كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

التوبة (4)

26 دقيقة التوبة — 4

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذه تتمة للمجلس الأخير في كتاب التوبة لابن أبي الدنيا رحمه الله تعالى
  2. 0:13 قال المصنف رحمه الله حدثني عبد الله بن ابي بدر قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الحكم بن مصعب عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن ابيه عن جده عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب هذا لا يصح من الجهه الاسناديه الا انه من جهه المعنى معتضد
  3. 0:43 من يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. والهموم والضيق هذه من المصائب التي تصيب الانسان وسببها الذنوب وزوالها بالاستغفار وزوال السبب يستلزم زوال المسبب. قال حدثنا خالد بن خداش
  4. 1:04 إلا أن يكون لرفعة الدرجات عندي سقط عن عن أبي بردة عن الأغر المزني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليغان على قلبي وإني لاستغفر الله كل يوم 100 مرة فإذا كان هذا حال النبي صلى الله عليه وسلم خير الخلق وأكرمهم على ربه وأتقاهم وأسلمهم قلبا فليعتبر من هو دونه بذلك
  5. 1:33 حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي المغيرة قال: قال حذيفة: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرب اللسان، أن شكله سلاطة اللسان
  6. 1:47 فقال اين انت من الاستغفار؟ اني لاستغفر الله كل يوم 100 مره. دخل عمر كما روى مالك في الموطأ عن زيد بن اسلم عن ابيه ان عمر دخل على ابي بكر الصديق وهو يجبذ لسانه ويقول هذا فقال له مه رحمك الله؟ قال هذا الذي اوردني الموارد، الصديق خير البشر بعد الانبياء يقول في لسانه هذا الذي اوردنا اوردني الموارد، فما عسانا نحن ان نقول.
  7. 2:13 انا لله وانا اليه راجعون. وفعلا تعويد اللسان على الخير وعلى ذكر الله يبعد عنه الفحش والبذاء اللذان هما من النار ويبعد عنه عنه يعني الغيبه وما سوى ذلك وياتي ان شاء الله تعالى بعد قراءه هذا الكتاب قراءه كتاب الصمت والكلام على افات اللسان.
  8. 2:38 حدثني ابراهيم بن عبد الله الهروي انبانا هشيما انبانا هوشم العوام بن حوشب عمن حدثه عن علي قال خياركم كل مفتن تواب قيل فان عاد قال يستغفر الله ويتوب قيل فان عاد قال يستغفر الله ويتوب قيل حتى متى؟ قال حتى يكون الشيطان هو المحسور. هذا في سنده ابهام كما ترى وحديث ان الله يحب كل مفتن تواب لا يصح. المرفوع حتى.
  9. 3:07 حدثنا هارون قال حدثنا سيار قال حدثنا موسى بن سعيد الراسبي قال حدثنا عون العقيلي قال قرات في التوراه ابن ادم خطاء وانا غفار وخير الخطائين المستغفرون خير الخطائين التوابين كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون وخير الخطائين التوابون هذا حديث مرفوع الا ان الامام احمد قد استنكره. احمد استنكره نعم
  10. 3:38 انفرد فيه راوي عن قتادة ما يحتمل منه التفرد عن قتادة، راوي فيه كلام وله مناكير، وانفرد عن قتادة عن أنس، ومثل هذه السلسلة مثل هذا ينفرد بها مثل ما أخذنا في شرح العلل، يعني الانفراد عن مثل قتادة من دون بقية أصحابه هذه أمارة نكارة
  11. 3:58 قال حدثنا هارون، قال حدثنا سيار، قال حدثنا محمد بن مروان العجلي، قال حدثنا يونس بن عبيد، قال سمعت بكر بن عبد الله المزني يقول انكم تكثرون من الذنوب فاستكثروا من الاستغفار، يعني حتى يحصل تكافؤ يعني. فان العبد اذا وجد يوم القيامه بين كل سطرين استغفارا سره ذلك. حدثنا حدثني علي بن الحسن بن ابي مريم قال قال رياح القيسي لي نيف و40 ذنبا قد استغفرت لكل ذنب 100 مره.
