مهم جدا.
  113. 44:00 بعض النساء تروح للسحره وكذا او تفعل او تذهب يقرا لها تاروت او كذا وتقول يعني لكي اتزوج ثم بعد ذلك لا توفق بزواجها فيكون هذا الامر استدراجا. بعضه كذا فالشيخ وهذا الامر انت لا تطلب امر الاخره الا من؟ ممن؟ من الله. فمن تطلب منه الاخره وهو الاعظم مطلوب منه الدنيا والتي هي في يده. بعض الناس يتعاطون كان الدنيا هذه تركها الله للشياطين والاخره هي له فحسب. هذا باطل.
  114. 44:28 والمخفق من اهل هذه الاسباب اضعاف اضعاف المنجح المنجح فلا يكاد يحصل الغرض الا نادرا مع ان مضرتها اكثر من نفعها بخلاف الامور المشروعه من من الدعاء والتجاره والحراثه والتوكل على الله ونحوه فانه يحصل الخير معها غالبا وكذلك مثلا التحري مساله مثلا مثلا مثلا قراءه عند القبور هي فيها نزاع فيها اخذ وعطاء
  115. 44:59 لكن والله تحري الدعوه للسنن اولى المتفق عليها والتي لا نزاع فيها. ولكن هي هذه الفكره، فكره اصلاح بيئه معينه من بيئات طلبه العلم والتركيز عليها. وترك بقيه الناس كانهم ليسوا داخلين في حيز التكليف. هذا من اكثر الامور التي تحدث اختلالا في توازن طلبه العلم في التعاطي مع القضايا المعرفيه والعلميه وترتيب سلم الاولويات.
  116. 45:28 فعلم ان الامور المذكوره ليس فيها خير غالب ولا خير محض، ومن له خبرة باحوال العالم تيقن ذلك بلا شك، والاسباب التي يخلق الله بها الحوادث في الارض لا يحصيها الا هو، اما اعيانها واما اعيانها بلا ريب، وكذلك انواعها لا يضبطها المخلوق لسعه ملكوت الله سبحانه وتعالى، ولهذا كانت طريقه الانبياء الامر بما فيها الصلاح والنهي عما فيها الفساد، لهذا اليوم مثلا هذه مساله مهمه.
  117. 45:54 لا يمكن ان يتم في تاثير سبب معين ما لم يرد الشرع او اثبته الشرع، يعني اليوم بعض الناس يقول لك والله شوف انا دعيت بس تحصلت لي قصه ما ادري هو بالدعاء ولا بالمجهود او بكذا او بكذا. هو كل شيء يقع في الدنيا يقع في سلسله اسباب كثيره. في سلسله الاسباب الكثيره هذه توجد حلقه اسمها الدعاء او حلقه اسمها التوكل على الله او حلقه اسمها هذه الحلقه لا يشاهدها من على قلوبهم مران.
  118. 46:24 من من صار على قلوبهم ران الكفر، واما اهل الايمان فيدركون ذلك ويضبطونه ويفهمونه. حتى ما حتى ما يسمى بالبركه، كثير من الناس لا يراعيه ولا يفهمه. من الناس من يأتيه رزق عظيم، ثم مع الرزق العظيم هذا تأتيه راحه بال وكذا، ومن الناس من يأتيه رزق عظيم، ثم مع هذا الرزق العظيم يأتي ضيق صدر. يأتي ضيق صدر، وتأتي مشاكل، وتأتي كذا، وتأتي ابتلاءات.
  119. 46:52 هو لا هو الان لم يفهم معنى البركه. فذاك صاحب الجنه لما راى نفسه قال وما اظن الساعه قائمه ولا رددت الى ربي مباشره كفر فصارت شرا وبالا عليه فاذهبها الله عنه وفي الواقع لو تركت له لكانت استدراجا وذاك الثاني قال له اكفرت بالذي خلقك من تراب؟ نبهه ترى انا ايماني بما معي خير مما فيك وانت هذه قد تذهب في لحظه.
