كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

السلفية المحاصرة 👇

23 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. هناك مصطلح اسمه السلفيه المعاصره. هذا المصطلح يجول في السياقات الفكريه والنقاشات العقائديه. هذه السلفيه المعاصره في الحقيقه هي سلفيه محاصره. قد حوصرت من جهات عده وكثير من ابناء هذه السلفيه يشعرون بشيء من هذه المحاصره وكثير منهم
  2. 0:27 لم يصمدوا امام هذه المحاصره من كل جهه. من اين جاءت هذه المحاصره وما قصتها؟ في زماننا النموذج الحاكم والمشهور في الدول هو النموذج العلماني المتوسط. هو الذي يمثل العدل في اذهان كثيرين. وهو النموذج الذي تكون فيه الدوله على مساحه واحده من جميع الناس.
  3. 0:57 على اختلاف اديانهم وعقائدهم. هذه الفكره هي فكره خياليه ليست حقيقيه. وذلك ان العلمانيه في نفسها لها مواقف في كثير من القضايا فهي لا يمكن ان تكون محايده. لكن هذه الفكره سحرت الباب الكثير من الناس. وصارت هي الاساس وهناك فكره اخرى وهي فكره الامن والمحافظه على الامن.
  4. 1:24 مع سيطرة هاتين الفكرتين ساء جدا ساء جدا سمعة التكفير. التكفير له وجهان، تكفير بالحق وتكفير بالباطل أو حتى التبديع. أو أي تصنيفات عقائدية. صار ذلك يسمى إقصاء وتطرفا وتشددا. وصارت هذه الأمور ترتبط بشكل كبير مع
  5. 1:48 العمليات التي قامت بها مجموعه من الجماعات مثل التفجير والقتل وفعل كثير من الامور التي كانت على جهه التمرد على مجموعه من السلطات، مع ان هذه العمليات في بدا في بدايتها جاءت من جماعات يساريه مثل الشيوعيين وغيرها، واقتدى بها بعض الناس التي تسمى العمليات الارهابيه في المصطلح المعاصر.
  6. 2:13 كثير من خصوم الدعوه السلفيه سواء من علمانيين او لبراليين او حتى اشاعره او صوفيه او ماترديه او حتى شيعه قرروا ان يستفيدوا من هذا النفس المعاصر وهذا الضخ الحاصل فصاروا يحاصرون السلفيين انكم معاهر السلفيين عندكم تكفير بما انكم تقولون نحن سلفيين اذا انتم تاخذون عن اسلافكم واسلافكم في السياق القديم يتكلمون عن مخالفيهم العقائديين
  7. 2:42 بألفاظ احيانا فيها تبديع وتفسيخ واحيانا الفاظ فيها تكفير واقصاء تكفير كان وبما ان وانتم الان بين خيارين فنحن هنا نحاصركم اما ان تاخذوا بكلام اسلافكم هذا فتصيرون متطرفين ومبررين للارهاب وغير ذلك واما
  8. 3:08 أن تتركوا كلام أسلافكم فلا تعودوا لسلفيين وهكذا نكون قد حاصرناكم من كل جهة كثير من السلفيين بدأ يتعامل ويتعاطى مع هذا الموضوع فصار يبحث في تراثه عن مظاهر الاعتدال التي تناسب الفكرة المعاصرة الموجودة اليوم ومن السلفيين من صار يهاجم المخالفين ويقول لهم أنتم أيضا في تراثكم يوجد تكفير ويجد غلو في التكفير
  9. 3:37 وياتي بالتكفير الموجود في ارث الاشاعره او الصوفيه او حتى كما تجدون مشاركه هنا في القناه موضوع الحنفيه او الشيعه. وصارت كلمه التكفير كلمه مرعبه مخيفه، كل طرف يريد ان يلصقها بالاخر. وهذه الفكره صارت هي الفكره التي تحتاج الى 1000 دليل لكي تقبل، والفكره المقابله تقبل بد بأي دليل. فدائما نحن في حال الانحيازات الذهنيه
  10. 4:07 إذا كان عندنا انحياز لجهة معينة، هذه الجهة لا نطلب لها أدلة كثيرة، ألا ترى إلى أقوام الأنبياء كيف أنهم ما طالبوا أصنامهم بمعجزات كما طالبوا الأنبياء، مع أنهم هذه الأصنام يعبدونها عبادة عبادة، أما الأنبياء فيطيعونهم في في التوحيد. فكان ينبغي أن يطلبوا من الأصنام ما لا يطلبه من الأنبياء، ولكن هذه الفكرة لأنها مشفوعة بكونها