  12. 4:27 الله المستعان نحن ذنوبنا كثيرة جدا ما يستطيع الانسان ان يحصيها سفيان الثوري يقول عددتها فكانت 100 وكذا هذا يقول 140 ذنب وكل ذنب 100 مرة الله المستعان اما يعني هذه يعني ما ادري الانسان ما يقول سئل ابن الجوزي يعني وهو الكلام في عقيدته معروف قيل له يعني ايهما افضل التسبيح ام الاستغفار فقال الثوب المتسخ يعني اولى بالصابون من البخور
  13. 4:58 لا لا، ابن القيم عرض هذه العبارة على ابن تيمية، فقال ابن تيمية: فكيف إذا لم يزل الثوب متسخا؟ لابد لك أنت من تسبيح، لكن هو هذا البحث هذا كله خطأ من ابن الجوزي، لأن التسبيح أيضا ما يكفر الذنوب
  14. 5:14 قال حدثنا عبد الرحمن بن صالح الاسدي قال حدثنا اسد لكن الشاهد على هذه يعني كيف اذا لمثل الثوب متسخا حدثنا اسد بن عمر البجلي عن اشعث عن ابن سيرين سئل عن هذه الايه والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم هذه ايه مع ايه اخرى لا يلم احد بذنب فيقراهما كما قال ابن مسعود الا غفر الله له
  15. 5:41 قال ابن سيرين اعطانا الله هذه الايه مكان ما جعل لبني اسرائيل في كفارات ذنوبهم. وهذا من فضل الله عز وجل على هذه الامه. حدثني محمد بن الحسين قال حدثني شهاب بن عباد قال حدثنا سويد بن عمر الكلبي عن مسلم بن جعفر قال حدثني ابو المحجل الاسدي قال قال عون بن عبد الله داووا الذنوب بالتوبه ولرب تائب دعته الى ولرب تائب دعته الى الجنه حتى اوفدته عليها يعني الذنوب.
  16. 6:11 لماذا؟ من التوبه. وتبدل سيئاتهم حسنات حتى ورد في خبر مسروق يعني ان ليس في خبر مسروق في خبر مرفوع والله اعلم يعني عن صحته ان انهم يودون لو يعني ان الرجل يقول لي ذنوب لم ارها اولئك الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات يعني تذكر له ذنوب فيظن انه قد هلك ثم تذكر توبته فتكون قد بدلت حسنات.
  17. 6:39 فيقول لي ذنوب لا اراها يريدها هي الاخرى ان تبدل وقال قال وقال عون قلب المرء التائب بمنزله الزجاجه يؤثر فيه فيها جميع ما اصابها فالموعظه الى قلوبهم سريعه وهم الى الرقه اقرب قال وقال عون جالس التوابين فان رحمه الله الى النادم اقرب ان رحمه الله قريب من المحسنين حدثنا علي بن الجعد قال انبانا سفيان بن سعيد
  18. 7:10 قال قال الشعبي سفيان ما ادرك الشعبي لكن الخطب هين في هذا التائب من الذنب كمن لا ذنب له ثم تلا ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا غسان بن عبيد عن ابيعاتك عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب الشاب التائب وهذا اسناده ضعيف جدا وذكرنا في فضل الشاب وهناك اخبار عن السلف في مدح الشاب الاعزب
  19. 7:38 بعض الناس يعترض عليها ويقول هذا كيف؟ هذا فيه مدح العزوبه هذا تصوف غلط غلط غلط غلط هذه لها باب اخر هذا الاعزب الذي يعني ما استطاع ان ينكح فكان عفيفا فكان عفيفا مع عزوبته فهذا لا شك ان له اجرا عظيما الله عز وجل شكور شكور غفور يغفر الذنب العظيم ويشكر الحسنه الصغيره
  20. 8:08 حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا بكر بن محمد البصري قال حدثنا سالم بن نوح العطار عن عمر بن موسى القرشي عن عون بن عبد الله قال جرائم التوابين منصوبه بالندامه نصب اعينهم ولا تقر للتائب بالدنيا عين كلما ذكر ما اجترح على نفسه وكان يقول التائب اسرع دمعه وارق قلبا
  21. 8:32 حدثني محمد الان بعد هذا كله يذكر اخبارا في صفه التائبين حدثني محمد بن الحسين قال حدثني عياش بن عصام حدثنا مسلم الاعور عن عون بن عبد الله بن عتبه قال اهتمام العبد بذنبه داع الى تركه وندمه عليه مفتاح لتوبته ولا يزال العبد يهتم بالذنب يصيبه حتى يكون له انفع من بعض حسناته.
