خواطر حول آيات القرآن (27)
32 دقيقة خواطر حول آيات القرآن — 27
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهما. المجلس السابع والعشرون في خواطر عامة حول آيات الكتاب العسيس. قال فما خطبكم أيها المرسلون. قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنرسل إليهم حجارة من طين. بعض الفقهاء يستدل بهذا على مسألة رجم اللوطي.
- 0:30 ومن يعمل عمل قوم لوط. بعدها يا والسماء بعد ذكر قصه لوط ونوح قصه ابراهيم يا والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون تلاحظ تلاحظ الثنائيه بين الارشاد للايات المتلوه المسموعه وهي قصص الانبياء والايات المرئيه وهو الخلق الذي نراه في السماوات والارض.
- 0:59 اليوم بعض الناس مثلا يتصور ايش انه المعرفه الدينيه المعرفه العقائديه متوقفه فقط على انك تسمع قصصا فتؤمن بها وهذا لا شك من المعرفه العظيمه جدا ولكن ايضا هناك اللي هو ايش التدبر بالايات الكونيه
- 1:17 والقران يرشدك الايات المتلوه تعلمك كيف تتدبر وكيف تستدل بهذه بهذه الامور وتراها وتبصرها ف فسمعك يعمل وبصرك ايضا يعمل كل ذلك في طريق الايمان بعد يقول ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين لا منجى ولا منجى منك الا اليك ففروا الى الله نفر من من عذاب الله الى من الى الله
- 1:49 هو قال لك ان رحمتي سبقت غضبي فانت اذا ذهبت للرحمه للغضب لن يدركك لان الرحمه سابقه اليك. كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون اتواصوا به بل هم قوم طاغوا ساحر لانهم يرون ايات مجنون
- 2:17 هذا الساحر بما يرون من الآيات والبينات، والمجنون من أنه يخاطبهم بما يكرهون ويعرض نفسه للتهلكة، يقول هذا مجنون يعني يقول لنا كلاما في النهاية سنقتله، سنسعى في قتله، س كذا سيفقد مكانته عندنا، هذا مجنون لكن هو لو تأمل أن اجتماع هذين الأمرين مع مع قوة الحجة هذا يدل دلالة قطعية أصلا على أن هذا اللي قدامنا هذا شخص نبي واضح من الفصاحة والبيان وكذا
- 2:53 سورة الطور. الآن هذه المشاهد الدنيوية التي أنت استدللت بها هذه أيضا استدللت بها على الخالق ذكرتك بالوحي، لابد أنك إذا نظرت لها تتفطن على الآخرة أيضا. فيقال لك ما الذي طيب ما الذي سيحدث فيها في الآخرة؟
- 3:23 فالسماء هذه انت امامك تريك عظيم خلق الله ترى تريك كذا تنظر السماء بنيناها بايدي تستدل عاد ممكن انسان يجلس يتامل يؤمن بالله عز وجل يؤمن بوحدانيه الله عز وجل يؤمن ان الشمس والقمر هذه ما هي الهه كذا كذا كذا بعدها لابد ان يكون الموضوع واعظا يذكرك ايضا بالاخره ما في ايمان بالله من غير اخره ما في والنبوات هي الواسطه التي تدلنا النبوات هي الواسطه بين الالهيات والمعاد
- 3:52 هذا الوحي يوم تمر السماء مورا وتسير الجبال سيرا فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون يوم يوم يدعون الى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون افسحر هذا ام انتم لا توصلون هذا هذا قالوا ساحر او مجنون اللي في السوره اللي قبلها هنا يقول افسحر هذا خلاص عاد ما ما تس
- 4:24 اصلوها فاصبروا ولو صلوا لما صلوا ولو صلوا لما صلوا بل لوصلوا ان المتقين في جنات في جنات منعم
- 4:52 وزوجناهم بحور عين، فممكن الواحد يسأل يقول طيب زوجناهم بحور عين ها وأهلهم ها أكل الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان أحقنا به ذريتهم وملاتناهم من عملهم من شيء. من دعا إلى هدى كان له مثل أجرها وأجر من تبعه عليها لا ينقص ذلك من جورهم شيئا، هنا أيضا يعني في العادة أنت في أي مكان في أي كذا أحيانا يعطونك شيئا لولدك ينقصون من أجرك أو يحاولون يستفيدوا منك أو كذا.