  120. 47:16 فكثير من الناس نحن نراه ونغبطه، ونقول: والله هذا لعله على خير، ولعله على كذا، ثم بعد ذلك ما يكون هذا إلا بابًا من أبواب الألم له الزائد.
  121. 47:27 والكلام في بيان تاثير هذه الاسباب قد يكون فيه فتنه لمن ضعف عقله ودينه، بحيث تختطف عقله ويكفي العاقل ان يعلم ان ما سوى المشروع لا يؤثر بحال فلا منفعه فيه، واما انه اذا اثر فضرره فضرره اكثر من نفعه، واكثر المفتونين في هذا في الامه في الكلام على الاسباب وغير ذلك الرافضه والصوفيه، ولهذا مع افتتانهم بالقبور تجد كثيرا منهم افتتن بالسحر.
  122. 47:57 وافتتن بالتطير، وافتتن بامور كثيره. طيب نحن نقف وقفه للصلاه ونكمل الدرس هذا ثم بعد ذلك ناخذ الدرس الاخير ان شاء الله تبارك وتعالى. بس نقف وقفه للصلاه. ويقول المصنف رحمه الله ثم قد يكون سبب قضاء حاجه هؤلاء الداعين الدعاء المحرم لشده ضرورته، لو دعا الله بها مشرك مشرك عند وثن لاستجيب له.
  123. 48:25 لصدق توجهه إلى الله تعالى، ولو قد استجيب له على يد المتوسل به صاحب القبر أو غير الاستغاثة به فإنه يعاقب على ذلك، ويهوي به في النار إذا لم يعفو الله عنه.
  124. 48:39 كما لو طلب ما يكون فتنه له، كما ان ثعلبه لما سال النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له بكثره المال، ونهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك مره بعد مره فلم ينتهي حتى دعا له، وكان ذلك سبب شقائه في الدنيا والاخره. هذه القصه قصه ثعلب بن حاطب متداوله كثيرا بين المفسرين، وحقيقه ما كنت اود للشيخ ان يذكرها، لانه اصلا
  125. 49:03 الرجل بعضهم يذكره في اهل بدر وبعضهم يذكره في اهل احد وبعضهم كذا ثعلب بن حاطب وقد كتب رجل والله المستعان مال الى التصوف المتشيع رجل اسمه عدا بن حمش رساله في الدفاع عن ثعلبه وبين ان هذه القصه تكلم اشار الى ضعفها بعض المتقدمين و وكانت مضطربه ومنهم من قال ثعلبه شخص ثعلبه شخص وثعلب بن ابي حاطب شخص اخر وفي ذلك كلام كثير. لكنها فعلا هي متداوله في الكتب التفسيريه.
  126. 49:33 يعني المعلوميه هي متداوله. كتب التفسير متاخره. وقد قال ان الرجل يسالني المساله فاعطيه فاعطيه اياها فيخرج بها يتأبطها نارا كذا قال هذا حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. فكم من عبد هو الشيخ يريد ان يقرر معنى ان كونك اخذت ليس معناه ان الله راض عنه، قد يكون استدراجا، قد يكون شرا تاخذه يعجل لك. فكم من عبد دعا دعاء غير واحد فقضيت حاجته.
  127. 50:02 وكان سبب هلاكه في الدنيا والاخره. تارة بان يسال ما لا تصلح له مسالته كما فعل بلعام وثعلبه. وتارة بان يسال على الوجه الذي لا يحبه الله تعالى. بل اشد من ذلك السحر او الطلسمات.