  22. 8:58 حدثني محمد بن علي بن الحسن بن الشقيق قال حدثني ابي عن عبد الرحيم عن مقاتل عن الحسن ولا تبطلوا اعمالكم قال بالمعاصي نعم من المعاصي ما يحبط الحسنات كما يذكر عن عائشه في امر بيع العينه قالت رضي الله عنها قالت لقد احبط جهاده مع رسول الله الا ان يتوب والامام احمد يقول لعل الرجل ينظر النظره فيحبط عمله
  23. 9:28 لكن كون الحسنات تكفر السيئات هذا اكثر وهذا من فضل الله ولكن من السيئات ما يحبط الحسنات وهذا ظاهر في امر الموازنه التي تحصل يوم القيامه وفي حديث صاحب الرغيف خبر صاحب الرغيف الايام التي قضاها مع مع مع الشيطانه ومع الشيطان في معصيه الله عز وجل احبطت عمله سنين ولكن لما جاء رغيفه
  24. 9:58 الذي تصدق به قارن هذا. حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن سلمه عن الجريري عن عبد الله بن شقيقه النبي صلى الله عليه وسلم قال قال لرجل يا فلان انك تبني وتهدم قال يا رسول الله سوف ابني ولا اهدم قال سليمان يعني يعمل الحسنات والسيئات.
  25. 10:25 قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا يحيى بن ابي بكير قال حدثنا عمار بن زادان الصيدلاني قال سمعت يزيد بن الرقاشي يقول بلغني انه من ابتلي بذنب من نقط ذلك الذنب ايش عندك؟ من ابتلي بذنب يزيد نفسه متروك لكنه اخ صاحب رقائق قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا
  26. 10:54 عمرو بن حريث قال سمعت أبا طالب القاص حدث عن عطية العوفي قال بلغني أن من بكى على خطيئته محيت عنه قال عمرو حدثني الأشجع عن أبي طالب عن عطية قال وكتبت له حسنة لا شك ذكر الله خاليا وابكي على خطيئتك عينان لا تمسهما النار عينان بكتا من خشية الله البكاء على الخطيئة أمر عظيم
  27. 11:20 قال حدثني محمد قال حدثنا خالد بن يزيد عن حازم بن حسين عن مالك بن دينار قال البكاء على الخطي على الخطيئه يحط الخطايا كما يحط الريح الورق اليابس قال حدثني محمد قال حدثنا الصلت بن حكيم قال بين ذات ليله عند صاحب لنا ومعنا ابو عبد الرحمن فجعل بعض قرائنا تلك الليله يقول وما لي لا ابكي على الذنب انني ارى الذنب داء
  28. 11:46 إنني أرى الذنب داء في الجوانح والقلبي، ومالي لا أبكي على الذنب، إنني أرى الذنب داء في الجوانح والقلبي، فجعل عبد الرحمن يبكي ويقول: رد رد علينا أرى الذنب داء في الجوانح والقلبي، يعني رد علينا هذا الشطر، أرى الذنب داء في الجوانح والقلبي، قال فجعل يردده حتى ظننت والله أن نفسه ستخرج.
  29. 12:16 حدثني إبراهيم بن سعيد قال حدثنا موسى بن أيوب قال حدثنا مخلد عن هشام أو غيره عن الحسن قال العمل بالحسنة نور في القلب وقوة في البدن والعمل بالسيئة ظلمة في القلب ووهن في البدن
  30. 12:28 حديث النكته السوداء اذا اشرب الفتنه نكتت في قلبه نكته سوداء شاهد لمثل هذا وبه حدثنا مخلد عن خطاب العابد ان العبد لا يذنب الذنب فيما بينه وبين الله فيجيء اخوانه فيرون اثر ذلك عليه. قال حدثني ابي قال حدثنا الاصمعي عن المعتمر بن سليمان عن ابيه قال ان الرجل لا يذنب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته هذا صحيح عن سليمان التيمي.
  31. 12:55 قال حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا عباد بن العوام عن عاصم قال سمعت الحسن في قول الله كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون تدرون ما الارانه الذنب بعد الذنب والذنب بعد الذنب حتى يموت القلب. وهذا شاهد لقول اهل السنه ان الايمان ينقص حتى لا يبقى منه شيء. يذنب يذنب يذنب حتى بعضهم ينتهي به الامر الى ترك صلاه وكفر.