- 5:22 فلكن سبحان الله هنا لا مو مالتناهم من المكافاه تامه والاولاد ياخذون بل شيء زاد على ما ما فعلوا بعد هذا بعد صور النعيم العظيمه هذه يقبل يقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين
- 5:49 حين يتذكرون الالم، يتذكرون الحاله، يتذكرون الصعوبه، يتذكرون الذي كان هذا من ضمن نعيمهم انه وين كنا وين صرنا فمن الله علينا وقانا عذاب السموم انا كنا ما قبل ندعوه انه هو البر الرحيم ارجعوا الامر للدعاء مع ان في اعمال صالحه كثيره لكن كنا ندعوه، ندعوه ان يغفر لنا ويرحمنا، الحمد لله الرحمه فهي ارجعها ايش؟ للرحمه الا ان يتغمدني الله برحمته
- 6:20 الرحمه هذه انت ما تجد شيء يكافئها حين تراها سوى انك انت تقول تقول انا سالتها لله عز انا سالتها الله عز وجل ولم افعل ما يكافئها فقط سالتها وهو بكرمه اعطاني. أم خلقوا من غير شيء وهم الخالقون هم خلق السماوات والارض بل لا يوقنون
- 6:54 ها فهذا واضح الخالقيه لله هم عندهم خزائن ربك هم المسيطرون يعني لما يقسم والله ابائنا يجيبون الهه بكيفهم محمد صلى الله عليه وسلم يستحيل ان يكون انا الله عز وجل لا يرسل رسلا هو هو بكيفه رسل مع ان هو عنده رسل اللي هو اباء ها ام لهم سلم يستمعون فيه طيب هو ولا ولا يجد عندهم وحي
- 7:22 أم له البنات ولكم البنون، شوف هذا كله تنا ضرب تناقضات وإشكالات عند القوم. أم تسألهم أجراً فهم من مغرم مثقلون. أصلاً بالعكس يعني، ها؟ ما يثقلهم من ربا ومن بلاء ومن ومن كذا. بل رب العالمين وعدهم، ما وعدهم. أن آمنوا في الدنيا والآخرة. أم عندهم الغيب وهم يكتبون؟ ها؟ يعرفون أن دعوتك ستزول أو غير ذلك أو أنك كذا.
- 7:51 بل الغيب عندنا ونحن اخبرناك بالغيبيات وانك ستنتصر عليه وهم يرون وما اخبرتك بشيء الا وقد وقع ام يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون يعني كيدكم هذا سيصير ضدكم هذه ايه تذكر في دلائل النبوه هذا الذي حصل النبي صلى الله عليه وسلم انتصر عليه ام لهم اله غير الله سبحان الله عما يشركون
- 8:18 ها أما أنهم متعصبون لإله آخر تماما ها وإن يروا كسا من السماء ساقطا يقول سحاب مركوم وهذا حال حتى ذولا العلمويين يعني أنه يشوفوا الآيات وكذا ويقول لك لا هذه كلها صدفة أو هذه كلها كذا أو كلها أو ما فيها أي دلالة على أي شيء الدهرية هؤلاء
- 8:46 واصبر لحكم ربك فانك باعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم. والنجم اذا هو. سورة النجم. ألكم الذكر وله الانثى ام له البنات ولكم البنون؟ شوف. تلك اذا قسمة ضيسى.
- 9:13 إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآبائكم ما أنزل الله بها من سلطان، شوف أم له سلم يستمعون فيه؟ ها أمن الإنسان ما تمنى فلله الآخرة والأولى، شوف يقول لك أم لهم إله غير الله؟ عند الآخر الآخرة والأولى
- 9:34 وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ياذن الله لمن يشاء ويرضى، أليس أنتم من أحد الشفعاء وتعبدون من دون الله؟ الملائكة أعظم خلق الله وصالح بني آدم خير منهم الملائكة يستغفرون الله تبارك وتعالى ويشفعون للذين آمنوا ولا تقبل شفاعتهم إلا من بعد ياذن الله لمن يشاء ويرضى، إذا أن الله عز وجل ليس لأحد عليه يد تعالى الله.