  128. 50:24 الطلسمات او او الطل السمات والعين وغير ذلك قد يقضى بها كثير من اغراض النفوس ومع هذا فقد قال سبحانه وتعالى ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخره من خلاق قال تعالى ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم كذلك انواع الداعين والسائلين قد يدعو دعاء محرما يحصل معه غرضه ويورثه ضررا عظيما ثم ان الداعي قد يعلمه وقد لا يعلمه على وجه لا يعذر فيه بتقصيره في طلب العلم او ترك الحق
  129. 50:53 فالشيخ هنا هذا ايضا من نصوص الشيخ الكثيره التي لا يجعل فيها كل جهل عذرا بل يجعل الجاهل قد يكون غير معذور بكونه قصر في طلب الحق، قصر في طلب الحق وقد لا يعلمه على وجه يعذر فيه بان يكون مجتهدا او مقلدا كالمجتهد والمقلد اللذين يعذران في سائر الاعمال وقد يتجاوز عنه لكثره حسناته وصدق قصده، هذا عند الدعاء عند القبر
  130. 51:21 الكلام ليس عن دعاء المقبور او لمحض رحمه ربه ونحو ذلك ثم مع ذلك ينهى عنه وان كان قد زال ثوب الكراهه في حقه ومن هنا يغلط كثير من الناس يبلغهم ان بعض الاعيان من الصالحين عبد عباده او دعا دعاء وجد اثره فيجعل ذلك دليلا على استحباب تلك العباده والدعاء ويجعلون ذلك العمل سنه كانه قد فعله نبي
  131. 51:46 وهذا غلط عظيم، لما ذكرنا خصوصا اذا كان العمل انما كان اثره بصدق قام في قلب فاعله حين الفعل، ثم يفعله الاتباع صوره لا صدقا فيضرون به. ومن هذا مثلا لو جاءك شخص وقال لك والله ورد عن ابن تيميه انه كان يجلس بعد الفجر ويدعو الدعاء الفلاني ويكرره، ف وجد لذلك اثرا. نقول له ابن تيميه قال لنا ما ينبغي ان يستدل بواحد
  132. 52:09 بعد النبي في مثل في اثبات الامور. والشيخ لعله استدل بعمومات كالعموم الوارد ان من ذكر الله بعد الفجر حتى طلع الشمس فله فكانما اعتق كذا وكذا من ولد اسماعيل، وقال هذا دعاء مطلق، ثم ان الدعاء المروي يا حي يا قيوم برحمتك هذا مروي، فقط الاشكاليه في تحديد العدد، ولعله استدل على امر العدد بان النبي صلى الله عليه وسلم قد اذن بالتعديد في الاذكار، فقال من قال سبحان الله وبحمده 100 مره غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ولم
  133. 52:39 يأتي أحد مثل ما أتى به إلا من جاء مثله أو زاد فقال أو زاد أو زاد وهذا يتكرر في الأحاديث أو زاد فكأنه يشرح لك أن تزيد على المروي كما يذكر أن في التسبيح أن الركوع في التسبيح ثلاثا وإن كان لا يصح فيه حديث وإنما هو وارد على الحسن البصري وغيره ومع ذلك يجوز لك اتفاقا أن تزيد على ثلاث تسبيحات في الركوع وفي السجود
  134. 53:03 يقول من هذا الباب ما يحكى عن آثار وجدت في السماع المبتدع، وهذه المسألة بسطها الشيخ في الاستقامة، وأكثر كلام فيها، السماع المبتدع السمع الصوفي، فإن تلك الآثار قد تكون عن أحوال قامت بقلوب أولئك الرجال، حركها محرك كانوا فيه مجتهدين ومقصرين تقصيرا غمره حسنات قصدهم، فيأخذ الأتباع حضور صورة السماع وليس حضور أولئك الرجال سنة تتبع.
  135. 53:28 ولا مع المتبعين من الصدق ما لأجله عذروا وغفر لهم فيهلكون بذلك. هذا هذه قصة زلة العالم عاد. هذه قصة زلة العالم، هذا إن أثبتنا فضل هؤلاء، وأما إن قلنا أن هؤلاء ضلال هلاك فالبحث مختلف، والشيخ عنده قاعدة قررها في عموم مؤلفاته في الاقتضاء هنا وفي الاستقامة وفي رفع الملام. أن العالم المجتهد قد يقول قولاً أو يفعل فعلاً يكون معذوراً فيه ولا يعذر الناس على اتباعه لأنه يظهر لهم من الأدلة ما لم يظهر له.