  32. 13:26 حدثني عبد الله بن أبي بدر، حدثني يزيد بن هارون، قال: أنبأنا هشام عن الحسن، قال: إن الرجل ليعمل الحسنة فتكون نورا في قلبه وقوة في بدنه، وإن الرجل ليعمل السيئة فتكون ظلمة في قلبه ووهنا في بدنه، هذا ثابت عن الحسن
  33. 13:43 قال حدثني عبد الله بن ابي بدر قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا محمد بن عجلان قال حدثنا القعقاع بن حكيم عن ابي صالح عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا اذنب ذنبا كانت نكته سوداء في قلبه فان تاب ثقل قلبه وان زادت زادت حتى يتسود قلبه قال فذلك قول الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
  34. 14:09 وهذا شاهد لكلام اهل السنه في التلاثم بين الظاهر والباطن. قال حدثني محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، قال حدثنا مضر بن نوح السلمي، قال حدثنا عبد العزيز بن ابي رواد عن نافع عن ابن عمر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الله لا ينفع العبد بالذنب يذنبه. هذا ضعفه العقيلي. وقال حديث غير محفوظ يعني منكر.
  35. 14:34 قال: حدثني محمد بن علي بن شقيق قال حدثنا إبراهيم الأشعث قال عن سفيان بن عيينة قال: كان يقال: شر منزل ومتحور ذنب إلى غير توبة، وهذا ثابت عن سفيان
  36. 14:47 قال حدثنا حمزه بن العباس قال انبانا وهب بن زمعه قال انبانا ابن المبارك عن ابن جريج قراءه قال قال الملك الذي عن يمينه يكتب الحسنه والذي عن يساره يكتب السيئات والذي عن يمينه يكتب بغير اذن او بغير شهاده والذي عن يساره لا يكتب بغير اذن او بغير شهاده من الذي يمينه عن يمينه فاذا قعد فاحدهما عن يمينه والاخر عن يساره واذا مشى
  37. 15:14 فأحدهما من بين يديه والآخر من خلفه، وإذا رقد فأحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه
  38. 15:24 حدثنا ابو ندار وهذا من فضل الله عز وجل ان كاتب السيئات لا يكتب الا باذن. حدثنا ابو ندار قال عن حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبه عن ابي بشر عن سعيد بن جبير فانه كان للاوابين غفورا قال الرجاعين الى الخير وهذا اثناء الصحيح السعيد. قال حدثنا داوود بن رشيد قال حدثنا بقيه عن مبشر بن عبيد عن زيد بن اسلم في قوله وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قال قالوا لفروجهم لما شهدتم علينا. هذه يدخل فيها الفروج وما سواه ولكن امر الفروج هذا عظيم.
  39. 15:54 وعاد معاصي الفروج تكون ايش مستتره. حدثنا عبيد الله العتكي قال حدثنا عبد العزيز بن السري قال حدثنا صالح المري عن حبيب بن محمد ان الفرزدق قال يا ابا محمد اني لقيت ابا هريره بالشام فقال لي انت الفرزدق قلت نعم جعلني الله فداك. قال انت الذي تقول الشعر قال اتق الله وانظر فلعلك ان بقيت ان تلقى قوما يخبرونك ان الله لن يغفر لك فلا تقنطن من رحمه الله.
  40. 16:24 و من علامة عدم... و من علامة القنوط ترك التوبة و ترك الاستغفار أما أنت إذا كنت حسن الظن بالله تطلب رحمته
  41. 16:34 حدثنا محمد بن علي بن الحسن قال حدثنا ابراهيم الاشعث قال حدثنا الفضيل بن عياض عن الثوري عن حبيب عن عروه بن عامر قال ان الرجل لتعرض عليه ذنوبه فيقول اما اني كنت مشفقا منك فيغفر له فيغفر له وحدثنا محمد بن علي هذا شاهد يعني لاستعظام الذنوب كلما كان مشفقا منها كان يعني امره الى خير اكثر
  42. 17:01 حدثنا ابراهيم قال سمعت فضيل بن عياض يقول ما يؤمنك ان تكون بارزت الله بعمل مقتك عليه فاغلق دونك باب المغفره كيف كيف ترى يكون حالك؟ مثل هذه الموعظه الشديده تقدمت عن الحسن. حدثنا محمد قال حدثنا ابراهيم حدثنا يوسف بن ابراهيم عن ابي الصباح عن همام عن كعب قال ان العبد ليذنب الذنب الصغير فيحقره ولا يندم عليه ولا يستغفر منه فيعظم عند الله حتى يكون مثل الطود.