- 10:03 ولكن أنتم تتعاملون كأن هؤلاء يملكون كأن الله فوضهم. إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى. وما لهم به من علم. يعني شوف هم جابوا حقائق إيمانية من عندهم آمنوا فيها بدون أي أدلة. بدون أي أدلة. ولما أنت ولما يأتي نبي ويحدثهم بالأدلة يقول لك ما هذه ما
- 10:32 تعرف هذا يشوهون من؟ يعني الى حد ما ولما تاتي تحدث عن الاخره ينفي مع انه ما عدد دليل على النفي اصلا. هذا لهم شبه كثير مثل ذو العلمويين اللي يحدثك عن عن عن اشياء والمجرات وعن الاف ملايين الاصناف المنقرضه وعن وعن كذا وعن الصدفه وعن وعن وعن وعن وعن وكلها بتجويزات عقليه على الاكوان المتوازيه تجويز عقلي ممكن يجي وممكن لا ها ثم بعد ذلك يجي ينفي الاخره.
- 11:04 ايه طيب وما عنده برهان او حتى ينفي الاله ايضا مثل من مثل الحمقى الروافض هؤلاء يصدقون اي كذب يقال لهم اذا قيل لهم عن منبر الحسين ثم تاتي احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا كذبوا فيها هؤلاء اهل السنه كذب فيها طيب يعني انت بعقلك ان البخاري مثلا يكذب وفلان يكذب وفلان يكذب مع انهم في العاده يتابعون عن رواياتهم
- 11:28 وبس اللي روايته تنقال لك على المنبر وتخترع لك شخصيه اسمها رقيه بنت الحسين ما لها ذكر في كتب التواريخ هذا مو كذب. طيب اذا اذا اللي كذب عليك بهذه ما يكذب عليك بغيرها؟ الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا لهم ان ربك واسع المغفره. وقلنا هذه
- 11:57 تذهب العجب وتذهب القنوط. "وأنه هو أضحك وأبكى" وأنه هو أمات وأحيا أضحك وأبكى الحالة اللي حنا يعني إشكالية عندنا الترفيه ومش عارف إيش أمات وأحيا طب وغيره خلق الزوجين ذكر وأنثى
- 12:27 موضوع العلاقات الاسرية من نطفة إذا تمنى وأن عليه النشأة الأخرى وأنه أغنى وأنه هو أغنى وأقنى الاقتصاد وأنه هو رب الشعرى هذا العدل ما تراه من كواكب وأنه لك عاد الأولى الأم عاد الأم الأم القديمة الحضارات أنثروبولوجيا وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل
- 12:55 انهم كانوا هم اظلم اظلم اظلم واطغى والمؤتفكه تاهوى فغشاها ما تغشى فباي الاء ربك تتمارى هذا نذير من النذور الاولى هذه يعني كلها المفروض تدلك على الله بدل ان تكون سوره القمر اقتربت وان يروا اية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر
- 13:19 هذا مثل يعني لما جاءتهم آية السورة اللي فاتت تكلم عن الإسراء والمعراج. فهذه ضحكوا وقالوا لأنهم ما شافوه ها فصاروا يتكلمون. جاء انشقاق القمر شافوا قالوا سحر. عادي هو دائما. خاشعة خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث خشعا. هذا خشوع الذل.
- 13:49 مو خشوع الطاعه اللي في الدنيا ولقد يسرنا القران للذكر فانه من مدكر فقال وبشرا منا واحدا نتبعه انا اذا لفي ضلال وسعر او القي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب اشر
- 14:15 لاحظ قالوا بشرا واحدا طيب بشر واحد هذا الله اختاره قالوا القي عليه الذكر من بيننا زعلانين بل هو كذاب اشر حسدوه ما الذي تريدونه الله اعلم فهم يعلمون الله
- 14:45 فجاءتهم آية عظيمة جدا، طيب الآن هذه آية رأيتموها، فعلم أن المسألة ما هي مسألة عقليات وكذا وكذا، وإنما حقد. أكفاركم خير من أولئكم؟ اليوم مثلاً حنا عندنا فكرة أنه الكفار ما يكونون بيض وحلوين وكذا، الكفار مثل بالمسلسلات التاريخية، صدقني في ناس يعيشون اليوم لعلهم أكفر من فرعون.