  136. 53:58 كما حكي عن بعض الأشياخ أنه رأي بعد موته فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: وقفني بين يديه، وقال: يا شيخ السوء، أنت الذي كنت تتمثل بي بسعدى ولبنى، لولا أعلم من صدقك لعذبتك.
  137. 54:13 هذا على طريقة الصوفية اليوم، يأتون بقصائد كما يقول الشيخ في العبودية يشترك فيها محب الأوثان ومحب البلدان ومحب البلدان ومحب النسوان، قصائد غزلية وينزلونها في قلوبهم على الله تبارك وتعالى، أو على النبي صلى الله عليه وسلم، لما كانوا يثبتون الصفات كانوا ينزلونها على الله، أما اليوم فغالبا ينزلونها على على على النبي صلى الله عليه وسلم، ويتكلمون بألفاظ الغرام
  138. 54:40 حتى عندهم قصيده مشهوره يقولون وايات الغرام البينات شذاكم في الرياح الساريات يحاكون القران اذا شم المحب لكم نسيما تلت عيناه اية المرسلات فحتى يوجد استهاره في القران وهذه لا يوجد منشا الصوفي الا وقالها يقول تلت عيناه اية المرسلات يعني بكت ولكن اية المرسلات وغير ذلك وهذا كله ايش؟ يعني في من في الصالحين في اهل البيت في النبي صلى الله عليه وسلم واحيانا يذكرون يذكرون النساء
  139. 55:11 ثم يقول لك ماذا؟ أنا أقصد النبي صلى الله عليه وسلم بالقياس، وقد تكلم ابن القيم رحمه الله على هذا في في أحكام السماع، وقال يعني هذا من أقبح من أقبح ما يكون أن تتحدث بقصائد غزلية وكذا، ثم تقول لا أنا أقصد عشقي للنبي صلى الله عليه وسلم.
  140. 55:30 ولهذا كان الائمه المقتدى بهم يقولون علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنه، هذا كلام الجنيد. وحكي لنا ان بعض المجاورين اتى الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فاشتهى بعض الاطعمه، فجاء بعض الهاشميين اليه فقال النبي بعث لك هذا وقال لك اخرج من عندنا، واخرون قضيت حوائجهم ولم يقل لهم ذلك لاجتهادهم وقصورهم في العلم، فانه يغفر للجاهل ما لا يغفر للعالم.
  141. 55:57 ولا يقال هؤلاء لما نقصت معرفتهم سوغ لهم ذلك، فان الله لم يسوغ هذا لاحد، لكن قصور المعرفه قد يرجى معه العفو والمغفره، وهذه مساله مهمه، ان الانسان لما نتحدث عن ضلالته لا نتحدث عن اجر، نتحدث عن عفو ومغفره، ما ناتي الى جهم ونقول هذا ماجور على اجتهاده، هذا امر لا يجوز قولا واحدا، فما فعليك ان تفهم.
  142. 56:20 أنت حين تتحدث عن إنسان فيه بدعة أو ضلالة في أمر آخر تقول قد يرجى له حتى لا تجزم الجزم إرجاء وتعدي، الأمر الثاني أنك ينبغي أن تتحدث عن المغفرة والعفو لا عن الأجر، الأجر لا يتحدث عنه هنا
  143. 56:36 واما استحباب المكروهات واباحة المحرمات فلا نفرق بين العفو عن الفاعل وبين اباحة الفعل عنه وبالجملة فانما يثبت استحباب الافعال واتخاذها دينا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السابقون وما سوى ذلك من محدثات فلا فلا وان اشتملت احيانا على فوائد لان مسألتها راجحة على فوائدها
  144. 56:58 فصل ومن ومن الغرور اعتقاد ان استجابه مثل هذا الدعاء المحرم او الدعاء عند قبر او تمثال او الدعاء بمحرم من الدعاء المعتدى به مثل دعاء غير الله او استغاثه بغير الله والتوسل بما لا يحب الله ورسوله ما يحب الله ان يتوسل به كتوسل المشركين باوثانهم الى الى الله كرامه من من الله لعبده وليس هو في الحقيقه كرامه، ايضا هذه شبهه الكرامات، يقول لك هذه كرامه للاولياء.