  43. 17:30 بعض الناس يقرأ أن الكبائر لا بد لها من توبة، لا بد لها من توبة فيظن أن الصغائر ما منها توبة. لا لا بد أيضاً حتى في الصغائر وتستغفر ويعمل الذنب العظيم فيندم عليه ويستغفر منه فيصغر عند الله حتى يغفر له. وحدثنا محمد بن علي عن أبي عبد الرحمن المقرئ قال حدثنا حي بن شريح بن لهيعة قال سمعنا يزيد بن أبي حبيب يقول حدثنا
  44. 17:54 أبو عمران التجيبي أنه سمع أبا أيوب الأنصاري أبا أبا أيوب الأنصاري يقول إن الرجل يعمل بالحسنة فيتكل عليها ويعمل بالمحقرات حتى يأتي الله وقد أحطنا به وإن الرجل يعمل بالسيئة فيفرق منها حتى يلقى الله آمنا. وهذا وهذا يعني هذا حال حال نبي الله داوود كما قدمنا هذا آخر الكتاب
  45. 18:25 وبهذا يعني تكون انتهينا من من من قراءة الكتاب، هنا تنبيه يعني قبل ان نختم تنبيه على على مسألة توبة صاحب البدعة او او من وقع في خطأ، اذ اننا في هذه الايام استحدثت ضروب من التوبة الغريبة، فهناك توبة الكذابين
  46. 18:53 يقول الامام احمد انما التوبه على من اعترف والكرابيسي ما يعترف يقول لم اقل فلهذا احمد كان لا يعتد بتوبته ولهذا ذكرنا هذا في مثل داوود الاصبهاني ياتي بعضهم يقول انا قصدي انا قصدي ياتي بعد عام بعد عامين يقيد كلاما له مطلق على مذهب اهل الراي في الاستثناء في الايمان ها يقيد كلاما له مطلق بقيد لا يدل الكلام عليه ولم يخطر على بال احد
  47. 19:22 بل القيد هذا يدل على على مماحكه كقول بعضهم لما يعني قرر عقيده الاشعريه في التحسين والتقبيح وقال الاحكام التوحيد لا تلزم الا بالشرع فقال لا انا اعني بعض احكام التوحيد ثم لم يذكر الا حكما واحدا وهو قول عبدي امتي انها ان يقول عبدي امتي اولا انت قلت احكام بالجمع ثانيا لم يكن هناك بحث اصلا في عبدي وامتي كان البحث عن عابد القبور اصلا
  48. 19:53 فمثل فمثل هذه يعني شيء الى المماحكه اقرب. وايضا عندنا توبه المتكبرين. يقول اولى اولى ياتي بالخطا ويقول نعم الاولى كذا. شخص ناصحته في اثر ذكره عن عثمان فيه ثلب للصحابه فقال انا معك ان الاولى الا يذكر هذا، لا ليس هذا. او الاولى ترك بحث المساله الفلانيه، او الاولى لزوم لا تعبر بالاولى هذا كبر. قل هذا غلط، هذا باطل.
  49. 20:23 هذا الذي وقعت فيه أستغفر الله وأتوب منه يعني يريد أن يخرج نفسه أنا ما أصنع شيئا سوى أني خالفت الأولى وهذه توبة إنسان متكبر
  50. 20:37 وعندنا الضرب الثالث من التوبات توبه الفجره الذي الذي يعني لا يشكر لمن نبهه على غلطه بل ماذا يصنع يسبه في ان يتكلم في نيته او يقول والله انا اشرطتي هذه انتشرت ما احد انكرها او شخص يقول انت في نيتك لما تكلمت لما انتقدتني انت اردت كيت وكيت وكذا وكذا هذه هذه اصلا ليست توبه ولا رجوع والله يحاسبكم على مثل هذا الفجور.
  51. 21:05 هذا فجور يعني لا تنتقدني مره اخرى. وانا وانا وانا مثلي يعني علم اذا اذا انتقدتني فلا بد ان تكون لك نيه سوء في في نقدي. فمثل هذا الرجوع الله المستعان ما تدري يعني بقاؤه على الباطل او الاحسن ولا مثل هذا الرجوع الفاجر اللي ما يصدر الا من الانسان فاجر.