- 15:13 من هؤلاء الذي ترى اشكالهم هكذا. والله لو تاتيهم كل آية، سبحان الله من قد ما هم يعني ليش أنا أقول أكفر من فرعون؟ وقعوا في صور من من تبرير تبرير كل بلاء، من شذوذ، من كذا، من إباحية، من من من من من من من من إلحاد، كفر بالله عز وجل، ممكن هو ينافس فرعون بالكفر، الشاهد أنهم على مستويات عظيمة جدا من الكفر. وتجد المسلمين عندنا في في زمان كثير من المسلمين أهمه أنه يعذر لهؤلاء
- 15:46 وما امرنا الا واحده كلمح بالبصر، صيحه واحده، نفخه واحده، حشر يسير. سوره الرحمن. بعد ما ذكر لك في سوره القمر العذاب وما وقع، جاءتك سوره الرحمن لتذكر لك الترغيب عاد.
- 16:14 بدأت بالرحمن فالسورة فيها كلام عن الرحمة كثير، فذكر لك أولا مظاهر الرحمة في الدنيا
- 16:31 فيها فاكهه والنخل ذات الاكمام والحب ذو العصف والريحان فبئي خلق الانسان من صلصال الفخر وخلق الجهنم مالجا من نار. رب المشرقين ورب المغربين، مشرقين ومغربين ذكرك بالليل والنهار هذه نعمه عظيمه. مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فبئي يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان فبئي الاء ربك وله الجواري الركوف في الفلك.
- 16:56 كل من عليها فانا يبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. يساله من في السماوات والارض كل يوم هو في شان ويجيبهم جميعا. فبأي الاء ربكما تكذبان سنفرغ لكم ايها الثقلان يا معشر ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان. انتم مقيدون في هذا العالم الدلال فبأي الاء ربكما تكذبان. ومع هذا الضعف تاتيكم العنايه فاذا شقت السماء فكانت ورده في كالدهان
- 17:27 فبأي آلاء ربكم أتوا كثيرين فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جهل، لا يسأل سؤال مستفهم وإنما يسأل سؤال المقرة. يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالناص والأقدام. فبأي آلاء ربكم أتوا كثيرين؟ ذكرت جهنم، سورة الرحمن، ذكر الرحمة. ها؟ يطوفون بينها وبين حميم آن، الجهنم فيها مظهر من مظاهر الرحمة، أولاً أهل الإيمان
- 17:56 إن رأوها ويشفى غليلهم ثم أن التخويف من النار يقود الإنسان يقود الناس للإقبال على الله عز وجل. ثم بعد ذلك ذكر الجنتين. ها ذكر جنتين ودونهما جنتان، طيب فكأنه أهل الجنة أصناف، أهل الجنة درجات. في الواقع يجي التفصيل أنه في سابقون وفي أصحاب يمين.
- 18:24 ذواتا افنان فيهما عينان تجريان فيهما من كل فاكهه زوجان متكين على فرش بطينها من استبرق فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان دليل هذا يشهد المعنى حديث لا يدخل الجنه ديوث شوفوا اهل الجنه رب العالمين لما رغبهم قال لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان دليل انهم ايش انهم اهل غيره
- 19:03 الواقعة الواقعة وتحكي لك ما الذي يحصل في في في أحوال الناس في لهذه الأشياء التي حولك يقول خافضة الرافعة هذه خافضة الرافعة هذه بحد ذاتها هذه الآية بس يعني كم من إنسان رفيع في الدنيا سيكون منخفضا في الآخرة وكم من إنسان أشعث أغبر مدفوع في الأبواب سيكون مرفوعا كالملوك في الآخرة
- 19:29 كأعظم ما يكون ملوك الدنيا في الآخرة، يكون مرفوعا جدا، حسناته وأعماله و و و و، يود أهل البلاء لو قرضوا بالمقاريض، ردوا أهل الرخاء لو قرضوا في الدنيا بالمقاريض لما يغلون من ثواب أهل البلاء، خافضة الرافعة. الكافر يحشر كأمثال الذر، خافضة الرافعة. خافضة الرافعة، يؤتى بأنعم أهل الدنيا
- 19:54 من اهل النار فيغمس في النار غمسه فيقال هل رايت من نعيم قط؟ فيقول ما رايت من نعيم قط، خافضه رافعه. ويؤتى بيابس اهل الجنه من اهل الدنيا فيغمس في الجنه غمسه فيقال هل رايت من بؤس قط؟ فيقول لا خافضه رافعه. وكنت مزواجا ثلاث.