  11. 4:36 موروثه عن الاباء هذه الفكره تقبل بدون محاكمات كثيره. بينما الانبياء لما جاؤوا فجاؤوا بما يخالف الاباء مما كان عليه الاباء وان كان هو الحق فصارت هذه هذه العقيده التي ياتي بها الانبياء محل تشكك والقاء شبهات وتعنت وتنطع ومطالبه بالكثير جدا من البراهين. لماذا؟ لان هناك انحيازا
  12. 5:04 وأما الإنصاف أن تعامل عموم الأفكار المطروحة عندك على سياق واحد في المطالبة بالدليل: قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
  13. 5:15 والمعالجة من وجهة نظري هو من نقد الفكرة المتحاكم إليها ثم بعد ذلك نبحث في المسائل العلمية بحسب أدلتها فلا شك أن التكفير بالباطل أمر عظيم جدا وكذلك حتى عدم التكفير أيضا أمر عظيم جدا إذا أعطيت الكافر حقوق المسلم الفكرة المتحاكم إليها فكرة العلمانية المتوسطة
  14. 5:45 وفكرة تلك الدولة التي تكون على مساحة واحدة من جميع الناس باعتبار المواطنة. فهذه الفكرة كما قلت انفا انها فكرة غير حقيقية وغير دقيقة. ولو كانت فكرة جائزة التطبيق، من قال انها فكرة صحيحة وسليمة؟ فهذه الدنيا انما هي مزرعة للاخرة. وبالت وفي الاخرة سنحاسب على اساس ادياننا.
  15. 6:14 فما المشكلة أن يميز بيننا في الدنيا على أساس أدياننا في دول تقوم على أساس الدين. وأما الدولة التي لا تقوم على أساس الدين فنحن نتعامل معها على داعي الإجبار أننا تحتها مجبرون. طيب. أما الفكرة الأمنية وهذا هو أهم شيء. أنك إذا حكمت على المخالف بأي حكم مثلاً إذا قلت هذا كافر أو هذا مبتدع أو هذا كذا أو هذا كذا.
  16. 6:42 فهذا معناه انك ستزعزع السلم الان وانك ستقوم بعمليات تفجير وكذا وكذا وكذا وهذه هي الفكره التي تلاحق الكثيرين فيقال انه لا تلاثم بين هذين الامرين ولهذا الكتب السلفيه القديمه التي دائما تذكر مثلا تكفير الجهميه ولقد تقلد كفرهم 50 في عشر من العلماء في البلدان
  17. 7:11 الدولة التي كان العلماء الذين تحتها يقولون ما يقولون كانت دولة مقاتلة تتطلب كل اسباب القوة ومع ذلك كانوا يحكمون بما يحكمون به ثم هم يطالبون الدولة بان تقيم الحدود في هذا الموضوع فان لم تفعل الدولة بقيت امور عائده للفقيه للمفتي
  18. 7:41 كأن لا يصلي خلف من يعتقد كفره، ولا يصلي عليه، ولا يناكحه وغير ذلك. اليوم مثلا عندنا مجاميع، هذه المجاميع يكفرها، يحكم بكفرها السلفي والاشعري والماتريدي والصوفي والشيعي، مثل الاسماعيليه والنصيريه والدروس وهناك القديانيه وغيرهم، بل هناك النصارى واليهود الذين يحكم بكفرهم.
  19. 8:09 لكن هؤلاء يحكم بكفرهم بشكل اشد باعتباره سلفي ابن المله ومع ذلك هذه الاحكام ما احد يظن انها قد تؤدي الى مجازر بالعكس هذه الاقليات صارت تستقوي كما ان اليوم كثير من السلفيين صار يخاف
  20. 8:33 لانه صار مثل مثل خوف الغالبيه، الغالبيه تجدها ضعيفه لانها خائفه من محاكمه المجتمع الدولي لها. بينما الاقليه ممكن تتعامل على اسس بين قوسين طائفيه ولا احد يعمل لها مشاكل، لماذا؟ لانها اقليه. كذلك السلفي لان خلاص ارتبط بالاعلام اسمه بالاحكام على المخالفين وعلى كذا وعلى كذا، صار يخاف من ادنى شيء، بينما الطرف الاخر قد يفعل ما يفعل ولا يخاف شيئا.
  21. 9:03 الثقافة الحديثة لو اردنا ان نمشي معها الى الاخير فلن نستغني فقط عن الاحكام على المخالفين، سنستغني عن كثير من الحدوث حد الرده ما يفعل مع عمل قوم لوط، رايت مقطعا لامير قريش الرافضي ويكذب يقول انه في مذهبنا يعني في مذهب الشيعه في مذهب اهل البيت المثليون لا يصنع معهم شيء، وهذا كذب اجماع الشيعه انهم يقتلون
  22. 9:31 طيب ولكنه يحاول ان يلفق ثقافه حديثه. فالشاهد ان هذه المجاميع عامه المذاهب تحكم عليها بالكفر وهم مجاميع كثيره ويوجدون في اماكن معينه. التعاطي معهم الفقهي او السياسي او غير ذلك لا يلغي الحكم الذي حكم به الفقهاء، بل هذه المجاميع لو نظرت اليها ستجدها اكثر
  23. 9:59 فعلياً أكثر من -الله يبارك فيكم- ممن يقول بإنكار العلوم؛ لأن هؤلاء يكونون أفرادا من مجموعة من الشخصيات فحسب، كما قال الغزالي: اعتقادنا في هذا الموضوع لا يعتقده إلا الواحد بالألف.
  24. 10:18 كذلك يوجد الكثير من الناس ممن يسب الدين او يسب الله او ممن هو ليس مصليا فغير المصلي في مذهب مالك والشافعي واحمد يقتل حتى لو لم تحكموا بكفره يقتل في مذهب احمد يكفر يقتل لكن هذا عاد الحكم القضائي هذا هو الحكم القضائي فالشاهد ان هذه المعطيات الامنيه
  25. 10:47 هذا الخوف الامني لا ينبغي ان تعامل به امور علميه متعلقه بالفتوى، لا يمكن ان يتخلف عنها انسان. الربط بين الاحكام على الاشخاص وزعزعه ما يسمى بالسلم العام هذا ربط ضعيف وهش. تبقى قضيه وهي القضيه الكبرى قضيه
  26. 11:15 وحدة الأمة وانطلاق الأمة و وهذه النقطة التي يتكلم فيها كثيرون أنكم يا معاشر السلفيين بما أنكم تحكمون على المخالفين فأنتم قد عطلتم انطلاقة الأمة لأن الأمة اليوم تمر بظروف صعبة تمر بظروف صعبة ومع مرورها بهذه الظروف الصعبة أنتم تتكلمون في القضايا العقدية
  27. 11:42 فيقال تاريخيا الامه الاسلاميه مرت بمشاكل كثيره مثل سيطره البوهيم الرافضه على بغداد ووجود دوله للرافضه في حلب ووجود دوله للرافضه في في مصر في الدوله الاسماعيليه وحملات صليبيه وامور كثيره حقيقه مرت بها الامه الاسلاميه ومع هذه الامور كلها الناس ما تركوا النقاش العقدي
  28. 12:10 بل بقوا يصنفون في مقساه الاعتقاد مع انهم ايضا اذا جد الجد ايضا يقومون ويجاهدون الاعداء. الظن ان هناك تزاحما بين الامرين هذا امر لا يسلم. هذا واحد. اثنين هل السلفيه لوحدها هي التي عندها مشكله مع المخالفين او تتحدث في الامور التي ضد المخالفين؟
  29. 12:38 النشاط الشيعي لا يمكننا ان ان نستره بغربال، موجود. لكن لنتحدث عن الانشطه الموجوده مثل الصوفيه او الاشعه او الماترديه. فعلى سبيل المثال عندك الذي حصل في الشيشان، مؤتمر الشيشان. قبل مده داعيه تركي، هذا الداعيه هو اصلا ما تردي ولكنه ينكر بعض خرافات الصوفيه قتل. اسامه توفيق القصاص قتل في لبنان. ااا
  30. 13:08 الذي حصل من مشايخ صيدنايا من التآمر مع السلطه ضد السلفيين. تسريبات صوتيه لبعض المشايخ الصوفيه يتكلمون يوصي بالتضييق على من يسميهم بالوهابيه، هذا في سوريا. في مصر حصلت عده امور وعده عده حوادث مثل كلام اسامه الازهري وغيره وغيره. فيلاحظ وهذا موجود في كل مكان، فيلاحظ ان هناك هجوما على السلفيه، وهذا الهجوم انا لا استغربه.