  52. 21:33 يعني ناهيك عن ان احدهم يطلق يطم الطامه في مقال مكتوب وما اسهل ان يصلح المكتوب اليوم يعني فضلا عن المسموع ويبقي هذه الطامه ثم رجوع يحكيه عنه غيره والطامه باقيه هي الصوتي ممكن فيه اشكاليه شوي في في في الحذف والدبلجه وما يسمى اما المكتوب ما اهون ان يحذف المكتوب يعدل فيه يكتب فيه تقييد ايضاح اي شيء
  53. 22:04 واليوم صارت سنه توضيح فلان ما احد يتوب لا يوضح توضيح فلان وبعضهم لا توبته كيف يعني مثلا رجوعه يذهب من نبهه على خطاه فيذهب ويبحث له عن نظيراته او يسلط عليه بعض الناس فيبحث عن اغلاط له ويبدا يجازيه يعني كما يقال ما في احد احسن من احد
  54. 22:31 حتى كلمة رجوع استبدلت اليوم بكلمة توضيح. رجوع واستغفار استبدل بتوضيح. توضيح فلان عن كيت وكيت يعني حتى أن بعضهم يعني مثل ليش بعضهم لماذا نكني؟ هذا حمد العتيق. هذا حمد العتيق لما يعني تكلم بكلام يشبه كلام شبابه في رسالته اللي في جنس العمل انتقده بعض الناس والمقالات موجودة من ثلاث سنوات وأربعة.
  55. 23:04 وهو رجل يعني له اطلاع ودخول في الانترنت ما رجع وما غير وحتى زميله عبد العزيز الرئيس لما جاء هنا الكويت نبهه بعض الناس على انه هذه النقطه انت في الكتاب الفلاني هذا كلام يشبه كلام شبابه وحتى تذكرون يعني في في دروس السنه للخلال وكانت هذه قبل رجوع هذا الرجل نبهنا على انه من الناس من يقول كذا وهذا كلام شبابه
  56. 23:34 مقطع يعني للشيخ صالح الفوزان عندنا رجل اسمه حمد العتيق قبل ان يقال ما مقالته يقول هذا من المرجئه ثم يقول هذا قبل ان يسال عن شيء يقول هذا من المرجئه ثم بعد ذلك ياتي ذاك الرجل ويحكي ويحكي ذا كلاما فيقول لا هذا باطل هذا كلام مرجئه هذا ارجاء لا بحث
  57. 24:03 يعني لم يذكر له بحثا ولم يبين له اي شيء. لم يبين له يعني بخلاف الابحاث التي كتبت قبل اربع سنوات او خمسه ولكن لما صدرت الكلمه من معظم مهاب مباشره اصدر رجوع وشكر هذا المعظم. وسب الذي سال او سب او او يعني سب من نبه على من نشر. وبعضهم فعلا قد تكون له نيه.
  58. 24:31 وشكر الشيخ، سبحان الله رجل يكتب لك بحثا ويبين لك بالادله انك وافقت تعرض ولا كانك ترى. وكلمه تصدر من رجل معظم ليس فيها اي مناقشه علميه، فقط حكم عليك بانك كيت مباشره ترجع. على ان رجوع مثل هذا احسن من التوبات السابقه التي ذكرناها. ويا قوم فليتقي المرء ربه
  59. 25:01 فإنا يعني عما قليل كلنا إلى تلك الحفرة ودع وسوسة الشيطان يشمت العدو يشمت المش عارف ايش هذا يشمت هذا ما هو وقته هذا كذا حتى بعضهم سبحان الله يعني وضع على نفسه هالة وحصانة أي إنسان يوجه له انتقاد لا والله هذا ما هو وقته هذا يخدم القوم الفلانيين هذا قديما رجل يرد على الرافضة
  60. 25:32 تأتي تنتقده، والله هذا أنت تخدم الرافضة، لا لا ليحدث في دين الله عز وجل ما شاء، ما دام يرد على الرافضة، ورجل آخر يرد على النصارى هذا ليحدث في دين الله عز وجل ما شاء، ما دام يرد على، هذا يرد على المرجئة، فكيف أنت ترد عليه؟ هذا يرد على الإخوان، سبحان الله، أي خطة هذه؟ ثم إن أحدهم لو يعني تمكن منك لم يرغب فيك إلا ولا ذمة، ولو رددت على من رددت.
  61. 26:00 وإنا لله وإنا إليه راجعون، هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم