كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

من عيون أخبار الشيخ فلان ! 👇

24 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من عيون أخبار الشيخ فلان. هذه الصوتية ليست كالصوتيات المعتادة، هي حكاية أخبار. وحقا ليست أخبارا تقليدية. بل هي فعلا فعلا من عيون الأخبار. لشخصية علمية، هذه الشخصية أنا إلى عهد قريب لم أكن أقدرها حق قدرها. لن أسمي الشيخ.
  2. 0:32 لغايه في نفسي يعقوب بل ساذكر يعني كثير من الناس اذا سمعوا اسمه سينفرون لان هناك صوره نمطيه عن هذا الشيخ مع الاسف ومنهم من سيظن ان حديثي عن هذا الشيخ من باب التسويق المذهبي او من باب التسويق لموقف سياسي معين خصوصا من لا يعرفني وربما يصدق بعض الافتراءات التي تنشر عني هنا وهناك ولكن فعلا فعلا
  3. 1:01 أنا يهيجني الحديث عنه ولن أذكر اسمه لهذا السبب حتى يبقى الإنسان فقط في عقله وكثيرون سيعرفونه يبقى الإنسان في عقله مع العبرة بعيدا عن الوقوف أنه ولكنه له موقف فلاني وله موقف معين وربما يذكر بعض الأكاذيب أو الاجتزاءات أو حتى بعض الأمور التي فعلا التي فعلا تؤخذ عليه ولكن بعض الناس يضخمها
  4. 1:31 وبعضها تؤخذ عليه وزلته فيها ليست يسيرة ولكنه في النهاية ابن هذا العصر والناس لا يكاد يعني اطرح عقلية التدنيس والتقديس جانبا فهناك شخصيات فعلا مدنسة وهناك شخصيات فعلا ان صح التعبير قديسة او مقدسة هذا في زمن ثلة من الاولين وهناك شخصيات خلطت عملا صالحا و
  5. 2:01 عملا سيئا عملا صالحا مع عمل سيء وهذه الشخصيات الذي الذين هم الغالب في اهل هذا العصر يعني حتى عموم الصلحاء في هذا العصر ستجد عندهم بعض الزلات بعض الامور بعض الضعف العلمي او العملي الذي يقتضيه حال المتاخرين في في ممن لم
  6. 2:30 يحوز كمالات السلف. حتى ابن تيميه يذكر هذا، يقول يعني الغالب على المتاخرين انهم اما عندهم نقص علمي حاد او نقص عملي حاد، واحسنهم حالا المتوسط في الحالين. طبعا هذا اذا ما قارنوا بالسلف ولكن تجده في اهل عصره مميزا مبرزا. هذه الاخبار التي ساذكرها
  7. 3:00 هي اخبار سبحان الله اجتمعت لي على مدى 20 عاما من شخصيات مختلفه، كل خلص يكون له اسناد مختلف وكلها اخبار عجيبه لرجل معاصر مات مات في زمن قريب نسبيا ربما كثير من الشباب لم يدركوه لكنه في زمن قريب نسبيا
  8. 3:28 أخبار غريبة على على أهل العصر وعلى أدب أهل العصر وعلى مناقب أهل هذا العصر، الخبر الأول يذكر أحد طلبة هذا الشيخ أنه كان من تلاميذه الصغار سنا، وكان سنه دون الثامنة عشر
  9. 3:52 ثم دعا هذا الشيخ، وهذا الشيخ يعتبر اعلم اهل قطره وهو مفتيهم وهو كذا وله مناصب. فدعاه الى وليمه. هذا هذا هذا الشاب الصغير وربما كثير منا يسميه طفلا. دعا الشيخ، قال الشيخ انا عازمك. فما كان من الشيخ الا لبى، هذا الشاب يذكرها في ترجمته، الان هو هو ما شاء الله رجل كبير. وشيخ مشهور.
  10. 4:23 تقول فلبى دعوتي فسبحان الله بقيت في قلب هذا هذا الشاب. الان انت رجل كبير ويدعوك شاب او خلينا نقول طفل في سن احفادك الى وليمه. في العاده الدعوه تكون بين متكافئين. ومع ذلك تلبي وتترك اعمالك وتترك امورك وتحضر طلبتك ليجالسوا هذا هذا هذا الشاب الصغير.
  11. 4:53 سبحان الله وكيف شعور هذا الشاب لما اخبر اهله الشيخ فلان قادم عندنا ليتعشى او يتغدى كيف كانت فرحته سبحان الله اظنه احتسب ادخال السرور وتاليف الشاب على طلب العلم ادخال السرور الى قلوب هذه الاسره والى قلب هذا الشاب النابه
  12. 5:18 الخبر الثاني شيخ مصري وما عاد شيخا هذه يفهمها من من يعرف هذا الرجل كان في اليمن يدرس عند شيخ الحديث فيها فيقول كنت محتاجا مغتربا رجل مصري مغترب في تلك البلاد وكان متزوجا
  13. 5:45 تقول فكلمت شيخي فاتصل على الشيخ فلان الذي يتكلم عن مناقبه فقال له عندنا اخونا طالب علم ويدرس في المعهد الفلاني والله المستعان يعني ليس عنده من ليس عنده ما يعول قال ابدا انا انا مشيله راتب مشى له راتبا هذا الرجل يذكر هذا هذه القصه وهو الان يعني يتكلم في هذا الشيخ بكلام يعني
  14. 6:14 أنه يعني جامد وأنه لكن ذكر هذه القصة. يقول فبدأ يمشي لي راتب. مع مع مضي الراتب احتدت الحرب في اليمن. فصارت العملة اليمنيه تهبط. وذاك كان يرسل له بعملة أخرى. فكان المال يكفيه وزيادة. حتى يقول وصلت إلى مرحلة لا أعرف أين أذهب بالمال.
  15. 6:43 ذاك الشيخ لم يقلل له المبلغ نهائيا مع كونه كان يكفيه وزياده ويقول واخبرته بذلك وقال لا انا امضيه لك كما كما اقررته اول مره وقصه اخرى لنس شيخ الحديث هذا في اليمن من طريق اخ عراقي كردي يقول كنا عند هذا الشيخ فما كان عندنا طعام
  16. 7:08 فجأة مركز يجتمع فيه الشباب يقرؤون الحديث ويحضرون دروس و.. فجأة لا يوجد طعام، وكثير منهم مغترب يعيش في هذا المكان. يقول: فذهبنا لشيخنا، قلنا له: لا يوجد عندنا طعام. فقال: بسيطة، بيعوا سيارتي واشتروا طعاما، قالوا: سيارتك يعني لا لا توفي بالغرض، العدد كبير.
  17. 7:38 فرفع السماعه واتصل على الشيخ فلان الذي نتحدث عن مناقبه فقال له انا خجلان منك ولكن الشباب قال ابدا لا تخجل مني انا ارسل لك ما يكفيه القصه الرابعه الخبر الرابع عن واعظ مشهور وهو توجهه مختلف عن توجه الثلاثه الذين ذكرت عنهم القصص واعظ مشهور معروف
  18. 8:07 هذا الواعظ ذهب إلى افريقيا إلى أدغال افريقيا في الغا في القرن الافريقي ذهب إليهم إلى أكواخ داخل تعرفون الآن نحن ضربنا مثالا في البعد نقول فلان ذهب إلى أدغال افريقيا ذهب إلى الأدغال هناك يقول فوجدت هناك متونا في التوحيد وغيرها وكتبا فسألته من أين جاءتكم هذه؟ قال يرسلها لنا الشيخ فلان
  19. 8:37 يقول الشيخ كان متوفي لما قالوا ما اخباره يرسلها لنا ويرسل لنا المعونات الماليه هذا يعني في افريقيا ايضا حادثه في افريقيا من نوع اخر ان كان هناك مجموعه شباب سيعدمون فاتصل
  20. 9:05 واحد ممن يعرفهم بهذا الشيخ وقال له عندنا مجموعه من الشباب سيعدمون غدا فهذا الشيخ ما كان منه الا كلم بعض الامراء الذين يعرفهم ليكلموا رئيس هذه الدوله لي ليفتكهم من الاعدام وقد حصل وهذه الحادثه سمعتها من طريقين من طريقين مختلفين
  21. 9:34 في اعوام مختلفة حتى ان احد الطريقين على التلفاز يقرأها وكنت انا سمعتها قبل ان تحكي على التلفاز بسناب طويل نوعا ما انا الذي استغربه حقيقه سهوله التواصل مع هذا الرجل يعني يعني ياتي الانسان يقول لك والله حصل حاله الفلانيه هذا الرجل كان عنده مناصب كثيره
  22. 10:04 سهولة التواصل مع هذا الانسان بحد ذاتها من مناقبه العظيمه حتى حدثني رجل عندنا هنا في الكويت قال هذا الرجل في ايام حياته كان من اسهل ما ما يكون ان نرسل له فاكسا ويجيبنا بعد بعد مده يسيره من ايسر ما ما يكون اذا اختلفنا في شيء قلنا نسال الشيخ ارسلناه
  23. 10:29 حتى ان شيخا فلسطينيا هو توجهه مختلف عن توجه الذين سبقوا جميعا وهو له اصلا كلام شديد في هذا الانسان في هذا الشيخ وهو يذكر انه كانت بينه وبين هذا الشيخ مراسلات لما كان شابا وهذا الشيخ دعاه الى ان ياتي الى بلدهم ويدرس في الجامعه وهو يتوسط له يكتب له شفاعه ويدرسه في الجامعه
  24. 10:56 تخيل انت حين تكون شابا ويكلمك رجل في سن جدك ويتكلم معك ايضا بالتحبب والتودد ويعرض عليك الخدمات مع منصبه هذا امر عظيم اجمعها مع مع القصص السابقه هذا الانسان والله القصه تعرفون قصه شجاعه عنتر وكرم حاتم
  25. 11:26 هذا الانسان ما رأيت احدا ادركه وجلس معه الا وذكر لي عنه موقفا طيبا شيء عجيب الى درجه انه مره جالسين مع الاخوه فجاءنا رجل مخمور كان مخمورا ثملا وجلس معنا وجلس يتكلم فذكر هذا الشيخ كان ذهب اليه في الثمانينات وذكر عنه موقفا جيدا وحدثني رجل
  26. 11:53 كان من طلبة العلم عندنا هنا ولاحقا صار دخل في مجلس الامه وغير ذلك. انه ذهب الى هذا الشيخ مع مجموعه طلبه علم، وهذا الرجل اعرفه كلف بالطيب بالبخور ودهن العود وكذا كلف بها جدا. فحكى لي قصه عن كلفه بهذا الامر مع هذا الشيخ. قال لي الشيخ كنا جالسين عنده واذا برائحه بخور جميله.
  27. 12:24 يقول فأظهرت الإعجاب ما ما احتملت تكلمت بكلمة أظهر فيها الإعجاب بهذا البخور أنا لا أذكرها حالياً لا أضبطها فيبدو الشيخ ضبط صوته لأن الشيخ ضرير ضبط صوته بعدين يقول لما تكلمنا معه قال لي أنت اللي قبل شوي قلت الكلمة الفلانية يقول فقلت له نعم يقول ظن أنه سيقرعني أو كذا قال شكلك تحب الطيب قال إي والله أنا يعني
  28. 12:54 احب البخور وكذا. يقول ما ما احسست الا وهو ينادي المساعد ويطلب منه ان ياتيه بكميات كبيره من هذا البخور. جاء له بكميات كبيره من هذا البخور واعطاني. قال لي يلا خذ خذ كفايتك من هذا الذي احببته واعجبت به. يعني
  29. 13:26 سبحان الله. هذا الشخص اليوم كثير من الناس عندهم صورة مختزلة جدا عنه، حتى عن واقعه العلمي، هو واقعه العلمي يعني يستحق التقدير. خصوصا إذا ما قورن بعصره، اليوم الناس زاهدون بمادته لأنها هو قربها. فصار يعرفها الصغير والكبير. والناس اليوم عندهم المفاضلة بالإغراب. سواء كان هذا الإغراب حقا أم باطلا.
  30. 13:59 لكني انا شخصيا اتعجب وكنت اتعجب من حلمه وصبره. ايضا يذكر عنه احد طلبته والان هذا الان في منصب كبير ومن اسره عريقه هذا هذا الطالب. يقول جئت ادرس عند الشيخ هذا الشيخ فلان يقول فقال لي فاك سالني قال يا فلان انت متزوج؟ يقول فقلت له لا لست متزوجا.
  31. 14:29 فقال له تزوج ثم قال له لا اذا اذا عزمت على الزواج لا تكلم والدك انا ازوجك. يقولوا فعلا هو زوجني بشفاعته عند الناس وبالمال ايضا هو الذي يعني اعطى المال. هذه المواقف كلها مواقف لرجل واحد.
  32. 14:54 ومن شخصيات مختلفة، كل شخصية تتكلم وكثير من هذا الكلام موجود في لقاءات تلفزيونية. ومنه ما هو مخطوط في كتب، ومنه ما بلغني بالاسناد. حقيقة ممكن لو موقف واحد موقفين لكن كل هذه المواقف طبعا مع ما يذكر من من التواضع و و وحقيقة راينا شيوخا بعده وقبله كثيرون.
  33. 15:24 ما راينا احدا هكذا حتى قلت لكثير من الشباب قلت ممكن تجدون اعلم من هذا الشيخ ممكن تجدون اذكى منه ممكن تجدون اتبع لكن هذه الديانه صعب تكررها مع المناصب فالعاده المناصب تطغي كونك كعبه القصاد وطلبه العلم حولك وغير ذلك هذا قد يطغي بعض الناس قد يجعله ضيق الصدر قد يجعله كذا
  34. 15:54 اما ان يلاحظ التفاصيل الدقيقه في جبر خواطر الخلق وتتبع حاجاتهم مع هذا مع هذه مع هذه المناصبة اذا هذا شيء عجيب لهذا انا حتى سميته عيون اخبر وفعلا فعلا هذا الامر صعب انت ممكن تقول وانت جالس هكذا والله لو عندي منصبه لو عندي علمه لفعلت
  35. 16:20 لكن صدقني كما قلت لك راينا كثيرين ونحن انفسنا حاولنا قدر المستطاع ان نكون كذلك ولا وجدنا الامر صعبا جدا. صعبا صعبا صعبا يعني صعب مده الصعوبه يعني وان كان انه يسير على من يسره الله عليه، لكن ربما لشيء في نفوسنا. والله المستعان.
  36. 16:44 هذه الشخصيه وغيرها من الشخصيات العلميه اليوم تقيم باجحاف حتى انه تجد انسان مشهور بسرقه مواد الناس وبقله المروءه يستفيد من الناس ثم يزعم انه لم يستفد منهم بل يستعين بهم صراحه ثم يزعم انه ما استعان بهم وتجده مشهورا بفساد العقيده
  37. 17:10 وكثره انكار الاجماعات وغيرها وغيرها وكل يوم طالع مصيبه تجد مثل هذا يتكلم عن شخصيه علميه ولها من العلم والفضل والمروءات ما لها فتجد المراه منهم يتكلف الاعذار للملاحده وللزنادقه وللعلمانيين ولكذا وهو نفسه تلقى فيه العبر
  38. 17:39 وكثير من الناس ساكتين له على ما فيه من عبره هذه ثم شخصيه علميه معينه تقيم بطريقه متعنتة جدا لبعض المواقف السياسيه التي قد يدخلها النظر وسبحان الله الناس اليوم القضايا المتعاليه المتساميه اسماء الله وصفاته الشرائع المجمع عليها
  39. 18:06 العقيده بالله، كل هذه القضايا قضايا قابله للاخذ والرد. ولكن بعض القضايا السياسيه الفروعيه والتي كثير منهم لم يدركها وتجده حتى لا يضبطها تاريخيا ثوابت ولا يجد فيها اجتهاد، ولا يجد فيها زلل، ولا يجد حتى فيها ذنب، انسان يذنب، لا. راسا يحكم عليه بالاعدام.
  40. 18:39 والعجيب ان تجد مثل يعني هذه الفئه نفسها تجد شخصيه اخرى قضى حياته ظالما، قضى حياته منتسبا لحزب اشتراكي او قومي او غير ذلك، ثم لبعض الفرقعات والشعارات التي كان يطلقها يترحم عليه اكثر مما يترضى على معاويه رضي الله عنه. اليوم في حرج من الترضي على معاويه. لكن كثير ممن عاش حياته علمانيا طاغيه يترحم عليه في كل مناسبه.
  41. 19:11 بحجة خبر بالاسناد الطويل المسلسل باللي مدري من هو انه والله لعله تاب اخر حياته. لعله لكن هو ما هي تاب هو جعله من اولياء الله عشان بعض الامور يعني التي هم يرونها في تقييماتهم الغريبه المبنيه على عواطف جياشه يمينا وشمالا ما في اي ضبط علمي. وحقيقه كثير من الشخصيات العلميه الان مثل ما انا الان ماذا فعلت؟
  42. 19:41 دلست على الرجل، لماذا؟ يعني حتى الناس يسمعون القصص باهتمام. يعني لو سميت اسم الرجل ممكن كثير من الناس خلاص يترك ما يبي يسمع نهائيا. لكني انا الان لو اريد ان اتحدث مثلا عن فينجيشتاين ها؟ او ها؟ او نيوتن او عادي الناس تسمع. مواقف انسانيه من حياه تشارلز داروين. ترى عادي الناس يقول لك عادي، المهم الحكمه ضالت المؤمن.
  43. 20:14 لكن الشيخ فلان يعني حتى سبحان الله تنسب لهم فتاوى كذبا وتنسب لهم كذا صوره نمطيه واحد عنده مشكله مع اهل قطر معين يروح ينزلها حتى على على شخصيات ما كانت تفكر بالصوره القطريه الموجوده اليوم
  44. 20:47 لا حول ولا قوة الا بالله. واظن ان عددا من هؤلاء لو حصل معه موقف واحد من هذه المواقف اللطيفة والجميلة لكان يذكرها لهذا الانسان. لكان لا يقبل عليه ولا كذا ولا فالناس اليوم عامة فردانيين. الله المستعان.
  45. 21:14 خبر فاتني كنت أنوي الحديث عنه ونسيته. مرة كنت أسمع شريطا لشيخ هو شامي سوري ولكن أصوله البعيدة ألبانية كسوفية. فذكر أنه التقى مع الشيخ الذي نتحدث عنه. فقال له الشيخ أنت تحسن لغتك الأصلية؟ قال نعم أحسنها. قال إذا لماذا لا تذهب تدعو في بلدك الأصلي؟ هو بحاجة للدعوة التوحيد والسنة.
  46. 21:45 هذا الشيخ الكوصوفي ان صحت النسبه هكذا زارنا قبل عده اشهر حفيده فقال لنا انا جدي اوصى والدي قال بمجرد ما يزول حكم الشيوعيين عن هذه البلاد اذهب اليها وادعو للتوحيد والسنه فقلت لهذا الحفيد قلت له اصل هذه الوصيه جاءت من الشيخ
  47. 22:12 هو الذي قال لجدك كذا وكذا وانا سمعت جدك يقول هذا في شريط مسجل. قارن هذا الذي ذكرته مع قصه افريقيا مع قصه اليمن ومع قصص يعرفها الناس عن افغانستان ومصر وغيرها وغيرها وغيرها. وهناك طالب علم كان في العشرينات من عمره، الان هو كهل. فك الله اسره.
  48. 22:41 هذا الشيخ كتب ردا على ااا احد الجهميه المشهورين فما كان من صاحبنا الشيخ هذا اللي نتحدث عن مناقبه الا وارسل له كتاب شكر مع ان الشيخ الكاتب في سن احفاده انت ممكن ان توصي بطباعه الكتاب وكفى انت ممكن ان تكتب تقديما من باب المشيخه
  49. 23:08 اما ترسل كتاب شكر هذا كتاب الشكر يوحي بدرجه من المكافاه بينك وبين هذا الانسان. وهذا ما يعترف بها الانسان بالعاده لاقرانه حتى يعترف بها لاناس في سن ابنائه او حتى في سن احفاده. ربما نقول بسن ابنائه. ما يعترف بها الانسان بطبيعه عصرنا ما يعترف بها الانسان بالسهوله لاقرانه. ممكن انت تقرا لواحد من اقرانك تستفيد جدا.
  50. 23:37 لكن تقوله لنجلس خاص والله كتاب مفيد، أما ترسل له كتاب شكر، تقول له جزاك الله خير والله على هذا الكذا الذي نصرت به السنة، هذا يوحي بصفاء قلب عالي. الله المستعان.