  31. 13:39 لأن هناك اناس يريدون ان يدعوا الى مذهبهم. فالسلفية من ظهرت صنعت مشكلة كبيرة جدا في السياقات العلمية للكثير من الناس. رأوا ان السلفية لا تحترم هم فيما يرون الارث العلمي، الطريقة العلمية الموجودة عند المتأخرين. والطريقة العلمية هذه طريقة فيها الكثير جدا من التعقيد
  32. 14:02 مما ابعد الناس اصلا عن تعلم العلوم الشرعيه وجعل المسلم العادي لا يوجد عنده الثقافه الكافيه للتعاطي مع كثير من المسائل. بينما حين جاءت السلفيه احيت نظام السهل الممتنع الذي كان منتشرا في القرون الاولى. مع عنايه اكاديميه بدقيق العلم مع على ملاحظات ايضا موجوده في جميع السياقات ففي النهايه
  33. 14:31 وإن كان منهجه صحيحا إلا أن التطبيق هو من بشر والبشر يدخلهم ويأتريهم من النقص ما يأتريهم. فالشاهد هؤلاء يهاجمون لا يمكنك مع كل هذه الهجمات أن تقف مكتوف اليدين وخصوصا أنك تعتبر المخالفين كثيرا من المخالفين قد وقعوا في الأمور الشديدة مثل الشرك أو تعطيل الصفات أو غير ذلك وها مع هذه الأمور الشديدة أنت ترجو
  34. 15:01 هداية هؤلاء الناس كما ترجو هداية غير المسلمين كما ترجو الان نحن نتعاطى مع الشيعة الامامية التعاطي ليس نعم هناك احيانا بعضهم خلاص صراع بينك وبينه صراع بقاء في بعض الاماكن في مكان اخر حتى لو ما كان في صراع بقاء حتى لو كان في مفهوم مواطنة وغيرها وغيرها كما يقول بعضهم انت تتمنى هدايته
  35. 15:24 وتسعى بالهداية، وكيف يقوم سوق الكتب والمؤلفات والمناظرات والكذا والكذا والكذا والكذا، فلا يمكن أن يوقف هذا.
  36. 15:34 إذا الخلاصة مكره اخاك لا بطل. اذا ميدان الاحكام على المخالفين هو ميدان علمي يسار به مع الدليل العلمي بل احيانا يكون عدم الحكم على المخالفين ومخالفه الاسلاف تماهيا مع الثقافة العصرية هو نوع من انواع العار العلمي اصلا كما ان بعض الناس تماهيا مع الثقافة العصرية مع كونهم يدعوا للمذهبية انكروا الرجل.
  37. 16:04 أو أجازوا تهنئة النصارى بأعيادهم أو أجازوا بناء الكنائس في بلاد الإسلام وغيرها من الأمور التي لو بحثت في الكتب المذهبية لن تجد لها أصلاً ولا وجوداً وهم يزعمون أنهم ينصرون المذهبية فما الذي فعلوه أنهم تماهوا مع العصر ولم يفرقوا بين كوني أنا قد أقول بشيء ولا يمكن أن أطبقه لأن السلطة ليست بيدي ولكن أقول
  38. 16:31 لو كان بيدنا السلطه لقطعنا يد السارق ولفعلنا ولفعلنا ولفعلنا. ولم يفرقوا بين هذه عدم القدره والتنازل عن الثوابت. كذلك فيما يتعلق بالحكم على المخالف العقائدي. هذه مساله ليست بايدينا. على سبيل المثال انت لو رجعت مثل كتب السلفيه تجدهم يشددون حتى في حق من لا يكفر الجهميه. يقولون فيه كلاما
  39. 16:58 يشتدون فيه شده لا يشتدونها مع المرجئه. ها ابو بكر الصديق قال تشهدون ان قتلانا في النار تشهدون ان قتلانا في الجنه وقتلاكم في النار ولم يقبل توبتهم الا بهذه الشهاده مع انها لا يوجد لها اثر واضح على الواقع، خلاص القوم جاؤوا وجاؤوا بزكاتهم، لا لابد من امر الاعتقاد.
  40. 17:27 فمن هذا الوجه هذا الحصار الذي نعيشه معاشر السلفيين في كثير من الاحيان هو اقرب الى دائره وهميه رسمناها حول انفسنا ثم توهمنا اننا محاصرون بهذه الدائره واننا اذا خرجنا منها سنهلك وكثير من المخالفين هو يستفيد من الضخ الاعلامي فيؤثر عليك نفسيا لا اكثر ولا اقل
  41. 17:55 فحتى لو كان عند المخالف حكم مخفف وعندك حكم مشدد مثل ما ياتيك نصراني ويقول لك انا اعتقد انك يا مسلم ممكن ان تدخل الملكوت. فانت تقول له انا اعتقد انك ستدخل النار ستدخل النار وما دمت نصرانيا. وانت تراه مجاملا او مداهنا او ان دينه تقول له ما هذا الدين الذي الايمان به وعدم الايمان به واحد. قد تعتز وتشفخ بانفك عليه.