  145. 57:24 هي كرامة للولي، هو الولي أصلاً عمله انقطع، إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، والكرامة تكون بالمشروع
  146. 57:35 وإنما تشبه الكرامة من جهة أنها دعوة نافذة وسلطان قاهر، وإنما الكرامة في الحقيقة ما نفعت في الآخرة، وهذا تعريف عظيم، الكرامة في الآخرة ما نفعت في الآخرة، أو نفعت في الدنيا ولم تضر في الآخرة، وهذا تعريف للخير، لو سألت ما تعرف الخير؟ ما تعرف كذا؟ ولهذا لا يمكن أن نستمع نحن مع أناسنا نأمن بالله واليوم الآخر على تعريف الخير. لأن نحن عندنا هذا تعريف الخير، ما لم يضر في الآخرة. هم أما هم يقولون أنت حر ما لم تضر.
  147. 58:05 زين. طيب يقول فهذه فلا يمكن ان نجتمع معهم على تعريف للخير وتعريف للشر. فإننا عندنا الخير ما لم يضر في الآخرة، وهم أما هم فيقولون أنت حر ما لم تضر، ما لم تضر ماذا؟ ما لم تضر الإنسان في دنياه في آخرته. نحن نؤمن بالآخرة، وعندنا أمور ومعايير، ولهذا لا يمكن ان نجتمع.
  148. 58:30 يخدعك حين يقول لك لا خلاص بعيد عن الدين لنتحدث به، لا غير صحيح، الدين له قول في هذه الامور، فانت تقول فهو يقول فكانه يقول لك تعال امضي طبق ديني عمليا ودينك طبقه في المسجد، هذه هي الحقيقه. فهذا خداع هذا ليس ليس حياديه ما يسمونه بالعلماني المتوسط. وانما هذا منزلتي ما ينعم به الكفار والفساق من الرياسات والاموال في الدنيا، فانما تصير هذه نعمه اذا لم تضر صاحبها في الاخره.
  149. 58:59 إذا لم تضر صاحبها في الآخرة، ولهذا اختلف أصحابنا وغيرهم هل ينعم على الكافر نعمة أم ليس بنعمة، وإن كان الخلاف لفظيا، فهي نعمة باعتبار الدنيا ولكنها نقمة باعتبار الآخرة، نعم. فهذه الأدعية ونحوها وإن كان قد يحصل لصاحبها أحيانا غرضه لكنها محرمة، لما فيها من الفساد الذي يربي على منفعتها، وهنا تنبيه الدعاء من أعظم العبادات. الدعاء مكسب.
  150. 59:30 لماذا؟ إذا استجاب الله دعائك فهذا مكسب، وإذا لم يستجب دعائك فهذا أجر. الآن لو صنعت ذنباً وقلت أستغفر الله، هذه 10 حسنات هو ذنب واحد. قدام 10 حسنات، إذا الله غفر أهلاً وسهلاً، إذا الله ما غفر أيضاً الحمد لله، يعني في النهاية فيه في 10 حسنات في مقابل هذا تقف يوم القيامة. والإنسان يتحرى أن يكون دعائه على السنة.