- 20:18 فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة، هذه شوف أول شيء فيها ردع المرجئة، فيها تفاضل أهل الإيمان، فيها ردع الخوارج، إنه أهل الإيمان في ناس منهم مقصرين ويظلوا مؤمنين، وهكذا يعني. الكفار كفار، شيء واحد. وأصحاب المشمة ما أصحاب، والسابقون السابقون لكن مقررون في جنات النعيم، ثلة من الأولين وقليل من الآخرين. هذه عاد فيها فائدة السلفية، ثلة من الأولين وقليل من الآخرين، هذا بالنسبة لأمتنا، كنتم خير أمة وخير شيخ الناس.
- 20:50 وهذا حتى فيها رد على الرافضة، لأن الله عز وجل قال: "وقليل من الآخرين" وفقا للرافضة من؟ أحسن الناس الآخرين ربع المهدي، أما الأولين أصحاب محمد تف كش وتف عندهم، هؤلاء سيئين جدا.
- 21:21 يطوف عليهم ولدانهم مخلدون. هذول اللي يموت احدهم وحاجته في صدره. ليش قال لك اول ما يدخل الجنه فقراء المهاجرين؟ فقال له واحد يا عبد الله بن عمر الاسلام فقراء المهاجرين قال لك بيت؟ قال قال لك خادم؟ قال نعم قال انتم من الملوك. ذولا اللي يدشون اول شيء هو اللي يجون ولدانهم هو ما كان عنده خادم في الدنيا ما عنده خادم. حتى البيت كان ماجر ايجار. ما عنده بيت. ما عنده شيء شو اسمه؟ ها؟
- 21:51 ولا يشرب الخمر ولا يشرب كذا فهو يجزى قبل غيره وفاكهه مما يتخيرون والله يعرف ناس في هذه الدنيا موضوع الفاكهه هذا يفكرون فيه يعني يسوي دراسه جدوى عشان بس يشتري فاكهه وياكل منها ف سبحان الله ونحو طير مما يشتهون
- 22:20 وحور عين كمثال اللؤلؤ المكنون في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف اولها فوج هذه يدخل الجنه قال يموت احدهم وحاجته في صدره ثله من الاولين وثله من الاخرين زين خير في الامه باقي واصحاب الشمال من اصحاب الشمال
- 23:03 شوف على ان نبدل امثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون ولقد علمتم النشأة الاولى فلولا تذكرون. الآن الكافر اللي يؤمن ان الله عز وجل خلق السماوات والارض. عنده مستحيل الله عز وجل يبدلنا؟ لا ما دام خلقنا خلقنا يقدر يبدلنا وما دام خلقنا يقدر يخلق ناس قبلنا وناس قبل اللي قبلنا والى ما لا بداية. ها؟
- 23:39 شوف ، لو نشاء لجعلناه أجادا فلولا تشكرون. هذه مثلا تفكر الإنسان يتفكر النعمة إذا سالت ما الذي يكون؟ لهذا بعض الناس ينظر إلى من هو دونه. مثلا لما تشوف مجاعة عند الناس وتشوف اللي عند تقول أيوه الحمد لله. انظر إلى من هو دونك.
- 24:07 فاما ان كان من المقربين ذكر لك الحاله لكن بعدين رجعك الى وين بدايه هذا الموضوع، بدايه هذا الموضوع انت تشوفه الان هذه الايه الاولى الى الاخرين كذا فبعض الناس يقول لك هذه بعيده لا مو بعيده انت كل يوم تشوفها كيف كل يوم تشوف الناس اللي تموت كل واحد يموت ترى احد الاصناف الثلاثه اما من السابقين واما من اصحاب اليمين واما من اصحاب الشمال صفحه الوفيات
- 24:36 فيها هذه الأصناف اللي من آخر نشرت الأخبار لما يذكر فيها من هذه الأصناف لهذا لهذا قال فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم
- 25:05 ولو صلى ما صلى. إن هذا لهو حق اليقين. وإلى الجنة وصلى. سورة الحديد. هو الأول والظاهر هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. هو الذي خلق السماوات والأرض. خلق وهو الأول والآخر.