  42. 18:25 وليس معنى هذا ان يتحول التكفير الى وسواس. كما ان لو تحدثنا عن فقه الطهاره ليس معناها ان يتحول تحول الطهاره الى وسواس. ووجود موسوسين بالطهاره لا يجعلنا نترك الطهاره ونترك الوضوء ونترك احكامها. فكذلك وجود اناس مثلا موسوسين بالتكفير ويكفرون على الرائحه ويتكلمون هكذا وهكذا ايضا هذا لا يجعلنا نترك هذه الاحكام الشرعيه.
  43. 18:53 ولا يمكن ان نجعل كل الاحكام في سياق واحد بحجه ان كلها فيها مشكله امنيه، فنقول والله فلان عنده تكفير، لا خطا هكذا، بل لابد ان تقول عنده تكفير بالباطل، وحتى التكفير بالباطل على درجات وعلى انواع، احيانا يكون اختيار فقهي مرجوح، احيانا يكون بدعه، احيانا يكون لا مصيبه تكفير بالحق.
  44. 19:22 حتى كثير من يعني الاشاعره وغيرهم ممن يتكلمون عن غلو السلفيه في التكفير هم اصلا مذاهبهم ما انتشرت ولا بقيت هكذا الا بغلو اسلافهم في التكفير فابن تيميه في زمانه كفروه لانه انكر شد الرحال وكفره بعضهم لانه يرى التوسم مثل الاخنائي وغيره وهذا اشد من من من قول الخوارج ومنهم من كفره لانه يقول ينكر الاستغاثه
  45. 19:49 وكانت هناك محاكم تفتيش تقام لاهل السنه والسلفيين على مر التاريخ ويفعل بهم الافاعيل اذا اظهروا خلاف هذا المذهب وهذه هي المفارقه الى ان استقرت هذه الجامعات وبقيت وثم بعد ذلك هذه الجامعات عاد الان هي مستقره فدخلنا نحن في زمن حريه الراي والليبراليه والراي والراي الاخر وغير ذلك ها
  46. 20:14 فاستفادوا ايضا من هذه المعطيات، كما انهم استفادوا من القبعيه التي كانت موجوده في ازمنه مضت. فصاروا يتهمون الاخرين وهم يرفلون تحت منفعه اقصائيه بالمصطلح العصري اسلافهم، كما يفعل الاوروبي. الاوروبي الان يحدثك بالتعدديه وكذا وكذا وكذا، وهو يعيش على ما اكتنزه اسلافه من سلب ونهب الشعوب الاخرى.
  47. 20:43 الأمر يشبه شخص يلعب يلعب معك القمار يعني هذا التشبيه من وجه فلما فاز وجمع المال كله ف قال لك خلاص ترى القمار حرام لا عاد تقامر يعني هذا يعني من باب الضحك يعني ولا فعلا القمار يترك على كل حال لكن هذا من باب ضرب المثل فهذا الأمر هو هو فلذلك هذه المحاصرة النفسية حتى كثير من الدفاعات ليست دفاعات دقيقة لابد أن ينبه الناس
  48. 21:14 في عاد إلزام انه انا عندي تكفير انت عندك تكفير. انا كفرت ب ب انا ارى ان تكفيري بحق وانا ارى ان تكفيرك بباطل. انا لي السلف انت ليس لك السلف. انا كذا انا كذا الى اخره، لكن هذه اللوازم لانها كثير من القضايا تحولت من قضايا بحث علمي الى قضايا وشاي امنيه كما يفعل بعض الخصوم. يجلس يقول لك والله شوف هذه الكتب راح تفعل كذا راح تفعل يعني ستهدد السلم العام.
  49. 21:44 وهكذا ترى كثير من الارث سيزول، يعني اليوم كثير من ممارسات الشيعه توصف بانها شرك او كفر في في كلام علماء اهل السنه وفي كلام الاشاعره وحتى في كلام الماترديه وفي كلام كذا. بكره ان تمنع هذه الكتب كلها لانه والله المكون الشيعي موجود في عدد من البلدان، هل هذا مقبول؟ حالتك في اليهود والنصارى، هل هذا مقبول؟ ما هذا هو الطرد الطبيعي لتلك الالزامات وتلك الاصول.
  50. 22:14 وهو تحويل القضية العلمية إلى قضية أمنية ثم استخدامها لإرهاب الخصوم والوشاية بهم وهذه هي المشكلة وحتى لو كذبنا على الناس قلنا لا نحن لا نكفر أحدا بعضهم يقول لك لا نكفر ترى كذاب ما في دين ما في تكفير حتى لو ضمنا يعني في تكفير ضمنا يعني نقول لك لا هذا لا عاد كلمه هذا لا كذا هذا لا ما أصلي عليه هذا كذا هذا هو هذا نوع تكفير أيضا