  151. 59:52 ف فكثير من الناس يخلطون بين مقامين، مقام الاستغاثه ومقام التوسل، والدعاء ومقام الدعاء عند القبور ودعاء المقبور، هناك فروق. فدعاء الله عند القبر شيء. ودعاء صاحب القبر شيء اخر. تمام؟ ايضا الاستغاثه بان تقول يا رب يا فلان ولا تذكر الله، هذا شرك، وهناك توسل ان تقول يا رب بجاه فلان.
  152. 1:00:16 يا رب جاه فلان، أما هذا التوسل فلكونه اختلط عند كثير من الناس بالاستغاثة سواء من ينكر الاستغاثة أو من يبيحها، مما ينبغي أن يشدد فيه من هذا الجانب، هذا واحد، اثنين
  153. 1:00:32 من تامل ادعيه السابقين يجد انه لا يكاد يوجد حديث وانه ليس من دأبهم لا في قنوتهم ولا في دعائهم يوم الجمعه ولا في اقرا مثلا كتاب الدعاء للطبراني او غيره تجد الادعيه وادعيه النبي صلى الله عليه وسلم غالبها لا يجد فيها توسل حتى انك لو قلت لو قلت لك ائتني بواحد من السلف توسل بابراهيم او بموسى او عيسى اولو العزم ما تجد وانما يستدل بادله لا تكاد تقوم بالمقصود.
  154. 1:01:01 وانه جائز في النبي خصيصا وينسب بذلك لاحمد ولا يصح. و او انه جاء او دعاء الصالحين. وبعضهم يفرق يقول يقول ما بعضهم يعني يقيس قياسا ظريفا. يقول ما دام نستفيد من دعائه فلنستفيد من ذاته. دعائه هو يعطيك اياه. دعائه هو يعطيك اياه. يعني هو يدعو لك وكلنا ندعو ويدعو المفضول للفاضل وغير ذلك. اما التوسل بذاته فذاته له.
  155. 1:01:32 فالدعاء ان لم يدعو لك فلن تستطيع فلن تقول يا رب دعاء فلان او اتوسل الى هل يجوز لك ان تتوسل باعمال فلان؟ تقول يا رب بصلاه رسول الله انا افعل كذا فكيف يتوسل بذاته التي هي مجموع اعماله؟ على العموم فرضنا ان المساله فيها خلاف وان شاء الله نقرا قاعده جليله. لو فرضنا ان المساله فيها خلاف، ما دام فيها خلاف فان هذا المحدث وهذه البدعه قد ماذا يفعل لك؟ قد يذهب باجر عملك.
  156. 1:01:59 أو قد يذهب بأجر دعائك، فتحرى دعاءً، عندك توسل جائز أو بل مستحب في قول الجميع، التوسل بالقرآن، بل حقيقة التوسل عفوا بأسماء الله الحسنى
  157. 1:02:12 بل حقيقة لا ندري اذا توسل الانسان بعمله الصالح في الدنيا هل يذهب اجره ام لا يذهب؟ الله اعلم هذه مسألة تحتاج ان تبحث. فيا اخي الدعاء عبادة عظيمة ومن وفق لها فقد وفق لخير عظيم. تأتي أنت وتحبطها بتحري أمور فيها خلاف أو فيها نزاع فرضنا وحقيقة المتعين في البحث العلمي بدعيتها. فإن مثل هذا فيه نوع استهانة وبعضهم عنده نوع مناكفة.
  158. 1:02:45 حتى بعضهم يعني مثلا الدعاء الملحون الملحن عفوا، الملحون يعني الذي فيه لحن. الدعاء الملحن بعضهم يلحن الدعاء. فالناس اختلفوا في ذلك وتكلموا فيه في زماننا. فيا اخي احرص على الصفات المتفق عليها. انت اذا فعلت عباده هذا من باب الديانه مبدئيا. هذا في نفسك انك اذا قمت بعباده احرص على الوجه الذي لا نقاش فيه.
