كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

وهم التجديد

6 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الناس المشتغلون في العلم وأي إنسان مشتغل بالعلم يجد لذة عجيبة لأي أمر جديد خصوصا إذا كان يخالف ما استقر في نفسه ويخالف السائد فيكون أمرا جديدا وتصحيحا لخطأ عام فإن مثل هذا يجد الإنسان له لذة ورقة ورقة ويحب أن ينشره بين الناس
  2. 0:31 ولربما تضايق اذا وجد من سبقه الى ذلك. وهذا امر لا مشكلة فيه ابتداءً، معنى محبة تصحيح الخطأ الشائع، لأن هذا قد يكون له مقدماته النفسية الإيمانية السليمة، مثل أن أحب أن آخذ أجرًا عظيمًا في تصحيح خطأ شائع.
  3. 1:02 وأن أنال شيئا من صفة التجديد في الدين، وسن السنة الحسنة، وإحياء السنة، وإظهار التحقيق، ولكن المشكلة التي تفرع عنها الكثير من المشاكل، أن يصير هذا الأمر غاية مسيطرة على نفس الإنسان.
  4. 1:30 لا يرى البحث أو التحقيق أو أو النظر أو التعلم إلا من خلالها، فيتطلب مثل هذا الأمر تطلباً عجيباً حتى وإن لم يجده، فلا يفرح بتعلم أي شيء يكون سائداً أو بتثبيت ثابت من الثوابت، وإنما دائماً يفرح بهذا الأمر الشاذ حتى أنه لربما طلبه واخترعه.
  5. 2:00 ودخل في الاحداث في الدين وهذا هو محل اشكال عند كثير من الناس. احدث الكثير من الاحداثات والخصومات بسبب هذه الشهوه التي في النفوس والتي تطغى. حتى انك لتجدهم توجد حرب شرسه على الثوابت وهؤلاء كل همهم ان يبرزوا
  6. 2:23 الامور التي التي يظهرونها للناس على انها تحقيقاتهم الخاصه التي انفردوا بها ويقاتلون عليها مع ان بعضها يعني ثبت او لم يثبت هو ليس ذا بال حقيقه مقارنه بالهجمه الشرسه على الثوابت فشيء الناس كانوا يعتقدون تحريمه هو مال لكراهته فقط سلام مال لكراهته فقط او اباحته فقط
  7. 2:53 شيء كان واجبا جاء في أذهان الناس جاء وأظهر لهم مثلا في بحثه سواء أصاب أو أخطأ أنه مستحق
  8. 3:03 وقد يكون الجمهور يخالفها او جمهور المعاصرين وتجده متشدد متعنت في ابراز مثل هذا الامر مجاهد مشغل للناس بذلك وتوجد هجمه على الثوابت هذه الهجمه بعضهم ربما كبر فيها تكبيره حارس يعني قال فيها كلمات يسيره ثم يعود الى معاركه المتعلقه بهذا الامر التي تشبع شهوه نفسه حتى راينا بعضهم يعيش في بلاد
  9. 3:30 يرى فيها اولاد المسلمين منهم من يتنصر ومنهم من يلحد ومنه ومنه وهو يكتب ابحاثا في جواز اتيان المراه في الدبر وفي جواز الغناء وفي جواز بقاء المسلم على ذمه غير المسلم. وما هذا الا خذلان في واقع الامر. وهناك فريق اخر اظهر ويكونون في العاده من فئه الشباب.
  10. 3:59 أظهر بعض المسائل التي هو فيها محق، ولكنها تخالف التوجه العام للجماعة التي يعيش معها أو للناس الذين حوله، فتستغل هذه النقطة من قبل حساده للحط عليه، فيتجلد بالدفاع عن هذه الأمور التي نبأ انتهى إليه إليها علمه
  11. 4:25 ثم بعد ذلك منهم من لا يضبط مشاعره ويدخل في باب البغي على الخصوم ويصير ينكر حتى ما معهم من الحق لانهم سلطوا عليه الحساد ثم ثم بعد ذلك يصير يضع في عقله ان ان ان يظهر ضعفهم وفسادهم في كل شيء حتى ينكر الحق الذي معهم ويبدأ
  12. 4:52 يغلو في هذا الحق الذي معه حتى يدخل عليه باطلا من باب معانده الخصوم، وهذا وقع لكثيرين في هذا الزمان بالذات، وحقيقه وسبب هذا ان الناس يتعلمون العلم حقيقه تصفيه بلا تربيه، يعني يتعلم العلم معلومات ومسائل وصواب وخطا، ولكن لا يتعلم لا يتعلم فقه القلوب الرقائق.
  13. 5:20 بحيث يتعلم الانصاف والتقوى وتصفيه النية وعلاج الفريقين حقيقة الدفاع عن الثوابت والمشتركات فانك اذا وطنت نفسك على ان تدافع عن ان تدافع عن الثوابت يحصل عندك نوع من الموازنة ويحصل عندك حتى نوع من
  14. 5:45 تقدير منزلة الخصوم، فلا تجعلهم وهم مثلا ربما أهل بدع أو أهل بغي فتوصلهم لمرحلة الزنادقة والكفار. فيكون الأمر عندك منضبطا. نعم، نبه على الأخطاء الشائعة بقدرها وبتقوى و ونبه أيضا ودافع أيضا عن الثوابت التي تتعرض لهجمات.
  15. 6:10 وقرر حتى وعلم حتى الثوابت التي لا تتعرض لهجمات، لا مشكلة، لأن دين الله عز وجل يعني: خذ الكتاب بقوة وادخله في السلم كافة، ليس شيئا دون شيء، وابتعد قدر المستطاع عن حظوظ نفسك.