- 25:39 لا آخر لخلقه، وعادي يجوز أن يخلق ما شاء متى شاء، لأن الأول والآخر ركز، وقال في ستة أيام إذا في زمن دائما، ركز، فيها نقد وطروحات المتكلمين.
- 26:07 "لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل" لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلنا وعد الله الحسنى، هذه آية في الصحابة واضح فيها رد عظيم على الرافضة وفيها أن الناس يتفاوتون في درجاتهم وفي إيمانهم
- 26:36 ما السورة اللي سابق اللي قبل اللي قبلها ايش قالت ذكر لك سابقين واصحاب يمين ها وهنا في تفصيل ها يعني بماذا يكون يتنافسون في سبقهم احيانا فاذا كان الصحابه هؤلاء وعمتهم من السابقين تفاضلوا فاذا اذا يتفاضل الناس بعد ذلك وكثيرا يوم ترى المؤمنين
- 27:04 والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبأيمانهم. وش راك اليوم؟ النور هذا جاي من الوضوء، غر المحجلين، وأما أهل النفاق، الله. اعلموا أن الله يهيئ الأرض بعد موتها، هذا عشان لا يأس الإنسان من نفسه، والآية بعد موضوع الخشوع.
- 27:35 إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم. الصدقه ذكرت كثيرا في سورة الحديد. وذكر وذكر نفقه الصحابه النفقه في سبيل الله أمرها عظيم. أمرها عظيم. لأنه الناس المجاهدين وغيرهم يحتاجون يحتاجون.
- 28:13 سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة سابقوا وشوفوا السورة اللي ها السابقون يعني سابقوا وعسى أن تكونوا سابقين من السابقين أُعدت للذين آمنوا بالله ورسله وحتى ذكر قال والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون ها وبعدين قال سابقوا والذكر لا يستوي من الصد من رأس الصديقين أبو بكر المفاضلة
- 28:40 والشهداء عند ربهم، شهداء راسهم عمر وعثمان وعلي، شهداء ذوول كلهم. ها، هؤلاء تسابقوا بس ها، ترى المراكز محجوزة، الأولى هذول الجماعة الصحابة، لكن أنت سابق. شوف الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتولى فإن الله هو الغني الحميد. من يبخل يبخل على نفسه.
- 29:12 ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم، نوح بدأ مع الشرك الأرضي، إبراهيم بدأ مع الشرك السماوي. وجعلنا في ذريتهم النبوة والكتاب فمنهم مهتدين وكثير منهم فاسقون. إذا مو ضرر، مو لأنك أنت من ذرية نبي. ثم قفينا على آثارهم برسلنا، وقفينا بعيسى بن مريم، وآتيناه الإنجيل. هذا عاد لبيان الحق، ما الذي يقال في عيسى؟
- 29:39 كفار قريش مو فاهمين يسمعون كلمه من رسول الله تذم عباده المسيح فيقول اوه هذا مع اليهود يسمعون يسمعون المسيح يقول هذا نصراني طلع يعبد فجاءت ايش ذكر الانبياء وذكر ثم ذكر مقامه صلوات الله وسلامه عليه انه نبي ليس الها ولا كاذبا حاشاه كما يقول عنه اليهود
- 30:06 وجعلنا في قلوب الذين اتبعوها رأفة ورحمة ورهبانهم ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها. ولهذا احنا جاتنا الشريعة الكاملة ومختوم عليها خلاص. فما في داعي إلى أن نأتي بأمور من عندنا. وكثير منهم فاسقون، شوفوا ودائما هو ادعاء الرهبنة يأتي معه الفسق. لأنه خلاص الشيء إذا زاد عن حده ينقلب مده.
- 30:36 يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله، شوف الآية العجيبة يؤتيكم كفلين من رحمته بس لا ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم بس الله أكبر لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله يعني هم لا يضيقون هذا فضل الله يعطيه من يشاء ما تجي تقول لا والله بس اليهود لا والله بس كذا
- 31:05 وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. هل الكتاب على نوعين، نوع حصر الأمر باليهود وهو الفضل والرحمة ونوع ما الذي فعلوه؟ قد جعلوه لكل أحد مجرد أن يؤمن دون أن أن يعمل الصالحات مثل بروتستانت وغيرها وناس وهكذا يعني. لكن الله المستعان، فضل الله عز وجل منضبط فضله عظيم لمن آمن به وعمل صالحا.