  159. 1:03:13 لانها عباده يوم القيامه ستاتي حسناتك تتحرى فيها كل شيء، كل حسنه انت محتاج لكل حسنه. كذلك مثلا قراءه القران، قراءه القران عباده. قراءه القران عند القبور فيها نقاش، الدعاء للميت جائزا، تحرى السنه ثم بعد ذلك قراءه القران هذه اجعلها على صفه لا نزاع فيها.
  160. 1:03:37 وقد قدم الشيخ كلاما في هذا الباب ان كثيرا من الناس اشغل قلبه بالبدع والمحدثات حتى حتى حتى ترك السنن فحتى مثلا مرمى عن ان الامام احمد التعريف بالانصار الثابت عن ابن عباس وابن حريث يجيزه ولا يستحبه مراعاة للخلاف يجيزه لانه ولا ولا يفعله هو لا يحرص عليه خوفا من امر الخلاف وان يقع في شيء فيه مشكله وهذا بمأخذ دقيق جدا
  161. 1:04:05 كيف اجزته يا شيخ؟ اجزته يا امام؟ نعم. لانه قد روي ولكن في قلبه شيء، بقي في قلبه شيء. لمعنى قام في نفسه. فيا اخوان الاعمال الصالحه اذا اراد الانسان ان يقبل عليها، عليه ان يقبل على الصفات الاكمل التي لا نزاع فيها. لان هذا عمر اذا ذهب ما الذي يعيده؟ اذا ذهب ما الذي يعيده؟
  162. 1:04:30 وهذا جهد وهذه نهمة وهذه وهذه همة هذه الهمة ما الذي يأتي بها؟ بإن ذهبت. طيب. يقول ولهذا كانت هذه فتنة في حق من لم يهده الله وينور قلبه ويفرق بين أمر التكوين وأمر التشريع ويفرق بين القدر والشرع ويعلم أن الأقسام ثلاثة. هناك أشياء يرزقها الإنسان قدرا وهناك كونا رائعة.
  163. 1:05:00 ولكنها شرعا غير محسوبه. امور قدرها الله ولا يحبها فان الاسباب المحصله لهذا تكون محرمه موجبه لعقابه، وامور شرعها الله ويحبها ويرضاها من العبد لكن لم يعنه على حصولها فهذه محموده عنده مرضيه وان لم توجد، ولهذا كثير من الناس اليوم يقتدي باحوال الكفار لان راى لها شيئا من المنفعه ولا يلاحظ ما فيها من الضرر الاخروي. وسبحان الله من رحمه الله انه يكون فيها ضرر دنيوي ايضا، وهنا كثير من الناس يستيقظون.
  164. 1:05:30 القسم الثالث: أن يعين العبد على ما يحبه منه، فالأول إعانة الله، والثاني عبادة الله، والثالث:
  165. 1:05:38 جمع له بين العباد والاعانه كما قال اياك نعبد واياك نستعين فما كان من الدعاء غير المباح اذا اثر فهو من باب الاعانه لا العباده كسائر الكفار والمنافقين والفساق ولهذا قال في مريم وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزها بر ولا فاجر ومن سنه الله ان الدعاء المتضمن شركا كدعاء غيره لا يحصل غرض صاحبه ولا يؤثر الا في الامور الحقيره اما الامور العظيمه كازال المطر وكشف العذاب فلا ينفع فيه هذا الشرك
  166. 1:06:08 كما قال تعالى: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مِنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ}. وقال تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلَ
  167. 1:06:25 فلما كان كان هذه المواضع العظيمه لا يستجيب فيها الا هو دل على توحيده وقطع شبه من اشرك به وعلم ان ما دون هذا ايضا من الاجابات انما فعله هو سبحانه وان كانت تجري باسباب محرمه ومباحه كما ان خلقه للسماء والارض ونحو من الاسلام العظيمه دال على وحدانيته وانه خالق كل شيء. هنا هذا عند هذا القدر نقف في هذا المجلس ونتم في المجلس القادم ان شاء الله تبارك وتعالى.